ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
و ما لخذلانه من الوبال المهلك كما ذكرنا فيما قبل الأخير من شواهد المقام الثاني من المقدمة في نسبة الإضلال و أوضحنا امره في تفسير الآية السادسة من سورة البقرةوَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةًباللطف و التوفيق
[سورة آلعمران (3): الآيات 9 الى 10]
رَبَّنا إِنَّكَ جامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ (9) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَ أُولئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ (10)
إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ 7 رَبَّنا إِنَّكَ جامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِو هو يوم القيامة و الحشر من القبور للجزاء. كيف يكون فيه ريب و أنت أخبرت به في كتابك الكريم بالصراحة المتكررة المؤكدة و الحجة القاطعةإِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
و لا تجعليني كامرئ ليس همه
كهمي و لا يغني غنائي و مشهدي
و قد يترك المفعول و تذكر المتعلقات المقصودة كما تقول ذبحت بالسكين و دفعت عنك بنفسي و أغنيت في الحرب من هجماتها او من أبطالها أو من ميمنتها مثلا فتكون «من»
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
القمي ان هؤلاء بنو القينقاع من اليهود لما نقضوا بعد وقعة بدر عهدهم مع رسول اللّه (ص) فغزاهم و خوفهم بما فعل اللّه بالمشركين فافتخروا برجالهم فانزل اللّه الآية و غلبوا و اخرجوا من ديارهم و أموالهم الى الجلاء صاغرين خاسئين، و في الدر المنثور أخرجه ابن إسحاق و ابن جرير و البيهقي في الدلائل عن ابن عباس. و ذكر في التبيان قولا بانه اخبار لليهود بان عبدة الأوثان و منهم قريش سيغلبون و هو على هذه القراءة و هي خلاف المتواتر المتعارف و نقل في الكشاف غير ذلك و الأول اقرب الى الصواب
[سورة آلعمران (3): آية 13]
قَدْ كانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتا فِئَةٌ تُقاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ أُخْرى كافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَ اللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشاءُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ (13)
11قَدْ كانَ لَكُمْهذه الآية ايضا مما امر اللّه به رسوله ان يقوله لهمآيَةٌ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
من القلة و ضعف العدة و ما عليه المشركون من قوة العدة و كثرة العديد عبرة لمن رأى ذلك
[سورة آلعمران (3): آية 14]
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَ الْبَنِينَ وَ الْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ الْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَ الْأَنْعامِ وَ الْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ اللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (14)
12زُيِّنَ لِلنَّاسِبحسب النوع بالنسبة لجميع المذكوراتحُبُّ الشَّهَواتِ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الآخرة الدائم فيدفعهم الشوق اليه الى الأعمال الصالحة فلا يستولي على الناس او يغالطهم العجز بالتصوف البارد، و قد تكاثرت الأحاديث في ان الزهد في الدنيا هو الورع عن محارم اللّه و قد صرح امير المؤمنين علي (ع) بانه يتعاطى التقشف في معيشته لأنه رئيس المسلمين و المنظور اليه في الاقتداء فيتسلى بحاله (ع) من الحّ الفقر عليه و مسته البأساء. و في سورة الأعراف 29يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا وَ لا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ 30 قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيايتنعمون بها بحسب ايمانهم الصادق على الحدود المشروعة و الجارية على المصالح و الصلاح«خالِصَةً»من تبعات العقاب و النكال«يَوْمَالْقِيامَةِ»كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
و في ذلك النعيم الهنيّوَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِو هو الغاية القصوى لأولي الألباب في النعيموَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الكلام و وجهه اليه و لا يرتبط بغيره الا بالقرينة كما هو الشأن في كل كلام له حظ من البلاغة و الاستقامة. و فسروا القسط بالعدل. و الظاهر ارادة التقارب في المعنى لا الترادف و الاتحاد في المفهوم. فان الاستعمال و ما ورد في القرآن الكريم ينافيان ذلك لأنه يقال عادل و لا يقال قاسط الا للجائر و نحوه. بل يقال لما يجعلونه بمعنى العادل مقسط و ان اقسط يعدى بإلى كما في قوله تعالى في سورة الممتحنة 8أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَ تُقْسِطُوا إِلَيْهِمْو العدل لا يعدى بإلى و أظن ذلك منهم كتفسير الظلم بالجور مع ان الجور لا يتعدى الا بعلى. و الظلم يتعدى بنفسه فإنهم يفسرون اللفظ بما يقاربه في المعنى حيث لا يجدون له مرادفا. و من الظاهر في التبادر ان الجور ابلغ في العدوان من الظلم. و قد استفاض
في حديث الفريقين في المهدي (ع) يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا،
و في سورة الحجرات 9فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ وَ أَقْسِطُواو الظاهر من ذلك هو التأسيس لا التأكيد. و قال اللّه تعالى في سورة المائدة 11شُهَداءَ بِالْقِسْطِ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
معروف في تاريخهم و كتبهم و ذهب الكثير من النصارى الى تثليث الآلهة و تأليه المسيح و ابطال الشريعة بالرأي حتى استوعبهم ذلك أخيرا[1]إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُبالتوحيد و الدين الصحيح من دلالة العقل و الفطرة و المعجزات الباهرات، و الآيات البينات و صراحة كتبهم. كما بقي شيء من ذلك فيما حرفوه. و لكن حدث الاختلاف فيهمبَغْياً بَيْنَهُمْ