ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
أُنْزِلَ عَلَيْنا»و معنى «
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
هي لازمة في رحمة اللّه و لطفه لأنه غفور رحيم لكل من هو أهل المغفرة و الرحمة.
قيل ان الآيات نزلت في الحارث بن سويد رجل من الأنصار ارتد و تاب و تاب اللّه عليه. و في مجمع البيان و هو المروي عن أبي عبد اللّه (ع).
أقول و لم أجد الرواية مسندة. و الروايات في الدر المنثور في هذا المقام متدافعة
[سورة آلعمران (3): الآيات 90 الى 91]
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَ أُولئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ (90) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ ماتُوا وَ هُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً وَ لَوِ افْتَدى بِهِ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ (91)
86إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْو قال جل شأنه في سورة النساء 21إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
دخلت الفاء في الخبر لخروج المبتدإ باعتبار صلته مخرج الشرط. و ذكر ملأ الأرض ذهبا لأنه غاية ما يعظم في عين الإنسان نوعا من المال و البدل و الوسيلة للخلاص فلا ينفعه ذلك لو تصدق به و نحو ذلك لأن اعمال الكافر حابطة لا يستحق بها الجزاء ممن كفر بهوَ لَوِ افْتَدى بِهِو قدمه بعنوان الفداء و هذا غاية ما يدخل في تصور نوع الإنسان من التهويل و التخويف«وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ»أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الكلام اخبارا من اللّه لما ناسبه تكذيب اللّه لهم- الثانية- قيل في تفسير ذلك ان يعقوب حرم على نفسه العروق و لحم الجمل فقالت اليهود ان لحم الجمل محرم في التوراة أي انها تذكر ان إسرائيل حرمه على نفسه- الثالثة- ان تحريف التوراة الحقيقية كان قبل رسول اللّه بقرون متطاولة منذ انقطع أثرها بارتدادات بني إسرائيل و تتابع البلايا عليهم فادعى وجودها «حلقيا»
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
قيل ان اليهود يقولون بامتناع النسخ فكيف يدّعون الحل الشرعي قبل التوراة «قلنا»
بني إسرائيل قول او كلام صريح او مدلول عليه بإحدى الدلالات لكي يمتحنوا فيه بالإتيان بالتوراة و تلاوتها ليظهر كذبهم فيه او صدقهم
[سورة آلعمران (3): الآيات 94 الى 96]
فَمَنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (94) قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (95) إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَ هُدىً لِلْعالَمِينَ (96)
90فَمَنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ 91 قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ 92 إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِشعارا لدين الحق و مشعرا لعبادة اللّه و توحيده هو الكعبة. كما يحتج لذلك من بعد الطوفان بالتاريخ المتسلسل بين الأجيال و ان بيت المقدس مما هو معروف التأخر.
و في الدر المنثور اخرج ابن المنذر و ابن أبي حاتم من طريق الشعبي عن علي (ع) قال كانت البيوت قبله و لكنه أول بيت وضع لعبادة اللّه. و في المستدرك للحاكم بسنده عن خالد بن عرعرة عن علي (ع) نحو هذا المضمون. و روى ابن شهرآشوب ايضا نحوه.
و اخرج ابن أبي شيبة و احمد و عبد بن حميد و البخاري و مسلم و ابن جرير و البيهقي عن أبي ذرّ قلت يا رسول اللّه أي مسجد وضع أول قال المسجد الحرام قلت ثم أي قال (ص) المسجد الأقصى.
و روى في الكافي مسندا عن الباقر و عن الصادق عليهما السلام ان الأرض دحيت من تحت موضع البيت و نحوه عن العياشي عن محمد بن مسلم عن الباقر (ع).
و في الدر المنثور اخرج البيهقي في الشعب عن ابن عباس قال قال رسول اللّه (ص) أول بقعة وضعت في الأرض موضع البيت. و اخرج ابن جرير و ابن المنذر و البيهقي في الشعب و اخرج ابن المنذر عن أبي هريرة و ذكر نحوه
لَلَّذِي بِبَكَّةَ
في البرهان عن ابن بابويه في العلل في الصحيح عن الصادق (ع) قال موضع البيت «بكة» و القرية مكة. و نحوه عن العياشي عن الصادق (ع)
و لعل موضع البيت يشمل المسجد.
و عن العياشي عن الباقر (ع) بكة موضع البيت و مكة الحرم.
و في الدر المنثور ذكر جماعة أخرجوا عن أبي مالك الغفاري بكة موضع البيت و مكة ما سوى ذلك. و عن ابن عباس مكة من الفج الى التنعيم و بكة من البيت الى البطحاء. و
«بكة» مأخوذة من البك و هو الزحم و المدافعة.
و روى ان هذا وجه تسميتها كما في الكافي عن الصادق (ع) و عن علل الصدوق بأسانيد صحيحة عن الباقر (ع) و الصادق (ع) نحوه
مُبارَكاًحال. و مظاهر البركة في البيت من الوجهة
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الدنيوية و الوجهة الدينية اظهر من أن تخفى او تجحد. فإنه في ارض ليس فيها مادة ثروة و لا تجارة و لا زراعة و لا صناعة و ترى مجاوريه فيها يبلغون عشرات الألوف و هم منذ القرون المتطاولة في الجاهلية و الإسلام في سعة من العيش و تمتع في النعم و العز و الأمن فيما بين العرب الوحشيين الأشداء العتاة و يفد إليها الألوف العديدة من الحجيج فلا يضيق عليهم العيش. و يذبح في الموسم من كل سنة من أغنام ضواحيها ما يزيد على مائة الف فلا يظهر فيها النقص. و اما من الوجهة الدينية فإنه المباركوَ هُدىً لِلْعالَمِينَهدى حال بمعنى هاد و لمزيد هداه قيل هدى كما يقال زيد عدل. و من بركة هداه ان العرب التفت بإسماعيل و تلقت منه دين ابراهيم و شريعة الختان و عبادة اللّه بالحج و الطواف و ان مازج ذلك فيما بعد شيء من ضلال الوثنية بل بقي في حرمه شيء من الحقوق الاجتماعية و المدنية مدة الجاهلية على رغم ما في محيطه من وحشية الاعراب و ضلالهم. و كفى ببركة هداه ان صارت مكة مولدا و مظهرا لخاتم الأنبياء و صفوة الرسل و مهبطا للوحي و مبدءا للدعوة الصالحة الى دين الحق دين الفطرة و الشريعة المقدسة و نظام الاجتماع و الصلاح و مشرقا لأنوار القرآن الكريم
[سورة آلعمران[3]: آية 97]
فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ[97]
فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌبدلالتها الجلية على منزلته السامية في الشرف و كرامته عند اللّهمَقامُ إِبْراهِيمَ
و حرمه المعروف. و الجملة من اقسام البدل التفصيلي من الآيات معطوفة على مقام ابراهيم أي و أمن من دخل فيه. و لعل «من»