بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 322

ايضا من اخرج رواية ذلك عن ابن عباس و ابن مسعود. كما ذكر من اخرج عن ابن عباس انها لم تنسخ. و في التبيان في النسخ قوله و هو المروي عنهما. و في مجمع البيان و هو المروي عن أبي جعفر (ع) و عن أبي عبد اللّه (ع). أقول و لم أجد الرواية عن الباقر (ع) نعم‌

عن العياشي عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (ع) انها منسوخة بقوله تعالى‌فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ‌.

و العياشي لم يذكر الواسطة بينه و بين أبي بصير. و المعروف عن العياشي انه يعتمد على الضعفاء و على كل حال لا بد من طرح الرواية او تأويل النسخ فيها بنزول المفسر الذي يرفع ما يتوهمه البعض بالنظر السطحي من ان حق التقاة المكلف به ما فوق الاستطاعة. و العجب من الشيخ حيث أشار في تبيانه الى الرواية في مقام سنخ و هو العارف بحقيقة النسخ و اشتراط القدرة و الاستطاعة في التكليف و تنزيل الاستطاعة في آية التغابن على الاستطاعة العرفية مع انه مخالف لسوق الآية يوجب التهاون بأمر التقوى‌وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ‌يمكن أن يراد بالإسلام هنا حقّ التقاة و هو الدخول في سلم اللّه بالطاعة و عدم المحادة له بالمعصية دائما. و هو أمر يمكن أن لا يتصف به المؤمن باللّه و الرسول و يوم القيامة فالمراد من الآية دوام الاتصاف بهذه الصفة الكريمة حتى الموت و ان لا يموتوا إلا و هذه صفتهم الدائمة و سجيتهم المستمرة و من ذلك طاعة الرسول و من أمر الرسول بطاعته و موالاته و التمسك به كما اشارت اليه رواية البرهان عن العياشي عن الحسين ابن خالد عن الكاظم (ع). و يمكن أن يكون المراد من الإسلام ما يخالف الكفر و يساوق الإيمان في المعنى فيكون المراد هو الاتصاف بهذه الصفة حتى الموت. و الأول اظهر بحسب السوق و الأمر بالتقوى حق التقاة. و الثاني أنسب بالمعنى المتداول للإسلام و يمكن توجيه التناسب فيه بكون المعنى لازموا التقوى حق التقاة ليندحر عنكم الشيطان و لا تعصوا اللّه فيطمع فيكم الشيطان و يصرفكم عن الإيمان و لو عند الموت. و في هذا التخريج نوع تكلف‌

[سورة آل‌عمران (3): آية 103]

وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا وَ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً وَ كُنْتُمْ عَلى‌ شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103)

99وَ اعْتَصِمُوامن السقوطبِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً


صفحه 323

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

الآية للإشارة الى ان عدم الاعتصام به يوجب السقوط في مهواة الضلال و الهلكةوَ لا تَفَرَّقُواعن حبل اللّه و الاعتصام به‌وَ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ‌


صفحه 324

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

أمة يدعون الآية (و يدفعه أولا) ان هذا خلاف الظاهر و المتداول من لفظ «من»


صفحه 325

و النهي عن المنكر فليأذنوا بوقاع من اللّه‌[1]و ذكر في كنز العمال من اخرج نحو معناه عن حذيفة و أبي بكره و جرير عن رسول اللّه (ص)

و عن الرضا (ع) ايضا لتأمرنّ بالمعروف و لتنهن عن المنكر او ليستعملن اللّه عليكم شراركم‌[2]فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم‌[3]و ذكر في كنز العمال من اخرج هذا المعنى و نحوه عن ابن مسعود و حذيفة. و أبي هريرة و عائشة عن رسول اللّه (ص).

و قد جمع في الوسائل و كنز العمال في باب الأمر بالمعروف جملة من الأحاديث فلتراجع. و في المقام مسائل- الأولى- انه و ان كان الظاهر بحسب اللغة كون الدعوة و الأمر و النهي ما كان باللسان. و لكن المعلوم من مغزى الآية و فحواها و وجهة إصلاحها و قرائنها من الشريعة هو ان المراد ما يكون باعثا على الانقياد لفعل المعروف و رادعا عن المنكر من القول و الفعل و الوسائل المحصلة لذلك حتى الإلجاء لكن بعض الوسائل الفعلية تحتاج إلى الاذن من ولي الأمر سلطان الوقت او من ينوب منابه- الثانية- ذهب الشيخ في التبيان و الحلي في السرائر و حكي عن المرتضى و الحلبي و القاضي و الطوسي في التجريد و العلامة و كثير من غيرهم و نقلت حكاية الشيخ له عن جماعة انهما يجبان على الكفاية بمعنى انهما يجبان على كل مكلف لم يفقد شرط الوجوب لكنهما يسقطان بقيام من به الكفاية او نهوضه لهما مع المراعاة بحصول الغرض. و هذا هو المفهوم من المقام و أمثاله مما يكون التكليف فيه لغرض يتعلق بغير المكلف. و هو الظاهر من الآية و رواية مسعدة المشار إليها. و في نهاية الشيخ و الوسيلة و حكى عن بعض المتأخرين انهما من فروض الأعيان و ذكر في المختلف احتجاج الشيخ له بالآية و بعض الروايات الواردة في الباب «و


صفحه 326

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

و حكي على ذلك الإجماع بل يدل عليه العلم بأن وجوبهما إنما هو لتحصيل الائتمار و الانتهاء.

و على ذلك لا يجبان إلا أن يحرز إصرار المأمور على ترك المعروف و المنهي على فعل المنكر. بل ربما يصادف ذلك اهانة التائب و هي مفسدة. و مع الشك فالأصل عدم الوجوب خصوصا مع احتمال المفسدة المذكورة و لزوم الاحتراز عن الإهانة للغير إلا بحق و من أجل ذلك يتوقف الأمر و النهي على معرفة المعروف او المنكر فإن كان الجهل من حيث الشرع وجب التعلم بوجوب تعلم الأحكام الشرعية و إن كان من حيث الاشتباه الخارجي فالأصل البراءة مع لزوم الاحتراز عن اهانة الغير إلا بحق- الرابعة- أن لا تكون فيهما مفسدة من نحو ما تقدم أو ضرر يرجح الحذر منه على مصلحتها بحسب المورد الخاص. و التفصيل موكول الى كتب الفقه‌وَ أُولئِكَ‌الواو للاستئناف و المشار إليهم هم الذين يدعون الى الخير و يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر على النحو المطلوب‌

[سورة آل‌عمران (3): الآيات 105 الى 106]

وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَ اخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (105) يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (106)

هُمُ الْمُفْلِحُونَ 101 وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواعما يجب فيه الاجتماع مما فيه الصلاح و الفلاح‌وَ اخْتَلَفُوا


صفحه 327

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

القول كما في مجمع البيان عدول عن حقيقة اللفظ بلا ضرورة. بل يكون البياض بحقيقته و سنا نوره سيماء تكريم و بشرى للصالحين المقربين و يكون السواد باظلامه و تشويهه و سم خزي و نكال لأولئك البعداءفَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ‌في التبيان و مجمع البيان و الكشاف و تفسير الرازي ان جواب «


صفحه 328

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

للمسلمين أمة محمد (ص) باعتبار انهم جماعته الذين آمنوا به‌أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ‌و للكلام في الآية مقامان- الأول- ان المترائي من الآية ان «


صفحه 329

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

يقاس المقام بقوله تعالى‌وَ كانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماًو أشباهه فإن «