ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
لبقاء النوع و حسن الإلفة بين الزوجين أو يكون مباحا بالمعنى الأخص فهو إذا تطهرن من الأقذار بأن غسلن فروجهن من آثار الدم و لو بغسل الحيض و علق هذا على تطهرهن جريا على الغالب و الا فالغرض يحصل و ان سقطن في الماء مثلا بدون اختيارهنمِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُفي الآية بالاعتزال عنه و عليه رواية الدر المنثور عن ابن عباس و هو المناسب لتعريف ما يؤتى منه. و لا يضر في ذلك التعبير بلفظ من كما حكاه في التبيان عن الفراء.
و حكى في التبيان التفسير بقولهم من حيث ما أمر اللّه به من النكاح دون الفجور كما عن أبي حنيفة.
او من حيث أباحه اللّه دون إتيان الزوجة الصائمة او المحرمة مثلا كما عن الزجاج. و القولان بعيدان من وجوه. و لقد اغرب من قال ان الأمر في أمركم اللّه هو الأمر التكويني. هذا و ان إباحة الإتيان من الفرج بعد الأمر باعتزاله لا تدل على انحصار الإباحة بالوطء فيه بوجه من الوجوهإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَفي الفقيه و العلل و الخصال و الكافي و تفسير العياشي في رواياتهم ذكر المتطهرين من الغائط بالماء و ان الآية نزلت في ذلك و لعله باعتبار بعض المصاديق
[سورة البقرة[2]: آية 223]
نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَ قَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ[223]
221نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْالحرث في الأصل الكراب مصدر حرث الأرض اي كربها ثم استعمل في الأرض التي تحرث كما في هذه الآية ثم استعمل في نبات الأرض المسبب عن الحرث كما في قوله تعالىيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَ النَّسْلَ.
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
و بين فخذيها و ساقيها حتى ما بين أليتيها مثلافَأْتُواالأمر للاباحةحَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
على الصحابي او التابعي هو الصحيح و قال الحافظ بن حجر في المرفوع منكر لا يصح من وجه كما صرح بذلك البخاري و البزار و النسائي انتهى. أقول و ذهب أصحابنا الى جوازه على كراهية شديدة و هي المحصل من أحاديثنا و وجه الجمع بينها و بذلك يستنكر ان يكون نزول الآية في إباحته نعم لا بأس في نزولها للعموموَ قَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْاى هذه احكام ما يعود الى دنياكم و قدموا لآخرتكم من الخيرات و الأعمال الصالحة ما ينفعكم فيهاوَ اتَّقُوا اللَّهَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
بأحوالكم و ما يصلحكم
[سورة البقرة (2): الآيات 225 الى 227]
لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَ لكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (225) لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فاؤُ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (226) وَ إِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (227)
223لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْاي بسبب اللغو في ايمانكم إذا خالفتم اليمين او لم يطابق الواقع. و اللغو ما لم يقصد به عقد اليمين بل يجري على اللسان توكؤا في الكلام كما ترى الرجل تقول له ماذا فعلت اليوم فيقول و اللّه جلست من النوم و اللّه خرجت الى المحل الفلاني بلا قصد لليمين و في مجمع البيان و هو المروي عن أبي جعفر (ع) و أبي عبد اللّه.
و قد تنجرّ العادة في الكلام الى لا و اللّه بلى و اللّه.
ففي الكافي عن مسعدة عن الصادق (ع) في الآية اللغو قول الرجل لا و اللّه بلى و اللّه و لا يعقد على شيء
وَ لكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْمن الآثام فيما عقدتم عليه الايمان و كذبتم او حنثتم فيهوَ اللَّهُ غَفُورٌ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
أحاديث الفريقين
[سورة البقرة[2]: آية 228]
وَ الْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ وَ لا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ ما خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ بُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذلِكَ إِنْ أَرادُوا إِصْلاحاً وَ لَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَ لِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَ اللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ[228]
226وَ الْمُطَلَّقاتُبالطلاق المشروعيَتَرَبَّصْنَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
لا تجترئ على كتمان ما خلق اللّه في رحمها. و هذا الزجر الشديد يناسب ان يكون على كتمان الحمل اما لأن تخرج من العدة في ظاهر الحال عاجلا او لأن تكتمه لكراهية انتسابه لأبيه او لغير ذلك من اسباب الكتمان و اما كتمان الحيض في ايام العدة و بعد آخرها لأجل الازدياد من مدة العدة لتأكل النفقة و تأمل الرجعة بعد انقضاء العدة الواقعية فهو بعيد لاستلزامه ان تكون صلة الموصول و هيخَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحامِهِنَواردة باعتبار ما مضى عن زمان الكتمان كما سيأتي في الجمع بين المعنيين. إذا فالمناسب لأسلوب اللفظ و ظاهره و ذلك الزجر الشديد هو كتمان الحمل. و يؤيده
رواية البرهان و الوسائل عن العياشي عن أبي بصير عن الصادق (ع) في الآية لا يحل لها ان تكتم الحمل إذا طلقت و هي حبلى و الزوج لا يعلم:
و لا يمكن الجمع بين المعنيين من هذا اللفظ كما ذكر في الدر المنثور روايته عن ابن عمر و مجاهد و ذلك لأن كتمان ما خلق اللّه في أرحامهن من الحيض إنما هو باعتبار خروجه من الرحم و يكون المراد من خلقه في أرحامهن إنما هو باعتبار ما مضى فالكلام على هذا بمعنى ان يقال و لا يكتمن ما خرج من أرحامهن مما خلق فيها قبل ذلك. و كتمان الحمل إنما هو باعتبار استقراره في الرحم. و اللفظ الواحد لا يصلح للجمع بين هذين اللحاظين و الاعتبارين. و في تفسير القمي في الآية قال لا يحل للمرأة ان تكتم حملها أو حيضها او طهرها و قد فوض اللّه تعالى إلى النساء ثلاثة أشياء الطهر و الحيض و الحمل انتهى و لا يظهر من المقام كونها رواية واردة عن امام في بيان المراد بما خلق اللّه في أرحامهن ان لم يظهر خلاف ذلك فضلا عما بيناه من انه لا يمكن الجمع بين الأمرين في اللفظ الواحد.
و في مجمع البيان نسب ما ذكرناه من تفسير القمي إلى الرواية عن الصادق (ع) و لم نجد لها أثرا و لعله اعتمد على تفسير القميوَ بُعُولَتُهُنَجمع بعل و التاء لتأنيث الجمع و معنى البعل الزوج مع معنى التمتع بزوجته و ملاعبتها و مباشرتها و البعال و المباعلة مباشرة النساء و ملاعبتهن و لعل العدول عن التعبير بالأزواج إلى التعبير بالبعولة لإخراج غير المدخول بها و للإيماء إلى الوجه في انهمأَحَقُّ بِرَدِّهِنَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
تحصنا. و هذا الحكم في الرد مقيد بحكم المختلعة كما في الآية الآتية و حكم المطلقة ثلاثا كما في التي بعدهاوَ لَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَمن حسن المعاشرةبِالْمَعْرُوفِ وَ لِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
بالإحسان و لعلهما أخذاه مما روي في شرح طلاق السنة او
يكون المراد بالتسريح بالإحسان هي التطليقة الثالثة كما رواه في الكافي و التهذيب عن أبي عبد اللّه (ع) و في الفقيه عن الرضا (ع) و عن تفسير العياشي عن الباقر (ع) و الصادق (ع) و في الدر المنثور عن النبي (ص)
وَ لا يَحِلُّ لَكُمْفي مطلق الطلاقأَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَ