بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 341

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

و في مجمع البيان احد الوجهين. و يدفعه زيادة على وهن اعتراض الجملة ان التوبة و العذاب لا مناسبة لكونهما غاية للنصر لكي يقال بعطفها على «ليقطع


صفحه 342

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

المكية 84وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى‌وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُمن لم يحسن توبته‌وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ‌


صفحه 343

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

و رده بالصبر عن هيجان آثاره من الكلام او الانتقام. و كظم البعير امسك عن الجرة. قيل واصله كظم القربة أي شد رأسها عند ملئها أقول كان المراد كظم مائها عن أن يطفح و كظم البعير ما في كرشه عن ان يخرجه للاجتراروَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ‌و العفو اقرب للتقوى. و ان كظم الغيظ و العفو عن الناس من محاسن الأخلاق و آثار الفضيلة التي تعين على السلم و الهدو و حسن الاجتماع و راحة البشر في الجملة. و صفات هذه الآية من أهم موارد الإحسان‌وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ‌


صفحه 344

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

كان اللّه على ذكرهم حين المعصية ففعلوها محادة له و عنادا فإن هؤلاء بعيدون- و العياذ للّه- عن التوبة و الاستغفاروَ مَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ‌و هل يلتجأ العارف باللّه لغفران ذنبه إلا الى اللّه و لئن استشفع الى اللّه بمن جعلت له الشفاعة فإن ذلك مما يؤكد الفزع و الالتجاء الى اللّه.

و لعل في هذا الإنكار اشارة الى من يطلب المغفرة من الأوثان او من القسوس و يعتمد على غفرانهم كما هو المتعارف عند فرقة «الكاثوليك»


صفحه 345

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

تلكم الأمم الطاغية كيف قد صارت عاقبتهم للفناء و الشتات و الجلاء من الديار و ذلة الأسر و القتل و لم يبق في ديارهم إلا الاسم‌

[سورة آل‌عمران (3): الآيات 138 الى 139]

هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ وَ هُدىً وَ مَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (138) وَ لا تَهِنُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139)

134هذاالظاهر ان الآيات من قوله تعالى‌«وَإِذْ غَدَوْتَ»


صفحه 346

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

متضمنة للبشرى بالعلو المطلق حتى في المستقبل «ثالثها»


صفحه 347

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

و نداولها خبر. و جرى ما جرى على مقتضى أحوال الناس من نفاق عبد اللّه بن أبي و أصحابه و رجوعهم من الجيش و من مخالفة من خالف كالكثير من اصحاب عبد اللّه بن جبير و من فرار من فر و كان ما كان من جري الأمور على أسبابها لإجراء الأمور على مقاديرهاوَ لِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواأي و لتكون العاقبة ان يتحقق في الخارج ايمان الذين آمنوا و اتبعوا الرسول إلى الحرب و جاهدوا و يعلمهم اللّه في الأزل بعلمه التابع و يقارن ذلك في استمراره عملهم في الإيمان و الجهادوَ يَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ


صفحه 348

لو لا هذين العمادين الذين قام بهما الدين و انتظمت جامعة الإسلام و الهدى و بصبر الصابرين في ذلك و صادق جهادهم و ثباتهم حفظت في ذلك اليوم شوكة الإسلام فتيسر رجوعكم إلى الرسول الأكرم بالكرة و توبتكم من الفرار من الزحف فتأهلتم لدخول الجنة ببركة الإسلام و صالح الأعمال. هذا و المحصل من واقعة أحد بحسب التاريخ و الحديث ان عليا (ع) قتل طلحة من بني عبد الدار صاحب لواء المشركين و اكثر الحديث و التاريخ و أصحه انه عليه السلام قتل تسعة تعاقبوا على حمل لواء المشركين من بني عبد الدار و عاشرهم صواب مولاهم و اشتدت الحرب فانهزم المشركون فانثال المسلمون على الغنيمة و طمع فيها اكثر اصحاب عبد اللّه ابن جبير و لم يصغوا إلى نهي عبد اللّه عن مبارحة الشعب و لم يحفظوا وصية رسول اللّه (ص) و امره بذلك فلم يبق مع عبد اللّه إلا عشرة فما دون فاغتنم ذلك خالد بن الوليد و هجم عليهم بخيل المشركين فقتلهم ودهم المسلمين من ورائهم و هم غارون بالغنائم ففر المسلمون بهزيمة مهولة و الذي اتفق التاريخ على انه ثبت في ذلك في حومة الحرب و الدفاع عن رسول اللّه هو امير المؤمنين علي و اختلف في غيره و ربما تذكر لبعضهم اعمال بغد ان فاء المسلمون إلى رسول اللّه من فرارهم فيحسب انه كان من الثابتين الذين لم يفروا.

روى الطبراني في الكبير كما في كنز العمال و منتخبه مسندا عن أبي رافع‌ لما أقبلت على علي يوم احد اصحاب الألوية قال جبرائيل يا رسول اللّه ان هذه لهي المواساة فقال النبي (ص) انه مني و انا منه فقال جبرائيل و انا منكما يا رسول اللّه،

و روى ابن جرير في تاريخه مسندا برجال الصحة عندهم عن محمد ابن عبيد اللّه بن أبي رافع عن أبيه عن جده‌ لما قتل علي اصحاب الألوية ابصر رسول اللّه جماعة من مشركي قريش فقال لعلي احمل عليهم فحمل عليهم ففرق جمعهم و قتل عمرو الجمحي ثم ابصر رسول اللّه جماعة من مشركي قريش فقال لعلي احمل عليهم فحمل عليهم ففرق جماعتهم و قتل شيبة بن مالك فقال جبرائيل يا رسول اللّه ان هذه لمواساة فقال رسول اللّه (ص) «انه مني و انا منه» فقال جبرائيل و انا منكما قال فسمعوا صوتا «لا سيف إلا ذو الفقار و لا فتى إلا علي».

و ذكر نحوه ابن الأثير في تاريخه‌

إلا انه لم يذكر المقتولين في الحملتين. و في اللئالئ المصنوعة

عن ابن عدي مسندا برجال الصحة عندهم عن محمد المذكور عن أبيه عن جده قال‌ كانت راية رسول اللّه (ص) يوم احد مع علي (ع) و راية المشركين مع طلحة بن أبي طلحة فذكر خبرا طويلا و فيه و حمل راية المشركين سبعة و يقتلهم علي (ع) فقال جبرائيل يا محمد هذه المواساة