رجال پايه 10 : مراد از اصول اربعه در نزد متاخرين
کد مطلب: ٦٧٧٣ تاریخ انتشار: ٠٥ تير ١٣٩٣ تعداد بازدید:1311آموزش رجال»درايه پايه 10رجال پايه 10 : مراد از اصول اربعه در نزد متاخرين16 ـاصطلح المتأخّرون علي تنويع الخبر الواحد باعتبار أحوال رواته في الاتّصاف بالايمان، والعدالة، والضبط، وعدمها، بأنواع أربعة وهي: الصحيح، والحسن، والموثّق والضعيف، وإليها يرجع الباقي من الأقسام.
17ـ قال الشيخ البهائي(رحمه الله): الذي بعث المتأخّرين ـ نوّر اللّه مراقدهم ـ علي العدول عن متعارف القدماء ووضع ذلك الاصطلاح الجديد هو:
* أ نّه لمّا طالت الأزمنة بينهم وبين الصدر السالف، وآل الحال إلي اندراس بعض كتب الاُصول المعتمدة عليهم السلام لتسلّط حكّام الجور والضلال والخوف من إظهارها وانتساخها.
* وانضمّ إلي ذلك، اجتماع ما وصل إليهم من كتب الاُصول في الاُصول المشهورة في هذا الزمان، فالتبست الأحاديث المأخوذة من الأصول المعتمدة، بالمأخوذة من غير المعتمدة، واشتبهت المتكرّرة في كتب الاُصول، بغير المتكرّرة، وخفي عليهم ـ قدّس اللّه أرواحهم ـ كثير من تلك الاُمور التي كانت سبب وثوق القدماء بكثير من الأحاديث، ولم يمكنهم الجَرْي علي إثرهم في تميّز ما يعتمد عليه، ممّا لايركن إليه.
فاحتاجوا إلي قانون تتميّز به الأحاديث المعتبرة عن غيرها، والموثوق بها عمّا سواها، فقرّروا لنا ذلك الاصطلاح الجديد، وقرّبوا إلينا البعيد، ووصفوا الأحاديث الموردة في كتبهم الاستدلاليّة بمااقتضاه ذلك الاصطلاح، من الصحّة والحسن والتوثيق. مشرق الشمسين: 30.
18 ـعلي ما عرّفه الشهيد الأوّل في الذكري:
الصحيح: ما اتّصلت روايته إلي المعصوم بعدل اماميّ.
فخرج بالاتّصال: المقطوع بجميع أقسامه كالإرسال والرفع والتعليق. وخرج بالمعصوم: الموقوف. وبالعدل: الحسن. وبالإمامي: الموثّق.
عرّف الشهيد الثاني الصحيح بما اتّصل سنده إلي المعصوم بنقل العدل الإماميّ عن مثله في جميع الطبقات وإن اعتراه شذوذ.
وزاد بعض أن يكون العدل ضابطاً كما عن الشيخ حسين بن عبد الصمد والد البهائي في وصول الأخيار:77، والشيخ حسن ولد الشهيد الثاني في منتقي الجمان: 1/5، واشترطه جلّ علماء العامّة أيضاً.
والحسن: ما اتّصل سنده كذلك بإماميّ ممدوح لا يعارضه ذمّ مقبول، من غير نصّ علي عدالته في جميع مراتبه أو بعضها، مع كون الباقي بصفة رجال الصحيح.
والموثّق: ما دخل في طريقه من نصّ الأصحاب علي توثيقه مع فساد عقيدته، ولم يشتمل باقيه علي ضعف.
والضعيف: ما لا تجتمع فيه شروط أحد الثلاثة. الرعاية في علم الدراية: 77..
قال الشهيد الأوّل: وقد يطلق الصحيح علي سليم الطريق من الطعن وإن اعتراه إرسال أو قطع. (ذكري الشيعة: 4). وقريب منه عن الشهيد الثاني (الرعاية في علم الدراية: 79). كما في مرسلات ابن أبي عمير، وصفوان، والبزنطي، الذين قال الشيخ فيهم لا يروون ولا يرسلون إلاّ عن ثقة.
الحسن: ما رواه الممدوح من غيرنصّ علي عدالته.
الموثّق: ما رواه من نصّ علي توثيقة مع فساد عقيدته، ويسمّي القوي.
الضعيف: ما يقابل الثلاثة. ذكري للشيعة: 4.
19 ـوالمعروف أنّ واضع ذلك الاصطلاح وتنويع الحديث إلي أنواع أربعة، هو أحمد بن موسي بن طاووس، المتوفّي سنة: 672، كما صرّح به صاحب المعالم بقوله: ولا يكاد يعلم وجود هذا الاصطلاح قبل زمن العلاّمة إلاّ من السيّد جمال الدين ابن طاووس(رحمه الله). منتقي الجمان: 1/13.
20 ـالصحيح عند العامّة: ما اتّصل سنده بالعدول الضابطين من غير شذوذ ولاعلّة.
هذا علي ما نقله السيوطي عن النووي، راجع تدريب الراوي: 1/63.
وعرفّه ابن الصلاح: بالمسند الذي يتّصل إسناده بنقل العدل الضابط عن العدل الضابط إلي منتهاه، ولا يكون شاذّاً ولامعلّلاً. مقدّمة ابن الصلاح: 15.
الحسن: ما عُرف مخرجه، واشتهر رجاله، ويقبله أكثر العلماء، واستعمله عامّة الفقهاء.
تدريب الراوي: 1/153.
وعرّفه ابن حجر: بما توفّرت فيه شروط الحديث الصحيح جميعها إلاّ أنّ رواته كلّهم أو بعضهم أقل ضبطاً من رواة الصحيح. راجع شرح نخبة الفكر لابن حجر: 8 و11.
وقال ابن الجوزي: الحديث الذي فيه ضعف قريب محتمل، هو الحديث الحسن.
وقال الترمذي: كلّ حديث يروي لا يكون في إسناده من يتّهم بالكذب ولا يكون الحديث شاذّاً ويروي من غير وجه نحو ذلك، فهو عندنا حديث حسن. سنن الترمذي: 2/340 (طبعة بولاق). راجع أيضاً: الباعث الحثيث: 32 وفتح المغيث: 32 وأصول الحديث للدكتور عجّاج:332.
ثمّ إنّ ابن الصلاح أورد علي التعاريف بامور وعرفّ الحسن بما لا يسعنا ذكره فراجع: مقدّمة ابن الصلاح:33.
الضعيف: ما لا يجمع صفة الصحيح والحسن. تدريب الراوي: 1/179. عرّفه العراقي: بما لم يبلغ مرتبة الحسن. فتح المغيث: 49.
قال صاحب المعالم: إنّ أكثر أنواع الحديث المذكورة في دراية الحديث، بين المتأخّرين من مستخرجات العامّة بعد وقوع معانيها في أحاديثهم وأ نّه لا وجود لأكثرها في أحاديثنا.
منتقي الجمان: 10/10.
اعترض علي هذا الاصطلاح الجديد الفيض الكاشاني الوافي: 1/11. وصاحب الحدائق الحدائق الناضرة: 1/14. وذكر صاحب الوسائل اثنين وعشرين وجهاً في صحّة أحاديث الكتب التي ألّف منها كتاب الوسائل، وحكم بوجوب العمل بها، وبطلان هذا التنويع. - إلي أن قال ـ : إنّ طريقة المتقدّمين مباينة لطريقة العامّة، والاصطلاح الجديد موافق للعامّة ... ويستلزم تخطئة جميع الطائفة المحقّة في زمن الأئمّة(عليهم السلام) راجع وسائل الشيعة: 30/259، الفائدة التاسعة، الوجه الثاني عشر والثالث عشر. وهذا الاصطلاح مستحدث في زمان العلاّمة، أو شيخه أحمد بن طاووس، وهو اجتهاد وظنّ منهما ... وهي مسألة اصوليّة لا يجوز التقليد فيها، ولا العمل بدليل ظنيّ اتّفاقاً من الجميع، وليس لهم هنا دليل قطعيّ عليهم السلام فلا يجوز العمل به ... مع قولهم(عليهم السلام) «شرّ الاُمور محدثاتها» الأمالي للصدوق: 487، المجلس 74 والأمالي للمفيد:187، المجلس 27. وقولهم «عليكم بالتلاد». الكافي: 2/466. راجع وسائل الشيعة: 30/262، الفائدة التاسعة، الوجه السادس عشر.
التمارين:
وفي الكافي: «علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلي الله عليه و آله و سلّم) : من طلب رضي الناس بسخط اللّه، جعل اللّه حامده من الناس ذامّاً. الكافي: 2/372 ح1.
* ما هو اسم النوفلي؟
* كم له من روايات في الكتب الأربعة؟
* ماذا قال النجاشي في مكانته؟
* ما هو رأي السيّد الخوئي في مكانته؟
رجال پايه 10 : اصول چهارگانه حديث، صحيح، حسن، موثق، و ضعيف
کد مطلب: ٦٧٧٤ تاریخ انتشار: ٠٤ تير ١٣٩٣ تعداد بازدید:1410آموزش رجال»درايه پايه 10رجال پايه 10 : اصول چهارگانه حديث، صحيح، حسن، موثق، و ضعيف(4)الاُصول الأربعة للحديث15 ـ ما هو المراد من الصحيح عند القدماء؟ 16 ـ ما هو المراد من الاُصول الأربعة للحديث عند المتأخّرين؟ 17 ـ لما ذا عدل المتأخّرون عمّا تعارف عليه القدماء 18 ـ ما الفرق بين الصحيح والحسن والموثّق والضعيف؟ 19 ـ من هو واضع هذا الاصطلاح؟ 20 ـ ما الفرق بين الصحيح والحسن والضعيف عند العامّة؟15 ـ ما هو المراد من الصحيح عند القدماء؟كان المتعارف بين القدماء ـ كما صرّح به الشيخ البهائي ـ إطلاق الصحيح علي كلّ حديث اعتضد بما يقتضي اعتمادهم عليه، أو اقترن بما يوجب الوثوق به، والركون إليه، وذلك لاُمور: * منها: وجود الخبر في كثير من الاُصول الأربعمائة التي نقلوها عن مشايخهم بطرقهم المتّصلة بأصحاب العصمة ـ سلام اللّه عليهم ـ وكانت متداولة لديهم في تلك الأعصار، ومشتهرة فيما بينهم اشتهار الشمس في رابعة النهار. * ومنها: تكرّره في أصل أو أصلين منها فصاعداً بطرق مختلفة، وأسانيد عديدة معتبرة. * ومنها: وجوده في أصل معروف الانتساب إلي أحد الجماعة الذين أجمعوا علي تصديقهم، كزرارة، ومحمد بن مسلم، والفضيل بن يسار، أو علي تصحيح ما يصحّ عنهم، كصفوان بن يحيي، ويونس بن عبد الرحمن وأحمد بن محمد بن أبي نصر، أو علي العمل بروايتهم، كعمّار الساباطي ونظرائه ممّن عدّه الشيخ في كتاب العدّة ... . * ومنها: اندراجه في الكتب التي عرضت علي أحد الأئمّة ـ سلام اللّه عليهم ـ فأثنوا علي مؤلّفيها، ككتاب عبيد اللّه الحلبي الذي عرض علي الصادق (عليه السلام) ، وكتابي يونس بن عبد الرحمن والفضل بن شاذان المعروضين علي العسكري (عليه السلام) . * ومنها: أخذه عن أحد الكتب التي شاع بين سلفهم الوثوق بها، والاعتماد عليها، سواء كان مؤلّفها من الفرقة الناجية الإماميّة، ككتاب الصلاة لحريز بن عبد اللّه السجستاني، وكتب بني سعيد، وعلي بن مهزيار، أو من غير الإماميّة، ككتاب حفص بن غياث القاضي، والحسين عبيد اللّه السعدي، وكتاب القبلة لعلي بن الحسن الطاطَري. مشرق الشمسين مع تعليقة المحقّق الخواجوائي: 26.
رجال پايه 10 : تقسيم خبر واحد از حيث عدد
کد مطلب: ٦٧٧٥ تاریخ انتشار: ٠٣ تير ١٣٩٣ تعداد بازدید:1254آموزش رجال»درايه پايه 10رجال پايه 10 : تقسيم خبر واحد از حيث عدد(3)تقسيم الخبر إلي الغريب والمشكل12 ـ ما هو المراد من الغريب بقول مطلق؟ 13 ـ ما هو المراد من الغريب لفظاً؟ 14 ـ ماالفرق بين الغريب والمشكل ؟12 ـ ما هو المراد من الغريب بقول مطلق؟الخبر الغريب: ماتفرّد بروايته واحد من الرواة وإن تعدّدت الطرق إليه، وقد عدّ العامّة من هذا الباب، حديث «إنّما الأعمال بالنيّات» عليهم السلام لأنّه ممّا تفرّد بروايته بعض الصحابة عن النبي (صلي الله عليه و آله و سلّم) ورواه عنه علقمة، ورواه عن علقمة، محمد بن إبراهيم، ثمّ تفرّد به يحيي بن سعيد، وحُكي عن إسماعيل الهروي أ نّه كتبه عن سبعمائة طريق عن يحيي بن سعيد. مقباس الهداية: 1/227، الرعاية في علم الدراية: 107 وأصول الحديث وأحكامه: 74.13 ـ ما هو المراد من الغريب لفظاً؟الغريب لفظاً: كلّ حديث يشتمل متنه علي لفظ خاصّ غامض بعيد عن الفهم لقلّة استعماله في الشايع من اللغة. وقالوا: إنّ فهم الحديث الغريب لفظاً، فنّ مهمّ من علوم الحديث يجب أن يتثبّت فيه أشدّ تثبّت. كما في مقباس الهداية: 1/232. كما ورد عن زيد بن ثابت قال: قال لي رسول اللّه ': «... لا تزوجّن شهبرة، ولا لهبرة، ولا نهبرة، ولا هيدرة، ولا لفوتاً، قال زيد: ما عرفت ممّا قلت! قال: ألستم عرباً؟! أمّا الشهبرة: فالزرقاء البذيّة. وأمّا اللهبرة: فالطويلة المهزولة. وأمّا النهبرة: فالقصيرة الذميمة. أمّا الهيدرة: فالعجوز المدبرة. أمّا اللفوت: فذات ولد من غيرك» وسائل الشيعة: 20/35 ح 24964.. وكذا ما روي عن النبي ': «لو دعيت بكُراع إلي كُراع لكُراع لأجبت». أي لودعاني العبد إلي بلدة بعيدة لأكل ساق شاة لأجبت. أحسن الكتب التي اُلّفت في غريب الحديث وأجمعها عند العامّة كتاب «النهاية في غريب الحديث» لابن الأثير المتوفّي سنة 603، وعند الخاصّة كتاب «مجمع البحرين» لفخر الدين الطريحي المتوفّي سنة 1087.14 ـ ماالفرق بين الغريب والمشكل ؟الغريب: ـ كما مرّ ـ هو كلّ حديث يشتمل متنه علي لفظ خاصّ غامض بعيد عن الفهم. والحديث المشكل: هو ما يشتمل علي مطالب غامضة لايفهمها إلاّ العارفون، كما في قول النبي 'قال اللّه تعالي: «ما تردّدت في شيء أنا فاعله كتردّدي في موت المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته». بحار الأنوار: 70/22. قال العلاّمة المجلسي(قدس سره) في ذيل هذا الحديث: فلابدّ فيه من تأويل، وفيه: وجوه عند الخاصّة والعامّة، أمّا عند الخاصّة، فثلاثة: الأوّل: إنّ في الكلام إضماراً، والتقدير: لو جاز عليّ التردّد، ما تردّدت في شيء كتردّدي في وفاة المؤمن. الثاني: إنّه لمّا جرت العادة بأن يتردّد الشخص في مساءة من يحترمه ويوقّره كالصديق، وأن لا يتردّد في مساءة من ليس له عنده قدر ولا حرمة كالعدوّ عليهم السلام بل يوقعها من غير تردّد وتأمّل، صحّ أن يعبّر عن توقير الشخص واحترامه بالتردّد، وعن إذلاله واحتقاره بعدمه. فالمعني: ليس لشيء من مخلوقاتي عندي قدر وحرمة كقدر عبدي المؤمن وحرمته، فالكلام من قبيل الاستعارة التمثيليّة. الثالث: إنّه ورد من طريق الخاصّة والعامّة، أنّ اللّه سبحانه يظهر للعبد المؤمن عند الاحتضار من اللطف والكرامة والبشارة بالجنّة ما يزيل عنه كراهة الموت، ويوجب رغبته في الانتقال إلي دار القرار، فيقلّ تأذّيه به، ويصير راضياً بنزوله، وراغباً في حصوله، فأشبهت هذه المعاملة معاملة من يريد أن يؤلم حبيبه ألماً يتعقّبه نفع عظيم، فهو يتردّد في أنّه كيف يوصل هذا الألم إليه علي وجه يقلّ تأذّيه، فلا يزال يظهر له ما يرغبه فيما يتعقّبه من اللذّة الجسميّة والراحة العظيمة، إلي أن يتلقّاه بالقبول، ويعدّه من الغنائم المؤدّية إلي إدراك المأمول، فيكون في الكلام استعارة تمثيليّة. بحار الأنوار: 66/155.
التمارين:في الكافي: عن محمد بن يحيي، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن منصور الصيقل، والمعلّي بن خُنيس، قالا: سمعنا أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: قال رسول اللّه (صلي الله عليه و آله و سلّم) : قال اللّه عزّ وجلّ: ما تردّدت في شيء أنا فاعله كتردّدي في موت عبدي المؤمن، إنّني لاُحبّ لقاءه ويكره الموت فأصرفه عنه، وأنّه ليدعوني فأُجيبه، وأنّه ليسألني فأعطيه، و لو لم يكن في الدنيا إلاّ واحد من عبيدي مؤمن لاستغنيت به عن جميع خلقي، ولجعلت له من إيمانه أُنساً، لايستوحش إلي أحد. الكافي: 2/246 ح6. * من هو المراد من أحمد بن محمد في السند؟ * من هو المراد من ابن مسكان؟ وماذا قيل في مكانته؟ * ماذا قال علماء الرجال في مكانة المعلّي بن خنيس ؟
رجال پايه 10 : خبرمتواتر، واحد و مستفيض
کد مطلب: ٦٧٧٦ تاریخ انتشار: ٠٢ تير ١٣٩٣ تعداد بازدید:1381آموزش رجال»درايه پايه 10رجال پايه 10 : خبرمتواتر، واحد و مستفيض(2)الخبر المتواتر والواحد والمستفيض7 ـ ما الفرق بين التواتر اللفظي والمعنوي؟ 8 ـ ما هو المراد من التواتر الإجمالي؟ 9 ـ ما هو المراد من الخبر الواحد؟ وكم هي أقسامه؟ 10 ـ ما هو المراد من الخبر المستفيض؟ 11 ـ ما هو المراد من الخبر العزيز؟7 ـ ما الفرق بين التواتر اللفظي والمعنوي؟التواتر اللفظي: هو اتّحاد ألفاظ المخبرين في خبرهم كقول النبي (صلي الله عليه و آله و سلّم) : «من كنت مولاه فعليّ مولاه». قد نقل العلامة الاميني في كتابه القيّم الغدير (1/543)، 43 نفر من العلماء الذين صرّحوا بصحّة حديث الغدير أو تواتره. كما قال الذهبي الحديث متواتر، أتيّقن أنّ رسول اللّه قاله. (البداية والنهاية: 5/233، حوادث سنة 10) وقال ابن الجزري المتوفّي سنة 833: وهو متواتر أيضا عن النبي، رواه الجمّ الغفير عن الجمّ الغفير، ولا عبرة بمن حاول تضعيفه ممّن لا اطلاع له في هذا العلم وصحّ عن جماعة ممن يحصل القطع بخبرهم. (أسني المطالب: 48). وقد ذكر حديث الغدير في الكتب المختصة بجمع الأحاديث المتواترة كالسيوطي ت 911، في «الفوائد المتكاثرة في الأخبار المتواترة»، و«الأزهار المتناثرة في الأحاديث المتواترة»، وهكذا الزبيدي صاحب تاج العروس المتوفي 1205، والكتاني محمد بن جعفر المتوفي 1345، كتابه «نظم المتناثر في الحديث المتواتر»، والمتقي الهندي المتوفي 975 والشيخ علي القاري الهروي. والمعنوي: هو اشتمال أخبارهم علي معني مشترك بالتضمّن أو الالتزام ولو تعدّدت ألفاظ المخبرين كما في الأخبار الواردة في بطولة عليّ (عليه السلام) في غزوات النبي (صلي الله عليه و آله و سلّم) التي تدلّ بالدلالة الالتزاميّة علي شجاعته.8 ـ ما هو المراد من التواتر الإجمالي؟التواتر الإجمالي: هو تواتر أخبار في موضوع واحد تختلف سعةً وضيقاً، ويوجد بينها قدر مشترك يتّفق الجميع عليه، كما في الأخبار الواردة حول حجيّة خبر الواحد المختلفة مضامينها من حيث كثرة الشرائط وقلّتها، فيؤخذ بالأخصّ دلالة عليهم السلام لكونه المتّفق عليه، وهو خبر العدل الإمامي الضابط الذي عدّله إثنان وليس مخالفاً للكتاب والسنّة. راجع أصول الحديث وأحكامه: 37.9 ـ ما هو المراد من الخبر الواحد؟ وكم هي أقسامه؟الخبر الواحد: هو ما لا ينتهي إلي حدّ التواتر سواء كان الراوي له واحداً أو أكثر الرعاية في علم الدراية: 69 ومقباس الهداية: 1/125.، فلا يفيد بنفسه ـ مع قطع النظر عن القرائن الحاليّة واللفظيّة ـ إلاّ الظنّ، فعلي هذا التعريف، يكون المستفيض والمشهور والعزيز و... من أقسامه. كما صرّح به الشهيد(قدس سره). راجع الرعاية في علم الدراية: 69 ـ70. وللخبر الواحد أقسام: * ما يفيد القطع من جهة القرائن الداخليّة. * ما يفيد القطع من جهة القرائن الخارجيّة. * ما يفيد الظنّ. * ما لا يفيد الظنّ أيضاً. راجع قوانين الاُصول للمحقّق القمّي: 429 ومقباس الهداية: 1/132.10 ـ ما هو المراد من الخبر المستفيض؟المستفيض: هو الخبر الذي تكثّرت رواته في كلّ مرتبة والأكثر علي اعتبار زيادتهم في كلّ طبقة عن ثلاثة. مقباس الهداية: 1/128. راجع الرعاية: 69، الوجيزة: 4، توضيح المقال: 56.11 ـ ما هو المراد من الخبر العزيز؟الخبر العزيز: ما لايرويه أقلّ من إثنين عن إثنين وسمّي عزيزاً عليهم السلام لقلّة وجوده، أو لكونه قويّاً. راجع مقباس الهداية: 1/134.التمارين:روي الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم، عن المنقري، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) ، قال: إذا رأيتم العالم محبّاً لدنياه فاتّهموه علي دينكم عليهم السلام فإنّ كلّ محبّ لشيء يحوط ما أحبّ وقال (صلي الله عليه و آله و سلّم) : أوحي اللّه إلي داود (عليه السلام) لا تجعل بيني وبينك عالماً مفتوناً بالدنيا فيصدّك عن طريق محبّتي، فإنّ اُولئك قطّاع طريق عبادي المريدين عليهم السلام إنّ أدني ما أنا صانع بهم أن أنزع حلاوة مناجاتي عن قلوبهم.الكافي: 1/46 ح4. * من هو القاسم؟ وما هو مذهبه؟ * من هو المراد من المِنْقَري؟ * ماذا قال النجاشي في مكانة المنقري؟ * بماذا استدلّ السيّد الخوئي علي وثاقة حفص بن غياث؟
رجال پايه 10 : تعريف علم درايه و خبر واحد
کد مطلب: ٦٧٧٧ تاریخ انتشار: ٠١ تير ١٣٩٣ تعداد بازدید:1349آموزش رجال»درايه پايه 10رجال پايه 10 : تعريف علم درايه و خبر واحد(1)تعريف الدراية والخبر المتواتر1 ـ ما هو تعريف علم الدراية؟ 2 ـ ما الفرق بين علم الدراية وعلم الرجال؟ 3 ـ ما هو موضوع علم الدراية ومسائله وغايته؟ 4 ـ ما هو المراد من الخبر المتواتر؟ 5 ـ هل يشترط في التواتر عدد خاصّ أم لا؟ وما هي آراء المعتبرين؟ 6 ـ ما هي شرائط تحقّق التواتر؟1 ـ ما هو تعريف علم الدراية؟الدراية في اللغة:بمعني مطلق العلم راجع مصباح المنير: 1/194 والقاموس المحيط: 4/329. وعن بعض مشايخنا هي العلم بدقّة وإمعان. وفي الاصطلاح: هو العلم الباحث عن الحالات العارضة علي الحديث من جانب المتن والسند.2 ـ ما الفرق بين علم الدراية وعلم الرجال؟علم الرجال يبحث فيه عن آحاد الرواة علي وجه التفصيل جرحاً وتعديلاً، وفي الدراية يبحث فيها عن الأحوال الطارئة علي الحديث باعتبار السند كتقسيمه إلي الصحيح والموثّق والحسن والضعيف والمرسل والمرفوع و... . أو المتن. كتقسيمه إلي النصّ والظاهر أو المجمل والمبيّن أو المضطرب و... .3 ـ ما هو موضوع علم الدراية ومسائله وغايته؟إنّ موضوع علم الدراية: هو سند الحديث ومتنه. ومسائله: هي الأحوال العارضة للحديث ومتنه من كونه صحيحاً أو غيرصحيح. وغايته: هي تمييز الروايات المعتبرة عن غيرها.4 ـ ما هو المراد من الخبر المتواتر؟التواتر هو خبر جماعة يفيد بنفسه القطع ويؤمن تواطئهم وتعمدّهم علي الكذب. ويحرز ذلك بكثرة المخبرين ووثاقتهم أو كون الموضوع مصروفاً عنه دواعي الكذب. أصول الحديث وأحكامه: 26، راجع أيضاً اصول الحديث للدكتور محمد عجّاج الخطيب: 301، الإحكام لابن حزم: 1/93، بتحقيق أحمد شاكر.، المستصفي للغزالي: 105.5 ـ هل يشترط في التواتر عدد خاصّ أم لا؟ وما هي آراء المعتبرين؟لا يشترط في التواتر عدد خاصّ في المخبرين والمعيار هو حصول العلم بسبب كثرة المخبرين عليهم السلام فربّ عدد يوجب العلم في مورد ولا يوجبه في مورد آخر. وقال جمع من العامّة باشتراط العدد، ومنهم من اشترط كونهم زائدين علي أربعة، ومنهم: من اشترط أن لا يكونوا أقلّ من عشرة عليهم السلام لأنّه أوّل جمع الكثرة /مقباس الهداية: 1/111. ومنهم: قال اثنا عشر، بعدد النقباء، أو عشرين، لآية العشرين الصابرين، أو السبعين، لاختيار موسي لهم، أو ثلاثمائة وثلاثة عشر، عدد أهل بدر. راجع الإحكام لأصول الأحكام لابن حزم: 1/94، بتحقيق أحمد شاكر، المستصفي للغزالي: 107. قال الشهيد الثاني بعد نقل الأقوال: ولا يخفي ما في هذه الاختلافات من فنون الجزافات. الرعاية: 63.6 ـ ما هي شرائط تحقّق التواتر؟يشترط في تحقّق التواتر أمور: 1 ـ امتناع تواطؤ المخبرين وتعمدّهم علي الكذب. 2 ـ كون علمهم مستنداً إلي الحسّ. 3 ـ استواء الطرفين والواسطة، بمعني أن يبلغ كلّ واحد من الطبقات حدّ الكثرة المذكورة. 4 ـ كون إخبارهم عن علم لاعن شكّ وظنّ. أصول الحديث وأحكامه: 30، الرعاية في علم الدراية: 62، مقباس الهداية: 1/105.التمارين:الاسألة مرتبطة بالدرس اللاحق إذا أخبر رجل أن زيداً ضرب عمراً باليد، وأخبر آخر بضربه بالدرّة، وثالث بالعصا، ورابع بالرجل، هل الحاصل من هذه الأخبار، التواتر اللفظي أو المعنوي؟ وما هو مفهومه؟ * الأخبار الدالّة علي رأفة رسول اللّه (صلي الله عليه و آله و سلّم) تواتر لفظي أو معنوي؟ * حديث الغدير ونصب عليّ (عليه السلام) للخلافة متواتر أم لا؟ وهو من أيّ قسم من أقسام التواتر؟ روي الكليني عن محمد بن يحيي، عن سلمة بن الخطّاب، عن علي بن سيف ... عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: ولايتنا ولاية اللّه التي لم يبعث نبيّاً قطّ إلاّ بها.الكافي: 1/437. * من هو محمد بن يحيي؟ وماذا قال النجاشي والشيخ في مكانته؟ * ما هو رأي السيّد الخوئي في سلمة بن الخطّاب؟ * ماذا قال النجاشي في مكانة علي بن سيف؟
رجال پايه 9 : اقسام حديث، الفاظ دال بر وثاقت و مدح
کد مطلب: ٦٧٧٨ تاریخ انتشار: ٢٢ خرداد ١٣٩٣ تعداد بازدید:1460آموزش رجال»رجال پايه 9رجال پايه 9 : اقسام حديث، الفاظ دال بر وثاقت و مدح(15)أقسام الحديث61 ـ ما هي الألفاظ الدالّة علي الوثاقة أوالمدح 62 ـ ما هو المراد من «عين» وهل تدلّ علي الوثاقة أم لا؟ 63 ـ ما هو المراد من «وجه» وهل هي تدلّ علي الوثاقة أم لا؟ 64 ـ ما هو المراد من قولهم: «ثبت»؟61 ـ ما هي الألفاظ الدالّة علي الوثاقة أوالمدحلمّا كان الملاك في قبول رواية الراوي وعدمه، وثاقته أو عدم وثاقته، فلابدّ من بيان الألفاظ التي تدلّ علي الوثاقة والضعف ومايستظهر منها حسن حال الراوي أو عدم الاعتناء بشأنه. * الألفاظ الدالّة علي الوثاقة أو المدح: قد قسّم الشهيد الثاني ما يدلّ علي كون الراوي عادلا إلي: صريح وغير صريح فعدّ من الصريح: عدل، ثقة، حجّة (أي ما يحتجّ بحديثه)، صحيح الحديث. وعدّ من غير الصريح: متقِن، ثَبَت (بمعني معتمد في النقل) قد ذكر المحقّق الكلباسي لها معان متعدّدة ثمّ قال: الوجه الوجيه أ نّه بمعني المعتمد في النقل. راجع سماء المقال بتحقيقنا: 2/183.، حافظ، ضابط، يحتج بحديثه، صدوق (مبالغة في الصدق)، محلّه الصدق، يكتب حديثه، يُنظر فيه (أي في حديثه بمعني أ نّه لا يطرح بل يُنظر فيه ويُختبر حتّي يعرف فلعلّه يقبل)، لا بأس به (بمعني أ نّه ليس بظاهر الضعف)، شيخ جليل، صالح الحديث، مشكور، خيّر، فاضل، خاصّ، ممدوح، زاهد، عالم، صالح، قريب الأمر، مسكون إلي روايته. الرعاية: 203.62 ـ ما هو المراد من «عين» وهل تدلّ علي الوثاقة أم لا؟قال المحقّق الكلباسي: إنّ «العين» المذكورة في تراجيم الرواة إمّا مأخوذ من العين الباكية أو الربيئة، أو الميزان، إلي أن قال: والتحقيق أ نّه بمعني سيّد القوم وكبيرهم ورئيسهم وشريفهم وصاحب جاههم ومرتبتهم كما قال في الصحاح: وعين القوم أشرافهم، وقال في المصباح: وأعيان الناس أشرافهم. راجع سماء المقال بتحقيقنا: 2/262 ـ 265. الظاهر أ نّه تدلّ علي الوثاقة كما عليه السيّد الداماد الرواشح السماويّة: 60. والمولي التقي المجلسي روضة المتّقين 14/45، في ترجمة الحسن بن علي بن زياد. والمحقّق القمّي قوانين الاُصول: 485.والإسترآبادي. منهج المقال: 103.63 ـ ما هو المراد من «وجه» وهل هي تدلّ علي الوثاقة أم لا؟الظاهر أنّ كلمة «وجه» بمعني السيّد، وذوي الوجاهة، كما قال في المصباح: وجوه القوم أي ساداتهم المصباح المنير: 2/649. وفي مجمع البحرين: والوجه والجاه: القدر والمنزلة، وقد وجُه الرجل، أي: صار ذا جاه وقدر. مجمع البحرين: 6/366. وهي في الدلالة علي الوثاقة نحو لفظة «عين».64 ـ ما هو المراد من قولهم: «ثبت»؟لم نجد هذه الكلمة في كتابي الشيخ علي ما فحّصنا. و ذكرها النجاشي في موارد ونقل عنه العلاّمة وابن داود : 1 ـ الحسن بن عليّ بن النعمان: «ثقة ، ثبت». رجال النجاشي: 40 رقم81. 2 ـ الحسين بن اشكيب: «ثقة ، ثقة ، ثبت». رجال النجاشي: 44 رقم88. 3 ـ عبد اللّه بن محمد الأسدي: «ثقة ، ثقة ، ثبت». رجال النجاشي: 226 رقم595. 4 ـ عليّ بن محمد بن عليّ بن عمر: «كان ثقة في الحديث ، واقفاً في المذهب ثبتاً ، معتمداً علي مايرويه». رجال النجاشي: 259 رقم679 و الخلاصة: 100 رقم44. 5 ـ عليّ بن إبراهيم بن هاشم: «ثقة في الحديث ، ثبت ، معتمد ، صحيح الحديث». رجال النجاشي: 260 رقم680 ، الخلاصة: 100 رقم45 و رجال ابن داود: 237 رقم998. 6 ـ عبد الرحمن بن الحجّاج البجلي: «كان ثقة ، ثقة ، ثبتاً ، وجهاً». رجال النجاشي: 238 رقم630 ، الخلاصة: 113 رقم5 و رجال ابن داود: 252 رقم1075. 7 ـ عليّ بن النعمان: «كان عليّ ثقة ، وجهاً ، ثبتاً ، صحيحاً ، واضح الطريقة». رجال النجاشي: 274 رقم719 و الخلاصة: 95 رقم25. 8 ـ محمد بن عبد اللّه بن محمد: «كان في أوّل أمره ثبتاً ، ثمّ خلط به». رجال النجاشي: 369 رقم1059 ، الخلاصة: 256 رقم53 و رجال ابن داود: 505 رقم447. وفي عبد اللّه بن سنان: «قيل أ نّه روي أبي الحسن (عليه السلام) وليس بثبت». رجال النجاشي: 214 رقم 558. كذا في عبد اللّه بن مسكان. رجال النجاشي: 214 رقم559. قد استعملت كلمة «ثبت» عند اللغويّين في معان: 1 ـ «الحجّة» و«البيّنة»:كما عن ابن أثير: «الثَبَت ـ بالتحريك ـ الحجّة والبيّنة، وثابت القلب ، والذي لا يزلّ لسانه عند الخصومات. النهاية في غريب الحديث:1/206، مادّة «ثبت». 2 ـ والثقة: كما عن الفيروزآبادي: «الأثبات: الثقات ... الصحاح:1/245، مادّة ثبت 3 ـ والعادل الإمامي الضابط: كما عن الجوهري: ... ورجل ثَبَت أيضاً ، بفتحتين إذا كان عدلاً إماميّاً ضابطاً ، فتأمّل(القاموس المحيط: 1/150 والمصباح المنير: 1/110.). ويظهر جملة ممّا ذكر، ممّا ذكره في المجمع مجمع البحرين: 2/196 ، مادّة: ثبت. واختلف في المراد منها في إصطلاح الرجاليّين علي أقوال. الأوّل: أ نّه يحتجّ بحديثه: كما عن الشهيد الثاني حيث قال: «إنّه يحتجّ بحديثه ، وهو أعمّ من العدالة عليهم السلام لأنّه يجامع ضعف الرواية ، وإن كان من صفات الكمال ، لظهور أ نّه قد يحتجّ بالرواية الضعيفة ، إذا إنجبرت بالخارج». الدراية: 76. الثاني: أ نّه حجّة: كما عن السيّد الداماد بقوله: «ومن ألفاظ التوثيق والمدح: ثقة ، ثَبَت ، بالتحريك أي: حجّة» الرواشح السماويّة: 60 ، الراشحة الثانية عشر.. ويستفاد من كلامه بأنّه أقوي الألفاظ في التوثيق. الثالث: أ نّه محكم غير مخلّط: نظراً إلي ما يشهد به التتبّع في كلماتهم ، كما يرشد إليه ذكره النجاشي في ترجمة محمد بن عبداللّه، من أ نّه كان في أوّل أمره ثبتاً ثمّ خلّط. رجال النجاشي: 396 رقم1059. ولا يدلّ علي العدالة كما هو واضح ، وهو المحكيّ عن بعض الأساطين. الرابع: أ نّه المعتمد في النقل. كما في ترجمة علي بن إبراهيم بن هاشم: «ثقة في الحديث، ثبت، معتمد». رجال النجاشي: 260 رقم680. وكذا في ترجمة الكليني: «من أ نّه من أوثق الناس وأثبتهم في الحديث». رجال النجاشي: 377 رقم1026. وما في سهل بن زياد: «من أ نّه لم يكن بكلّ الثبت في الحديث». رجال النجاشي: 192 رقم513.التمارين:وفي الكافي: «محمد بن يحيي، عن محمد بن موسي، عن العبّاس بن معروف، عن ابن أبي نجران، عن عبد اللّه بن سنان، عن ابن أبي يعفور، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال له رجل: كيف سمّيت الجمعة؟ قال: إنّ اللّه عزّ وجلّ جمع فيها خلقه لولاية محمد ووصيّه في الميثاق، فسمّاه يوم الجمعة عليهم السلام لجمعه فيه خلقه». الكافي: 3/415 ح7. * من هو المراد من محمد بن موسي؟ * ما ذا نقل النجاشي: في ضعف محمد بن موسي وما هو رأي السيّد الخوئي فيه؟ * ما ذا قيل: في مكانة العباس بن معروف؟
رجال پايه 9 : فوائد رجاليه، مراد از عده در اوائل اسانيد كافي
کد مطلب: ٦٧٧٩ تاریخ انتشار: ٢١ خرداد ١٣٩٣ تعداد بازدید:1433آموزش رجال»رجال پايه 9رجال پايه 9 : فوائد رجاليه، مراد از عده در اوائل اسانيد كافي(17)الفوائد الرجاليّة ـ 151 ـ من هو المراد من العدّة، التي وقعت في أوائل أسانيد الكافي؟ 52 ـ وهل ذلك يوجب ضعف الرواية، أو لا؟ 53 ـ من هو أبو بصير، وهل هو ثقة، أو لا؟51 ـ من هو المراد من العدّة، التي وقعت في أوائل أسانيد الكافي؟لقد ابتدأ الكليني في كتابه الكافي كثيراً بقوله «عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن عيسي، أو عن أحمد بن محمّد بن خالد أو عن سهل ابن زياد». قال النجاشي في ترجمة الكليني: وقال أبو جعفر الكليني: «كلّ ما كان في كتابي: «عدّة من أصحابنا عن أحمد بن عيسي» فهم: محمّد بن يحيي، وعلي ابن موسي الكميذاني، وداود بن كورة، وأحمد بن إدريس، وعلي بن إبراهيم ابن هاشم». رجال النجاشي:377 رقم1026. وقال العلاّمة في الفائدة الثالثة من رجاله: قال الشيخ الصدوق محمد بن يعقوب الكليني في كتابه الكافي في أخبار كثيرة: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسي، قال: والمراد بقولي «عدّة من أصحابنا: محمّد بن يحيي ـ إلي آخر ما ذكره النجاشي ـ وقال: وكلّ ما ذكرته في كتابي المشار إليه: عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد خالد البرقي، فهم: علي بن إبراهيم، وعلي بن محمّد بن عبد اللّه بن أذينة، وأحمد بن عبد اللّه بن اميّة، وعلي بن الحسن. وقال: وكلّ ما ذكرته في كتابي المشار إليه «عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد» فهم: علي بن محمّد بن علاّن، ومحمّد بن أبي عبد اللّه، ومحمّد بن الحسن، ومحمّد بن عقيل الكليني.خلاصة الأقوال: 271. وللعلامة بحر العلوم اشعار في ضبط العدة لا بأس بذكرها: عدة أحمد بن عيسي بالعدد***خمسة أشخاص بهم تم السند علي العلي والعطار ***ثم ابن ادريس وهم أخيار علي عليّ بن إبراهيم . العلي والعطار محمّد بن يحيي.***ثم ابن ادريس أحمد بن إدريس. وهم أخيار ثم ابن كورة ، كذا ابن موسي ***فهؤلاء عدة ابن عيسي ثم ابن كورة داود بن كورة.، كذا ابن موسي عليّ بن موسي الكوراني.***فهؤلاء عدة ابن عيسي وإن عدة التي عن سهل***من كان الأمر فيه غير سهل ابن عقيل وابن عون الأسدي ***كذا علي بعده محمّد ابن عقيل محمّد بن عقيل. وابن عون الأسدي محمّد بن عون الاسدي.***كذا علي عليّ بن محمّد بن علان.بعده محمّد محمّد بن الحسن الصفار. وعدة البرقي وهو أحمد ***علي بن الحسن وأحمد وعدة البرقي وهو أحمد أحمد بن محمّد بن خالد علي بن الحسن عليّ بن الحسن الاسدآبادي. وأحمد أحمد بن عبد اللّه بن أمية. وبعد ذين ابن اذينة علي ***وابن لإبراهيم واسمه علي وبعد ذين ابن اذينة علي عليّ بن محمّد بن عبد اللّه .***وابن لإبراهيم واسمه علي عليّ بن إبراهيم بن هاشم.52 ـ وهل ذلك يوجب ضعف الرواية، أو لا؟لقد وقع البحث عند العلماء في تعيين المراد من العدّة، التي وقعت في أوائل أسانيد الكافي، وهل تكون الرواية مرسلةً أو ضعيفةً من هذه الجهة أو لا؟ فالذي يستفاد من كلام المحدث النوري أنّ المذكورين بعنوان العدّة في طرق الكليني: هم مشايخ إجازته إلي كتب الرواة، ولا حاجة إلي إثبات وثاقة المجيز بالنسبة إلي كتاب مشهور، فلايحتاج التعرّض لجرح هؤلاء أوتعديلهم، وإن كان أكثر المذكورين منهم من أجلاّء الأصحاب وأعاظم الرواة. راجع: مستدرك الوسائل: 3/542 من الطبعة القديمة.53 ـ من هو أبو بصير، وهل هو ثقة، أو لا؟وقد وقع بعنوان أبي بصير في أسناد كثير من الروايات تبلغ ألفين ومائتين وخمسة وسبعين مورداً. معجم رجال الحديث: 21/45. اختلف في تعيين المراد منه، وعدد من يطلق عليه هذه الكنية، فذهب بعض إلي إطلاقها علي إثنين، وبعض آخر علي ثلاثة، وجمع علي أربعة عليهم السلام كما أنّ بعض العلماء ألّفو في تعيينه والمراد منه رسالة مستقلّة كالعلاّمة الخوانساري «رسالة في أبي بصير» المطبوعة في ضمن الجوامع الفقهيّة. والمحقّق التستري «الدرّ النظير في المكنّين بأبي بصير» و... وقد استوفي في ذلك أيضاً المحقّق الكلباسي في كتابه القيّم «سماء المقال في علم الرجال». راجع: سماء المقال: 1/298، بتحقيقنا. قال السيّد الخوئي: وقد ذكر بعضهم أنّ أبا بصير مشترك بين الثقة وغيره، ولأجل ذلك تسقط هذه الروايات عن الحجيّة عليهم السلام ولكنّا ذكرنا في ترجمة يحيي بن القاسم، أنّ أبا بصير عند ما اطلق، فالمراد به هو: يحيي بن أبي القاسم، وعلي تقدير الإغماض، فالأمر مردّد بينه، وبين ليث بن البختري المرادي الثقة عليهم السلام فلا أثر للتردّد، وأمّا غيرهما فليس بمعروف بهذه الكنية عليهم السلام بل لم يوجد مورد يطلق فيه أبو بصير، ويراد به غير هذين. معجم رجال الحديث: 21/47.التمارين:في الكافي: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن عبد اللّه بن القاسم، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: مكتوب في التوراة: ابن آدم كن كيف شئت كما تَدين تُدان، من رضي من اللّه بالقليل من الرزق، قبل اللّه منه اليسير من العمل، ومن رضي باليسير من الحلال خفّت مؤنته وزكت مكسبته، وخرم من حدّ الفجور. الكافي: 2/138 ح4. * من هم المراد من العدّة؟ * من هو المراد من كلمة «أبيه» في السند وماذا قيل في مكانته؟
(18 )الفوائد الرجاليّة ـ 254 ـ ما الفرق بين الكتاب والأصل والتصنيف؟ 55 ـ ما هو المراد من النوادر؟ 56 ـ ما هو المراد من الاُصول الأربعمائة؟ 57 ـ هل رواية موسي بن القاسم، عن حمّاد مرسلة أم لا؟54 ـ ما الفرق بين الكتاب والأصل والتصنيف؟الأصل: ما كان جميع أحاديثه سماعاً من مؤلّفه عن الإمام (عليه السلام) ، أو سماعاً منه عمّن سمع عن الإمام (عليه السلام) . و التصنيف: ما كان جميع أحاديثه أو أكثرها منقولاً عن كتاب آخر سابق وجوده عليه، أو كان فيه كلام المؤلّف كثيراً عليهم السلام بحيث يخرجه عن إطلاق القول بأنّه كتاب رواية. الكتاب: أعمّ من الأصل والتصنيف.55 ـ ما هو المراد من النوادر؟النوادر هي الكتب التي ليس لمطالبها موضوع معيّن، أو ليس لرواياتها شهرة محقّقة، سواء كانت الأحاديث الواردة فيها عن إمام واحد أو أكثر. أو كان موضوع الكتاب واحداً مع تفرّق مضامين رواياته عليهم السلام بحيث لا يمكن تبويبها.56 ـ ما هو المراد من الاُصول الأربعمائة؟إنّ أصحاب الأئمّة(عليهم السلام) قد صنّفوا أصولا، وأدرجوا فيها ما سمعوا عن كلّ مواليهم(عليهم السلام) لئلاّ يعرض لهم نسيان وخلط، أو يقع فيه دسّ وتصحيف. فصنّف الإماميّة من عهد أميرالمؤمنين إلي عهد العسكري(عليهم السلام)أربعمائة كتاب تسمّي الاُصول. قال الشهيد الثاني: استقرّ أمر المتقدّمين علي أربعمائة مصنَّف، لأربعمائة مصنِّف، سمّوها اُصولا فكان عليها اعتمادهم.57 ـ هل رواية موسي بن القاسم، عن حمّاد مرسلة أم لا؟قال ابن داود: إذا وردت رواية يروي فيها موسي بن القاسم، عن حمّاد، فلا تتوهّمها مرسلة عليهم السلام لكون حمّاد من رجال الصادق (عليه السلام) عليهم السلام لأنّ حمّاداً إمّا ابن عثمان، وقد بقي إلي زمن الرضا (عليه السلام) ، وروي عن الصادق والكاظم والرضا(عليهم السلام). وإمّا ابن عيسي فقد لقي الإمام الصادق (عليه السلام) ، وبقي إلي زمن أبي جعفر الثاني (عليه السلام) ، ومات غريقاً بالجُحفة عن نيّف وتسعين سنة عليهم السلام حيث أراد الغسل للإحرام. رجال ابن داود: 306.التمارين:في الكافي: «علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن يوسف البزّاز، عن معلّي بن خنيس، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أ نّه قال: إنّ أشدّ الناس حسرة يوم القيامة، من وصف عدلا ثمّ عمل بغيره. الكافي: 2/299 ح1. * ماذا قال النجاشي والسيّد الخوئي في مكانة معلّي بن خنيس؟
رجال پايه 9 : فرق اسلامي، غلات و ....
کد مطلب: ٦٧٨٠ تاریخ انتشار: ٢٠ خرداد ١٣٩٣ تعداد بازدید:1253آموزش رجال»رجال پايه 9رجال پايه 9 : فرق اسلامي، غلات و ....49 ـ والمشهور أنّ الغلاة هم الذين جعلوا لأهل البيت(عليهم السلام) من المراتب الخارقة ما نفاه أهل البيت عن أنفسهم بشدّة، كمن يدّعي فيهم النبوّة كالبزيعيّة، والإلهيّة كالنصيريّة والعلياويّة والمخمسّة ونحوهم. مقباس الهداية: 2/396. راجع: معجم الفرق الإسلاميّة: 180، الملل والنحل: 1/173 وأصول الحديث وأحكامه:220. 50 ـ قال المحقّق المامقاني: لا يخفي عليك أ نّه قد كثر رمي رجال بالغلوّ، وليس من الغلاة عند التحقيق، فينبغي التأمّل والاجتهاد في ذلك وعدم المبادرة إلي القدح بمجرّد ذلك، ولقد أجاد المولي الوحيد حيث قال: اعلم أنّ كثيراً من القدماء سيّما القميّين منهم وابن الغضائري كانوا يعتقدون للأئمّة(عليهم السلام) منزلة خاصّة من الرفعة والجلال، ومرتبة معيّنة من العصمة والكمال، بحسب اجتهادهم ورأيهم، وما كانوا يجوزون التعدّي عنها، وكانوا يعدّون التعدّي ارتفاعاً وغلّواً علي حسب معتقدهم عليهم السلام حتّي أ نّهم جعلوا مثل نفي السهو عنهم غلوّاً، بل ربما جعلوا مطلق التفويض إليهم، أو التفويض المختلف فيه، أو المبالغة في معجزاتهم، ونقل العجائب من خوارق العادات عنهم، والإغراق في شأنهم، أو إجلالهم وتنزيههم عن كثير من النقائص، ارتفاعاً أو مورثاً للتهمة به. مقباس الهداية: 2/397. وراجع: هامش منهج المقال: 8 والفوائد الرجاليّة المطبوعة في آخر رجال الخاقاني: 39.
التمارين:روي الكليني عن محمد بن يحيي، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبد اللّه بن بكير، عن حمزة بن حمران، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «الجنّة محفوفة بالمكاره والصبر، فمن صبر علي المكاره في الدنيا دخل الجنّة، وجهنّم محفوفة باللذات والشهوات، فمن أعطي نفسه لذّتها وشهوتها دخل النار». الكافي: 2/89 ح 7. * هل يوجد في سنده أحد منتحلي الفرق الباطلة؟ رجاءً أذكره مع الدليل. * من هو أحمد بن محمّد هذا؟ وأذكر ما قيل في مكانته. * من هو علي بن الحكم هذا؟ وأذكر ما قيل في مكانته. * أذكر رواية عن الكافي، وقع في سندها أحد الغلاة.