ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
المكتوبوَ أَنْ تَصُومُوامصدره في مقام المبتدأ و عدل الى الفعل ليتجلى منه الصدور من الفاعل و الترغيب في اختياره في المستقبلخَيْرٌ لَكُمْ
عن جابر ان رسول اللّه (ص) في سفره إلى مكة عام الفتح دعا بقدح ماء فأفطر و أفطر بعض الناس و صام بعض فبلغه ان ناسا صاموا فقال أولئك العصاة.
و رواه في الكافي و الفقيه في الصحيح عن الصادق (ع) قال ان رسول اللّه الحديث.
و ما أخرجه احمد و الأربعة و جماعة عن انس الكعبي عن النبي (ص) انه دعاه إلى الطعام فاعتذر بالصيام فقال له (ص) ان اللّه وضع عن المسافر شطر الصلاة و الصيام. و اخرج النسائي ايضا عن عمر بن امية الضمري عنه (ص) نحوه.
و ما في كنز العمال عن الشافعي و البيهقي في المعرفة عن سعيد بن المسيب مرسلا عنه صلى اللّه عليه و آله خياركم الذين إذا سافروا قصروا الصلاة و أفطروا و رواه في الكافي و الفقيه في الصحيح عن الباقر (ع).
و ما عن عبد الرزاق في جامعه و ابن شاهين في السنة و جعفر الفريابي في سننه ان عمر أمر رجلا صام في شهر رمضان في سفره ان يقضيه. و ما قاله الترمذي رأي بعض اهل العلم من اصحاب النبي (ص) ان الفطر في السفر أفضل حتى رأى بعضهم ان عليه الإعادة إذا صام في السفر. و حكى غير واحد هذا القول عن عمر بن الخطاب و ابن عباس و عبد اللّه ابن عمر و عبد الرحمن بن عوف و أبي هريرة و عروة بن الزبير. هذا و اما ما يتشبثون به من الأحاديث فمنه ما هو وارد في الصوم المستحب لحديث حمزة الأسلمي فإنه فيه كنت اسرد الصيام او كان كثير الصيام. و منه ما هو مردد بين الواجب و المستحب فلا تشبث بذلك أصلا.
و اما ما كان التخيير فيه صريحا بالصيام في شهر رمضان فمع غضّ النظر عن سنده و مخالفته لأهل البيت و كثير من الصحابة و اجماع الإمامية و ابتلائه بما ذكرناه من المعارضات و عدم صلاحيته للتصرف بأسلوب الآية و التي بعدها لا يخفى انه يلزم في التشبث به ان يثبت ان مدلوله كان بعد نزول الآية الشريفة و التي بعدها و انى بإثبات ذلك.
و عن العياشي عن محمد بن مسلم عن الصادق (ع) ان الآية نزلت و رسول اللّه في كراع الغميم عند صلاة الفجر فأفطر و امر الناس أن يفطروا و سمى من أراد الصيام بالعصاة.
فإن قيل ان سورة البقرة كان نزول آية القبلة منها في السنة الثانية من الهجرة فكيف يتأخر النزول لبعض آياتها الى عام الفتح قلت أي بعد في ذلك و ان سورة البقرة لم يحدد ختامها. و قد روي من طرقنا ما ذكر من ان آية الصفا و المروة نزلت في عمرة القضاء في السنة السابعة من الهجرة و اخرج احمد و البخاري و مسلم و الترمذي و غيرهم عن كعب بن عجرة انه نزل في شأنه في الحديبية قوله تعالى من السورةفَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌالآية. و كانت عمرة الحديبية في ذي القعدة من السنة
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
السادسة. و من المعلوم ان التمتع بالعمرة الى الحج لم يكن معهودا في الشريعة قبل حجة الوداع.
بل يعرف من أحاديثه ان أمره شيء نزل على رسول اللّه في ذلك الحين فكلما نزل في سورة البقرة في شأن حج التمتع و هديه نزل في حجة الوداع حتى قوله تعالىوَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِكما هو في روايتنا عن الصادق عليه السلام
[سورة البقرة (2): آية 185]
شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَ الْفُرْقانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَ مَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185)
183شَهْرُ رَمَضانَتفسير للأيام المعدودات أي و هي شهر رمضان.
و في الكافي و الفقيه و غيرهما عن الباقر (ع) لا تقولوا جاء رمضان و ذهب رمضان فإن رمضان اسم من اسماء اللّه و لكن قولوا شهر رمضان. و عن امير المؤمنين (ع) ما يقرب من هذا.
و في كنز العمال مثل قول الباقر (ع) عن ابن عمر و أبي هريرةالَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ
الى البيت المعمور في السماء ثم صار ينزله جبرائيل نجوما على رسول اللّه (ص) كما في الكافي عن الصادق عليه السلام. و في تفسير ابن جرير عن ابن عباس. و في الدر المنثور فيما أخرجه جماعة و صححه الحاكم عن ابن عباس و فيه الى بيت العزة
هُدىًحال من القرآن أي هاديالِلنَّاسِ وَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
النوعي بإفطار المريض و المسافروَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَالنوعي فالصوم في السفر غير مراد للّه لأن فيه عسرا نوعيا.
و في الكافي و الفقيه عن عبيد بن زرارة قال قلت لأبي عبد اللّه (ع) قوله تعالىفَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُقال (ع) ما أبينها من شهد فليصمه و من سافر فلا يصمه.
و عن العياشي عن زرارة عن الباقر (ع) ما أبينها لمن عقلها.
و لأن قوله تعالىيُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَفي مقام التعليل و بيان بعض الغايات في كتابة الصيام على النهج المذكور في الآيتين فباعتبار جعل الصوم في المرض و السفر في أيام أخر علل بالتيسير كأنه قيل ليتيسر عليكموَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
السفر الذي لا يصام فيه و صفته و صفة المرض فبيانه موكول إلى معرفته من السنة و الإجماع في كتب الفقه
[سورة البقرة (2): الآيات 186 الى 187]
وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَ لْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186) أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَ أَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ وَ عَفا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَ ابْتَغُوا ما كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ وَ لا تُبَاشِرُوهُنَّ وَ أَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آياتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (187)
184وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّياي فأخبرهم اني و نحو ذلك و هو العامل في إذاقَرِيبٌ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
المنذر في حديث عن ثابت و ابن جرير و ابن أبي حاتم فى آخر عن ابن عباس.
و اخرج ابن جرير في ثالث عن ثابت ان من المجامعين بعد العشاء في زمان التحريم عمر بن الخطاب. و نحوه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى. و عن كعب بن مالك عن أبيهوَ ابْتَغُوا ما كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْأي لنوعكم من الذريةوَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
اليه. و هذا هو الذي يفقه مما
أخرجه البخاري و مسلم و الترمذي و ابو داود و ابن جرير و عن ابن أبي شيبة و النسائي عن عمر قال قال رسول اللّه (ص) إذا اقبل الليل من هاهنا و أدبر النهار من هاهنا و غربت الشمس فقد أفطر الصائم.
و اخرج البخاري و ابو داود و ابن جرير عن عبد اللّه بن أبي اوفى بعدة أسانيد في حديث قال قال رسول اللّه (ص) إذا أقبل الليل من هاهنا و ضرب بيده نحو المشرق أفطر الصائم.
و في الدر المنثور اخرج أحمد و عبيد بن حميد و ابن أبي حاتم و الطبراني في حديث عن بشير بن الخصاصية قول رسول اللّه (ص) و أتموا الصيام إلى الليل فإذا كان الليل فأفطروا
و لا يخفى انه عند وجود الحمرة المشرقية لم يقبل الليل من ناحية المشرق و لم يكن على الصائم ليلوَ لا تُبَاشِرُوهُنَأي لا تمسّ بشرتكم بشرتهن باللمس و التقبيل بشهوة و بالجماع مطلقا. و هذا مذهب الإمامية و عليه إجماعهم لإطلاق المباشرة و دلالة المقام على ان المراد منها ما يرجع إلى التمتع و التلذذوَ أَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَبأن ذلك محرم عليكم
[سورة البقرة (2): الآيات 189 الى 191]
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَ الْحَجِّ وَ لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (189) وَ قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ وَ لا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190) وَ اقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَ أَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَ الْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَ لا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ (191)
187يَسْئَلُونَكَيا رسول اللّهعَنِ الْأَهِلَّةِ