بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 14

رجال پايه 10 : اقسام حديث، حديث معلق

کد مطلب: ٦٧٦٩ تاریخ انتشار: ١٠ تير ١٣٩٣ تعداد بازدید:1351آموزش رجال»درايه پايه 10رجال پايه 10 : اقسام حديث، حديث معلق
26 ـالمعلّق هو كلّ خبر حُذف من أوّل إسناده اسم راو واحد أو أكثر، علي التوالي ونسب الحديث إلي من فوق المحذوف من رواته مثل غالب روايات التهذيبين والفقيه. فقد يحذف الكليني أيضاً صدر السند عليهم السلام اعتماداً علي السند المتقدّم، كما قال في باب الشكر: «علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور ابن يونس، ...».الكافي: 2/96 ح16. ثمّ قال في الحديث الثاني: «ابن أبي عمير، عن الحسن بن عطيّة، عن عمر بن يزيد، قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) : إنّي سألت اللّه ـ عزّ وجل ـ أن يرزقني مالا فرزقني، وإنّي سألت اللّه أن يرزقني ولداً فرزقني ولداً، وسألته أن يرزقني داراً فرزقني، وقد خفت أن يكون ذلك استدراجاً! فقال: أمّا ـ واللّه ـ مع الحمد فلا». الكافي: 2/96 ح17. وقد حذف من سند هذا الحديث جملة: «علي بن إبراهيم، عن أبيه» اعتماداً علي ذكرها في سند الحديث السابق». والعلم بالتعليق فنّ مهمّ لا يعرفه إلاّ الحذّاق من الرجاليّين، وربما يكون التعليق معضلاً بحيث يخفي علي الخرّيتين في فنّ الرجال، كما يشهد علي ذلك ما رواه الكليني: «عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) ». ثمّ قال بعده: «عنه، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن علي بن المعلّي، عن إبراهيم بن الخطاب رفعه إلي أبي عبد اللّه (عليه السلام) ». الكافي: 6/531 ح 9 و10. قال المحقّق الخوئي بعد ذكر السندين: وظاهر الضمير رجوعه إلي علي بن إبراهيم، ويحتمل رجوعه إلي إبراهيم بن هاشم، فإنّه روي عنه في موارد، ويحتمل رجوعه إلي أحمد بن أبي عبد اللّه في السند السابق علي ذلك عليهم السلام لروايته عنه في موارد. معجم رجال الحديث: 11/209. أقول: ورد هذا الحديث بعينه في علل الشرايع: 465، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن علي بن محمد القاساني، عن إبراهيم محمد الثقفي. وكذا ما رواه الشيخ: «عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني» ثمّ قال في رواية بعد هذه الرواية: «عنه، عن الحجّال، عن صالح السندي، عن الحسن بن محبوب».التهذيب: 10/151 ح 606. قال السيّد الخوئي: والظاهر رجوع الضمير إلي علي بن إبراهيم، وقد أخذ بهذا الظهور صاحب الوسائل عليهم السلام ولكنّ الصحيح رجوعه إلي إبراهيم بن هاشم عليهم السلام لعدم ثبوت رواية علي، عن الحجّال، ورواية إبراهيم بن هاشم، عنه في عدّة موارد. معجم رجال الحديث: 11/209.27 ـوفي حديث المعلق إذا عرف المحذوف وكان ثقة لايوجب الضعف، وأمّا إذا لم يعرف، أو عرف، ولم يعلم وثاقته فيوجب الضعف.التمارين:في الكافي: «عنه عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من همّ بسيّئة فلا يعملها! فإنّه ربّما عمل العبد السيّئة فيراه الربّ تبارك وتعالي فيقول: وعزّتي وجلالي لا أغفر لك بعد ذلك أبداً». الكافي: 2/272 ح17. * علي أيّ سند معلّق هذا الحديث؟ وكم من الرواة حذفت أسماؤهم؟ ومن هم؟ ومن هو المراد من ابن فضّال؟ وماذا قال الشيخ والنجاشي في مكانته ومذهبه؟ ومن هو المراد من ابن بكير؟ وماذا قال النجاشي في مكانته؟




صفحه 15

رجال پايه 10 : اقسام حديث، حديث مرسل و معلق

کد مطلب: ٦٧٧٠ تاریخ انتشار: ٠٨ تير ١٣٩٣ تعداد بازدید:1422آموزش رجال»درايه پايه 10رجال پايه 10 : اقسام حديث، حديث مرسل و معلق
(6)أقسام الحديث24 ـ ما هو المراد من المرسل؟ 25 ـ ما هي الأقوال في حجيّة المرسل وعدمها؟ 26 ـ ما هو المراد من المعلّق؟ 27 ـ هل التعليق يوجب ضعف الرواية؟24 ـ ما هو المراد من المرسل؟للمرسل إطلاقان: * أحدهما: هو كلّ حديث حذفت رواته جميعاً كأكثر مرسلات كتاب «من لا يحضره الفقيه»، مثل قوله: «سئل الصادق (عليه السلام) عن قول اللّه عزّ وجلّ قل للمؤمنين يغضّوا من أبصارهم». «وروي عن الصادق (عليه السلام) أ نّه قال: إنّما كره النظر إلي عورة المسلم». من لا يحضره الفقيه: 1/63 ح 235 و236. أو حذف بعض رواته: واحداً كان، أو أكثر، وإن ذكر الساقط بلفظ مبهم كـ «بعض» و«بعض أصحابنا» و«رجل». كما في الكافي: «علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلي الله عليه و آله و سلّم) من إجلال اللّه، إجلال ذي الشيبة المسلم». الكافي: 2/165 ح1. وكذا فيه: «عنه، عن أحمد، عن عثمان بن عيسي، عن رجل، عن أبي عبيدة الحذّاء، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) : من مشي في حاجة أخيه المسلم أظلّه اللّه بخمسة وسبعين ألف ملك ولم يرفع قدماً إلاّ كتب اللّه له حسنة وحطّ عنه بها سيّئة ويرفع له بها درجة، فإذا فرغ من حاجته كتب اللّه عزّ وجلّ له بها أجر حاجّ ومعتمر». الكافي: 2/197 ح3. * الثاني: ما رواه عن الإمام من لم يدركه، سواء كان الساقط واحداً أو أكثر، كرواية الحسن بن محبوب المتولّد سنة: 149، عن الصادق (عليه السلام) المستشهد سنة: 148، بحيث حكم السيّد البروجردي بإرسال روايته عنه (عليه السلام) . راجع معجم رجال الحديث: 5/91 رقم3070 وتنقيح أسانيد التهذيب للسيّد البروجردي: 41.25 ـ ما هي الأقوال في حجيّة المرسل وعدمها؟قد وقع الخلاف في حجيّة المراسيل وعدمها علي أقوال: 1 ـ الحجيّة والقبول مطلقاً، وهو المحكيّ عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي ووالده من أصحابنا وجمع من العامّة كمالك، وأحمد بن حنبل، وأبي هاشم المعتزلي، والآمدي علي بن محمد بن سالم. 2 ـ عدم القبول وهو خيرة العلاّمة في تهذيب الاُصول . 3 ـ القبول إن كان الراوي ممّن عرف أ نّه لايرسل إلاّ عمّن يوثق، به كابن أبي عمير، وصفوان، والبزنطي، وأضرابهم. وسعيد بن المسيّب عند الشافعي. راجع مقدمة ابن الصلاح: 139 الباعث الحثيث: 48. وهو خيرة الشيخ في العدّة العدّة في الاُصول: 1/386. والعلاّمة في نهاية الاُصول وهو مخطوط لم يطبع إلي الآن.والشهيد في الذكري ذكري الشيعة: 4. والشيخ البهائي في الزبدة زبدة الأصول: 75. والمحقّق الأردبيلي في المجمع مجمع الفائدة والبرهان: 1/126.والمحقّق الكركي في جامع المقاصد. جامع المقاصد: 1/16 و39. راجع الرعاية: 136، مقباس الهداية: 1/338 وأصول الحديث: 108.




صفحه 16

رجال پايه 10 : اقسام حديث، حديث مرفوع

کد مطلب: ٦٧٧١ تاریخ انتشار: ٠٧ تير ١٣٩٣ تعداد بازدید:1324آموزش رجال»درايه پايه 10رجال پايه 10 : اقسام حديث، حديث مرفوع23 ـ وللمرفوع إطلاقان:

* ما سقط من وسط سنده أو آخره واحد أو أكثر مع التصريح بلفظ الرفع، كما في الكافي:

«علي بن محمد، عن سهل بن زياد، رفعه قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :العقل غطاء ستير، والفضل جمال ظاهر، فاستر خلل خلقك بفضلك، وقاتل هواك بعقلك، تسلم لك المودّة، وتظهر لك المحبّة». الكافي: 1/20 ح13.

* ما اُضيف إلي المعصوم من قول أو فعل أو تقرير، أي: وصل آخر السند إليه سواء اعتراه قطع، أو إرسال في سنده أم لا؟ راجع مقباس الهداية: 1/207، نهاية الدراية: 46، وصول الأخيار: 104 واُصول الحديث وأحكامه: 67.

قال الشهيد الثاني المتوفي 966: ويختص المرفوع : بما أضيف إلي المعصوم ، باسناد منقطع . الرعاية في علم الدراية ص 98.

قال الغَفّاري: المرفوع : وله إطلاقان : أحدهما : ما سقط من وسط سنده أو آخره واحد أو أكثر ، مع التصريح بلفظ الرفع ، كأن يقال : " روي الكليني ( ره ) عن علي بن - إبراهيم ، عن أبيه ، رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام " وهذا داخل في أقسام المرسل بالمعني الأعم.

دراسات في علم الدراية ص 37

قال السيوطي المتوفي 911: المرفوع ما اُضيف إلي النبي (صلي الله عليه و آله و سلّم) خاصّة، لا يقع مطلقه علي غيره متّصلا كان أو منقطعاً. تدريب الراوي: 1/183.

قال عثمان بن عبد الرحمن المتوفي 643 : وهو ما أضيف إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم خاصة ولا يقع مطلقه علي غير ذلك نحو الموقوف علي الصحابة وغيرهم ويدخل في المرفوع المتصل والمنقطع.

مقدمة ابن الصلاح ص 42 تحقيق : تعليق وشرح وتخريج: أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة

أقول: هذا هو المراد من لفظة المرفوع، فيما إذا استعملت في كتب العامّة.

التمارين:

وفي الكافي: «محمد بن يحيي، عن أحمد بن محمد بن عيسي، عن علي بن الحكم، عن أبي محمد عبد اللّه السراج، رفعه إلي علي بن الحسين(عليهما السلام) قال: الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، ولا ايمان لمن لا صبر له». الكافي: 2/89.

* ماذا قال النجاشي والشيخ في مكانة أحمد بن محمد بن عيسي؟

* من هو المراد من علي بن الحكم وماذا قيل في مكانته؟

* ماذا قيل في مكانة عبد اللّه السراج؟




صفحه 17

رجال پايه 10 : اقسام حديث، مسند، متصل، معنعن و مرفوع

کد مطلب: ٦٧٧٢ تاریخ انتشار: ٠٦ تير ١٣٩٣ تعداد بازدید:1359آموزش رجال»درايه پايه 10رجال پايه 10 : اقسام حديث، مسند، متصل، معنعن و مرفوع(5)أقسام الحديث21 ـ ما الفرق بين المسند والمتّصل؟ 22 ـ ما هو المراد من المعنعن؟ 23 ـ ما هو المراد من المرفوع؟21 ـ ما الفرق بين المسند والمتّصل؟المسند: مااتّصل سنده بذكر جميع رجاله في كلّ مرتبة إلي أن ينتهي إلي المعصوم، من دون أن يعرضه قطع بسقوط شيء منه. مقباس الهداية: 1/202. والعامّة لا تستعمله إلاّ فيما اتّصل بالنبي (صلي الله عليه و آله و سلّم) عليهم السلام لانحصار المعصوم حسب زعمهم فيه. أصول الحديث وأحكامه: 66. والمتّصل: مااتّصل سنده بنقل كلّ راو عن فوقه، سواء رفع إلي المعصوم كذلك، أو وقف علي غيره. مقباس الهداية: 2/206.22 ـ ما هو المراد من المعنعن؟المعنعن: هو مايقال في سنده: عن فلان، عن فلان، إلي آخر السند، من غير بيان متعلّق الجارّ، من رواية أو تحديث، أو إخبار، أو سماع، أو نحو ذلك. توضيح ذلك: إنّ الكليني تارة يقول: «محمد بن يحيي، عن أحمد بن محمد بن عيسي، عن ابن فضّال، عن الحسن بن الجهم، قال سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: صديق كلّ امريء عقله، وعدّوه جهله». الكافي: 1/11ح 4. واخري يقول: «... عن أحمد بن محمد بن عيسي، قال: أخبرني يحيي بن سليم الطائفي، قال أخبرني عمرو بن شمر، يرفع الحديث إلي علي (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (صلي الله عليه و آله و سلّم) : «الصبر ثلاثة، صبر عند المصيبة، وصبر علي الطاعة، وصبر عن المعصية ...». الكافي: 2/91 ح 15. لا يخفي أنّ كلمة «أخبرني» و«حدّثني» و«سمعت» صريحة في الاتّصال ولقاء الراوي، المرويّ عنه. ولكن وقع الخلاف في حكم الإسناد المعنعن علي قولين: * إنّه متّصل، إذا أمكن ملاقاة الراوي، المرويّ عنه، مع براءته من التدليس، كما صرّح به الشهيد الثاني بقوله: والصحيح الذي عليه جمهور المحدّثين عليهم السلام بل كان يكون إجماعاً، أنّه متّصل إذا أمكن اللقاء أي: ملاقاة الراوي بالعنعنة لمن رواه عنه مع البراءة أي: براءته أيضاً من التدليس : بأن لا يكون معروفاً به، وإلاّ لم يكف اللقاء عليهم السلام لأنّ من عرف بالتدليس قد يتجوزّ في العنعنة مع عدم الاتّصال عليهم السلام نظراً إلي ظهور صدقه في الاطلاق، وإن كان خلاف الاصطلاح، والمتبادر من معناه. الرعاية في علم الدراية: 99. راجع أصول الحديث وأحكامه: 68، مقباس الهداية: 1/210، معرفة علوم الحديث: ، 47، مقدمّة ابن الصلاح: 152 وقواعد التحديث: 123. أقول: الظاهر أنّ العبارة ظاهرة في الاتّصال إن لم يكن نصّاً فيه، ويدلّ علي أنّ الراوي لقي المرويّ عنه وأخذ منه.





صفحه 18

رجال پايه 10 : مراد از اصول اربعه در نزد متاخرين

کد مطلب: ٦٧٧٣ تاریخ انتشار: ٠٥ تير ١٣٩٣ تعداد بازدید:1311آموزش رجال»درايه پايه 10رجال پايه 10 : مراد از اصول اربعه در نزد متاخرين16 ـاصطلح المتأخّرون علي تنويع الخبر الواحد باعتبار أحوال رواته في الاتّصاف بالايمان، والعدالة، والضبط، وعدمها، بأنواع أربعة وهي: الصحيح، والحسن، والموثّق والضعيف، وإليها يرجع الباقي من الأقسام.

17ـ قال الشيخ البهائي(رحمه الله): الذي بعث المتأخّرين ـ نوّر اللّه مراقدهم ـ علي العدول عن متعارف القدماء ووضع ذلك الاصطلاح الجديد هو:

* أ نّه لمّا طالت الأزمنة بينهم وبين الصدر السالف، وآل الحال إلي اندراس بعض كتب الاُصول المعتمدة عليهم السلام لتسلّط حكّام الجور والضلال والخوف من إظهارها وانتساخها.

* وانضمّ إلي ذلك، اجتماع ما وصل إليهم من كتب الاُصول في الاُصول المشهورة في هذا الزمان، فالتبست الأحاديث المأخوذة من الأصول المعتمدة، بالمأخوذة من غير المعتمدة، واشتبهت المتكرّرة في كتب الاُصول، بغير المتكرّرة، وخفي عليهم ـ قدّس اللّه أرواحهم ـ كثير من تلك الاُمور التي كانت سبب وثوق القدماء بكثير من الأحاديث، ولم يمكنهم الجَرْي علي إثرهم في تميّز ما يعتمد عليه، ممّا لايركن إليه.

فاحتاجوا إلي قانون تتميّز به الأحاديث المعتبرة عن غيرها، والموثوق بها عمّا سواها، فقرّروا لنا ذلك الاصطلاح الجديد، وقرّبوا إلينا البعيد، ووصفوا الأحاديث الموردة في كتبهم الاستدلاليّة بمااقتضاه ذلك الاصطلاح، من الصحّة والحسن والتوثيق. مشرق الشمسين: 30.

18 ـعلي ما عرّفه الشهيد الأوّل في الذكري:

الصحيح: ما اتّصلت روايته إلي المعصوم بعدل اماميّ.

فخرج بالاتّصال: المقطوع بجميع أقسامه كالإرسال والرفع والتعليق. وخرج بالمعصوم: الموقوف. وبالعدل: الحسن. وبالإمامي: الموثّق.

عرّف الشهيد الثاني الصحيح بما اتّصل سنده إلي المعصوم بنقل العدل الإماميّ عن مثله في جميع الطبقات وإن اعتراه شذوذ.

وزاد بعض أن يكون العدل ضابطاً كما عن الشيخ حسين بن عبد الصمد والد البهائي في وصول الأخيار:77، والشيخ حسن ولد الشهيد الثاني في منتقي الجمان: 1/5، واشترطه جلّ علماء العامّة أيضاً.

والحسن: ما اتّصل سنده كذلك بإماميّ ممدوح لا يعارضه ذمّ مقبول، من غير نصّ علي عدالته في جميع مراتبه أو بعضها، مع كون الباقي بصفة رجال الصحيح.

والموثّق: ما دخل في طريقه من نصّ الأصحاب علي توثيقه مع فساد عقيدته، ولم يشتمل باقيه علي ضعف.

والضعيف: ما لا تجتمع فيه شروط أحد الثلاثة. الرعاية في علم الدراية: 77..

قال الشهيد الأوّل: وقد يطلق الصحيح علي سليم الطريق من الطعن وإن اعتراه إرسال أو قطع. (ذكري الشيعة: 4). وقريب منه عن الشهيد الثاني (الرعاية في علم الدراية: 79). كما في مرسلات ابن أبي عمير، وصفوان، والبزنطي، الذين قال الشيخ فيهم لا يروون ولا يرسلون إلاّ عن ثقة.

الحسن: ما رواه الممدوح من غيرنصّ علي عدالته.

الموثّق: ما رواه من نصّ علي توثيقة مع فساد عقيدته، ويسمّي القوي.

الضعيف: ما يقابل الثلاثة. ذكري للشيعة: 4.

19 ـوالمعروف أنّ واضع ذلك الاصطلاح وتنويع الحديث إلي أنواع أربعة، هو أحمد بن موسي بن طاووس، المتوفّي سنة: 672، كما صرّح به صاحب المعالم بقوله: ولا يكاد يعلم وجود هذا الاصطلاح قبل زمن العلاّمة إلاّ من السيّد جمال الدين ابن طاووس(رحمه الله). منتقي الجمان: 1/13.

20 ـالصحيح عند العامّة: ما اتّصل سنده بالعدول الضابطين من غير شذوذ ولاعلّة.

هذا علي ما نقله السيوطي عن النووي، راجع تدريب الراوي: 1/63.

وعرفّه ابن الصلاح: بالمسند الذي يتّصل إسناده بنقل العدل الضابط عن العدل الضابط إلي منتهاه، ولا يكون شاذّاً ولامعلّلاً. مقدّمة ابن الصلاح: 15.

الحسن: ما عُرف مخرجه، واشتهر رجاله، ويقبله أكثر العلماء، واستعمله عامّة الفقهاء.

تدريب الراوي: 1/153.

وعرّفه ابن حجر: بما توفّرت فيه شروط الحديث الصحيح جميعها إلاّ أنّ رواته كلّهم أو بعضهم أقل ضبطاً من رواة الصحيح. راجع شرح نخبة الفكر لابن حجر: 8 و11.

وقال ابن الجوزي: الحديث الذي فيه ضعف قريب محتمل، هو الحديث الحسن.

وقال الترمذي: كلّ حديث يروي لا يكون في إسناده من يتّهم بالكذب ولا يكون الحديث شاذّاً ويروي من غير وجه نحو ذلك، فهو عندنا حديث حسن. سنن الترمذي: 2/340 (طبعة بولاق). راجع أيضاً: الباعث الحثيث: 32 وفتح المغيث: 32 وأصول الحديث للدكتور عجّاج:332.

ثمّ إنّ ابن الصلاح أورد علي التعاريف بامور وعرفّ الحسن بما لا يسعنا ذكره فراجع: مقدّمة ابن الصلاح:33.

الضعيف: ما لا يجمع صفة الصحيح والحسن. تدريب الراوي: 1/179. عرّفه العراقي: بما لم يبلغ مرتبة الحسن. فتح المغيث: 49.

قال صاحب المعالم: إنّ أكثر أنواع الحديث المذكورة في دراية الحديث، بين المتأخّرين من مستخرجات العامّة بعد وقوع معانيها في أحاديثهم وأ نّه لا وجود لأكثرها في أحاديثنا.

منتقي الجمان: 10/10.

اعترض علي هذا الاصطلاح الجديد الفيض الكاشاني الوافي: 1/11. وصاحب الحدائق الحدائق الناضرة: 1/14. وذكر صاحب الوسائل اثنين وعشرين وجهاً في صحّة أحاديث الكتب التي ألّف منها كتاب الوسائل، وحكم بوجوب العمل بها، وبطلان هذا التنويع. - إلي أن قال ـ : إنّ طريقة المتقدّمين مباينة لطريقة العامّة، والاصطلاح الجديد موافق للعامّة ... ويستلزم تخطئة جميع الطائفة المحقّة في زمن الأئمّة(عليهم السلام) راجع وسائل الشيعة: 30/259، الفائدة التاسعة، الوجه الثاني عشر والثالث عشر. وهذا الاصطلاح مستحدث في زمان العلاّمة، أو شيخه أحمد بن طاووس، وهو اجتهاد وظنّ منهما ... وهي مسألة اصوليّة لا يجوز التقليد فيها، ولا العمل بدليل ظنيّ اتّفاقاً من الجميع، وليس لهم هنا دليل قطعيّ عليهم السلام فلا يجوز العمل به ... مع قولهم(عليهم السلام) «شرّ الاُمور محدثاتها» الأمالي للصدوق: 487، المجلس 74 والأمالي للمفيد:187، المجلس 27. وقولهم «عليكم بالتلاد». الكافي: 2/466. راجع وسائل الشيعة: 30/262، الفائدة التاسعة، الوجه السادس عشر.

التمارين:

وفي الكافي: «علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلي الله عليه و آله و سلّم) : من طلب رضي الناس بسخط اللّه، جعل اللّه حامده من الناس ذامّاً. الكافي: 2/372 ح1.

* ما هو اسم النوفلي؟

* كم له من روايات في الكتب الأربعة؟

* ماذا قال النجاشي في مكانته؟

* ما هو رأي السيّد الخوئي في مكانته؟




صفحه 19

رجال پايه 10 : اصول چهارگانه حديث، صحيح، حسن، موثق، و ضعيف

کد مطلب: ٦٧٧٤ تاریخ انتشار: ٠٤ تير ١٣٩٣ تعداد بازدید:1410آموزش رجال»درايه پايه 10رجال پايه 10 : اصول چهارگانه حديث، صحيح، حسن، موثق، و ضعيف(4)الاُصول الأربعة للحديث15 ـ ما هو المراد من الصحيح عند القدماء؟ 16 ـ ما هو المراد من الاُصول الأربعة للحديث عند المتأخّرين؟ 17 ـ لما ذا عدل المتأخّرون عمّا تعارف عليه القدماء 18 ـ ما الفرق بين الصحيح والحسن والموثّق والضعيف؟ 19 ـ من هو واضع هذا الاصطلاح؟ 20 ـ ما الفرق بين الصحيح والحسن والضعيف عند العامّة؟15 ـ ما هو المراد من الصحيح عند القدماء؟كان المتعارف بين القدماء ـ كما صرّح به الشيخ البهائي ـ إطلاق الصحيح علي كلّ حديث اعتضد بما يقتضي اعتمادهم عليه، أو اقترن بما يوجب الوثوق به، والركون إليه، وذلك لاُمور: * منها: وجود الخبر في كثير من الاُصول الأربعمائة التي نقلوها عن مشايخهم بطرقهم المتّصلة بأصحاب العصمة ـ سلام اللّه عليهم ـ وكانت متداولة لديهم في تلك الأعصار، ومشتهرة فيما بينهم اشتهار الشمس في رابعة النهار. * ومنها: تكرّره في أصل أو أصلين منها فصاعداً بطرق مختلفة، وأسانيد عديدة معتبرة. * ومنها: وجوده في أصل معروف الانتساب إلي أحد الجماعة الذين أجمعوا علي تصديقهم، كزرارة، ومحمد بن مسلم، والفضيل بن يسار، أو علي تصحيح ما يصحّ عنهم، كصفوان بن يحيي، ويونس بن عبد الرحمن وأحمد بن محمد بن أبي نصر، أو علي العمل بروايتهم، كعمّار الساباطي ونظرائه ممّن عدّه الشيخ في كتاب العدّة ... . * ومنها: اندراجه في الكتب التي عرضت علي أحد الأئمّة ـ سلام اللّه عليهم ـ فأثنوا علي مؤلّفيها، ككتاب عبيد اللّه الحلبي الذي عرض علي الصادق (عليه السلام) ، وكتابي يونس بن عبد الرحمن والفضل بن شاذان المعروضين علي العسكري (عليه السلام) . * ومنها: أخذه عن أحد الكتب التي شاع بين سلفهم الوثوق بها، والاعتماد عليها، سواء كان مؤلّفها من الفرقة الناجية الإماميّة، ككتاب الصلاة لحريز بن عبد اللّه السجستاني، وكتب بني سعيد، وعلي بن مهزيار، أو من غير الإماميّة، ككتاب حفص بن غياث القاضي، والحسين عبيد اللّه السعدي، وكتاب القبلة لعلي بن الحسن الطاطَري. مشرق الشمسين مع تعليقة المحقّق الخواجوائي: 26.





صفحه 20

رجال پايه 10 : تقسيم خبر واحد از حيث عدد

کد مطلب: ٦٧٧٥ تاریخ انتشار: ٠٣ تير ١٣٩٣ تعداد بازدید:1254آموزش رجال»درايه پايه 10رجال پايه 10 : تقسيم خبر واحد از حيث عدد(3)تقسيم الخبر إلي الغريب والمشكل12 ـ ما هو المراد من الغريب بقول مطلق؟ 13 ـ ما هو المراد من الغريب لفظاً؟ 14 ـ ماالفرق بين الغريب والمشكل ؟12 ـ ما هو المراد من الغريب بقول مطلق؟الخبر الغريب: ماتفرّد بروايته واحد من الرواة وإن تعدّدت الطرق إليه، وقد عدّ العامّة من هذا الباب، حديث «إنّما الأعمال بالنيّات» عليهم السلام لأنّه ممّا تفرّد بروايته بعض الصحابة عن النبي (صلي الله عليه و آله و سلّم) ورواه عنه علقمة، ورواه عن علقمة، محمد بن إبراهيم، ثمّ تفرّد به يحيي بن سعيد، وحُكي عن إسماعيل الهروي أ نّه كتبه عن سبعمائة طريق عن يحيي بن سعيد. مقباس الهداية: 1/227، الرعاية في علم الدراية: 107 وأصول الحديث وأحكامه: 74.13 ـ ما هو المراد من الغريب لفظاً؟الغريب لفظاً: كلّ حديث يشتمل متنه علي لفظ خاصّ غامض بعيد عن الفهم لقلّة استعماله في الشايع من اللغة. وقالوا: إنّ فهم الحديث الغريب لفظاً، فنّ مهمّ من علوم الحديث يجب أن يتثبّت فيه أشدّ تثبّت. كما في مقباس الهداية: 1/232. كما ورد عن زيد بن ثابت قال: قال لي رسول اللّه ': «... لا تزوجّن شهبرة، ولا لهبرة، ولا نهبرة، ولا هيدرة، ولا لفوتاً، قال زيد: ما عرفت ممّا قلت! قال: ألستم عرباً؟! أمّا الشهبرة: فالزرقاء البذيّة. وأمّا اللهبرة: فالطويلة المهزولة. وأمّا النهبرة: فالقصيرة الذميمة. أمّا الهيدرة: فالعجوز المدبرة. أمّا اللفوت: فذات ولد من غيرك» وسائل الشيعة: 20/35 ح 24964.. وكذا ما روي عن النبي ': «لو دعيت بكُراع إلي كُراع لكُراع لأجبت». أي لودعاني العبد إلي بلدة بعيدة لأكل ساق شاة لأجبت. أحسن الكتب التي اُلّفت في غريب الحديث وأجمعها عند العامّة كتاب «النهاية في غريب الحديث» لابن الأثير المتوفّي سنة 603، وعند الخاصّة كتاب «مجمع البحرين» لفخر الدين الطريحي المتوفّي سنة 1087.14 ـ ماالفرق بين الغريب والمشكل ؟الغريب: ـ كما مرّ ـ هو كلّ حديث يشتمل متنه علي لفظ خاصّ غامض بعيد عن الفهم. والحديث المشكل: هو ما يشتمل علي مطالب غامضة لايفهمها إلاّ العارفون، كما في قول النبي 'قال اللّه تعالي: «ما تردّدت في شيء أنا فاعله كتردّدي في موت المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته». بحار الأنوار: 70/22. قال العلاّمة المجلسي(قدس سره) في ذيل هذا الحديث: فلابدّ فيه من تأويل، وفيه: وجوه عند الخاصّة والعامّة، أمّا عند الخاصّة، فثلاثة: الأوّل: إنّ في الكلام إضماراً، والتقدير: لو جاز عليّ التردّد، ما تردّدت في شيء كتردّدي في وفاة المؤمن. الثاني: إنّه لمّا جرت العادة بأن يتردّد الشخص في مساءة من يحترمه ويوقّره كالصديق، وأن لا يتردّد في مساءة من ليس له عنده قدر ولا حرمة كالعدوّ عليهم السلام بل يوقعها من غير تردّد وتأمّل، صحّ أن يعبّر عن توقير الشخص واحترامه بالتردّد، وعن إذلاله واحتقاره بعدمه. فالمعني: ليس لشيء من مخلوقاتي عندي قدر وحرمة كقدر عبدي المؤمن وحرمته، فالكلام من قبيل الاستعارة التمثيليّة. الثالث: إنّه ورد من طريق الخاصّة والعامّة، أنّ اللّه سبحانه يظهر للعبد المؤمن عند الاحتضار من اللطف والكرامة والبشارة بالجنّة ما يزيل عنه كراهة الموت، ويوجب رغبته في الانتقال إلي دار القرار، فيقلّ تأذّيه به، ويصير راضياً بنزوله، وراغباً في حصوله، فأشبهت هذه المعاملة معاملة من يريد أن يؤلم حبيبه ألماً يتعقّبه نفع عظيم، فهو يتردّد في أنّه كيف يوصل هذا الألم إليه علي وجه يقلّ تأذّيه، فلا يزال يظهر له ما يرغبه فيما يتعقّبه من اللذّة الجسميّة والراحة العظيمة، إلي أن يتلقّاه بالقبول، ويعدّه من الغنائم المؤدّية إلي إدراك المأمول، فيكون في الكلام استعارة تمثيليّة. بحار الأنوار: 66/155.
التمارين:في الكافي: عن محمد بن يحيي، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن منصور الصيقل، والمعلّي بن خُنيس، قالا: سمعنا أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: قال رسول اللّه (صلي الله عليه و آله و سلّم) : قال اللّه عزّ وجلّ: ما تردّدت في شيء أنا فاعله كتردّدي في موت عبدي المؤمن، إنّني لاُحبّ لقاءه ويكره الموت فأصرفه عنه، وأنّه ليدعوني فأُجيبه، وأنّه ليسألني فأعطيه، و لو لم يكن في الدنيا إلاّ واحد من عبيدي مؤمن لاستغنيت به عن جميع خلقي، ولجعلت له من إيمانه أُنساً، لايستوحش إلي أحد. الكافي: 2/246 ح6. * من هو المراد من أحمد بن محمد في السند؟ * من هو المراد من ابن مسكان؟ وماذا قيل في مكانته؟ * ماذا قال علماء الرجال في مكانة المعلّي بن خنيس ؟





صفحه 21

رجال پايه 10 : خبرمتواتر، واحد و مستفيض

کد مطلب: ٦٧٧٦ تاریخ انتشار: ٠٢ تير ١٣٩٣ تعداد بازدید:1381آموزش رجال»درايه پايه 10رجال پايه 10 : خبرمتواتر، واحد و مستفيض(2)الخبر المتواتر والواحد والمستفيض7 ـ ما الفرق بين التواتر اللفظي والمعنوي؟ 8 ـ ما هو المراد من التواتر الإجمالي؟ 9 ـ ما هو المراد من الخبر الواحد؟ وكم هي أقسامه؟ 10 ـ ما هو المراد من الخبر المستفيض؟ 11 ـ ما هو المراد من الخبر العزيز؟7 ـ ما الفرق بين التواتر اللفظي والمعنوي؟التواتر اللفظي: هو اتّحاد ألفاظ المخبرين في خبرهم كقول النبي (صلي الله عليه و آله و سلّم) : «من كنت مولاه فعليّ مولاه». قد نقل العلامة الاميني في كتابه القيّم الغدير (1/543)، 43 نفر من العلماء الذين صرّحوا بصحّة حديث الغدير أو تواتره. كما قال الذهبي الحديث متواتر، أتيّقن أنّ رسول اللّه قاله. (البداية والنهاية: 5/233، حوادث سنة 10) وقال ابن الجزري المتوفّي سنة 833: وهو متواتر أيضا عن النبي، رواه الجمّ الغفير عن الجمّ الغفير، ولا عبرة بمن حاول تضعيفه ممّن لا اطلاع له في هذا العلم وصحّ عن جماعة ممن يحصل القطع بخبرهم. (أسني المطالب: 48). وقد ذكر حديث الغدير في الكتب المختصة بجمع الأحاديث المتواترة كالسيوطي ت 911، في «الفوائد المتكاثرة في الأخبار المتواترة»، و«الأزهار المتناثرة في الأحاديث المتواترة»، وهكذا الزبيدي صاحب تاج العروس المتوفي 1205، والكتاني محمد بن جعفر المتوفي 1345، كتابه «نظم المتناثر في الحديث المتواتر»، والمتقي الهندي المتوفي 975 والشيخ علي القاري الهروي. والمعنوي: هو اشتمال أخبارهم علي معني مشترك بالتضمّن أو الالتزام ولو تعدّدت ألفاظ المخبرين كما في الأخبار الواردة في بطولة عليّ (عليه السلام) في غزوات النبي (صلي الله عليه و آله و سلّم) التي تدلّ بالدلالة الالتزاميّة علي شجاعته.8 ـ ما هو المراد من التواتر الإجمالي؟التواتر الإجمالي: هو تواتر أخبار في موضوع واحد تختلف سعةً وضيقاً، ويوجد بينها قدر مشترك يتّفق الجميع عليه، كما في الأخبار الواردة حول حجيّة خبر الواحد المختلفة مضامينها من حيث كثرة الشرائط وقلّتها، فيؤخذ بالأخصّ دلالة عليهم السلام لكونه المتّفق عليه، وهو خبر العدل الإمامي الضابط الذي عدّله إثنان وليس مخالفاً للكتاب والسنّة. راجع أصول الحديث وأحكامه: 37.9 ـ ما هو المراد من الخبر الواحد؟ وكم هي أقسامه؟الخبر الواحد: هو ما لا ينتهي إلي حدّ التواتر سواء كان الراوي له واحداً أو أكثر الرعاية في علم الدراية: 69 ومقباس الهداية: 1/125.، فلا يفيد بنفسه ـ مع قطع النظر عن القرائن الحاليّة واللفظيّة ـ إلاّ الظنّ، فعلي هذا التعريف، يكون المستفيض والمشهور والعزيز و... من أقسامه. كما صرّح به الشهيد(قدس سره). راجع الرعاية في علم الدراية: 69 ـ70. وللخبر الواحد أقسام: * ما يفيد القطع من جهة القرائن الداخليّة. * ما يفيد القطع من جهة القرائن الخارجيّة. * ما يفيد الظنّ. * ما لا يفيد الظنّ أيضاً. راجع قوانين الاُصول للمحقّق القمّي: 429 ومقباس الهداية: 1/132.10 ـ ما هو المراد من الخبر المستفيض؟المستفيض: هو الخبر الذي تكثّرت رواته في كلّ مرتبة والأكثر علي اعتبار زيادتهم في كلّ طبقة عن ثلاثة. مقباس الهداية: 1/128. راجع الرعاية: 69، الوجيزة: 4، توضيح المقال: 56.11 ـ ما هو المراد من الخبر العزيز؟الخبر العزيز: ما لايرويه أقلّ من إثنين عن إثنين وسمّي عزيزاً عليهم السلام لقلّة وجوده، أو لكونه قويّاً. راجع مقباس الهداية: 1/134.التمارين:روي الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم، عن المنقري، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) ، قال: إذا رأيتم العالم محبّاً لدنياه فاتّهموه علي دينكم عليهم السلام فإنّ كلّ محبّ لشيء يحوط ما أحبّ وقال (صلي الله عليه و آله و سلّم) : أوحي اللّه إلي داود (عليه السلام) لا تجعل بيني وبينك عالماً مفتوناً بالدنيا فيصدّك عن طريق محبّتي، فإنّ اُولئك قطّاع طريق عبادي المريدين عليهم السلام إنّ أدني ما أنا صانع بهم أن أنزع حلاوة مناجاتي عن قلوبهم.الكافي: 1/46 ح4. * من هو القاسم؟ وما هو مذهبه؟ * من هو المراد من المِنْقَري؟ * ماذا قال النجاشي في مكانة المنقري؟ * بماذا استدلّ السيّد الخوئي علي وثاقة حفص بن غياث؟