ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
على كون ذلك يسيرا. و كيف لا يكون يسيرا على اللّه الإله الخالق القادر على احياء العظام و هي رميم و هو الذي انشأها أول مرة و هو بكل خلق عليم
]سورة النساء (4): آية 31]
إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً (31)
31إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُاي تتركونها جانبا معرضين عنهانُكَفِّرْ عَنْكُمْ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
ابن جبير عن ابن عباس انه سئل عن الكبائر أسبع هي قال هي إلى سبعمائة اقرب منها إلى سبع غير انه لا كبيرة مع استغفار و لا صغيرة مع إصرار.
و من حكمة اللّه جلت حكمته في تكميل عباده و تهذيبهم و إصلاحهم، و نظم جامعتهم و لطفه في منعهم عن سائر المعاصي و تدنيسها لهم و من رحمته في ذلك ان أبهم الكبائر هنا لأن ذكرها يجترئ به الإنسان بسفاهته و مغالطة هواه على ارتكاب غيرها اتكالا على التكفير المذكور غفلة منه عن المأثور الذي يدل عليه العقل و هو انه لا صغيرة مع الإصرار. بل تكون من الكبائر. و قد أشار إلى ذلك الشيخ في التبيان.
و من حكمة هذا الإبهام و الإجمال ان يكون داعيا و مشجعا للعبد على اجتناب المعاصي لأجل إحرازه لاجتناب الكبائر توسلا إلى تكفير ما عداها. و هذا نحو من الطاف اللّه بعباده في وعده و تعليمه- هذا و قد ذكر في الكافي و الدر المنثور كثيرا من أحاديث الكبائر. و في جملة منها عدها سبعا و كثيرا ما تختلف الروايات في المعدود و ابدال كبيرة بأخرى في الذكر. و في جملة منها عدها تسعا. و في بعضها اكبر الكبائر وعد منها ثمانيا و في بعضها عد منها ثلاثا. و أنهاها في الدر المنثور عن ابن عباس إلى ثمان عشرة ذاكرا للوعيد على آحادها من الكتاب و السنة.
و في صحيح الكافي عن عبد العظيم عن الجواد عن الرضا عن الصادق عليهم السلام عدّ منها تسع عشرة ذاكرا للوعيد عليها من الكتاب و السنة. و من هذا كله يعرف ان ما ذكر من آحادها و عنوان بعضها إنما ذكره كان باعتبار اقتضاء المقام او بيان اكبر الكبائر. و لا يخفى ان الذي توعد اللّه عليه في الكتاب اكثر مما ذكر في الأحاديث. وهب انه احيط بما توعد اللّه عليه في القرآن الكريم لكنه لا يحاط بما ذكر الوعيد عليه بالنار و العذاب في كلام الرسول الأكرم فإن الكثير من كلامه صلى اللّه عليه و آله في مثل ذلك لم يصل إلينا لما جناه تداول الأيام و اختلاف الأحوالوَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًابضم الميم و هو المحل الذي يدخل فيهكَرِيماً
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
من طريق على عن ابن عباس في الآية لا يتمنى الرجل فيقول ليت لي مال فلان و اهله: و في نهي الآية و سوقها توبيخ كبير على غفلة الإنسان عما يتمتع به من النعم العظيمة و عن اللّه المنعم بها عليه و عن عظيم ملك اللّه و قدرته، وجوده، و حكمته، فتطمح نفسه الخسيسة إلى خصوص ما عند غيره مما اقتضت حكمة اللّه و رحمته أن ينعم بها عليه فيتمناه لنفسه مع ان اللّه قادر على إعطائه مثله و خيرا منه. أ فلا يجب على العبد أن يرغب إلى ربه و خالقه مالك الملك القادر المنعم الوهاب. و ماذا ينال من التمني الا حسراته و خسة الحسد و آلامهلِلرِّجالِ نَصِيبٌمن عطاء اللّه و نعمته و فضلهمِمَّا اكْتَسَبُوا وَ لِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
و الإنذار بالحكمة و الموعظة الحسنة. و من هذا الاستقصاء الكريم إشارته جل اسمه الى رعاية الأطراف من الأقارب في الميراث كالأجداد و الأعمام و الأخوال و ان علوا و أولادهم و أولاد الاخوة و الأخوات و ان نزلوا فقال جل اسمه
]سورة النساء (4): آية 33]
وَ لِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَ الْأَقْرَبُونَ وَ الَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً (33)
33وَ لِكُلٍمن صنفي الرجال و النساءجَعَلْنا
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ. و في الدر المنثور اخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و النخاس في ناسخه و ابن مردويه عن ابن عباس و ذكر نحوه. و يعارض الروايات عن ابن عباس ما أخرجه ابو داود و عن ابن أبي حاتم عن ام سعد بنت الربيع و كانت يتيمة في حجر أبي بكر ان قوله تعالىوَ الَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
من أوائل ما نزل من القرآن حال كون الجل من المخاطبين لم يكونوا حينئذ من المسلمين و لم يعرفوا شيئا من القرآن بل المراد ما تيسر عند واجب القراءة. و قوله تعالى في سورة المائدةبِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ: و على هذا المبدأ يكون الأئمة كرسول اللّه ورّاث من لا وارث له من أرحامه و مولى العتاقة.
أخرج احمد في مسنده و ابو داود في جامعه و الحاكم في مستدركه بأسانيد متعددة عن المقدام عن النبي (ص) انا وارث من لا وارث له ارثه و اعقل عنه: او افك عانية و أرث ماله كما في جامع أبي داود.
و في رواية انا ولي من لاولي له افك عنه و أرث ماله.
و في رواية أنا مولى من لا مولى له أرث ماله و أفك عنه. او افك عانية كما في المستدرك
و على ما ذكرناه اجماع اهل البيت و الإمامية و حديثهم. و اما ما جاء في الحديث من ان رسول اللّه (ص) امر فيمن لا وارث له بإعطاء ماله لأهل بلده. او لواحد من قبيلته او لرجل من قبيلته كما في روايات أبي داود في جامعه فهو تنازل منه (ص) عن حقه كما
روى الترمذي عن عائشة انه (ص) أمر بميراث مولاه لأهل القرية[1]
كما روى في الوسائل عن الكافي و التهذيب عن علي (ع) في ميراث من لا وارث له انه كان يعطيه او يأمر بإعطائه لأهل بلده.
و قد استفاضت
الأحاديث الصحيحة عن الباقر و الصادق و الكاظم (ع) ان ميراث من لا وارث له من الأنفال المختصة بالرسول (ص) و الإمام (ع)
كما احصى روايته في الوسائل و عليه اجماع الإمامية و لئن روي عن بعض الأئمة (ع) انه لبيت المال فهو تنازل منهم عن حقهم لمصلحة الوقتفَآتُوهُمْتفريع على جعل الموالي المتقدم ذكرهمنَصِيبَهُمْ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
النِّساءِبالاستحقاق و الفضيلة لا تحكما بل بما اقتضته الحكمة في الخلق و حسن النظام و ذلكبِما فَضَّلَ اللَّهُ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
في انفسهن و أموالهم و مالهم و غير ذلك من الحقوق. و في الآية تنبيه على ان الغيب له حرمة ينبغي ان يحفظ فيها عن وقوع المنافي فيهبِما حَفِظَ اللَّهُاي بالنحو الذي حفظه اللّه في شريعته بأوامره و نواهيه و زواجره و ما شرعه من الحقوق كما هو مفصل في القرآن الكريم و في أبوابه من السنة من آداب الشريعة بل حتى الحقوق العرفية التي يريد الأزواج رعايتهم و حفظ شرفهم في حفظها دون ما جوزه الشارع مما يلزم من أداء الشهادة و لوازم نصح المستشير و أمثال ذلك فإنه ليس مما حفظ اللّه الغيب فيه. و قد ذكر في الآية تفاسير أخر و هذا هو الظاهر و الأنسبوَ اللَّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَ