بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 283

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

ينحصر المعنى بصلاة الجماعة

[سورة آل‌عمران (3): الآيات 44 الى 45]

ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (44) إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45)

42ذلِكَ‌أي قصة امرأة عمران و مريم و زكريا و بشرى الملائكة لهمامِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ‌


صفحه 284

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

ذلك ردا على من يزعم انه ابن اللّه بحسب الولادةوَجِيهاًأي ذا جاه‌فِي الدُّنْيا


صفحه 285

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

الدعوةأَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ‌لما كانت دعوى الرسالة تؤيد بالحجة عليها كان ذكر المعجز يجعل الكلام كالصريح بما معناه حال كونه يقول لهم حجتي اني جئتكم. و قد ذكرنا[1]ان الحذف لما يدل عليه الكلام بسياقه باب من أبواب البلاغة عند العرب‌بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ‌


صفحه 286

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

الهوى كما قال اللّه في سورة الأنعام 111

[سورة آل‌عمران (3): الآيات 50 الى 53]

وَ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ وَ لِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ (50) إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (51) فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى‌ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قالَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ اشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (52) رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ (53)

وَ لَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَ كَلَّمَهُمُ الْمَوْتى‌ وَ حَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْ‌ءٍ قُبُلًا ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا- 124وَ إِذا جاءَتْهُمْ آيَةٌ قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتى‌ مِثْلَ ما أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ‌47


صفحه 287

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

بالحقّ الدائبين على ذلك. ثم التفت القرآن الى حال الذين أحسّ عيسى منهم الكفر بقوله تعالى‌

[سورة آل‌عمران (3): آية 54]

وَ مَكَرُوا وَ مَكَرَ اللَّهُ وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ (54)

50وَ مَكَرُوا وَ مَكَرَ اللَّهُ وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ‌بعض اللغويين فسر المكر بالخديعة. و في التبيان «


صفحه 288

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

و صلب هو الذي كان من أصحابه و أخذ من اليهود ثلاثين درهما فدلهم على المسيح ليقتلوه.

و نحوه في التفسير الذي أبطلنا نسبته للإمام العسكري (ع). كما حكى نحو ذلك في إنجيل برنابا و انه يهوذا الاسخريوطي. و اللّه العالم. و لعل السر في هذا التشبيه هو انه لو غيب عنهم المسيح و رفع إلى السماء في الخفاء لا تهموا اهله و المؤمنون به بإخفائه فعمهم البلاء و كثر فيهم القتل و التنكيل و فضيحة النساء طلبا لإظهاره. و لو رفع الى السماء ظاهرا بمرأى من الناس لاستحكمت شبهة ألوهيته و سرت حتى إلى بعض المؤمنين و اللّه خير الماكرين فإن مكره و تدبيره الخفي لا يكون إلا جاريا على الحكمة لا يفوته اللطف بالعباد

[سورة آل‌عمران (3): الآيات 55 الى 56]

إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسى‌ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَ رافِعُكَ إِلَيَّ وَ مُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ جاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى‌ يَوْمِ الْقِيامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (55) فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ (56)

51إِذْظرف لمكر اللّه‌قالَ اللَّهُ يا عِيسى‌ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ‌


صفحه 289

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

حادثة طيطوس و بقوا بعد ذلك للقتل و الجزية و ذلة المحكومية

[سورة آل‌عمران (3): الآيات 57 الى 61]

وَ أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (57) ذلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآياتِ وَ الذِّكْرِ الْحَكِيمِ (58) إِنَّ مَثَلَ عِيسى‌ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (59) الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (60) فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ (61)

53وَ أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُوَفِّيهِمْ‌اللّه و فيه التفات من التكلم في مقام الإرهاب بسطوته الى الغيبة في مقام ثقة المؤمنين بالجزاءأُجُورَهُمْ‌


صفحه 290

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

و الإنسان لا يتوقف على التولد من ذكر و أنثى كما هو المعروف في الفار و الدجاج و تتم العبرة بخلق آدم‌فَقُلْ‌لهم قطعا للمعاذير و حسما لإصرارهم على الغي و الضلال بعد ما جئت به من الحق و الحجة القاطعة مما جاءك من العلم هلم الى المباهلة و الدعاء بأن يلعن اللّه الكاذبين في دعاويهم و يبطش بهم و يهلكهم و يخزيهم‌تَعالَوْا نَدْعُ‌