بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 64

وفي أبانة العكبري، وكتاب ابن عقدة، وفضائل أحمد، بأسانيدهم أنّ جابراً والخدريّ قالا:

«كنّا نعرف المنافقين على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ببغضهم عليّاً».

وفي ابانة العكبري، وشرح الألكاني، قال جابر وزيد بن أرقم:

«ما كنّا نعرف المنافقين ونحنُ مع النبيّ إلّا ببغضهم عليّاً».

الحميري:

وجاء عن ابن عبد الله انّا

به كنّا نميز مؤمنينا

فنعرفهم بحبّهم عَليّاً

وإنّ ذو النفاق ليعرفونا

ببغضهم الوصيّ ألا فبُعداً

لهم ماذا عليه ينقمونا

وممّا قالت الأنصار كانت‌

مقالة عارفين مجرّبينا

ببغضهم علي الهادي عرفنا

وحقّقنا نفاق منافقينا

ولغيره:

فرض الله والنبيّ على الخلق‌

موالاته بخم ونصّا

وبه يعرف النفاق من الإيمان‌

فاعرف ما قلت سرّاً ومحصا

(ح) وروى ابن شهر آشوب في «المناقب»[75]عن الطبري في الولاية بإسناد له عن الأصبغ بن نباته، قال علي (عليه السلام):

«لا يُحبّني ثلاثة: ولد زنا، ومنافق، ورجلٌ حملت به أُمّه في بعض حيضها».

[75]( 1) ج 3 ص 208


صفحه 65

الصاحب:

حبّ عليّ بن أبي طالب‌

يميز الحرّ من النغل‌

لا تعذلوه واعذلوا أُمّه‌

إذ آثرت جاراً على البعل‌


صفحه 66

الفصل الرابع «حبُّ عليٍّ براءةٌ منَ النار»

(1)روى الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الإمام عليّ من تأريخ دمشق»[76]بإسناده عن شريك، عن ليث، عن مجاهد، عن طاووس، عن ابن عبّاس قال: قلت للنبيّ (صلى الله عليه وآله): يا رسول الله هل للنار جَواز؟ قال: نعم، قلت: وما هو؟

قال: حبّ عليّ بن أبي طالب‌[77].

(2)النجاشي في رجاله: روى الحسن بن عليّ بن زياد الوشا عن جدِّه الياس قال:

[76]( 1) ج 2 ص 104 ط. بيروت

[77]( 2) ورواه العلامة قطب الدين أحمد شاه وليّ الله في« قرة العينين في تفضيل الشيخين»( ص 234 ط. پشاور). والعيني الحيدرآبادي في« مناقب سيّدنا عليّ»( ص 33 ط. أعلم بريس). والحافظ الخطيب البغدادي في« تأريخ بغداد»( ج 3 ص 161 ط. القاهرة). ورواه العلامة السيد المستنبط في« القطرة»( ج 1 ص 136 ح 129) عن ابن شهر آشوب. ورواه الحافظ الكنجي في« كفاية الطالب»( ص 184 ط. الغري و في ب 91 ص 325 ط. قم) بعين ما تقدّم سنداً ولفظاً وقال: وأنشدَني بعض مشايخنا لبعضهم:

حُبُّ عليِّ المرتضى‌

يَعْصمُ من كلّ زَلَل‌

أخو النبيّ أحمد الها

دي ختام للرسل‌

آخاه دونَ صَحبِهِ‌

حَتمٌ من الله نزَل‌

مَن ضَمَّهُ المختار في‌

يومِ العَبا لمّا ابتهل‌

من عرسه كنفسه‌

ونسله كمن نسل‌


صفحه 67

لمّا حَضَرتهُ الوفاة قال لنا: إشهَدوا عَلَيّ وليسَتْ ساعة الكذب هذه الساعة، لسمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:

والله لا يموت عبدٌ يُحبّ الله ورسوله ويتولّى الأئمة فَتَمَسَّه النار، ثمّ أعاد الثانية والثالثة من غَير أن أسأله‌[78].

(3)روى الحافظ ابن شيرويه الديلمي الهمداني في «فردوس الأخبار»[79]في باب الحاء بإسناده عن عمر بن الخطاب قال:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «حُبُّ عليٍّ براءةٌ من النار»[80].

وللحافظ البرسي (رحمه الله) يمدح آل محمّد ويخصّ الإمام عليّاً (عليه السلام):

إذا رُمتَ اليوم البعث تنجُو من الّلظى‌

ويُقبَل منك الدين والفرض والمننْ‌

فوالِ عليّاً والأئِمة بعده‌

نجومُ الهدى تنجو من الضيق والمحنْ‌

فهمُ عترةٌ قد فوّض الله أمْرَهُ‌

إليهم لما قد خصّهم منه بالمننْ‌

[78]( 1) رواه في القطرة: ج 2 ص 271 ح 10)

[79]( 2) على ما في الإحقاق( ج 7 ص 147)

[80]( 3) ورواه المناوي في« كنوز الحقائق»:( ص 67 ط. بولاق بمصر). ورواه القندوزي في« ينابيع المودة»:( ص 180 ط. اسلامبول). ورواه السيد علي شهاب الدين الهمداني في« مودة القربى»:( ص 63 ط. لاهور). ورواه العلامة عبد الله الشافعي في« المناقب» من طريق الديلمي بعين ما تقدّم. ورواه السيد محمود الدركزيني التفرشي في« نزل السائرين»:( على ما نقله في الإحقاق ج 7 ص 148). ورواه العلامة الرحماني الهمداني في« الإمام علي بن أبي طالب( عليه السلام)»:( ح 6 ص 346). ورواه العلامة العيني الحيدرآبادي الحنفي في« مناقب سيّدنا عليّ»:( ص 33 ط. أعلم پريس) عن المقداد، وفي البحار:( ج 39 ص 304) عن النبي( صلى الله عليه وآله) قال« حبُّ عليّ يخمد النيران»


صفحه 68

أئِمة حقٍّ أوجَبَ الله حَقَّهمُ‌

وطاعتَهم فَرضٌ بها الله تمتحنْ‌

نَصحتُكَ أن ترتابَ فيهم فتنثني‌

إلى غيرهم مَن غيرهم في الأنام مَن؟

فحُبُّ عليٍّ عدّةٌ لوليّهِ‌

يلاقيه عند الموت والقبر والكفنْ‌

كذلك يوم البعث لم ينج قادم‌

من النار إلّا من تولّى أبا الحَسَنْ‌[81]

«حُرّمت النار على مَن آمَنَ بي وأحبَّ عليّاً»

(4)روى شيخ الطائفة الطوسي (قدس سره) بإسناده عن أبي الحسن الثالث، عن آبائه (عليهم السلام)، عن جابر قال: سمعت ابن مسعود يقول:

قال النبيّ (صلى الله عليه وآله): حُرِّمت النار على مَنْ آمنَ بي وأحبَّ عليّاً وتولّاه، ولعن الله مَن مارى عليّاً وناواه، عليٌّ منّي كجلدة ما بين العين والحاجب‌[82].

(5)وروى الحمويني‌[83]بإسناده قال: حكى لنا عزّ الدين نجاح الناصر لدين الله أمير المؤمنين قال:

كنت قائماً على حاشية بساطه وحوله سماطان من ندمائه وقد تَشَعَّب به وبهم الحديث وتفنَّنَت، إذ أنشده بعض القائمين للصاحب بن عبّاد (رحمه الله):

مَنائح الله عندي جاوزت أملي‌

فلَيس يُدركها شُكري ولا عملي‌

[81]( 1) المشارق: 245، شعراء الحلة ج 392: 2، الغدير: ج 7/ 49

[82]( 2) البحار ج 39: ص 5 ح 247. ورواه في« أمالي الطوسي»: ص 85

[83]( 3) فرائد السمطين: ج 2 ص 12 ح 358 ط. بيروت


صفحه 69

لكنّ أفضلها عندي وأكملها

مَحبَّتي لأمير المؤمنين عليّ‌

فهَشّ لذلك وبَشّ، ثمّ فكّر هنيهة وأنشد لنفسه:

يا ذا المعارج إنْ قَصَّرتُ في عملي‌

وغرَّني من زماني كثرة الأمِل‌

وسيلتي أحمد وابناه وابنته‌

إليك ثمّ أمير المؤمنين عليّ‌

(6)روى العلامة ابن شهر آشوب (رحمه الله) قال: وقال ابن عبّاس:

كان يَهوديّ يحبّ عليّاً حبّاً شديداً، فمات ولم يُسلم، قال ابن عبّاس: فيقول الجبّار تبارك وتعالى: أمّا جَنّتي فَليسَ له فيها نصيب، ولكن يا نار لا تهيديه- أي لا تزعجيه-.

فضائل أحمد وفردوس الديلمي: قال عمر بن الخطاب:

قال النبي: حبُّ عليٍّ براءةٌ من النار.

وأنشد:

حبُّ عليٍّ للورى‌

أحْطِط به يا ربّ أوزاري‌

لو أنّ ذمّيّاً نَوى حبّه‌

حُصّنَ في النار من النار[84]

[84]( 1) رواه في مناقب آل أبي طالب:( ج 2 ص 2- 5). وفي البحار ج 39 ص 258


صفحه 70

الفصل الخامس «حبُّ عليٍّ عبادة»

أ- «حديث أبي ذرّ»

(1)روى العلامة العيني الحيدر آبادي روى من طريق الديلمي عن أبي ذر قال:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مَوَدَّةُ عليٍّ عِبادة[85].

ب- «حديث عائشة»

(2)روى العلامة المولى محمّد عبد الله بن عبد العليّ القرشيّ الهاشميّ الحنفي الهندي:

روى عن طريق الديلمي عن أمّ المؤمنين عائشة قالت:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): حُبُّ عليّ عبادة[86].

ج- روى الحافظ شيرويه بن شهردار بن شيرويه الديلمي قال:

روي عن أبي ذر: عليّ باب علمي ومبيّن لأمّتي ما أرسلت به من بعدي، حبُّه إيمان وبغضُه نفاق، والنظر إليه رأفة ومودته عبادة[87].

د- روى العلامة أبو جعفر الطبري بإسناده من طريق العامة عن أحمد بن‌

[85]( 1) مناقب عليّ، ص 53 ط. أعلم بريس

[86]( 2) تفريح الأحباب في مناقب الآل والأصحاب: ص 340 ط. دهلي

[87]( 3) فردوس الأخبار: ج 3 ص 91 ط. بيروت

- إحقاق الحق: ج 420: 20


صفحه 71

الحسين الأنباري قال: قدم أبو نعيم الفضل بن دكين بغداد فنزل الرميلة وهي محلة بها، فاجتمع إليه أصحاب الحديث ونَصَبوا له كرسيّاً صعد عليه وأخذ يعظ الناس ويذكّرهم ويروي لهم الأحاديث، وكانت أيّاماً صعبة في التقيّة، فقام رجل من آخر المجلس وقال له: يا أبا جعفر أتتشيّع؟ قال: فكره الشيخ مقالته وأعرض عنه، وتمثّل بهذين البيتين:

وما زال بي حبيّك حتى كأنّني‌

بردّ جواب السائلي عنك أعجم‌

لأسلم من قول الوشاة وتسلمي‌

سلمت وهَلْ حيٌّ من الناس يَسلَمُ‌

قال: فلم يفطن الرجل بمراده وعاد إلى السؤال وقال: يا أبا نعيم أتَتشيّع؟

فقال: يا هذا كيف بُليتُ بك وأيُّ ريح هَبّت بك إليّ؟ نعم، سمعت الحسن بن صالح بن حيّ يقول: سمعت جعفر بن محمّد يقول: حُبُّ عليّ عبادة وخيرُ العبادة ما كُتِمَت‌[88].

ه-- وروى الشيخ الصدوق (قدس سره) بإسناده عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود، عن ابن جبير، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

«ولاية عليّ بن أبي طالب ولاية الله، وحبُّه عبادة الله، واتّباعُه فريضة الله، و أولياؤه أولياء الله، وأعداؤه أعداء الله، وحربُه حربُ الله، وسِلمُهُ سِلمُ الله عزّ وجلّ»[89].

و- في المحاسن: عليّ بن الحكم أو غيره عن حفص الدهان قال: قال أبو

[88]( 1)- رواه في« بشارة المصطفى»: ص 104. في ط.: ص 86.- ورواه الخوارزمي في« المناقب»: ص 227 عن سفيان الثوري قال: حبُّ عليّ( عليه السلام) عبادة، وأفضل العبادة ما كُتِمَ.- والبحار ج 39: ص 278 ح 58

[89]( 2) أمالي الصدوق: ص 21

- ورواه الطبري في« بشارة المصطفى»( ص 153) وفي( ص 16): وحزبه حزب الله. والبحار ج 40: ص 5/ 4