ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
عليا كنفسه كما رواه احمد عن عبد اللّه بن حنطب من قوله (ص) لوفد ثقيف.
و ما أخرجه ابن النجار من ان ابن العاص سأل النبي (ص) عن حبه لعلي (ع) فقال ان هذا يسألني عن النفس.
و في اللئالئ المصنوعة عن ابن النجار ايضا عنه بسند آخر قال (ص) علي نفسي فمن رأيته يقول في نفسه شيئا.
و عن أبي عمر الزاهد في كتاب اليواقيت عنه ايضا بسند آخر فقال (ص) ما ظننت أحدا يسأل عن نفسه.
لكن إذا ذكرنا هذه الروايات و أمثالها قيل ان مصادرها الشيعة و مقصدهم منها معروف إلى آخر الكلام المتقدم و يحكم اللّه و هو خير الحاكمين ..
و قد جاء الجمع و ارادة الواحد منه في القرآن الكريم. أ فلا يكفي من ذلك قوله تعالى في سورة الشعراءكَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَ لا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌو نحوهكَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ.
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الْعَزِيزُ الْحَكِيمُفي إلهيته و تقديره و تدبيره. و كل من عداه ذليل في مخلوقيته و حاجته فكيف يكون غير اللّه إلها معه
[سورة آلعمران[3]: الآيات 63 الى 64]
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ[63]قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَ لا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَ لا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ[64]
58فَإِنْ تَوَلَّوْاعن تصديقك و اتباع الحقفَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الأثناء يذكر ما يخص النصارى. أو ان ذلك شامل لليهود باعتبار قولهمعُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِتَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَيُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ. كما في سورة التوبة. و الظاهر ان المراد يضاهون قول البراهمة و البوذيين و غيرهم في نسبة الابن الى اللّه باعتبار التنزل في الإلهية.
و ربما يكون اتخاذ الأرباب هنا على حد قوله تعالى في سورة التوبة 31اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ
ففي الكافي و المحاسن عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه الصادق (ع) انهم أحلوا لهم حراما و حرموا عليهم حلالا فعبدوهم من حيث لا يشعرون. و عن المحاسن ايضا عن الصادق (ع) نحوه. و نحوه ما أخرجه الترمذي و جماعة ذكرهم في الدر المنثور في سورة التوبة عن عدي بن حاتم عن رسول اللّه (ص) و عن جماعة ايضا عن حذيفة
و عن المحاسن و ايضا بسند فيه إرسال عن الباقر (ع) ما صلوا لهم و لا صاموا و لكن أطاعوهم في معصية اللّه. و في الدر المنثور ايضا اخرج ابو الشيخ و البيهقي عن حذيفة و ذكر نحوه. و عن العياشي برواياته عن الصادق و الباقر (ع) نحو ما ذكرناه عنهما (ع).
و في مجمع البيان عن تفسير الثعلبي باسناده عن عدي بن حاتم في آية التوبة قلت أي لرسول اللّه انا لسنا نعبدهم فقال (ص) أليس يحرمون ما أحله اللّه فتحرمونه و يحلون ما حرمه اللّه فتستحلونه قلت بلى قال (ص) فتلك عبادتهم.
و قيل«كَلِمَةٍسَواءٍ»أي عادلة و ما ذكرناه ابلغ في الدعوة و اظهر في الحجة. لاستظهارها بالالزام بما في كتبهم و اشارتها الى ان الاستواء في هذه الكلمة يشير الى انها من أساسيات كتبهم و أوليات العقل و لباب المعقول، و بينات البداهةفَإِنْ تَوَلَّوْا
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
و التوراة و المسيح و الإنجيل. و أين ذلك من ابراهيموَ ما أُنْزِلَتِ التَّوْراةُ وَ الْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِبقرون عديدةأَ فَلا تَعْقِلُونَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
إنما هو بالنسبة للتمني لا للخطابوَ ما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْإذ يزيد على ضلالها بضلالها في محاولة إضلال المؤمن الموحد على بصيرة من أمره
[سورة آلعمران (3): الآيات 70 الى 73]
يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ أَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (70) يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَ تَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (71) وَ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهارِ وَ اكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (72) وَ لا تُؤْمِنُوا إِلاَّ لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ أَوْ يُحاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ (73)
وَ ما يَشْعُرُونَ 67 يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ أَنْتُمْ تَشْهَدُونَبأنها من اللّه بحسب ما تتلونه من كتب وحيكم من التوراة و الإنجيل و غيرهما في البشرى بها و بالرسول الذي يأتي بها بحيث يتعين مما تتلونه ارادة هذه الآيات بخصوصها أو المراد و أنتم تشهدون و تعاينون ما يدل على انها من اللّه 68يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
و جملة «قل
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
قيل ان المراد من الأميين نوع العرب باعتبار ان الغالب منهم لا يقرءون و لا يكتبون.
و يحتمل ان يراد منهم من عدى بني إسرائيل فإنهم ينسبونهم الى الأمة و الأمم. و يحتمل ان يريدوا اتباع رسول اللّه الامي. و لعلهم يغالطون لنفي السبيل بما في توراتهم من انها نهتهم عن الانتقام و الحقد على أبناء شعبهم. و عن السعي و الوشاية بين أبناء شعبهم. و عن شهادة الزور على قريبهم. فيزعمون من ذلك ان غير الاسرائيلي مهدور الحرمة في الأحكام الاجتماعية العقلية و من ذلك أداء الأمانةوَ يَقُولُونَفي نفي السبيل و خيانة الأمانةعَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
و سخطه عليهموَ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِأي لا يعطف عليهم برحمتهوَ لا يُزَكِّيهِمْ