رجال پايه 8 : اموري كه براي تشخيص اعتبار حديث لازم است بدانيم
کد مطلب: ٦٨١٣ تاریخ انتشار: ٠٦ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:856آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : اموري كه براي تشخيص اعتبار حديث لازم است بدانيملینک دانلود10 ـ لتعيين اعتبار الحديث وعدمه، لابدّ من العلم والإلمام بأمور نشير إليها باختصار: 1 ـ العلم بأهميّة علم الرجال وكونه ضروريّاً، وأنّ معرفة رجال الحديث إحدي مقدّمات الاجتهاد، ولا يصير الفقيه فقيهاً ما لم يكن رجاليّاً عليهم السلام كما صرّح به المحقّق الطهراني صاحب الذريعة. وقال العلاّمة الحلّي: «فإنّ العلم بحال الرواة من أساس الأحكام الشرعيّة، وعليه تبني القواعد السمعيّة، فيجب علي كلّ مجتهد معرفته وعلمه، ولايسوغ له تركه وجهله، إذ أكثر الأحكام تستفاد من الأخبار النبويّة والروايات عن الأئمّة المهديّة - عليهم أفضل الصلاة وأكرم التحيّات - فلابدّ من معرفة الطريق إليهم عليهم السلام حيث روي مشايخنا - رحمهم اللّه - عن الثقة وغيره، ومن يُعمل بروايته، ومن لا يجوز الاعتماد علي نقله». 2 ـ العلم بمميّزات الكتب الرجاليّة المتكفّلة بأحوال الرواة عليهم السلام لأنّ كّل واحد من هذه الكتب له مختصّات لابدّ من الاطّلاع عليها. كما إذا أردنا أن نعلم بأنّ الراوي الفلاني من أصحاب أيّ من المعصومين(عليهم السلام)، فلابدّ من الرجوع إلي رجال الطوسي، أو البرقي عليهم السلام إذ هما متكفّلان بهذا الأمر. وإذا أردنا أن نطّلع علي أنّ الراوي الفلاني صاحب تأليف، أو أصل، أم لا؟ فعلينا أن نراجع رجال النجاشي، أو فهرست الطوسي اللذَين يختصّان بهذا الأمر. وأمّا إذا أردنا الاطّلاع علي الروايات الواردة عن المعصومين(عليهم السلام) في مدح الراوي المعيّن أو ذمّه، فعلينا أن نراجع رجال الكشّي. وأمّا في معرفة مذاهب الرواة، فنرجع إلي رجال النجاشي. وقد تكفّل كلّ من رجال النجاشي، وفهرست الطوسي، ورجال الكشّي ببيان وثاقة الراوي وضعفه، وقليلا ما أشار إليهما الطوسي في رجاله. ولتمييز المشتركات الذي هو العمدة في الباب، فنراجع الكتاب القيّم «معجم رجال الحديث» للسيّد الخوئي، كما أنّ في تشخيص طبقات الرواة نرجع إلي «الموسوعة الرجاليّة» للسيّد البروجردي. 3 ـ العلم بكيفيّة التوثيقات الصادرة عن أرباب علم الرجال بحقّ راو، أو راويين، المعبّرة عنها بالتوثيقات الخاصّة، أو بحقّ جماعة تحت ضابطة خاصّة وعنوان معيّن، المعبّر عنها بالتوثيقات العامّة. 4 ـ العلم بمضامين الألفاظ الدالّة علي الوثاقة والمدح والضعف والذمّ، كلفظة «ثقة»، هل هي تدلّ علي كون الراوي إماميّاً وضابطاً أم لا؟ أو لفظة «أسند عنه» التي وردت في رجال الشيخ في ثلاثمائة وأربعة وأربعين مورداً، هل تدلّ علي المدح أو الذمّ، أو لاتدلّ علي شيء منهما؟ 5 ـ العلم بما يوجب ضعف الرواية، وسقوطها عن درجة الاعتبار، كالإرسال والوقف والتصحيف والوضع والتدليس وغيرها. 11 ـ نموذج من البحث عن رجال الحديث: قد ورد في الكافي: «محمد بن يحيي، عن أحمد بن محمد بن عيسي، عن علي بن الحكم، عن سليمان الفرّاء مولي طربال، عن حديد بن حكيم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: من عظمت نعمة اللّه عليه، اشتدّت مؤونة الناس عليه، فاستديموا النعمة باحتمال المؤونة، ولا تعرّضوها للزوال، فقلّ من زالت عنه النعمة، فكادت أن تعود إليه». الكافي: 4/37 ح1. فعند ما نريد الفحص عن مكانة رواة الحديث، لابدّ من مراجعة الكتب الرجاليّة المختصّة، كرجال النجاشي ورجال الكشّي ورجال الشيخ وفهرسته، أو نراجع معجم رجال الحديث للسيّد الخوئي الذي جمع فيه كلّ ما في الكتب الرجاليّة المذكورة، مضافاً إلي نكات رجاليّة أخري، فنقول: محمّد بن يحيي الذي يروي عنه الكليني هو محمّد بن يحيي أبو جعفر العطّار القمّي. قال النجاشي فيه: «شيخ أصحابنا في زمانه، ثقة، عين، كثير الرواية». رجال النجاشي: 353. قال النجاشي والشيخ في أحمد بن محمد بن عيسي: «شيخ القميّين ووجههم وفقيههم غير مدافع ...» رجال النجاشي: 81، والفهرست: 25. قال الشيخ في علي بن الحكم: «ثقة، جليل القدر، له كتاب». الفهرست: 87 رقم 364. قال السيّد الخوئي في ترجمة سليمان الفرّاء: «هو سليم الفرّاء». معجم رجال الحديث: 8/288 رقم 5533. قال النجاشي في سليم الفرّاء: «ثقة». رجال النجاشي: 193 رقم 516. قال النجاشي في حديد بن حكيم: «ثقة، وجه، متكلّم». رجال النجاشي: 148 رقم 385. وبعد ما ثبت بأنّ جميع رواة الحديث إماميّون ثقات، تصل النوبة إلي علم الدراية، لتطبيق القاعدة الحديثيّة القائلة بأنّ «كلّ حديث رواته إماميّون عدول، فهو صحيح». وبعد الرجوع إلي علم أصول الفقه، وتطبيق القاعدة الأصوليّة القائلة بأنّ «خبر الثقة حجّة»، فنقول: هذه الرواية صدرت عن المعصوم (عليه السلام) ، وهي حجّة. وحينئذ نرجع إلي علم الفقه عليهم السلام للقيام بعمليّة فقه الحديث، واستنباط الحكم الشرعي، فحينئذ نقول: يستحبّ للرجل المتمكّن، الإحسان إلي ذوي الفاقة، ويكره له منعهم عمّا أعطاه اللّه من النعم.التمارين:* قد ورد عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : «عليكم بالدرايات لا بالروايات» بحارالأنوار: 2/160 ح12، و206 ح67. * وعنه (عليه السلام) أيضاً: «همّة السفهاء الرواية، وهمّة العلماء الدراية». كنز الفوائد:2/31، وإرشاد القلوب:14، وعدّة الداعي: 76، وبحار الأنوار: 2/160 ح12. * وعن الصادق (عليه السلام) : «حديث تدريه ، خير من ألف ترويه...». بحار الأنوار: 2/184 ح5. * ما الفرق بين الدراية والرواية؟ * ما هو المراد من السفهاء؟
رجال پايه 8 : تشخيص اعتبار حديث معتبر از غير معتبر
کد مطلب: ٦٨١٤ تاریخ انتشار: ٠٥ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:922آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : تشخيص اعتبار حديث معتبر از غير معتبرلینک دانلود(4 )كيفيّة تشخيص اعتبار الحديث عن غيره8 ـ ما هو المراد من الثقة، والموثّق، والممدوح، والضعيف، والمجهول، والمهمل؟ 9 ـ ما المراد من الحديث الصحيح والموثّق والحسن والمعتبر؟ 10 ـ كيف نمهّد لعمليّة تشخيص اعتبار الحديث وعدمه؟ 11 ـ اذكر نموذجاً من عمليّة البحث عن رجال الحديث؟8 ـ ما هو المراد من الثقة، والموثّق، والممدوح، والضعيف، والمجهول، والمهمل؟إنّ المراد من الثقة: هو كلّ راو إماميّ، عادل، ضابط. والمراد من الموثّق: هو كلّ راو غير إمامي ثقة. والمراد من الممدوح: هو كلّ إماميّ، ممدوح، دون مرتبة الوثاقة، والمراد من الضعيف: هو كلّ راو ورد فيه لفظ دالّ علي الذمّ كضعيف، وكذّاب و... . والمجهول: هو من عنون في الرجال من دون أن يرد فيه مدح، أو ذمّ. وأمّا المهمل فهو من لم يعنون في الكتب الرجاليّة مع وروده في أسانيد الروايات.9 ـ ما المراد من الحديث الصحيح والموثّق والحسن والمعتبر؟كلّ حديث كان جميع رواته ثقات يطلق عليه «الصحيح» أو «الصحيحة». وكلّ حديث كان أحد رواته أو أكثر، موثّقاً مع كون الباقي ثقات، يطلق عليه «الموثّق» أو «الموثّقة». وأمّا إذا كان أحد رواته أو أكثر، ممدوحاً مع كون الباقي ثقات، فيطلق عليه «الحسن» أو «الحسنة» عليهم السلام وإذا كان أحد رواته ضعيفاً أو مجهولا أو مهملا، يطلق عليه «الخبر».
رجال پايه 8 : تعريف علم رجال و درايه و فرق بين آن دو
کد مطلب: ٦٨١٥ تاریخ انتشار: ٠٤ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:990آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : تعريف علم رجال و درايه و فرق بين آن دولینک دانلود(3 )تعريف علم الرجال والدراية والفرق بينهما
1 ـ ما هو تعريف علم الرجال؟ 2 ـ ما هو المطلوب من علم الرجال؟ 3 ـ ما هو موضوع علم الرجال؟ وما هي مسائله؟ 4 ـ ما هو تعريف علم الدراية؟ 5 ـ ما هو موضوع علم الدراية؟ وما هي مسائله؟ 6 ـ ما الفرق بين علم الدراية، وعلم الرجال؟ 7 ـ ما الفرق بين علم الرجال، وعلم التراجم؟1 ـ ما هو تعريف علم الرجال؟لقد ذكرت لعلم الرجال تعاريف مختلفة، أوضحها هو أنّ: «علم الرجال، علم فيه عن أحوال الرواة من حيث اتّصافهم بشرائط قبول أخبارهم وعدمه». راجع: تنقيح المقال: 1/172، وكليّات في علم الرجال: 11.2 ـ ما هو المطلوب من علم الرجال؟والمطلوب من علم الرجال هو: * تشخيص وتعيين هويّة الراوي باسمه ونسبه وشهرته. * معرفة حاله من حيث الوثاقة والضعف. * معرفة مشايخه وتلاميذه، وحياته وعصره، وطبقته في الرواية. فبتعيين اسمه ونسبه وطبقته، تميّز المشتركات، وتشخّص المرسلات. كما يترتّب علي معرفة حاله من الوثاقة والضعف، قبول حديثه أو ردّه.3 ـ ما هو موضوع علم الرجال؟ وما هي مسائله؟موضوع علم الرجال: عبارة عن رواة الحديث الواقعين في طريقه عليهم السلام ففيه يبحث عن اتّصاف الراوي بكونه ثقةً أو ضابطاً أو عدلا أو غير ذلك. * مسائل علم الرجال: هي معرفة أحوال الراوي، ككون (زرارة ثقة)، و أنّ «وَهْب بن وَهْب ضعيف»، فهو يعطي ضابطة كلّية للمستنبط بأنّ كلّ ما رواه (زرارة) حجّة، وما رواه (وَهْب)، ليس بحجّة. راجع: تنقيح المقال: 1/172، وكليّات في علم الرجال: 11.4 ـ ما هو تعريف علم الدراية؟الدراية في اللغة: بمعني مطلق العلم راجع: المصباح المنير: 1/194، والقاموس المحيط: 4/329.، وعن بعض مشايخنا هي العلم بدقّة وإمعان، وفي الاصطلاح: هي العلم الباحث عن الحالات العارضة علي الحديث من جانب المتن والسند.5 ـ ما هو موضوع علم الدراية؟ وما هي مسائله؟إنّ موضوع علم الدراية: هو سند الحديث ومتنه. * ومسائله: هي الأحوال العارضة لسند الحديث ومتنه، من كونه صحيحاً أو غير صحيح، ومضطرباً أو غير مضطرب. * وغايته: هي تمييز الروايات المعتبرة عن غيرها.6 ـ ما الفرق بين علم الدراية، وعلم الرجال؟يبحث في علم الرجال عن آحاد الرواة علي وجه التفصيل جرحاً وتعديلاً، ويبحث في علم الدراية عن الأحوال الطارئة علي الحديث باعتبار مجموع من وقع في السند كتقسيمه إلي الصحيح والموثّق والحسن والضعيف والمرسل والمرفوع و... .، أو المتن كتقسيمه إلي النصّ والظاهر، أو المجمل والمبيّن، أو المضطرب و... ..7 ـ ما الفرق بين علم الرجال، وعلم التراجم؟علم الرجال ـ كما مرّ ـ: يبحث عن أحوال الرجال الذين تتكوّن منهم أسانيد الأحاديث، من حيث الوثاقة وغيرها. وأمّا علم التراجم: فهو يبحث عن أحوال الشخصيّات من العلماء وغيرهم، سواء كانوا رواة للحديث أم لا؟ فالمطلوب من التراجم هو التعرّف علي أحوال الأشخاص، لا من حيث الوثاقة والضعف، بل من حيث دورهم في حقول العلم والأدب والفنّ والصناعة والسياسة والاجتماع، وتأثيرهم في الأحداث والوقائع، إلي غير ذلك. كليّات في علم الرجال: 13 ـ 15.التمارين:علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن أحمد بن محمد بن خالد، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : «إذا حدّثتم بحديث، فأسندوه إلي الذي حدّثكم ، فإن كان حقّاً فلكم ، وإن كان كذباً فعليه»الكافي: 1/52 ح7. إذا أردنا أن نعرف وثاقة أحمد بن محمّد بن خالد وعدمها، إلي أيّ علم نرجع؟ اذكر قول أحد من الرجاليّين في وثاقته وعدمها. إذا أردنا أن نعلم أنّ أحمد بن محمد بن خالد كتاباً أو لا، إلي أيّ علم لابدّ أن نرجع؟ اذكر أسماء خمسة كتب من تأليفات أحمد بن محمّد بن خالد.
رجال پايه 8 : اهتمام ائمه عليهم السلام به درايه الحديث
کد مطلب: ٦٨١٦ تاریخ انتشار: ٠٣ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:987آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : اهتمام ائمه عليهم السلام به درايه الحديثلینک دانلود(2)المدخل إلي علم الرجال والدراية ـ 2اهتمام الأئمّة(عليهم السلام) بالدرايةوبمراجعة أحاديث الباب، يعلم اهتمام الأئمّة(عليهم السلام) بدراية الحديث، كما ورد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه، قال: «قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : عليكم بالدرايات لا بالروايات». بحارالأنوار: 2/160 ح12، و206 ح67. وعنه (عليه السلام) أيضاً: «همّة السفهاء الرواية، وهمّة العلماء الدراية». كنز الفوائد: 2/31، وإرشاد القلوب: 14، عدّة الداعي: 76، وبحار الأنوار: 2/160 ح12. عن الصادق (عليه السلام) : «حديث تدريه ، خير من ألف ترويه ، ولايكون الرجل منكم فقيهاً حتّي يعرف معاريض كلامنا ، وأنّ الكلمة من كلامنا لتنصرف علي سبعين وجهاً». معاني الأخبار: 2، بحار الأنوار: 2/184 ح5. وعن أبي جعفر (عليه السلام) : «يا بنيّ! اعرف منازل الشيعة علي قدر روايتهم ومعرفتهم. فإنّ المعرفة هي الدراية للرواية، وبالدرايات للروايات يعلو المؤمن إلي أقصي درجات الإيمان ...». بحار الأنوار: 2/184 ح 4. وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) : «إذا حدّثتم بحديث، فأسندوه إلي الذي حدّثكم ، فإنّ كان حقّاً فلكم ، وإن كان كذباً فعليه». الكافي: 1/52 ح7. وقال الكشّي: «سأل بعض الأصحاب من يونس بن عبد الرحمن: يا أبا محمد! ما أشدّك في الحديث، وأكثر إنكارك لما يرويه أصحابنا، فما الذي يحملك علي ردّ الأحاديث؟! فقال: حدّثني هشام بن الحكم أ نّه سمع أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: «لا تقبلوا علينا حديثاً، إلاّ ما وافق القرآن والسنّة، أو تجدون معه شاهداً من أحاديثنا المتقدّمة عليهم السلام فإنّ المغيرة بن سعيد ـ لعنه اللّه ـ دسّ في كتب أصحاب أبي، أحاديث لم يحدّث بها أبي. قال يونس: وافيت العراق، فوجدت بها قطعة من أصحاب أبي جعفر (عليه السلام) و وجدت أصحاب أبي عبد اللّه (عليه السلام) متوافرين ، فسمعت منهم، وأخذت كتبهم، فعرضتها من بعد علي أبي الحسن الرضا (عليه السلام) ، فأنكر منها أحاديث كثيرة أن تكون من أحاديث أبي عبد اللّه (عليه السلام) ـ إلي أن قال (عليه السلام) ـ : «فإنّ مع كلّ قول منّا حقيقة وعليه نوراً ، فما لا حقيقة معه ولا نور عليه ، فذلك من قول الشيطان». رجال الكشّي: 224 رقم401. عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) : «رواة الكتاب كثير، ورعاته قليل ، فكم من مستنسخ للحديث مستغش للكتاب. والعلماء تحزنهم الرواية». بحارالأنوار: 2/206 ح98. ماورد عن الأئمّة(عليهم السلام) في توثيق الرواة، وإرجاع الناس إليهم عن الحسن بن يقطين ، قال: قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السلام) : جعلت فداك! إنّي لا أكاد أصِل إليك أسألك عن كلّ ما أحتاج إليه من معالم ديني ، أ فيونس بن عبد الرحمن ثقة، آخذ عنه ما أحتاج من معالم ديني؟ فقال: «نعم». رجال الكشّي: 490 رقم935. عن أحمد بن إسحاق ، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته، وقلت: من أعامل؟ وعمّن آخذ؟ وقول من أقبل؟ فقال: «العمري ثقتي ، فما أدّي إليك عنّي ، فعنّي يؤدّي. وما قال لك عنّي ، فعنّي يقول. فاسمع له وأطِع! فإنّه الثقة المأمون». قال: وسألت أبا محمد (عليه السلام) عن مثل ذلك، فقال: «العمري وابنه ثقتان ...». وسائل الشيعة: 27/138 ح33419. عن مسلم بن أبي حيّة ، قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) في خدمته، فلمّا أردت أن اُفارقه ودّعته، وقلت له: اُحبّ أن تزوّدني! قال: «ائت أبان بن تغلب عليهم السلام فإنّه قد سمع منّي حديثاً كثيراً ، فما روي لك عنّي فاروِ عنّي». رجال الكشّي: 331 رقم604. وعن أبان تغلب ، قال: قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام) : «جالس أهل المدينة، فإنّي أحبّ أن يروا في شيعتنا مثلك». رجال الكشّي: 330 رقم603. وعن إبراهيم بن عبد الحميد وغيره، قالوا: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) : «رحم اللّه زرارة بن أعين ، لولا زرارة بن أعين ، لولا زرارة ونظراؤه ، لاندرست أحاديث أبي (عليه السلام) ».رجال الكشّي: 136 رقم217. وعن سليمان بن خالد الأقطع ، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: «ما أحد أحيا ذكرنا وأحاديث أبي (عليه السلام) ، إلاّ زرارة، وأبو بصير ليث المرادي، ومحمد بن مسلم، وبريد بن معاوية العجلي ، ولولا هؤلاء ، ما كان أحد يستنبط هذا. هؤلاء حفّاظ الدين، وأمناء أبي (عليه السلام) علي حلال اللّه وحرامه ، وهم السابقون إلينا في الدنيا، والسابقون إلينا في الآخرة». رجال الكشّي: 136 رقم219. قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) للفيض بن المختار: «فإذا أردت بحديثنا، فعليك بهذا الجالس، وأومي بيده إلي رجل من أصحابه، فسألت أصحابنا عنه، فقالوا: زرارة بن أعين». رجال الكشّي: 136 رقم 216، والوسائل: 27/143. و عبد اللّه بن أبي يعفور، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) : «إنّه ليس كلّ ساعة ألقاك، ولا يمكن القدوم، ويجيء الرجل من أصحابنا، فيسألني، وليس عندي كلّما يسألني عنه، قال: فما يمنعك من محمّد بن مسلم الثقفي عليهم السلام فإنّه قد سمع من أبي، وكان عنده وجيهاً». رجال الكشّي: 161 رقم 273، والوسائل: 27/144. وعن شعيب العقرقوفي، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) : «ربما احتجنا أن نسأل عن الشيء فمن نسأل؟ قال: عليك بالأسدي، يعني أبا بصير». رجال الكشّي: 171 رقم 291، والوسائل: 27/142. وعن علي بن المسيّب، قال: قلت للرضا (عليه السلام) : «شقّتي بعيدة، ولست أصل إليك في كلّ وقت، فممّن آخذ معالم ديني؟ فقال: من زكريّا بن آدم القمّي، المأمون علي الدين والدنيا». رجال الكشّي: 595 رقم 1112. فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) : «أمّا مارواه زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، فلا يجوز لي ردّه». رجال الكشّي: 134 رقم 211. عرض الكتب علي المعصومين(عليهم السلام) وثناؤهم علي مؤلّفيها عن أبي جعفر الجعفري أنّه قال: «أدخلت كتاب يوم وليلة، الذي ألّفه يونس بن عبد الرحمن ، علي أبي الحسن العسكري (عليه السلام) ، فنظر فيه وتصفّحه كلّه عليهم السلام ثمّ قال: «هذا ديني، ودين آبائي، وهو الحقّ كلّه». رجال الكشّي:484 رقم915. وعن أحمد بن أبي خلف ، ظئر أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «كنت مريضاً فدخل عليّ أبو جعفر (عليه السلام) يعودني في مرضي عليهم السلام فإذا عند رأسي كتاب يوم وليلة ، فجعل يتصفّحه ورقة ورقة ، حتّي أتي عليه من أوّله إلي آخره، وجعل يقول: «رحم اللّه يونس ! رحم اللّه يونس ! رحم اللّه يونس !». رجال الكشّي: 484 رقم913. قال الشيخ الطوسي في ترجمة عبيد اللّه بن علي الحلبي: «له كتاب مصنّف معول عليه. وقيل: إنّه عرض علي الصادق (عليه السلام) ، فلمّا رآه استحسنه، وقال: «ليس لهؤلاء ـ يعني المخالفين ـ مثله» الفهرست: 106 رقم455 روي الكشّي عن أبي محمّد الفضل بن شاذان فذكر أنّه دخل علي أبي محمد (عليه السلام) ، فلمّا أراد أن يخرج ، سقط منه كتاب في حضنه ، ملفوف في رداء له ، فتناوله أبو محمد (عليه السلام) ونظر فيه، وكان الكتاب من تصنيف الفضل، وترحّم عليه، وذكر أ نّه قال: «أغبط أهل خراسان بمكان الفضل بن شاذان وكونه بين أظهرهم»([1]). فضل الدراية عند العلماء قال الشهيد الثاني(رحمه الله): «وأمّا علم الحديث، فهو من أجلّ العلوم قدراً، وأعلاها رتبةً، وأعظمها مثوبةً بعد القرآن ... » رجال الكشّي: 542 رقم1027 وقال المحدّث النوري(رحمه الله): «اعلم أنّ علم الحديث علم شريف عليهم السلام بل هو أشرف العلوم عليهم السلام فإنّ غايته الفوز بالسعادة الأبديّة، والتحلّي بالسنن النبويّة ، والآداب العلويّة ، وبه يدرك الفوز بالمعارف الحقّة ما لا يدرك من غيره، ومنه يتبيّن الحلال والحرام ، والفرائض والسنن ، وطرق تهذيب النفس وصفاتها» مستدرك الوسائل: 3/875 وقال صاحب المعالم(رحمه الله): «إنّ إعطاء الحديث حقّه من الرواية والدراية ، أمر مهمّ لمن أراد التفقّه في الدّين ... وقد كان للسّلف الصالح رضوان اللّه عليهم ، مزيد اعتناء بشأنه، وشدّة اهتمام بروايته وعرفانه ... ، ثمّ خلف من بعدهم خلف ، أضاعوا حقّه وجهلوا قدره ، فاقتصروا من روايته علي أدني مراتبها وألقوا حبل درايته علي غاربها» بحارالأنوار: 109/3 وقد عقّب المحدّث النوري(رحمه الله) علي ما قاله صاحب المعالم، بقوله: «وأمّا قول صاحب المعالم «ثمّ خلف من بعدهم» فلَعَمْري أ نّه لو كان في عصرنا عليهم السلام لأقام علي الحديث المآتم، وبكي عليه بكاء الثكلي عليهم السلام فإنّ أهله ألقوا حبل أدني مراتب الرواية أيضاً علي غاربها... مستدرك الوسائل: 3/876. وعن والد شيخنا البهائي(قدس سره): «اعلم أنّ علم الحديث علم شريف جليل ... من حرمه، حرم خيراً عظيماً، ومن رزقه، رزق فضلا جسيماً». وصول الأخيار: 121 وقال السيّد الكاظمي الأعرجي: «لمّا كان معرفة مقامات الرجال ممّا يدور عليه قبول الأخبار وردّها، وخاصّة في التراجيح ، وجب الفحص عنهم ، كيف لا؟! ونحن إنّما نتناول معالم الدين منهم». عدّة الرجال: 1/43
رجال پايه 8 : اهميت و ضرورت علم رجال (2)
کد مطلب: ٦٨١٧ تاریخ انتشار: ٠٢ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:901آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : اهميت و ضرورت علم رجال (2)
لینک دانلودومحمد بن عبد الواحد أبو عمر الزاهد، يقول الخطيب فيه: «كان لو طار طائر لقال: حدّثنا ثعلب عن ابن الأعرابي ويذكر في معني ذلك شيئاً، وصنّف جزءاً في فضل معاوية تاريخ بغداد: 2/357، ولسان الميزان: 5/485 رقم 8186، وسير أعلام النبلاء: 15/510.». قال القرطبي: «قيل لأبي عصمة: من أين لك عن عِكْرِمَةَ عن ابن عبّاس في فضل سُوَرِ القرآن، سورة سورة؟ فقال: إنّي رأيت الناس قد أعرضوا عن القرآن، واشتغلوا بفقه أبي حنيفة ومغازي محمد بن إسحاق، فوضعت هذا الحديث حسبة تفسير القرطبي ج 1 ص 78. ». وقال: «قد ذكر الحاكم وغيره من شيوخ المحدّثين أنّ رجلا من الزهّاد انتدب في وضع أحاديث في فضل القرآن وسوره، فقيل له: لِمَ فعلت هذا؟ فقال: رأيت الناس زهدوا في القرآن، فأحببت أن اُرغّبهم فيه، فقيل: فإنّ النبي (صلي الله عليه و آله و سلّم) قال: «من كذب عليّ متعمّداً، فليتبوّأ مقعده من النار»، فقال: أنا ما كذبت عليه، إنّما كذبت له!!! ». التذكار ص 155. روي ابن الجوزي عن أبي أنس الحراني قال: «قال المختار الثقفي لرجل من أصحاب الحديث: ضع لي حديثاً عن النبي (صلي الله عليه و آله و سلّم) عليهم السلام إنّي كائن بعده خليفة وطالب له بِتِِرَةَ ولده ، وهذه عشرةُ آلاف درهمٍ وخلعةٌ وخادمٌ ومركوبٌ. فقال الرجل: أمّا عن النبي (صلي الله عليه و آله و سلّم) فلا! ولكن اختر من شئت من الصحابة، وأحُطُّك من الثمن ما شئت. فقال المختار: عن النبيّ (صلي الله عليه و آله و سلّم) يكون الحديث أجدي وأنفع. فقال له المحدّث: ولكن العذاب عليه أشدّ وأبلغ الموضوعات لابن الجوزي ج 1 ص 39.». روي ابن أبي الحديد، عن أبي جعفر الإسكافي أحد شيوخ المعتزلة، قال: «إنّ معاوية وضع قوماً من الصحابة، وقوماً من التابعين علي رواية أخبار قبيحة في عليّ (عليه السلام) تقتضي الطعن فيه والبراءة منه، وجعل لهم علي ذلك جُعلاً يُرغَب في مثله، فاختلقوا ما أرضاه، منهم: أبو هريرة وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة، ومن التابعين: عروة بن الزبير شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 4/63.». وقد ألّف القوم كتباً عديدة في هذا الموضوع، منها: كتاب الضعفاء الصغير: للبخاري محمد بن إسماعيل، المتوفّي: 256 هـ. الضعفاء والمتروكون: للنسائي أحمد بن شعيب، المتوفّي: 303 هـ. الضعفاءالكبير: للعقيلي أبي جعفر محمد بن عمرو المكّي، المتوفّي: 322 هـ. الجرح والتعديل: للرازي عبد الرحمن بن أبي حاتم، المتوفّي: 327هـ . المجروحين: لابن حبّان التميمي البستي، المتوفّي: 354 هـ. الكامل في ضعفاء الرجال: لأبي أحمد عبد اللّه الجرجاني، المتوفّي: 365هـ. الضعفاء والمتروكون: للدارقطني أبي الحسن البغدادي، المتوفّي: 385 هـ. معرفة التذكرة في الأحاديث الموضوعة: لابن القيسراني، المتوفّي: 507هـ. الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير: للجوزقاني، المتوفّي: 543 هـ. الضعفاء والمتروكون: لابن الجوزي أبي الفرج، المتوفّي: 597 هـ. الموضوعات: للصاغاني، أبي الفضائل، المتوفّي: 650 هـ. المغني في الضعفاء: للذهبي، المتوفّي: 748 هـ. اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة: للسيوطي، المتوفّي: 911 هـ. الأسرارالمرفوعة في الأخبار الموضوعة: لملاّ علي القاري المتوفّي:1014هـ. الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة: للشوكاني المتوفّي:1250هـ. هذا كلّه يدلّ علي وجود أحاديث موضوعة كثيرة اصطنعتها الأيادي الصنيعة وبثّتها بين أحاديثهم. إلاّ أنّ للشيعة الإماميّة مَيزات في هذا الصعيد إذ لم يقعوا في الشِراكِ الذي وقع فيها علماء المذاهب الإسلامّية الاُخري عليهم السلام حيث إنّ الأئمّة الأطهار (عليه السلام) قد تصدّوا لهذه الظاهرة من أوّل يوم انتشر فيه الحديث. فبعد أن رأوا عدّة من أصحاب الأهواء الباطلة والآراء الفاسدة أخذوا يتلاعبون في الأحاديث الشريفة، ويُحرّفون الشريعة النبويّة، ويدُسّون في آثار العترة الطاهرة، أعلنوا التبرّي منهم، ووصفوهم بالكذّابين والوضّاعين، ولعنوهم أشدّ اللعن، ليَسْقُطُوا عند الناس، وأمروا الشيعة بعدم الأخذ عنهم عليهم السلام لكي تمحّص الأحاديث من الدسائس، والحقائق من المنكرات. كما روي الكشّي أنّ أحداً من الغلاة، حين ذكر شيئاً من غلوّ يونس بن ظَبْيان، عند أبي الحسن (عليه السلام) ، فغضب غضباً ... ثمّ قال (عليه السلام) للرجل: «اخْرُجْ عَنِّي لَعَنَكَ اللَّهُ وَ لَعَنَ مَنْ حَدَّثَكَ وَ لَعَنَ يُونُسَ بْنَ ظَبْيَانَ أَلْفَ لَعْنَةٍ تَتْبَعُهَا أَلْفُ لَعْنَةٍ كُلُّ لَعْنَةٍ مِنْهَا تُبْلِغُكَ قَعْرَ جَهَنَّمَ أَشْهَدُ مَا نَادَاهُ إِلا شَيْطَانٌ أَمَا إِنَّ يُونُسَ مَعَ أَبِي الْخَطَّابِ فِي أَشَدِّ الْعَذَابِ مَقْرُونَانِ وَ أَصْحَابَهُمَا إِلَي ذَلِكَ الشَّيْطَانِ مَعَ فِرْعَوْنَ وَ آلِ فِرْعَوْنَ فِي أَشَدِّ الْعَذَابِ... ». رجال الكشّي:364 رقم 673. وعن علي بن أبي حمزة البطائني، قال: سمعت أبا الحسن موسي (عليه السلام) يقول: «لَعَنَ اللَّهُ مُحَمَّدَ بْنَ بَشِيرٍ وَ أَذَاقَهُ اللَّهُ حَرَّ الْحَدِيدِ إِنَّهُ يَكْذِبُ عَلَيَّ بَرِئَ اللَّهُ مِنْهُ وَ بَرِئْتُ إِلَي اللَّهِ مِنْهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا يَدَّعِي فِيَّ ابْنُ بَشِيرٍ اللَّهُمَّ أَرِحْنِي مِنْهُ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ مَا أَحَدٌ اجْتَرَأَ أَنْ يَتَعَمَّدَ عَلَيْنَا الْكَذِبَ إِلا أَذَاقَهُ اللَّهُ حَرَّ الْحَدِيدِ إِنَّ بُنَاناً كَذَبَ عَلَي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) فَأَذَاقَهُ اللَّهُ حَرَّ الْحَدِيدِ وَ إِنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ سَعِيدٍ كَذَبَ عَلَي أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) فَأَذَاقَهُ اللَّهُ حَرَّ الْحَدِيدِ وَ إِنَّ أَبَا الْخَطَّابِ كَذَبَ عَلَي أَبِي فَأَذَاقَهُ اللَّهُ حَرَّ الْحَدِيدِ وَ إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ بَشِيرٍ لَعَنَهُ اللَّهُ يَكْذِبُ عَلَيَّ بَرِئْتُ إِلَي اللَّهِ مِنْهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا يَدَّعِيهِ فِيَّ مُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ اللَّهُمَّ أَرِحْنِي مِنْهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُخَلِّصَنِي مِنْ هَذَا الرِّجْسِ النِّجْسِ مُحَمَّدِ بْنِ بَشِيرٍ فَقَدْ شَارَكَ الشَّيْطَانُ أَبَاهُ فِي رَحِمِ أُمِّهِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ فَمَا رَأَيْتُ أَحَداً قُتِلَ بِأَسْوَإِ قِتْلَةٍ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشِيرٍ لَعَنَهُ اللَّه » رجال الكشّي: 482 رقم 909.. بعد كلّ هذا، لا يمكننا الاطمئنان بكلّ حديث وصل إلينا عليهم السلام إلاّ بعد الفحص والتفتيش حتّي نحصل علي الأخبار الصادرة حقّاً عنهم عليهم أفضل الصلاة والسلام.
رجال پايه 8 : اهميت و ضرورت علم رجال (1)
کد مطلب: ٦٨١٨ تاریخ انتشار: ٠١ ارديبهشت ١٣٩٣ تعداد بازدید:1411آموزش رجال»رجال پايه 8رجال پايه 8 : اهميت و ضرورت علم رجال (1)لینک دانلود(1)المدخل إلي علم الرجال والدراية ـ 1الحمد للّه ربّ العالمين والصلاة والسلام علي محمد وآله الطيّبين الطاهرين الهداة المهديّين لا سيّما بقيّة اللّه الحجّة بن الحسن إمام العصر والزمان عجّل اللّه تعالي فرجه الشريف. من البديهي أنّ الأساس في تحصيل العلوم الإلهيّة وتفصيلِها واستنباطِ الأحكام الشرعيّة، وتوضيحِها، يعود إلي السنّة الشريفة الواردة عن المعصومين عليهم السلام حيث إنّ القرآن الكريم جاء بالخطوط العامّة، والأحكام الكليّة للدين المبين وتَرَك تفصيلَها وبيانَها للنبيّ (صلي الله عليه و آله و سلّم) ومِن بعْدِه للأئمّة الأطهار عليهم السلام فهم أعلم من غيرهم بالوحي. وهذا يدعو إلي الاهتمام بدراسة علم الحديث، وما يتعلقّ به كعلم الرجال، حتّي يمكننا الرجوعُ إلي السنّة المطهّرة التي تُعدّ المصدر الثاني للتشريع بعد كتاب اللّه العزيز. وممّا ينبغي التصريحُ به: أ نّه لا يمكن لنا الاستدلال بكلّ حديث رُوي عن المعصومين عليهم السلام إلاّ بعد إحراز درجة اعتبار رواته ووثاقَتِهم، حتّي يَحْصُلَ عندنا الاطمئنان بصدوره عنهم( عليهم السلام وذلك لوجود الأدلّة النقليّة والشواهد التاريخيّة، التي تشير إلي وجود جملة من الكذّابين والوضّاعين، الذين تلاعبوا في الأحاديث الشريفة حَسَبُ ما تُملِي عليهم أهواؤُهم، ومصالحُهم الشخصيّة. ولكثرتهم وخطورةِ عملِهم هذا، راحت أقوال رسول اللّه (صلي الله عليه و آله و سلّم) ، وأئمّة أهل البيت عليهم السلام تُحذّرُ منهم وتَتَوَعَّدُهم بعذاب أليم، كما ورد في الأحاديث المتضافرة عن النبيّ (صلي الله عليه و آله و سلّم) « مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً - أو قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْهُ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّار ». الكافي: 1/62 ح1، الفقيه: 4/364 ح5762، المحاسن: 118 ، علل الشرايع: 223 ، وسائل الشيعة طبعة آل البيت: 12/249؛ راجع أيضاً: صحيح البخاري: 1/38 ،2/102 ،4/207 ، 8/54 وموسوعة أطراف الحديث: 8/523. ذُكر فيه أكثر من ثلاثمائة مصدر للحديث. وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) «إِنَّ فِي أَيْدِي النَّاسِ حَقّاً وَ بَاطِلًا وَ صِدْقاً وَ كَذِباً وَ نَاسِخاً وَ مَنْسُوخاً وَ عَامّاً وَ خَاصّاً وَ مُحْكَماً وَ مُتَشَابِهاً وَ حِفْظاً وَ وَهَماً وَ قَدْ كُذِبَ عَلَي رَسُولِ اللَّهِ ص عَلَي عَهْدِهِ حَتَّي قَامَ خَطِيباً فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ الْكَذَّابَةُ فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. ثُمَّ كُذِبَ عَلَيْهِ مِنْ بَعْدِهِ وَ إِنَّمَا أَتَاكُمُ الْحَدِيثُ مِنْ أَرْبَعَةٍ لَيْسَ لَهُمْ خَامِسٌ رَجُلٍ مُنَافِقٍ يُظْهِرُ الإِيمَانَ مُتَصَنِّعٍ بِالإِسْلَامِ لا يَتَأَثَّمُ وَ لا يَتَحَرَّجُ أَنْ يَكْذِبَ عَلَي رَسُولِ اللَّهِ (صلي الله عليه و آله و سلّم) مُتَعَمِّداً فَلَوْ عَلِمَ النَّاسُ أَنَّهُ مُنَافِقٌ كَذَّابٌ لَمْ يَقْبَلُوا مِنْهُ وَ لَمْ يُصَدِّقُوهُ وَلَكِنَّهُمْ قَالُوا هَذَا قَدْ صَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ (صلي الله عليه و آله و سلّم) وَرَآهُ وَسَمِعَ مِنْهُ وَأَخَذُوا عَنْهُ وَهُمْ لا يَعْرِفُونَ حَالَهُ وَ قَدْ أَخْبَرَهُ اللَّهُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ بِمَا أَخْبَرَهُ وَ وَصَفَهُمْ بِمَا وَصَفَهُمْ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ {وَ إِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ وَ إِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ) ثُمَّ بَقُوا بَعْدَهُ فَتَقَرَّبُوا إِلَي أَئِمَّةِ الضَّلالَةِ وَ الدُّعَاةِ إِلَي النَّارِ بِالزُّورِ وَ الْكَذِبِ وَ الْبُهْتَانِ فَوَلَّوْهُمُ الأَعْمَالَ وَحَمَلُوهُمْ عَلَي رِقَابِ النَّاسِ وَأَكَلُوا بِهِمُ الدُّنْيَا وَإِنَّمَا النَّاسُ مَعَ الْمُلُوكِ وَ الدُّنْيَا إِلا مَنْ عَصَمَ اللَّهُ». الكافي: 1/50 ح1، راجع أيضاً: الخصال: 255 ، الإيضاح للمفيد: 60 ،الغيبة للنعماني: 75، والاحتجاج: 263،. نعم، لقد توسّع نِطاقُ الكذب في العهد الأموي المشؤوم والعهد العبّاسي المظلم علي الرسالة الإسلاميّة لمصالحٍ سياسيّة ومطامعَ دنيويّةٍ أو لأغراض شخصيّة. ونُقلت حكايات كثيرة في المصادر الرجاليّة وغيرِها تشير إلي كثرة التلاعبِ بالأسانيد والأخبار. فقد نقل الذهبي عن إبراهيم بن سليمان بأنّه قال: «سمعت أبا العزّ بن كادش يقول: وضعت حديثاً علي رسول اللّه (صلي الله عليه و آله و سلّم) ، وأقرّ عندي بذلك». وروي عن أبي علي بن الحسن الحافظ يقول: «قال لي ابن كادش: وضع فلان حديثاً في حقّ عليّ، ووضعت أنا في حقّ أبي بكر حديثاً، باللّه أليس فعلت جيّداً؟!». ثمّ قال الذهبي: «هذا يدلّ علي جهله عليهم السلام يفتخر بالكذب علي رسول اللّه (صلي الله عليه و آله و سلّم) ». سير أعلام النبلاء: 19/559، وراجع أيضاً: لسان الميزان: 1/234، وميزان الاعتدال: 1/118، وشذرات الذهب: 4/78، والمنتظم: 10/28. وقال في أحمد بن محمد أبو بشر الكندي، قال ابن حبّان: «كان ممّن يضعُ المتون ويَقْلِبُ الأسانيد ... لعلّه قد قَلَب علي الثقات أكثر من عشرةِ آلافِ حديثٍ، كتبت أنا منها أكثر من ثلاثة آلاف حديث، لم أشكّ أ نّه قلبها».المجروحين: 1/156، والضعفاء والمتروكون: 124، وميزان الاعتدال: 1/149 رقم 582، وتذكرة الحفّاظ: 3/803 رقم 793. وقال ابن حجر في الحسن بن عُمَارَةَ بن الْمُضَرَّب : «فقيه كبير، كذّاب، ساقط، قال شعبة: من أراد أن ينظر إلي أكذب الناس، فلينظرْ إلي الحسن بن عمارة ميزان الاعتدال: 1/513 رقم 1918، وتهذيب الكمال: 6/265 رقم 1252.». وقال في عليّ بن الجهم بن بدر السامي: «كان أكذب خلق اللّه، مشهوراً بالنصب، كثيرَ الحطِّ علي عليّ وأهل البيت، وقيل: إنّه كان يلعن أباه لِمَ سمّـاه عليّاً لسان الميزان: 4/242 رقم 5766.».
وهذا عبد المغيث بن زهير الحنبلي ألّف كتاباً في فضائل يزيد. شذرات الذهب: 3/453، حوادث سنة: 583.