ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
عن أبي مسلم الاصفهاني من الجمهور و حكاه الرازي ايضا عن مجاهد ان الفاحشة هنا هي مساحقة النساء و في قوله تعالىوَ الَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْهو اللواط. و ذكر الرازي وجوه رده و الدفع عنه بلا تصريح منه بترجيحه و رجحه صاحب المنار و حكى الترجيح عن استاذه بما لا يخرج عما ذكره الرازي و أيده الاردبيلي في زبدة البيان بنحو ذلك. و الكل تخرص سقيم لا يجدي. فقد روي من عدا البخاري من اصحاب الجوامع الست و ذكر في الدر المنثور من غيرهم اثنى عشر ممن أخرجه من كبار المحدثين
عن عبادة ابن الصامت في حديث ان رسول اللّه (ص) اوحي اليه و لما سوى عنه الوحي قال (ص) خذوا عني قد جعل اللّه لهن سبيلا الثيب جلد مائة و رجم بالحجارة و البكر جلد مائة ثم نفي سنة. و اخرج احمد عن سلمة ابن المحيق عن رسول اللّه نحو ذلك.
و روى في الكافي بسنده عن الباقر (ع) ما ملخصه ان كل سورة النور نزلت بعد سورة النساء قال اللّه تعالى:وَ اللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَإلى قوله تعالىسَبِيلًافالسبيل الذي قال اللّهالزَّانِيَةُ وَ الزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ.
و في تفسير البرهان عن العياشي عن جابر عن الباقر جعل السبيل الرجم أو الجلد. و رواه الجزائري في القلائد عن العياشي عن أبي بصير عن الصادق (ع)
و في مجمع البيان ان النسخ اي بآية النور و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه.
و في الوسائل في رسالة المحكم و المتشابه للمرتضى نقلا من تفسير النعماني باسناده عن إسماعيل بن جابر عن الصادق (ع) عن آبائه عن امير المؤمنين عليه السلام في حديث ذكر فيه احكام هذه الآية إلى ان قال فلما قوي الإسلام انزل اللّهالزَّانِيَةُ وَ الزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍفنسخت هذه الآية الحبس و الأذى الحديث.
و أما القول بأن السبيل هو التزويج و الاستغناء بالحلال فقد قال في التبيان انه باطل بالإجماعمِنْ نِسائِكُمْأي من نساء المؤمنين و إن كان الحكم عاما و ذلك لأن المؤمنين حينئذ هم الذين يتلقون احكام الشريعة بالإجراء فحسن لذلك خطابهم بالحكم العام. و دعوى ان المراد نساء الأزواج يبطلها ما ذكرنا روايته من الفريقين من حكم غير المحصنة في الجلدفَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
فَأَمْسِكُوهُنَحبسافِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
إبليس بفلتات الشهوة و الغضب و التعصيب الذميم و سوء الأخلاق و حب العاجل و التغاضي عن وباله أعاذنا اللّه من ذلك و أعاننا على أنفسنا بلطفه و توفيقهثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْعهدقَرِيبٍ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
تزوج جديد برضاهن. «و
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
ان يقبل الزوج منها الفداء من دون عضل كما مر في الخلع في الجزء الاول ص 206، و اما هنا فقد استثنى من حرمة العضل و أخذ شيء منهن بقوله تعالىإِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍبكسر الياء المثناة اي موضحة لفحشائها و
في تفسير البرهان عن الشيباني ان الفاحشة هي الزنا و هو المروي عن أبي جعفر (ع)
و في مختصر التبيان و الاولى حملها على كل معصية و في مجمع البيان و هو المروي عن أبي جعفر (ع)
أقول و لم اعثر على شيء من الروايتين لكن صدق الفاحشة على الزنا هو المتيقن في المقام و من المعاصي ما لا يسمى فاحشة و الإطلاق انما يجري مع صدق اسمها و شمولها لمحض النشوز بعيد او للمساحقة و التهتك في التبرج و قول الفحش قريب في المقام. و المرجع في موارد الشك هو عموم هذا النهي عن العضل و هذا الأخذ لان الشبهة في الخاص مفهوميةوَ عاشِرُوهُنَاي غير من استثني عضلها من الزوجاتبِالْمَعْرُوفِ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الكثير مما أعطيتها من مالي صداقا. و قد مر تفسير القنطار في الجزء الأول ص 262فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَ تَأْخُذُونَهُانكار على أخذهم لذلك الشيء من المهر او بدلهبُهْتاناً
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
او الأم لصدق اسم الأب و منه قوله تعالى في سورة الأعراف 26كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِو في سورتي الصافات 16 و الواقعة 47أَ وَ آباؤُنَا الْأَوَّلُونَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
فيما مضىسَبِيلًااي سبيل الذين اتخذوه به نكاحا في تشريعهم. و ربما كان هذا الذي ذكرناه هو المراد للسيد الرضي فيما اختاره في حقائق التأويل[1]
]سورة النساء[4]: آية 23]
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَ بَناتُكُمْ وَ أَخَواتُكُمْ وَ عَمَّاتُكُمْ وَ خالاتُكُمْ وَ بَناتُ الْأَخِ وَ بَناتُ الْأُخْتِ وَ أُمَّهاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَ أَخَواتُكُمْ مِنَ الرَّضاعَةِ وَ أُمَّهاتُ نِسائِكُمْ وَ رَبائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسائِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ وَ حَلائِلُ أَبْنائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ وَ أَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلاَّ ما قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً[23]
23حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْمن المعلوم من سياق القرآن الكريم ان التحريم إنما هو من حيث النكاح و التمتع بالنساء من وطء و نحوه مضافا الى ان تعلق التحريم بكل موضوع ينظر الى الأثر المطلوب منه و هو في النساء ما ذكرناه و هذا ظاهر. و الأم كل أنثى ولدتك و لو بوسائط و على ذلك اجماع المسلمين و قد ذكرنا وجه اختصاص الأب و الأم في المواريث بالقريبينوَ بَناتُكُمْ