رجال پايه 8 : ادله كساني كه قائلند به عدم نياز به علم رجال (2)
کد مطلب: ٦٨٠٩ تاریخ انتشار: ١٠ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:1420آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : ادله كساني كه قائلند به عدم نياز به علم رجال (2)لینک دانلودالثاني: عمل المشهور جابر لضعف السند ذهب بعضهم إلي أنّ كلّ خبر عمل به المشهور فهو حجّة، سواء أكان الراوي ثقة، أم لا، وكلّ خبر لم يعمل به المشهور فليس بحجّة، وإن كانت رواته ثقات. وفيه: أنّ معرفة المشهور في كلّ المسائل أمر مشكل عليهم السلام لأنّ جملة من المسائل غير معنونة في كتبهم، وجملة اُخري لا شهرة لها عليهم السلام بل اختلفت فيها العلماء، كما عنونها العلاّمة في كتابه المسمّي بـ «مختلف الشيعة»، وقسم منها يعدّ من الأشهر والمشهور، فلا مناص إذاً من القول بحجيّة قول الثقات وإن لم يكن مشهوراً. الثالث: فضح الناس إنّ علم الرجال علم منكر يجب التحرّز منه عليهم السلام لأنّ فيه كشف مساوئ الناس، وقد نهينا عن تجسّس معايبهم، واُمرنا بالغضّ والستر. وفيه: أوّلاً: النقض بباب المرافعات عليهم السلام حيث إنّ للمنكِر جرح شاهد المدّعي وتكذيبه، وجواز ذكر المعايب في مورد الاستشارة، وغير ذلك ممّا يجوز فيه الاغتياب. ثانياً: إنّ الأحكام الإلهيّة أولي بالحفظ من الحقوق التي اُشير إليها. ثالثاً: سقوط حرمة المقدّمة المنحصرة، إذا توقّف عليها واجب أهمّ، كإنقاذ الغريق عند كونه أجنبيّة، أو توقّفه علي غصب الآلة، أو المرور في طريق مغصوب. رابعاً: صدور ذلك عن أئمّتنا بالنسبة إلي كثير من الرواة المجروحين بالاعتقاد والجوارح. راجع: تنقيح المقال: 1/176.التمارين:حدّثنا محمّد بن الحسن، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار، عن علي بن محمّد القاساني، عن القاسم بن محمد الاصفهاني، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إذا رأيتم العالم محبّاً للدنيا، فاتّهموه علي دينكم عليهم السلام فإنّ كلّ محبّ يحوط بما أحبّ، وقال: أوحي اللّه عزّ وجل ّإلي داود (عليه السلام) : لا تجعل بيني وبينك عالماً مفتوناً بالدنيا، فيصدّك عن طريق محبّتي عليهم السلام فإنّ أولئك قطّاع طريق عبادي المريدين عليهم السلام إنّ أدني ما أنا صانع بهم، أن أنزع حلاوة مناجاتي من قلوبهم. علل الشرايع: 2/394 ح 12، والكافي: 1/46 ح4. * ما هو المراد من الاتّهام؟ * ما ذا قال النجاشي في حقّ محمّد بن الحسن الصفّار؟ * اذكر ثلاثة من كتب محمّد بن الحسن الصفّار. * من هو مؤلّف كتاب بصائر الدرجات من بين الرواة الواقعين في السند؟ وما هو موضوع هذا الكتاب؟
رجال پايه 8 : ادله كساني كه قائلند به عدم نياز به علم رجال (1)
کد مطلب: ٦٨١٠ تاریخ انتشار: ٠٩ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:877آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : ادله كساني كه قائلند به عدم نياز به علم رجال (1)لینک دانلود(6 )وجه الحاجة إلي علم الرجال13 ـ ما هي أدلّة النافين، للحاجة إلي علم الرجال، وما هو الجواب عنها؟أنكر بعض الأصحاب من الأخباريّين الحاجة إلي علم الرجال واستدلّوا علي ذلك بوجوه ذكر المحقّق المامقاني اثني عشر وجهاً منها. راجع: تنقيح المقال: 1/175. وذكر شيخنا المحقّق السبحاني ثمانية وجوه، ونحن نكتفي بذكر ثلاثة وجوه. الأوّل: قطعيّة روايات الكتب الأربعة قال المحدّث الحرّ العاملي: «إنّا قد علمنا علماً قطعيّاً بالتواتر والأخبار المحفوفة بالقرائن، أنّه قد كان دأب قدمائنا وأئمّتنا(عليهم السلام) في مدّة تزيد علي ثلاثمائة سنة، ضبط الأحاديث وتدوينها في مجالس الأئمّة(عليهم السلام)وغيرها، وكانت همّة علمائنا مصروفة في تلك المدّة الطويلة في تأليف مايحتاج إليه من أحكام الدين، لتعمل به الشيعة، وقد بذلوا أعمارهم في تصحيحها، وضبطها، وعرضها علي أهل العصمة. واستمرّ ذلك إلي زمان الأئمّة الثلاثة أصحاب الكتب الأربعة، وبقيت تلك المؤلّفات بعدهم أيضاً مدّة، وأنّهم نقلوا كتبهم من تلك الكتب المعلومة، المجمع علي ثبوتها، وكثير من تلك، وصلت إلينا وسائل الشيعة: 30/193. طبعة آل البيت، وراجع أيضاً: الحدائق الناضرة: 1/20.». وقال في موضع آخر: «إنّ جميع علماء الإماميّة أجمعوا علي اعتبار الكتب الأربعة، والعمل بها، والشهادة بكونها منقولة عن الاُصول الأربعمائة المجمع عليها، المعروضة علي الأئمة(عليهم السلام) عليهم السلام بل بعضهم يدّعي انحصار المعتمدة في الفروع، أو الكتب المتواترة فيها». الفوائد الطوسيّة: 10، الفائدة الأولي. قال السيّد الخوئي: «ذهب جماعة من المحدّثين إلي أنّ روايات الكتب الأربعة قطعيّة الصدور، وهذا القول باطل من أصله عليهم السلام إذ كيف يمكن دعوي القطع بصدور رواية رواها واحد عن واحد، ولا سيّما أنّ في رواة الكتب الأربعة من هو معروف بالكذب والوضع؟!. كما قال النجاشي في عبد الرحمن بن كثير: «كان ضعيفاً غمز أصحابنا عليه، وقالوا: كان يضع الحديث». رجال النجاشي:234. وقع هذا في أسناد اثنتين وأربعين رواية. راجع: معجم رجال الحديث: 9/344. وقال العلاّمة في المفضّل بن صالح أبي جميلة: «ضعيف، كذّاب، يضع الحديث». الخلاصة: 258. وقد وقع بعنوان المفضّل بن صالح وأبي جميلة في أسناد جملة من الروايات تبلغ مائة وخمسة وخمسين مورداً. راجع: معجم رجال الحديث: 18/277 و21/96. ودعوي القطع بصدقهم في خصوص روايات الكتب الأربعة ـ لقرائن دلّت علي ذلك ـ لا أساس لها عليهم السلام فإنّها بلا بيّنة وبرهان». معجم رجال الحديث: 1/22. ويأتي الكلام في ذلك مفصّلاً عند البحث في التوثيقات العامّة. ثمّ نقل ما ذكره في الوسائل، فأجاب عنه بما هذا ملخّصه: أوّلا: إنّ أصحاب الأئمّة(عليهم السلام)، وإن بذلوا غاية جهدهم في أمر الحديث، إلاّ أنّ كونهم في دور التقيّة، وعدم تمكنّهم من نشر الأحاديث علناً، ممّا لا يشكّ فيه ذو مسكة، ومع ذلك كيف يمكن دعوي أنّها قطعيّة الصدور؟ وثانياً: إنّ الاهتمام المزبور غاية ما يورثه العلم بصدور هذه الكتب عن أربابها، ولا يحصل لنا العلم بصدور رواياتها عن المعصومين(عليهم السلام) عليهم السلام لأنّ أرباب الكتب لم يكونوا كلّهم ثقات، أو ممّن لا يحتمل السهو والاشتباه فيهم، وهكذا من روي عنه أصحاب الكتب. ثمّ استدلّ بما ذكره الشيخ في العدّة: «... إنّ واحداً منهم إذا أفتي بشيء لا يعرفونه سألوه من أين قلت هذا؟ فإذا أحالهم إلي كتاب معروف، أو أصل مشهور، وكان راويه ثقة لا ينكر حديثه، سكتوا، وسلّموا الأمر في ذلك وقبلوا قوله». العدّة في الاُصول: 1/338. فإنّ دلالة هذا الكلام علي أنّ روايات الكتب المعروفة لم تكن قطعيّة الصدور، وإنّما يلزم قبولها بشرط أن تكون رواتها ثقات عليهم السلام للإجماع علي أنّ حجيّتها حينئذ واضحة ظاهرة ... وعلي الجملة: إنّ دعوي القطع بصدور جميع روايات الكتب الأربعة من المعصومين(عليهم السلام) واضحة البطلان، ويؤكّد ذلك أنّ أرباب هذه الكتب بأنفسهم لم يكونوا يعتقدون ذلك. معجم رجال الحديث: 1/24.
رجال پايه 8 : ادله كساني كه قائل به ضروري بودن علم رجال هستند (2)
کد مطلب: ٦٨١١ تاریخ انتشار: ٠٨ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:871آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : ادله كساني كه قائل به ضروري بودن علم رجال هستند (2)
لینک دانلودالثاني: الرجوع إلي صفات الراوي في الأخبار العلاجيّة. * إنّ الأخبار العلاجيّة تأمر بالرجوع إلي صفات الراوي من الأعدليّة والأفقهيّة، حتّي يرتفع به التعارض بين الخبرين بترجيح أحدهما علي الآخر. ومن المعلوم أنّ إحراز هذه الصفات في الرواة، لا يحصل إلاّ بمراجعة علم الرجال. الثالث: وجود الوضّاعين والمدلّسين من الرواة * لاريب في وجود الوضّاعين والمتعمّدين للكذب بين الرواة، كما ورد عن الصادق (عليه السلام) «إنّ المغيرة بن سعيد دسّ في كتب أصحاب أبي أحاديث لم يحدّث بها أبي». رجال الكشّي: 224 رقم401. وقال أيضاً: «إنّا أهل بيت صادقون، لانخلو من كذّاب يكذب علينا، فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس». رجال الكشّي: 108 رقم 174، و305 رقم549. وهذا القسم من الروايات يثبت به المدّعي علي كلّ تقدير، سواء أصحّت الروايات أم لم تصحّ عليهم السلام لأنّها إنّ كانت صحيحة، يثبت وجود روايات مفتعلة علي لسان المعصومين(عليهم السلام)، وإن كانت مكذوبة، فيثبت أيضاً وجود تلك الروايات المصنوعة في الكتب الروائيّة. الرابع: السيرة المستمرّة علي تدوين الكتب الرجاليّة * قد استقرّت سيرة العلماء قديماً وحديثاً علي تدوين الكتب الرجاليّة وتنقيحها والرجوع إليها في معرفة أحوال الرواة والعمل بها،كما صرّح به الشيخ الطوسي في العدّة بقوله: «إنّا وجدنا الطائفة ميّزت الرجال الناقلة لهذه الأخبار، فوثّقت الثقات منهم، وضعّفت الضعفاء، وفرّقوا بين من يعتمد علي حديثه وروايته، ومن لا يعتمد علي خبره، ومدحوا الممدوح منهم، وذمّوا المذموم، وقالوا: فلان متّهم في حديثه، وفلان كذّاب، وفلان مخلّط، وفلان مخالف في المذهب والاعتقاد، وفلان واقفيّ، وفلان فطحيّ، وغير ذلك من الطعون التي ذكروها، وصنّفوا في ذلك الكتب، واستثنوا الرجال من جملة ما رووه من التصانيف في فهارستهم». عدّة الاُصول: 1/366. وتؤيّده الكتب الرجاليّة المؤلّفة في عصر الأئمّة(عليهم السلام)، كما صرّح به في تراجمهم، كعبد اللّه بن جَبَلة، المتوفّي سنة 219 هـ، من أصحاب الكاظم (عليه السلام) عليهم السلام بل له رواية عن الصادق (عليه السلام) كما في التهذيب: 9 ح1207، والاستبصار: 4 ح 669. ، له كتاب الرجال. رجال النجاشي: 216 رقم 536. والحسن بن علي بن فضّال، المتوفّي سنة 224 هـ، من أصحاب الكاظم (عليه السلام) ، له كتاب الرجال. المصدر نفسه: 37 رقم 72. وكذا ابنه علي بن الحسن المتولد سنة 206 هـ، له كتاب الرجال. المصدر نفسه: 257 رقم 676. والفضل بن شاذان، المولود قبل سنة 180 هـ من أصحاب الرضا (عليه السلام) ، ينقل عنه الرجاليّون كثيراً. ومحمّد بن خالد البرقي من أصحاب الكاظم (عليه السلام) عليهم السلام بل له رواية عن الصادق (عليه السلام) كما في الكافي: 8/183 ح208. وله كتاب الرجال. وابنه أحمد بن محمد بن خالد، المتوفّي سنة 274 هـ، له كتاب الطبقات وكتاب الرجال. رجال النجاشي: 76 رقم 182. راجع لتفصيل المقال، ما ذكره المحقّق المتتبع السيّد محسن الأمين في مؤلّفي الشيعة في علم الرجال أعيان الشيعة: 1/149، وراجع أيضاً: مصفّي المقال في علم الرجال للمحقّق المتتبع الطهراني.التمارين:عن أبي جعفر (عليه السلام) : «يا بنيّ! اعرف منازل الشيعة علي قدر روايتهم ومعرفتهم ...». بحار الأنوار: 2/184 ح4. عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : «إذا حدّثتم بحديث، فاسندوه إلي الذي حدّثكم ، فإن كان حقّاً فلكم ، وإن كان كذباً فعليه». الكافي: 1/52 ح7. * ما هو المراد من قدر روايتهم؟ * ما هو المراد من الإسناد، وما هو دوره في قبول الرواية وردّها؟
رجال پايه 8 : ادله كساني كه قائل به ضروري بودن علم رجال هستند (1)
کد مطلب: ٦٨١٢ تاریخ انتشار: ٠٧ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:870آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : ادله كساني كه قائل به ضروري بودن علم رجال هستند (1)لینک دانلود(5 )وجه الحاجة إلي علم الرجال12 ـ ما هي أدلّة القائلين بالحاجة إلي علم الرجال؟استدلّ علي الحاجة إلي علم الرجال بوجوه: راجع: معجم رجال الحديث: 1/19، وتنقيح المقال: 1/174. الأوّل: حجيّة قول الثقة، وهو يتمّ بأمور. * قد ثبت بالأدلّة الأربعة حرمة العمل بالظنّ، وأ نّه لا يجوز نسبة الحكم إلي اللّه سبحانه ما لم يثبت ذلك بدليل قطعي، أو بما ينتهي إلي الدليل القطعي. * ثمّ لا ريب في أنّ العقل لا طريق له إلي إثبات الأحكام الشرعيّة عليهم السلام لعدم إحاطته بالجهات الواقعيّة، الداعية إلي جعل الأحكام الشرعيّة عليهم السلام نعم يمكن ذلك في موارد قليلة، وهي إدراك العقل الملازمة بين حكم شرعيّ وحكم آخر. * وأمّا الكتاب العزيز، فهو غير متكفّل ببيان جميع الأحكام، وخصوصيّات ما تكفّل ببيانه. * وأمّا الإجماع الكاشف عن قول المعصوم (عليه السلام) ، فهو نادر الوجود، وأمّا غير الكاشف، فلا يكون حجّة. والمحصّل: أنّ استنباط الحكم الشرعي في الغالب، لا يكون إلاّ من الروايات المأثورة عن أهل بيت العصمة(عليهم السلام). ومعلوم أنّ كلّ خبر عن معصوم لا يكون حجّة، وإنّما الحجّة هو خصوص خبر الثقة أو الحسن، كما أشبع الكلام فيه في المباحث الأصوليّة. ومن الواضح أنّ تشخيص ذلك لا يكون إلاّ بمراجعة علم الرجال، ومعرفة أحوالهم، وتمييز الثقة والحسن عن غيرهما. راجع: معجم رجال الحديث: 1/19.
رجال پايه 8 : اموري كه براي تشخيص اعتبار حديث لازم است بدانيم
کد مطلب: ٦٨١٣ تاریخ انتشار: ٠٦ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:856آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : اموري كه براي تشخيص اعتبار حديث لازم است بدانيملینک دانلود10 ـ لتعيين اعتبار الحديث وعدمه، لابدّ من العلم والإلمام بأمور نشير إليها باختصار: 1 ـ العلم بأهميّة علم الرجال وكونه ضروريّاً، وأنّ معرفة رجال الحديث إحدي مقدّمات الاجتهاد، ولا يصير الفقيه فقيهاً ما لم يكن رجاليّاً عليهم السلام كما صرّح به المحقّق الطهراني صاحب الذريعة. وقال العلاّمة الحلّي: «فإنّ العلم بحال الرواة من أساس الأحكام الشرعيّة، وعليه تبني القواعد السمعيّة، فيجب علي كلّ مجتهد معرفته وعلمه، ولايسوغ له تركه وجهله، إذ أكثر الأحكام تستفاد من الأخبار النبويّة والروايات عن الأئمّة المهديّة - عليهم أفضل الصلاة وأكرم التحيّات - فلابدّ من معرفة الطريق إليهم عليهم السلام حيث روي مشايخنا - رحمهم اللّه - عن الثقة وغيره، ومن يُعمل بروايته، ومن لا يجوز الاعتماد علي نقله». 2 ـ العلم بمميّزات الكتب الرجاليّة المتكفّلة بأحوال الرواة عليهم السلام لأنّ كّل واحد من هذه الكتب له مختصّات لابدّ من الاطّلاع عليها. كما إذا أردنا أن نعلم بأنّ الراوي الفلاني من أصحاب أيّ من المعصومين(عليهم السلام)، فلابدّ من الرجوع إلي رجال الطوسي، أو البرقي عليهم السلام إذ هما متكفّلان بهذا الأمر. وإذا أردنا أن نطّلع علي أنّ الراوي الفلاني صاحب تأليف، أو أصل، أم لا؟ فعلينا أن نراجع رجال النجاشي، أو فهرست الطوسي اللذَين يختصّان بهذا الأمر. وأمّا إذا أردنا الاطّلاع علي الروايات الواردة عن المعصومين(عليهم السلام) في مدح الراوي المعيّن أو ذمّه، فعلينا أن نراجع رجال الكشّي. وأمّا في معرفة مذاهب الرواة، فنرجع إلي رجال النجاشي. وقد تكفّل كلّ من رجال النجاشي، وفهرست الطوسي، ورجال الكشّي ببيان وثاقة الراوي وضعفه، وقليلا ما أشار إليهما الطوسي في رجاله. ولتمييز المشتركات الذي هو العمدة في الباب، فنراجع الكتاب القيّم «معجم رجال الحديث» للسيّد الخوئي، كما أنّ في تشخيص طبقات الرواة نرجع إلي «الموسوعة الرجاليّة» للسيّد البروجردي. 3 ـ العلم بكيفيّة التوثيقات الصادرة عن أرباب علم الرجال بحقّ راو، أو راويين، المعبّرة عنها بالتوثيقات الخاصّة، أو بحقّ جماعة تحت ضابطة خاصّة وعنوان معيّن، المعبّر عنها بالتوثيقات العامّة. 4 ـ العلم بمضامين الألفاظ الدالّة علي الوثاقة والمدح والضعف والذمّ، كلفظة «ثقة»، هل هي تدلّ علي كون الراوي إماميّاً وضابطاً أم لا؟ أو لفظة «أسند عنه» التي وردت في رجال الشيخ في ثلاثمائة وأربعة وأربعين مورداً، هل تدلّ علي المدح أو الذمّ، أو لاتدلّ علي شيء منهما؟ 5 ـ العلم بما يوجب ضعف الرواية، وسقوطها عن درجة الاعتبار، كالإرسال والوقف والتصحيف والوضع والتدليس وغيرها. 11 ـ نموذج من البحث عن رجال الحديث: قد ورد في الكافي: «محمد بن يحيي، عن أحمد بن محمد بن عيسي، عن علي بن الحكم، عن سليمان الفرّاء مولي طربال، عن حديد بن حكيم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: من عظمت نعمة اللّه عليه، اشتدّت مؤونة الناس عليه، فاستديموا النعمة باحتمال المؤونة، ولا تعرّضوها للزوال، فقلّ من زالت عنه النعمة، فكادت أن تعود إليه». الكافي: 4/37 ح1. فعند ما نريد الفحص عن مكانة رواة الحديث، لابدّ من مراجعة الكتب الرجاليّة المختصّة، كرجال النجاشي ورجال الكشّي ورجال الشيخ وفهرسته، أو نراجع معجم رجال الحديث للسيّد الخوئي الذي جمع فيه كلّ ما في الكتب الرجاليّة المذكورة، مضافاً إلي نكات رجاليّة أخري، فنقول: محمّد بن يحيي الذي يروي عنه الكليني هو محمّد بن يحيي أبو جعفر العطّار القمّي. قال النجاشي فيه: «شيخ أصحابنا في زمانه، ثقة، عين، كثير الرواية». رجال النجاشي: 353. قال النجاشي والشيخ في أحمد بن محمد بن عيسي: «شيخ القميّين ووجههم وفقيههم غير مدافع ...» رجال النجاشي: 81، والفهرست: 25. قال الشيخ في علي بن الحكم: «ثقة، جليل القدر، له كتاب». الفهرست: 87 رقم 364. قال السيّد الخوئي في ترجمة سليمان الفرّاء: «هو سليم الفرّاء». معجم رجال الحديث: 8/288 رقم 5533. قال النجاشي في سليم الفرّاء: «ثقة». رجال النجاشي: 193 رقم 516. قال النجاشي في حديد بن حكيم: «ثقة، وجه، متكلّم». رجال النجاشي: 148 رقم 385. وبعد ما ثبت بأنّ جميع رواة الحديث إماميّون ثقات، تصل النوبة إلي علم الدراية، لتطبيق القاعدة الحديثيّة القائلة بأنّ «كلّ حديث رواته إماميّون عدول، فهو صحيح». وبعد الرجوع إلي علم أصول الفقه، وتطبيق القاعدة الأصوليّة القائلة بأنّ «خبر الثقة حجّة»، فنقول: هذه الرواية صدرت عن المعصوم (عليه السلام) ، وهي حجّة. وحينئذ نرجع إلي علم الفقه عليهم السلام للقيام بعمليّة فقه الحديث، واستنباط الحكم الشرعي، فحينئذ نقول: يستحبّ للرجل المتمكّن، الإحسان إلي ذوي الفاقة، ويكره له منعهم عمّا أعطاه اللّه من النعم.التمارين:* قد ورد عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : «عليكم بالدرايات لا بالروايات» بحارالأنوار: 2/160 ح12، و206 ح67. * وعنه (عليه السلام) أيضاً: «همّة السفهاء الرواية، وهمّة العلماء الدراية». كنز الفوائد:2/31، وإرشاد القلوب:14، وعدّة الداعي: 76، وبحار الأنوار: 2/160 ح12. * وعن الصادق (عليه السلام) : «حديث تدريه ، خير من ألف ترويه...». بحار الأنوار: 2/184 ح5. * ما الفرق بين الدراية والرواية؟ * ما هو المراد من السفهاء؟
رجال پايه 8 : تشخيص اعتبار حديث معتبر از غير معتبر
کد مطلب: ٦٨١٤ تاریخ انتشار: ٠٥ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:922آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : تشخيص اعتبار حديث معتبر از غير معتبرلینک دانلود(4 )كيفيّة تشخيص اعتبار الحديث عن غيره8 ـ ما هو المراد من الثقة، والموثّق، والممدوح، والضعيف، والمجهول، والمهمل؟ 9 ـ ما المراد من الحديث الصحيح والموثّق والحسن والمعتبر؟ 10 ـ كيف نمهّد لعمليّة تشخيص اعتبار الحديث وعدمه؟ 11 ـ اذكر نموذجاً من عمليّة البحث عن رجال الحديث؟8 ـ ما هو المراد من الثقة، والموثّق، والممدوح، والضعيف، والمجهول، والمهمل؟إنّ المراد من الثقة: هو كلّ راو إماميّ، عادل، ضابط. والمراد من الموثّق: هو كلّ راو غير إمامي ثقة. والمراد من الممدوح: هو كلّ إماميّ، ممدوح، دون مرتبة الوثاقة، والمراد من الضعيف: هو كلّ راو ورد فيه لفظ دالّ علي الذمّ كضعيف، وكذّاب و... . والمجهول: هو من عنون في الرجال من دون أن يرد فيه مدح، أو ذمّ. وأمّا المهمل فهو من لم يعنون في الكتب الرجاليّة مع وروده في أسانيد الروايات.9 ـ ما المراد من الحديث الصحيح والموثّق والحسن والمعتبر؟كلّ حديث كان جميع رواته ثقات يطلق عليه «الصحيح» أو «الصحيحة». وكلّ حديث كان أحد رواته أو أكثر، موثّقاً مع كون الباقي ثقات، يطلق عليه «الموثّق» أو «الموثّقة». وأمّا إذا كان أحد رواته أو أكثر، ممدوحاً مع كون الباقي ثقات، فيطلق عليه «الحسن» أو «الحسنة» عليهم السلام وإذا كان أحد رواته ضعيفاً أو مجهولا أو مهملا، يطلق عليه «الخبر».
رجال پايه 8 : تعريف علم رجال و درايه و فرق بين آن دو
کد مطلب: ٦٨١٥ تاریخ انتشار: ٠٤ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:990آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : تعريف علم رجال و درايه و فرق بين آن دولینک دانلود(3 )تعريف علم الرجال والدراية والفرق بينهما
1 ـ ما هو تعريف علم الرجال؟ 2 ـ ما هو المطلوب من علم الرجال؟ 3 ـ ما هو موضوع علم الرجال؟ وما هي مسائله؟ 4 ـ ما هو تعريف علم الدراية؟ 5 ـ ما هو موضوع علم الدراية؟ وما هي مسائله؟ 6 ـ ما الفرق بين علم الدراية، وعلم الرجال؟ 7 ـ ما الفرق بين علم الرجال، وعلم التراجم؟1 ـ ما هو تعريف علم الرجال؟لقد ذكرت لعلم الرجال تعاريف مختلفة، أوضحها هو أنّ: «علم الرجال، علم فيه عن أحوال الرواة من حيث اتّصافهم بشرائط قبول أخبارهم وعدمه». راجع: تنقيح المقال: 1/172، وكليّات في علم الرجال: 11.2 ـ ما هو المطلوب من علم الرجال؟والمطلوب من علم الرجال هو: * تشخيص وتعيين هويّة الراوي باسمه ونسبه وشهرته. * معرفة حاله من حيث الوثاقة والضعف. * معرفة مشايخه وتلاميذه، وحياته وعصره، وطبقته في الرواية. فبتعيين اسمه ونسبه وطبقته، تميّز المشتركات، وتشخّص المرسلات. كما يترتّب علي معرفة حاله من الوثاقة والضعف، قبول حديثه أو ردّه.3 ـ ما هو موضوع علم الرجال؟ وما هي مسائله؟موضوع علم الرجال: عبارة عن رواة الحديث الواقعين في طريقه عليهم السلام ففيه يبحث عن اتّصاف الراوي بكونه ثقةً أو ضابطاً أو عدلا أو غير ذلك. * مسائل علم الرجال: هي معرفة أحوال الراوي، ككون (زرارة ثقة)، و أنّ «وَهْب بن وَهْب ضعيف»، فهو يعطي ضابطة كلّية للمستنبط بأنّ كلّ ما رواه (زرارة) حجّة، وما رواه (وَهْب)، ليس بحجّة. راجع: تنقيح المقال: 1/172، وكليّات في علم الرجال: 11.4 ـ ما هو تعريف علم الدراية؟الدراية في اللغة: بمعني مطلق العلم راجع: المصباح المنير: 1/194، والقاموس المحيط: 4/329.، وعن بعض مشايخنا هي العلم بدقّة وإمعان، وفي الاصطلاح: هي العلم الباحث عن الحالات العارضة علي الحديث من جانب المتن والسند.5 ـ ما هو موضوع علم الدراية؟ وما هي مسائله؟إنّ موضوع علم الدراية: هو سند الحديث ومتنه. * ومسائله: هي الأحوال العارضة لسند الحديث ومتنه، من كونه صحيحاً أو غير صحيح، ومضطرباً أو غير مضطرب. * وغايته: هي تمييز الروايات المعتبرة عن غيرها.6 ـ ما الفرق بين علم الدراية، وعلم الرجال؟يبحث في علم الرجال عن آحاد الرواة علي وجه التفصيل جرحاً وتعديلاً، ويبحث في علم الدراية عن الأحوال الطارئة علي الحديث باعتبار مجموع من وقع في السند كتقسيمه إلي الصحيح والموثّق والحسن والضعيف والمرسل والمرفوع و... .، أو المتن كتقسيمه إلي النصّ والظاهر، أو المجمل والمبيّن، أو المضطرب و... ..7 ـ ما الفرق بين علم الرجال، وعلم التراجم؟علم الرجال ـ كما مرّ ـ: يبحث عن أحوال الرجال الذين تتكوّن منهم أسانيد الأحاديث، من حيث الوثاقة وغيرها. وأمّا علم التراجم: فهو يبحث عن أحوال الشخصيّات من العلماء وغيرهم، سواء كانوا رواة للحديث أم لا؟ فالمطلوب من التراجم هو التعرّف علي أحوال الأشخاص، لا من حيث الوثاقة والضعف، بل من حيث دورهم في حقول العلم والأدب والفنّ والصناعة والسياسة والاجتماع، وتأثيرهم في الأحداث والوقائع، إلي غير ذلك. كليّات في علم الرجال: 13 ـ 15.التمارين:علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن أحمد بن محمد بن خالد، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : «إذا حدّثتم بحديث، فأسندوه إلي الذي حدّثكم ، فإن كان حقّاً فلكم ، وإن كان كذباً فعليه»الكافي: 1/52 ح7. إذا أردنا أن نعرف وثاقة أحمد بن محمّد بن خالد وعدمها، إلي أيّ علم نرجع؟ اذكر قول أحد من الرجاليّين في وثاقته وعدمها. إذا أردنا أن نعلم أنّ أحمد بن محمد بن خالد كتاباً أو لا، إلي أيّ علم لابدّ أن نرجع؟ اذكر أسماء خمسة كتب من تأليفات أحمد بن محمّد بن خالد.
رجال پايه 8 : اهتمام ائمه عليهم السلام به درايه الحديث
کد مطلب: ٦٨١٦ تاریخ انتشار: ٠٣ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:987آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : اهتمام ائمه عليهم السلام به درايه الحديثلینک دانلود(2)المدخل إلي علم الرجال والدراية ـ 2اهتمام الأئمّة(عليهم السلام) بالدرايةوبمراجعة أحاديث الباب، يعلم اهتمام الأئمّة(عليهم السلام) بدراية الحديث، كما ورد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه، قال: «قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : عليكم بالدرايات لا بالروايات». بحارالأنوار: 2/160 ح12، و206 ح67. وعنه (عليه السلام) أيضاً: «همّة السفهاء الرواية، وهمّة العلماء الدراية». كنز الفوائد: 2/31، وإرشاد القلوب: 14، عدّة الداعي: 76، وبحار الأنوار: 2/160 ح12. عن الصادق (عليه السلام) : «حديث تدريه ، خير من ألف ترويه ، ولايكون الرجل منكم فقيهاً حتّي يعرف معاريض كلامنا ، وأنّ الكلمة من كلامنا لتنصرف علي سبعين وجهاً». معاني الأخبار: 2، بحار الأنوار: 2/184 ح5. وعن أبي جعفر (عليه السلام) : «يا بنيّ! اعرف منازل الشيعة علي قدر روايتهم ومعرفتهم. فإنّ المعرفة هي الدراية للرواية، وبالدرايات للروايات يعلو المؤمن إلي أقصي درجات الإيمان ...». بحار الأنوار: 2/184 ح 4. وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) : «إذا حدّثتم بحديث، فأسندوه إلي الذي حدّثكم ، فإنّ كان حقّاً فلكم ، وإن كان كذباً فعليه». الكافي: 1/52 ح7. وقال الكشّي: «سأل بعض الأصحاب من يونس بن عبد الرحمن: يا أبا محمد! ما أشدّك في الحديث، وأكثر إنكارك لما يرويه أصحابنا، فما الذي يحملك علي ردّ الأحاديث؟! فقال: حدّثني هشام بن الحكم أ نّه سمع أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: «لا تقبلوا علينا حديثاً، إلاّ ما وافق القرآن والسنّة، أو تجدون معه شاهداً من أحاديثنا المتقدّمة عليهم السلام فإنّ المغيرة بن سعيد ـ لعنه اللّه ـ دسّ في كتب أصحاب أبي، أحاديث لم يحدّث بها أبي. قال يونس: وافيت العراق، فوجدت بها قطعة من أصحاب أبي جعفر (عليه السلام) و وجدت أصحاب أبي عبد اللّه (عليه السلام) متوافرين ، فسمعت منهم، وأخذت كتبهم، فعرضتها من بعد علي أبي الحسن الرضا (عليه السلام) ، فأنكر منها أحاديث كثيرة أن تكون من أحاديث أبي عبد اللّه (عليه السلام) ـ إلي أن قال (عليه السلام) ـ : «فإنّ مع كلّ قول منّا حقيقة وعليه نوراً ، فما لا حقيقة معه ولا نور عليه ، فذلك من قول الشيطان». رجال الكشّي: 224 رقم401. عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) : «رواة الكتاب كثير، ورعاته قليل ، فكم من مستنسخ للحديث مستغش للكتاب. والعلماء تحزنهم الرواية». بحارالأنوار: 2/206 ح98. ماورد عن الأئمّة(عليهم السلام) في توثيق الرواة، وإرجاع الناس إليهم عن الحسن بن يقطين ، قال: قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السلام) : جعلت فداك! إنّي لا أكاد أصِل إليك أسألك عن كلّ ما أحتاج إليه من معالم ديني ، أ فيونس بن عبد الرحمن ثقة، آخذ عنه ما أحتاج من معالم ديني؟ فقال: «نعم». رجال الكشّي: 490 رقم935. عن أحمد بن إسحاق ، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته، وقلت: من أعامل؟ وعمّن آخذ؟ وقول من أقبل؟ فقال: «العمري ثقتي ، فما أدّي إليك عنّي ، فعنّي يؤدّي. وما قال لك عنّي ، فعنّي يقول. فاسمع له وأطِع! فإنّه الثقة المأمون». قال: وسألت أبا محمد (عليه السلام) عن مثل ذلك، فقال: «العمري وابنه ثقتان ...». وسائل الشيعة: 27/138 ح33419. عن مسلم بن أبي حيّة ، قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) في خدمته، فلمّا أردت أن اُفارقه ودّعته، وقلت له: اُحبّ أن تزوّدني! قال: «ائت أبان بن تغلب عليهم السلام فإنّه قد سمع منّي حديثاً كثيراً ، فما روي لك عنّي فاروِ عنّي». رجال الكشّي: 331 رقم604. وعن أبان تغلب ، قال: قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام) : «جالس أهل المدينة، فإنّي أحبّ أن يروا في شيعتنا مثلك». رجال الكشّي: 330 رقم603. وعن إبراهيم بن عبد الحميد وغيره، قالوا: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) : «رحم اللّه زرارة بن أعين ، لولا زرارة بن أعين ، لولا زرارة ونظراؤه ، لاندرست أحاديث أبي (عليه السلام) ».رجال الكشّي: 136 رقم217. وعن سليمان بن خالد الأقطع ، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: «ما أحد أحيا ذكرنا وأحاديث أبي (عليه السلام) ، إلاّ زرارة، وأبو بصير ليث المرادي، ومحمد بن مسلم، وبريد بن معاوية العجلي ، ولولا هؤلاء ، ما كان أحد يستنبط هذا. هؤلاء حفّاظ الدين، وأمناء أبي (عليه السلام) علي حلال اللّه وحرامه ، وهم السابقون إلينا في الدنيا، والسابقون إلينا في الآخرة». رجال الكشّي: 136 رقم219. قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) للفيض بن المختار: «فإذا أردت بحديثنا، فعليك بهذا الجالس، وأومي بيده إلي رجل من أصحابه، فسألت أصحابنا عنه، فقالوا: زرارة بن أعين». رجال الكشّي: 136 رقم 216، والوسائل: 27/143. و عبد اللّه بن أبي يعفور، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) : «إنّه ليس كلّ ساعة ألقاك، ولا يمكن القدوم، ويجيء الرجل من أصحابنا، فيسألني، وليس عندي كلّما يسألني عنه، قال: فما يمنعك من محمّد بن مسلم الثقفي عليهم السلام فإنّه قد سمع من أبي، وكان عنده وجيهاً». رجال الكشّي: 161 رقم 273، والوسائل: 27/144. وعن شعيب العقرقوفي، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) : «ربما احتجنا أن نسأل عن الشيء فمن نسأل؟ قال: عليك بالأسدي، يعني أبا بصير». رجال الكشّي: 171 رقم 291، والوسائل: 27/142. وعن علي بن المسيّب، قال: قلت للرضا (عليه السلام) : «شقّتي بعيدة، ولست أصل إليك في كلّ وقت، فممّن آخذ معالم ديني؟ فقال: من زكريّا بن آدم القمّي، المأمون علي الدين والدنيا». رجال الكشّي: 595 رقم 1112. فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) : «أمّا مارواه زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، فلا يجوز لي ردّه». رجال الكشّي: 134 رقم 211. عرض الكتب علي المعصومين(عليهم السلام) وثناؤهم علي مؤلّفيها عن أبي جعفر الجعفري أنّه قال: «أدخلت كتاب يوم وليلة، الذي ألّفه يونس بن عبد الرحمن ، علي أبي الحسن العسكري (عليه السلام) ، فنظر فيه وتصفّحه كلّه عليهم السلام ثمّ قال: «هذا ديني، ودين آبائي، وهو الحقّ كلّه». رجال الكشّي:484 رقم915. وعن أحمد بن أبي خلف ، ظئر أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «كنت مريضاً فدخل عليّ أبو جعفر (عليه السلام) يعودني في مرضي عليهم السلام فإذا عند رأسي كتاب يوم وليلة ، فجعل يتصفّحه ورقة ورقة ، حتّي أتي عليه من أوّله إلي آخره، وجعل يقول: «رحم اللّه يونس ! رحم اللّه يونس ! رحم اللّه يونس !». رجال الكشّي: 484 رقم913. قال الشيخ الطوسي في ترجمة عبيد اللّه بن علي الحلبي: «له كتاب مصنّف معول عليه. وقيل: إنّه عرض علي الصادق (عليه السلام) ، فلمّا رآه استحسنه، وقال: «ليس لهؤلاء ـ يعني المخالفين ـ مثله» الفهرست: 106 رقم455 روي الكشّي عن أبي محمّد الفضل بن شاذان فذكر أنّه دخل علي أبي محمد (عليه السلام) ، فلمّا أراد أن يخرج ، سقط منه كتاب في حضنه ، ملفوف في رداء له ، فتناوله أبو محمد (عليه السلام) ونظر فيه، وكان الكتاب من تصنيف الفضل، وترحّم عليه، وذكر أ نّه قال: «أغبط أهل خراسان بمكان الفضل بن شاذان وكونه بين أظهرهم»([1]). فضل الدراية عند العلماء قال الشهيد الثاني(رحمه الله): «وأمّا علم الحديث، فهو من أجلّ العلوم قدراً، وأعلاها رتبةً، وأعظمها مثوبةً بعد القرآن ... » رجال الكشّي: 542 رقم1027 وقال المحدّث النوري(رحمه الله): «اعلم أنّ علم الحديث علم شريف عليهم السلام بل هو أشرف العلوم عليهم السلام فإنّ غايته الفوز بالسعادة الأبديّة، والتحلّي بالسنن النبويّة ، والآداب العلويّة ، وبه يدرك الفوز بالمعارف الحقّة ما لا يدرك من غيره، ومنه يتبيّن الحلال والحرام ، والفرائض والسنن ، وطرق تهذيب النفس وصفاتها» مستدرك الوسائل: 3/875 وقال صاحب المعالم(رحمه الله): «إنّ إعطاء الحديث حقّه من الرواية والدراية ، أمر مهمّ لمن أراد التفقّه في الدّين ... وقد كان للسّلف الصالح رضوان اللّه عليهم ، مزيد اعتناء بشأنه، وشدّة اهتمام بروايته وعرفانه ... ، ثمّ خلف من بعدهم خلف ، أضاعوا حقّه وجهلوا قدره ، فاقتصروا من روايته علي أدني مراتبها وألقوا حبل درايته علي غاربها» بحارالأنوار: 109/3 وقد عقّب المحدّث النوري(رحمه الله) علي ما قاله صاحب المعالم، بقوله: «وأمّا قول صاحب المعالم «ثمّ خلف من بعدهم» فلَعَمْري أ نّه لو كان في عصرنا عليهم السلام لأقام علي الحديث المآتم، وبكي عليه بكاء الثكلي عليهم السلام فإنّ أهله ألقوا حبل أدني مراتب الرواية أيضاً علي غاربها... مستدرك الوسائل: 3/876. وعن والد شيخنا البهائي(قدس سره): «اعلم أنّ علم الحديث علم شريف جليل ... من حرمه، حرم خيراً عظيماً، ومن رزقه، رزق فضلا جسيماً». وصول الأخيار: 121 وقال السيّد الكاظمي الأعرجي: «لمّا كان معرفة مقامات الرجال ممّا يدور عليه قبول الأخبار وردّها، وخاصّة في التراجيح ، وجب الفحص عنهم ، كيف لا؟! ونحن إنّما نتناول معالم الدين منهم». عدّة الرجال: 1/43