بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 250

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

و عواقبها و في ذات الشهادة و أدائها و ليس عليه الا أداؤها بلا ضرر. و على البناء للمفعول تفسير ابن عباس على ما في تنوير المقياس و رواية الدر المنثور و روايته ايضا لقراءة عمر عند فكه لادغام الراءين‌وَ إِنْ تَفْعَلُواو تضروهم‌فَإِنَّهُ فُسُوقٌ‌


صفحه 251

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

و مالك امره في الدنيا و الآخرةوَ لا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ وَ مَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ‌آثم خبر إن و قلبه فاعل او خبر مقدم و قلبه مبتدأ و الجملة خبر ان و نسب الإثم الى القلب باعتبار انه آلة الكتمان و لتغليظ الإثم ببيان فساد المبدء للأعمال فإن فساد القلب اصل الشر و البعث على الفساد. و قيل آثم و لم يعبر بالفعل ليدل على دوام الإثم بدوام الكتمان‌

[سورة البقرة (2): الآيات 284 الى 285]

لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ (284) آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَ الْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَ قالُوا سَمِعْنا وَ أَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285)

وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ 283 لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ‌و هو الخالق للكل و المدبر له و بيده امره و أنتم من جملة ذلك فهل يخفى عليه شي‌ء من أموركم‌وَ إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ‌


صفحه 252

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

مِنْ رَبِّهِ‌

في تفسير القمي في الصحيح عن الصادق و في تفسير البرهان عن علي امير المؤمنين (ع) و عن مقتضب الأثر مسندا عن رسول اللّه (ص) انه لما أسري به الى السماء ناداه اللّه عز و جل آمن الرسول بما انزل اليه من ربه فأجاب رسول اللّه (ص) عنه و عن أمته‌

وَ الْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ‌و لعله اشارة الى من حملته العصبية القومية او الأغراض الفاسدة على جحد الرسول بعد قيام الحجة على رسالته جحده لأنه ليس من قومه او لأنه يعارض أغراضه الفاسدة. و الى الذين قال لهم‌آمِنُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَ يَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ‌


صفحه 253

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

من النسيان و الخطأ ما يقع بسبب التساهل و التقصير في التحفظ لتحصيل ما كلف به و هذا مما لا تقبح فيه المؤاخذة على مخالفة الواقع فطلبوا من اللّه ان لا يؤاخذهم في ذلك‌رَبَّنا وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراًاي عبئا ثقيلا من التكاليف الشاقة و لو لحكمة التأديب‌كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا


صفحه 254

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

العياشي.

و في الكافي عنه (ع) القرآن جملة الكتاب و الفرقان المحكم الواجب العمل به.

و نحوه عن تفسير العياشي‌

3إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ‌و جحدوا كونها منزلة من اللّه و ماتوا على كفرهم‌لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ


صفحه 255

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

ان تجي‌ء الآية بلفظ عام او مطلق و المراد منها منحصر في نوع او فرد هو مورد النزول و تدل عليه قرائن الأحوال و دلائلها كقولك هذا و هؤلاء حينما توجه الاشارة بالقرينة الى معين مخصوص. و لا ريب في ان ما ذكرناه مما يقتحم التشابه بادئ بدء في امره و ما يؤول اليه تفسيره. و ذلك اما من جهة خفاء القرينة و لو بواسطة القصور في بعض الافهام. و اما من جهة المكابرة في أمرها بحسب الأغراض و إن كانت عقلية بديهية. او يدل عليها نفس القرآن الكريم او الحديث الصحيح او المستفيض او المتواتر. و لأجل ما ذكرناه من الحكمة صار الكتاب المجيد من حيث وجوه الدلالة في ألفاظه على المرادمِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ‌قد أحكمت باقتضاء الحكمة عباراتها في دلالتها على المراد بجريانها على النص و الصراحة مع التأييد لذلك بحكم العقل البديهي و اقتضاء السياق. فحفظت دلالتها بحسب اللغة و الاستعمال من خيال الاحتمال.

و خلجان التشابه عند المستقيمين في الشعور و المعرفة لموازين الكلام، و المبرئين من فلتات الجهل و غواية الأهواء و عبثها بالحقائق. و هذه الآيات المحكمات كل واحدة منهن بالنظر الى ذاتها هي ام واصل و مرجع لما توضحه باحكامها من بيان حقيقة او تأسيس أساس، او تشريع حكم، او إيضاح لمتشابه و تأييد لدلالته و لكن بالنظر الى مجموعها في القرآن المجيد، و كونها باعتبار احكامها مرجعا واحدا مبينا للمراد من حقائق الكتاب المجيدهُنَ‌بمجموعهن و النظر اليه‌أُمُّ الْكِتابِ‌


صفحه 256

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

في تأويلهم له بحسب أهوائهم. و صرفه عن مؤدى تنزيله و طلبا لأن يفتنوا الناس بذلك‌وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ‌اي تأويل القرآن كله‌إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ‌


صفحه 257

خارج عن محل الخلاف و سوق الآية و موضوعها من التأويل. بل ان محل الخلاف هو ما عناه بقوله و تفسير تعلمه العلماء، او تفسره. و

قوله في حديث آخر ظهره التلاوة و بطنه التأويل فجالسوا به العلماء و جانبوا به السفهاء.

و أما ما روي من القراءة فيرده تواتر غيرها و اجماع المسلمين على عدم الاعتناء بها. و أما الآراء التي ذكرنا روايتها فهو اجتهاد في محل النزاع بلا دليل و اما التحذير ممن يجادل و يتبع المتشابه فإنما هو تحذير من الضالين المضلين الذين وصفتهم الآية الكريمة لا الراسخين في العلم. هذا و اما القول الثاني فحجته دلالة العقل و النقل الصحيح من الفريقين و سياق القرآن الكريم، أما دلالة العقل فإن المتشابه الذي أشرنا اليه و الى وجوه تشابهه و الذي يتبعه و يطلبه الزائغون عن الحق ابتغاء الفتنة في امر الدين و نظام الملة و احكام الشريعة هو في القرآن كثير جدا. و مما لا يصح في العقل انه مع هذه الكثرة يحرم اللّه من تأويله و العلم به رسوله الهادي الكريم و أمناءه على الوحي، و علماء الأمة. فيكون القسم الكبير من القرآن الكريم لا فائدة في تنزيله للبشر مطلقا حتى الرسول الأكرم و لا اثر له إلا صدى ألفاظه و سواد حروفه. و اما الحديث من طريقنا

ففي تفسير القمي في الصحيح عن الباقر (ع) قال: ان رسول اللّه (ص) أفضل الراسخين في العلم قد علم جميع ما انزل في القرآن من التنزيل و التأويل و ما كان اللّه لينزل عليه شيئا لم يعلمه تأويله و أوصياءه من بعده يعلمونه كله‌ و عن العياشي مثله. و في الكافي عن أحدهما عليهم السلام مثله.

و في الكافي في الصحيح عن الصادق (ع) نحن الراسخون في العلم و نحن نعلم تأويله. و نحوه عن تفسير العياشي.

و في نهج البلاغة و غيره قول امير المؤمنين علي (ع) و لقد جئتهم بالكتاب مشتملا على التنزيل و التأويل:

و من طرق اهل السنة ما في الدر المنثور اخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن الانباري من طريق مجاهد عن ابن عباس قوله انا ممن يعرف تأويله. و

اخرج احمد و الطبراني و ابو نعيم في الحلية عن ابن عباس‌ ان رسول اللّه قال: اللهم أعط ابن عباس الحكمة و علمه التأويل‌

و اخرج الحاكم في مستدركه و ابن أبي شيبة اللهم فقهه في الدين و علمه التأويل. و اخرج الحاكم ايضا اللهم علمه تأويل القرآن. و أخرج ابن ماجه و ابن سعد و الطبراني اللهم علمه الحكمة و تأويل الكتاب. فانظر اقلا الى كنز العمال و مختصره في كتاب الفضائل. و لو كان علم التأويل منحصرا باللّه و لم يعلمه رسوله و الراسخين في العلم لما دعا به رسول اللّه (ص) لابن عباس. و ما هو معنى الدعاء بما لا يرجى وقوعه.

و

اخرج الحاكم في الصحيح على شرط البخاري و مسلم كما هي عادته في المستدرك عن معقل بن‌