بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 258

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

يسار عن رسول اللّه (ص) اعملوا بكتاب اللّه فما اشتبه عليكم فاسألوا عنه اهل العلم يخبروكم.

الحديث.

و الذي يشتبه عليهم هو المتشابه. و

اخرج احمد و ابو يعلى في مسنديهما و البيهقي في شعبه و الحاكم في مستدركه و ابو نعيم في الحلية و سعيد بن منصور في سننه و ابن السكن عن الأخضر الانصاري. و الديلمي عن أبي ذر جميعا عن رسول اللّه (ص) ان عليا (ع) يقاتل على تأويل القرآن كما قاتل هو (ص) على تنزيله.

و مفاد الحديث ان امير المؤمنين (ع) كان عالما بتأويل القرآن على حقيقته فهو يقاتل دفاعا عنه و تثبيتا لحقائقه في الدين و اساسياته كما قاتل رسول اللّه (ص) دفاعا عن تنزيله: و اما دلالة سياق القرآن فإن تمجيد الراسخين في العلم بهذا التمجيد السامي و الصفة الفائقة انما يناسب عطفهم في مقام العلم بالتأويل و رسوخهم فيه و مجدهم في الايمان بمؤداه على بصيرة من أمرهم و اما قولهم آمنا فلو أريد به الإيمان بنزول لفظه من دون علم بمعناه و لا عمل به لكان المناسب له وصفهم بتصلبهم في الايمان و التسليم لرسول اللّه في التنزيل اذن فقوله تعالى‌يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ‌حال اي يعلمون تأويله حال كونهم يقولون آمنا اي بما عرفوه من مؤداه فإن الكثير منه هو اساسيات دينية قد اقتضت الحكمة إبهامها حال التنزيل بالإطلاق او العموم او الكناية او غير ذلك مع بيان تأويلها و خصوصية المراد بقرائن الحال او السنة كما وقع مثله في آية الزكاة إذ أهمل مقدارها و وقت أخذها و مورد وجوبها الى سنة ترويضا للناس في أمرها و صعوبتها عليهم. و سيمر ان شاء اللّه لذلك مواردكُلٌ‌


صفحه 259

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

و ما لخذلانه من الوبال المهلك كما ذكرنا فيما قبل الأخير من شواهد المقام الثاني من المقدمة في نسبة الإضلال و أوضحنا امره في تفسير الآية السادسة من سورة البقرةوَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةًباللطف و التوفيق‌

[سورة آل‌عمران (3): الآيات 9 الى 10]

رَبَّنا إِنَّكَ جامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ (9) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَ أُولئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ (10)

إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ 7 رَبَّنا إِنَّكَ جامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ‌و هو يوم القيامة و الحشر من القبور للجزاء. كيف يكون فيه ريب و أنت أخبرت به في كتابك الكريم بالصراحة المتكررة المؤكدة و الحجة القاطعةإِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ


صفحه 260

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

و لا تجعليني كامرئ ليس همه‌

كهمي و لا يغني غنائي و مشهدي‌

و قد يترك المفعول و تذكر المتعلقات المقصودة كما تقول ذبحت بالسكين و دفعت عنك بنفسي و أغنيت في الحرب من هجماتها او من أبطالها أو من ميمنتها مثلا فتكون «من»


صفحه 261

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

القمي ان هؤلاء بنو القينقاع من اليهود لما نقضوا بعد وقعة بدر عهدهم مع رسول اللّه (ص) فغزاهم و خوفهم بما فعل اللّه بالمشركين فافتخروا برجالهم فانزل اللّه الآية و غلبوا و اخرجوا من ديارهم و أموالهم الى الجلاء صاغرين خاسئين، و في الدر المنثور أخرجه ابن إسحاق و ابن جرير و البيهقي في الدلائل عن ابن عباس. و ذكر في التبيان قولا بانه اخبار لليهود بان عبدة الأوثان و منهم قريش سيغلبون و هو على هذه القراءة و هي خلاف المتواتر المتعارف و نقل في الكشاف غير ذلك و الأول اقرب الى الصواب‌

[سورة آل‌عمران (3): آية 13]

قَدْ كانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتا فِئَةٌ تُقاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ أُخْرى‌ كافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَ اللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشاءُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ (13)

11قَدْ كانَ لَكُمْ‌هذه الآية ايضا مما امر اللّه به رسوله ان يقوله لهم‌آيَةٌ


صفحه 262

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

من القلة و ضعف العدة و ما عليه المشركون من قوة العدة و كثرة العديد عبرة لمن رأى ذلك‌

[سورة آل‌عمران (3): آية 14]

زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَ الْبَنِينَ وَ الْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ الْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَ الْأَنْعامِ وَ الْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ اللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (14)

12زُيِّنَ لِلنَّاسِ‌بحسب النوع بالنسبة لجميع المذكورات‌حُبُّ الشَّهَواتِ‌


صفحه 263

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

الآخرة الدائم فيدفعهم الشوق اليه الى الأعمال الصالحة فلا يستولي على الناس او يغالطهم العجز بالتصوف البارد، و قد تكاثرت الأحاديث في ان الزهد في الدنيا هو الورع عن محارم اللّه و قد صرح امير المؤمنين علي (ع) بانه يتعاطى التقشف في معيشته لأنه رئيس المسلمين و المنظور اليه في الاقتداء فيتسلى بحاله (ع) من الحّ الفقر عليه و مسته البأساء. و في سورة الأعراف 29يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا وَ لا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ 30 قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيايتنعمون بها بحسب ايمانهم الصادق على الحدود المشروعة و الجارية على المصالح و الصلاح‌«خالِصَةً»من تبعات العقاب و النكال‌«يَوْمَالْقِيامَةِ»كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ‌


صفحه 264

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

و في ذلك النعيم الهنيّ‌وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ‌و هو الغاية القصوى لأولي الألباب في النعيم‌وَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ


صفحه 265

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

الكلام و وجهه اليه و لا يرتبط بغيره الا بالقرينة كما هو الشأن في كل كلام له حظ من البلاغة و الاستقامة. و فسروا القسط بالعدل. و الظاهر ارادة التقارب في المعنى لا الترادف و الاتحاد في المفهوم. فان الاستعمال و ما ورد في القرآن الكريم ينافيان ذلك لأنه يقال عادل و لا يقال قاسط الا للجائر و نحوه. بل يقال لما يجعلونه بمعنى العادل مقسط و ان اقسط يعدى بإلى كما في قوله تعالى في سورة الممتحنة 8أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَ تُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ‌و العدل لا يعدى بإلى و أظن ذلك منهم كتفسير الظلم بالجور مع ان الجور لا يتعدى الا بعلى. و الظلم يتعدى بنفسه فإنهم يفسرون اللفظ بما يقاربه في المعنى حيث لا يجدون له مرادفا. و من الظاهر في التبادر ان الجور ابلغ في العدوان من الظلم. و قد استفاض‌

في حديث الفريقين في المهدي (ع) يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا،

و في سورة الحجرات 9فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ وَ أَقْسِطُواو الظاهر من ذلك هو التأسيس لا التأكيد. و قال اللّه تعالى في سورة المائدة 11شُهَداءَ بِالْقِسْطِ