رجال پايه 9 : توثيقات عامه، وثاقه من روي عنه احمد بن محمد بن عيسي
کد مطلب: ٦٧٩٥ تاریخ انتشار: ٠٥ خرداد ١٣٩٣ تعداد بازدید:1127آموزش رجال»رجال پايه 9رجال پايه 9 : توثيقات عامه، وثاقه من روي عنه احمد بن محمد بن عيسي(4)ما تثبت به الوثاقة أو الحسن ـ 7«التوثيقات العامّة»8 ـ بماذا استدلّ علي وثاقة من يروي عنه أحمد بن محمّد بن عيسي، وما هو الجواب عنه؟ 9 ـ ما الدليل علي وثاقة من روي عنه بنو فضّال، وما هو الجواب عنه؟8 ـ بماذا استدلّ علي وثاقة من يروي عنه أحمد بن محمّد بن عيسي، وما هو الجواب عنه؟استظهر الوحيد البهبهاني وثاقة من روي عنه أحمد بن محمّد بن عيسي عليهم السلام بقوله: وإذا كان الجليل ممّن يطعن علي الرجال في الرواية عن المجاهيل ونظائرها فربما تشير روايته عنهم إلي الوثاقة. الفوائد الرجاليّة المطبوعة ضمن رجال الخاقاني: 47. واستدلّ أيضاً بأنّه أخرج عدّة من الرواة من قم كأحمد بن محمّد بن خالد البرقي، وسهل بن زياد الآدمي، ومحمّد بن علي بن إبراهيم أبي سمينة عليهم السلام لروايتهم عن الضعاف. وهذا يدلّ علي أنّ أحمد بن محمّد بن عيسي ما كان يروي عن الضعاف وإلاّ لما أخرَج هؤلاء عن قم. اُجيب عنه: بأنّ أحمد بن محمّد بن عيسي، لم يبعد هؤلاء عن قم بمجرّد الطعن في روايتهم عن المجاهيل عليهم السلام أو لروايتهم عن الضعاف عليهم السلام بل أخرج سَمِيِّه أحمد بن محمّد بن خالد من قم عليهم السلام لأنّه كان يكثر الرواية عن الضعاف، ويعتمد عليهم، كما صرّح به النجاشي والشيخ والعلامة في ترجمته. رجال النجاشي: 76 رقم 182 وفهرست الشيخ: 20 رقم 55 والخلاصة: 14 رقم 7. هذا ما أجاب به شيخنا المحقّق السبحاني في كتابه كليّات في علم الرجال: 275. ولا يخفي أنّه ينافي ما نقله العلاّمة عن ابن الغضائري فيه بقوله: «طعن عليه القمّيّون، وليس الطعن فيه إنّما الطعن فيمن يروي عنه عليهم السلام فإنّه لا يبالي عمّن أخذ علي طريقة أهل الأخبار، وكان أحمد بن محمد ابن عيسي أبعده عن قم ثمّ أعاده إليها، واعتذر إليه». الخلاصة:14. وهذا الكلام صريح بأنّ إخراجه من قم عليهم السلام للطعن في روايته عن الضعاف والمجاهيل، كما عليه المحقّق البهبهاني. الهامش يلاحظ جدا وأمّا إخراج سهل بن زياد الآدمي من قم إلي الري عليهم السلام فلما شهد عليه بالغلوّ والكذب، كما صرّح به النجاشي. رجال النجاشي: 185 رقم 490. وإخراجه محمّد بن علي بن إبراهيم أبي سمينة من قم عليهم السلام لما اشتهر هو بالغلوّ. رجال النجاشي:332 رقم 894. وهذا أحمد بن محمّد بن عيسي بنفسه يروي عن عدّة من الضعاف نحو: محمّد بن سنان، الذي قال النجاشي فيه: وهو رجل ضعيف جدّاً. رجال النجاشي: 328 رقم 888. وعن إسماعيل بن سهل الذي قال فيه: ضعّفه أصحابنا رجال النجاشي: 28 رقم 56.، وعن بكر بن صالح، قال فيه: ضعيف. رجال النجاشي: 109 رقم 276.
رجال پايه 9 : جواب آيت الله سبحاني از اشكال مرحوم آيت الله خوئي (ره)
کد مطلب: ٦٧٩٦ تاریخ انتشار: ٠٤ خرداد ١٣٩٣ تعداد بازدید:1208آموزش رجال»رجال پايه 9رجال پايه 9 : جواب آيت الله سبحاني از اشكال مرحوم آيت الله خوئي (ره)الإشكال الثاني: لو فرضنا أنّ التسوية ثابتة عليهم السلام لكن من المظنون قويّاً أنّ منشأ ذلك، هو بناء القدماء علي حجيّة خبر كلّ إماميّ لم يظهر منه فسق، وعدم اعتبار الوثاقة فيه. أجاب عنه: بأنّ هذا الكلام يخالف ما عن الشيخ في العدّة: «إنّ واحداً منهم إذا أفتي بشيء لا يعرفونه، سألوه من أين قلت هذا؟ فإذا أحالهم علي كتاب معروف أو أصل مشهور، وكان راويه ثقة لا ينكر حديثه، سكتوا وسلّموا الأمر في ذلك، وقبلوا قوله، وهذه عادتهم وسجيّتهم من عهد النبيّ (صلي الله عليه و آله و سلّم) ، ومن بعده من الأئمّة(عليهم السلام)». العدّة في الاُصول: 1/338. وكذا لو كان بناء القدماء علي أصالة العدالة في كلّ من لم يعلم حاله، فلا معني لتقسيم الرواة إلي ثقة وضعيف ومجهول. الإشكال الثالث: إنّ إثبات أ نّهم لا يروون ولا يرسلون إلاّ عن ثقة، يكون إمّا: بتصريح هؤلاء، أو بالتتبّع في كتبهم. أمّا الأوّل، فلم ينسب إلي هؤلاء تصريحهم بذلك. وأمّا الثاني، فغايته عدم الوجدان، وهو لا يدلّ علي عدم الوجود. أجاب عن الأوّل: بأنّه يمكن أن يصرّحوا بذلك، ووقف عليه تلاميذهم والرواة عنهم، وعدم وقوفنا عليه كان لضياع كثير من الكتب وعدم وصولها إلينا. وعن الثاني: بأنّا لو تفحّصنا مسانيد هؤلاء، ولم نجد لهم شيخاً ضعيفاً في الحديث، نطمئنّ بأنّ ذلك كان من جهة التزامهم بعدم الرواية إلاّ عن ثقة. الإشكال الرابع: قد ثبتت رواية هؤلاء عن الضعفاء في موارد، كيونس بن ظبيان، وأبي جميلة، وعلي بن أبي حمزة، وعلي ابن حديد، والمفضّل بن صالح. وأجاب عنه بما ملخّصه: راجع لتفصيل الكلام: كليّات في علم الرجال: 235 ـ 271. 1 ـ لم يثبت ضعف هؤلاء عليهم السلام لأنّه كما وردت أقوال في ذمّهم، كذلك وردت في مدحهم. 2 ـ ولو ثبت ضعفهم يعارضه توثيق هؤلاء المشايخ بروايتهم عنهم. 3 ـ وغاية ما يقال: إنّه يحكم بوثاقة من روي عنهم، إلاّ من ثبت ضعفه. 4 ـ هذا كلّه في المسانيد، وأمّا المراسيل، التي لا يعلم: هل راويها المبهم حاله، كان من الثقات، أو من الضعاف؟ فنقول: كان مجموع من روي عنهم ابن أبي عمير أربعمائة شخص، والضعاف منهم لا يزيدون علي خمسة فاحتمال كون المحذوف أحد الخمسة 801، ومثل هذا الاحتمال لا يضرّ بالاطمئنان، والعقلاء لا يلتزمون بالعمل بذلك.التمارين:في الكافي: عن علي بن محمّد، عن صالح بن أبي حمّاد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: «من أطاع رجلا في معصية، فقد عبده». الكافي: 2/398 ح 8. وعن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن عثمان، عمّن ذكره، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: «إنّ صلة الرحم تزكّي الأعمال، وتنمّي الأموال وتيسّر الحساب، وتدفع البلوي، وتزيد في الرزق». الكافي: 2/157 ح 33. * ما الفرق بين هاتين الروايتين من جهة الإرسال؟ هل الإرسال يوجب ضعفهما أم لا ولماذا؟ * من هو حسين بن عثمان؟ وماذا قال النجاشي والشيخ والسيّد الخوئي فيه ؟
رجال پايه 9 : اشكال مرحوم خوئي ره بر قاعده مشايخ الثقات
کد مطلب: ٦٧٩٧ تاریخ انتشار: ٠٣ خرداد ١٣٩٣ تعداد بازدید:1205آموزش رجال»رجال پايه 9رجال پايه 9 : اشكال مرحوم خوئي ره بر قاعده مشايخ الثقات(3)ما تثبت به الوثاقة أو الحسن ـ 6«التوثيقات العامّة»7 ـ ما هو الإشكال علي حجيّة مراسيل هؤلاء الثقات، وما هو الجواب عنه؟7 ـ مرّ بأنّ ثلّة من الفقهاء كالمحقّق، والشهيد الثاني، والمقدّس الأردبيلي، وصاحب المدارك، ذهبوا إلي عدم حجيّة مراسيل ابن أبي عمير، وصفوان، والبزنطي. وقد ذكر الشهيد الثاني والمحقّق الخوئي وجوهاً في عدم حجيّة مراسيل هؤلاء الثقات، ونحن ننقل ما استشكل به المحقّق الخوئي وما أجاب به شيخنا المحقق السبحاني ملخّصاً :راجع: معجم رجال الحديث: 1/64، وكليات في علم الرجال: 229 ـ 233. الإشكال الأوّل: لو كانت التسوية بين مراسيل هؤلاء الثقات ومسانيد غيرهم صحيحة عليهم السلام لذكر في كلام أحد من القدماء عليهم السلام فمن المطمأنّ به، أنّ منشأ هذه الدعوي هو دعوي الكشّي الإجماع علي تصحيح ما يصحّ عن هؤلاء، كما أنّ الشيخ أيضاً عمّمه لغيرهم بقوله: «وغيرهم من الثقات». مضافاً إلي أنّ الشيخ نفسه ردّ في مواضع، رواية ابن أبي عمير للإرسال. أجاب عنه شيخنا المحقّق السبحاني راجع: كليّات في علم الرجال: 229.: إنّما تصحّ تلك الدعوي، لو وصل إلينا شيء من كتبهم الرجاليّة، والمفروض أ نّه لم يصل إلينا منها سوي كتاب الكشّي، الذي هو أيضاً ليس أصل الكتاب عليهم السلام بل هو ما اختاره الشيخ منه، وغير رجال البرقي. فمراد الشيخ من التعميم إلي غيرهم من الثقات، هم المعروفون بالرواية عن الثقات، كجعفر بن بشير، والزعفراني، والطاطَري. وأمّا مخالفة الشيخ نفسه في موارد من التهذيب والاستبصار عليهم السلام فإنّه ألّفهما في أوائل شبابه، ولم يكن عند ذلك واقفاً علي سيرة الأصحاب في مراسيل هؤلاء، وألّف كتاب «العدّة» في أواخر عمره، ووقف علي الاُصول المؤلّفة في عصر الأئمّة(عليهم السلام) وسيرة الأصحاب.
رجال پايه 9 : توثيقات عامه، مراد از ثقه در كلام شيخ طوسي ره (2)
کد مطلب: ٦٧٩٨ تاریخ انتشار: ٠٢ خرداد ١٣٩٣ تعداد بازدید:1188آموزش رجال»رجال پايه 9رجال پايه 9 : توثيقات عامه، مراد از ثقه در كلام شيخ طوسي ره (2)(2)ما تثبت به الوثاقة أو الحسن ـ 5«التوثيقات العامّة»4 ـ ما هو المراد من لفظ الثقة في قول الشيخ: «لايروون ولايرسلون، الاّ عمّن يوثق به»؟ 5 ـ هل روي ابن أبي عمير عن غير الإماميّة؟ 6 ـ هل توثيق مشايخ الثقات يشتمل علي جميع مشايخهم، أو لا؟4 ـ ما هو المراد من لفظ الثقة في قول الشيخ: «لايروون ولايرسلون، الاّ عمّن يوثق به»؟وقد يطلق «الثقة» ويراد به تارة: من كان صدوقاً لساناً، وإن كان عاصياً بالجوارح. وأخري: يراد به التحرّز من المعاصي كلّها سواء كان إماميّاً أم غيره. وثالثة: يراد به الإمامي المتحرّز من المعاصي كلّها. والظاهر أنّ المراد من قولهم: «ثقة» هو المعني اللغوي ، أعني: الإعتماد. كما ورد في: إسماعيل بن مهران: «ثقة ، معتمد عليه». الفهرست: 11 رقم32. وإسماعيل بن شعيب: «ثقة ، سالم فيما يرويه». الفهرست: 11 رقم 33. وفي داود بن زيد: «ثقة ، صادق اللهجة». الفهرست: 68 رقم 273 وفيه: داود بن أبي زيد. ويؤيّد ذلك تقييد هذه الكلمة تارةً بقولهم: «في الحديث» ، كما: في ترجمة أحمد بن إبراهيم: «وكان ثقة في حديثه . الفهرست: 30 رقم 80. وأخري بقولهم: «في الرواية» كما: في الحسين بن أحمد: «من أ نّه ثقة فيما يرويه». رجال النجاشي: 68 رقم 165. وكثر في كلماتهم إطلاقها علي غير الإمامي ، كما: في عبد اللّه بن بكير: «فطحيّ إلاّ أ نّه ثقة» الفهرست: 106 رقم452.. والحسن بن فَضّال : «فطحيّ المذهب ، ثقة»الفهرست: 48 رقم 153.. وأحمد بن بشير: «ثقة في الحديث، واقفيّ المذهب». الفهرست: 20 رقم 54. وفيه بعنوان: أحمد بن أبي بشر السراج. ومن المعلوم أ نّه لو كانت مصطلحة في العدل الإمامي ، فلا وجه للتقييد.5 ـ هل روي ابن أبي عمير عن غير الإماميّة؟قد روي ابن أبي عمير عن جماعة من الواقفة يبلغ عددهم ـ علي ما أحصاهم بعض مشايخناـ ثلاثة عشر شيخاً.، منهم: 1 ـ إبراهيم بن عبد الحميد الأسدي. 2 ـ الحسين بن مختار. 3 ـ حنان بن سدير. 4 ـ درست بن أبي منصور. 5 - سماعة بن مهران. وروي عن عدّة من الفطحيّة يبلغ عددهم خمسة شيوخ. منهم: 1 ـ إسحاق بن عمّار الساباطي. 2 ـ عبد اللّه بن بكير. 3 ـ يونس بن يعقوب. وروي عن جماعة من العامّة منهم: 1 ـ مالك بن أنس. 2 ـ محمّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلي القاضي. 3 ـ أبو حنيفة.6 ـ هل توثيق مشايخ الثقات يشتمل علي جميع مشايخهم، أو لا؟الظاهر أنّ توثيق مشايخ الثقات يختصّ بالذين رووا عنهم بلا واسطة عليهم السلام كما ورد: «... عن ابن أبي عمير، عمّن ذكره، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنّ القرآن نزل بالحزن فاقرؤوه بالحزن» الكافي: 2/614 ح2. أمّا النقل بواسطة، فلم يظهر من العبارة التزامهم به نحو ما ورد: «... عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن عثمان، عن رجل، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: من أنّب مؤمناً أنّبه اللّه في الدنيا والآخرة». المصدر نفسه: 2/356 ح 1، وكذا في 2/446 ح 9 و475 ح 5 و... .
التمارين:ورد في الكافي: «... عن إبراهيم الكرخي، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلي الله عليه و آله و سلّم) : ثلاث ملعون من فعلهنّ، المتغوّط في ظلّ النزال، والمانع الماء المنتاب، والسادّ الطريق المسلوك». الكافي: 2/292 ح 12. * من هو إبراهيم الكرخي؟ * ماذا قال الشيخ والنجاشي في مكانة إبراهيم الكرخي؟ * ماذا قال الوحيد البهبهاني في وثاقة إبراهيم الكرخي؟
رجال پايه 9 : توثيقات عامه، مشايخ الثقات، اصل و مدرك در اين قاعده (1)
کد مطلب: ٦٧٩٩ تاریخ انتشار: ٠١ خرداد ١٣٩٣ تعداد بازدید:1275آموزش رجال»رجال پايه 9رجال پايه 9 : توثيقات عامه، مشايخ الثقات، اصل و مدرك در اين قاعده (1)(1)ما تثبت به الوثاقة أو الحسن ـ 4«التوثيقات العامّة»1 ـ ما المراد من اصطلاح مشايخ الثقات؟ 2 ـ ما هو الأصل والمدرك في هذه القاعدة؟ 3 ـ ما هي آراء الفقهاء حول المشايخ الثلاثة ورواياتهم؟1 ـ ما المراد من اصطلاح مشايخ الثقات؟إنّ المراد من مشايخ الثقات: ما اشتهر بين الأصحاب بأنّ عدّة من الرواة كابن أبي عمير، وصفوان، والبزنطي، لايروون ولايرسلون إلاّ عن ثقة، ويحكم بصحّة رواياتهم مسندة كانت أو مرسلة.2 ـ ما هو الأصل والمدرك في هذه القاعدة؟والأصل في ذلك ما ذكره الشيخ في العدّة بقوله: «وإذا كان أحد الراويين مسنداً والآخر مرسلا، نظر في حال المُرسِل، فإن كان ممّن يعلم أ نّه لايُرسِل إلاّ عن ثقة موثوق به، فلا ترجيح لخبر غيره علي خبره. ولأجل ذلك سوّت الطائفة بين ما يرويه محمد بن أبي عمير، وصفوان ابن يحيي، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر، وغيرهم من الثقات الذين لا يروون ولا يرسلون إلاّ عمّن يوثق به، وبين ما أسنده غيرهم عليهم السلام فأمّا إذا لم يكن كذلك ويكون ممّن يرسل عن ثقة وعن غير ثقة عليهم السلام فإنّه يقدّم خبر غيره عليه، وإذا انفرد، وجب التوقّف في خبره إلي أن يدلّ دليل علي وجوب العمل به». العدّة في الأصول: 1/386.3 ـ ما هي آراء الفقهاء حول المشايخ الثلاثة ورواياتهم؟قال عدّة من الفقهاء بصحّة مراسيلهم كمسانيدهم وعملوا بها، كما عن: عليّ بن طاووس، المتوفّي سنة: 664، في فلاح السائل، بعد نقل رواية عن ابن أبي عمير، قال: «رواة الحديث ثقات بالاتّفاق، ومراسيل محمّد بن أبي عمير كالمسانيد عند أهل الوفاق».فلاح السائل: 158، الفصل التاسع عشر. والمحقّق الحلّي، المتوفّي سنة: 672، قال بعد نقل رواية مرسلة عن ابن أبي عمير: «ولا طعن في هذه بطريق الإرسال عليهم السلام لعمل الأصحاب بمراسيل ابن أبي عمير».المعتبر: 1/47. وكذا الفاضل الآبي، الذي (كان حيّاً سنة: 672)، في كشف الرموز كشف الرموز: 1/344 و452.، والشهيد الأوّل (المتوفّي سنة: 786) ذكري الشيعة: 4. ، وابن فهد (المتوفّي سنة: 841) المهذّب البارع: 1/81. ، والمحقّق الكركي (المتوفّي سنة: 940) جامع المقاصد: 1/159. ، والشهيد الثاني (المتوفّي سنة: 966) في المسالك المسالك: 1/390 و429.، والشيخ البهائي (المتوفّي سنة: 1030). الوجيزة: 5 وحبل المتين: 270. وقال عدّة منهم بعدم حجيّة مراسيلهم، منهم: الشيخ الطوسي في التهذيب والاستبصار قال، بعد رواية عن ابن أبي عمير: فأوّل ما فيه أ نّه مرسل غير مسند. التهذيب: 1/43، 8/257 ح 165، 9/313 ح47 والاستبصار: 1/10 ح4، 112 و4/27 ح5. والمحقّق الحلّي في موضع آخر من المعتبر قال: «ولو قال قائل: مراسيل ابن أبي عمير عمل بها الأصحاب، منعنا ذلك عليهم السلام لأنّ في رجاله من طعن الأصحاب فيه، فإذا أرسل احتمل أن يكون الراوي أحدهم. المعتبر: 1/165. والشهيد الثاني (المتوفّي سنة: 965) في الرعاية الرعاية في علم الدراية: 138.، والمحقّق الأردبيلي (المتوفّي سنة: 993) مجمع الفائدة والبرهان: 1/127 و144. ، وصاحب المدارك (المتوفّي سنة: 1009).مدارك الأحكام: 1/246.
التمارين:في الكافي: «عنه ]علي بن إبراهيم[، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمّن حدّثه، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إذا أحببت رجلا، فلا تمازحه، ولا تماره». الكافي: 2/664 ح 9. أُذكر: * آراء النجاشي والعلاّمة وابن داود في علي بن إبراهيم. * آراء علماء الرجال في أبيه إبراهيم بن هاشم. * ثمّ بيّن، هل الرواية معتبرة أو لا ؟
رجال پايه 8 : اصحاب اجماع، اصل و مدرك در اصحاب اجماع
کد مطلب: ٦٨٠٠ تاریخ انتشار: ١٩ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:1308آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : اصحاب اجماع، اصل و مدرك در اصحاب اجماع(18)ما تثبت به الوثاقة أو الحسن ـ 3«التوثيقات العامّة»71 ـ لماذا يكون البحث عن أصحاب الإجماع من مهمّات فنّ الرجال؟ وما هي ثمرة البحث عنه؟ 72 ـ من هو المراد من أصحاب الإجماع؟ 73 ـ ما هو الأصل والمدرك في أصحاب الإجماع؟ 74 ـ ما هو وجه حجيّة هذا الإجماع؟ 75 ـ ما هو المراد من الموصول في كلام الكشّي «تصحيح ما يصحّ عنهم»؟71 ـ لماذا يكون البحث عن أصحاب الإجماع من مهمّات فنّ الرجال؟ وما هي ثمرة البحث عنه؟قد مرّ بأنّ التوثيقات العامّة هي: توثيق جماعة تحت ضابطة خاصّة وعنوان معيّن، وأهمّها أصحاب الإجماع، الذي قال عنه المحدّث النوري: «إنّه من مهمّات هذا الفنّ عليهم السلام إذ علي بعض التقادير تدخل آلاف من الأحاديث الخارجة عن حريم الصحّة إلي حدودها، أو يجري عليها حكمها». مستدرك الوسائل: 3/757 من الطبعة الحجريّة.72 ـ من هو المراد من أصحاب الإجماع؟والمراد من أصحاب الإجماع هو: صحّة مارواه عدّة من الرواة، بحيث إذا صحّت الرواية، إليهم فلا يلاحظ من بعده من الرواة إلي المعصوم، وإن كان فيهم من صرّح بضعفه.73 ـ ما هو الأصل والمدرك في أصحاب الإجماع؟الأصل فيه ما رواه الكشّي في رجاله بقوله: في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللّه(عليهما السلام): اجتمعت العصابة علي تصحيح هؤلاء الأوّلين من أصحاب أبي جعفر (عليه السلام) ، وأصحاب أبي عبد اللّه (عليه السلام) ، وانقادوا لهم بالفقه فقالوا: أفقه الأوّلين ستّة: «زرارة» و«معروف بن خرّبوذ» و«بريد» و«أبو بصير الأسدي» و«الفضيل بن يسار» و«محمد بن مسلم الطائفي». قالوا: وأفقه الستّة: زرارة. وقال بعضهم: مكان أبي بصير الأسدي: أبو بصير المرادي، وهو ليث البختري. رجال الكشّي: 238 رقم 431. وقال في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد اللّه (عليه السلام) : أجمعت العصابة علي تصحيح ما يصحّ عن هؤلاء من دون أولئك الستّة الذين عددناهم وسمّيناهم، ستّة نفر: جميل بن درّاج، وعبد اللّه بن مسكان، وعبد اللّه ابن بكير، وحمّاد بن عيسي، وحمّاد بن عثمان، وأبان بن عثمان. رجال الكشّي: 375 رقم 705. وقال في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم وأبي الحسن الرضا(عليهما السلام): أجمع أصحابنا علي تصحيح مايصحّ عن هؤلاء، وتصديقهم، وأقرّوا لهم بالفقه والعلم، وهم ستّة نفر آخر دون الستّة نفر، الذين ذكرناهم في أصحاب أبي عبد اللّه (عليه السلام) . وهم: يونس بن عبد الرحمن، وصفوان بن يحيي بيّاع السابري، ومحمّد بن أبي عمير، وعبد اللّه بن المغيرة، والحسن بن محبوب، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر. رجال الكشّي: 556 رقم 1050. * إن ّالسيد الجليل بحر العلوم جمع أسماء من ذكره الكشي في المواضع الثلاثة في منظومته وخالفه في أشخاص من الستة الاولي، قال قدس سره: قد أجمع الكل علي تصحيح ما***يصح عن جماعة فليعلما وهم أولوا نجابة ورفعة***أربعة وخمسة وتسعة فالستة الاولي من الامجاد***أربعة منهم من الاوتاد زرارة كذا بريد المراد بريد بن معاوية. قد أتي***ثم محمد المراد محمد بن مسلم . وليث ابو بصير المرادي وهو ليث بن البختري. يا فتي كذا الفضيل الفضيل بن يسار . بعده معروف معروف بن خربوذ.***وهو الذي ما بيننا معروف والستة الوسطي اولوا الفضائل***رتبتهم أدني من الاوائل جميل الجميل جميل بن دراج. مع أبان أبان بن عثمان.***والعبدلان عبد الله بن مسكان، وعبد الله بن بكير. ثم حمادان حماد بن عثمان وحماد بن عيسي. والستة الاخري هم صفوان صفوان بن يحيي. المتوفي عام 220.***ويونس يونس بن عبد الرحمن.عليهماالرضوان ثم ابن محبوب الحسن بن محبوب.كذا محمد محمد بن أبي عمير. ***كذاك عبد الله عبد الله بن المغيرة. ثمّ أحمد أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي. وما ذكرناه الاصح عندنا قوله : «وما ذكرناه الاصح» إشارة إلي الاختلاف الذي حكاه الكشي في عبارته. ***وشذ قول من به خالفنا74 ـ ما هو وجه حجيّة هذا الإجماع؟الظاهر شمول أدلّة حجيّة خبر الواحد لهذا الإجماع المنقول عليهم السلام ولكنّه يشكل أوّلاً: باختصاص حجيّة خبر الواحد بما إذا نُقل قول المعصوم عن حسّ لا عن حدس، وناقل الإجماع ينقله حدساً عليهم السلام حيث إنّه يجعل إتّفاق العلماء دليلا علي موافقة قول المعصوم حدساً. وثانياً: لو قلنا بحجيّة الإجماع المنقول، إنّما هو فيما إذا تعلّق علي الحكم الشرعي، لا علي الموضوع، كما في المقام. أمّا الجواب عن الأوّل: فلاريب في أنّ المراد من هذا الإجماع هو المعني اللغوي أي الاتّفاق، لا المعني الاصطلاحي الذي يكشف عن رأي المعصوم، والمراد هو اتّفاق العصابة علي تصديق هؤلاء الأعلام في نفس الرواية والنقل لا المرويّ والحديث، أي كلام المعصوم. وأمّا الجواب عن الثاني: فيكفي في شمول أدلّة حجيّة خبر الواحد هذا الإجماع كون المخبر به ممّا يترتّب عليه أثر شرعيّ، وإن لم يكن نفسه حكماً شرعيّاً.75 ـ ما هو المراد من الموصول في كلام الكشّي «تصحيح ما يصحّ عنهم»؟إختلفت الأصحاب في مفاد الموصول في كلام الكشّي «ما يصحّ عنهم» علي أقوال أربعة: 1 ـ المراد منه هو الرواية بالمعني المصدري أي: إذا قال أحدهم: أخبرني وحدّثني فلان، فالعصابة أجمعوا علي أ نّه صادق، فتكون العبارة كناية عن الإجماع علي عدالتهم وصدقهم، كما صرّح به الفيض في مقدّمة الوافي الوافي: 1/12.، والمحقّق الشفتي مستدرك الوسائل: 3/759 عن رسالة السيّد الجيلاني في حال أبان.، وابن شهرآشوب. المناقب: 3/400. 2 ـ أ نّه لا يفهم منه إلاّ كون الجماعة ثقات عليهم السلام نسبه الوحيد في الفوائد إلي القيل. الفوائد المطبوعة في آخر رجال الخاقاني: 29. 3 ـ مانسب إلي المشهور، بأنّ المراد من ذلك صحّة كلّ ما رواه هؤلاء، حيث تصحّ الرواية إليهم، فلا يلاحظ ما بعدهم إلي المعصوم (عليه السلام) ، وإن كان فيه ضعيف عليهم السلام كما عليه الوحيد الفوائد المطبوعة في آخر رجال الخاقاني: 29.، والمحقّق الداماد. الرواشح السماويّة: 41. 4 ـ إنّ المراد، صحّة رواياتهم استناداً إلي وثاقتهم ووثاقة مشايخهم، كما عليه السيّد بحر العلوم في رجاله رجال السيّد بحرالعلوم: 2/366، ترجمة زيد النرسي.، والمحقّق النوري في مستدركه. مستدرك الوسائل: 3/763.التمارين:روي الكليني عن محمّد بن يحيي، عن أحمد بن محمّد بن عيسي، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلي الله عليه و آله و سلّم) : إنّ هذا الدين متين، فأوغلوا فيه برفق، ولا تكرهوا عبادة اللّه إلي عباد اللّه عليهم السلام فتكونوا كالراكب المنبت الذي لا سفراً قطع ولا ظهراً أبقي. الكافي: 2/86 ح1. * ما هو المراد من الحديث. * هل يوجد في سنده أحد من أصحاب الإجماع أم لا؟ * من هو أبو الجارود وما هو مذهبه؟ أذكر وجه توقّف العلاّمة في رواية بشير النبال؟ بشير النبال ما موجود في سند الحديث
رجال پايه 8 : جوامع رجاليه (منتهي المقال، بهجه الآمال ، تنقيح المقال...)
کد مطلب: ٦٨٠١ تاریخ انتشار: ١٨ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:1335آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : جوامع رجاليه (منتهي المقال، بهجه الآمال ، تنقيح المقال...)(14)الجوامع الرجاليّة ـ 352 ـ من هو مؤلّف منتهي المقال 53 ـ ما هي مميّزات منتهي المقال؟ 54 ـ من هو مؤلّف بهجة الآمال؟ 55 ـ ما هي مميّزات بهجة الآمال؟ 56 ـ من هو مؤلّف تنقيح المقال؟ 57 ـ ما هي مميّزات تنقيح المقال؟52 ـ من هو مؤلّف منتهي المقالمنتهي المقال: تأليف أبي علي الحائري الشيخ محمّد بن إسماعيل المازندراني، المتوفّي سنة: 1216.53 ـ ما هي مميّزات منتهي المقال؟ولكتاب منتهي المقال مميّزات: * رتّبه علي الحروف الهجائيّة. * بدأ في كلّ ترجمة بتلخيص ما ذكره الميرزا محمد الإسترآبادي، ثمّ ما ذكره استاذه الوحيد البهبهاني في تعليقته علي منهج المقال، ثمّ ختم كلامه بما ذكره الشيخ محمد أمين الكاظمي في هداية المحدّثين المعبّر عنه بـ «المشتركات». * أضاف بعض التراجم، التي لم يذكرها الميرزا الإسترآبادي والوحيد البهبهاني. * إذا كان له تعليق أو كلام، فيذكره مسبوقاً بـ «قلت» أو «أقول». ترك ذكر جماعة من المجاهيل، معلّلا بقوله: «ولم أذكر المجاهيل عليهم السلام لعدم تعقّل فائدة في ذكرهم». راجع مقدمة التحقيق لمنتهي المقال: 1/46. بهجة الآمال:54 ـ من هو مؤلّف بهجة الآمال؟تأليف العلاّمة الشيخ علي بن عبد اللّه محمد العلياري، المتوفّي سنة: 1327.55 ـ ما هي مميّزات بهجة الآمال؟ولكتاب بهجة الآمال مميّزات: * الكتاب قد أُلّف في خمسة مجلّدات، ثلاثة منها شرح مزجيّ لـ «زبدة المقال في معرفة الرجال» تأليف العلاّمة السيّد حسين البروجردي، المتوفّي سنة: 1176. * واثنان منها شرح لـ «منتهي الآمال في تتميم زبدة المقال» وهو من تأليف العلياري نفسه عليهم السلام حيث إنّ البروجردي لم يذكر المتأخّرين ولا المجاهيل من الرواة، فأتمّها وأكملها الشارح بالنظم والشرح في ذينك المجلّدين. * تشتمل مقدّمة الكتاب علي أحد عشر فصلا في كليّات علم الرجال. تنقيح المقال:56 ـ من هو مؤلّف تنقيح المقال؟تأليف العلاّمة الشيخ عبد اللّه المامقاني، المتوفّي سنة: 1351.57 ـ ما هي مميّزات تنقيح المقال؟ولكتاب تنقيح المقال مميّزات: * جمع فيه جلّ ما ورد في الكتب الرجاليّة المتقدمّة والمتأخّرة. * أدرج فيه تراجم جميع الصحابة والتابعين، وسائر أصحاب الأئمّة وغيرهم إلي القرن الرابع، وقليلا من العلماء والمحدّثين. * جمع فيه كل من القرائن والشواهد التي يستدلّ بها علي وثاقة الرواي، أو ضعفه. * وقد وضع في أوّله فهرساً سمّاه بـ «نتيجة التنقيح». كتب في قائمة: أسماء الرواة وفي قائمة بإزائها: حال كل راو من كونه ثقة أو موثّقاً أو ضعيفاً أو مجهولا أو مهملا. * وذكر في مقدّمته، وفي خاتمته فوائد رجاليّة نافعة.
التمارين:في الكافي: «حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد الكندي، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن عنبسة العابد، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: كثرة الضحك تذهب بماء الوجه». الكافي: 2/664 ح11. * أذكر رأي العلاّمة الحلّي في مكانة: * حميد بن زياد * الحسن بن محمد الكندي * أحمد بن الحسن الميثمي * عنبسة العابد بيّن كلام الحائري في منتهي المقال في ترجمة أحمد بن الحسين الميثمي: «وفي تعق: في العيون أ نّه واقفيّ، وربما يظهر من جش، توقّفه فيه، والظاهر أ نّه لروايته عن الرضا (عليه السلام) ، ويشير إليه قوله، وقد روي ... إلي آخره. وقال جدّي روايته عنه (عليه السلام) تدلّ علي رجوعه، فإنّهم كانوا أعادي له (عليه السلام) . قلت: ربما يكون الوقف بعد الرواية عليهم السلام ولذا في الوجيزة: موثّق، وذكره في الحاوي في الموثّقين، إلاّ أنّ في ب ذكر روايته عنه (عليه السلام) من دون تعرّض للوقف. فتدبّر. منتهي المقال: 1/243 طبعة آل البيت(عليهم السلام). أذكر ما نقل في تنقيح المقال في ضبط «درست بن منصور» ومذهبه. تنقيح المقال: 1/417 رقم 3880.(15)الجوامع الرجاليّة ـ 358 ـ من هو مؤلّف قاموس الرجال؟ 59 ـ ما هي مميّزات قاموس الرجال؟ 60 ـ من هو مؤلّف معجم رجال الحديث؟ 61 ـ ما هي مميّزات معجم رجال الحديث؟58 ـ من هو مؤلّف قاموس الرجال؟قاموس الرجال: تأليف العلاّمة المحقّق التستري الشيخ محمد تقي، المتوفّي سنة: 1416، أحد المبرّزين في هذا العلم ونقّاده.59 ـ ما هي مميّزات قاموس الرجال؟ولكتاب قاموس الرجال مميّزات: * كتبه أوّلاً بشكل تعليقة علي رجال المامقاني، وناقش فيها الكثير من منقولاته ونظريّاته، ثمّ أخرجها بصورة كتاب مستقلّ. * يذكر فيه عن كثير من الكتب التاريخيّة والحديثيّة. * أشار فيه إلي ما وقع من التصحيف والاتّحاد، في تراجم الرواة.60 ـ من هو مؤلّف معجم رجال الحديث؟معجم رجال الحديث: تأليف العلاّمة المحقّق المتتبّع السيّد أبو القاسم الخوئي، المتوفّي سنة: 1414.61 ـ ما هي مميّزات معجم رجال الحديث؟يعدّ هذا المعجم من أحسن ما أُلّف أخيراً في هذا الفنّ، وله مميّزات: * ذكر في بداية الكتاب مقدّمة في الفوائد الرجاليّة ببيان متين، يشتمل علي امور: * البحث عن الحاجة إلي علم الرجال، عدم قطعيّة روايات الكتب الأربعة، ما تثبت به الوثاقة، التوثيقات العامّة، في صحّة روايات الكتب الأربعة والأصول الرجاليّة. * قد نقل في ترجمة كلّ رجل، نصّ كلمات النجاشي والكشّي والطوسي والعلاّمة وابن داود والبرقي بحيث يستغني الباحث عن مراجعة هذه الكتب. * ذكر ما كان للراوي من الأسماء والعناوين المتعدّدة، الواقعة في الكتب الروائيّة والرجاليّة تحت رقم مستقلّ، مع الإشارة عند كلّ اسم أوعنوان، إلي أ نّه متّحد مع الاسم، أوالعنوان الآخر، أو محتمل الإتّحاد مع آخر، كما قال في أحمد بن محمد بن خالد بأنّه متّحد مع: 1 ـ أحمد بن محمد بن خالد البرقي. 2 ـ أحمد بن محمد البرقي. 3 ـ أحمد بن محمد بن أبي عبد اللّه. 4 ـ أحمد بن أبي عبد اللّه. 5 ـ أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي. 6 ـ ابن البرقي. 7 ـ البرقي. راجع: معجم رجال الحديث: 2/260 رقم 857 و858. و226 رقم 789 و30 رقم 412. * ذكر عند ترجمة كلّ راو، شيوخه وتلاميذه كافّة، كما قال في أحمد بن محمّد بن خالد عند ذكر عنوان «طبقته في الحديث»: «وقع بعنوان أحمد بن محمد بن خالد في أسناد جملة من الروايات تبلغ زهاء ثمانمائة وثلاثين مورداً: فقد روي عن أبي إسحاق الخفّاف، وأبي البختري، وأبي الجوزاء، وأبي الخزرج، و ... . وروي عنه سعد بن عبد اللّه، وسهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، وعلي ابن الحسن المؤدّب و... ». معجم رجال الحديث: 2/266. كذا قال في ذكر هذا الراوي بعنوان أحمد بن أبي عبد اللّه: «وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات تبلغ ستّمائة رواية: روي عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) ، وأبي أيّوب المديني، وأبي الخزرج الأنصاري، و ... . وروي عنه أبو علي الأشعري، وأحمد بن إدريس، وأحمد بن عبد اللّه، و... ». معجم رجال الحديث: 2/30. * ذكر في تفصيل طبقات الرواة في آخر كلّ مجلّد عنوان كلّ راو كثير الرواية، مع تعيين مواضع رواياته في الكتب الأربعة، وجميع من روي عنه هذا الراوي، وروي عن هذا الراوي عليهم السلام بحيث يحصل به التمييزالكامل بين المشتركات غالباً. كما قال السيّد الخوئي في أحمد بن أبي عبد اللّه: «روي عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) وروي عنه محمد بن عيسي، الكافي : ج 1، ك 4، ب 38، ح 5». معجم رجال الحديث: 2/390. * وأشار إلي اختلاف النسخ، والكتب في أسامي الرواة وعناوينهم، وما وقع فيها من التصحيف والتحريف. * وتصدّي لذكر ما يستدلّ به علي وثاقة الراوي أو ضعفه بنمط علميّ دقيق. * إن لم يرد في حقّ راو توثيق ولا تضعيف، سكت عنه، ويعني بهذا أ نّه مجهول الحال عنده.التمارين:في الكافي: عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) : أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) كان يقول: طوبي لمن أخلص للّه العبادة والدعاء، ولم يشغل قلبه بماتري عيناه، ولم ينس ذكر اللّه بما تسمع اُذُناه، ولم يحزن صدره بما أعطي غيره!. الكافي: 2/16 ح3. * اُكتب رأي السيّد الخوئي في حال «سهل بن زياد» و«علي بن أسباط». * ما هو المراد من هذه العبارة التي ذكرها في قاموس الرجال في ترجمة أبجر المزني: «عدّه أُسد الغابة في أصحاب النبيّ (صلي الله عليه و آله و سلّم) ونقل الخلاف في أ نّه أبجر أو غالب بن أبجر عليهم السلام والموجود في روايته أبجر، أو ابن أبجر». قاموس الرجال: 1/126. التوثيقات الخاصة
(16)ما تثبت به الوثاقة أو الحسن ـ 1«التوثيقات الخاصّة»62 ـ ما الفرق بين التوثيقات الخاصّة والتوثيقات العامّة؟ 63 ـ بماذا يثبت التوثيق الخاصّ؟ 64 ـ هل يصحّ الاستدلال علي وثاقة الراوي برواية مدحه عن المعصوم؟ 65 ـ هل يصحّ إثبات وثاقة الراوي أو ضعفه بالرواية الضعيفة ولما ذا؟ 66 ـ ما هو المراد من نصّ أحد أعلام المتقدّمين؟ 67 ـ ما هو المراد من نصّ أحد أعلام المتأخّرين؟62 ـ ما الفرق بين التوثيقات الخاصّة والتوثيقات العامّة؟إنّ المراد من: التوثيقات الخاصّة: التوثيق الوارد في حقّ راو أو راويين، من دون أن تكون هناك ضابطة خاصّة تعمّهما وغيرهما. والتوثيقات العامّة: توثيق جماعة تحت ضابطة خاصّة وعنوان معيّن كأصحاب الإجماع ومشايخ الثقات و .... راجع: كليّات في علم الرجال: 151.63 ـ بماذا يثبت التوثيق الخاصّ؟يثبت التوثيق الخاصّ في حقّ الراوي بأُمور: * نصّ أحد المعصومين(عليهم السلام). * نصّ أحد أعلام المتقدّمين. * نصّ أحد أعلام المتأخّرين.64 ـ هل يصحّ الاستدلال علي وثاقة الراوي برواية مدحه عن المعصوم؟ولا يخفي أ نّه لايمكن الاستدلال علي وثاقة راو مبهم الحال، برواية مدحه ع
رجال پايه 8 : مولف و خصوصيات كتاب منهج المقال
کد مطلب: ٦٨٠٢ تاریخ انتشار: ١٧ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:1127آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : مولف و خصوصيات كتاب منهج المقال
(13 )الجوامع الرجاليّة ـ 246 ـ من ألّف كتاب «منهج المقال»؟ 47 ـ ما هي خصوصيّات «منهج المقال» ؟ 48 ـ من هو مؤلّف «جامع الرواة»؟ 49 ـ ما هي مميّزات «جامع الرواة»؟ 50 ـ من هو مؤلّف نقد الرجال؟ 51 ـ ما هي مميّزات نقد الرجال؟46 ـ من ألّف كتاب «منهج المقال»؟منهج المقال: ألّفه الميرزا محمّد بن علي بن إبراهيم الإسترآبادي، المتوفّي: 1028.47 ـ ما هي خصوصيّات «منهج المقال» ؟ولكتاب منهج المقال مزايا: * جمع فيه ما وصل إليه من كلام علمائنا المتقدّمين والمتأخّرين، وما وقف عليه من المقال في شأن بعض أصحابنا من علماء المخالفين كالذهبي وابن حجر العسقلاني. * عليه تعليقة الوحيد البهبهاني. * طبع في أوّل الكتاب: «الفوائد الرجاليّة» للوحيد. * وذكر في خاتمة الكتاب فوائد نافعة، الثامنة منها في طرق الشيخ الطوسي والصدوق إلي أصحاب الكتب والاُصول.48 ـ من هو مؤلّف «جامع الرواة»؟جامع الرواة: هو تأليف محمّد بن علي الأردبيلي، كان حيّاً سنة: 1100، وصرف من عمره في جمع الكتاب، مايقرب من عشرين سنة.49 ـ ما هي مميّزات «جامع الرواة»؟ولكتاب جامع الرواة مميّزات: * هذا الكتاب يعد كالذيل لكتاب تلخيص المقال، المسمّي بـ «الوسيط» للميرزا محمد الإسترآبادي. * وما ذكر في تراجم الرجال عن الوسيط، رمز بعده «مح»، وما ذكر عن نقد الرجال للسيّد التفريشي رمز بعده «س»، ورمز لفهرست الشيخ منتجب الدين «جب»، وللتهذيب «يب» وللاستبصار «بص» ولمن لايحضره الفقيه «يه»، وللكافي «في». * وكلّ راو وردت عنه رواية في الكتب الأربعة، ذكر موضعها من الكتاب والباب الذي وردت فيه، مع ذكر من روي صاحب الترجمة عنه، ومن روي عن صاحب الترجمة. وعيّن بذلك، التصحيف والتحريف الواقعين في بعض أسماء الرواة. وأفاد بذلك أيضاً، بأنّ رواية جمع كثير من الثقات وغيرهم عن راو واحد، أ نّه كان حسن الحال، أو يستكشف بأنّه كان من مشايخ الإجازة. * وقد ذكر في آخر الكتاب طرق الشيخ إلي أصحاب الاُصول والمشيخة والفهرست، وأضاف إلي ذلك ما استنبطه من أسانيد التهذيبين، بأنّ هيهنا رواةً كان للشيخ طريق إلي كتبهم، وأنهي عددهم إلي خمسين وثمانمائة تقريباً، وعدد المعتبر منها إلي مايقرب من خمسمائة. هذا، مع أنّ العلاّمة والسيّد الإسترابادي ذكرا من هؤلاء المشايخ، خمسة وعشرين شيخاً، ولم يذكرا الباقين. استفدنا ذلك كلّه من مقدّمة المؤلّف، ومن تعليقة المحقّق النحرير في فنّ الرجال سماحة آية اللّه العظمي البروجردي(رحمه الله) علي الكتاب. راجع: مقدمّة جامع الرواة.50 ـ من هو مؤلّف نقد الرجال؟نقد الرجال: تأليف السّيد مصطفي التفريشي، المتوفّي سنة: 1044.51 ـ ما هي مميّزات نقد الرجال؟ولكتاب نقد الرجال مميّزات: * هو كتاب يشتمل علي جميع أسماء الرجال من الممدوحين، والمذمومين، والمهملين. * ينطوي علي حسن الترتيب، ويحتوي علي جميع أقوال القوم. * جعل مولّفه لكلّ من الكتب رمزاً: كرمز «كش» جعله لرجال الكشّي، و«جش» لرجال النجاشي، و«جخ» لرجال الشيخ ،و«ست» لفهرسه و«غض» لرجال ابن الغضائري، و«ب» لمعالم العلماء، و«صه» لخلاصة الأقوال، و«ح» لإيضاح الاشتباه، و«د» لرجال ابن داود.التمارين:في الكافي: «... عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي حمزة الثمالي، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إنّ اللعنة إذا خرجت من في صاحبها تردّدت بينهما، فإن وجدت مساغاً، وإلاّ رجعت علي صاحبها. الكافي: 2/360 ح 7. * اكتب ما ذكره السيّد التفريشي في نقد الرجال في مكانة عبد اللّه بن سنان. * ما هو اسم أبي حمزة؟ وماذا قال التفريشي في مكانته؟ وبيّن ما هو المراد من كلامه «لقي ين، قر، ق، م»؟ * وضّح ما ذكره التفريشي في ترجمة إبراهيم بن محمّد بن فارس بقوله: «دي، كر، جخ ففي قول ابن داود أ نّه لم، نظر». نقد الرجال: 13 رقم 101. * ما هو مراد الأردبيلي من الرموز التي ذكرها في ترجمة إسحاق بن إسماعيل النيشابوري: ]جخ، صه، الفوائد، كش، مح[.