رجال پايه 8 : مولف و خصوصيات كتاب منهج المقال
کد مطلب: ٦٨٠٢ تاریخ انتشار: ١٧ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:1127آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : مولف و خصوصيات كتاب منهج المقال
(13 )الجوامع الرجاليّة ـ 246 ـ من ألّف كتاب «منهج المقال»؟ 47 ـ ما هي خصوصيّات «منهج المقال» ؟ 48 ـ من هو مؤلّف «جامع الرواة»؟ 49 ـ ما هي مميّزات «جامع الرواة»؟ 50 ـ من هو مؤلّف نقد الرجال؟ 51 ـ ما هي مميّزات نقد الرجال؟46 ـ من ألّف كتاب «منهج المقال»؟منهج المقال: ألّفه الميرزا محمّد بن علي بن إبراهيم الإسترآبادي، المتوفّي: 1028.47 ـ ما هي خصوصيّات «منهج المقال» ؟ولكتاب منهج المقال مزايا: * جمع فيه ما وصل إليه من كلام علمائنا المتقدّمين والمتأخّرين، وما وقف عليه من المقال في شأن بعض أصحابنا من علماء المخالفين كالذهبي وابن حجر العسقلاني. * عليه تعليقة الوحيد البهبهاني. * طبع في أوّل الكتاب: «الفوائد الرجاليّة» للوحيد. * وذكر في خاتمة الكتاب فوائد نافعة، الثامنة منها في طرق الشيخ الطوسي والصدوق إلي أصحاب الكتب والاُصول.48 ـ من هو مؤلّف «جامع الرواة»؟جامع الرواة: هو تأليف محمّد بن علي الأردبيلي، كان حيّاً سنة: 1100، وصرف من عمره في جمع الكتاب، مايقرب من عشرين سنة.49 ـ ما هي مميّزات «جامع الرواة»؟ولكتاب جامع الرواة مميّزات: * هذا الكتاب يعد كالذيل لكتاب تلخيص المقال، المسمّي بـ «الوسيط» للميرزا محمد الإسترآبادي. * وما ذكر في تراجم الرجال عن الوسيط، رمز بعده «مح»، وما ذكر عن نقد الرجال للسيّد التفريشي رمز بعده «س»، ورمز لفهرست الشيخ منتجب الدين «جب»، وللتهذيب «يب» وللاستبصار «بص» ولمن لايحضره الفقيه «يه»، وللكافي «في». * وكلّ راو وردت عنه رواية في الكتب الأربعة، ذكر موضعها من الكتاب والباب الذي وردت فيه، مع ذكر من روي صاحب الترجمة عنه، ومن روي عن صاحب الترجمة. وعيّن بذلك، التصحيف والتحريف الواقعين في بعض أسماء الرواة. وأفاد بذلك أيضاً، بأنّ رواية جمع كثير من الثقات وغيرهم عن راو واحد، أ نّه كان حسن الحال، أو يستكشف بأنّه كان من مشايخ الإجازة. * وقد ذكر في آخر الكتاب طرق الشيخ إلي أصحاب الاُصول والمشيخة والفهرست، وأضاف إلي ذلك ما استنبطه من أسانيد التهذيبين، بأنّ هيهنا رواةً كان للشيخ طريق إلي كتبهم، وأنهي عددهم إلي خمسين وثمانمائة تقريباً، وعدد المعتبر منها إلي مايقرب من خمسمائة. هذا، مع أنّ العلاّمة والسيّد الإسترابادي ذكرا من هؤلاء المشايخ، خمسة وعشرين شيخاً، ولم يذكرا الباقين. استفدنا ذلك كلّه من مقدّمة المؤلّف، ومن تعليقة المحقّق النحرير في فنّ الرجال سماحة آية اللّه العظمي البروجردي(رحمه الله) علي الكتاب. راجع: مقدمّة جامع الرواة.50 ـ من هو مؤلّف نقد الرجال؟نقد الرجال: تأليف السّيد مصطفي التفريشي، المتوفّي سنة: 1044.51 ـ ما هي مميّزات نقد الرجال؟ولكتاب نقد الرجال مميّزات: * هو كتاب يشتمل علي جميع أسماء الرجال من الممدوحين، والمذمومين، والمهملين. * ينطوي علي حسن الترتيب، ويحتوي علي جميع أقوال القوم. * جعل مولّفه لكلّ من الكتب رمزاً: كرمز «كش» جعله لرجال الكشّي، و«جش» لرجال النجاشي، و«جخ» لرجال الشيخ ،و«ست» لفهرسه و«غض» لرجال ابن الغضائري، و«ب» لمعالم العلماء، و«صه» لخلاصة الأقوال، و«ح» لإيضاح الاشتباه، و«د» لرجال ابن داود.التمارين:في الكافي: «... عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي حمزة الثمالي، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إنّ اللعنة إذا خرجت من في صاحبها تردّدت بينهما، فإن وجدت مساغاً، وإلاّ رجعت علي صاحبها. الكافي: 2/360 ح 7. * اكتب ما ذكره السيّد التفريشي في نقد الرجال في مكانة عبد اللّه بن سنان. * ما هو اسم أبي حمزة؟ وماذا قال التفريشي في مكانته؟ وبيّن ما هو المراد من كلامه «لقي ين، قر، ق، م»؟ * وضّح ما ذكره التفريشي في ترجمة إبراهيم بن محمّد بن فارس بقوله: «دي، كر، جخ ففي قول ابن داود أ نّه لم، نظر». نقد الرجال: 13 رقم 101. * ما هو مراد الأردبيلي من الرموز التي ذكرها في ترجمة إسحاق بن إسماعيل النيشابوري: ]جخ، صه، الفوائد، كش، مح[.
رجال پايه 8 : فرق بين رجال علامه و ابن داود و ...
کد مطلب: ٦٨٠٣ تاریخ انتشار: ١٦ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:1109آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : فرق بين رجال علامه و ابن داود و ...
(12 )الجوامع الرجاليّة ـ 142 ـ ما الفرق بين رجالي العلاّمة وابن داود؟ 43 ـ ما الفرق بين المجهول والمهمل عند المتقدّمين والمتأخّرين؟ 44 ـ من هو مؤلّف «مجمع الرجال»؟ 45 ـ ما هي خصوصيّات «مجمع الرجال»؟42 ـ ما الفرق بين رجالي العلاّمة وابن داود؟مع أنّ العلاّمة وابن داود تتلمذا علي السيّد بن طاووس، وكان كتابهما متماثلين في التنسيق وكيفيّة التأليف عليهم السلام ولكن بينهما فروق نشير إليها: 1 ـ القسم الأوّل من الخلاصة، فيمن اعتمد العلاّمة علي روايته أو ترجّح عنده قوله، والقسم الثاني فيمن ترك روايته أو توقّف فيه. والجزء الأوّل من رجال ابن داود، فيمن ورد فيه أدني مدح، ولو مع ورود ذم كثير فيه، والجزء الثاني، فيمن ورد فيه أدني ذمّ، ولو كان من أوثق الثقات. 2 ـ إنّ العلاّمة لم يعنون المختلف فيه في القسمين عليهم السلام بل إن رجّح المدح ذكره في القسم الأوّل، وإن رجّح الذمّ أو توقّف، ذكره في القسم الثاني. وأمّا ابن داود، فيذكر المختلف فيه في الأوّل باعتبار مدحه، وفي الثاني باعتبار جرحه. 3 ـ إنّ العلاّمة لايذكر المستند إذا أخذ من الكشّي والنجاشي والشيخ والغضائري عليهم السلام ويذكر المستند إذا أخذ عن غيرهم كالعقيقي وابن عقدة. وأمّا ابن داود، فيلتزم بذكر جميع من أخذ عنه. 4 ـ إنّ العلاّمة يقتصر علي الممدوحين في الأوّل، بخلاف ابن داود عليهم السلام فإنّه يذكر فيه المهملين أيضاً.43 ـ ما الفرق بين المجهول والمهمل عند المتقدّمين والمتأخّرين؟المجهول عند المتقدّمين علي الشهيد الثاني من صرّح أئمّة الرجال فيه بالمجهوليّة، وهي من ألفاظ الجرح عليهم السلام ولذا عنونه العلاّمة وابن داود في القسم الثاني من كتابيهما المعدّين للضعفاء. المجهول عند المتأخّرين من لم يتبيّن حاله، مع تعرّضهم له في كتب الرجال. والمهمل عند المتقدمين مَن عنونه الأصحاب من دون أن يضعّفوه، والعلاّمة لم يعنونه في رجاله، وعنونه ابن داود في القسم الأوّل من رجاله، وكان القدماء يعملون برواية الراوي المهمل كالممدوح. والمهمل عند المتأخرين هو من لم يكن له ذكر في كتب الرجال. مصدر عن تنقيح المقال44 ـ من هو مؤلّف «مجمع الرجال»؟مجمع الرجال: هو تأليف زكيّ الدين عناية اللّه القهبائي، من تلاميذ المقدّس الأردبيلي.45 ـ ما هي خصوصيّات «مجمع الرجال»؟ولكتاب مجمع الرجال مزايا: * جمع فيه تمام ما في الاُصول الرجاليّة الأوّليّة (رجال الكشّي ورجال النجاشي ورجال الشيخ وفهرسته، وأدخل فيه كتاب الضعفاء للغضائري. * ذكر في آخر الكتاب اثنتي عشرة فائدة نذكر عدداً منها: الأولي: في مواليد المعصومين(عليهم السلام). الثانية: في سفراء مولانا الحجّة (عجّل اللّه تعالي فرجه الشريف) في غيبته الصغري. الثالثة: في ذكر أسماء الذين شاهدوا الصاحب (عليه السلام) ، أو رأوا دلائله، وخرجت إليهم توقيعاته. الرابعة: في كني المعصومين(عليهم السلام). الخامسة: في أقسام الحديث. السادسة: في العدالة المراعاة في ترجيح أحد الخبرين علي الآخر، وفي رواية غير الإماميّة. الثانية عشرة: في طرق الشيخ الطوسي والصدوق إلي أصحاب الكتب والأصول، والنظر في اعتبارها وعدمه. * وفي الخاتمة ذكر عدّة رواة، يظهر اعتبارهم عند ذكر تراجم الرجال الأخري.
التمارين:في الكافي: «... عن إسماعيل بن مِهران، عن سيف بن عميرة، عمّن سمع أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: من كفّ غضبه، ستر اللّه عورته». الكافي: 2/303 ح6. * ماذا نقل القهبائي عن ابن الغضائري في إسماعيل بن مهران؟ ماذا أراد بقوله في القاسم بن محمد الإصفهاني: «حديثه يعرف تارةً وينكر أخري، ويجوز أن يخرّج شاهداً» مجمع الرجال: 5/50.. وما هو معناه؟ * قال ابن داود في إسماعيل بن مهران: «ضا (ست) ثقة ونسب إليه الغضائري الاضطراب والرواية عن الضعفاء فذكرته هناك. رجال ابن داود: 51 ر5.
رجال پايه 8 : اصول رجالي ثانويه (فهرست منتجب الدين و....)
کد مطلب: ٦٨٠٤ تاریخ انتشار: ١٥ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:1184آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : اصول رجالي ثانويه (فهرست منتجب الدين و....)(11)الأصول الرجاليّة الثانويّة ـ 535 ـ من هو مؤلّف فهرست منتجب الدين؟ 36 ـ ما هو الداعي لتأليف هذا الفهرست؟ 37 ـ ما هي مميّزات فهرست الشيخ منتجب الدين؟ 38 ـ من هو مؤلّف معالم العلماء؟ 39 ـ ما هي مميّزات معالم العلماء؟ 40 ـ من هو مؤلّف رجال ابن داود؟ 41 ـ من هو مؤلّف خلاصة الأقوال؟35 ـ من هو مؤلّف فهرست منتجب الدين؟فهرست منتجب الدين: كتاب فهرست منتجب الدين: تأليف عليّ بن عبيد اللّه بن الحسن بن الحسين، المتوفّي بعد سنة: 585. قال صاحب الرياض هو الميرزا عبد اللّه الأفندي الإصفهاني من أعلام القرن الثاني عشر وكتابه «رياض العلماء» في سير وأحوال العلماء منّا ومن مخالفينا، وقد طبع منه القسم الخاصّ بنا في ستّة أجزاء بتحقيق الفاضل المتتبّع السيّد أحمد الحسيني. فيه: «كان بحراً لا ينزف، شيخ الأصحاب». قال عبد الكريم بن محمّد الرافعي الشافعي فيه: «شيخ ريّان من علم الحديث سماعاً، وضبطاً، وحفظاً، وجمعاً». رياض العلماء: 4/140. قال الشيخ الحرّ العاملي فيه: «كان فاضلا، عالماً، ثقةً، صدوقاً». أمل الآمل: 2/194.36 ـ ما هو الداعي لتأليف هذا الفهرست؟كان قد ألّفه باقتراح السيّد أبي القاسم يحيي بن الصدر، حيث قال له: «لم يصنّف بعد الشيخ الطوسي كتاباً في مشايخ الشيعة ومصنّفيهم». فأجابه الشيخ منتجب الدين بقوله: «لو أخّر اللّه أجلي، وحقّق أملي عليهم السلام لأضفت إليه ما عندي من أسماء مشايخ الشيعة ومصنّفيهم». راجع: فهرس الشيخ منتجب الدين: 5.37 ـ ما هي مميّزات فهرست الشيخ منتجب الدين؟لفهرست الشيخ منتجب الدين مميّزات: * هذا الفهرست تكملة لفهرست الشيخ الطوسي، ذكر فيه من كان في عصر المفيد، ومن بعده إلي عصره المتجاوز عن مائة وخمسين سنة. * جاء فيه بتراجم كثير من شخصيّات الشيعة ناهز عددهم 540 شخصيّة علميّة من دون أن يذكر لهم أصلاً وتصنيفاً، ومن ذكر لهم كتاباً، لا يتجاوزون حدود مائة شخص. * صار هذا الكتاب مصدراً لمن جاء بعده من العلماء، وقد أكثر النقل عن هذا الفهرست، ابن حجر العسقلاني في كتابه «لسان الميزان» معبّراً عنه بـ «رجال الشيعة» أو «رجال الإماميّة».38 ـ من هو مؤلّف معالم العلماء؟معالم العلماء: إنّ كتاب معالم العلماء هو تأليف: الحافظ الشهير، محمّد بن علي بن شهر آشوب المازندراني، المتوفّي سنة: 588. قال الصفدي فيه: «أحد شيوخ الشيعة، حفظ القرآن، وله ثمان سنين، وبلغ النهاية في أصول الشيعة، كان يرحل إليه من البلاد». الوافي بالوفيات: 4/164.39 ـ ما هي مميّزات معالم العلماء؟ولمعالم العلماء مميّزات: * هذا الكتاب كسابقه تكملة لفهرست الشيخ الطوسي. * يتضمّن هذا الكتاب 1021 ترجمة لمشايخ الشيعة. * في آخرها «فصل فيما جهل مصنّفه» و«باب في بعض شعراء أهل البيت». * قد أصبح من المدارك المهمّة لعلماء الرجال، كالعلاّمة الحلّي ومن بعده.40 ـ من هو مؤلّف رجال ابن داود؟رجال ابن داود: كتاب رجال ابن داود هو تأليف: الحسن بن علي بن داود الحلّي المولود سنة 674 المعاصر للعلامة الحلّي، ومشاركه في التلمّذ علي السيّد جمال الدين أحمد بن طاووس، المتوفّي سنة: 673، وألّف كتاب رجاله هذا سنة 707.41 ـ من هو مؤلّف خلاصة الأقوال؟خلاصة الأقوال: كتاب «خلاصة الأقوال في علم الرجال» المعروف بـ «رجال العلاّمة» تأليف العلاّمة، الحسن بن يوسف بن المطهّر، المتوفّي: 726.التمارين:في الكافي: «... عن خلف بن حمّاد، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: من سعي في حاجة أخيه المسلم فاجتهد فيها، فأجري اللّه علي يديه قضاها، كتب اللّه عزّ وجلّ له حجّة وعمرة واعتكاف شهرين في مسجد الحرام وصيامهما. وإن اجتهد فيها ولم يجر اللّه قضاءها علي يديه، كتب اللّه عزّ وجلّ له حجّة وعمرة». 2/198. * ماذا نقل العلاّمة عن ابن الغضائري في خلف بن حمّاد؟ * لماذا توقّف العلاّمة في إسحاق بن عمّار، مع توثيق الشيخ والنجاشي ايّاه؟ * قال ابن داود في إبراهيم بن محمد بن أبي يحيي: كان خاصّاً بحديثنا، قر، ق (جخ، ست) والعامّة تضعفه لذلك. * ما هو المراد من قوله «قر» و«ق» و«جخ» و«ست» ولماذا ضعّفه العامّة؟
رجال پايه 8 : ابن غضائري و كتابش و نظر علماء در اعتبار كتاب ايشان - فاقد صوت
کد مطلب: ٦٨٠٥ تاریخ انتشار: ١٤ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:1262آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : ابن غضائري و كتابش و نظر علماء در اعتبار كتاب ايشان - فاقد صوت
(10)الأصول الرجاليّة الثانويّة ـ 431 ـ من هو ابن الغضائري؟ 32 ـ كم كتاباً لابن الغضائري؟ 33 ـ من هو أوّل من وقف علي كتاب ابن الغضائري، ومن ينقل عنه؟ 34 ـ ما هي آراء العلماء في اعتبار كتاب ابن الغضائري وعدمه؟31 ـ من هو ابن الغضائري؟رجال ابن الغضائري: المراد من ابن الغضائري هو: أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه بن إبراهيم الغضائري، وكان معاصراً للنجاشي والطوسي.32 ـ كم كتاباً لابن الغضائري؟الظاهر أنّ لابن الغضائري أربعة كتب. الأوّل والثاني: ماصرّح به الشيخ في مقدمّة فهرسه بقوله: «بأنّ له كتابين، أحدهما: ذكر فيه المصنّفات، والآخر: ذكر فيه الأصول عليهم السلام غير أنّ هذين الكتابين لم ينسخهما أحد من أصحابنا، واخترم هو(رحمه الله)، وعمد ورثته إلي إهلاك هذين الكتابين». الفهرست: 1 . الثالث: كتاب الممدوحين، الذي لم يصل إلينا، ولكن ينقل عنه العلاّمة في رجاله. يقول العلاّمة في ترجمة محمد بن مصادف: اختلف قول ابن الغضائري فيه ففي أحد الكتابين: «إنّه ضعيف»، وفي الآخر: «إنّه ثقة». وكذا في موارد أخري. وهذه النصوص تعطي أنّ للرجل كتابين، أحدهما: في الضعفاء والمذمومين، والآخر: في الممدوحين والموّثقين. فراجع: كليّات في علم الرجال: 88.33 ـ من هو أوّل من وقف علي كتاب ابن الغضائري، ومن ينقل عنه؟الرابع: كتاب الضعفاء الذي وصل إلينا علي النحو الذي سنشير إليه. أوّل من وقف علي رجال ابن الغضائري، هو السيّد أحمد بن طاووس المتوفّي سنة: 673، فأدرجه في كتابه المسمّي بـ «حلّ الإشكال في معرفة الرجال»، ثمّ نقل عنه تلميذاه: العلاّمة وابن داود في رجاليهما. أمّا كتاب «حلّ الإشكال» فكان موجوداً عند صاحب المعالم، فاستخرج منه كتابه الموسوم بـ «التحرير الطاووسي»، ثمّ انتقلت تلك النسخة إلي المولي عبد اللّه التستري، المتوفّي سنة: 1021، فاستخرج منها عبارات ابن الغضائري، ثمّ أدخل تلميذه المولي عناية اللّه القهبائي النسخة بتمامها في كتابه «مجمع الرجال».34 ـ ما هي آراء العلماء في اعتبار كتاب ابن الغضائري وعدمه؟اختلفت أقوال العلماء في اعتبار كتاب ابن الغضائري وعدمه: 1 ـ قال المحقّق المتتبّع الطهراني في الذريعة: إنّ الكتاب ليس له عليهم السلام بل هو لبعض المعاندين لأكابر الشيعة، وأراد الوقيعة فيهم بكلّ حيلة، وأدرج فيه بعض مقالات ابن الغضائري تمويهاً ليقبل منه ما أراد إثباته من القبائح. الذريعة:10/89. 2 - قال السيّد الخوئي: أنّ الكتاب المنسوب، إلي ابن الغضائري لم يثبت، بل جزم بعضهم بأنّه موضوع. معجم رجال الحديث: 1/102 - 103 3 ـ ذهب العلاّمة إلي ثبوت الكتاب إليه ثبوتاً قطعيّاً، وتوقّف في كثير من الرواة لأجل تضعيف ابن الغضائري. يحتاب إلي التنقيح وذكر المصدر كما أنّه توقّف في روايات حذيفة بن منصور عليهم السلام لتضعيف ابن الغضائري مع توثيق المفيد والنجاشي ايّاه، وقال في أحمد بن هلال: وعندي أنّ روايته غير مقبولة، مع قول النجاشي فيه: أنّه صالح الرواية. وقال في أبان بن أبي عياش: والأقوي عندي التوقف فيما يروية لشهادة ابن الغضائري عليه. وقال في جعفر بن محمّد بن مالك: فعندي في حديثه توقّف، ولا أعمل بروايته، مع أنّ الشيخ الطوسي وثّقه. خلاصة الاقوال: 131 ر2. 4 ـ قال المحقّق التستري: وإن اشتهر من عصر المجلسي عدم العبرة به، لأنّه يتسرّع إلي جرح الأجلّة، إلاّ أنّه كلام قشري، ولم أر مثله في دقّة نظره. ويكفيه اعتماد مثل النجاشي ـ الذي هو عنهدهم أضبط اهل الرجال ـ عليه ... فتقدّم قول الشيخ والنجاشي عليه غير معلوم. قاموس الرجال: 1/ 55. 5 ـ ذهب الوحيد البهبهاني إلي أنّ تضعيفه وجرحه للرواة لم يكن مستنداً إلي الشهادة والسماع عليهم السلام بل كان اجتهاداً منه عند النظر إلي روايات الرواة. 5 ـ اختار شيخنا الاُستاد المحقّق السبحاني هذا القول، مضيفاً أنّ كلامه حجّة في غير التوثيق والتضعيف عليهم السلام كما إذا وصف الراوي بأنّه كوفيّ، أو بصريّ، أو واقفيّ، أو فطحيّ، أو له كتب. كليّات في علم الرجال: 103.التمارين:في الكافي: «عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسي، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن محبوب ... عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: من أحبّ للّه، وأبغض للّه، وأعطي للّه، فهو ممّن كمل ايمانه». الكافي: 2/124. * أذكر ما قال ابن الغضائري في حقّ أحمد بن محمد بن خالد. * من هو المراد من ابن محبوب؟ * ماذا قال الشيخ والنجاشي في أحمد بن محمد بن عيسي؟
رجال پايه 8 : فهرست شيخ طوسي و مميزات آن
کد مطلب: ٦٨٠٦ تاریخ انتشار: ١٣ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:1158آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : فهرست شيخ طوسي و مميزات آن
لینک دانلود24 ـ ما هو أهمّ مميّزات فهرس الطوسي؟فهرست الشيخ الطوسي: ولفهرست الشيخ مميّزات: * إنّ الفهرست موضوع لذكر أصحاب الاُصول ومصنّفاتهم ، مع ذكر طرقه إليهم. * قد وعد في أوّل كتابه بأنّه يذكر ماقيل في حقّ الراوي من التعديل والتجريح، وهل يعوّل علي روايته أم لا؟ وهل هو موافق للحقّ أو هو مخالف له، ولكنّه لم يف بوعده إلاّ في قليل من الرواة. * إنّ الشيخ ربما يذكر في التهذيب أحاديث عن أصحاب الاُصول، ولم يذكر طريقه إليهم في المشيخة، ولكنّه ذكر طريقه إليهم في الفهرست عليهم السلام وبهذا تخرج تلك الأحاديث من الإرسال. * ربما يذكر الشيخ طريقاً ضعيفاً إلي صاحب أصل في المشيخة، ولكنّه ذكر طريقاً صحيحاً في الفهرست، وبهذا تخرج تلك الروايات من الضعف.التمارين:في الكافي: «... عن هشام بن سالم، عن أبان بن تغلب، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) : إنّ المؤمن ليُهوّل عليه في نومه، فيغفر له ذنوبه، وإنّه ليمتهن في بدنه، فيغفر له ذنوبه. الكافي: 2/444 ح4. * ماذا قال النجاشي في اعتبار هشام بن سالم؟ * ماذا قال الشيخ في اعتبار أبان بن تغلب؟
(9 )الأصول الرجاليّة الرئيسة ـ 325 ـ هل «الفهرست» بالتاء أم بدونها؟ 26 ـ ما الفرق بين مسلك الطوسي في الرجال ومسلكه في الفهرست؟ 27 ـ من هو مؤلّف رجال البرقي؟ 28 ـ ما هي مشخّصات رجال البرقي؟ 29 ـ ما هو المراد من المشيخة؟ 30 ـ ما هي فائدة المشيخة؟الفهرست:اين سؤال حذف شود25 ـ هل «الفهرست» بالتاء أم بدونها؟قال المحقّق المتتبّع العلاّمة الكلباسي: إنّ الظاهر ، أنّ الفهرست ، بالتاء من الأغاليط ، والصواب مع الفقدان عليهم السلام لما في القاموس: «الفِهرست: ـ بالكسر ـ الكتاب الذي يجمع فيه الكتب ، وقد فَهْرَس كتابه» القاموس المحيط: 2/247. (مادّة فهرس). كذا في لسان العرب: 6/167 ، وتاج العروس: 16/349 ، فيه بعد نقل كلام الليث: «قال غيره: هو معرّب الفهرست».وفي المحكيّ عن المغرب ، الفهرست: مجمع الأشياء ، وهو لغة روميّة ، وزنة فعلل ، و الفهرست غلط فاحش . وعن ديوان الأدب: إنّ التاء من مزيدات العوام.26 ـ ما الفرق بين مسلك الطوسي في الرجال ومسلكه في الفهرست؟الفرق بين مسلك الطوسي في الرجال والفهرست: بأنّ الرجال متكفّل بذكر أصحاب النبيّ والأئمّة(عليهم السلام)، سواء كان لهم كتاب أم لا عليهم السلام وأمّا الفهرست فهو متضمّن لذكر من له كتاب وتأليف.27 ـ من هو مؤلّف رجال البرقي؟اُستدلّ علي أنّ كتاب رجال البرقي ليس لأحمد بن محمّد بن خالد صاحب المحاسن عليهم السلام لاستناده فيه إلي سعد بن عبد اللّه الأشعري وعبد اللّه بن جعفر الحميري، وصرّح بسماعه منهما، وهما تلميذا أحمد بن محمد بن خالد، ولا معني للاستناد إلي كتاب التلميذ. قال المحقّق التستري: والذي يعلم من ملاحظة الطبقة، أ نّه لعبد اللّه بن أحمد البرقي الذي يروي عنه الكليني، أو أحمد بن عبد اللّه البرقي، الذي يروي عنه الصدوق، والثاني أقرب عليهم السلام لعنوانه سعداً والحميري. قاموس الرجال: 1/45.28 ـ ما هي مشخّصات رجال البرقي؟رجال البرقي: مشخّصات رجال البرقي: * كتاب الرجال للبرقي، كرجال الشيخ أتي فيه بأسماء أصحاب النبي (صلي الله عليه و آله و سلّم) والأئمّة(عليهم السلام) إلي الحجّة صاحب الزمان عجّل الّله تعالي فرجه الشريف. * لايوجد فيه أيّ تعديل وتجريح لمن ذكره من الأصحاب.29 ـ ما هو المراد من المشيخة؟المشيخة هي موضع ذكر المشايخ الذين حذفهم الصدوق والشيخ من الأسانيد ثمّ ذكروهم في آخر كتبهم. وتوضيح ذلك: إنّ الشيخ الكليني يذكر جميع السند غالباً إلاّ قليلا. ولكن الصدوق(قدس سره) اختصر في كتابه «من لايحضره الفقيه» الأسانيد، وحذف أوائل الأسناد وكذا الشيخ الطوسي(قدس سره) صدّر أحاديث كتابيه بأسماء أصحاب الأصول والمصنّفات من دون ذكر الوسائط بينه وبينهم عليهم السلام ثمّ ذكروا في آخر كتبهم طرقهم إلي من رووا عنهم أو عن أصولهم وهذا ما يعبّر عنه بالمشيخة.30 ـ ما هي فائدة المشيخة؟فائدة المشيخة هي: إخراج الأخبار عن حدّ المراسيل، وإلحاقها بقسم المسندات عليهم السلام كما صرّح به الشيخ الطوسي في أوّل مشيخة التهذيب بقوله: نحن نذكر الطرق التي يتوصل بها إلي رواية هذه الأصول والمصنفات ونذكرها علي غاية ما يمكن من الاختصار لتخرج الأخبار بذلك عن حدّ المراسيل وتلحق بباب المسندات. تهذيب الأحكام: ج 10، قسم المشيخة ص 5. ولهذا ذكر العلاّمة الحلّي وابن داود والقهبائي والأردبيلي والخوئي وغيرهم، طرق الشيخ والصدوق إلي أصحاب الأصول والمصنّفات، ثمّ بيّنوا صحيحها من سقيمها. ولكن ذهب السيّد البروجردي تبعاً للمجلسي الأوّل إلي أنّ المشيخة لم تكن إلاّ لمجرّد إظهار الأحاديث بصور المسندات عليهم السلام لا لأجل تحصيل العلم بنسبة الكتب إلي مؤلّفيها عليهم السلام فإنّ نسبة هذه الكتب إلي أصحابها كانت ثابتة غير محتاجة إلي تحصيل السند. وفي الجملة ذكرت هذه المشيخة لأجل التبرّك والتيّمن ولاتّصال السند كما هو المرسوم في تلك الأعصار. راجع: كليّات في علم الرجال: 393.التمارين:في الكافي: «... عن سهل بن زياد ... عبد الرحمن بن أبي نجران، عن الحارث بن المغيرة، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) : «المسلم أخو المسلم، هو عينه ومرآته ودليله، لا يخونه، ولا يخدعه، ولا يظلمه، ولا يكذّبه، ولا يغتابه». الكافي: 2/166 ح5. * ماذا قال الشيخ في حقّ سهل بن زياد في الرجال والفهرست؟ * ما ذا قال النجاشي في عبد الرحمن بن أبي نجران؟ * ما ذا قال النجاشي في الحارث بن المغيرة؟
رجال پايه 8 : كتب و اصول اوليه رجالي (رجال شيخ طوسي ره و ...) (2)
کد مطلب: ٦٨٠٧ تاریخ انتشار: ١٢ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:1110آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : كتب و اصول اوليه رجالي (رجال شيخ طوسي ره و ...) (2)لینک دانلود(8 )الأصول الرجاليّة الأوّليّة ـ 221 ـ من هو الشيخ الطوسي؟ 22 ـ ما هي مميّزات رجال الطوسي؟ 23 ـ لما ذا ذكر الشيخ بعض الرواة تارة في أصحاب الأئمة(عليهم السلام) وأخري في باب «من لم يرو عنهم(عليهم السلام)»؟ 24 ـ ما هو أهمّ مميّزات فهرس الطوسي؟21 ـ من هو الشيخ الطوسي؟إنّ المراد من الشيخ الطوسي هو: محمّد بن الحسن الطوسي، المولود سنة: 385، والمتوفّي سنة: 460. قال السيّد بحر العلوم: «شيخ الطائفة المحقّة، ورافع أعلام الشريعة الحقّة ، إمام الفرقة بعد الأئمّة المعصومين ـ صلوات اللّه عليهم أجمعين ـ عماد الشيعة الإماميّة في كلّ ما يتعلّق بالمذهب والدين ، محقّق الاُصول والفروع ، ومهذّب فنون المعقول والمسموع ، شيخ الطائفة علي الإطلاق ، ورئيسها الذي تلوي إليه الأعناق ، صنّف في جميع علوم الإسلام ، وكان القدوة في ذلك والإمام». رجال السيّد بحرالعلوم: 3/227.22 ـ ما هي مميّزات رجال الطوسي؟رجال الشيخ الطوسي: ولرجال الشيخ مميّزات: * استقصاء أصحاب الأئمّة(عليهم السلام) ومن روي عنهم، عدلا كان، أو ظالماً، أو فاسقاً، إماميّاً كان أو معانداً أو مخالفاً، فعدّ الخلفاء ومعاوية وعمرو بن العاص ونظراءهم من أصحاب النبي (صلي الله عليه و آله و سلّم) ، وعدّ زياد بن أبيه، وابنه: عبيد اللّه بن زياد، من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وعدّ المنصور الدوانيقي من أصحاب الصادق (عليه السلام) . قال المحقّق التستري: ويمكن أن يقال: إنّه ألّفه لبيان الرواة عن الأئمّة(عليهم السلام). قاموس الرجال: 1/19. *وذكر من تأخّر زمانه عنهم (عليهم السلام) من الرواة، أو من عاصرهم، ومن لم يرو عنهم كما صرّح به نفسه. رجال الطوسي: 2. في آخر الكتاب في باب «من لم يرو عنهم(عليهم السلام)». * فالظاهر كون الراوي إماميّاً ما لم يصرّح بالخلاف أو لا أقلّ شيعيّاً.23 ـ لما ذا ذكر الشيخ بعض الرواة تارة في أصحاب الأئمة(عليهم السلام) وأخري في باب «من لم يرو عنهم(عليهم السلام)»؟اختلف كلام العلماء في توجيه ذكر الشيخ راوياً في أصحاب أحد من الأئمّة(عليهم السلام)، ثمّ إيراده في باب «من لم يرو عنهم(عليهم السلام)». قال السيّد الداماد: «إنّ اصطلاح الشيخ في الأصحاب: أصحاب الرواية عليهم السلام دون أصحاب اللقاء. فمقتضاه أنّ المراد بالرواية ، أعمّ من الرواية بلا واسطة، أو معها، وبالأصحاب، خصوص أصحاب الرواية ، لاقياً كان ، أم لا». الرواشح السماوية: 63. الراشحة الرابعة عشرة. وقال السيّد البروجردي: الظاهر أنّ رجال الشيخ كان بصورة المسودّة، وكان غرضه الرجوع إليه ثانياً لتنظيمه وترتيبه هذا يخالف ما ذكر النجاشي من أنّ كتاب الرجال من مؤلّفات الشيخ الطوسي، وهو يدلّ علي نشره قبل سنة: 450، أي سنة وفاة النجاشي.، كما يشهد علي ذلك، اقتصاره في بعض الرواة علي مجرّد ذكر اسمه واسم أبيه من دون تعرّض لبيان حاله من حيث الوثاقة وغيرها، وكذا ذكر بعض الرواة مكرّراً ... وكلّ ذلك يرجع إلي كثرة اشتغاله بالتأليف والتصنيف ... بحيث لو قسّمت مدّة حياته علي تأليفاته، لا يقع في مقابل كتابه هذا، إلاّ ساعات محدودة. نهاية التقرير: 2/270.
رجال پايه 8 : كتب و اصول اوليه رجالي (رجال كشي و نجاشي) (1)
کد مطلب: ٦٨٠٨ تاریخ انتشار: ١١ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:1460آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : كتب و اصول اوليه رجالي (رجال كشي و نجاشي) (1)لینک دانلود(7 )الأصول الرجاليّة الأوّليّة ـ 114 ـ من هو مؤلّف رجال الكشّي؟ 15 ـ ما هو اسم رجال الكشّي؟ وهل وصل إلينا؟ 16 ـ من هذّب رجال الكشّي؟ ولماذا؟ 17 ـ ما هي أهمّ خصوصيّات رجال الكشّي؟ 18 ـ من هو مؤلّف رجال النجاشي؟ 19 ـ ما هو الداعي لتأليف هذا الكتاب؟ 20 ـ ما هي أهمّ مميّزات رجال النجاشي؟14 ـ من هو مؤلّف رجال الكشّي؟رجال الكشّي: رجال الكشّي هو: تأليف محمّد بن عمر بن عبد العزيز، المعروف بالكشّي، وكان معاصراً للكليني. وقال النجاشي فيه: «كان ثقة، عيناً، وروي عن الضعفاء كثيراً، وصحب العيّاشي، وأخذ عنه، وتخرّج عليه، له كتاب الرجال، كثير العلم، وفيه أغلاط كثيرة». رجال النجاشي: 372 رقم 1018. وقال الشيخ الطوسي: «ثقة، بصير بالأخبار والرجال». فهرست الشيخ: 141 رقم 604، ورجال الشيخ: 497.15 ـ ما هو اسم رجال الكشّي؟ وهل وصل إلينا؟أسمي الكشّي رجاله بـ «معرفة الرجال» أو «معرفة الناقلين عن الأئمّة الصادقين» وكان موجوداً عند السيّد بن طاووس والشهيد الثاني عليهم السلام ولكنّه لم يصل إلينا، والموجود من رجال الكشّي في هذه الأعصار، هو كتاب «اختيار معرفة الرجال».16 ـ من هذّب رجال الكشّي؟ ولماذا؟وكان رجال الكشّي جامعاً لرواة العامّة والخاصّة كما صرّح به القهبائي في مجمع الرجال: 1/251.، ومشتملا علي الهفوات والاشتباهات، وقد قام الشيخ الطوسي، بتلخيصه، وأسقط منه الزوائد وسمّاه بـ «اختيار الرجال».17 ـ ما هي أهمّ خصوصيّات رجال الكشّي؟ومن خصوصيّات رجال الكشّي: * نقله الروايات المتعلقّة بالرواة، بحيث يمهّد للقارئ الواعي، تمييز الثقة عن الضعيف. * تأليفه علي نهج الطبقات، مبتدئاً بأصحاب الرسول والوصيّ إلي أن يصل إلي أصحاب العسكري، صلوات اللّه عليهم أجمعين.18 ـ من هو مؤلّف رجال النجاشي؟رجال النجاشي: مؤلّف رجال النجاشي هو: الشيخ أبو العباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس الشهير بـ «النجاشي»، المتوفّي سنة: 450 هـ. الرجل من نقّاد هذا الفنّ، ومن أجلاّئه وأعيانه، وحاز قصب السبق في ميدانه. قال العلاّمة فيه: «إنّه ثقة ، معتمد عليه عندي». رجال العلاّمة الحلّي: 20 ، رقم 53. قال الحرّ العاملي فيه: «إ نّه ثقة ، جليل القدر ». أمل الآمل: 2/15 رقم 30. قال السيّد بحر العلوم: «أحمد بن علي النجاشي (رحمه الله) أحد المشائخ الثقات ، والعدول الأثبات ، من أعظم أركان الجرح والتعديل ، وأعلم علماء هذا السبيل ، أجمع علماؤنا علي الاعتماد عليه ، وأطبقوا علي الاستناد في أحوال الرجال إليه». رجال السيّد بحرالعلوم: 2/35. وقال في موضع آخر: «فهو أبو عذر هذا الأمر يقال: فلان أبوعذرها ، إذا كان هو الذي افترعها وافتضّها. الصحاح: 2/738 مادّة «عذر»، وتهذيب لسان العرب: 2/150، والقاموس المحيط: 2/89.، وسابق حلبته ، كما يعلم من كتابه الذي لا نظير له في فنّ الرجال». رجال السيّد بحرالعلوم: 2/370.19 ـ ما هو الداعي لتأليف هذا الكتاب؟الحوافز التي دعت النجاشي إلي تأليف هذا الكتاب، هو تعيير قوم من المخالفين بأنّ الإماميّة لاسلف لهم ولامصنّف. وقال النجاشي: «هذا قول من لا علم له بالناس، ولا وقف علي أخبارهم، ولا عرف منازلهم، وتاريخ أخبار أهل العلم، ولا لقي أحداً فيعرف منه ...». رجال النجاشي: 3. (مقدّمة الكتاب).20 ـ ما هي أهمّ مميّزات رجال النجاشي؟ولرجال النجاشي مميّزات: * اختصاصه برجال الشيعة، ولايذكر غير الشيعي، إلاّ إذا كان من الذين رووا عنهم أو صنّف لهم. * تعرّضه لجرح الرواة وتعديلهم غالباً، استقلالاً، أو استطراداً. * تثبّت النجاشي في مقالاته، وتأمّله في إفاداته، والمعروف أ نّه من أثبت علماء الرجال وأضبطهم. * سعة معرفة النجاشي بفنّ الرجال، وكثرة اطّلاعه علي الأشخاص من جهة معاصرته ومعاشرته لغير واحد منهم، وصحبته لكثير من العارفين بالرجال. * تأليف هذا الكتاب بعد فهرست الشيخ، وكونه ناظراً فيه عليهم السلام وكان المحقّق السيّد البروجردي يعتقد بأنّ رجال النجاشي كالذيل لفهرست الشيخ. كما صرّح به شيخنا الأستاذ العلاّمة السبحاني. كليّات في علم الرجال: 63.التمارين:في الكافي: ... عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «المؤمن أصلب من الجبل، الجبل يُستقلّ منه، والمؤمن لا يستقلّ من دينه شيء».الكافي: 2/241 ح37. * أذكر رواية عن رجال الكشّي في مدح زرارة ورواية في ذمّه. * أذكر رواية عن رجال الكشّي في وجه جمع هاتين الروايتين.
رجال پايه 8 : ادله كساني كه قائلند به عدم نياز به علم رجال (2)
کد مطلب: ٦٨٠٩ تاریخ انتشار: ١٠ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:1420آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : ادله كساني كه قائلند به عدم نياز به علم رجال (2)لینک دانلودالثاني: عمل المشهور جابر لضعف السند ذهب بعضهم إلي أنّ كلّ خبر عمل به المشهور فهو حجّة، سواء أكان الراوي ثقة، أم لا، وكلّ خبر لم يعمل به المشهور فليس بحجّة، وإن كانت رواته ثقات. وفيه: أنّ معرفة المشهور في كلّ المسائل أمر مشكل عليهم السلام لأنّ جملة من المسائل غير معنونة في كتبهم، وجملة اُخري لا شهرة لها عليهم السلام بل اختلفت فيها العلماء، كما عنونها العلاّمة في كتابه المسمّي بـ «مختلف الشيعة»، وقسم منها يعدّ من الأشهر والمشهور، فلا مناص إذاً من القول بحجيّة قول الثقات وإن لم يكن مشهوراً. الثالث: فضح الناس إنّ علم الرجال علم منكر يجب التحرّز منه عليهم السلام لأنّ فيه كشف مساوئ الناس، وقد نهينا عن تجسّس معايبهم، واُمرنا بالغضّ والستر. وفيه: أوّلاً: النقض بباب المرافعات عليهم السلام حيث إنّ للمنكِر جرح شاهد المدّعي وتكذيبه، وجواز ذكر المعايب في مورد الاستشارة، وغير ذلك ممّا يجوز فيه الاغتياب. ثانياً: إنّ الأحكام الإلهيّة أولي بالحفظ من الحقوق التي اُشير إليها. ثالثاً: سقوط حرمة المقدّمة المنحصرة، إذا توقّف عليها واجب أهمّ، كإنقاذ الغريق عند كونه أجنبيّة، أو توقّفه علي غصب الآلة، أو المرور في طريق مغصوب. رابعاً: صدور ذلك عن أئمّتنا بالنسبة إلي كثير من الرواة المجروحين بالاعتقاد والجوارح. راجع: تنقيح المقال: 1/176.التمارين:حدّثنا محمّد بن الحسن، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار، عن علي بن محمّد القاساني، عن القاسم بن محمد الاصفهاني، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إذا رأيتم العالم محبّاً للدنيا، فاتّهموه علي دينكم عليهم السلام فإنّ كلّ محبّ يحوط بما أحبّ، وقال: أوحي اللّه عزّ وجل ّإلي داود (عليه السلام) : لا تجعل بيني وبينك عالماً مفتوناً بالدنيا، فيصدّك عن طريق محبّتي عليهم السلام فإنّ أولئك قطّاع طريق عبادي المريدين عليهم السلام إنّ أدني ما أنا صانع بهم، أن أنزع حلاوة مناجاتي من قلوبهم. علل الشرايع: 2/394 ح 12، والكافي: 1/46 ح4. * ما هو المراد من الاتّهام؟ * ما ذا قال النجاشي في حقّ محمّد بن الحسن الصفّار؟ * اذكر ثلاثة من كتب محمّد بن الحسن الصفّار. * من هو مؤلّف كتاب بصائر الدرجات من بين الرواة الواقعين في السند؟ وما هو موضوع هذا الكتاب؟