بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 61

ب- (الرواية عن جابر بن عبدالله الأنصاري)

روى الحافظ أحمد بن حنبل في «المناقب»[66]قال عبد الله بن أحمد بن حنبل بإسناده عن جابر بن عبدالله، قال:

«ما كنّا نعرف منافقينا مَعشر الأنصار إلّا ببغضهم عليّاً»[67].

[66]( 1) ص 171 على ما في الاحقاق ج 7 ص 243

[67]( 2)- ورواه ابن شهر آشوب في« المناقب»( ج 3 ص 207) من طريق العامة عن جابر وزيد بن أرقم. ورواه الحافظ الخطيب البغدادي في« موضح أوهام الجمع والتفريق»( ج 1 ص 41 ط. حيدر آباد). والحافظ ابن عبد البر في« الإستيعاب»( ج 2 ص 464 ط. حيدرآباد الدكن). ورواه الخطيب الخوارزمي في« المناقب»( ص 231 ط. تبريز). والعلامة الطبري في« ذخائر العقبى»( ص 91 ط. مكتبة القدسي بمصر). والحافظ نور الدين الهيثمي في« مجمع الزوائد»( ج 9 ص 32 ط. مكتبة القدسي بالقاهرة). والعلامة الحافظ السيوطي في« تاريخ خلفاء»( ص 66 ط. الميمنية/ مصر). والعلامة ابن حجر الهيثمي في« الصواعق المحرقة»( ص 172 ط. المحمدية/ مصر)، وقال فيه: أخرج أحمد والترمذي، عن جابر قال: ما كنّا نعرف المنافقين إلّا ببغضهم عليّاً. وأخرج أحمد مرفوعاً: مَن أبغَضَ أهل البيت فهو منافق. والعلامة البدخشي في« مفتاح النجاة»( ص 63 و 43- على ما في الإحقاق ج 7 ص 244). والعلامة القندوزي في« ينابيع المودة»( ص 47 و 213 و 247 ط. اسلامبول). والعلامة السيد علوي الحَضرمي في« القول الفصل»( ص 448 و 449 ط. جاوا). والعلامة الأمر تسري في« أرجح المطالب»( ص 513 ط. لاهور)


صفحه 62

ج- «حديث أبي ذرّ (رضي الله عنه)»

روى الحاكم أبو عبد الله النيشابوري في «المستدرك»[68]

قال: حدّثنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ بهمدان بإسناده عن أبي ذر (رضي الله عنه)، قال: «ما كنّا نعرف المنافقين إلّا بتكذيبهم الله ورسوله، والتخلف عن الصَّلوات، والبغض لعليّ بن أبي طالب (رضي الله عنه)» ثمّ قال: هذا حديثٌ صحيحٌ‌[69].

(د) روى العلامة زين الدين المناوي في «كنوز الحقائق»[70]قال:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «حُبُّ عليٍّ براءةٌ من النفاق»[71].

(ه-) روى العلامة أبو جعفر الطبري في «بشارة المصطفى»[72]عن ابراهيم بن ظريف السلمي وبإسناده من طريق العامة عن جابر بن عبد الله قال:

قلت: يا رسول الله ما تقول في عليّ بن ابي طالب؟

[68]( 1) ج 3 ص 159 ط حيدر آباد الدكن

[69]( 2)- ورواه الحافظ الذهبي في« تلخيص المستدرك»( المطبوع بذيل المستدرك ج 3 ص 129 ط. حيدر آباد). ورواه العلامة محبّ الدين الطبري في« الرياض النضرة»( ص 214 ط. محمد أمين الخانجي بمصر). وزاد كلمة: على عهد رسول الله. والأمرتسري في أرجح المطالب( ص 513 ط. لاهور). ورواه المولى علي المتقي الهندي في« منتحب كنز العمال»( ج 5 ص 36 المطبوع بهامش المسند، ط. الميمنية/ مصر)

[70]( 3) ص 67، ط. بولاق

[71]( 4)- ورواه العلامة القندوزي في« ينابيع المودة»( ص 180 ط. اسلامبول) من طريق الديلمي بعين ما تقدّم

[72]( 5) ص 190 ح 3 ط الحيدرية


صفحه 63

قال: يا جابر خُلِقتُ أنا وعليّ من نور واحد قبل أنْ يخلق الله آدم بألفي عام نقلنا إلى صُلبه، ولم نزل نَسيرُ في الأصلاب الزاكية والأرحام الطاهرة حتى افترقنا إلى صُلب عبد المطلب، فجعل فيّ النبُوّة والرسالة وفيه الخلافة والسؤدد.

ياجابر، إنّ عليّاً لم يَعبُد صَنَماً ولَاوَثَنا ولم يشرب خمراً ولم يرتكب معصيةً قطّ، ولا عرف له خطيئة ولا إثماً، فمَن أراد أن يَبرَأ من النفاق فليُحبّ أهل بيتي، فإنّهم أصلي وَوَرثة علمي، مثلهم في الجنة كمثل الفردوس في الجنان، ألا إنّ جبرئيل أخبرني بما قلتُ يا جابر.

و- «حديث عبد الله بن مسعود»

روى العلامة الآلوسي في تفسيره «روح المعاني»[73]قال: ذكروا من علامات النفاق بغض علي كرّم الله وجهه، فقد أخرج ابن مردويه عن ابن مسعود: «ما كُنّا نعرف المنافقين على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلّا ببغضهم عليّ بن أبي طالب.

ز- «حديث ابي سعيد الخدري»

روى ابن شهر آشوب في «مناقب آل أبي طالب»[74]عن البلاذريّ، والترمذي، والسمعاني، عن أبي هارون العبدي قال أبو سعيد الخدري:

«كنّا لنعرف المنافقين نحن مَعاشر الأنصار ببغضهم عليّ بن أبي طالب».

[73]( 1) ج 2 ص 117 ط. المنيرية بمصر

[74]( 2) ج 3 ص 207


صفحه 64

وفي أبانة العكبري، وكتاب ابن عقدة، وفضائل أحمد، بأسانيدهم أنّ جابراً والخدريّ قالا:

«كنّا نعرف المنافقين على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ببغضهم عليّاً».

وفي ابانة العكبري، وشرح الألكاني، قال جابر وزيد بن أرقم:

«ما كنّا نعرف المنافقين ونحنُ مع النبيّ إلّا ببغضهم عليّاً».

الحميري:

وجاء عن ابن عبد الله انّا

به كنّا نميز مؤمنينا

فنعرفهم بحبّهم عَليّاً

وإنّ ذو النفاق ليعرفونا

ببغضهم الوصيّ ألا فبُعداً

لهم ماذا عليه ينقمونا

وممّا قالت الأنصار كانت‌

مقالة عارفين مجرّبينا

ببغضهم علي الهادي عرفنا

وحقّقنا نفاق منافقينا

ولغيره:

فرض الله والنبيّ على الخلق‌

موالاته بخم ونصّا

وبه يعرف النفاق من الإيمان‌

فاعرف ما قلت سرّاً ومحصا

(ح) وروى ابن شهر آشوب في «المناقب»[75]عن الطبري في الولاية بإسناد له عن الأصبغ بن نباته، قال علي (عليه السلام):

«لا يُحبّني ثلاثة: ولد زنا، ومنافق، ورجلٌ حملت به أُمّه في بعض حيضها».

[75]( 1) ج 3 ص 208


صفحه 65

الصاحب:

حبّ عليّ بن أبي طالب‌

يميز الحرّ من النغل‌

لا تعذلوه واعذلوا أُمّه‌

إذ آثرت جاراً على البعل‌


صفحه 66

الفصل الرابع «حبُّ عليٍّ براءةٌ منَ النار»

(1)روى الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الإمام عليّ من تأريخ دمشق»[76]بإسناده عن شريك، عن ليث، عن مجاهد، عن طاووس، عن ابن عبّاس قال: قلت للنبيّ (صلى الله عليه وآله): يا رسول الله هل للنار جَواز؟ قال: نعم، قلت: وما هو؟

قال: حبّ عليّ بن أبي طالب‌[77].

(2)النجاشي في رجاله: روى الحسن بن عليّ بن زياد الوشا عن جدِّه الياس قال:

[76]( 1) ج 2 ص 104 ط. بيروت

[77]( 2) ورواه العلامة قطب الدين أحمد شاه وليّ الله في« قرة العينين في تفضيل الشيخين»( ص 234 ط. پشاور). والعيني الحيدرآبادي في« مناقب سيّدنا عليّ»( ص 33 ط. أعلم بريس). والحافظ الخطيب البغدادي في« تأريخ بغداد»( ج 3 ص 161 ط. القاهرة). ورواه العلامة السيد المستنبط في« القطرة»( ج 1 ص 136 ح 129) عن ابن شهر آشوب. ورواه الحافظ الكنجي في« كفاية الطالب»( ص 184 ط. الغري و في ب 91 ص 325 ط. قم) بعين ما تقدّم سنداً ولفظاً وقال: وأنشدَني بعض مشايخنا لبعضهم:

حُبُّ عليِّ المرتضى‌

يَعْصمُ من كلّ زَلَل‌

أخو النبيّ أحمد الها

دي ختام للرسل‌

آخاه دونَ صَحبِهِ‌

حَتمٌ من الله نزَل‌

مَن ضَمَّهُ المختار في‌

يومِ العَبا لمّا ابتهل‌

من عرسه كنفسه‌

ونسله كمن نسل‌


صفحه 67

لمّا حَضَرتهُ الوفاة قال لنا: إشهَدوا عَلَيّ وليسَتْ ساعة الكذب هذه الساعة، لسمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:

والله لا يموت عبدٌ يُحبّ الله ورسوله ويتولّى الأئمة فَتَمَسَّه النار، ثمّ أعاد الثانية والثالثة من غَير أن أسأله‌[78].

(3)روى الحافظ ابن شيرويه الديلمي الهمداني في «فردوس الأخبار»[79]في باب الحاء بإسناده عن عمر بن الخطاب قال:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «حُبُّ عليٍّ براءةٌ من النار»[80].

وللحافظ البرسي (رحمه الله) يمدح آل محمّد ويخصّ الإمام عليّاً (عليه السلام):

إذا رُمتَ اليوم البعث تنجُو من الّلظى‌

ويُقبَل منك الدين والفرض والمننْ‌

فوالِ عليّاً والأئِمة بعده‌

نجومُ الهدى تنجو من الضيق والمحنْ‌

فهمُ عترةٌ قد فوّض الله أمْرَهُ‌

إليهم لما قد خصّهم منه بالمننْ‌

[78]( 1) رواه في القطرة: ج 2 ص 271 ح 10)

[79]( 2) على ما في الإحقاق( ج 7 ص 147)

[80]( 3) ورواه المناوي في« كنوز الحقائق»:( ص 67 ط. بولاق بمصر). ورواه القندوزي في« ينابيع المودة»:( ص 180 ط. اسلامبول). ورواه السيد علي شهاب الدين الهمداني في« مودة القربى»:( ص 63 ط. لاهور). ورواه العلامة عبد الله الشافعي في« المناقب» من طريق الديلمي بعين ما تقدّم. ورواه السيد محمود الدركزيني التفرشي في« نزل السائرين»:( على ما نقله في الإحقاق ج 7 ص 148). ورواه العلامة الرحماني الهمداني في« الإمام علي بن أبي طالب( عليه السلام)»:( ح 6 ص 346). ورواه العلامة العيني الحيدرآبادي الحنفي في« مناقب سيّدنا عليّ»:( ص 33 ط. أعلم پريس) عن المقداد، وفي البحار:( ج 39 ص 304) عن النبي( صلى الله عليه وآله) قال« حبُّ عليّ يخمد النيران»


صفحه 68

أئِمة حقٍّ أوجَبَ الله حَقَّهمُ‌

وطاعتَهم فَرضٌ بها الله تمتحنْ‌

نَصحتُكَ أن ترتابَ فيهم فتنثني‌

إلى غيرهم مَن غيرهم في الأنام مَن؟

فحُبُّ عليٍّ عدّةٌ لوليّهِ‌

يلاقيه عند الموت والقبر والكفنْ‌

كذلك يوم البعث لم ينج قادم‌

من النار إلّا من تولّى أبا الحَسَنْ‌[81]

«حُرّمت النار على مَن آمَنَ بي وأحبَّ عليّاً»

(4)روى شيخ الطائفة الطوسي (قدس سره) بإسناده عن أبي الحسن الثالث، عن آبائه (عليهم السلام)، عن جابر قال: سمعت ابن مسعود يقول:

قال النبيّ (صلى الله عليه وآله): حُرِّمت النار على مَنْ آمنَ بي وأحبَّ عليّاً وتولّاه، ولعن الله مَن مارى عليّاً وناواه، عليٌّ منّي كجلدة ما بين العين والحاجب‌[82].

(5)وروى الحمويني‌[83]بإسناده قال: حكى لنا عزّ الدين نجاح الناصر لدين الله أمير المؤمنين قال:

كنت قائماً على حاشية بساطه وحوله سماطان من ندمائه وقد تَشَعَّب به وبهم الحديث وتفنَّنَت، إذ أنشده بعض القائمين للصاحب بن عبّاد (رحمه الله):

مَنائح الله عندي جاوزت أملي‌

فلَيس يُدركها شُكري ولا عملي‌

[81]( 1) المشارق: 245، شعراء الحلة ج 392: 2، الغدير: ج 7/ 49

[82]( 2) البحار ج 39: ص 5 ح 247. ورواه في« أمالي الطوسي»: ص 85

[83]( 3) فرائد السمطين: ج 2 ص 12 ح 358 ط. بيروت