رجال پايه 8 : اصول رجالي ثانويه (فهرست منتجب الدين و....)
کد مطلب: ٦٨٠٤ تاریخ انتشار: ١٥ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:1184آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : اصول رجالي ثانويه (فهرست منتجب الدين و....)(11)الأصول الرجاليّة الثانويّة ـ 535 ـ من هو مؤلّف فهرست منتجب الدين؟ 36 ـ ما هو الداعي لتأليف هذا الفهرست؟ 37 ـ ما هي مميّزات فهرست الشيخ منتجب الدين؟ 38 ـ من هو مؤلّف معالم العلماء؟ 39 ـ ما هي مميّزات معالم العلماء؟ 40 ـ من هو مؤلّف رجال ابن داود؟ 41 ـ من هو مؤلّف خلاصة الأقوال؟35 ـ من هو مؤلّف فهرست منتجب الدين؟فهرست منتجب الدين: كتاب فهرست منتجب الدين: تأليف عليّ بن عبيد اللّه بن الحسن بن الحسين، المتوفّي بعد سنة: 585. قال صاحب الرياض هو الميرزا عبد اللّه الأفندي الإصفهاني من أعلام القرن الثاني عشر وكتابه «رياض العلماء» في سير وأحوال العلماء منّا ومن مخالفينا، وقد طبع منه القسم الخاصّ بنا في ستّة أجزاء بتحقيق الفاضل المتتبّع السيّد أحمد الحسيني. فيه: «كان بحراً لا ينزف، شيخ الأصحاب». قال عبد الكريم بن محمّد الرافعي الشافعي فيه: «شيخ ريّان من علم الحديث سماعاً، وضبطاً، وحفظاً، وجمعاً». رياض العلماء: 4/140. قال الشيخ الحرّ العاملي فيه: «كان فاضلا، عالماً، ثقةً، صدوقاً». أمل الآمل: 2/194.36 ـ ما هو الداعي لتأليف هذا الفهرست؟كان قد ألّفه باقتراح السيّد أبي القاسم يحيي بن الصدر، حيث قال له: «لم يصنّف بعد الشيخ الطوسي كتاباً في مشايخ الشيعة ومصنّفيهم». فأجابه الشيخ منتجب الدين بقوله: «لو أخّر اللّه أجلي، وحقّق أملي عليهم السلام لأضفت إليه ما عندي من أسماء مشايخ الشيعة ومصنّفيهم». راجع: فهرس الشيخ منتجب الدين: 5.37 ـ ما هي مميّزات فهرست الشيخ منتجب الدين؟لفهرست الشيخ منتجب الدين مميّزات: * هذا الفهرست تكملة لفهرست الشيخ الطوسي، ذكر فيه من كان في عصر المفيد، ومن بعده إلي عصره المتجاوز عن مائة وخمسين سنة. * جاء فيه بتراجم كثير من شخصيّات الشيعة ناهز عددهم 540 شخصيّة علميّة من دون أن يذكر لهم أصلاً وتصنيفاً، ومن ذكر لهم كتاباً، لا يتجاوزون حدود مائة شخص. * صار هذا الكتاب مصدراً لمن جاء بعده من العلماء، وقد أكثر النقل عن هذا الفهرست، ابن حجر العسقلاني في كتابه «لسان الميزان» معبّراً عنه بـ «رجال الشيعة» أو «رجال الإماميّة».38 ـ من هو مؤلّف معالم العلماء؟معالم العلماء: إنّ كتاب معالم العلماء هو تأليف: الحافظ الشهير، محمّد بن علي بن شهر آشوب المازندراني، المتوفّي سنة: 588. قال الصفدي فيه: «أحد شيوخ الشيعة، حفظ القرآن، وله ثمان سنين، وبلغ النهاية في أصول الشيعة، كان يرحل إليه من البلاد». الوافي بالوفيات: 4/164.39 ـ ما هي مميّزات معالم العلماء؟ولمعالم العلماء مميّزات: * هذا الكتاب كسابقه تكملة لفهرست الشيخ الطوسي. * يتضمّن هذا الكتاب 1021 ترجمة لمشايخ الشيعة. * في آخرها «فصل فيما جهل مصنّفه» و«باب في بعض شعراء أهل البيت». * قد أصبح من المدارك المهمّة لعلماء الرجال، كالعلاّمة الحلّي ومن بعده.40 ـ من هو مؤلّف رجال ابن داود؟رجال ابن داود: كتاب رجال ابن داود هو تأليف: الحسن بن علي بن داود الحلّي المولود سنة 674 المعاصر للعلامة الحلّي، ومشاركه في التلمّذ علي السيّد جمال الدين أحمد بن طاووس، المتوفّي سنة: 673، وألّف كتاب رجاله هذا سنة 707.41 ـ من هو مؤلّف خلاصة الأقوال؟خلاصة الأقوال: كتاب «خلاصة الأقوال في علم الرجال» المعروف بـ «رجال العلاّمة» تأليف العلاّمة، الحسن بن يوسف بن المطهّر، المتوفّي: 726.التمارين:في الكافي: «... عن خلف بن حمّاد، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: من سعي في حاجة أخيه المسلم فاجتهد فيها، فأجري اللّه علي يديه قضاها، كتب اللّه عزّ وجلّ له حجّة وعمرة واعتكاف شهرين في مسجد الحرام وصيامهما. وإن اجتهد فيها ولم يجر اللّه قضاءها علي يديه، كتب اللّه عزّ وجلّ له حجّة وعمرة». 2/198. * ماذا نقل العلاّمة عن ابن الغضائري في خلف بن حمّاد؟ * لماذا توقّف العلاّمة في إسحاق بن عمّار، مع توثيق الشيخ والنجاشي ايّاه؟ * قال ابن داود في إبراهيم بن محمد بن أبي يحيي: كان خاصّاً بحديثنا، قر، ق (جخ، ست) والعامّة تضعفه لذلك. * ما هو المراد من قوله «قر» و«ق» و«جخ» و«ست» ولماذا ضعّفه العامّة؟
رجال پايه 8 : ابن غضائري و كتابش و نظر علماء در اعتبار كتاب ايشان - فاقد صوت
کد مطلب: ٦٨٠٥ تاریخ انتشار: ١٤ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:1262آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : ابن غضائري و كتابش و نظر علماء در اعتبار كتاب ايشان - فاقد صوت
(10)الأصول الرجاليّة الثانويّة ـ 431 ـ من هو ابن الغضائري؟ 32 ـ كم كتاباً لابن الغضائري؟ 33 ـ من هو أوّل من وقف علي كتاب ابن الغضائري، ومن ينقل عنه؟ 34 ـ ما هي آراء العلماء في اعتبار كتاب ابن الغضائري وعدمه؟31 ـ من هو ابن الغضائري؟رجال ابن الغضائري: المراد من ابن الغضائري هو: أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه بن إبراهيم الغضائري، وكان معاصراً للنجاشي والطوسي.32 ـ كم كتاباً لابن الغضائري؟الظاهر أنّ لابن الغضائري أربعة كتب. الأوّل والثاني: ماصرّح به الشيخ في مقدمّة فهرسه بقوله: «بأنّ له كتابين، أحدهما: ذكر فيه المصنّفات، والآخر: ذكر فيه الأصول عليهم السلام غير أنّ هذين الكتابين لم ينسخهما أحد من أصحابنا، واخترم هو(رحمه الله)، وعمد ورثته إلي إهلاك هذين الكتابين». الفهرست: 1 . الثالث: كتاب الممدوحين، الذي لم يصل إلينا، ولكن ينقل عنه العلاّمة في رجاله. يقول العلاّمة في ترجمة محمد بن مصادف: اختلف قول ابن الغضائري فيه ففي أحد الكتابين: «إنّه ضعيف»، وفي الآخر: «إنّه ثقة». وكذا في موارد أخري. وهذه النصوص تعطي أنّ للرجل كتابين، أحدهما: في الضعفاء والمذمومين، والآخر: في الممدوحين والموّثقين. فراجع: كليّات في علم الرجال: 88.33 ـ من هو أوّل من وقف علي كتاب ابن الغضائري، ومن ينقل عنه؟الرابع: كتاب الضعفاء الذي وصل إلينا علي النحو الذي سنشير إليه. أوّل من وقف علي رجال ابن الغضائري، هو السيّد أحمد بن طاووس المتوفّي سنة: 673، فأدرجه في كتابه المسمّي بـ «حلّ الإشكال في معرفة الرجال»، ثمّ نقل عنه تلميذاه: العلاّمة وابن داود في رجاليهما. أمّا كتاب «حلّ الإشكال» فكان موجوداً عند صاحب المعالم، فاستخرج منه كتابه الموسوم بـ «التحرير الطاووسي»، ثمّ انتقلت تلك النسخة إلي المولي عبد اللّه التستري، المتوفّي سنة: 1021، فاستخرج منها عبارات ابن الغضائري، ثمّ أدخل تلميذه المولي عناية اللّه القهبائي النسخة بتمامها في كتابه «مجمع الرجال».34 ـ ما هي آراء العلماء في اعتبار كتاب ابن الغضائري وعدمه؟اختلفت أقوال العلماء في اعتبار كتاب ابن الغضائري وعدمه: 1 ـ قال المحقّق المتتبّع الطهراني في الذريعة: إنّ الكتاب ليس له عليهم السلام بل هو لبعض المعاندين لأكابر الشيعة، وأراد الوقيعة فيهم بكلّ حيلة، وأدرج فيه بعض مقالات ابن الغضائري تمويهاً ليقبل منه ما أراد إثباته من القبائح. الذريعة:10/89. 2 - قال السيّد الخوئي: أنّ الكتاب المنسوب، إلي ابن الغضائري لم يثبت، بل جزم بعضهم بأنّه موضوع. معجم رجال الحديث: 1/102 - 103 3 ـ ذهب العلاّمة إلي ثبوت الكتاب إليه ثبوتاً قطعيّاً، وتوقّف في كثير من الرواة لأجل تضعيف ابن الغضائري. يحتاب إلي التنقيح وذكر المصدر كما أنّه توقّف في روايات حذيفة بن منصور عليهم السلام لتضعيف ابن الغضائري مع توثيق المفيد والنجاشي ايّاه، وقال في أحمد بن هلال: وعندي أنّ روايته غير مقبولة، مع قول النجاشي فيه: أنّه صالح الرواية. وقال في أبان بن أبي عياش: والأقوي عندي التوقف فيما يروية لشهادة ابن الغضائري عليه. وقال في جعفر بن محمّد بن مالك: فعندي في حديثه توقّف، ولا أعمل بروايته، مع أنّ الشيخ الطوسي وثّقه. خلاصة الاقوال: 131 ر2. 4 ـ قال المحقّق التستري: وإن اشتهر من عصر المجلسي عدم العبرة به، لأنّه يتسرّع إلي جرح الأجلّة، إلاّ أنّه كلام قشري، ولم أر مثله في دقّة نظره. ويكفيه اعتماد مثل النجاشي ـ الذي هو عنهدهم أضبط اهل الرجال ـ عليه ... فتقدّم قول الشيخ والنجاشي عليه غير معلوم. قاموس الرجال: 1/ 55. 5 ـ ذهب الوحيد البهبهاني إلي أنّ تضعيفه وجرحه للرواة لم يكن مستنداً إلي الشهادة والسماع عليهم السلام بل كان اجتهاداً منه عند النظر إلي روايات الرواة. 5 ـ اختار شيخنا الاُستاد المحقّق السبحاني هذا القول، مضيفاً أنّ كلامه حجّة في غير التوثيق والتضعيف عليهم السلام كما إذا وصف الراوي بأنّه كوفيّ، أو بصريّ، أو واقفيّ، أو فطحيّ، أو له كتب. كليّات في علم الرجال: 103.التمارين:في الكافي: «عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسي، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن محبوب ... عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: من أحبّ للّه، وأبغض للّه، وأعطي للّه، فهو ممّن كمل ايمانه». الكافي: 2/124. * أذكر ما قال ابن الغضائري في حقّ أحمد بن محمد بن خالد. * من هو المراد من ابن محبوب؟ * ماذا قال الشيخ والنجاشي في أحمد بن محمد بن عيسي؟
رجال پايه 8 : فهرست شيخ طوسي و مميزات آن
کد مطلب: ٦٨٠٦ تاریخ انتشار: ١٣ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:1158آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : فهرست شيخ طوسي و مميزات آن
لینک دانلود24 ـ ما هو أهمّ مميّزات فهرس الطوسي؟فهرست الشيخ الطوسي: ولفهرست الشيخ مميّزات: * إنّ الفهرست موضوع لذكر أصحاب الاُصول ومصنّفاتهم ، مع ذكر طرقه إليهم. * قد وعد في أوّل كتابه بأنّه يذكر ماقيل في حقّ الراوي من التعديل والتجريح، وهل يعوّل علي روايته أم لا؟ وهل هو موافق للحقّ أو هو مخالف له، ولكنّه لم يف بوعده إلاّ في قليل من الرواة. * إنّ الشيخ ربما يذكر في التهذيب أحاديث عن أصحاب الاُصول، ولم يذكر طريقه إليهم في المشيخة، ولكنّه ذكر طريقه إليهم في الفهرست عليهم السلام وبهذا تخرج تلك الأحاديث من الإرسال. * ربما يذكر الشيخ طريقاً ضعيفاً إلي صاحب أصل في المشيخة، ولكنّه ذكر طريقاً صحيحاً في الفهرست، وبهذا تخرج تلك الروايات من الضعف.التمارين:في الكافي: «... عن هشام بن سالم، عن أبان بن تغلب، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) : إنّ المؤمن ليُهوّل عليه في نومه، فيغفر له ذنوبه، وإنّه ليمتهن في بدنه، فيغفر له ذنوبه. الكافي: 2/444 ح4. * ماذا قال النجاشي في اعتبار هشام بن سالم؟ * ماذا قال الشيخ في اعتبار أبان بن تغلب؟
(9 )الأصول الرجاليّة الرئيسة ـ 325 ـ هل «الفهرست» بالتاء أم بدونها؟ 26 ـ ما الفرق بين مسلك الطوسي في الرجال ومسلكه في الفهرست؟ 27 ـ من هو مؤلّف رجال البرقي؟ 28 ـ ما هي مشخّصات رجال البرقي؟ 29 ـ ما هو المراد من المشيخة؟ 30 ـ ما هي فائدة المشيخة؟الفهرست:اين سؤال حذف شود25 ـ هل «الفهرست» بالتاء أم بدونها؟قال المحقّق المتتبّع العلاّمة الكلباسي: إنّ الظاهر ، أنّ الفهرست ، بالتاء من الأغاليط ، والصواب مع الفقدان عليهم السلام لما في القاموس: «الفِهرست: ـ بالكسر ـ الكتاب الذي يجمع فيه الكتب ، وقد فَهْرَس كتابه» القاموس المحيط: 2/247. (مادّة فهرس). كذا في لسان العرب: 6/167 ، وتاج العروس: 16/349 ، فيه بعد نقل كلام الليث: «قال غيره: هو معرّب الفهرست».وفي المحكيّ عن المغرب ، الفهرست: مجمع الأشياء ، وهو لغة روميّة ، وزنة فعلل ، و الفهرست غلط فاحش . وعن ديوان الأدب: إنّ التاء من مزيدات العوام.26 ـ ما الفرق بين مسلك الطوسي في الرجال ومسلكه في الفهرست؟الفرق بين مسلك الطوسي في الرجال والفهرست: بأنّ الرجال متكفّل بذكر أصحاب النبيّ والأئمّة(عليهم السلام)، سواء كان لهم كتاب أم لا عليهم السلام وأمّا الفهرست فهو متضمّن لذكر من له كتاب وتأليف.27 ـ من هو مؤلّف رجال البرقي؟اُستدلّ علي أنّ كتاب رجال البرقي ليس لأحمد بن محمّد بن خالد صاحب المحاسن عليهم السلام لاستناده فيه إلي سعد بن عبد اللّه الأشعري وعبد اللّه بن جعفر الحميري، وصرّح بسماعه منهما، وهما تلميذا أحمد بن محمد بن خالد، ولا معني للاستناد إلي كتاب التلميذ. قال المحقّق التستري: والذي يعلم من ملاحظة الطبقة، أ نّه لعبد اللّه بن أحمد البرقي الذي يروي عنه الكليني، أو أحمد بن عبد اللّه البرقي، الذي يروي عنه الصدوق، والثاني أقرب عليهم السلام لعنوانه سعداً والحميري. قاموس الرجال: 1/45.28 ـ ما هي مشخّصات رجال البرقي؟رجال البرقي: مشخّصات رجال البرقي: * كتاب الرجال للبرقي، كرجال الشيخ أتي فيه بأسماء أصحاب النبي (صلي الله عليه و آله و سلّم) والأئمّة(عليهم السلام) إلي الحجّة صاحب الزمان عجّل الّله تعالي فرجه الشريف. * لايوجد فيه أيّ تعديل وتجريح لمن ذكره من الأصحاب.29 ـ ما هو المراد من المشيخة؟المشيخة هي موضع ذكر المشايخ الذين حذفهم الصدوق والشيخ من الأسانيد ثمّ ذكروهم في آخر كتبهم. وتوضيح ذلك: إنّ الشيخ الكليني يذكر جميع السند غالباً إلاّ قليلا. ولكن الصدوق(قدس سره) اختصر في كتابه «من لايحضره الفقيه» الأسانيد، وحذف أوائل الأسناد وكذا الشيخ الطوسي(قدس سره) صدّر أحاديث كتابيه بأسماء أصحاب الأصول والمصنّفات من دون ذكر الوسائط بينه وبينهم عليهم السلام ثمّ ذكروا في آخر كتبهم طرقهم إلي من رووا عنهم أو عن أصولهم وهذا ما يعبّر عنه بالمشيخة.30 ـ ما هي فائدة المشيخة؟فائدة المشيخة هي: إخراج الأخبار عن حدّ المراسيل، وإلحاقها بقسم المسندات عليهم السلام كما صرّح به الشيخ الطوسي في أوّل مشيخة التهذيب بقوله: نحن نذكر الطرق التي يتوصل بها إلي رواية هذه الأصول والمصنفات ونذكرها علي غاية ما يمكن من الاختصار لتخرج الأخبار بذلك عن حدّ المراسيل وتلحق بباب المسندات. تهذيب الأحكام: ج 10، قسم المشيخة ص 5. ولهذا ذكر العلاّمة الحلّي وابن داود والقهبائي والأردبيلي والخوئي وغيرهم، طرق الشيخ والصدوق إلي أصحاب الأصول والمصنّفات، ثمّ بيّنوا صحيحها من سقيمها. ولكن ذهب السيّد البروجردي تبعاً للمجلسي الأوّل إلي أنّ المشيخة لم تكن إلاّ لمجرّد إظهار الأحاديث بصور المسندات عليهم السلام لا لأجل تحصيل العلم بنسبة الكتب إلي مؤلّفيها عليهم السلام فإنّ نسبة هذه الكتب إلي أصحابها كانت ثابتة غير محتاجة إلي تحصيل السند. وفي الجملة ذكرت هذه المشيخة لأجل التبرّك والتيّمن ولاتّصال السند كما هو المرسوم في تلك الأعصار. راجع: كليّات في علم الرجال: 393.التمارين:في الكافي: «... عن سهل بن زياد ... عبد الرحمن بن أبي نجران، عن الحارث بن المغيرة، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) : «المسلم أخو المسلم، هو عينه ومرآته ودليله، لا يخونه، ولا يخدعه، ولا يظلمه، ولا يكذّبه، ولا يغتابه». الكافي: 2/166 ح5. * ماذا قال الشيخ في حقّ سهل بن زياد في الرجال والفهرست؟ * ما ذا قال النجاشي في عبد الرحمن بن أبي نجران؟ * ما ذا قال النجاشي في الحارث بن المغيرة؟
رجال پايه 8 : كتب و اصول اوليه رجالي (رجال شيخ طوسي ره و ...) (2)
کد مطلب: ٦٨٠٧ تاریخ انتشار: ١٢ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:1110آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : كتب و اصول اوليه رجالي (رجال شيخ طوسي ره و ...) (2)لینک دانلود(8 )الأصول الرجاليّة الأوّليّة ـ 221 ـ من هو الشيخ الطوسي؟ 22 ـ ما هي مميّزات رجال الطوسي؟ 23 ـ لما ذا ذكر الشيخ بعض الرواة تارة في أصحاب الأئمة(عليهم السلام) وأخري في باب «من لم يرو عنهم(عليهم السلام)»؟ 24 ـ ما هو أهمّ مميّزات فهرس الطوسي؟21 ـ من هو الشيخ الطوسي؟إنّ المراد من الشيخ الطوسي هو: محمّد بن الحسن الطوسي، المولود سنة: 385، والمتوفّي سنة: 460. قال السيّد بحر العلوم: «شيخ الطائفة المحقّة، ورافع أعلام الشريعة الحقّة ، إمام الفرقة بعد الأئمّة المعصومين ـ صلوات اللّه عليهم أجمعين ـ عماد الشيعة الإماميّة في كلّ ما يتعلّق بالمذهب والدين ، محقّق الاُصول والفروع ، ومهذّب فنون المعقول والمسموع ، شيخ الطائفة علي الإطلاق ، ورئيسها الذي تلوي إليه الأعناق ، صنّف في جميع علوم الإسلام ، وكان القدوة في ذلك والإمام». رجال السيّد بحرالعلوم: 3/227.22 ـ ما هي مميّزات رجال الطوسي؟رجال الشيخ الطوسي: ولرجال الشيخ مميّزات: * استقصاء أصحاب الأئمّة(عليهم السلام) ومن روي عنهم، عدلا كان، أو ظالماً، أو فاسقاً، إماميّاً كان أو معانداً أو مخالفاً، فعدّ الخلفاء ومعاوية وعمرو بن العاص ونظراءهم من أصحاب النبي (صلي الله عليه و آله و سلّم) ، وعدّ زياد بن أبيه، وابنه: عبيد اللّه بن زياد، من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وعدّ المنصور الدوانيقي من أصحاب الصادق (عليه السلام) . قال المحقّق التستري: ويمكن أن يقال: إنّه ألّفه لبيان الرواة عن الأئمّة(عليهم السلام). قاموس الرجال: 1/19. *وذكر من تأخّر زمانه عنهم (عليهم السلام) من الرواة، أو من عاصرهم، ومن لم يرو عنهم كما صرّح به نفسه. رجال الطوسي: 2. في آخر الكتاب في باب «من لم يرو عنهم(عليهم السلام)». * فالظاهر كون الراوي إماميّاً ما لم يصرّح بالخلاف أو لا أقلّ شيعيّاً.23 ـ لما ذا ذكر الشيخ بعض الرواة تارة في أصحاب الأئمة(عليهم السلام) وأخري في باب «من لم يرو عنهم(عليهم السلام)»؟اختلف كلام العلماء في توجيه ذكر الشيخ راوياً في أصحاب أحد من الأئمّة(عليهم السلام)، ثمّ إيراده في باب «من لم يرو عنهم(عليهم السلام)». قال السيّد الداماد: «إنّ اصطلاح الشيخ في الأصحاب: أصحاب الرواية عليهم السلام دون أصحاب اللقاء. فمقتضاه أنّ المراد بالرواية ، أعمّ من الرواية بلا واسطة، أو معها، وبالأصحاب، خصوص أصحاب الرواية ، لاقياً كان ، أم لا». الرواشح السماوية: 63. الراشحة الرابعة عشرة. وقال السيّد البروجردي: الظاهر أنّ رجال الشيخ كان بصورة المسودّة، وكان غرضه الرجوع إليه ثانياً لتنظيمه وترتيبه هذا يخالف ما ذكر النجاشي من أنّ كتاب الرجال من مؤلّفات الشيخ الطوسي، وهو يدلّ علي نشره قبل سنة: 450، أي سنة وفاة النجاشي.، كما يشهد علي ذلك، اقتصاره في بعض الرواة علي مجرّد ذكر اسمه واسم أبيه من دون تعرّض لبيان حاله من حيث الوثاقة وغيرها، وكذا ذكر بعض الرواة مكرّراً ... وكلّ ذلك يرجع إلي كثرة اشتغاله بالتأليف والتصنيف ... بحيث لو قسّمت مدّة حياته علي تأليفاته، لا يقع في مقابل كتابه هذا، إلاّ ساعات محدودة. نهاية التقرير: 2/270.
رجال پايه 8 : كتب و اصول اوليه رجالي (رجال كشي و نجاشي) (1)
کد مطلب: ٦٨٠٨ تاریخ انتشار: ١١ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:1460آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : كتب و اصول اوليه رجالي (رجال كشي و نجاشي) (1)لینک دانلود(7 )الأصول الرجاليّة الأوّليّة ـ 114 ـ من هو مؤلّف رجال الكشّي؟ 15 ـ ما هو اسم رجال الكشّي؟ وهل وصل إلينا؟ 16 ـ من هذّب رجال الكشّي؟ ولماذا؟ 17 ـ ما هي أهمّ خصوصيّات رجال الكشّي؟ 18 ـ من هو مؤلّف رجال النجاشي؟ 19 ـ ما هو الداعي لتأليف هذا الكتاب؟ 20 ـ ما هي أهمّ مميّزات رجال النجاشي؟14 ـ من هو مؤلّف رجال الكشّي؟رجال الكشّي: رجال الكشّي هو: تأليف محمّد بن عمر بن عبد العزيز، المعروف بالكشّي، وكان معاصراً للكليني. وقال النجاشي فيه: «كان ثقة، عيناً، وروي عن الضعفاء كثيراً، وصحب العيّاشي، وأخذ عنه، وتخرّج عليه، له كتاب الرجال، كثير العلم، وفيه أغلاط كثيرة». رجال النجاشي: 372 رقم 1018. وقال الشيخ الطوسي: «ثقة، بصير بالأخبار والرجال». فهرست الشيخ: 141 رقم 604، ورجال الشيخ: 497.15 ـ ما هو اسم رجال الكشّي؟ وهل وصل إلينا؟أسمي الكشّي رجاله بـ «معرفة الرجال» أو «معرفة الناقلين عن الأئمّة الصادقين» وكان موجوداً عند السيّد بن طاووس والشهيد الثاني عليهم السلام ولكنّه لم يصل إلينا، والموجود من رجال الكشّي في هذه الأعصار، هو كتاب «اختيار معرفة الرجال».16 ـ من هذّب رجال الكشّي؟ ولماذا؟وكان رجال الكشّي جامعاً لرواة العامّة والخاصّة كما صرّح به القهبائي في مجمع الرجال: 1/251.، ومشتملا علي الهفوات والاشتباهات، وقد قام الشيخ الطوسي، بتلخيصه، وأسقط منه الزوائد وسمّاه بـ «اختيار الرجال».17 ـ ما هي أهمّ خصوصيّات رجال الكشّي؟ومن خصوصيّات رجال الكشّي: * نقله الروايات المتعلقّة بالرواة، بحيث يمهّد للقارئ الواعي، تمييز الثقة عن الضعيف. * تأليفه علي نهج الطبقات، مبتدئاً بأصحاب الرسول والوصيّ إلي أن يصل إلي أصحاب العسكري، صلوات اللّه عليهم أجمعين.18 ـ من هو مؤلّف رجال النجاشي؟رجال النجاشي: مؤلّف رجال النجاشي هو: الشيخ أبو العباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس الشهير بـ «النجاشي»، المتوفّي سنة: 450 هـ. الرجل من نقّاد هذا الفنّ، ومن أجلاّئه وأعيانه، وحاز قصب السبق في ميدانه. قال العلاّمة فيه: «إنّه ثقة ، معتمد عليه عندي». رجال العلاّمة الحلّي: 20 ، رقم 53. قال الحرّ العاملي فيه: «إ نّه ثقة ، جليل القدر ». أمل الآمل: 2/15 رقم 30. قال السيّد بحر العلوم: «أحمد بن علي النجاشي (رحمه الله) أحد المشائخ الثقات ، والعدول الأثبات ، من أعظم أركان الجرح والتعديل ، وأعلم علماء هذا السبيل ، أجمع علماؤنا علي الاعتماد عليه ، وأطبقوا علي الاستناد في أحوال الرجال إليه». رجال السيّد بحرالعلوم: 2/35. وقال في موضع آخر: «فهو أبو عذر هذا الأمر يقال: فلان أبوعذرها ، إذا كان هو الذي افترعها وافتضّها. الصحاح: 2/738 مادّة «عذر»، وتهذيب لسان العرب: 2/150، والقاموس المحيط: 2/89.، وسابق حلبته ، كما يعلم من كتابه الذي لا نظير له في فنّ الرجال». رجال السيّد بحرالعلوم: 2/370.19 ـ ما هو الداعي لتأليف هذا الكتاب؟الحوافز التي دعت النجاشي إلي تأليف هذا الكتاب، هو تعيير قوم من المخالفين بأنّ الإماميّة لاسلف لهم ولامصنّف. وقال النجاشي: «هذا قول من لا علم له بالناس، ولا وقف علي أخبارهم، ولا عرف منازلهم، وتاريخ أخبار أهل العلم، ولا لقي أحداً فيعرف منه ...». رجال النجاشي: 3. (مقدّمة الكتاب).20 ـ ما هي أهمّ مميّزات رجال النجاشي؟ولرجال النجاشي مميّزات: * اختصاصه برجال الشيعة، ولايذكر غير الشيعي، إلاّ إذا كان من الذين رووا عنهم أو صنّف لهم. * تعرّضه لجرح الرواة وتعديلهم غالباً، استقلالاً، أو استطراداً. * تثبّت النجاشي في مقالاته، وتأمّله في إفاداته، والمعروف أ نّه من أثبت علماء الرجال وأضبطهم. * سعة معرفة النجاشي بفنّ الرجال، وكثرة اطّلاعه علي الأشخاص من جهة معاصرته ومعاشرته لغير واحد منهم، وصحبته لكثير من العارفين بالرجال. * تأليف هذا الكتاب بعد فهرست الشيخ، وكونه ناظراً فيه عليهم السلام وكان المحقّق السيّد البروجردي يعتقد بأنّ رجال النجاشي كالذيل لفهرست الشيخ. كما صرّح به شيخنا الأستاذ العلاّمة السبحاني. كليّات في علم الرجال: 63.التمارين:في الكافي: ... عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «المؤمن أصلب من الجبل، الجبل يُستقلّ منه، والمؤمن لا يستقلّ من دينه شيء».الكافي: 2/241 ح37. * أذكر رواية عن رجال الكشّي في مدح زرارة ورواية في ذمّه. * أذكر رواية عن رجال الكشّي في وجه جمع هاتين الروايتين.
رجال پايه 8 : ادله كساني كه قائلند به عدم نياز به علم رجال (2)
کد مطلب: ٦٨٠٩ تاریخ انتشار: ١٠ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:1420آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : ادله كساني كه قائلند به عدم نياز به علم رجال (2)لینک دانلودالثاني: عمل المشهور جابر لضعف السند ذهب بعضهم إلي أنّ كلّ خبر عمل به المشهور فهو حجّة، سواء أكان الراوي ثقة، أم لا، وكلّ خبر لم يعمل به المشهور فليس بحجّة، وإن كانت رواته ثقات. وفيه: أنّ معرفة المشهور في كلّ المسائل أمر مشكل عليهم السلام لأنّ جملة من المسائل غير معنونة في كتبهم، وجملة اُخري لا شهرة لها عليهم السلام بل اختلفت فيها العلماء، كما عنونها العلاّمة في كتابه المسمّي بـ «مختلف الشيعة»، وقسم منها يعدّ من الأشهر والمشهور، فلا مناص إذاً من القول بحجيّة قول الثقات وإن لم يكن مشهوراً. الثالث: فضح الناس إنّ علم الرجال علم منكر يجب التحرّز منه عليهم السلام لأنّ فيه كشف مساوئ الناس، وقد نهينا عن تجسّس معايبهم، واُمرنا بالغضّ والستر. وفيه: أوّلاً: النقض بباب المرافعات عليهم السلام حيث إنّ للمنكِر جرح شاهد المدّعي وتكذيبه، وجواز ذكر المعايب في مورد الاستشارة، وغير ذلك ممّا يجوز فيه الاغتياب. ثانياً: إنّ الأحكام الإلهيّة أولي بالحفظ من الحقوق التي اُشير إليها. ثالثاً: سقوط حرمة المقدّمة المنحصرة، إذا توقّف عليها واجب أهمّ، كإنقاذ الغريق عند كونه أجنبيّة، أو توقّفه علي غصب الآلة، أو المرور في طريق مغصوب. رابعاً: صدور ذلك عن أئمّتنا بالنسبة إلي كثير من الرواة المجروحين بالاعتقاد والجوارح. راجع: تنقيح المقال: 1/176.التمارين:حدّثنا محمّد بن الحسن، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار، عن علي بن محمّد القاساني، عن القاسم بن محمد الاصفهاني، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إذا رأيتم العالم محبّاً للدنيا، فاتّهموه علي دينكم عليهم السلام فإنّ كلّ محبّ يحوط بما أحبّ، وقال: أوحي اللّه عزّ وجل ّإلي داود (عليه السلام) : لا تجعل بيني وبينك عالماً مفتوناً بالدنيا، فيصدّك عن طريق محبّتي عليهم السلام فإنّ أولئك قطّاع طريق عبادي المريدين عليهم السلام إنّ أدني ما أنا صانع بهم، أن أنزع حلاوة مناجاتي من قلوبهم. علل الشرايع: 2/394 ح 12، والكافي: 1/46 ح4. * ما هو المراد من الاتّهام؟ * ما ذا قال النجاشي في حقّ محمّد بن الحسن الصفّار؟ * اذكر ثلاثة من كتب محمّد بن الحسن الصفّار. * من هو مؤلّف كتاب بصائر الدرجات من بين الرواة الواقعين في السند؟ وما هو موضوع هذا الكتاب؟
رجال پايه 8 : ادله كساني كه قائلند به عدم نياز به علم رجال (1)
کد مطلب: ٦٨١٠ تاریخ انتشار: ٠٩ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:877آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : ادله كساني كه قائلند به عدم نياز به علم رجال (1)لینک دانلود(6 )وجه الحاجة إلي علم الرجال13 ـ ما هي أدلّة النافين، للحاجة إلي علم الرجال، وما هو الجواب عنها؟أنكر بعض الأصحاب من الأخباريّين الحاجة إلي علم الرجال واستدلّوا علي ذلك بوجوه ذكر المحقّق المامقاني اثني عشر وجهاً منها. راجع: تنقيح المقال: 1/175. وذكر شيخنا المحقّق السبحاني ثمانية وجوه، ونحن نكتفي بذكر ثلاثة وجوه. الأوّل: قطعيّة روايات الكتب الأربعة قال المحدّث الحرّ العاملي: «إنّا قد علمنا علماً قطعيّاً بالتواتر والأخبار المحفوفة بالقرائن، أنّه قد كان دأب قدمائنا وأئمّتنا(عليهم السلام) في مدّة تزيد علي ثلاثمائة سنة، ضبط الأحاديث وتدوينها في مجالس الأئمّة(عليهم السلام)وغيرها، وكانت همّة علمائنا مصروفة في تلك المدّة الطويلة في تأليف مايحتاج إليه من أحكام الدين، لتعمل به الشيعة، وقد بذلوا أعمارهم في تصحيحها، وضبطها، وعرضها علي أهل العصمة. واستمرّ ذلك إلي زمان الأئمّة الثلاثة أصحاب الكتب الأربعة، وبقيت تلك المؤلّفات بعدهم أيضاً مدّة، وأنّهم نقلوا كتبهم من تلك الكتب المعلومة، المجمع علي ثبوتها، وكثير من تلك، وصلت إلينا وسائل الشيعة: 30/193. طبعة آل البيت، وراجع أيضاً: الحدائق الناضرة: 1/20.». وقال في موضع آخر: «إنّ جميع علماء الإماميّة أجمعوا علي اعتبار الكتب الأربعة، والعمل بها، والشهادة بكونها منقولة عن الاُصول الأربعمائة المجمع عليها، المعروضة علي الأئمة(عليهم السلام) عليهم السلام بل بعضهم يدّعي انحصار المعتمدة في الفروع، أو الكتب المتواترة فيها». الفوائد الطوسيّة: 10، الفائدة الأولي. قال السيّد الخوئي: «ذهب جماعة من المحدّثين إلي أنّ روايات الكتب الأربعة قطعيّة الصدور، وهذا القول باطل من أصله عليهم السلام إذ كيف يمكن دعوي القطع بصدور رواية رواها واحد عن واحد، ولا سيّما أنّ في رواة الكتب الأربعة من هو معروف بالكذب والوضع؟!. كما قال النجاشي في عبد الرحمن بن كثير: «كان ضعيفاً غمز أصحابنا عليه، وقالوا: كان يضع الحديث». رجال النجاشي:234. وقع هذا في أسناد اثنتين وأربعين رواية. راجع: معجم رجال الحديث: 9/344. وقال العلاّمة في المفضّل بن صالح أبي جميلة: «ضعيف، كذّاب، يضع الحديث». الخلاصة: 258. وقد وقع بعنوان المفضّل بن صالح وأبي جميلة في أسناد جملة من الروايات تبلغ مائة وخمسة وخمسين مورداً. راجع: معجم رجال الحديث: 18/277 و21/96. ودعوي القطع بصدقهم في خصوص روايات الكتب الأربعة ـ لقرائن دلّت علي ذلك ـ لا أساس لها عليهم السلام فإنّها بلا بيّنة وبرهان». معجم رجال الحديث: 1/22. ويأتي الكلام في ذلك مفصّلاً عند البحث في التوثيقات العامّة. ثمّ نقل ما ذكره في الوسائل، فأجاب عنه بما هذا ملخّصه: أوّلا: إنّ أصحاب الأئمّة(عليهم السلام)، وإن بذلوا غاية جهدهم في أمر الحديث، إلاّ أنّ كونهم في دور التقيّة، وعدم تمكنّهم من نشر الأحاديث علناً، ممّا لا يشكّ فيه ذو مسكة، ومع ذلك كيف يمكن دعوي أنّها قطعيّة الصدور؟ وثانياً: إنّ الاهتمام المزبور غاية ما يورثه العلم بصدور هذه الكتب عن أربابها، ولا يحصل لنا العلم بصدور رواياتها عن المعصومين(عليهم السلام) عليهم السلام لأنّ أرباب الكتب لم يكونوا كلّهم ثقات، أو ممّن لا يحتمل السهو والاشتباه فيهم، وهكذا من روي عنه أصحاب الكتب. ثمّ استدلّ بما ذكره الشيخ في العدّة: «... إنّ واحداً منهم إذا أفتي بشيء لا يعرفونه سألوه من أين قلت هذا؟ فإذا أحالهم إلي كتاب معروف، أو أصل مشهور، وكان راويه ثقة لا ينكر حديثه، سكتوا، وسلّموا الأمر في ذلك وقبلوا قوله». العدّة في الاُصول: 1/338. فإنّ دلالة هذا الكلام علي أنّ روايات الكتب المعروفة لم تكن قطعيّة الصدور، وإنّما يلزم قبولها بشرط أن تكون رواتها ثقات عليهم السلام للإجماع علي أنّ حجيّتها حينئذ واضحة ظاهرة ... وعلي الجملة: إنّ دعوي القطع بصدور جميع روايات الكتب الأربعة من المعصومين(عليهم السلام) واضحة البطلان، ويؤكّد ذلك أنّ أرباب هذه الكتب بأنفسهم لم يكونوا يعتقدون ذلك. معجم رجال الحديث: 1/24.
رجال پايه 8 : ادله كساني كه قائل به ضروري بودن علم رجال هستند (2)
کد مطلب: ٦٨١١ تاریخ انتشار: ٠٨ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:871آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : ادله كساني كه قائل به ضروري بودن علم رجال هستند (2)
لینک دانلودالثاني: الرجوع إلي صفات الراوي في الأخبار العلاجيّة. * إنّ الأخبار العلاجيّة تأمر بالرجوع إلي صفات الراوي من الأعدليّة والأفقهيّة، حتّي يرتفع به التعارض بين الخبرين بترجيح أحدهما علي الآخر. ومن المعلوم أنّ إحراز هذه الصفات في الرواة، لا يحصل إلاّ بمراجعة علم الرجال. الثالث: وجود الوضّاعين والمدلّسين من الرواة * لاريب في وجود الوضّاعين والمتعمّدين للكذب بين الرواة، كما ورد عن الصادق (عليه السلام) «إنّ المغيرة بن سعيد دسّ في كتب أصحاب أبي أحاديث لم يحدّث بها أبي». رجال الكشّي: 224 رقم401. وقال أيضاً: «إنّا أهل بيت صادقون، لانخلو من كذّاب يكذب علينا، فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس». رجال الكشّي: 108 رقم 174، و305 رقم549. وهذا القسم من الروايات يثبت به المدّعي علي كلّ تقدير، سواء أصحّت الروايات أم لم تصحّ عليهم السلام لأنّها إنّ كانت صحيحة، يثبت وجود روايات مفتعلة علي لسان المعصومين(عليهم السلام)، وإن كانت مكذوبة، فيثبت أيضاً وجود تلك الروايات المصنوعة في الكتب الروائيّة. الرابع: السيرة المستمرّة علي تدوين الكتب الرجاليّة * قد استقرّت سيرة العلماء قديماً وحديثاً علي تدوين الكتب الرجاليّة وتنقيحها والرجوع إليها في معرفة أحوال الرواة والعمل بها،كما صرّح به الشيخ الطوسي في العدّة بقوله: «إنّا وجدنا الطائفة ميّزت الرجال الناقلة لهذه الأخبار، فوثّقت الثقات منهم، وضعّفت الضعفاء، وفرّقوا بين من يعتمد علي حديثه وروايته، ومن لا يعتمد علي خبره، ومدحوا الممدوح منهم، وذمّوا المذموم، وقالوا: فلان متّهم في حديثه، وفلان كذّاب، وفلان مخلّط، وفلان مخالف في المذهب والاعتقاد، وفلان واقفيّ، وفلان فطحيّ، وغير ذلك من الطعون التي ذكروها، وصنّفوا في ذلك الكتب، واستثنوا الرجال من جملة ما رووه من التصانيف في فهارستهم». عدّة الاُصول: 1/366. وتؤيّده الكتب الرجاليّة المؤلّفة في عصر الأئمّة(عليهم السلام)، كما صرّح به في تراجمهم، كعبد اللّه بن جَبَلة، المتوفّي سنة 219 هـ، من أصحاب الكاظم (عليه السلام) عليهم السلام بل له رواية عن الصادق (عليه السلام) كما في التهذيب: 9 ح1207، والاستبصار: 4 ح 669. ، له كتاب الرجال. رجال النجاشي: 216 رقم 536. والحسن بن علي بن فضّال، المتوفّي سنة 224 هـ، من أصحاب الكاظم (عليه السلام) ، له كتاب الرجال. المصدر نفسه: 37 رقم 72. وكذا ابنه علي بن الحسن المتولد سنة 206 هـ، له كتاب الرجال. المصدر نفسه: 257 رقم 676. والفضل بن شاذان، المولود قبل سنة 180 هـ من أصحاب الرضا (عليه السلام) ، ينقل عنه الرجاليّون كثيراً. ومحمّد بن خالد البرقي من أصحاب الكاظم (عليه السلام) عليهم السلام بل له رواية عن الصادق (عليه السلام) كما في الكافي: 8/183 ح208. وله كتاب الرجال. وابنه أحمد بن محمد بن خالد، المتوفّي سنة 274 هـ، له كتاب الطبقات وكتاب الرجال. رجال النجاشي: 76 رقم 182. راجع لتفصيل المقال، ما ذكره المحقّق المتتبع السيّد محسن الأمين في مؤلّفي الشيعة في علم الرجال أعيان الشيعة: 1/149، وراجع أيضاً: مصفّي المقال في علم الرجال للمحقّق المتتبع الطهراني.التمارين:عن أبي جعفر (عليه السلام) : «يا بنيّ! اعرف منازل الشيعة علي قدر روايتهم ومعرفتهم ...». بحار الأنوار: 2/184 ح4. عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : «إذا حدّثتم بحديث، فاسندوه إلي الذي حدّثكم ، فإن كان حقّاً فلكم ، وإن كان كذباً فعليه». الكافي: 1/52 ح7. * ما هو المراد من قدر روايتهم؟ * ما هو المراد من الإسناد، وما هو دوره في قبول الرواية وردّها؟