ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
حرام. و في النفس شيء كفانا ان نبوح به ما صرح به مسلم في أوائل جامعه في باب النهي عن الرواية عن الضعفاء و الكذابين فأسند عن ابى مليكة عن ابن عباس قال دعا بقضاء علي (ع) فجعل يكتب منه أشياء و يمر به الشيء فيقول و اللّه ما قضى بهذا علي. و أسند عن طاوس ان ابن عباس أتي بكتاب فيه قضاء علي (ع) فمحاه الا قدر و أشار سفيان بن عيينة بذراعه. و أسند ايضا عن المغيرة قوله لم يكن يصدق على علي في الحديث عنه الا من اصحاب عبد اللّه بن مسعودوَحرمت عليكم ايضاحَلائِلُ أَبْنائِكُمُ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
هذا التقييد الذي يخرج به المتبني لا يمنع من ثبوت التحريم لحليلة الابن الرضاعي على أبيه من الرضاعة كما يقتضيه
قوله صلى اللّه عليه و آله يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب
فإن مواده ان تحرم حليلة الابن الرضاعي كما يحرم بنص القرآن حليلة الابن النسبي و عليه فتوى الامامية و الفقهاء الاربعة و اكثر اهل العلم[1]وَحرم عليكمأَنْ تَجْمَعُوا
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الامامية و حديثهم و عليه ايضا مالك و الاوزاعي و ابو حنيفة و الشافعي و احمد في احدى الروايتين و في تذكرة العلامة حكى الخلاف عن داود الظاهري و نسبه ابن رشد في بدايته الى طائفة.
روى مالك في الموطأ و في الدر المنثور اخرج مالك و الشافعي و عبد بن حميد و عبد الرزاق و ابن أبي شيبة و ابن أبي حاتم و البيهقي في سننه من طريق ابن شهاب «الزهري»
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
خشي ان لا يطاع و لو ان امير المؤمنين ثبتت قدماه اقام كتاب اللّه كله و الحق كله. و في المسألة فروع موكولة الى كتب الفقه
]سورة النساء (4): آية 24]
وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ إِلاَّ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ كِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ أُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما تَراضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً (24)
24وَحرمت عليكمالْمُحْصَناتُ مِنَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
عليكموَ أُحِلَبضم الهمزة و كسر الحاءلَكُمْ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
وراء المحرمات و ابتغاء النساء و ما يطلب منهن محصنين و «ما»
كذلك و قال ايضا في حرف أبيّ إلى اجل مسمى و عن تفسير الثعلبي بسنده عن حبيب بن ثابت عن ابن عباس نحوه .. و اخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن مجاهد. و ابن جرير عن السدي ان المعنى في الآية هو نكاح المتعة .. و كذا فيما أخرجه عن علي من طريقين و عن ابن عباس من ثلاثة طرق و عن ابن مسعود من انها نسخت. و
في الكافي في الصحيح عن أبي بصير سألت أبا جعفر عن المتعة قال نزلت في القرآنفَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَو نحوه ايضا في الصحيح عن الصادق (ع). و عن قرب الاسناد عن الصادق (ع) نحوه.
و في الكافي ايضا في مرسلة ابن أبي عمير عن الصادق (ع) إنما أنزلت فما استمتعتم به منهن إلى اجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة
و في تفسير العياشي عن محمد بن مسلم عن الباقر (ع) عن جابر كان ابن عباس يقرؤها و ذكر إلى اجل مسمى مثل ذلك: و في الفقيه عن الرضا (ع) في حديث و قرأ ابن عباس
و ذكر مثل ذلك ايضا: هذا و ان ما روي عن ابن عباس و أبيّ و الصادق من زيادة إلى اجل مسمى ينبغي تنزيله على ما علموه من شأن النزول و ان المراد من نزول الآية هذه المتعة التي هي إلى اجل مسمى. فإن جماعة من الصحابة كانوا يرسمون في مصاحفهم ما يعلمونه انه التأويل المراد في النزول و يقولون هكذا انزل اي بالوحي بغير القرآن على رسول اللّه و يدرجونه مع القرآن في قراءتهم دفعا للشكوك او الجحود كما روى في الدر المنثور و غيره ان ابن مردويه في تفسيره اخرج[1]عن ابن مسعود قال كنا نقرأ على عهد رسول اللّه (ص) يا ايها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك ان عليا مولى المؤمنين فأدرج ابن مسعود في الآية ما كان يعلمه حين النزول من تأويلها المقصود بالنزول كما اخرج ابن أبي حاتم و ابن مردويه و ابن عساكر عن أبي سعيد الخدري أن الآية نزلت في غدير خم في علي بن أبي طالب و رواه الواحدي في اسباب النزول بسنده المتصل من غير هؤلاء عن أبي سعيد الخدري[2]. و مما يشهد لما ذكرناه ان الباقر و الصادق ذكر الآية و احتجابها للمتعة على
[1]و الظاهر ان من مآخذه لهذا الحديث كتاب أبي بكر بن عياش عن عاصم عن ذر عن عبد اللّه بن مسعود. و في التقريب كتاب أبي بكر صحيح: و رجال الحديث من الثقات عندهم و منه رجال الجوامع الستة و ستأتي إن شاء اللّه تتمة الكلام في تفسير الآية عند ذكرها في سورة المائدة
[2]و قد مر بيان شيء من هذا النحو في الجزء الأول ص 27 س 3- 6 و يعرف ايضا من ص 28 و 29
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
ما هو المرسوم في المصاحف و نسبها الرضا عليه السلام و الباقر (ع) في رواية العياشي عن جابر إلى قراءة ابن عباس- المقام الثاني- اتفق جميع المسلمين و جميع رواياتهم في المتعة على انها نكاح شرع في دين الإسلام و استفاضت الرواية في عمل المسلمين على ذلك كما ستسمع من بعضها الذي نتعرض له- الثالث- استفاضت الرواية في دوام مشروعيتها و العمل عليها من زمان الرسول الأكرم (ص) إلى ايام أبي بكر في إمارته إلى شطر من ايام عمر. فقد اخرج مسلم في نكاح المتعة عن جابر الانصاري كنا نستمتع بالقبضة من التمر و الدقيق الأيام على عهد رسول اللّه (ص) و أبي بكر حتى نهى عنه عمر «اي