بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 161

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

النوعي بإفطار المريض و المسافروَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَالنوعي فالصوم في السفر غير مراد للّه لأن فيه عسرا نوعيا.

و في الكافي و الفقيه عن عبيد بن زرارة قال‌ قلت لأبي عبد اللّه (ع) قوله تعالى‌فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ‌قال (ع) ما أبينها من شهد فليصمه و من سافر فلا يصمه.

و عن العياشي عن زرارة عن الباقر (ع) ما أبينها لمن عقلها.

و لأن قوله تعالى‌يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَفي مقام التعليل و بيان بعض الغايات في كتابة الصيام على النهج المذكور في الآيتين فباعتبار جعل الصوم في المرض و السفر في أيام أخر علل بالتيسير كأنه قيل ليتيسر عليكم‌وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ


صفحه 162

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

السفر الذي لا يصام فيه و صفته و صفة المرض فبيانه موكول إلى معرفته من السنة و الإجماع في كتب الفقه‌

[سورة البقرة (2): الآيات 186 الى 187]

وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَ لْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186) أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى‌ نِسائِكُمْ هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَ أَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ وَ عَفا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَ ابْتَغُوا ما كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ وَ لا تُبَاشِرُوهُنَّ وَ أَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آياتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (187)

184وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي‌اي فأخبرهم اني و نحو ذلك و هو العامل في إذاقَرِيبٌ‌


صفحه 163

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

المنذر في حديث عن ثابت و ابن جرير و ابن أبي حاتم فى آخر عن ابن عباس.

و اخرج ابن جرير في ثالث عن ثابت ان من المجامعين بعد العشاء في زمان التحريم عمر بن الخطاب. و نحوه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى. و عن كعب بن مالك عن أبيه‌وَ ابْتَغُوا ما كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ‌أي لنوعكم من الذريةوَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا


صفحه 164

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

اليه. و هذا هو الذي يفقه مما

أخرجه البخاري و مسلم و الترمذي و ابو داود و ابن جرير و عن ابن أبي شيبة و النسائي عن عمر قال قال رسول اللّه (ص) إذا اقبل الليل من هاهنا و أدبر النهار من هاهنا و غربت الشمس فقد أفطر الصائم.

و اخرج البخاري و ابو داود و ابن جرير عن عبد اللّه بن أبي اوفى بعدة أسانيد في حديث قال قال رسول اللّه (ص) إذا أقبل الليل من هاهنا و ضرب بيده نحو المشرق أفطر الصائم.

و في الدر المنثور اخرج أحمد و عبيد بن حميد و ابن أبي حاتم و الطبراني في حديث عن بشير بن الخصاصية قول رسول اللّه (ص) و أتموا الصيام إلى الليل فإذا كان الليل فأفطروا

و لا يخفى انه عند وجود الحمرة المشرقية لم يقبل الليل من ناحية المشرق و لم يكن على الصائم ليل‌وَ لا تُبَاشِرُوهُنَ‌أي لا تمسّ بشرتكم بشرتهن باللمس و التقبيل بشهوة و بالجماع مطلقا. و هذا مذهب الإمامية و عليه إجماعهم لإطلاق المباشرة و دلالة المقام على ان المراد منها ما يرجع إلى التمتع و التلذذوَ أَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ


صفحه 165

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ‌بأن ذلك محرم عليكم‌

[سورة البقرة (2): الآيات 189 الى 191]

يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَ الْحَجِّ وَ لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى‌ وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (189) وَ قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ وَ لا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190) وَ اقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَ أَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَ الْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَ لا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ (191)

187يَسْئَلُونَكَ‌يا رسول اللّه‌عَنِ الْأَهِلَّةِ


صفحه 166

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

المسلمين و يصرفوهم عن دينهم بالعذاب مرة و بالقتال أخرى‌وَ الْفِتْنَةُو صرف المؤمنين عن دينهم و اضلالهم‌أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ‌


صفحه 167

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

عداوتهم للتوحيد و دين الحق و محادّتهم للّه و رسوله لا يمنعهم عن عداوتهم و قتالهم للمسلمين حرمة للشهر الحرام و لا حرمة البيت الحرام فليس لهم أن يلوذوا بالحرمات بل يحتج عليهم بقصاصهم بذلك و اما نفس الحرمات فلم تسقط و لا يقتص منها بجناية المشركين بل عارضتها حرمة اللّه في نصر توحيده و رسوله و دين الحق و احترام الحرمات. و الأشهر الحرم هي رجب الفرد و ذو القعدة و ذو الحجة و محرم و لعل الأصل في حرمتها شريعة ابراهيم كحرمة البيت فاستمر العرب على ذلك و أمضاه الإسلام‌فَمَنِ اعْتَدى‌ عَلَيْكُمْ‌حدود الحق‌فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ‌


صفحه 168

و نظمتها كتب الفقه و إتمامهما للّه دليل على انهما عبادتان يعتبر فيهما الإتيان بهما للّه تقربا اليه و الظاهر من مراجعة الحديث و سبك اللفظ ان قوله تعالى‌وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَأمر و إيجاب لإيجادهما تامين بأجزائهما و شروطهما المشروعة كقوله تعالى من احسن عملا أي أوجده حسنا و كقولهم. ضيق فم الركي. و اطل جلفة القلم. و افرج بين سطورك. و كثير من ذلك فمن مدلول الآية إيجاب العمرة كما

في صحيحة التهذيب عن زرارة عن الباقر (ع) في قوله‌ العمرة واجبة على الخلق بمنزلة الحج و ذكر الآية و نحو صحيحة الكافي عن معاوية بن عمار عن الصادق (ع) و صحيحة العلل عن معاوية عنه (ع) و صحيحة التهذيب عن الفضل أبي العباس عنه. و في الدر المنثور اخرج ابن عيينة و الشافعي في الأم و البيهقي عن ابن عباس و ذكر نحوه.

و اخرج الحاكم عن زيد بن ثابت عن رسول اللّه (ص) ان الحج و العمرة فريضتان.

و في الكافي في الصحيح عن ابن أذينة في حديث عن الصادق عليه السلام في قوله تعالى‌وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَقال‌ يعني بتمامهما أداءهما و اتقاء ما يتقي المحرم فيهما و نحوه عن العياشي عن أبي بصير عن الصادق عليه السلام‌

و قال في الكشاف في تفسير أتموا ائتوا بهما تامين ثم بعد ذلك حمله على محض الأمر بإتمامهما أي بعد الشروع فيهما و اختار كون العمرة غير واجبة و اغرب في تأوله لحديثي ابن عباس و عمر. ثم قال بأن الأمر بالإتمام للوجوب و الندب كما تقول صم شهر رمضان و ستة من شوال تأمر بفرض و تطوع و قال في سورة المائدة في آية الوضوء ما معناه انه لا يجوز ان يكون الأمر للوجوب و الندب لأن تناول الكلمة لمعنيين مختلفين من باب الألغاز و التعمية أقول و في هذا الذي نقلناه عنه من التدافع و الغرابة ما يعجب منه الناظر. و قد نبه عليه في زبدة البيان‌فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ‌في المصباح قال ابن السكيت و ثعلب حصره العدو في منزله حبسه و احصره المرض بالألف منعه من السفر. و قال الفراء هذا هو كلام العرب و عليه اهل اللغة انتهى. و نقل نحو ذلك ايضا عن الكسائي و أبي عبيدة و عن الفراء أيضا انه يجوز ان يقوم أحدهما مقام الآخر ورده المبرد و الزجاج. و في الخلاف عن الفراء احصره المرض لا غير و حصره العدو و احصره معا. و قد تكرر في رواياتنا الصحاح و غيرها ان المحصور غير المصدود و انهما يختلفان في بعض الأحكام كما

في روايات زرارة عن الباقر (ع) و ابن أبي نصر عن الرضا