ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
ذلك ردا على من يزعم انه ابن اللّه بحسب الولادةوَجِيهاًأي ذا جاهفِي الدُّنْيا
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الدعوةأَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْلما كانت دعوى الرسالة تؤيد بالحجة عليها كان ذكر المعجز يجعل الكلام كالصريح بما معناه حال كونه يقول لهم حجتي اني جئتكم. و قد ذكرنا[1]ان الحذف لما يدل عليه الكلام بسياقه باب من أبواب البلاغة عند العرببِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الهوى كما قال اللّه في سورة الأنعام 111
[سورة آلعمران (3): الآيات 50 الى 53]
وَ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ وَ لِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ (50) إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (51) فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قالَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ اشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (52) رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ (53)
وَ لَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَ كَلَّمَهُمُ الْمَوْتى وَ حَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا- 124وَ إِذا جاءَتْهُمْ آيَةٌ قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتى مِثْلَ ما أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ47
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
بالحقّ الدائبين على ذلك. ثم التفت القرآن الى حال الذين أحسّ عيسى منهم الكفر بقوله تعالى
[سورة آلعمران (3): آية 54]
وَ مَكَرُوا وَ مَكَرَ اللَّهُ وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ (54)
50وَ مَكَرُوا وَ مَكَرَ اللَّهُ وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَبعض اللغويين فسر المكر بالخديعة. و في التبيان «
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
و صلب هو الذي كان من أصحابه و أخذ من اليهود ثلاثين درهما فدلهم على المسيح ليقتلوه.
و نحوه في التفسير الذي أبطلنا نسبته للإمام العسكري (ع). كما حكى نحو ذلك في إنجيل برنابا و انه يهوذا الاسخريوطي. و اللّه العالم. و لعل السر في هذا التشبيه هو انه لو غيب عنهم المسيح و رفع إلى السماء في الخفاء لا تهموا اهله و المؤمنون به بإخفائه فعمهم البلاء و كثر فيهم القتل و التنكيل و فضيحة النساء طلبا لإظهاره. و لو رفع الى السماء ظاهرا بمرأى من الناس لاستحكمت شبهة ألوهيته و سرت حتى إلى بعض المؤمنين و اللّه خير الماكرين فإن مكره و تدبيره الخفي لا يكون إلا جاريا على الحكمة لا يفوته اللطف بالعباد
[سورة آلعمران (3): الآيات 55 الى 56]
إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَ رافِعُكَ إِلَيَّ وَ مُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ جاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (55) فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ (56)
51إِذْظرف لمكر اللّهقالَ اللَّهُ يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
حادثة طيطوس و بقوا بعد ذلك للقتل و الجزية و ذلة المحكومية
[سورة آلعمران (3): الآيات 57 الى 61]
وَ أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (57) ذلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآياتِ وَ الذِّكْرِ الْحَكِيمِ (58) إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (59) الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (60) فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ (61)
53وَ أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُوَفِّيهِمْاللّه و فيه التفات من التكلم في مقام الإرهاب بسطوته الى الغيبة في مقام ثقة المؤمنين بالجزاءأُجُورَهُمْ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
و الإنسان لا يتوقف على التولد من ذكر و أنثى كما هو المعروف في الفار و الدجاج و تتم العبرة بخلق آدمفَقُلْلهم قطعا للمعاذير و حسما لإصرارهم على الغي و الضلال بعد ما جئت به من الحق و الحجة القاطعة مما جاءك من العلم هلم الى المباهلة و الدعاء بأن يلعن اللّه الكاذبين في دعاويهم و يبطش بهم و يهلكهم و يخزيهمتَعالَوْا نَدْعُ
و البيهقي عن سعد ان رسول اللّه (ص) قال اللهم ان هؤلاء أهل بيتي
فأبى أولئك أن يباهلوه و عاهدوه على الجزية. و في رواية ابن اسحق و الثعلبي و الكشاف و الرازي و أبي السعود و غيرهم في تفاسيرهم و المالكي في الفصول المهمة ان اسقف نجران قال اني لأرى وجوها لو سألوا اللّه ان يزيل جبلا من مكانه لأزاله فلا تبتهلوا. و
في حديث جابر كما في مستدرك الحاكم و اسباب النزول للواحدي و غيرهما «أبناؤنا الحسن و الحسين. و نساؤنا فاطمة. و أنفسنا علي بن أبي طالب»
و في صواعق ابن حجر اخرج الدارقطني ان عليا (ع) يوم الشورى احتج على أهلها فقال أنشدكم باللّه هل فيكم أحد اقرب إلى رسول اللّه (ص) في الرحم مني و من جعله نفسه و أبناءه أبناءه و نساءه نساءه غيري قالوا اللهم لا. الحديث
أقول و القدر المشترك في الأحاديث هو ان رسول اللّه (ص) دعا عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (ع) ليباهل بهم نصارى نجران رواه الفريقان بأسانيدهم عن جماعة من الصحابة و التابعين و أئمة أهل البيت. ففي كتب اهل السنة أخرجه مسلم و الترمذي في جامعيهما و ابو نعيم في الدلائل و البيهقي في سننه و ابن أبي شيبة و سعيد بن منصور و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و الحاكم في مستدركه و ابن مردويه و الثعلبي في تفسيره و الواحدي في اسباب النزول و ابن اسحق في المغازي و موفق بن احمد و ابن المغازلي و الحمويني و المالكي في فصوله و السيوطي في الدر المنثور و غيرهم بأسانيدهم عن سعد بن أبي وقاص و جابر و ابن عباس و عليا اليشكري وجد سلمة. و عن الشعبي و الحسن و السدي و مقاتل و الكلبي. بل ذكره جل المفسرين و قل ما يخلو من روايته كتاب تفسير.
و في كتب الشيعة
أخرجه القمي في تفسيره و المفيد في اختصاصه و الصدوق في العيون و الشيخ في اماليه عن علي امير المؤمنين (ع) و عن أبي ذر (رض) ان عليا (ع) احتج بذلك يوم الشورى. و سعد بن أبي وقاص و الحسن السبط (ع) وجد محمد بن المنكدر و الصادق و الكاظم و الرضا و الهادي عليهم السلام.
فهذا الحديث مروي بالأسانيد المتعددة عن تسعة من الصحابة و خمسة من التابعين و ستة من أئمة اهل البيت (ع): و نتيجة الآية الكريمة و الحديث القطعي هي ان اللّه عز و جل امر رسوله بأن يسمي علي نفسه ليبين للناس انه ثانيه من أمته في الفضيلة و الغاية الكريمة و الولاية العامة و الزعامة الكبرى و القيام بأمر الأمة و الدين و سياسته و الإمامة التي هي دعوة ابراهيم في قوله «و