بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 73

الفصل السادس «من أحَبّنا لله وأحَبّ مُحبِّينا غفر الله ذنوبه»

(1)روى ابن الشيخ في «الامالي»[93]بأسانيده المفصّلة عن جعفر بن محمّد (عليه السلام) يقول:

مَنْ أَحَبّنا لله وأَحَبّ مُحِبّينا لا لغرض دنيا يُصيبها منه وعادى عدوّنا لا لإحنة كانت بينه وبينه، ثم جاء يوم القيامة وعليه من الذنوب مثل رمل عالج وزبد البحر غَفَرَها الله تعالى له‌[94].

(2)روى الشيخ الطبري بإسناده من طريق العامة عن بشر بن غالب، عن الحسين بن علي (عليه السلام) قال:

«مَن أحبّنا لله ورَدنا نحن وهو على نبيّنا (صلى الله عليه وآله) هكذا- وضمّ أصابعه- ومَن أحبّنا للدنيا فإنّ الدنيا تسع البر والفاجر»[95].

(3)روى في البحار عن أبي عبد الله (عليه السلام):

«مَن أحَبّنا ولقي الله وعليه مثل زبد البحر ذُنوباً كان حقّاً على الله أن يَغفرَ له»[96].

[93]( 1) القطرة ج 1 ح 17 ص 334 وج 2 ح 34 ص 22

[94]( 2) ورواه الطبري في« بشارة المصطفى»:( ج 1 ص 90) بنفس اللّفظ والسند

[95]( 3) بشارة المصطفى: ص 123 ح 2

[96]( 4) البحار: ج 27 ص 121- ورواه الرحماني الهمداني« الإمام عليّ بن ابي طالب( عليه السلام)»:( ص 140 ح 10)


صفحه 74

الفصل السابع «السّعيدُ كُلّ السّعيد مَن أحَبَّ عليّاً في حياته وبعد مماته»

«أ- حديث جابر»

(1)روى العلامة الخطيب الخوارزمي قال: بإسناده عن محمّد بن المنكدر، عن جابر، قال:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنّ الله لمّا خَلَقَ السماوات والأرض دَعاهُنّ فأجَبنه، فعرض علَيهِنّ نبوّتي وولاية عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) فقبلتاهما، ثمّ خلق الخلق، وفوّض إلينا أمر الدين، فالسّعيد مَن سعد بنا، والشقيّ مَن شقي بنا، نحن المحلُّون لحلاله والمحرَّمون لحرامه‌[97].

«ب- حديث فاطمة الزهراء (عليها السلام)»

روى العلامة الخطيب الخوارزمي، قال:

في معجم الطبراني بإسناده إلى فاطمة الزهراء (عليها السلام) قالت: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنّ الله عَزّ وجَلّ باهى بكم وغفر لكم عامّة ولعليّ خاصّة، وإنّي رسول الله (صلى الله عليه وآله) إليكم غير هايب لقومي، ولا محاب لقرابتي، هذا جبرئيل (عليه السلام) يخبرني عن ربّ العالمين:

إنّ السّعيد مَن أحَبّ عليّاً (عليه السلام) في حياته وبعد موته، وأنّ الشّقيّ كلّ الشّقيّ مَن‌

[97]( 1) المناقب: ص 80 ط. تبريز


صفحه 75

أبغَضَ عليّاً (عليه السلام) في حياته وبعد موته‌[98].

[98]( 1) المناقب: ص 47 ط. تبريز و 37 ط. نينوى طهران

- ورواه العلامة محبّ الدين الطبري في« ذخائر العقبى»:( ص 92 ط. مكتبة القدسي بمصر): روى من طريق أحمد بن حنبل عن فاطمة بنت رسول الله( صلى الله عليه وآله) قالت: قال رسول الله( صلى الله عليه وآله): إنّ السّعيد كلّ السّعيد حقّ السعيد مَن أحَبّ عليّاً في حياته وبعد موته. ورواه الطبري أيضاً في« الرياض النضرة»:( ج 2 ص 214 ط. محمد أمين الخانجي بمصر). والعلامة العيني الحنفي في« مناقب عليّ»:( ص 21 ط. أعلم پريس چهار منار) من طريق أحمد عن فاطمة. والعلامة المولى علي بن سلطان القاري في« مرقاة المفاتيح في شرح مشكاة المصابيح»:( ج 11 ص 338 ط. ملتن). والعلامة المولى عليّ المتقي الهندي في« كنز العمال»:( ج 15 ص 127 ط. حيد آباد الدكن): روى من طريق الطبراني والبَيهقي في فضائل الصحابة وابن الجوزي في الواهيات. ورواه العلامة ابن أبي الحديد المعتزلي في« شرح النهج»:( ج 2 ص 449 ط. مصر): روى من طريق أحمد بن حنبل في« المسند» و« الفضائل» وإنّه خرج رسول الله( صلى الله عليه وآله) على الحجيج عشيّة عرفة فقال لهم:« إنّ الله قد باهى بكم الملائكة عامة وغفر لكم عامة وباهى بعليّ خاصّة وغفر له خاصّة، وإنّي قائلٌ لكم قولا غير مُحاب فيه لقرابتي، إنّ السعيد كلّ السعيد حقّ السعيد مَن أحبّ عليّاً في حياته وبعد موته. رواه أبو عبد الله أحمد بن حنبل في كتاب فضائل عليّ( عليه السلام)، وفي المسند أيضاً. ورواه العلامة الخوارزمي في« مقتل الحسين»:( ص 46 ط. الغري) بعين ما ورد في المناقب. والحافظ نور الدين الهيثمي في« مجمع الزوائد»:( ج 9 ص 132 ط. مكتبة القدسي في القاهرة). والعلامة حسام الدين الهندي في« منتخب كنز العمال»:( المطبوع بهامش المسند ج 5 ص 47 ط. الميمنية بمصر). و العلامة القندوزي في« ينابيع المودة»:( ص 127 ط. اسلامبول) بتفصيل، و( ص 213). والعلامة السيد جمال الدين الهروي في« الاربعين حديثاً»:( ص 65). والعلامة البدخشي في« مفتاح النجا»:( ص 60). والعلامة الأمرتسري في« أرجَح المطالب»:( ص 522 و ص 507 وص 518 ط. لاهور). وروى العلامة الصفوري في« نزهة المجالس»:( ج 2 ص 207 ط. القاهرة): روى عن النبيّ( صلى الله عليه وآله) مَن أحبّ عليّاً بقلبه فله ثلث هذه الأمة، ومَن أحبّهُ بقلبه ولسانه فله ثلثا ثواب هذه الأمة، ومَن أحبّه بقلبه ولسانه ويده فله ثواب هذه الأمة، ألا وإنّ جبريل أخبرني: أنّ السعيد كلّ السعيد مَن أحبّ عليّاً في حياتي وبعد مماتي، ألا وإنّ الشّقيّ كلّ الشّقي مَن أبغضَ عليّاً في حياتي وبعد مماتي إلا وان الشقي كل الشقي من ابغض علياً في حياتي وبعد مماتي. والعلامة باكثير الحضرمي في« وسيلة المآل»:( ص 132 على ما ذكره الإحقاق: ج 17 ص 229). وقال: أخرجه أحمد. والبحار ج 39:( 53/ 276 و 69/ 284). وكشف الغمّة:( ص 31). وبشارة المصطفى:( ص 182 و 183 وفي ط. ص 149). وأمالي الصدوق:( ج 11 ص 313)


صفحه 76

(ج) روى الحافظ رجب البرسي، قال:

ومن ذلك ما رواه ابن عبّاس قال: لمّا نزلت هذه الآية: (وكُلَّ شي‌ء أحصيناه في امام مُبين)، قام رجلان فقالا: يا رسول الله، أهي التوراة؟ قال: لا، قالا: فهو الإنجيل؟ قال: لا، قالا: فهو القرآن؟ قال: لا.

فأقبل أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: هو هذا الذي أحصى الله فيه علم كلّ شي‌ء، وإنّ السّعيد كلّ السّعيد مَن أحب عليّاً على حياته وبعد وفاته،، والشّقيّ كلّ الشّقيّ مَن أبغَضَ هذا في حياته وبعد وفاته‌[99].

(د) روى العلامة أبو جعفر محمّد بن أبي القاسم الطبري (رحمه الله) بإسناده عن أبي الحمراء، خادم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فجَلست إليه، فلمّا سمع حديثي استوى جالساً، فقال: مه، فقلت: حدِّثني رحمك الله بما رأيت من رسول الله (صلى الله عليه وآله) وصنعه بعليّ بن أبي طالب (عليه السلام) فإنّ الله سائلك عنه.

فقال: على الخبير سقطت .. إلى أن قال: فقلت: رحمك الله زدني، قال: نعم، خرج علينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم عَرَفة وهو آخذٌ بيد عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فقال: يا مَعاشر الخلائق إنّ الله تبارك وتعالى باهى بكم في هذا اليوم ليغفر لكم عامّة، ثمّ التفت إلى عليّ (عليه السلام) وقال له: وغَفَر لك يا عليّ خاصّة، وقال: يا عليّ ادنُ منّي فدَنا

[99]( 1) مشارق أنوار اليقين: 55 ط. منشورات الرضي


صفحه 77

منه فقال: إنّ السّعيد كلّ السّعيد مَن أحبَّك وأطاعَك، وإن الشّقيّ كلّ الشقيّ مَن عاداكَ ونَصَبَ لك الحرب وأبغضك يا عليّ كذب مَن زعم أنّه يحبَّني ويبغضَك، يا عليّ مَن حاربك فقد حاربني، ومَن حاربني فقد حارب الله عزّ وجلّ، يا عليّ مَن أبغضَك فقد أبغضني ومَن أبغضني فقد أبغضَ الله، وأتعَسَ الله جدّه وأدخَله نار جهنّم‌[100].

[100]( 1) بشارة المصطفى: ص 59 و 60


صفحه 78

الفصل الثامن «قوله (صلى الله عليه وآله): عنوان صحيفة المؤمن حبُّ عليّ (عليه السلام)»

[101]

أ- «حديث أنس»

روى العلامة ابن المغازلي الشافعي في «المناقب»[102]قال:

بإسناده عن الزهري قال: سمعتُ أنَس بن مالك يقول:

والله الذي لا إله إلّا هو لسمعتُ رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: عنوان صحيفة المؤمن حبّ عليّ بن أبي طالب‌[103].

[101]( 1) إحقاق الحق: ج 17 ب 145 ص 225 وج 7 ص 247- 251

[102]( 2) ص 243 ح 290 ط. طهران

[103]( 3) ورواه العلامة المولى عليّ المتّقي الهندي في« كنز العمال»:( ج 12 ص 202 ط. حيدرآباد). والعلامة السيّد أحمد زيني دحلان في« الفتح المبين»:( ص 155 ط. الميمنية بمصر). والعلامة الصفوري في« المحاسن المجتمعة»:( ص 160- عن الإحقاق ج 17 ص 226). والعلامة شاه وليّ الله في« قرّة العين»:( 234 ط. بشاور). والعلامة النبهاني في« الفتح الكبير»:( ج 2 ص 245 ط. مصطفى البابي الحلبي بالقاهرة). والعلامة الشيخ محمد علي الأنسي في« الدر والّلآل»:( ص 96 ط. بيروت). والعلامة السيد علي شهاب الدين الهمداني الحسيني في« مودة القربى»:( ص 62 ط. لاهور). والحافظ الخطيب البغدادي في« تأريخ بغداد»:( ج 4 ص 410 ط. السعادة بمصر). والعلامة ابن شيرويه الديلمي في« الفردوس»:( على ما في الإحقاق ج 7 ص 249). والحافظ ابن عساكر الدمشقي في تاريخه على ما في« منتخبه»:( ج 1 ص 454 ط. الترقي بدمشق). والعلامة المحدّث ابن حسنويه الموصليّ في« درّ بحر المناقب»:( ص 36). والحافظ ابن حجر العسقلاني في« لسان الميزان»:( ج 4 ص 471 ط. حيدرآباد الدكن). والحافظ ابن حجر الهيثمي في« الصواعق المحرقة»:( ص 125 ح 32 ط. الثانية)

- والعلامة الصفوري في« نزهة المجالس»:( ج 2 ص 208 ط. القاهرة)، قال: عن أنس( رضي الله عنه)، عن النّبي( صلى الله عليه وآله)


صفحه 79

ب- «حديث عائشة»

روى العلامة المولوي محمّد مبين الهندي:

وفي الصواعق أخرج أبو يعلى في مسنده وأخرج الحافظ أبو محمّد عبد العزيز بن محمود المعروف بابن العصر في «معالم العترة» عن فاطمة، والطبراني في الكبير وابن منذر عن رافع مَولى عائشة:

«عنوان صحيفة المؤمن حبّ عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)»[104].

ولعمر بن العاص في مدح مَولانا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال فيه:

[104]( 1) وسيلة النجاة: ص 49 ط. لكنهو


صفحه 80

بآل مَحمّد عُرِفَ الصَّوابُ‌

وفي أبياتِهمْ نَزَلَ الكِتابُ‌

وهُمْ حُجَجُ الإلهِ على البَرايا

بِهمْ وبَجدِّهِم لا يُستَرابُ‌

ولا سِيَّما أبُو حَسن عَليّ‌

لَهُ في الحَربِ مرتبةٌ تُهابُ‌

طَعامُ سُيوفِه مُهَجُ الأعادي‌

وفَيضُ دَم الرّقاب لهُ شَرابُ‌

وضَربَتُهُ كبَيعَتِهَ بخُمٍ‌

مَعاقِدُها من القومَ الرقابُ‌

عَليُّ الدُرُّ والذّهبُ المُصَفّى‌

وباقي النّاسِ كُلُّهُمُ تُرابُ‌

هُوَ البَكّاءُ في المحرابِ لَيْلا

هُوَ الضَحّاكُ إذا اشتَدَّ الضِرابُ‌

هُوَ النبأُ العظيمُ وفُلكُ نوح‌

وبابُ اللهِ وانقطَعَ الخِطابُ‌[105]

[105]( 1) وقائع الأيّام للقمي: ص 63