بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 368

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

الدنيا و دار العمل أي جعلوا أعمالهم حسنة نحو قوله تعالى‌مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًامِنْهُمْ وَ اتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ‌الجملة خبر «


صفحه 369

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

لا يصح إذا كان الموصول و هو «الذين»


صفحه 370

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

فقال ان القوم قد جمعوا لكم فقالوا حسبنا اللّه و نعم الوكيل فنزلت فيهم هذه الآية

أقول و يمكن ان يكون امير المؤمنين (ع) مع النفر كانوا في مقدمة الطلب أو طلبوهم من حمراء الأسد

[سورة آل‌عمران (3): الآيات 174 الى 175]

فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَ اتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174) إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ فَلا تَخافُوهُمْ وَ خافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (175)

171فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ‌و لا تخفى دلالة التفريع بالفاء على ان هذا الانقلاب بالنعمة و الفضل كان من المسير الذي استجابوا به للّه و الرسول كما ذكر في الآيتين السابقتين فلا وجه و لا صحة لجعل المراد بالاستجابة هو المسير إلى حمراء الأسد و المراد من الانقلاب بالنعمة و الفضل هو الرجوع من غزوة بدر الصغرى في العام الثاني كما في الرواية التي ذكر في الدر المنثور انها أخرجها النسائي و ابن أبي حاتم و الطبراني بسند صحيح من طريق عكرمة عن ابن عباس و جرى تفسير الكشاف على نهجها في التفريق على خلاف التفريع في الآية الكريمةلَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ


صفحه 371

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

و تقواه‌إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ‌باللّه و وعده بالنصر و انه يجب ان يطاع في امره و نهيه و انه مالك أمر النفع و الضر، شديد العقاب و اليه يرجعون: يا رسول اللّه‌

[سورة آل‌عمران (3): الآيات 176 الى 178]

وَ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً يُرِيدُ اللَّهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (176) إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيْمانِ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (177) وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ (178)

173وَ لا يَحْزُنْكَ‌بفتح الياء و ضم الزاي يجي‌ء «


صفحه 372

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

في أعمارهم و ترخي لهم في آجالهم لا نعاجلهم بالعقوبة و الإهلاك‌خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ‌اي لكل واحد بحسب نفسه التي هي أعز الأنفس عليه و أولاها بطلبه الخير لها. و ليجري الكلام على هذا النص فلا يوهم ان الخير و ازدياد الإثم يرجعان إلى المجموع كما لو قيل «


صفحه 373

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

كتب التفسير «و


صفحه 374

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

لا بالجبر على اجتباء من لم يكن أهلا و لا تقتضي الحكمة اجتباءه. قال في التبيان و «من»


صفحه 375

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

المنذر و ابن أبي حاتم و الحاكم و صححه عن ابن مسعود عن النبي (ص) و ما أخرجه جماعة و صححه الحاكم ايضا من الحديث الآخر عن ابن مسعود عن النبي (ص).

و روى في الدر المنثور ايضا روايات أخر تفسير الآية بغير هذا المعنى و لا اعتداد بها خصوصا ما كانت في البخل على ذي الرحم فإنها لا تناسب التشديد و الإنذار بقوله تعالى‌سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِو فيما أشرنا اليه من أحاديث الفريقين ما معناه ان اللّه يجعل عقاب ذلك ثعبانا في عنقه مطوقا به ينهش به. و ما هو من نحو هذا المعنى. فلما ذا يبخلون و لماذا يدخرون و هم عن قريب فانون و تاركون لما بخلوا به‌

[سورة آل‌عمران (3): آية 181]

لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَ نَحْنُ أَغْنِياءُ سَنَكْتُبُ ما قالُوا وَ قَتْلَهُمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَ نَقُولُ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ (181)

وَ لِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ 178 لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَ نَحْنُ أَغْنِياءُفي الدر المنثور عن ابن عباس من طريق عكرمة ان القائل لذلك «