بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 98

(16)روى الحافظ البرسي (رحمه الله):[141]

ومن ذلك ما رواه ابن عباس عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) أنّه قال:

يا عليّ أنت صاحب الجنان وقسيم الميزان، ألا وأنّ مالكاً ورضوان يأتيان غداً عن أمر الرحمن فيقولان لي: يا محمّد هذه هبة الله إليك فسَلِّمها الى عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) فادفعها إليك مفاتيح لا تُدفَع إلّا إلى الحاكم المتصرِّف.

وإليه الإشارة بقوله: (أو ما مَلَكْتُم مَفاتِحَهُ) يؤيّدها هذا التفسير ما رواه ابن عبّاس من الحديث القدسيّ عن الربّ العليّ أنّه يقول: لو لا عليّ ما خلقتُ جنّتي، فله جنّة النعيم، وهو المالِك لها والقَيِّم، لأنّ مَن خُلِقَ الشي‌ء لأجله فهو له وملكُه.

يؤيّد ذلك ما رواه المفضّل بن عمر قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) إذا كان عليّ يُدخِل الجنة مُحِبّه والنار عدوّه فأين مالك ورضوان إذاً؟

فقال: يا مفضّل أليسَ الخلائق يوم القيامة بأمرِ محمّد؟ قلت: بلى‌

قال: فعليٌّ يوم القيامة قَسيم الجنة والنار بأمر محمّد، ومالِك ورضوان أمرهما إليه، خذها يا مفضّل فإنّها من مكنون العلم ومخزونه.

ومن ذلك ما ورد عن الصادق (عليه السلام) أنّه قال: إذا كان يوم القيامة ولينا أمر شيعتنا فما كان عليهم لله فهو لنا، وما كان لنا فهو لهم، وما كان للناس فهو علينا- وفي رواية ابن جميل: ما كان عليهم لله فهو لنا، وما كان للناس استوهبناه، وما كان كان‌

[141]( 1) المشارق: 181 و 182


صفحه 99

فهو أحَقّ مَن عَفا عن محبّيه.

وإليه الإشارة بقوله: (وإنّ مِن شِيعَتِهِ لإبراهيم)، قال الصادق (عليه السلام): إبراهيم من شيعة عليّ وإن كان الأنبياء من شيعته وحساب شيعته اليه، فعليه حساب الأنبياء إليه وتعويلهم بالشهادة والتبليغ عليه، ومفاتيح الجنّة والنار بيده، والملائكة يَومئذ ممتثلين لأمره ونَهيِه، بأمر خالقه ومرسله، وقد روى ابن عباس: إنّ الله يوم القيامة يولي محمّداً حساب النَبيّين، ويولي عليّاً حساب الخلائق أجمعين.

«آية الجنة وآية النار»

(17)روى العلامة الشيخ المفيد أعلا الله مقامه بإسناده عن صخر بن الحكم الفزاري، عمّن حدّثه أنّه سمع عمرو بن الحمق يحدِّث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أنّه سمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) في المسجد الحرام أو في مسجد المدينة يقول: يا عَمرو هَل لَكَ في أنْ اريكَ آية الجنّة يَأكُلُ الطعام ويَشرَبُ الشراب ويَمشي في الأسواق؟

فقلت: نعم بأبي أنت وأُمّي فأرِنيها.

فأقبَلَ عليّ (عليه السلام) يَمشي حتى سَلَّمَ وجلس، فقال النبيّ (صلى الله عليه وآله): يا عَمرو هذا وقومه آية الجنّة.

ثمّ أقبلَ معاوية حتى سلَّم فجلس، فقال النبيّ: يا عَمرو هذا وقومه آية النار[142].

[142]( 1) البحار:( ج 34 ص 277 ح 1022). والإختصاص:( ص 15 ح 29)، وفي ط. النجف: ص 11. ورواه الشيخ الطوسي في الحديث 41 من الجزء الثالث من أماليه:( ص 84 ط. بيروت)، عن حذيفة بن اليمان//


صفحه 100

«يا علي انت أوّل داخل الجنة من أمتي»

(18)روى الحافظ محمّد سليمان الصنعاني بإسناده عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا عليّ أنت أوّل داخل الجنّة من أمّتي وإنّ شيعتك على منابر من نور مبيضّة وجوههم حولي أشفَعُ لهم ويكونون غداً في الجنة جيراني‌[143].

«علي وشيعته في الجنة»

(19)وروى الحافظ الصنعاني أيضاً عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:

قالت أم سلمة: يا أبا الحسن البُشرى، قال: لَكِ البُشرى، قالت: هذا مقام جبرائيل الساعة قام من عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال: «عليٌّ وشيعتُه في الجنّة»[144].

[143]( 1) مناقب الكوفي: ج 2 ص 292 ح 762

[144]( 2) مناقب الكوفي: ص 287 ح 756


صفحه 101

الفصل الرابع عشر «أحِبُّوا عليّاً فإنَّ الله يُحِبُّهُ واستَحْيُوا مِنْهُ فإنَّ اللهَ يَستَحيي مِنه»

روى العلامة السيد شهاب الدين الهمداني الشافعي عن عتبة بن عامر الجهني قال:

بايعنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) على قول أن لا إله إلّا الله وَحدَهُ لا شريكَ له وأنّ محمّداً نبيُّهُ وعليّاً وصيُّه، فأيّ من الثلاثة تركناه كَفَرنا.

وقال (صلى الله عليه وآله) لَنا: أحِبُّوا هذا- يعني عليّاً- فإنّ الله يُحبُّه، واستحيُوا منه فإنّ الله يَستحيي منه‌[145].

[145]( 2) مودّة القربى: 48 ط. لاهور

- ورواه العلامة الشيخ سليمان القندوزي في« ينابيع المودة»:( ص 248 ط. اسلامبول) بعين ما تقدّم

- ورواه المولى محمّد صالح الترمذي في« المناقب المرتضوية»:( ص 116 ط. بمبيّ)، قال: قال النبيّ( صلى الله عليه وآله): أيُّها النّاس أحِبُّوا عليّاً فإنَّ الله يُحِبّه، واستَحيُوا منه فإنّ الله يَستحيي منه. عن عتبة بن عامر


صفحه 102

الفصل الخامس عشر «مَن ماتَ على حُبِّ عليّ (عليه السلام) خَتَمَ اللهُ لَهُ بالأمنِ والإيمان»

(1)روى العلامة الشيخ عبد الرحمن الصفوري، بإسناده عن عليّ (عليه السلام) قال: قال لي النبيّ (صلى الله عليه وآله):

«من ماتَ على حُبِّكَ بَعدَ مَوتِكَ خَتَمَ اللهُ لَهُ بِالأمنِ والإيمان»[146].

(2)روى الحافظ ابن حجر العسقلاني، قال: بإسناده عن يحيى بن عبد الرحمن الأنصاري، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول:

«مَن أَحَبَّ عَلِيّاً في حياتِه ومَماتِه كُتبَ لَهُ الأمنُ والأمان»[147].

(3)روى العلامة ابن الشيخ (رحمه الله) بإسناده عن محمّد بن عمّار بن ياسر، قال: سمعتُ أبا ذَرّ جندب بن جَنادة يقول:

رأيتُ رسول الله (صلى الله عليه وآله) أخذَ بيد عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) فقال له: يا عليّ أنت‌

[146]( 1) نزهة المجالس: ج 2 ص 205 ط. القاهرة

- ورواه أيضاً العلامة الصفوري في« المحاسن المجتمعة»:( ص 159)

[147]( 2) رواه العلامة القندوزي في« ينابيع المودة»:( ص 82 و ص 124 ط. اسلامبول). ورواه ابن الأثير الجزري في« اسد الغابة»:( ج 5 ص 101 ط. مصر). ورواه الصدوق في« الأمالي»:( ص 467 ح 27)، بعين ما تقدّم لفظه. ورواه أبو جعفر الطبري في« بشارة المصطفى»:( ص 158)، بإسناده عن زيد بن ثابت. ورواه في الإحقاق:( ج 4 ص 228) رواه ابن حجر في الاصابة: ج 3، ص 613.


صفحه 103

أخي وصَفِيّي ووصيّي ووَزيري وأميني، مكانُكَ منّي في حياتي وبعد موتي كمكان هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ معي، مَنْ ماتَ وهُو يُحِبُّك خَتَمَ الله عزّ وجلّ له بالأمن والإيمان، ومَن مات وهُو يبغضُك لَم يَكُن لَهُ في الإسلام نَصيب‌[148].

(4)روى العلامة الأمرتسري، بإسناده عن ابن عبّاس (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لِعليّ:

«مَن أحَبَّك خَتَمَ الله لهُ بالأمنِ والإيمانِ، ومَن أبغضَكَ أماتَهُ الله ميتةً جاهليّةً»[149]. أخرجه الخوارزمي.

(5)روى العلامة ابن الاثير الجزري حديثاً مسنداً عن يحيى بن عبد الرحمن الأنصاري قال:

سمعتُ رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول:

«من أحبَّ عَليّاً مَحياه ومَماته كتب الله تعالى له الأمن والإيمان ما طَلَعت الشمس وما غربت، ومَن أبغَضَ عليّاً مَحياه ومَماتَه فَمِيته جاهليّة وحوسِبَ بما أحدَثَه في الإسلام». خرّجه أبو موسى‌[150].

[148]( 1) أمالي ابن الشيخ:( ص 2). والبحار:( ج 103: 40/ 68)

[149]( 2) أرجح المطالب: ص 525 ط. لاهور

[150]( 3) اسد الغابة: ج 1 ص 101 ط. مصر

- ورواه العلامة المجلسي( رحمه الله) نقلا عن بشارة المصطفى وبأسانيده من طريق العامة، عن سعيد بن المسيّب، عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله( صلى الله عليه وآله):

« مَن أحبَّ عَليّاً في حياته وبعد مَوته كتب الله له الأمن والإيمان ما طَلَعت شمس وما غربت، ومَن أبْغَضَه في حياته بعد موته مات ميتةً جاهليّةً وحوسِب بما عمل»

-- رواه في البحار:( ج 39 ب 87 ص 285 ح 73)، عن بشارة المصطفى( ص 193 و 194)


صفحه 104

(6)روى العلامة المتقي الهندي، بإسناده عن عليّ (عليه السلام) قال:

«طَلَبني النبيّ (صلى الله عليه وآله) فوَجَدَني في حائط نائماً فَضَرَبَني برجله وقال: قُم فو الله لأرضينّك، أنت أخي وأبو وُلدي، تُقاتل على سُنّتي، مَن مات على عهدي فهو كنز الجنّة، ومَن ماتَ على عَهدِكَ فقد قَضى نَحبَهُ، ومَن ماتَ من مُحِبّيك بعد موتك خَتَم الله له بالأمنِ والإيمان ما طَلَعت شَمسٌ أو غَرُبَت‌[151]. خرّجه أحمَد في المناقب.

(7)روى العلامة العيني الحيدرآبادي، من طريق الطبراني، عن ابن عمر، عن النبيّ (صلى الله عليه وآله):

«مَن أحَبَّكَ في حَياة مَنّي فقد قَضى نَحبَه، ومَن أحَبَّكَ في حَياة مِنكَ بعدي خَتَمَ الله له بالأمن والإيمان، ومن أحَبَّكَ ولَم يَزَل امنه يوم الفزع»[152].

[151]( 1) منتخب كنز العمال المطبوع بهامش المسند: ج 5 ص 37 ط. الميمنية

[152]( 2) مناقب سيّدنا عليّ: ص 51 ط. أعلم پريس


صفحه 105

الفصل السادس عشر «مَن ماتَ على حُبِّ آل محمّد ماتَ شهيداً»

[153]

(1)روى العلامة أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره، قال: بإسناده عن جرير بن عبيد الله البجلي، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

«الا مَن ماتَ على حُبّ آل محمّد مات شهيداً، الا ومَن ماتَ على حُبّ آل محمّد مات مغفوراً له، ألا ومَن ماتَ على حُبّ آل محمّد مات تائباً، ألا ومَن ماتَ على حُبّ آل محمّد مات مُؤمناً مستكمل الإيمان، ألا ومَن ماتَ على حُبّ آل محمّد بشَّره مَلَكُ الموت بالجنّة ثمّ منكر ونَكير، ألا ومَن ماتَ على حُبّ آل محمّد يزَفُّ إلى الجنّة كما تُزَفُّ العروس إلى بيت زوجها، ألا ومَن ماتَ على حُبّ آل محمّد فتحَ له في قبره بابان إلى الجنّة، ألا ومَن ماتَ على حُبّ آل محمّد جَعَلَ الله زُوّار قبره ملائكة الرحمة، ألا ومَن ماتَ على حبّ آل محمد ماتَ على السُنّة والجماعة.

ألا ومَن ماتَ على بغضِ آل محمّد جاءَ يوم القيامة مكتوباً بين عينيه آيسٌ من رحمة الله، ألا ومَن ماتَ على بغضِ آل محمّد ماتَ كافراً، ألا ومَن ماتَ على بغضِ آل محمّد لم يشمّ رائحة الجنّة»[154].

[153]( 1) إحقاق الحق: ج 9 ص 487 ح 88، وج 18 ص 491

[154]( 2) الكشف والبيان على ما جاء في الإحقاق: ج 9 ص 486

- ورواه العلامة ابن الصباغ المالكي في« الفصول المهمة»:( ص 110 ط. الغري) رواه مختصراً. والعلامة ابن المغازلي الشافعي في« مناقب أمير المؤمنين( عليه السلام)»، والعلامة حسن الدهلوي في« تجهيز الجيش»:( ص 13)،