ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
له. و لا بما إذا كان القاتل واحدا. و يشهد لذلك اجماع المسلمين و أحاديثهم على عدم الالتزام بهذه المقارنات و في ذلك مسائل.
«الاولى»
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
لأخيه اخوّته و يسامحه و يقيله عثرتهشَيْءٌصفة للمفعول المطلق النائب عن الفاعل اي بعض العفو و شيء منه بأن رضي منه بالدية كما يدل عليه باقي الكلامفَاتِّباعٌ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
بعد زمان من الهجرة الى آخر الأمر. و أجمعت الإمامية على ان شرعية الوصية للوارث غير منسوخة و على ذلك أحاديثهم. و يمكن ان يكون الوجوب المذكور في الآية كان في بدء التغيير بالشريعة لمواريث الجاهلية فإنهم كانوا لا يورّثون النساء و لا الأطفال و لا من يعجز عن حمل السلاح فاقتضت الحكمة ان يكون التغيير تدريجيا بنحو الوصية أولا ثم بأحكام المواريث فإن تغيير الميراث الجاهلي صعب على الناس. و لذا ترى كثيرا من القبائل حتى في هذه الأزمنة لا ينقادون للميراث الشرعي. بل يجرون على النحو الجاهلي
[سورة البقرة (2): الآيات 181 الى 182]
فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (181) فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (182)
179فَمَنْ بَدَّلَهُاي الإيصاء مطلقا المدلول عليه بذكر الوصية لا خصوص الوصية المتقدمة كما يدل عليه التذكير المتكرر لضميره اربع مرات كما يشهد له ما استفاضت روايته عن الأئمة عليهم السلام بهذه الآية للوصية بالمال في سبيل اللّه و الحجبَعْدَ ما سَمِعَهُ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
أي عما كان بينها و بين زوجها. و بما ذكرناه جاءت الرواية عن اهل البيت «ع»
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
يزيد الصوم مرضه او يبطؤ بسببه برؤهأَوْ عَلى سَفَرٍو بيان السفر و مقداره موكول الى السنةفَعِدَّةٌ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
المكتوبوَ أَنْ تَصُومُوامصدره في مقام المبتدأ و عدل الى الفعل ليتجلى منه الصدور من الفاعل و الترغيب في اختياره في المستقبلخَيْرٌ لَكُمْ
عن جابر ان رسول اللّه (ص) في سفره إلى مكة عام الفتح دعا بقدح ماء فأفطر و أفطر بعض الناس و صام بعض فبلغه ان ناسا صاموا فقال أولئك العصاة.
و رواه في الكافي و الفقيه في الصحيح عن الصادق (ع) قال ان رسول اللّه الحديث.
و ما أخرجه احمد و الأربعة و جماعة عن انس الكعبي عن النبي (ص) انه دعاه إلى الطعام فاعتذر بالصيام فقال له (ص) ان اللّه وضع عن المسافر شطر الصلاة و الصيام. و اخرج النسائي ايضا عن عمر بن امية الضمري عنه (ص) نحوه.
و ما في كنز العمال عن الشافعي و البيهقي في المعرفة عن سعيد بن المسيب مرسلا عنه صلى اللّه عليه و آله خياركم الذين إذا سافروا قصروا الصلاة و أفطروا و رواه في الكافي و الفقيه في الصحيح عن الباقر (ع).
و ما عن عبد الرزاق في جامعه و ابن شاهين في السنة و جعفر الفريابي في سننه ان عمر أمر رجلا صام في شهر رمضان في سفره ان يقضيه. و ما قاله الترمذي رأي بعض اهل العلم من اصحاب النبي (ص) ان الفطر في السفر أفضل حتى رأى بعضهم ان عليه الإعادة إذا صام في السفر. و حكى غير واحد هذا القول عن عمر بن الخطاب و ابن عباس و عبد اللّه ابن عمر و عبد الرحمن بن عوف و أبي هريرة و عروة بن الزبير. هذا و اما ما يتشبثون به من الأحاديث فمنه ما هو وارد في الصوم المستحب لحديث حمزة الأسلمي فإنه فيه كنت اسرد الصيام او كان كثير الصيام. و منه ما هو مردد بين الواجب و المستحب فلا تشبث بذلك أصلا.
و اما ما كان التخيير فيه صريحا بالصيام في شهر رمضان فمع غضّ النظر عن سنده و مخالفته لأهل البيت و كثير من الصحابة و اجماع الإمامية و ابتلائه بما ذكرناه من المعارضات و عدم صلاحيته للتصرف بأسلوب الآية و التي بعدها لا يخفى انه يلزم في التشبث به ان يثبت ان مدلوله كان بعد نزول الآية الشريفة و التي بعدها و انى بإثبات ذلك.
و عن العياشي عن محمد بن مسلم عن الصادق (ع) ان الآية نزلت و رسول اللّه في كراع الغميم عند صلاة الفجر فأفطر و امر الناس أن يفطروا و سمى من أراد الصيام بالعصاة.
فإن قيل ان سورة البقرة كان نزول آية القبلة منها في السنة الثانية من الهجرة فكيف يتأخر النزول لبعض آياتها الى عام الفتح قلت أي بعد في ذلك و ان سورة البقرة لم يحدد ختامها. و قد روي من طرقنا ما ذكر من ان آية الصفا و المروة نزلت في عمرة القضاء في السنة السابعة من الهجرة و اخرج احمد و البخاري و مسلم و الترمذي و غيرهم عن كعب بن عجرة انه نزل في شأنه في الحديبية قوله تعالى من السورةفَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌالآية. و كانت عمرة الحديبية في ذي القعدة من السنة
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
السادسة. و من المعلوم ان التمتع بالعمرة الى الحج لم يكن معهودا في الشريعة قبل حجة الوداع.
بل يعرف من أحاديثه ان أمره شيء نزل على رسول اللّه في ذلك الحين فكلما نزل في سورة البقرة في شأن حج التمتع و هديه نزل في حجة الوداع حتى قوله تعالىوَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِكما هو في روايتنا عن الصادق عليه السلام
[سورة البقرة (2): آية 185]
شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَ الْفُرْقانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَ مَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185)
183شَهْرُ رَمَضانَتفسير للأيام المعدودات أي و هي شهر رمضان.
و في الكافي و الفقيه و غيرهما عن الباقر (ع) لا تقولوا جاء رمضان و ذهب رمضان فإن رمضان اسم من اسماء اللّه و لكن قولوا شهر رمضان. و عن امير المؤمنين (ع) ما يقرب من هذا.
و في كنز العمال مثل قول الباقر (ع) عن ابن عمر و أبي هريرةالَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ
الى البيت المعمور في السماء ثم صار ينزله جبرائيل نجوما على رسول اللّه (ص) كما في الكافي عن الصادق عليه السلام. و في تفسير ابن جرير عن ابن عباس. و في الدر المنثور فيما أخرجه جماعة و صححه الحاكم عن ابن عباس و فيه الى بيت العزة
هُدىًحال من القرآن أي هاديالِلنَّاسِ وَ