بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 44

رجال پايه 9 : توثيقات عامه، مشايخ الثقات، اصل و مدرك در اين قاعده (1)

کد مطلب: ٦٧٩٩ تاریخ انتشار: ٠١ خرداد ١٣٩٣ تعداد بازدید:1275آموزش رجال»رجال پايه 9رجال پايه 9 : توثيقات عامه، مشايخ الثقات، اصل و مدرك در اين قاعده (1)(1)ما تثبت به الوثاقة أو الحسن ـ 4«التوثيقات العامّة»1 ـ ما المراد من اصطلاح مشايخ الثقات؟ 2 ـ ما هو الأصل والمدرك في هذه القاعدة؟ 3 ـ ما هي آراء الفقهاء حول المشايخ الثلاثة ورواياتهم؟1 ـ ما المراد من اصطلاح مشايخ الثقات؟إنّ المراد من مشايخ الثقات: ما اشتهر بين الأصحاب بأنّ عدّة من الرواة كابن أبي عمير، وصفوان، والبزنطي، لايروون ولايرسلون إلاّ عن ثقة، ويحكم بصحّة رواياتهم مسندة كانت أو مرسلة.2 ـ ما هو الأصل والمدرك في هذه القاعدة؟والأصل في ذلك ما ذكره الشيخ في العدّة بقوله: «وإذا كان أحد الراويين مسنداً والآخر مرسلا، نظر في حال المُرسِل، فإن كان ممّن يعلم أ نّه لايُرسِل إلاّ عن ثقة موثوق به، فلا ترجيح لخبر غيره علي خبره. ولأجل ذلك سوّت الطائفة بين ما يرويه محمد بن أبي عمير، وصفوان ابن يحيي، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر، وغيرهم من الثقات الذين لا يروون ولا يرسلون إلاّ عمّن يوثق به، وبين ما أسنده غيرهم عليهم السلام فأمّا إذا لم يكن كذلك ويكون ممّن يرسل عن ثقة وعن غير ثقة عليهم السلام فإنّه يقدّم خبر غيره عليه، وإذا انفرد، وجب التوقّف في خبره إلي أن يدلّ دليل علي وجوب العمل به». العدّة في الأصول: 1/386.3 ـ ما هي آراء الفقهاء حول المشايخ الثلاثة ورواياتهم؟قال عدّة من الفقهاء بصحّة مراسيلهم كمسانيدهم وعملوا بها، كما عن: عليّ بن طاووس، المتوفّي سنة: 664، في فلاح السائل، بعد نقل رواية عن ابن أبي عمير، قال: «رواة الحديث ثقات بالاتّفاق، ومراسيل محمّد بن أبي عمير كالمسانيد عند أهل الوفاق».فلاح السائل: 158، الفصل التاسع عشر. والمحقّق الحلّي، المتوفّي سنة: 672، قال بعد نقل رواية مرسلة عن ابن أبي عمير: «ولا طعن في هذه بطريق الإرسال عليهم السلام لعمل الأصحاب بمراسيل ابن أبي عمير».المعتبر: 1/47. وكذا الفاضل الآبي، الذي (كان حيّاً سنة: 672)، في كشف الرموز كشف الرموز: 1/344 و452.، والشهيد الأوّل (المتوفّي سنة: 786) ذكري الشيعة: 4. ، وابن فهد (المتوفّي سنة: 841) المهذّب البارع: 1/81. ، والمحقّق الكركي (المتوفّي سنة: 940) جامع المقاصد: 1/159. ، والشهيد الثاني (المتوفّي سنة: 966) في المسالك المسالك: 1/390 و429.، والشيخ البهائي (المتوفّي سنة: 1030). الوجيزة: 5 وحبل المتين: 270. وقال عدّة منهم بعدم حجيّة مراسيلهم، منهم: الشيخ الطوسي في التهذيب والاستبصار قال، بعد رواية عن ابن أبي عمير: فأوّل ما فيه أ نّه مرسل غير مسند. التهذيب: 1/43، 8/257 ح 165، 9/313 ح47 والاستبصار: 1/10 ح4، 112 و4/27 ح5. والمحقّق الحلّي في موضع آخر من المعتبر قال: «ولو قال قائل: مراسيل ابن أبي عمير عمل بها الأصحاب، منعنا ذلك عليهم السلام لأنّ في رجاله من طعن الأصحاب فيه، فإذا أرسل احتمل أن يكون الراوي أحدهم. المعتبر: 1/165. والشهيد الثاني (المتوفّي سنة: 965) في الرعاية الرعاية في علم الدراية: 138.، والمحقّق الأردبيلي (المتوفّي سنة: 993) مجمع الفائدة والبرهان: 1/127 و144. ، وصاحب المدارك (المتوفّي سنة: 1009).مدارك الأحكام: 1/246.
التمارين:في الكافي: «عنه ]علي بن إبراهيم[، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمّن حدّثه، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إذا أحببت رجلا، فلا تمازحه، ولا تماره». الكافي: 2/664 ح 9. أُذكر: * آراء النجاشي والعلاّمة وابن داود في علي بن إبراهيم. * آراء علماء الرجال في أبيه إبراهيم بن هاشم. * ثمّ بيّن، هل الرواية معتبرة أو لا ؟






صفحه 45

رجال پايه 8 : اصحاب اجماع، اصل و مدرك در اصحاب اجماع

کد مطلب: ٦٨٠٠ تاریخ انتشار: ١٩ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:1308آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : اصحاب اجماع، اصل و مدرك در اصحاب اجماع(18)ما تثبت به الوثاقة أو الحسن ـ 3«التوثيقات العامّة»71 ـ لماذا يكون البحث عن أصحاب الإجماع من مهمّات فنّ الرجال؟ وما هي ثمرة البحث عنه؟ 72 ـ من هو المراد من أصحاب الإجماع؟ 73 ـ ما هو الأصل والمدرك في أصحاب الإجماع؟ 74 ـ ما هو وجه حجيّة هذا الإجماع؟ 75 ـ ما هو المراد من الموصول في كلام الكشّي «تصحيح ما يصحّ عنهم»؟71 ـ لماذا يكون البحث عن أصحاب الإجماع من مهمّات فنّ الرجال؟ وما هي ثمرة البحث عنه؟قد مرّ بأنّ التوثيقات العامّة هي: توثيق جماعة تحت ضابطة خاصّة وعنوان معيّن، وأهمّها أصحاب الإجماع، الذي قال عنه المحدّث النوري: «إنّه من مهمّات هذا الفنّ عليهم السلام إذ علي بعض التقادير تدخل آلاف من الأحاديث الخارجة عن حريم الصحّة إلي حدودها، أو يجري عليها حكمها». مستدرك الوسائل: 3/757 من الطبعة الحجريّة.72 ـ من هو المراد من أصحاب الإجماع؟والمراد من أصحاب الإجماع هو: صحّة مارواه عدّة من الرواة، بحيث إذا صحّت الرواية، إليهم فلا يلاحظ من بعده من الرواة إلي المعصوم، وإن كان فيهم من صرّح بضعفه.73 ـ ما هو الأصل والمدرك في أصحاب الإجماع؟الأصل فيه ما رواه الكشّي في رجاله بقوله: في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللّه(عليهما السلام): اجتمعت العصابة علي تصحيح هؤلاء الأوّلين من أصحاب أبي جعفر (عليه السلام) ، وأصحاب أبي عبد اللّه (عليه السلام) ، وانقادوا لهم بالفقه فقالوا: أفقه الأوّلين ستّة: «زرارة» و«معروف بن خرّبوذ» و«بريد» و«أبو بصير الأسدي» و«الفضيل بن يسار» و«محمد بن مسلم الطائفي». قالوا: وأفقه الستّة: زرارة. وقال بعضهم: مكان أبي بصير الأسدي: أبو بصير المرادي، وهو ليث البختري. رجال الكشّي: 238 رقم 431. وقال في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد اللّه (عليه السلام) : أجمعت العصابة علي تصحيح ما يصحّ عن هؤلاء من دون أولئك الستّة الذين عددناهم وسمّيناهم، ستّة نفر: جميل بن درّاج، وعبد اللّه بن مسكان، وعبد اللّه ابن بكير، وحمّاد بن عيسي، وحمّاد بن عثمان، وأبان بن عثمان. رجال الكشّي: 375 رقم 705. وقال في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم وأبي الحسن الرضا(عليهما السلام): أجمع أصحابنا علي تصحيح مايصحّ عن هؤلاء، وتصديقهم، وأقرّوا لهم بالفقه والعلم، وهم ستّة نفر آخر دون الستّة نفر، الذين ذكرناهم في أصحاب أبي عبد اللّه (عليه السلام) . وهم: يونس بن عبد الرحمن، وصفوان بن يحيي بيّاع السابري، ومحمّد بن أبي عمير، وعبد اللّه بن المغيرة، والحسن بن محبوب، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر. رجال الكشّي: 556 رقم 1050. * إن ّالسيد الجليل بحر العلوم جمع أسماء من ذكره الكشي في المواضع الثلاثة في منظومته وخالفه في أشخاص من الستة الاولي، قال قدس سره: قد أجمع الكل علي تصحيح ما***يصح عن جماعة فليعلما وهم أولوا نجابة ورفعة***أربعة وخمسة وتسعة فالستة الاولي من الامجاد***أربعة منهم من الاوتاد زرارة كذا بريد المراد بريد بن معاوية. قد أتي***ثم محمد المراد محمد بن مسلم . وليث ابو بصير المرادي وهو ليث بن البختري. يا فتي كذا الفضيل الفضيل بن يسار . بعده معروف معروف بن خربوذ.***وهو الذي ما بيننا معروف والستة الوسطي اولوا الفضائل***رتبتهم أدني من الاوائل جميل الجميل جميل بن دراج. مع أبان أبان بن عثمان.***والعبدلان عبد الله بن مسكان، وعبد الله بن بكير. ثم حمادان حماد بن عثمان وحماد بن عيسي. والستة الاخري هم صفوان صفوان بن يحيي. المتوفي عام 220.***ويونس يونس بن عبد الرحمن.عليهماالرضوان ثم ابن محبوب الحسن بن محبوب.كذا محمد محمد بن أبي عمير. ***كذاك عبد الله عبد الله بن المغيرة. ثمّ أحمد أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي. وما ذكرناه الاصح عندنا قوله : «وما ذكرناه الاصح» إشارة إلي الاختلاف الذي حكاه الكشي في عبارته. ***وشذ قول من به خالفنا74 ـ ما هو وجه حجيّة هذا الإجماع؟الظاهر شمول أدلّة حجيّة خبر الواحد لهذا الإجماع المنقول عليهم السلام ولكنّه يشكل أوّلاً: باختصاص حجيّة خبر الواحد بما إذا نُقل قول المعصوم عن حسّ لا عن حدس، وناقل الإجماع ينقله حدساً عليهم السلام حيث إنّه يجعل إتّفاق العلماء دليلا علي موافقة قول المعصوم حدساً. وثانياً: لو قلنا بحجيّة الإجماع المنقول، إنّما هو فيما إذا تعلّق علي الحكم الشرعي، لا علي الموضوع، كما في المقام. أمّا الجواب عن الأوّل: فلاريب في أنّ المراد من هذا الإجماع هو المعني اللغوي أي الاتّفاق، لا المعني الاصطلاحي الذي يكشف عن رأي المعصوم، والمراد هو اتّفاق العصابة علي تصديق هؤلاء الأعلام في نفس الرواية والنقل لا المرويّ والحديث، أي كلام المعصوم. وأمّا الجواب عن الثاني: فيكفي في شمول أدلّة حجيّة خبر الواحد هذا الإجماع كون المخبر به ممّا يترتّب عليه أثر شرعيّ، وإن لم يكن نفسه حكماً شرعيّاً.75 ـ ما هو المراد من الموصول في كلام الكشّي «تصحيح ما يصحّ عنهم»؟إختلفت الأصحاب في مفاد الموصول في كلام الكشّي «ما يصحّ عنهم» علي أقوال أربعة: 1 ـ المراد منه هو الرواية بالمعني المصدري أي: إذا قال أحدهم: أخبرني وحدّثني فلان، فالعصابة أجمعوا علي أ نّه صادق، فتكون العبارة كناية عن الإجماع علي عدالتهم وصدقهم، كما صرّح به الفيض في مقدّمة الوافي الوافي: 1/12.، والمحقّق الشفتي مستدرك الوسائل: 3/759 عن رسالة السيّد الجيلاني في حال أبان.، وابن شهرآشوب. المناقب: 3/400. 2 ـ أ نّه لا يفهم منه إلاّ كون الجماعة ثقات عليهم السلام نسبه الوحيد في الفوائد إلي القيل. الفوائد المطبوعة في آخر رجال الخاقاني: 29. 3 ـ مانسب إلي المشهور، بأنّ المراد من ذلك صحّة كلّ ما رواه هؤلاء، حيث تصحّ الرواية إليهم، فلا يلاحظ ما بعدهم إلي المعصوم (عليه السلام) ، وإن كان فيه ضعيف عليهم السلام كما عليه الوحيد الفوائد المطبوعة في آخر رجال الخاقاني: 29.، والمحقّق الداماد. الرواشح السماويّة: 41. 4 ـ إنّ المراد، صحّة رواياتهم استناداً إلي وثاقتهم ووثاقة مشايخهم، كما عليه السيّد بحر العلوم في رجاله رجال السيّد بحرالعلوم: 2/366، ترجمة زيد النرسي.، والمحقّق النوري في مستدركه. مستدرك الوسائل: 3/763.التمارين:روي الكليني عن محمّد بن يحيي، عن أحمد بن محمّد بن عيسي، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلي الله عليه و آله و سلّم) : إنّ هذا الدين متين، فأوغلوا فيه برفق، ولا تكرهوا عبادة اللّه إلي عباد اللّه عليهم السلام فتكونوا كالراكب المنبت الذي لا سفراً قطع ولا ظهراً أبقي. الكافي: 2/86 ح1. * ما هو المراد من الحديث. * هل يوجد في سنده أحد من أصحاب الإجماع أم لا؟ * من هو أبو الجارود وما هو مذهبه؟ أذكر وجه توقّف العلاّمة في رواية بشير النبال؟ بشير النبال ما موجود في سند الحديث





صفحه 46

رجال پايه 8 : جوامع رجاليه (منتهي المقال، بهجه الآمال ، تنقيح المقال...)

کد مطلب: ٦٨٠١ تاریخ انتشار: ١٨ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:1335آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : جوامع رجاليه (منتهي المقال، بهجه الآمال ، تنقيح المقال...)(14)الجوامع الرجاليّة ـ 352 ـ من هو مؤلّف منتهي المقال 53 ـ ما هي مميّزات منتهي المقال؟ 54 ـ من هو مؤلّف بهجة الآمال؟ 55 ـ ما هي مميّزات بهجة الآمال؟ 56 ـ من هو مؤلّف تنقيح المقال؟ 57 ـ ما هي مميّزات تنقيح المقال؟52 ـ من هو مؤلّف منتهي المقالمنتهي المقال: تأليف أبي علي الحائري الشيخ محمّد بن إسماعيل المازندراني، المتوفّي سنة: 1216.53 ـ ما هي مميّزات منتهي المقال؟ولكتاب منتهي المقال مميّزات: * رتّبه علي الحروف الهجائيّة. * بدأ في كلّ ترجمة بتلخيص ما ذكره الميرزا محمد الإسترآبادي، ثمّ ما ذكره استاذه الوحيد البهبهاني في تعليقته علي منهج المقال، ثمّ ختم كلامه بما ذكره الشيخ محمد أمين الكاظمي في هداية المحدّثين المعبّر عنه بـ «المشتركات». * أضاف بعض التراجم، التي لم يذكرها الميرزا الإسترآبادي والوحيد البهبهاني. * إذا كان له تعليق أو كلام، فيذكره مسبوقاً بـ «قلت» أو «أقول». ترك ذكر جماعة من المجاهيل، معلّلا بقوله: «ولم أذكر المجاهيل عليهم السلام لعدم تعقّل فائدة في ذكرهم». راجع مقدمة التحقيق لمنتهي المقال: 1/46. بهجة الآمال:54 ـ من هو مؤلّف بهجة الآمال؟تأليف العلاّمة الشيخ علي بن عبد اللّه محمد العلياري، المتوفّي سنة: 1327.55 ـ ما هي مميّزات بهجة الآمال؟ولكتاب بهجة الآمال مميّزات: * الكتاب قد أُلّف في خمسة مجلّدات، ثلاثة منها شرح مزجيّ لـ «زبدة المقال في معرفة الرجال» تأليف العلاّمة السيّد حسين البروجردي، المتوفّي سنة: 1176. * واثنان منها شرح لـ «منتهي الآمال في تتميم زبدة المقال» وهو من تأليف العلياري نفسه عليهم السلام حيث إنّ البروجردي لم يذكر المتأخّرين ولا المجاهيل من الرواة، فأتمّها وأكملها الشارح بالنظم والشرح في ذينك المجلّدين. * تشتمل مقدّمة الكتاب علي أحد عشر فصلا في كليّات علم الرجال. تنقيح المقال:56 ـ من هو مؤلّف تنقيح المقال؟تأليف العلاّمة الشيخ عبد اللّه المامقاني، المتوفّي سنة: 1351.57 ـ ما هي مميّزات تنقيح المقال؟ولكتاب تنقيح المقال مميّزات: * جمع فيه جلّ ما ورد في الكتب الرجاليّة المتقدمّة والمتأخّرة. * أدرج فيه تراجم جميع الصحابة والتابعين، وسائر أصحاب الأئمّة وغيرهم إلي القرن الرابع، وقليلا من العلماء والمحدّثين. * جمع فيه كل من القرائن والشواهد التي يستدلّ بها علي وثاقة الرواي، أو ضعفه. * وقد وضع في أوّله فهرساً سمّاه بـ «نتيجة التنقيح». كتب في قائمة: أسماء الرواة وفي قائمة بإزائها: حال كل راو من كونه ثقة أو موثّقاً أو ضعيفاً أو مجهولا أو مهملا. * وذكر في مقدّمته، وفي خاتمته فوائد رجاليّة نافعة.
التمارين:في الكافي: «حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد الكندي، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن عنبسة العابد، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: كثرة الضحك تذهب بماء الوجه». الكافي: 2/664 ح11. * أذكر رأي العلاّمة الحلّي في مكانة: * حميد بن زياد * الحسن بن محمد الكندي * أحمد بن الحسن الميثمي * عنبسة العابد بيّن كلام الحائري في منتهي المقال في ترجمة أحمد بن الحسين الميثمي: «وفي تعق: في العيون أ نّه واقفيّ، وربما يظهر من جش، توقّفه فيه، والظاهر أ نّه لروايته عن الرضا (عليه السلام) ، ويشير إليه قوله، وقد روي ... إلي آخره. وقال جدّي روايته عنه (عليه السلام) تدلّ علي رجوعه، فإنّهم كانوا أعادي له (عليه السلام) . قلت: ربما يكون الوقف بعد الرواية عليهم السلام ولذا في الوجيزة: موثّق، وذكره في الحاوي في الموثّقين، إلاّ أنّ في ب ذكر روايته عنه (عليه السلام) من دون تعرّض للوقف. فتدبّر. منتهي المقال: 1/243 طبعة آل البيت(عليهم السلام). أذكر ما نقل في تنقيح المقال في ضبط «درست بن منصور» ومذهبه. تنقيح المقال: 1/417 رقم 3880.(15)الجوامع الرجاليّة ـ 358 ـ من هو مؤلّف قاموس الرجال؟ 59 ـ ما هي مميّزات قاموس الرجال؟ 60 ـ من هو مؤلّف معجم رجال الحديث؟ 61 ـ ما هي مميّزات معجم رجال الحديث؟58 ـ من هو مؤلّف قاموس الرجال؟قاموس الرجال: تأليف العلاّمة المحقّق التستري الشيخ محمد تقي، المتوفّي سنة: 1416، أحد المبرّزين في هذا العلم ونقّاده.59 ـ ما هي مميّزات قاموس الرجال؟ولكتاب قاموس الرجال مميّزات: * كتبه أوّلاً بشكل تعليقة علي رجال المامقاني، وناقش فيها الكثير من منقولاته ونظريّاته، ثمّ أخرجها بصورة كتاب مستقلّ. * يذكر فيه عن كثير من الكتب التاريخيّة والحديثيّة. * أشار فيه إلي ما وقع من التصحيف والاتّحاد، في تراجم الرواة.60 ـ من هو مؤلّف معجم رجال الحديث؟معجم رجال الحديث: تأليف العلاّمة المحقّق المتتبّع السيّد أبو القاسم الخوئي، المتوفّي سنة: 1414.61 ـ ما هي مميّزات معجم رجال الحديث؟يعدّ هذا المعجم من أحسن ما أُلّف أخيراً في هذا الفنّ، وله مميّزات: * ذكر في بداية الكتاب مقدّمة في الفوائد الرجاليّة ببيان متين، يشتمل علي امور: * البحث عن الحاجة إلي علم الرجال، عدم قطعيّة روايات الكتب الأربعة، ما تثبت به الوثاقة، التوثيقات العامّة، في صحّة روايات الكتب الأربعة والأصول الرجاليّة. * قد نقل في ترجمة كلّ رجل، نصّ كلمات النجاشي والكشّي والطوسي والعلاّمة وابن داود والبرقي بحيث يستغني الباحث عن مراجعة هذه الكتب. * ذكر ما كان للراوي من الأسماء والعناوين المتعدّدة، الواقعة في الكتب الروائيّة والرجاليّة تحت رقم مستقلّ، مع الإشارة عند كلّ اسم أوعنوان، إلي أ نّه متّحد مع الاسم، أوالعنوان الآخر، أو محتمل الإتّحاد مع آخر، كما قال في أحمد بن محمد بن خالد بأنّه متّحد مع: 1 ـ أحمد بن محمد بن خالد البرقي. 2 ـ أحمد بن محمد البرقي. 3 ـ أحمد بن محمد بن أبي عبد اللّه. 4 ـ أحمد بن أبي عبد اللّه. 5 ـ أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي. 6 ـ ابن البرقي. 7 ـ البرقي. راجع: معجم رجال الحديث: 2/260 رقم 857 و858. و226 رقم 789 و30 رقم 412. * ذكر عند ترجمة كلّ راو، شيوخه وتلاميذه كافّة، كما قال في أحمد بن محمّد بن خالد عند ذكر عنوان «طبقته في الحديث»: «وقع بعنوان أحمد بن محمد بن خالد في أسناد جملة من الروايات تبلغ زهاء ثمانمائة وثلاثين مورداً: فقد روي عن أبي إسحاق الخفّاف، وأبي البختري، وأبي الجوزاء، وأبي الخزرج، و ... . وروي عنه سعد بن عبد اللّه، وسهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، وعلي ابن الحسن المؤدّب و... ». معجم رجال الحديث: 2/266. كذا قال في ذكر هذا الراوي بعنوان أحمد بن أبي عبد اللّه: «وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات تبلغ ستّمائة رواية: روي عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) ، وأبي أيّوب المديني، وأبي الخزرج الأنصاري، و ... . وروي عنه أبو علي الأشعري، وأحمد بن إدريس، وأحمد بن عبد اللّه، و... ». معجم رجال الحديث: 2/30. * ذكر في تفصيل طبقات الرواة في آخر كلّ مجلّد عنوان كلّ راو كثير الرواية، مع تعيين مواضع رواياته في الكتب الأربعة، وجميع من روي عنه هذا الراوي، وروي عن هذا الراوي عليهم السلام بحيث يحصل به التمييزالكامل بين المشتركات غالباً. كما قال السيّد الخوئي في أحمد بن أبي عبد اللّه: «روي عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) وروي عنه محمد بن عيسي، الكافي : ج 1، ك 4، ب 38، ح 5». معجم رجال الحديث: 2/390. * وأشار إلي اختلاف النسخ، والكتب في أسامي الرواة وعناوينهم، وما وقع فيها من التصحيف والتحريف. * وتصدّي لذكر ما يستدلّ به علي وثاقة الراوي أو ضعفه بنمط علميّ دقيق. * إن لم يرد في حقّ راو توثيق ولا تضعيف، سكت عنه، ويعني بهذا أ نّه مجهول الحال عنده.التمارين:في الكافي: عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) : أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) كان يقول: طوبي لمن أخلص للّه العبادة والدعاء، ولم يشغل قلبه بماتري عيناه، ولم ينس ذكر اللّه بما تسمع اُذُناه، ولم يحزن صدره بما أعطي غيره!. الكافي: 2/16 ح3. * اُكتب رأي السيّد الخوئي في حال «سهل بن زياد» و«علي بن أسباط». * ما هو المراد من هذه العبارة التي ذكرها في قاموس الرجال في ترجمة أبجر المزني: «عدّه أُسد الغابة في أصحاب النبيّ (صلي الله عليه و آله و سلّم) ونقل الخلاف في أ نّه أبجر أو غالب بن أبجر عليهم السلام والموجود في روايته أبجر، أو ابن أبجر». قاموس الرجال: 1/126. التوثيقات الخاصة

(16)ما تثبت به الوثاقة أو الحسن ـ 1«التوثيقات الخاصّة»62 ـ ما الفرق بين التوثيقات الخاصّة والتوثيقات العامّة؟ 63 ـ بماذا يثبت التوثيق الخاصّ؟ 64 ـ هل يصحّ الاستدلال علي وثاقة الراوي برواية مدحه عن المعصوم؟ 65 ـ هل يصحّ إثبات وثاقة الراوي أو ضعفه بالرواية الضعيفة ولما ذا؟ 66 ـ ما هو المراد من نصّ أحد أعلام المتقدّمين؟ 67 ـ ما هو المراد من نصّ أحد أعلام المتأخّرين؟62 ـ ما الفرق بين التوثيقات الخاصّة والتوثيقات العامّة؟إنّ المراد من: التوثيقات الخاصّة: التوثيق الوارد في حقّ راو أو راويين، من دون أن تكون هناك ضابطة خاصّة تعمّهما وغيرهما. والتوثيقات العامّة: توثيق جماعة تحت ضابطة خاصّة وعنوان معيّن كأصحاب الإجماع ومشايخ الثقات و .... راجع: كليّات في علم الرجال: 151.63 ـ بماذا يثبت التوثيق الخاصّ؟يثبت التوثيق الخاصّ في حقّ الراوي بأُمور: * نصّ أحد المعصومين(عليهم السلام). * نصّ أحد أعلام المتقدّمين. * نصّ أحد أعلام المتأخّرين.64 ـ هل يصحّ الاستدلال علي وثاقة الراوي برواية مدحه عن المعصوم؟ولا يخفي أ نّه لايمكن الاستدلال علي وثاقة راو مبهم الحال، برواية مدحه ع




صفحه 47

رجال پايه 8 : مولف و خصوصيات كتاب منهج المقال

کد مطلب: ٦٨٠٢ تاریخ انتشار: ١٧ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:1127آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : مولف و خصوصيات كتاب منهج المقال
(13 )الجوامع الرجاليّة ـ 246 ـ من ألّف كتاب «منهج المقال»؟ 47 ـ ما هي خصوصيّات «منهج المقال» ؟ 48 ـ من هو مؤلّف «جامع الرواة»؟ 49 ـ ما هي مميّزات «جامع الرواة»؟ 50 ـ من هو مؤلّف نقد الرجال؟ 51 ـ ما هي مميّزات نقد الرجال؟46 ـ من ألّف كتاب «منهج المقال»؟منهج المقال: ألّفه الميرزا محمّد بن علي بن إبراهيم الإسترآبادي، المتوفّي: 1028.47 ـ ما هي خصوصيّات «منهج المقال» ؟ولكتاب منهج المقال مزايا: * جمع فيه ما وصل إليه من كلام علمائنا المتقدّمين والمتأخّرين، وما وقف عليه من المقال في شأن بعض أصحابنا من علماء المخالفين كالذهبي وابن حجر العسقلاني. * عليه تعليقة الوحيد البهبهاني. * طبع في أوّل الكتاب: «الفوائد الرجاليّة» للوحيد. * وذكر في خاتمة الكتاب فوائد نافعة، الثامنة منها في طرق الشيخ الطوسي والصدوق إلي أصحاب الكتب والاُصول.48 ـ من هو مؤلّف «جامع الرواة»؟جامع الرواة: هو تأليف محمّد بن علي الأردبيلي، كان حيّاً سنة: 1100، وصرف من عمره في جمع الكتاب، مايقرب من عشرين سنة.49 ـ ما هي مميّزات «جامع الرواة»؟ولكتاب جامع الرواة مميّزات: * هذا الكتاب يعد كالذيل لكتاب تلخيص المقال، المسمّي بـ «الوسيط» للميرزا محمد الإسترآبادي. * وما ذكر في تراجم الرجال عن الوسيط، رمز بعده «مح»، وما ذكر عن نقد الرجال للسيّد التفريشي رمز بعده «س»، ورمز لفهرست الشيخ منتجب الدين «جب»، وللتهذيب «يب» وللاستبصار «بص» ولمن لايحضره الفقيه «يه»، وللكافي «في». * وكلّ راو وردت عنه رواية في الكتب الأربعة، ذكر موضعها من الكتاب والباب الذي وردت فيه، مع ذكر من روي صاحب الترجمة عنه، ومن روي عن صاحب الترجمة. وعيّن بذلك، التصحيف والتحريف الواقعين في بعض أسماء الرواة. وأفاد بذلك أيضاً، بأنّ رواية جمع كثير من الثقات وغيرهم عن راو واحد، أ نّه كان حسن الحال، أو يستكشف بأنّه كان من مشايخ الإجازة. * وقد ذكر في آخر الكتاب طرق الشيخ إلي أصحاب الاُصول والمشيخة والفهرست، وأضاف إلي ذلك ما استنبطه من أسانيد التهذيبين، بأنّ هيهنا رواةً كان للشيخ طريق إلي كتبهم، وأنهي عددهم إلي خمسين وثمانمائة تقريباً، وعدد المعتبر منها إلي مايقرب من خمسمائة. هذا، مع أنّ العلاّمة والسيّد الإسترابادي ذكرا من هؤلاء المشايخ، خمسة وعشرين شيخاً، ولم يذكرا الباقين. استفدنا ذلك كلّه من مقدّمة المؤلّف، ومن تعليقة المحقّق النحرير في فنّ الرجال سماحة آية اللّه العظمي البروجردي(رحمه الله) علي الكتاب. راجع: مقدمّة جامع الرواة.50 ـ من هو مؤلّف نقد الرجال؟نقد الرجال: تأليف السّيد مصطفي التفريشي، المتوفّي سنة: 1044.51 ـ ما هي مميّزات نقد الرجال؟ولكتاب نقد الرجال مميّزات: * هو كتاب يشتمل علي جميع أسماء الرجال من الممدوحين، والمذمومين، والمهملين. * ينطوي علي حسن الترتيب، ويحتوي علي جميع أقوال القوم. * جعل مولّفه لكلّ من الكتب رمزاً: كرمز «كش» جعله لرجال الكشّي، و«جش» لرجال النجاشي، و«جخ» لرجال الشيخ ،و«ست» لفهرسه و«غض» لرجال ابن الغضائري، و«ب» لمعالم العلماء، و«صه» لخلاصة الأقوال، و«ح» لإيضاح الاشتباه، و«د» لرجال ابن داود.التمارين:في الكافي: «... عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي حمزة الثمالي، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إنّ اللعنة إذا خرجت من في صاحبها تردّدت بينهما، فإن وجدت مساغاً، وإلاّ رجعت علي صاحبها. الكافي: 2/360 ح 7. * اكتب ما ذكره السيّد التفريشي في نقد الرجال في مكانة عبد اللّه بن سنان. * ما هو اسم أبي حمزة؟ وماذا قال التفريشي في مكانته؟ وبيّن ما هو المراد من كلامه «لقي ين، قر، ق، م»؟ * وضّح ما ذكره التفريشي في ترجمة إبراهيم بن محمّد بن فارس بقوله: «دي، كر، جخ ففي قول ابن داود أ نّه لم، نظر». نقد الرجال: 13 رقم 101. * ما هو مراد الأردبيلي من الرموز التي ذكرها في ترجمة إسحاق بن إسماعيل النيشابوري: ]جخ، صه، الفوائد، كش، مح[.





صفحه 48

رجال پايه 8 : فرق بين رجال علامه و ابن داود و ...

کد مطلب: ٦٨٠٣ تاریخ انتشار: ١٦ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:1109آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : فرق بين رجال علامه و ابن داود و ...
(12 )الجوامع الرجاليّة ـ 142 ـ ما الفرق بين رجالي العلاّمة وابن داود؟ 43 ـ ما الفرق بين المجهول والمهمل عند المتقدّمين والمتأخّرين؟ 44 ـ من هو مؤلّف «مجمع الرجال»؟ 45 ـ ما هي خصوصيّات «مجمع الرجال»؟42 ـ ما الفرق بين رجالي العلاّمة وابن داود؟مع أنّ العلاّمة وابن داود تتلمذا علي السيّد بن طاووس، وكان كتابهما متماثلين في التنسيق وكيفيّة التأليف عليهم السلام ولكن بينهما فروق نشير إليها: 1 ـ القسم الأوّل من الخلاصة، فيمن اعتمد العلاّمة علي روايته أو ترجّح عنده قوله، والقسم الثاني فيمن ترك روايته أو توقّف فيه. والجزء الأوّل من رجال ابن داود، فيمن ورد فيه أدني مدح، ولو مع ورود ذم كثير فيه، والجزء الثاني، فيمن ورد فيه أدني ذمّ، ولو كان من أوثق الثقات. 2 ـ إنّ العلاّمة لم يعنون المختلف فيه في القسمين عليهم السلام بل إن رجّح المدح ذكره في القسم الأوّل، وإن رجّح الذمّ أو توقّف، ذكره في القسم الثاني. وأمّا ابن داود، فيذكر المختلف فيه في الأوّل باعتبار مدحه، وفي الثاني باعتبار جرحه. 3 ـ إنّ العلاّمة لايذكر المستند إذا أخذ من الكشّي والنجاشي والشيخ والغضائري عليهم السلام ويذكر المستند إذا أخذ عن غيرهم كالعقيقي وابن عقدة. وأمّا ابن داود، فيلتزم بذكر جميع من أخذ عنه. 4 ـ إنّ العلاّمة يقتصر علي الممدوحين في الأوّل، بخلاف ابن داود عليهم السلام فإنّه يذكر فيه المهملين أيضاً.43 ـ ما الفرق بين المجهول والمهمل عند المتقدّمين والمتأخّرين؟المجهول عند المتقدّمين علي الشهيد الثاني من صرّح أئمّة الرجال فيه بالمجهوليّة، وهي من ألفاظ الجرح عليهم السلام ولذا عنونه العلاّمة وابن داود في القسم الثاني من كتابيهما المعدّين للضعفاء. المجهول عند المتأخّرين من لم يتبيّن حاله، مع تعرّضهم له في كتب الرجال. والمهمل عند المتقدمين مَن عنونه الأصحاب من دون أن يضعّفوه، والعلاّمة لم يعنونه في رجاله، وعنونه ابن داود في القسم الأوّل من رجاله، وكان القدماء يعملون برواية الراوي المهمل كالممدوح. والمهمل عند المتأخرين هو من لم يكن له ذكر في كتب الرجال. مصدر عن تنقيح المقال44 ـ من هو مؤلّف «مجمع الرجال»؟مجمع الرجال: هو تأليف زكيّ الدين عناية اللّه القهبائي، من تلاميذ المقدّس الأردبيلي.45 ـ ما هي خصوصيّات «مجمع الرجال»؟ولكتاب مجمع الرجال مزايا: * جمع فيه تمام ما في الاُصول الرجاليّة الأوّليّة (رجال الكشّي ورجال النجاشي ورجال الشيخ وفهرسته، وأدخل فيه كتاب الضعفاء للغضائري. * ذكر في آخر الكتاب اثنتي عشرة فائدة نذكر عدداً منها: الأولي: في مواليد المعصومين(عليهم السلام). الثانية: في سفراء مولانا الحجّة (عجّل اللّه تعالي فرجه الشريف) في غيبته الصغري. الثالثة: في ذكر أسماء الذين شاهدوا الصاحب (عليه السلام) ، أو رأوا دلائله، وخرجت إليهم توقيعاته. الرابعة: في كني المعصومين(عليهم السلام). الخامسة: في أقسام الحديث. السادسة: في العدالة المراعاة في ترجيح أحد الخبرين علي الآخر، وفي رواية غير الإماميّة. الثانية عشرة: في طرق الشيخ الطوسي والصدوق إلي أصحاب الكتب والأصول، والنظر في اعتبارها وعدمه. * وفي الخاتمة ذكر عدّة رواة، يظهر اعتبارهم عند ذكر تراجم الرجال الأخري.
التمارين:في الكافي: «... عن إسماعيل بن مِهران، عن سيف بن عميرة، عمّن سمع أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: من كفّ غضبه، ستر اللّه عورته». الكافي: 2/303 ح6. * ماذا نقل القهبائي عن ابن الغضائري في إسماعيل بن مهران؟ ماذا أراد بقوله في القاسم بن محمد الإصفهاني: «حديثه يعرف تارةً وينكر أخري، ويجوز أن يخرّج شاهداً» مجمع الرجال: 5/50.. وما هو معناه؟ * قال ابن داود في إسماعيل بن مهران: «ضا (ست) ثقة ونسب إليه الغضائري الاضطراب والرواية عن الضعفاء فذكرته هناك. رجال ابن داود: 51 ر5.






صفحه 49

رجال پايه 8 : اصول رجالي ثانويه (فهرست منتجب الدين و....)

کد مطلب: ٦٨٠٤ تاریخ انتشار: ١٥ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:1184آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : اصول رجالي ثانويه (فهرست منتجب الدين و....)(11)الأصول الرجاليّة الثانويّة ـ 535 ـ من هو مؤلّف فهرست منتجب الدين؟ 36 ـ ما هو الداعي لتأليف هذا الفهرست؟ 37 ـ ما هي مميّزات فهرست الشيخ منتجب الدين؟ 38 ـ من هو مؤلّف معالم العلماء؟ 39 ـ ما هي مميّزات معالم العلماء؟ 40 ـ من هو مؤلّف رجال ابن داود؟ 41 ـ من هو مؤلّف خلاصة الأقوال؟35 ـ من هو مؤلّف فهرست منتجب الدين؟فهرست منتجب الدين: كتاب فهرست منتجب الدين: تأليف عليّ بن عبيد اللّه بن الحسن بن الحسين، المتوفّي بعد سنة: 585. قال صاحب الرياض هو الميرزا عبد اللّه الأفندي الإصفهاني من أعلام القرن الثاني عشر وكتابه «رياض العلماء» في سير وأحوال العلماء منّا ومن مخالفينا، وقد طبع منه القسم الخاصّ بنا في ستّة أجزاء بتحقيق الفاضل المتتبّع السيّد أحمد الحسيني. فيه: «كان بحراً لا ينزف، شيخ الأصحاب». قال عبد الكريم بن محمّد الرافعي الشافعي فيه: «شيخ ريّان من علم الحديث سماعاً، وضبطاً، وحفظاً، وجمعاً». رياض العلماء: 4/140. قال الشيخ الحرّ العاملي فيه: «كان فاضلا، عالماً، ثقةً، صدوقاً». أمل الآمل: 2/194.36 ـ ما هو الداعي لتأليف هذا الفهرست؟كان قد ألّفه باقتراح السيّد أبي القاسم يحيي بن الصدر، حيث قال له: «لم يصنّف بعد الشيخ الطوسي كتاباً في مشايخ الشيعة ومصنّفيهم». فأجابه الشيخ منتجب الدين بقوله: «لو أخّر اللّه أجلي، وحقّق أملي عليهم السلام لأضفت إليه ما عندي من أسماء مشايخ الشيعة ومصنّفيهم». راجع: فهرس الشيخ منتجب الدين: 5.37 ـ ما هي مميّزات فهرست الشيخ منتجب الدين؟لفهرست الشيخ منتجب الدين مميّزات: * هذا الفهرست تكملة لفهرست الشيخ الطوسي، ذكر فيه من كان في عصر المفيد، ومن بعده إلي عصره المتجاوز عن مائة وخمسين سنة. * جاء فيه بتراجم كثير من شخصيّات الشيعة ناهز عددهم 540 شخصيّة علميّة من دون أن يذكر لهم أصلاً وتصنيفاً، ومن ذكر لهم كتاباً، لا يتجاوزون حدود مائة شخص. * صار هذا الكتاب مصدراً لمن جاء بعده من العلماء، وقد أكثر النقل عن هذا الفهرست، ابن حجر العسقلاني في كتابه «لسان الميزان» معبّراً عنه بـ «رجال الشيعة» أو «رجال الإماميّة».38 ـ من هو مؤلّف معالم العلماء؟معالم العلماء: إنّ كتاب معالم العلماء هو تأليف: الحافظ الشهير، محمّد بن علي بن شهر آشوب المازندراني، المتوفّي سنة: 588. قال الصفدي فيه: «أحد شيوخ الشيعة، حفظ القرآن، وله ثمان سنين، وبلغ النهاية في أصول الشيعة، كان يرحل إليه من البلاد». الوافي بالوفيات: 4/164.39 ـ ما هي مميّزات معالم العلماء؟ولمعالم العلماء مميّزات: * هذا الكتاب كسابقه تكملة لفهرست الشيخ الطوسي. * يتضمّن هذا الكتاب 1021 ترجمة لمشايخ الشيعة. * في آخرها «فصل فيما جهل مصنّفه» و«باب في بعض شعراء أهل البيت». * قد أصبح من المدارك المهمّة لعلماء الرجال، كالعلاّمة الحلّي ومن بعده.40 ـ من هو مؤلّف رجال ابن داود؟رجال ابن داود: كتاب رجال ابن داود هو تأليف: الحسن بن علي بن داود الحلّي المولود سنة 674 المعاصر للعلامة الحلّي، ومشاركه في التلمّذ علي السيّد جمال الدين أحمد بن طاووس، المتوفّي سنة: 673، وألّف كتاب رجاله هذا سنة 707.41 ـ من هو مؤلّف خلاصة الأقوال؟خلاصة الأقوال: كتاب «خلاصة الأقوال في علم الرجال» المعروف بـ «رجال العلاّمة» تأليف العلاّمة، الحسن بن يوسف بن المطهّر، المتوفّي: 726.التمارين:في الكافي: «... عن خلف بن حمّاد، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: من سعي في حاجة أخيه المسلم فاجتهد فيها، فأجري اللّه علي يديه قضاها، كتب اللّه عزّ وجلّ له حجّة وعمرة واعتكاف شهرين في مسجد الحرام وصيامهما. وإن اجتهد فيها ولم يجر اللّه قضاءها علي يديه، كتب اللّه عزّ وجلّ له حجّة وعمرة». 2/198. * ماذا نقل العلاّمة عن ابن الغضائري في خلف بن حمّاد؟ * لماذا توقّف العلاّمة في إسحاق بن عمّار، مع توثيق الشيخ والنجاشي ايّاه؟ * قال ابن داود في إبراهيم بن محمد بن أبي يحيي: كان خاصّاً بحديثنا، قر، ق (جخ، ست) والعامّة تضعفه لذلك. * ما هو المراد من قوله «قر» و«ق» و«جخ» و«ست» ولماذا ضعّفه العامّة؟





صفحه 50

رجال پايه 8 : ابن غضائري و كتابش و نظر علماء در اعتبار كتاب ايشان - فاقد صوت

کد مطلب: ٦٨٠٥ تاریخ انتشار: ١٤ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:1262آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : ابن غضائري و كتابش و نظر علماء در اعتبار كتاب ايشان - فاقد صوت

(10)الأصول الرجاليّة الثانويّة ـ 431 ـ من هو ابن الغضائري؟ 32 ـ كم كتاباً لابن الغضائري؟ 33 ـ من هو أوّل من وقف علي كتاب ابن الغضائري، ومن ينقل عنه؟ 34 ـ ما هي آراء العلماء في اعتبار كتاب ابن الغضائري وعدمه؟31 ـ من هو ابن الغضائري؟رجال ابن الغضائري: المراد من ابن الغضائري هو: أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه بن إبراهيم الغضائري، وكان معاصراً للنجاشي والطوسي.32 ـ كم كتاباً لابن الغضائري؟الظاهر أنّ لابن الغضائري أربعة كتب. الأوّل والثاني: ماصرّح به الشيخ في مقدمّة فهرسه بقوله: «بأنّ له كتابين، أحدهما: ذكر فيه المصنّفات، والآخر: ذكر فيه الأصول عليهم السلام غير أنّ هذين الكتابين لم ينسخهما أحد من أصحابنا، واخترم هو(رحمه الله)، وعمد ورثته إلي إهلاك هذين الكتابين». الفهرست: 1 . الثالث: كتاب الممدوحين، الذي لم يصل إلينا، ولكن ينقل عنه العلاّمة في رجاله. يقول العلاّمة في ترجمة محمد بن مصادف: اختلف قول ابن الغضائري فيه ففي أحد الكتابين: «إنّه ضعيف»، وفي الآخر: «إنّه ثقة». وكذا في موارد أخري. وهذه النصوص تعطي أنّ للرجل كتابين، أحدهما: في الضعفاء والمذمومين، والآخر: في الممدوحين والموّثقين. فراجع: كليّات في علم الرجال: 88.33 ـ من هو أوّل من وقف علي كتاب ابن الغضائري، ومن ينقل عنه؟الرابع: كتاب الضعفاء الذي وصل إلينا علي النحو الذي سنشير إليه. أوّل من وقف علي رجال ابن الغضائري، هو السيّد أحمد بن طاووس المتوفّي سنة: 673، فأدرجه في كتابه المسمّي بـ «حلّ الإشكال في معرفة الرجال»، ثمّ نقل عنه تلميذاه: العلاّمة وابن داود في رجاليهما. أمّا كتاب «حلّ الإشكال» فكان موجوداً عند صاحب المعالم، فاستخرج منه كتابه الموسوم بـ «التحرير الطاووسي»، ثمّ انتقلت تلك النسخة إلي المولي عبد اللّه التستري، المتوفّي سنة: 1021، فاستخرج منها عبارات ابن الغضائري، ثمّ أدخل تلميذه المولي عناية اللّه القهبائي النسخة بتمامها في كتابه «مجمع الرجال».34 ـ ما هي آراء العلماء في اعتبار كتاب ابن الغضائري وعدمه؟اختلفت أقوال العلماء في اعتبار كتاب ابن الغضائري وعدمه: 1 ـ قال المحقّق المتتبّع الطهراني في الذريعة: إنّ الكتاب ليس له عليهم السلام بل هو لبعض المعاندين لأكابر الشيعة، وأراد الوقيعة فيهم بكلّ حيلة، وأدرج فيه بعض مقالات ابن الغضائري تمويهاً ليقبل منه ما أراد إثباته من القبائح. الذريعة:10/89. 2 - قال السيّد الخوئي: أنّ الكتاب المنسوب، إلي ابن الغضائري لم يثبت، بل جزم بعضهم بأنّه موضوع. معجم رجال الحديث: 1/102 - 103 3 ـ ذهب العلاّمة إلي ثبوت الكتاب إليه ثبوتاً قطعيّاً، وتوقّف في كثير من الرواة لأجل تضعيف ابن الغضائري. يحتاب إلي التنقيح وذكر المصدر كما أنّه توقّف في روايات حذيفة بن منصور عليهم السلام لتضعيف ابن الغضائري مع توثيق المفيد والنجاشي ايّاه، وقال في أحمد بن هلال: وعندي أنّ روايته غير مقبولة، مع قول النجاشي فيه: أنّه صالح الرواية. وقال في أبان بن أبي عياش: والأقوي عندي التوقف فيما يروية لشهادة ابن الغضائري عليه. وقال في جعفر بن محمّد بن مالك: فعندي في حديثه توقّف، ولا أعمل بروايته، مع أنّ الشيخ الطوسي وثّقه. خلاصة الاقوال: 131 ر2. 4 ـ قال المحقّق التستري: وإن اشتهر من عصر المجلسي عدم العبرة به، لأنّه يتسرّع إلي جرح الأجلّة، إلاّ أنّه كلام قشري، ولم أر مثله في دقّة نظره. ويكفيه اعتماد مثل النجاشي ـ الذي هو عنهدهم أضبط اهل الرجال ـ عليه ... فتقدّم قول الشيخ والنجاشي عليه غير معلوم. قاموس الرجال: 1/ 55. 5 ـ ذهب الوحيد البهبهاني إلي أنّ تضعيفه وجرحه للرواة لم يكن مستنداً إلي الشهادة والسماع عليهم السلام بل كان اجتهاداً منه عند النظر إلي روايات الرواة. 5 ـ اختار شيخنا الاُستاد المحقّق السبحاني هذا القول، مضيفاً أنّ كلامه حجّة في غير التوثيق والتضعيف عليهم السلام كما إذا وصف الراوي بأنّه كوفيّ، أو بصريّ، أو واقفيّ، أو فطحيّ، أو له كتب. كليّات في علم الرجال: 103.التمارين:في الكافي: «عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسي، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن محبوب ... عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: من أحبّ للّه، وأبغض للّه، وأعطي للّه، فهو ممّن كمل ايمانه». الكافي: 2/124. * أذكر ما قال ابن الغضائري في حقّ أحمد بن محمد بن خالد. * من هو المراد من ابن محبوب؟ * ماذا قال الشيخ والنجاشي في أحمد بن محمد بن عيسي؟





صفحه 51

رجال پايه 8 : فهرست شيخ طوسي و مميزات آن

کد مطلب: ٦٨٠٦ تاریخ انتشار: ١٣ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:1158آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : فهرست شيخ طوسي و مميزات آن
لینک دانلود24 ـ ما هو أهمّ مميّزات فهرس الطوسي؟فهرست الشيخ الطوسي: ولفهرست الشيخ مميّزات: * إنّ الفهرست موضوع لذكر أصحاب الاُصول ومصنّفاتهم ، مع ذكر طرقه إليهم. * قد وعد في أوّل كتابه بأنّه يذكر ماقيل في حقّ الراوي من التعديل والتجريح، وهل يعوّل علي روايته أم لا؟ وهل هو موافق للحقّ أو هو مخالف له، ولكنّه لم يف بوعده إلاّ في قليل من الرواة. * إنّ الشيخ ربما يذكر في التهذيب أحاديث عن أصحاب الاُصول، ولم يذكر طريقه إليهم في المشيخة، ولكنّه ذكر طريقه إليهم في الفهرست عليهم السلام وبهذا تخرج تلك الأحاديث من الإرسال. * ربما يذكر الشيخ طريقاً ضعيفاً إلي صاحب أصل في المشيخة، ولكنّه ذكر طريقاً صحيحاً في الفهرست، وبهذا تخرج تلك الروايات من الضعف.التمارين:في الكافي: «... عن هشام بن سالم، عن أبان بن تغلب، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) : إنّ المؤمن ليُهوّل عليه في نومه، فيغفر له ذنوبه، وإنّه ليمتهن في بدنه، فيغفر له ذنوبه. الكافي: 2/444 ح4. * ماذا قال النجاشي في اعتبار هشام بن سالم؟ * ماذا قال الشيخ في اعتبار أبان بن تغلب؟
(9 )الأصول الرجاليّة الرئيسة ـ 325 ـ هل «الفهرست» بالتاء أم بدونها؟ 26 ـ ما الفرق بين مسلك الطوسي في الرجال ومسلكه في الفهرست؟ 27 ـ من هو مؤلّف رجال البرقي؟ 28 ـ ما هي مشخّصات رجال البرقي؟ 29 ـ ما هو المراد من المشيخة؟ 30 ـ ما هي فائدة المشيخة؟الفهرست:اين سؤال حذف شود25 ـ هل «الفهرست» بالتاء أم بدونها؟قال المحقّق المتتبّع العلاّمة الكلباسي: إنّ الظاهر ، أنّ الفهرست ، بالتاء من الأغاليط ، والصواب مع الفقدان عليهم السلام لما في القاموس: «الفِهرست: ـ بالكسر ـ الكتاب الذي يجمع فيه الكتب ، وقد فَهْرَس كتابه» القاموس المحيط: 2/247. (مادّة فهرس). كذا في لسان العرب: 6/167 ، وتاج العروس: 16/349 ، فيه بعد نقل كلام الليث: «قال غيره: هو معرّب الفهرست».وفي المحكيّ عن المغرب ، الفهرست: مجمع الأشياء ، وهو لغة روميّة ، وزنة فعلل ، و الفهرست غلط فاحش . وعن ديوان الأدب: إنّ التاء من مزيدات العوام.26 ـ ما الفرق بين مسلك الطوسي في الرجال ومسلكه في الفهرست؟الفرق بين مسلك الطوسي في الرجال والفهرست: بأنّ الرجال متكفّل بذكر أصحاب النبيّ والأئمّة(عليهم السلام)، سواء كان لهم كتاب أم لا عليهم السلام وأمّا الفهرست فهو متضمّن لذكر من له كتاب وتأليف.27 ـ من هو مؤلّف رجال البرقي؟اُستدلّ علي أنّ كتاب رجال البرقي ليس لأحمد بن محمّد بن خالد صاحب المحاسن عليهم السلام لاستناده فيه إلي سعد بن عبد اللّه الأشعري وعبد اللّه بن جعفر الحميري، وصرّح بسماعه منهما، وهما تلميذا أحمد بن محمد بن خالد، ولا معني للاستناد إلي كتاب التلميذ. قال المحقّق التستري: والذي يعلم من ملاحظة الطبقة، أ نّه لعبد اللّه بن أحمد البرقي الذي يروي عنه الكليني، أو أحمد بن عبد اللّه البرقي، الذي يروي عنه الصدوق، والثاني أقرب عليهم السلام لعنوانه سعداً والحميري. قاموس الرجال: 1/45.28 ـ ما هي مشخّصات رجال البرقي؟رجال البرقي: مشخّصات رجال البرقي: * كتاب الرجال للبرقي، كرجال الشيخ أتي فيه بأسماء أصحاب النبي (صلي الله عليه و آله و سلّم) والأئمّة(عليهم السلام) إلي الحجّة صاحب الزمان عجّل الّله تعالي فرجه الشريف. * لايوجد فيه أيّ تعديل وتجريح لمن ذكره من الأصحاب.29 ـ ما هو المراد من المشيخة؟المشيخة هي موضع ذكر المشايخ الذين حذفهم الصدوق والشيخ من الأسانيد ثمّ ذكروهم في آخر كتبهم. وتوضيح ذلك: إنّ الشيخ الكليني يذكر جميع السند غالباً إلاّ قليلا. ولكن الصدوق(قدس سره) اختصر في كتابه «من لايحضره الفقيه» الأسانيد، وحذف أوائل الأسناد وكذا الشيخ الطوسي(قدس سره) صدّر أحاديث كتابيه بأسماء أصحاب الأصول والمصنّفات من دون ذكر الوسائط بينه وبينهم عليهم السلام ثمّ ذكروا في آخر كتبهم طرقهم إلي من رووا عنهم أو عن أصولهم وهذا ما يعبّر عنه بالمشيخة.30 ـ ما هي فائدة المشيخة؟فائدة المشيخة هي: إخراج الأخبار عن حدّ المراسيل، وإلحاقها بقسم المسندات عليهم السلام كما صرّح به الشيخ الطوسي في أوّل مشيخة التهذيب بقوله: نحن نذكر الطرق التي يتوصل بها إلي رواية هذه الأصول والمصنفات ونذكرها علي غاية ما يمكن من الاختصار لتخرج الأخبار بذلك عن حدّ المراسيل وتلحق بباب المسندات. تهذيب الأحكام: ج 10، قسم المشيخة ص 5. ولهذا ذكر العلاّمة الحلّي وابن داود والقهبائي والأردبيلي والخوئي وغيرهم، طرق الشيخ والصدوق إلي أصحاب الأصول والمصنّفات، ثمّ بيّنوا صحيحها من سقيمها. ولكن ذهب السيّد البروجردي تبعاً للمجلسي الأوّل إلي أنّ المشيخة لم تكن إلاّ لمجرّد إظهار الأحاديث بصور المسندات عليهم السلام لا لأجل تحصيل العلم بنسبة الكتب إلي مؤلّفيها عليهم السلام فإنّ نسبة هذه الكتب إلي أصحابها كانت ثابتة غير محتاجة إلي تحصيل السند. وفي الجملة ذكرت هذه المشيخة لأجل التبرّك والتيّمن ولاتّصال السند كما هو المرسوم في تلك الأعصار. راجع: كليّات في علم الرجال: 393.التمارين:في الكافي: «... عن سهل بن زياد ... عبد الرحمن بن أبي نجران، عن الحارث بن المغيرة، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) : «المسلم أخو المسلم، هو عينه ومرآته ودليله، لا يخونه، ولا يخدعه، ولا يظلمه، ولا يكذّبه، ولا يغتابه». الكافي: 2/166 ح5. * ماذا قال الشيخ في حقّ سهل بن زياد في الرجال والفهرست؟ * ما ذا قال النجاشي في عبد الرحمن بن أبي نجران؟ * ما ذا قال النجاشي في الحارث بن المغيرة؟