ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
بحظكم من الرشد
[سورة البقرة (2): الآيات 220 الى 221]
فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَ إِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (220) وَ لا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَ لَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَ لَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَ لا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَ لَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَ لَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلَى الْجَنَّةِ وَ الْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَ يُبَيِّنُ آياتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (221)
218فِيامورالدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
او إلى بعضهم و قال و قد أجاز أصحابنا كلهم التمتع بالكتابيات و وطأهن بملك اليمين. و تبعه على ذلك في المجمع في تفسير قوله تعالىوَ الْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ. و قد حكى جواز الدوام ايضا عن الحسن و الصدوقين من القدماء. و وجه للكلام هنا ان هذه الآية و كذا قوله تعالى في سورة الممتحنة 10وَ لا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ.
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
باختيارهم فتنفعهم الذكرى
[سورة البقرة (2): آية 222]
وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ وَ لا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222)
220وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِالمحيض مصدر لحاضت المرأة إذا أخذها الدم المعروف المعتاد للنساء و يجيء المحيض اسما لزمان الحيض و مكانهقُلْ هُوَ أَذىً
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
لبقاء النوع و حسن الإلفة بين الزوجين أو يكون مباحا بالمعنى الأخص فهو إذا تطهرن من الأقذار بأن غسلن فروجهن من آثار الدم و لو بغسل الحيض و علق هذا على تطهرهن جريا على الغالب و الا فالغرض يحصل و ان سقطن في الماء مثلا بدون اختيارهنمِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُفي الآية بالاعتزال عنه و عليه رواية الدر المنثور عن ابن عباس و هو المناسب لتعريف ما يؤتى منه. و لا يضر في ذلك التعبير بلفظ من كما حكاه في التبيان عن الفراء.
و حكى في التبيان التفسير بقولهم من حيث ما أمر اللّه به من النكاح دون الفجور كما عن أبي حنيفة.
او من حيث أباحه اللّه دون إتيان الزوجة الصائمة او المحرمة مثلا كما عن الزجاج. و القولان بعيدان من وجوه. و لقد اغرب من قال ان الأمر في أمركم اللّه هو الأمر التكويني. هذا و ان إباحة الإتيان من الفرج بعد الأمر باعتزاله لا تدل على انحصار الإباحة بالوطء فيه بوجه من الوجوهإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَفي الفقيه و العلل و الخصال و الكافي و تفسير العياشي في رواياتهم ذكر المتطهرين من الغائط بالماء و ان الآية نزلت في ذلك و لعله باعتبار بعض المصاديق
[سورة البقرة[2]: آية 223]
نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَ قَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ[223]
221نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْالحرث في الأصل الكراب مصدر حرث الأرض اي كربها ثم استعمل في الأرض التي تحرث كما في هذه الآية ثم استعمل في نبات الأرض المسبب عن الحرث كما في قوله تعالىيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَ النَّسْلَ.
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
و بين فخذيها و ساقيها حتى ما بين أليتيها مثلافَأْتُواالأمر للاباحةحَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
على الصحابي او التابعي هو الصحيح و قال الحافظ بن حجر في المرفوع منكر لا يصح من وجه كما صرح بذلك البخاري و البزار و النسائي انتهى. أقول و ذهب أصحابنا الى جوازه على كراهية شديدة و هي المحصل من أحاديثنا و وجه الجمع بينها و بذلك يستنكر ان يكون نزول الآية في إباحته نعم لا بأس في نزولها للعموموَ قَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْاى هذه احكام ما يعود الى دنياكم و قدموا لآخرتكم من الخيرات و الأعمال الصالحة ما ينفعكم فيهاوَ اتَّقُوا اللَّهَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
بأحوالكم و ما يصلحكم
[سورة البقرة (2): الآيات 225 الى 227]
لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَ لكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (225) لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فاؤُ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (226) وَ إِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (227)
223لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْاي بسبب اللغو في ايمانكم إذا خالفتم اليمين او لم يطابق الواقع. و اللغو ما لم يقصد به عقد اليمين بل يجري على اللسان توكؤا في الكلام كما ترى الرجل تقول له ماذا فعلت اليوم فيقول و اللّه جلست من النوم و اللّه خرجت الى المحل الفلاني بلا قصد لليمين و في مجمع البيان و هو المروي عن أبي جعفر (ع) و أبي عبد اللّه.
و قد تنجرّ العادة في الكلام الى لا و اللّه بلى و اللّه.
ففي الكافي عن مسعدة عن الصادق (ع) في الآية اللغو قول الرجل لا و اللّه بلى و اللّه و لا يعقد على شيء
وَ لكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْمن الآثام فيما عقدتم عليه الايمان و كذبتم او حنثتم فيهوَ اللَّهُ غَفُورٌ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
أحاديث الفريقين
[سورة البقرة[2]: آية 228]
وَ الْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ وَ لا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ ما خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ بُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذلِكَ إِنْ أَرادُوا إِصْلاحاً وَ لَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَ لِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَ اللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ[228]
226وَ الْمُطَلَّقاتُبالطلاق المشروعيَتَرَبَّصْنَ