بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 70

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

ذلك إذا لم يمنع منه علم من طلبت خديعته او تسديده من اللّه او حذره. و المفاعلة قد تجي‌ء من طرف واحد كما في عافاه اللّه و عاقب المجرم و عاينت الشي‌ء و حاولت الأمر و زاولته. و لكن مخادعتهم هذه لا تسبب و لا يتولد منها خديعة إلا لهم‌وَ ما يَخْدَعُونَ‌بهاإِلَّا أَنْفُسَهُمْ‌


صفحه 71

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

عَذابٌ أَلِيمٌ‌شديد الألم‌بِما كانُوا يَكْذِبُونَ‌


صفحه 72

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

و يزداد حسن هذه الاستعارة في مقابلة قولهم انما نحن مستهزءون. و اين عنها قول عمر بن كلثوم في معلقته:

ألا لا يجهلن احد علينا

فنجهل فوق جهل الجاهلينا

وَ يَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ‌يملي لهم و يمهلهم في تماديهم على طغيانهم مع حرمانهم التوفيق و هذا بمنزلة التفسير لما استعير له لفظ الاستهزاءيَعْمَهُونَ‌


صفحه 73

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

للتوفيق و التسديد و وكلهم اللّه الى أنفسهم الأمّارة و أهوائهم الخبيثة. فأسدلا عليهم ظلمات الضلال بسوء اختيارهم. و لأجل ان ينوّه اللّه بما للتوفيق و التسديد من الأثر الشريف في تأييد العقل على مكافحته لوساوس الشيطان و نزغات النفس الأمارة و اهوائها عبر عن حالهم في غيهم على سبيل المجاز و استعارة التشبيه بأنهم حينئذذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ‌و أشار إلى معنى ذلك بقوله تعالى‌وَ تَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ‌


صفحه 74

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

جمع أعمى شبهوا بذلك لأنهم بإصرارهم على الغي قد أخرجوا أنفسهم عن الانتفاع و الاهتداء بما يسمعون من الدلائل و الوعظ و الإنذار و التعليم و عن الاهتداء بسؤالهم عن الحق و مكالمتهم في ذلك و عن الانتفاع بما يشاهدونه مما يوضح لهم سبيل الرشدفَهُمْ لا يَرْجِعُونَ‌إلى حقيقة الإيمان إذ قد استحوذ عليهم الشيطان‌

[سورة البقرة (2): آية 19]

أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ وَ رَعْدٌ وَ بَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَ اللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ (19)

19أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِعطف بأو لأجل التنبيه بالترديد بين المثلين على اختلاف مجراهما و مغزاهما. فكأنه قيل ان شئت ضرب المثل لحال المنافقين مع الإسلام و هداه بالذي استوقد نارا إلى آخره. و ان شئت ضرب المثل لشأن الإسلام مع المنافقين فإن مثله كمثل صيب من السماء و حذف لفظ المثل لدلالة ما سبق و سياق الكلام عليه. و الصيب هو المنهمل النازل من العلو و السماء جهة العلو فوق الأرض فالمراد من الصيب هو المطر الغزير المنصبّ و الذي تحيى به الأرض و تزهر بنباتها و ينمو به الزرع و الضرع و هو قوام المعيشة للناس و خصوص العرب و أهل البوادي و الأنعام و لكنه مع ذلك لا يخلو من ان تقارنه ظلمات تتتابع كلما اكفهر السحاب الهاطل و ادلهمت به الآفاق خصوصا إذا كان بالليل. و لذا وصف المطر الصيب بالتوسع في الظرفية بأنه‌فِيهِ ظُلُماتٌ وَ رَعْدٌ وَ بَرْقٌ‌


صفحه 75

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

بِالْكافِرِينَ‌المنافقين لا مفر لهم من قضائه.أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ‌.


صفحه 76

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

الأرض بعد موتهافَأَخْرَجَ بِهِ‌بما خلقه فيه و قدره من الخواص‌مِنَ الثَّمَراتِ‌


صفحه 77

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

لأجل المفاخرة في البلاغة و المسابقة في ميادينها فاستعينوا بهم على ذلك من دون اللّه. فإن الاستعانة باللّه على ذلك و دعاءه يجعل الإتيان بالسورة و الأكثر ممكنا بواسطة اعانة اللّه و وحيه كإمكانه لرسول اللّه‌إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ‌في زعمكم ان القرآن يمكن للإنسان بقدرته البشرية أن يأتي به او بمثله او بسورة من مثله. و هؤلاء و إن كان صدقهم في ذلك ممتنعا يناسب ان يقال فيه لو كنتم صادقين لكن قيل‌إِنْ كُنْتُمْ‌