رجال پايه 9 : توثيقات عامه، آيا وكالت از امام ع دليل بر وثاقت اوست؟
کد مطلب: ٦٧٨٨ تاریخ انتشار: ١٢ خرداد ١٣٩٣ تعداد بازدید:1077آموزش رجال»رجال پايه 9رجال پايه 9 : توثيقات عامه، آيا وكالت از امام ع دليل بر وثاقت اوست؟
(9)ما تثبت به الوثاقة أو الحسن ـ 12«التوثيقات العامّة»24 ـ هل الوكالة عن الإمام تدلّ علي وثاقة الراوي الوكيل ولماذا؟ 25 ـ هل كثرة رواية الثقة عن رجل، تدلّ علي وثاقة المرويّ عنه؟24 ـ هل الوكالة عن الإمام تدلّ علي وثاقة الراوي الوكيل ولماذا؟إنّ الوكالة عن الإمام تدلّ علي الوثاقة، كما في التوقيع الذي خرج إلي الحسن بن عبد الحميد عن العسكر: «ليس فينا شكّ، ولا فيمن يقوم مقامنا بأمرنا» الكافي: 1/437 ح 14. عليهم السلام مضافاً إلي أنّ السيرة العقلائيّة جرت علي عدم توكيل شخص لا يعتمد علي قوله، أو يعتمد الكذب. هذا إذا كان الرجل وكيلا عن الإمام في الأمور الكبيرة المتعلّقة بالشيعة عليهم السلام بخلاف ما يكون وكيلا في أمر جزئيّ شخصيّ كبيع وشراء خاصّ. وكانت وكالته طيلة سنوات، ولم يرد فيه ذمّ كما في علي بن أبي حمزة البطائني، وزياد بن مروان القندي، وعثمان بن عيسي الرواسي، الذين كانوا وكلاء للإمام الكاظم (عليه السلام) ، وبعد استشهاده أسّسوا الفرقة الضالّة والمضلّة الواقفيّة طمعاً في حطام الدنيا. رجال الكشّي: 437 رقم 467. كما روي الشيخ في كتاب الغيبة: «عن الأنباري، عن بعض أصحابه ، قال: مضي أبو إبراهيم (عليه السلام) وعند علي بن أبي حمزة ، ثلاثون ألف دينار ، وعند زياد بن مروان القندي سبعون ألف دينار ، وعند عثمان بن عيسي الرواسي ثلاثون ألف دينار وخمس جوار. فبعث إليهم أبوالحسن الرضا ـ عليه آلاف التحيّة والثناء ـ أن احملوا ما قبلكم من المال ، وما كان اجتمع لأبي عندكم من أثاث وجوار عليهم السلام فإنّي وارثه وقائم مقامه ، وقد اقتسمنا ميراثه ولا عذر لكم في حبس ما قد اجتمع لي، ولوارثه قبلكم. فأمّا علي بن أبي حمزة ، فانكره ولم يعترف بما عنده ، وكذلك زياد القندي ، وأمّا عثمان بن عيسي ، فإنّه كتب إليه: إنّ أباك (عليه السلام) لم يمت وهو حيّ قائم ، من ذكر أ نّه مات ، فهو مبطل، وأعمل علي أ نّه قد مضي كما تقول ، فلم يأمرني بدفع شيء إليك، وأمّا الجواري ، فقد أعتقتهنّ وتزوّجت بهنّ». الغيبه: 64 ح 67.25 ـ هل كثرة رواية الثقة عن رجل، تدلّ علي وثاقة المرويّ عنه؟الظاهر أنّ كثرة رواية الثقة عن رجل تدلّ علي وثاقته عليهم السلام لأنّ رواية الثقات لاتجتمع مع القدح في الراوي، كما قال النجاشي في ترجمة جعفر بن محمّد بن مالك: «... كان يضع الحديث وضعاً ويروي عن المجاهيل ... ولا أدري كيف روي عنه شيخنا أبو علي بن همام، وأبو غالب الزُراري؟!». رجال النجاشي: 122 رقم 313. وقال في عبد اللّه بن سنان: «روي هذه الكتب عنه جماعات من أصحابنا لعظمه في الطائفة وثقته وجلالته» رجال النجاشي: 214 رقم 558.. وكذا ما ورد عن الكشّي في محمد بن سنان.رجال الكشّي: 428. مضافاً إلي أنّ كثرة الرواية عن الضعفاء، تعدّ من أسباب الضعف كما أنّ أحمد بن محمد بن عيسي رئيس القمّيّين أخرج أحمد بن محمد بن خالد من قم عليهم السلام لكثرة روايته عن الضعفاء. رجال العلاّمة الحلّي: 14. وقال الكشّي: ما كان أحمد بن محمّد بن عيسي يروي عن ابن محبوب عليهم السلام من أجل أنّ أصحابنا يتّهمون ابن محبوب في أبي حمزة الثمالي. انظر رجال النجاشي: 82 رقم 198. راجع: أصول الحديث وأحكامه: 179. قال بعض مشايخنا: «إنّ كثرة النقل عن شخص، آية كون المروّي عنه ثقه، وإلاّ عاد النقل لغواً ومرغوباً عنه». كليّات في علم الرجال: 350. فائدة: لا يخفي أنّ مجرّد رواية الثقة عن رجل مجهول أو مهمل لا يدلّ علي وثاقته عليهم السلام لأنّ الثقات كما يروون عن أمثالهم، كذلك يروون عن الضعاف أيضاً، إلاّ مَن ثبت أنّه لايروي إلاّ عن ثقة.
التمارين:في الكافي: «عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن فَضالة بن أيّوب، عن علي بن أبي حمزة، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: شيعتنا الرحماء بينهم، الذين إذا خلوا ذكروا اللّه، إنّ ذكرنا من ذكر اللّه، إنّا إذا ذُكرنا ذُكر اللّه وإذا ذُكر عدوّنا ذُكر الشيطان». الكافي: 2/186 ح1. * ما ذا قال النجاشي في مكانة فضالة بن أيّوب؟ * أذكر رواية عن المعصوم في ذمّ علي بن أبي حمزة البطائني. * أذكر ما قال أبو محمد العسكري (عليه السلام) في وكيليه العمري وابنه. * ما هو سبب وقف بعض أصحاب الكاظم (عليه السلام) وإنكارهم موته؟
رجال پايه 9 : توثيقات عامه، ادله وثاقت جميع اصحاب امام صادق ع و پاسخ از آن
کد مطلب: ٦٧٨٩ تاریخ انتشار: ١١ خرداد ١٣٩٣ تعداد بازدید:1095آموزش رجال»رجال پايه 9رجال پايه 9 : توثيقات عامه، ادله وثاقت جميع اصحاب امام صادق ع و پاسخ از آن
(8)ما تثبت به الوثاقة أو الحسن ـ 11«التوثيقات العامّة»20 ـ ما هي أدلّة القائلين بوثاقة جميع أصحاب الصادق (عليه السلام) ، وما هي المناقشة فيها؟ 21 ـ ما هو المراد من شيخوخة الإجازة؟ 22 ـ ما هي الثمرة الحاصلة في البحث عن شيخوخة الإجازة؟ 23 ـ هل كون الرجل من مشايخ الإجازة يوجب وثاقته أم لا؟20 ـ ما هي أدلّة القائلين بوثاقة جميع أصحاب الصادق (عليه السلام) ، وما هي المناقشة فيها؟اُستدلّ علي وثاقة جميع من ذكرهم الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق (عليه السلام) بما ذكره المفيد في أصحاب الصادق (عليه السلام) بقوله: «إنّ أصحاب الحديث قد جمعوا أسماء الرواة عنه (عليه السلام) من الثقات علي اختلافهم في الآراء والمقالات، فكانوا أربعة آلاف» الإرشاد للمفيد: 289.، وتبعه علي ذلك ابن شهر آشوب المناقب: 3/372، طبعة: المكتبة الحيدريّة بالنجف. ، والطبرسي إعلام الوري: 284.، ومحمّد بن علي الفتّال. روضة الواعظين: 207، طبعة منشورات الرضي بقم. وناقش فيه السيّد الخوئي بقوله: فهذه الدعوي غير قابلة للتصديق عليهم السلام فإنّه إن أُريد بذلك: أنّ أصحاب الصادق (عليه السلام) كانوا أربعة آلاف كلّهم كانوا ثقات، فهي تشبه دعوي أنّ كلّ من صحب النبيّ (صلي الله عليه و آله و سلّم) عادل، مع أ نّه ينافيها تضعيف الشيخ لجماعة، منهم: إبراهيم بن أبي حبّة رجال الطوسي: 146 رقم 67.، والحارث بن عمر البصري رجال الطوسي: 178 رقم 230.، وعبد الرحمن بن الهلقام رجال الطوسي: 232 رقم 143.، وعمرو بن جُميع رجال الطوسي: 249 رقم 426.، وجماعة أخري غيرهم. كما في كادح بن رحمة، رجال الطوسي:278 رقم20، ومحمد بن مقلاس: 302 رقم 345، قال فيه: «ملعون، غال» ومحمد بن مسكان: 302 رقم 350.وقد عدّ الشيخ أبا جعفر الدوانيقي من أصحاب الصادق (عليه السلام) رجال الطوسي: 223 رقم 11، بعنوان: عبد اللّه بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن العباس أبي جعفر المنصور. ، أفهل يحكم بوثاقته بذلك؟ وكيف تصحّ هذه الدعوي، مع أنّه لا ريب في أنّ الجماعة المؤلّفة من شتّي الطبقات علي اختلافهم في الآراء والاعتقادات يستحيل عادةً أن يكون جميعهم ثقات؟ وإن أُريد بالدعوي المتقدّمة أنّ أصحاب الصادق (عليه السلام) كانوا كثيرين إلاّ أنّ الثقات منهم أربعة آلاف عليهم السلام فهي في نفسها قابلة للتصديق، إلاّ أ نّها مخالفة للواقع ... علي أنّه لو سلمنا هذه الدعوي، لم يترتّب عليه أثر أصلا عليهم السلام لأنّه ليس لنا طريق إلي معرفة الثقات منهم .... معجم رجال الحديث: 1/59.21 ـ ما هو المراد من شيخوخة الإجازة؟المراد من مشايخ الإجازة، هم الرواة الذين يستجازون في نقل روايات وكتب المؤلّفين.22 ـ ما هي الثمرة الحاصلة في البحث عن شيخوخة الإجازة؟والبحث عن وثاقة مشايخ الإجازة وعدمها مهمّ جدّاً، ويثمر فوائد في كثير من الموارد عليهم السلام فإنّ الشيخ الطوسي قد روي في التهذيبين عن كثير من الأصول الحديثيّة لعدّة أشخاص، لم يرد فيهم توثيق بالخصوص، وإنّما هم من مشايخ الإجازة، كأحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد، وأحمد بن محمد ابن يحيي، وابن عبدون، وابن الحاشر، وابن أبي جيّد. فهذا العلاّمة المجلسي في روضة المتّقين، والمحقّق البحراني في معراج أهل الكمال، والوحيد البهبهاني في تعليقته علي منهج المقال، استدلّوا في كثير من الموارد علي وثاقة الأشخاص عليهم السلام بكونهم من مشايخ الإجازة.23 ـ هل كون الرجل من مشايخ الإجازة يوجب وثاقته أم لا؟قال المحقّق البحراني: مشايخ الإجازة في أعلي طبقات الوثاقة والجلالة. معراج أهل الكمال: 44. وقال أيضاً: إنّه لا ينبغي أن يرتاب في عدالة شيوخ الإجازة. معراج أهل الكمال: 88، حكي عنه الوحيد في تعليقته علي منهج المقال: 284، عند ترجمة محمد بن إسماعيل النيسابوري. وقال الوحيد: إنّ المتعارف عدّه من أسباب الحسن، وربما يظهر من جدّي ـ رحمه اللّه ـ المراد هو محمد تقي المجلسي والد صاحب بحار الأنوار. دلالته علي الوثاقة، وحَكي عن المحقّق الشيخ محمد ابن صاحب المعالم: «عادة المصنّفين من عدم توثيق الشيوخ». الفوائد الرجاليّة: 44، المطبوع في آخر رجال الخاقاني. وقال الشهيد الثاني: «فإنّه لا يحتاج أحد من هؤلاء المشايخ المشهورين إلي تنصيص علي تزكية ، ولا بيّنة علي عدالة عليهم السلام لما اشتهر في كلّ عصر من ثقتهم وضبطهم وورعهم ، زيادةً علي العدالة، وإنّما يتوقّف علي التزكية غير هؤلاء، من الرواة الذين لم يشتهروا بذلك ، ككثير ممّن سبق علي هؤلاء، وهم طرق الأحاديث المدوّنة غالباً». الرعاية في علم الدراية: 192. وقال السيّد الداماد: مشيخة المشايخ الذين هم كالأساطين والأركان، أمرهم أجلّ من الاحتياج إلي تزكية مزكّ، وتوثيق موثِّق. الرواشح السماويّة: 179. وقد ناقش في ذلك السيّد الخوئي: بأنّ مشايخ الإجازة علي تقدير تسليم وثاقتهم، لا يزيدون في الجلالة وعظمة الرتبة علي أصحاب الإجماع، وأمثالهم ممّن عرفوا بصدق الحديث والوثاقة. معجم رجال الحديث: 1/76 ـ 77.التمارين:في البحار: «أحمد بن عبدون، عن علي بن محمد الزبير، عن علي بن فضّال، عن العباس بن عامر، عن فضيل، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: الدعاء لأخيك بظهر الغيب يسوق إلي الداعي الرزق، ويصرف عنه البلاء، ويقول الملك ولك مثل ذلك». البحار : 93/387 ح 18. (طبعة ايران) * بماذا استدلّ السيّد الخوئي علي وثاقة أحمد بن عبدون؟ * أذكر الوجه الأول الذي ذكره السيّد الخوئي في وثاقة علي بن محمد بن الزبير القرشي.
رجال پايه 9 : توثيقات عامه، مولف تفسير قمي و وثاقه راويان اين تفسير
کد مطلب: ٦٧٩٠ تاریخ انتشار: ١٠ خرداد ١٣٩٣ تعداد بازدید:1209آموزش رجال»رجال پايه 9رجال پايه 9 : توثيقات عامه، مولف تفسير قمي و وثاقه راويان اين تفسير
(7)ما تثبت به الوثاقة أو الحسن ـ 10«التوثيقات العامّة»17 ـ من هو مؤلّف تفسير القمّي؟ 18 ـ بماذا استدلّ علي وثاقة أسانيد روايات تفسير علي بن إبراهيم؟ 19 ـ ما هي المناقشة في وثاقة أسانيد روايات هذا التفسير؟17 ـ من هو مؤلّف تفسير القمّي؟مؤلّف تفسير القمّي هو: علي بن إبراهيم بن هاشم القمّي، الذي قال النجاشي فيه: ثقة في الحديث، ثبت، معتمد، صحيح المذهب، سمع فأكثر، وصنّف كتباً. رجال النجاشي: 260 رقم 680.18 ـ بماذا استدلّ علي وثاقة أسانيد روايات تفسير علي بن إبراهيم؟اُستدلّ علي وثاقة من ورد في أسانيد روايات تفسير علي بن إبراهيم بما ذكره في ديباجة كتابه بقوله: «ونحن ذاكرون ومخبرون بما ينتهي إلينا، ورواه مشايخنا وثقاتنا عن الذين فرض اللّه طاعتهم، وأوجب ولايتهم، ولا يقبل عمل إلاّ بهم...». تفسير علي بن إبراهيم: 1/4. قال السيّد الخوئي: «فإنّ في هذا الكلام دلالة ظاهرة علي أ نّه لا يروي في كتابه هذا إلاّ عن ثقة عليهم السلام بل استفاد صاحب الوسائل في الفائدة السادسة في كتابه في ذكر شهادة جمع كثير من علمائنا بصحّة الكتب المذكورة وأمثالها، وتواترها، وثبوتها عن مؤلّفيها، وثبوت أحاديثها عن أهل بيت العصمة(عليهم السلام) أنّ كلّ من وقع في أسناد روايات تفسير علي بن إبراهيم المنتهية إلي المعصومين(عليهم السلام)، قد شهد علي بن إبراهيم بوثاقته، حيث قال: «وقد شهد علي بن إبراهيم أيضاً بثبوت أحاديث تفسيره، وأ نّها مرويّة عن الثقات عن الأئمّة(عليهم السلام). ثمّ قال: إنّ ما استفاده (قدس سره) في محلّه عليهم السلام فإنّ علي بن إبراهيم يريد بما ذكره إثبات صحّة تفسيره وأنّ رواياته ثابتة وصادرة من المعصومين(عليهم السلام)وأ نّها انتهت إليه بوساطة المشايخ والثقات من الشيعة، وعلي ذلك فلا موجب لتخصيص التوثيق بمشايخه، الذين يروي عنهم علي بن إبراهيم بلا واسطة كما زعمه بعضهم. معجم رجال الحديث: 1/49، انظر: وسائل الشيعة: 30/193، و202، طبعة آل البيت.19 ـ ما هي المناقشة في وثاقة أسانيد روايات هذا التفسير؟وقد نوقش فيه بأمور: * إنّ الراوي لهذا التفسير أبو الفضل العباس بن محمّد بن القاسم بن حمزة ابن موسي بن جعفر (عليه السلام) تلميذ علي بن إبراهيم. وهو مجهول لم يذكر في الجوامع الرجاليّة. * والتفسير الموجود ليس للقمّي وحده عليهم السلام بل ملفّق ممّا أملاه علي بن إبراهيم علي تلميذه، وما رواه التلميذ عن أبي الجارود عن الإمام الباقر (عليه السلام) . ويرشد إلي ذلك ما وقع فيه من العبارات المتفاوتة مثل: «رجع إلي تفسير علي بن إبراهيم»، أو: «رجع إلي رواية علي بن إبراهيم»، أو: «رجع الحديث إلي علي بن إبراهيم راجع تفسير القمّي: 1/271، 272، 289، 299، 313، 389 و... .». راجع: الذريعة: 4/304. * مضافاً إلي أ نّه يشتمل علي رواة لا يصحّ القول بوثاقتهم، كيحيي بن أكثم، وكذا روايات لا يلتزم القمّي القول بصحّتها كما ورد: «حدّثني أبي، رفع، قال: قال الصادق (عليه السلام) ، أو حدّثني محمد بن يحيي البغدادي رفعه الحديث إلي أمير المؤمنين (عليه السلام) ». راجع تفسير القمّي: 1/ 43، 66، 152، 290، 368، 385، 389 و... . فعلي هذا، لا يشمل توثيق علي بن إبراهيم جميع من ورد في تفسيره عليهم السلام بل يشمل كلّ من روي عنه في تفسيره مباشرة. كما يدلّ عليه قوله: «مشايخنا وثقاتنا».
التمارين:روي الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن صالح بن رزين ومحمّد بن مروان، وغيرهما عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: «كلّ عين باكية يوم القيامة إلاّ ثلاثة، عين غَضّت عن محارم اللّه، وعين سهرت في طاعة اللّه، وعين بكت في جوف الليل من خشية اللّه». الكافي : 2/482 ح4. * أذكر ما قاله النجاشي في مكانة منصور بن يونس. * ما هو مذهب منصور بن يونس؟ * بماذا استدلّ السيّد الخوئي علي وثاقة صالح بن رزين؟ * من هو محمّد بن مروان؟ أذكر كلام السيّد الخوئي في تمييزه، وهل هو ثقة أم لا؟
رجال پايه 9 : استدلال بر وثاقه اسانيد كامل الزيارات و جواب از آن
کد مطلب: ٦٧٩١ تاریخ انتشار: ٠٩ خرداد ١٣٩٣ تعداد بازدید:1304آموزش رجال»رجال پايه 9رجال پايه 9 : استدلال بر وثاقه اسانيد كامل الزيارات و جواب از آن
14 ـ من هو مؤلّف كتاب كامل الزيارات؟مؤلّف كامل الزيارات هو أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه، المتوفّي سنة 367. قال النجاشي فيه: كان أبو القاسم من ثقات أصحابنا وأجلاّئهم في الحديث والفقه. رجال النجاشي: 123 رقم 318.15 ـ بماذا استدلّ علي وثاقة جميع من وقع في أسانيد كامل الزيارات وما هو الإشكال فيه؟استدلّ علي وثاقة جميع رواة كتاب كامل الزيارات بما ذكره ابن قولويه في ديباجة كتابه: «وقد علمنا بأنّا لا نحيط بجميع ما روي عنهم في هذا المعني ولا في غيره عليهم السلام لكن ما وقع لنا من جهة الثقات من أصحابنا ـ رحمهم اللّه برحمته ـ ولا أخرجت فيه حديثاً روي عن الشُذّاد من الرجال يؤثر ذلك عنهم عن المذكورين غير المعروفين بالرواية، المشهورين بالحديث والعلم ... ». قال المحقّق الخوئي: فإنّك تري أنّ هذه العبارة واضحة الدلالة علي أ نّه لا يروي في كتابه رواية عن المعصوم إلاّ وقد وصلت إليه من جهة الثقات من أصحابنا رحمهم اللّه. معجم رجال الحديث: 1/50. وقد استخرج الفاضل المحقّق الشيخ محمد رضا عرفانيان أسماء كلّ من ورد فيه، فبلغت 388 شخصاً.16 ـ هل توثيق ابن قولويه يعمّ كلّ من ورد في أسانيد كتابه أو يختصّ بمشايخه بلاواسطة؟استظهر المحدّث النوري بأنّ توثيق ابن قولويه يختصّ بوثاقة كلّ من صدّر بهم أسانيد كتابه، ولا يشمل كلّ من ورد في الأسانيد. قال في الفائدة الثانية، عند ترجمة ابن قولويه، بعد ذكر كلامه في ديباجة كتابه: فتراه نصّ علي توثيق كلّ من روي عنه فيه عليهم السلام بل كونه من المشهورين في الحديث والعلم، ولا فرق في التوثيق بين النصّ علي أحد بخصوصه أو توثيق جمع محصورين بعنوان خاصّ. وكفي بمثل هذا الشيخ مزكّياً ومعدّلا. مستدرك الوسائل: 3/523. وقال شيخنا السبحاني: إنّ ابن قولويه استرحم لجميع مشايخه حيث قال: «من أصحابنا رحمهم اللّه برحمته»، ومع ذلك نري أنّه روي فيه عمّن لا يستحق ذلك الاسترحام، فقد روي في هذا الكتاب عن عشرات من الواقفيّة والفطحيّة، وهل يصحّ لشيخ مثل ابن قولويه أن يسترحمهم. كليّات في علم الرجال: 302. والقدماء من المشايخ كانوا ملتزمين بعدم الرواية عن الضعيف بلا واسطة. وكل ذلك يؤيد ما استظهره المتتبع النوري رحمه اللّه. المصدر نفسه:303.
التمارين:روي الكليني عن علي بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسي بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن درست بن أبي منصور، عن أبي الحسن موسي (عليه السلام) قال سأل رجل رسول اللّه (صلي الله عليه و آله و سلّم) وما حقّ الوالد علي ولده؟ قال: لايسمّيه باسمه، ولا يمشي بين يديه، ولا يجلس قبله، ولا يستسبّ له». الكافي: 2/158 ح5. * ماذا ذكر النجاشي والشيخ في محمّد بن عيسي بن عبيد؟ * بماذا استدلّ السيّد الخوئي علي وثاقة درست بن منصور؟
رجال پايه 9 : توثيقات عامه، وثاقه من روي عنه محمد بن احمد بن يحيي
کد مطلب: ٦٧٩٢ تاریخ انتشار: ٠٨ خرداد ١٣٩٣ تعداد بازدید:1111آموزش رجال»رجال پايه 9رجال پايه 9 : توثيقات عامه، وثاقه من روي عنه محمد بن احمد بن يحيي(6)ما تثبت به الوثاقة أو الحسن ـ 9«التوثيقات العامّة»13 ـ بماذا استدلّ علي وثاقة من روي عنه محمد بن أحمد بن يحيي ؟ وما هو الإشكال فيه؟ 14 ـ من هو مؤلّف كتاب كامل الزيارات؟ 15 ـ بماذا استدلّ علي وثاقة جميع من وقع في أسانيد كامل الزيارات وما هو الإشكال فيه؟ 16 ـ هل توثيق ابن قولويه يعمّ كلّ من ورد في أسانيد كتابه أو يختصّ بمشايخه بلاواسطة؟13 ـ بماذا استدلّ علي وثاقة من روي عنه محمد بن أحمد بن يحيي ؟ وما هو الإشكال فيه؟استدلّ علي وثاقة مشايخ محمّد بن أحمد بن يحيي بن عمران الأشعري بما ذكره النجاشي والشيخ في ترجمته: من أنّ محمّد بن الحسن الوليد استثني من روايات محمّد بن أحمد بن يحيي ما رواه عن جماعة. قد ذكرت أسماؤهم في ترجمته وهم سبعة وعشرون رجلا. راجع: رجال النجاشي: 348 رقم 939، الفهرست: 144 رقم 612 وكليّات في علم الرجال: 292. وقال أبو العباس بن نوح: وقد أصاب شيخنا أبو جعفر محمّد بن الحسن ابن الوليد في ذلك كلّه، وتبعه أبو جعفر بن بابويه(رحمه الله) علي ذلك إلاّ عليهم السلام في محمّد ابن عيسي بن عبيد، فلا أدري ما رابه فيه عليهم السلام لأنّه كان علي ظاهر العدالة والثقة. رجال النجاشي: 348 رقم 939. إذن، فكلّ من روي عنه محمّد بن أحمد بن يحيي، ولم يكن ممّن استثناهم ابن الوليد فهو معتمد عليه، ومحكوم عليه بصحّة الحديث. استشكل عليه السيّد الخوئي: بأنّ اعتماد ابن الوليد أو غيره من الأعلام المتقدّمين عليهم السلام فضلا عن المتأخّرين علي رواية شخص، والحكم بصحّتها لا يكشف عن وثاقة الراوي أو حسنه، وذلك، لاحتمال أنّ الحاكم بالصحّة يعتمد علي أصالة العدالة، ويري حجيّة كلّ رواية يرويها مؤمن لم يظهر منه فسق، وهذا لا يفيد من يعتبر وثاقة الراوي أو حسنه في حجيّة خبره. معجم رجال الحديث: 1/74. وأجاب عنه شيخنا السبحاني بما لا يفيد شيئاً، وهو علي ما ذهب إليه المحقّق الخوئي أدلّ ممّا اختاره لنفسه عليهم السلام حيث إنّه استدلّ علي عدم الاعتماد علي أصالة العدالة بما مرّ عن ابن نوح في محمد بن عيسي بن عبيد: «لأنّه كان علي ظاهر العدالة والثقة» ثمّ قال: والمتبادر من العبارة أنّ الباقين ممّن قد أحرزت عدالتهم ووثاقتهم لا أنّ عدالتهم كانت محرزة بأصالة العدالة. كليّات في علم الرجال: 294. أقول: بل الظاهر من العبارة أنّ محمد بن عيسي علي ظاهر العدالة كمن لم يستثن أي لم يثبت منه فسق كغيره، نحو محمد بن موسي الهمداني الذي ظهر فسقه عليهم السلام بحيث صرّح الصدوق فيه: «كان كذّاباً غير ثقة». وكذا ما استدلّ بقول الصدوق بأنّ خبر صلاة يوم الغدير من طريق محمّد بن موسي الهمداني، وكان كذّاباً غير ثقة، وكلّ ما لم يصحّحه ذلك الشيخ، ولم يحكم بصحّته من الأخبار فهو عندنا متروك غير صحيح. وكذا ما عن الصدوق: كان شيخنا محمد بن الحسن بن الوليد سيّيء الرأي في محمّد بن عبد اللّه المسمعي ... . فإنّ هذه التعابير تشعر بأنّ توصيف الباقين بالوثاقة والمستثنين بالضعف، كان بالإحراز، لا بالاعتماد علي أصالة العدالة في كلّ راو، أو علي القول بحجيّة قول كلّ من لم يظهر منه فسق. أقول: إنّ هذه العبارات تدلّ علي ظهور الفسق وثبوته فيه، ولا تدلّ علي أنّ الوثاقة في الباقين كانت بالاحراز، أو علي أصالة العدالة.
رجال پايه 9 : دليل بر وثاقه من روي عنه جعفر بن بشير و ...
کد مطلب: ٦٧٩٣ تاریخ انتشار: ٠٧ خرداد ١٣٩٣ تعداد بازدید:1117آموزش رجال»رجال پايه 9رجال پايه 9 : دليل بر وثاقه من روي عنه جعفر بن بشير و ...
(5)ما تثبت به الوثاقة أو الحسن ـ 8«التوثيقات العامّة»10 ـ بماذا استدلّ علي وثاقة من روي عنه جعفر بن بَشير ومحمد بن إسماعيل بن ميمون ومن روي عنهما؟ وما هو الجواب عنه؟ 11 ـ بماذا استدلّ علي وثاقة كلّ من روي عنه علي بن الحسن الطاطَري؟ وما هو الإشكال فيه؟ 12 ـ بماذا استدلّ علي وثاقة مشايخ النجاشي؟10 ـ بماذا استدلّ علي وثاقة من روي عنه جعفر بن بَشير ومحمد بن إسماعيل بن ميمون ومن روي عنهما؟ وما هو الجواب عنه؟قال الوحيد: ... رواية محمّد بن إسماعيل بن ميمون، أو جعفر بن بشير عنه (أي عن راو)، أو روايته عنهما عليهم السلام فإنّ كلا ًّ منهما أمارة التوثيق عليهم السلام لما ذكر في ترجمتهما الفوائد الرجاليّة المطبوعة ضمن رجال الخاقاني: 48.. وهكذا استظهر المحدّث النوري في مستدركه. مستدرك الوسائل: 3/777. من الطبعة الحجريّة. أقول: وقد ذكر النجاشي في ترجمة محمّد بن إسماعيل بن ميمون «روي عن الثقات، ورووا عنه» رجال النجاشي: 345 رقم 933.، وهكذا في ترجمة جعفر بن بشير. رجال النجاشي: 119 رقم 304. أجاب عنه السيّد الخوئي: بأنّه لا دلالة في الكلام علي الحصر، وأنّ جعفر بن بشير لم يرو عن غير الثقات، ويؤكّد ذلك قوله «ورووا عنه» أفهل يحتمل أنّ جعفر بن بشير، لم يرو عنه غير الثقات؟ والضعفاء يروون عن كلّ أحد، ولا سيّما عن الأكابر عليهم السلام بل المعصومين أيضاً عليهم السلام وغاية ما هناك أن تكون رواية جعفر بن بشير عن الثقات، وروايتهم عنه كثيرة. معجم رجال الحديث: 1/72. وراجع أيضاً: كليّات في علم الرجال: 279 ـ 280.11 ـ بماذا استدلّ علي وثاقة كلّ من روي عنه علي بن الحسن الطاطَري؟ وما هو الإشكال فيه؟استدلّ الوحيد علي وثاقة من روي عنه علي بن الحسن الطاطَري بما ذكر في ترجمته الفوائد الرجاليّة المطبوعة ضمن رجال الخاقاني: 48.، والظاهر أنّه اشارة إلي ما ذكر الشيخ في الفهرست: بأنّ له كتباً في الفقه رواها عن الرجال الموثوق بهم وبروايتهم. فهرست الشيخ: 118 رقم 380. وقال الشيخ في العدّة: إنّ الطائفة عملت بما رواه الطاطَريّون تعليقة الوحيد علي منهج المقال: 229، وراجع: العدّة في الأصول: 1/381. أشكل عليه السيّد الخوئي: بأنّه لا دلالة في هذا الكلام علي أنّ كلّ من يروي عنه علي بن الحسن الطاطري ثقة عليهم السلام غاية ما هناك أنّ رواياته في كتبه الفقهيّة مرويّة عن الثقات عليهم السلام فكلّ ما نقله الشيخ عن كتبه، بأن كان علي بن الحسن قد بدأ به السند، يحكم فيه بوثاقة من روي عنه، ما لم يعارض بتضعيف شخص آخر. وأمّا من روي عنه علي بن الحسن في أثناء السند، فلا يحكم بوثاقته عليهم السلام لعدم إحراز روايته عنه في كتابه. معجم رجال الحديث: 1/72. وراجع أيضاً: كليّات في علم الرجال: 281.12 ـ بماذا استدلّ علي وثاقة مشايخ النجاشي؟يظهر من كلمات النجاشي في أحوال بعض مشايخه وثاقة كل مشايخه وجلالة قدرهم كما في: 1 ـ جعفر بن محمّد بن مالك الضعيف الوضّاع، قال: كان ضعيفاً في الحديث قال أحمد بن الحسين كان يضع الحديث وضعاً ... ولا أدري كيف روي عنه شيخنا الجليل الثقة أبو عليّ بن همام، وأبو غالب الزراري. رجال النجاشي: 122 رقم 313. 2 ـ وفي أحمد بن محمّد بن عبيد اللّه الجوهري، قال: رأيت هذا الشيخ وكان صديقاً لي ولوالدي، وسمعت منه شيئاً كثيراً، ورأيت شيوخنا يضعّفونه فلم أروِ عنه شيئاً وتجنّبته. رجال النجاشي: 86 رقم 207. 3 ـ وفي أبي المفضّل محمد بن عبد اللّه بن محمد، قال: كان في أوّل أمره ثبتاً ثمّ خلّط، ورأيت جُلّ أصحابنا يَغمِزونه ويضعّفونه ... رأيت هذا الشيخ وسمعت منه كثيراً، ثمّ توقّفت عن الرواية عنه عليهم السلام إلاّ بواسطة بيني وبينه رجال النجاشي: 396 رقم 1059.. وهكذا في موارد أخري. وهذه الكلمات تدلّ علي أ نّه كان ملتزماً بأن لا يروي إلاّ عن ثقة فيحكم بوثاقة جميع مشايخه. واستخرج المحدّث النوري مشايخ النجاشي فبلغوا اثنين وثلاثين رجلامستدرك الوسائل: 3/504. ونقلهم المامقاني تنقيح المقال: 2/90. وشيخنا السبحاني. كليّات في علم الرجال: 285.التمارين:في الكافي: «علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن إسحاق ابن عمّار، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: المؤمن حسن المعونة، خفيف المؤونة، جيّد التدبير لمعيشته، لا يلسع من جحر مرّتين». الكافي: 2/241 ح 38. * أذكر كلام النجاشي والشيخ في: صالح بن السندي وإسحاق بن عمّار، ثمّ بيّن هل الرواية معتبرة أم لا؟ * اذكر ما ذكره النجاشي والشيخ في مكانة علي بن الحسن الطاطري.
رجال پايه 9 : دليل بر وثاقه من روي عنه بني فضال و جواب از آن
کد مطلب: ٦٧٩٤ تاریخ انتشار: ٠٦ خرداد ١٣٩٣ تعداد بازدید:1123آموزش رجال»رجال پايه 9رجال پايه 9 : دليل بر وثاقه من روي عنه بني فضال و جواب از آن9 ـ ما الدليل علي وثاقة من روي عنه بنو فضّال، وما هو الجواب عنه؟قال الوحيد: ... رواية علي بن الحسن بن فضّال ومن ماثله عن شخص عليهم السلام فإنّها من المرجّحات عليهم السلام لما ذكر في ترجمتهم. الفوائد الرجاليّة، المطبوعة ضمن رجال الخاقاني: 48. أقول: ذكر النجاشي في ترجمته: ولم يعثر علي زلّة فيه، ولا مايشينه، وقلّ ما روي عن ضعيف، وكان فطحيّاً، ولم يرو عن أبيه شيئاً، وقال: كنت أقابله وسنّي ثمان عشرة سنة بكتبه، ولا أفهم إذ ذاك الروايات، ولا أستحلّ أن أرويها عنه، وروي عن أخويه عن أبيهما. رجال النجاشي: 257 رقم 676. أجيب عنه: بأنّه لا يدلّ علي وثاقة كلّ من روي عنه علي بن الحسن بن فضّال عليهم السلام بل يدلّ علي روايته عن الضعيف، وإن قلّ عليهم السلام نعم إن كان ورد فيه بأنّه ممّن لا يروي إلاّ عن ثقة عليهم السلام كما في صفوان وأضرابه فهو يدلّ علي المطلوب وليس كذلك. واستدلّ أيضاً علي وثاقة من روي عنه بنوفضّال: بما روي الشيخ الطوسي ... وقد سُئل (أبو محمد العسكري (عليه السلام) ) عن كتب بني فضّال، فقالوا: كيف نعمل بكتبهم وبيوتنا منها ملأي؟ فقال صلوات اللّه عليه : خذوا بما رووا، وذروا ما رأوا. كتاب الغيبة للطوسي: 239. طبعة النجف. وقال الشيخ الأنصاري في رواية داود بن فرقد، عن بعض أصحابنا: «هذه الرواية وإنّ كانت مرسلة عليهم السلام إلاّ أنّ سندها إلي الحسن بن فضّال صحيح وبنو فضّال ممّن أمرنا بالأخذ بكتبهم ورواياتهم». كتاب الصلاة للشيخ الأنصاري: 2، س 11. من الطبعة الحجريّة. وأجاب عنه السيّد الخوئي: بأنّ هذه الرواية ضعيفة عليهم السلام لا يمكن الاعتماد عليها عليهم السلام مضافاً إلي أنّ الرواية قاصرة الدلالة علي ما ذكروه عليهم السلام فإنّ الرواية في مقام بيان أنّ فساد العقيدة بعد الاستقامة، لا يضرّ بحجيّة الرواية المتقدّمة علي الفساد، وليست في مقام بيان أ نّه يؤخذ بروايته حتّي فيما إذا روي عن ضعيف أو مجهول. معجم رجال الحديث: 1/71.التمارين:في الكافي: «عن محمّد بن يحيي، عن أحمد بن محمّد بن عيسي، عن بن فضّال، عن علي بن عقبة، عن أبي كهمس، عن عمرو بن سعيد بن هلال، قال قلت: لأبي عبد اللّه (عليه السلام) أوصني! قال: أوصيك بتقوي اللّه والورع والاجتهاد، واعلم أ نّه لا ينفع اجتهاد، لا ورع فيه. الكافي: 2/78 ح 11. * ما هو اسم أبي كهمس، وماذا قال النجاشي والشيخ في مكانته؟ * أذكر كلام النجاشي في علي بن عقبة. * أذكر كلام السيّد الخوئي في عمرو بن سعيد بن هلال. * هل الرواية معتبرة أم لا؟
رجال پايه 9 : توثيقات عامه، وثاقه من روي عنه احمد بن محمد بن عيسي
کد مطلب: ٦٧٩٥ تاریخ انتشار: ٠٥ خرداد ١٣٩٣ تعداد بازدید:1127آموزش رجال»رجال پايه 9رجال پايه 9 : توثيقات عامه، وثاقه من روي عنه احمد بن محمد بن عيسي(4)ما تثبت به الوثاقة أو الحسن ـ 7«التوثيقات العامّة»8 ـ بماذا استدلّ علي وثاقة من يروي عنه أحمد بن محمّد بن عيسي، وما هو الجواب عنه؟ 9 ـ ما الدليل علي وثاقة من روي عنه بنو فضّال، وما هو الجواب عنه؟8 ـ بماذا استدلّ علي وثاقة من يروي عنه أحمد بن محمّد بن عيسي، وما هو الجواب عنه؟استظهر الوحيد البهبهاني وثاقة من روي عنه أحمد بن محمّد بن عيسي عليهم السلام بقوله: وإذا كان الجليل ممّن يطعن علي الرجال في الرواية عن المجاهيل ونظائرها فربما تشير روايته عنهم إلي الوثاقة. الفوائد الرجاليّة المطبوعة ضمن رجال الخاقاني: 47. واستدلّ أيضاً بأنّه أخرج عدّة من الرواة من قم كأحمد بن محمّد بن خالد البرقي، وسهل بن زياد الآدمي، ومحمّد بن علي بن إبراهيم أبي سمينة عليهم السلام لروايتهم عن الضعاف. وهذا يدلّ علي أنّ أحمد بن محمّد بن عيسي ما كان يروي عن الضعاف وإلاّ لما أخرَج هؤلاء عن قم. اُجيب عنه: بأنّ أحمد بن محمّد بن عيسي، لم يبعد هؤلاء عن قم بمجرّد الطعن في روايتهم عن المجاهيل عليهم السلام أو لروايتهم عن الضعاف عليهم السلام بل أخرج سَمِيِّه أحمد بن محمّد بن خالد من قم عليهم السلام لأنّه كان يكثر الرواية عن الضعاف، ويعتمد عليهم، كما صرّح به النجاشي والشيخ والعلامة في ترجمته. رجال النجاشي: 76 رقم 182 وفهرست الشيخ: 20 رقم 55 والخلاصة: 14 رقم 7. هذا ما أجاب به شيخنا المحقّق السبحاني في كتابه كليّات في علم الرجال: 275. ولا يخفي أنّه ينافي ما نقله العلاّمة عن ابن الغضائري فيه بقوله: «طعن عليه القمّيّون، وليس الطعن فيه إنّما الطعن فيمن يروي عنه عليهم السلام فإنّه لا يبالي عمّن أخذ علي طريقة أهل الأخبار، وكان أحمد بن محمد ابن عيسي أبعده عن قم ثمّ أعاده إليها، واعتذر إليه». الخلاصة:14. وهذا الكلام صريح بأنّ إخراجه من قم عليهم السلام للطعن في روايته عن الضعاف والمجاهيل، كما عليه المحقّق البهبهاني. الهامش يلاحظ جدا وأمّا إخراج سهل بن زياد الآدمي من قم إلي الري عليهم السلام فلما شهد عليه بالغلوّ والكذب، كما صرّح به النجاشي. رجال النجاشي: 185 رقم 490. وإخراجه محمّد بن علي بن إبراهيم أبي سمينة من قم عليهم السلام لما اشتهر هو بالغلوّ. رجال النجاشي:332 رقم 894. وهذا أحمد بن محمّد بن عيسي بنفسه يروي عن عدّة من الضعاف نحو: محمّد بن سنان، الذي قال النجاشي فيه: وهو رجل ضعيف جدّاً. رجال النجاشي: 328 رقم 888. وعن إسماعيل بن سهل الذي قال فيه: ضعّفه أصحابنا رجال النجاشي: 28 رقم 56.، وعن بكر بن صالح، قال فيه: ضعيف. رجال النجاشي: 109 رقم 276.