راهنماى پژوهش در داستانهاى قرآن
م. خراسانى مهدى
نخست يادآورى چند نكته لازم است:
الف) براى دست يابى به آيات, قرآن مجيد تلاوت شده و با برخى از تفاسير منطبق شده است.
ب) در اين كتابشناسى, تنها كتب چاپى, به زبان عربى و فارسى معرفى شده است.
ج) كتب تفاسير, منابع عمده اى در پژوهش قصص قرآنى مى باشند, ليكن به جهت معلوم بودن آيات, از ذكر اين كتب صرف نظر شد.
د) ادعاى استقصاء كامل در ميان نيست, اما در حد توان كوشش شده, تا كتابهاى موجود ارائه گردد. راهنماى پژوهش در داستانهاى قرآن
اين راهنما در سه بخش تنظيم شده:
اول: عناوين داستانهاى قرآن همراه با فهرست آيات
معرفى منابع پيرامون كليات قصه ها
سوم: كتابشناسى قصه هاى قرآن
بخش اول: آيات
1 ـ ابولهب (و همسرش):
تبت
2 ـ ابراهيم (و نيز آذر و نمرود):
بقره: 124 ـ 132 و 258 ـ260
انعام: 74 ـ 84
توبه: 114
هود: 69 ـ 76
ابراهيم: 35 ـ 41
حجر: 51 ـ 60
مريم: 41 ـ 50
انبياء: 51 ـ 73
شعراء: 69 ـ 91
عنكبوت: 16 ـ 27
صافات: 83 ـ 111
زخرف: 26 ـ 29
ذاريات: 24 ـ 37
حديد: 26 ـ 27
ممتحنه: 4 ـ 5
3 ـ احد (جنگ):
آل عمران: 139 ـ 171
4 ـ احزاب (جنگ):
احزاب 9 ـ 27
5 ـ ادريس:
مريم: 56 ـ 57
انبياء: 85 ـ 85
6 ـ آدم (و نيز: حوا, شيطان, ملائكه):
بقره: 30 ـ 38
اعراف: 11 ـ 27
حجر: 26 ـ 43
اسراء: 61 ـ 65
كهف: 49
طه: 115 ـ 123
ص: 71 ـ 85
7 ـ اسحاق (ع):
صافات: 112 ـ 113
ص: 45 ـ 47
8 ـ اسماعيل (ع):
مريم: 54 ـ 55
انبياء: 85 ـ 86
صافات: 99 ـ 108
ص: 48
9 ـ اصحاب كهف و رقيم:
كهف: 9 ـ 26
10 ـ اصحاب سبت:
نساء: 47
11 ـ اصحاب فيل:
فيل: 1 ـ 5
12 ـ اصحاب اخدود:
بروج: 4 ـ 9
13 ـ اصحاب حجر:
حجر: 80 ـ 84
14 ـ اصحاب ايكه (شعيب):
حجر: 78 ـ 79
ص: 12 ـ 16
15 ـ اصحاب رس:
فرقان: 38
ق: 12 ـ 13
16 ـ الياس (ع):
صافات: 123
17 ـ الياسين:
صافات: 130 ـ 132
18 ـ ايوب (ع) (و نيز همسرش):
انبياء: 83 ـ 84
19 ـ باغداران:
قلم: 17 ـ 32
20 ـ بدر (جنگ):
انفال: 7 ـ 27
21 ـ بلم باعورا:
اعراف: 175 ـ 176
22 ـ بنى قريظة (جنگ):
احزاب: 26 ـ 27
انفال: 27
23 ـ بنى نضير (جنگ):
حشر: 2 ـ 16
24 ـ تبوك (جنگ):
توبه: 38 ـ 118
25 ـ پيامبر اسلام (ص) (معراج, اسراء, بيعت, هجرت, زنان و…):
توبه: 40 (هجرت)
اسراء: 1 و 60 (اسراء)
نجم: 6 ـ 18 (معراج)
ممتحنه: 12 (بيعت)
تحريم: 1 ـ 5 (زنان)
احزاب: 36 ـ 40 (همسر زيد)
عبس: 1 ـ 10
ضحى: 6 ـ 8
انشراح: 1 ـ 8
كوثر: 1 ـ 3
فتح: 10 ـ 18
26 ـ جن:
نمل: 38 ـ 40
احقاف: 29 ـ 32
جن: 1 ـ 16
27 ـ حديبيه (صلح):
فتح 1 ـ 18
28 ـ حنين (جنگ):
توبه: 25 ـ 28
29 ـ خضر (ع):
كهف: 68 ـ 82
30 ـ خيبر (جنگ):
فتح: 19 ـ 20
31 ـ خولة (ظهار):
مجادله: 1
32 ـ داود (ع):
بقره: 246 ـ 252
انبياء: 78 ـ 79
نمل: 15 ـ 16
سبأ: 10 ـ 11
ص: 17 ـ 26
33 ـ ذوالكفل:
انبياء: 85
34 ـ ذوالقرنين (يأجوج و مأجوج):
كهف: 83 ـ 99
انبياء: 96
35 ـ زكريا (ع):
مريم: 3 ـ 15
انبياء: 89 ـ 90
36 ـ سليمان (ع) (بلقيس, قوم سبأ, مورچگان و…)
انبياء: 78 ـ 81
نمل: 15 ـ 44
سبأ: 12 ـ 22
ص: 30 ـ 40
36 ـ شعيب (ع) (اصحاب مدين) :
اعراف: 85 ـ 93
حج: 44
شعراء: 176 ـ 190
عنكبوت: 36 ـ 37
36 ـ صالح (ع) (قوم ثمود, ناقه و…)
اعراف: 73 ـ 79
اسراء: 59
حج: 42 ـ 44
فرقان: 38
شعراء: 141 ـ 159
نمل: 45 ـ 53
عنكبوت: 38
ص: 12 ـ 16
فصلت: 13 ـ 18
ق: 12 ـ 13
ذاريات: 43 ـ 45
قمر: 23 ـ 31
حاقه: 4 ـ 8
بروج: 17 ـ 18
فجر: 9 ـ 14
37 ـ طالوت و جالوت:
بقره: 246 ـ 252
38 ـ عزير:
بقره: 259
39 ـ عيسى (ع):
آل عمران: 45 ـ 49 و 52 ـ 59
نساء: 157 ـ 158
مائده: 17 و 72 ـ 76 و 110 ـ 118
مريم: 29 ـ 34
انبياء: 91
موضون: 50
احزاب: 7 ـ 8
شورى: 13
زخرف: 57 ـ 64
صف: 6 ـ 14
40 ـ فتح مكه:
فتح: 1 و 21 ـ 27
41 ـ قوم تبع:
دخان: 37
ق: 14
42 ـ لقمان:
لقمان: 13 ـ 19
43 ـ لوط (و نيز: همسر و قوم لوط):
اعراف: 80 ـ 84
هود: 77 ـ 83
حجر: 58 ـ 77
انبياء: 74 ـ 76
حج: 43 ـ 44
شعراء: 160 ـ 175
نمل: 54 ـ 58
عنكبوت: 28 ـ 35
صافات: 133 ـ 138
ق: 13
قمر: 33 ـ 39
44 ـ مباهله:
آل عمران: 61
45 ـ مريم (س):
نساء: 156
مريم: 16 ـ 29
انبياء: 91
موضون: 50
46 ـ منافقان:
توبه: 38 ـ 118
مجادله: 8 و 14 ـ 19
حشر: 11 ـ 14
منافقون: 1 ـ 8
47 ـ موسى (ع) (فرعون, بنى اسرائيل, هارون, قارون, سامرى و…):
بقره: 49 ـ 73 و 92 ـ 96 و 108 و 211
نساء: 153 ـ 154
مائده: 12 ـ 13 و 18 و20 ـ 26 و 64 ـ 66 و 78 ـ 82
اعراف: 103 ـ 156 و 159 ـ 171
ييونس: 75 ـ 93
هود: 96 ـ 99
ابراهيم: 6 و 8
اسراء: 2 ـ 7 و 101 ـ 104
مريم: 51 ـ 53
طه: 9 ـ 99
انبياء: 48
حج: 44
ممنون: 45 49
فرقان: 35 ـ 36
شعراء: 10 ـ 48
نمل: 7 ـ 14
قصص: 4 ـ 50 و 76 ـ 82
عنكبوت: 39 ـ 40
سجده: 23
احزاب: 7 و 69
صافات: 114 ـ 122
ص: 12 ـ 16
غافر: 23 ـ 30 و 36 ـ 54
شورى: 130
زخرف: 46 ـ 56
دخان: 17 ـ 31
جاثيه: 16 ـ 17
احقاف: 12
ق: 13
ذاريات: 38 ـ 40
قمر: 41 ـ 45
صف: 5 ـ 6
مزمل: 15 ـ 16
نازعات: 15 ـ 26
بروج: 17 ـ 18
فجر: 10 ـ 14
48 ـ نهى از نماز (ابوجهل):
علق: 9 ـ 10
49 ـ نوح:
اعراف: 59 ـ 64
ييونس: 71 ـ 73
هود: 25 ـ 49
انبياء: 76 ـ 77
مومنون: 23 ـ 43
حج: 42 ـ 44
فرقان: 37
عنكبوت: 14 ـ 15
صافات: 75 ـ 83
ص: 12 ـ 16
ق: 12 ـ 14
ذاريات: 46
قمر: 9 ـ 16
حديد: 26 ـ 27
نوح: 1 ـ 28
50 ـ هاروت و ماروت:
بقره: 102
51 ـ هابيل و قابيل:
مائده: 27 ـ 32
52 ـ همسر فرعون:
قصص: 9
تحريم: 11
53 ـ هود (ع) (قوم عاد):
اعراف: 65 ـ 72
هود: 50 ـ 60
حج: 42 ـ 44
فرقان: 38 ـ 39
شعراء: 123 ـ 140
عنكبوت: 38
ص: 12 ـ 16
فصلت: 13 ـ 16
احقاف: 21 ـ 25
ق: 12 ـ 14
ذاريات: 41 ـ 42
قمر: 18 ـ 21
حاقه: 4 ـ 8
فجر: 6 ـ 14
54 ـ يحيى (ع):
آل عمران: 39
انعام: 85 ـ 87
مريم: 2 ـ 15
انبياء: 90
55 ـ يعقوب (ع): رجوع شود به يوسف(ع)
ص: 45 ـ 47
بقره: 133
56 ـ يوسف (ع) (برادران, امراة العزيز)
سوره يوسف
غافر: 34
57 ـ يونس (ع) (ذالنون):
ييونس: 98
انبياء: 87 ـ 88
صافات: 139 ـ 148
قلم: 48 ـ 50 بخش دوم:
در اين بخش منابعى معرفى شده كه به اصل قصه گوئى قرآن پرداخته, و موضوعاتى از اين قبيل را مورد تجزيه و تحليل قرار داده است.
الف) سبك داستانهاى قرآن
ب) موضوعات داستانها
ج) عناصر داستانها
د) فلسفه تكرار قصص و… كتابشناسى قصه هاى قرآن
1 ـ المعجزة الكبرى القران. محمد ابوزهره. (دارالكفر العربى, 1390هـ). 643ص, (ص175 ـ 230).
2 ـ دراسات فنية فى التعبير القرآنى. محمود البستانى. (چاپ اول: بيروت, دارالهادى, 1401هـ). 280ص.
3 ـ القصص القرانى منطوقه و مفهومه. عبدالكريم الخطيب. (قاهره, دارالفكر العربى). 494ص.
4 ـ الفن القصصى فى القرآن الكريم. الدكتور محمد احمد خلف الله. (چاپ چهارم: مصر, مكتبة الاغلو المصريه, 1972م). 341ص.
5 ـ منهج القصة فى القرآن الكريم. محمد شريد. (جدة, دار عكاظ للطباعه و النشر, 1404ق). 141ص.
6 ـ علوم القرآن. سيد محمدباقر حكيم. (طهران, المجمع العلمى الاسلامى, 1403ق). ص176 ـ 231
7 ـ نامه هدايت. دكتر محمدمهدى ركنى. (مشهد, آستان قدس رضوى, 1363ش).
8 ـ هنر در قلمرو مكتب. جواد محدثى. (چاپ اول: سپاه پاسداران انقلاب اسلامى, 1365ش). ص147 ـ 171.
9 ـ آفرينش هنرى در قرآن. سيد قطب. (چاپ دوم: تهران, بنياد قرآن, 1367ش). ص133 ـ 181.
10 ـ شناختى از قرآن. احمد قاضى زاهدى گلپايگانى. (قم, دارالقرآن الكريم, 1405ق). ص126 ـ 133.
11 ـ الميزان. علامه طباطبائى. (بيروت, مؤسسة الاعلمى). ج2, ص306 ـ 308 و ج7, ص 165 ـ 168 و ج13, ص292 ـ 291.
12. قرآن شناسى. الياس كلانترى. (تهران, بيان, 1362ش). ج3, ص130 ـ 144.
13 ـ مع الانبياء فى القرآن. عفيف عبدالفتاح طباره. (بيروت, دارالعلم للملايين). 472ص, ص24 ـ 28.
14 ـ قصص القرآن. احمد موسى سالم. (بيروت, دارالجليل, 1977م). 397ص. بخش سوم:
كتابشناسى قصه هاى قرآن
1 ـ مفاهيم جغرافية فى القصص القرانى (قصة ذى القرنين). عبدالعليم عبدالرحمن خضر. (چاپ اول: جده, دارالشروق, 1401ق). 413ص.
2 ـ قصص القرآن. محمد احمد جادالمولى بك و ديگران . (چاپ دهم: قاهره, المكتبة التجارية الكبرى, 1389ق). 480ص.
3 ـ داستانهاى قرآن ش 10 (حضرت مريم). سيد محمد شيرازى. م على كاظمى. (چاپ اول: قم, پيروز, 1350ش). 51ص.
4 ـ قصص قرآن. سيد محمد صحفى. (قم, دفتر انتشارات اهل بيت, 1361ش). ج1, 223ص.
5 ـ قصص قران. سيد محمد صحفى. (قم, دفتر انتشارات اهل بيت, 1361). ج2, 195ص.
6 ـ يوسف نظرات فى التفسير. عبدالحميد كميل داود. (بى جا, الدار القوميه, للطباعة و النشر, 1377ق). 176ص.
7 ـ سيماى زنان در قران. دكتر مصطفى اوليائى. (چاپ اول: اراك, اداره ارشاد اسلامى, 1362ش). 199ص.
8 ـ يوسف فى القران. الدكتور احمد ماهر محمود البقرى. (بيروت, دارالنهضة العربيه, 1404هـ). 160ص.
9 ـ المعجزه فى رسالة ابراهيم. حيدر الجوادى. (صيدا, المطبعة العصريه للطباعة و النشر, 1384ق). 192ص.
10 ـ دراسات فنية فى قصص القران. الدكتور محمودالبستانى. (چاپ اول: مشهد, بنياد پژوهشهاى آستان قدس رضوى, 1408ق). 749ص.
11 ـ قصص قران. صدرالدين بلاغى. (چاپ ششم: تهران, اميركبير, 1345ش). 419ص.
12 ـ القصص القرانى فى منطوقه و مفهومه. عبدالكريم الخطيب. (قاهره, دارالفكر العربى). 494ص.
13 ـ قصص القرآن. على الشيخ منصور الموهون القطيفى. (چاپ دوم: قم, منشورات الرضى, 1363). 248ص.
14 ـ سه داستان اسرار آميز عرفانى. ترجمه و نگارش سلطانحسين تابنده گنابادى. (چاپ دوم: تهران, بى نا, 1361). 216ص.
15 ـ اعلام قران. دكتر محمد خزائلى. (چاپ دوم: تهران, 1350). 805ص.
16 ـ النورالمبين فى قصص الانبياء و المرسلين. سيد نعمت الله جزائرى. (چاپ دوم: قم, كتابخانه اروميه, 1398هـ). 536ص.
17 ـ قصص الانبياء. عبدالوهاب النجار. (چاپ اول: قم, مؤسسه دين و دانش و دارالهجرة, 1405هـ). 468ص.
18 ـ قصص قرآن. سيد محمدباقر موسوى. على اكبر غفارى. (طهران, كتابفروشى, 1347). ص600.
19 ـ تاريخ انبياء يا قصص قرآن. سيد نبى الدين اوليائى. (تهران, انتشارات زرين). 768ص.
20 ـ قصه هاى قرآن. مترجم مصطفى زمانى. (قم, انتشارات پيام اسلام). 572ص.
21 ـ قصص يا داستانهاى شگفت انگيز قران مجيد. على قاضى زاهدى گلپايگانى. (چاپ چهارم: كتابفروشى اسلاميه, 1362). 717ص.
22 ـ قصص قرآن يا تاريخ انبياء سلف. سيد عبدالحسين رضى. (مشهد, بى نا, 1353ش). ج2, 444ص.
23 ـ قصة الخضر. محمد كامل حسن المحامى. (بيروت, المكتب العالمى, 1977م). 103ص.
24 ـ مع الانبياء فى القرآن. عبدالفتاح طبارة. (بيروت, دارالعلم للملايين). 472ص.
25 ـ قصص الانبياء. عبدالله خالقى. (شركت نسبى كانون كتاب, 1327). 88ص.
26 ـ قصص الانبياء. احمد بن محمدبن ابراهيم نيشابورى. (دار احياء الكتب العربية). 408ص.
27 ـ قصص الانبياء. اسماعيل بن كثير. (چاپ اول: مصر, دارالتأليف, 1388ص). ج1 و 2, 400 « 480ص.
28 ـ قصص الانبياء. محمد جويرى. (چاپ هفتم: تهران, كتابفروشى اسلاميه, 1385ق). 286ص.
29 ـ قصص انبياء يا قصص قران. حسين اصفهانى. (چاپ سوم: تهران, كتابفروشى اسلام, 1347ش). 2ج.
30 ـ قصص قرآن. ابوبكر عتيق نيشابورى. (چاپ دوم: تهران, انتشارات خوارزمى, 1365ش). 532ص.
31 ـ ذوالقرنين. حسن صفوى. (تهران, كانون انتشارات محمدى, 1358ش). 180ص.
32 ـ قصه هاى قران. سيد ابوتراب صفائى آملى. 179ص.
33 ـ زن در قران. على دوانى. (انتشارات حقايق). 148ص.
34 ـ المدخل الى التفسير الموضوعى. السيد محمدباقر الموحد الابطحى. (1389ق). ج1, 287ص, ص225 ـ 272.
35 ـ المدخل الى التفسير الموضوعى. السيد محمدباقر الموحد الابطحى. ج2, 239ص.
26 ـ قصه يوسف. احمدبن محمدبن زيد طوسى. م محمد روشن. (چاپ سوم: تهران, انتشارات علمى و فرهنگى, 1367ش). 812 « 24ص.
37 ـ قصص قرآن يا تاريخ انبياء. سيد هاشم رسولى محلاتى. (تهران, انتشارات علمية اسلامية, 1361ش). ج1, 358ص و ج2, 346ص.
38 ـ مجمع البيان الحديث. سميح عاطف الزين. (بيروت, دارالكتاب البنانى, 1400ق). 724ص.
39 ـ داستانهاى آسمانى. شريف رحمانى. (انتشارات بدر, 1358ش). 218ص.
40 ـ زيباترين داستان. محمدعلى باقريه. (تهران, دفتر نشر فرهنگ اسلامى, 1361ش). 78ص.
41 ـ همگام با پيامبران در قرآن. (موسى ـ ع ـ). عبدالفتاح طبارة. م كريم زمانى. (تهران, انتشارات حكمت, 1357ش). 63ص.
42 ـ كتاب يوسف. سيد حسين واعظى واعظ. (مشهد, چاپخانه طوس). 463ص.
43 ـ ابراهيم بت شكن يا قهرمان توحيد. مصطفى زمانى. (چاپ دوم). 175ص.
44 ـ سليمان و بلقيس. مصطفى زمانى. (قم, پيام اسلام, 1348ش). 204ص.
45 ـ من قصص القران (آدم ـ ع ـ). البهى الخولى. (چاپ دوم: قاهره, مكتبة رهبة, 1379ق). 166ص.
46 ـ همگام با هجرت يوسف (ع). زهرا رهنورد. (تهران, دفتر نشر فرهنگ اسلامى). 81ص.
47 ـ قصتا آدم و يوسف (ع). عبدالكريم الخطيب. (قاهرة, دارالفكر العربى, 1394ق). 144ص.
48 ـ قصص الانبياء. بدون مشخصات. 1323ق. 203ص.
49 ـ قصص الانبياء. بى نام. مصحح فريدون تقى زاده. (مشهد, انتشارات باران, 1363ش). 463ص.
50 ـ قصص الانبياء. بدون مشخصات. (هند, 1282ق). 288ص.
51 ـ قصص قرآن مجيد. بر گرفته از تفسير ابوبكر عتيق نيشابورى. (تهران, انتشارات دانشگاه تهران, 1347ش). 533ص.
52 ـ قصص من القران. محمود زهران. (چاپ اول: مصر, دارالكتاب العربى, 1375ق). 311ص.
53 ـ قصص الانبياء. ابواسحاق احمدبن محمدبن ابراهيم الثعلبى. (بدون مشخصات). 264ص.
54 ـ قصص الانبياء. ابواسحاق نيشابورى. به كوشش كاوه گوهرين. (چاپ اول: تهران, اميركبير, 1364ش). 73ص.
55 ـ داستان ابراهيم. محمدبن جرير طبرى. به كوشش سيد ناصر اميرى. (چاپ اول: تهران, اميركبير, 1364ش). 70ص.
مجله هاى هسته در علوم كتابدارى
گيلورى عباس
آنچه در مقاله حاضر مورد بررسى قرار مى گيرد, مشخص كردن مجله هاى هسته و مجله هاى رديف دوم و سوم در علوم كتابدارى و اطلاع رسانى است. دامنه اين تحقيق, سالهاى 1358 تا سال 1370 هجرى شمسى را در برمى گيرد. روند كار اين تحقيق مبنى بر بررسى 283 مقاله است كه توسط 135 نويسنده و در 57 عنوان مجله ارائه شده است. در اين بررسى, مقالاتِ تخصصيِ اين زمينه مورد استناد قرار گرفته و از بررسى گزارش گونه ها, خبرنامه ها و مقاله نامه هاى نيمه تخصصى و يا غير مرتبط با موضوع, براى جلوگيرى از اشتباهات آمارى و دقت و صحت تحقيق, پرهيز شده است. همچنين مقالات موضوعى مسلسل (سريال) كه از يك نويسنده در چند شماره يك مجله به چاپ رسيده, صرفاً يك مقاله در نظر گرفته شده است. مجله (نمايه) كه نشريه اى در حوزه مباحث كتابدارى و اطلاع رسانى است, به دليل فقدان مقاله هاى مستقل و عمومى بودن دامنه موضوعى و خصيصه مرجعى بودن آن, مورد بررسى قرار نگرفته و از آن به عنوان يكى از مراجع مورد استناد در اين تحقيق استفاده شده است. محدوده و چگونگى انجام كار:
با مراجعه به (كتابشناسى كتابهاى كتابدارى), (كتابنامه اطلاع رسانى), (مقاله نامه موضوعى كتابدارى و اطلاع رسانى) و نشريه (نمايه), و پيگيرى شماره هاى مختلف مجله ها و ثبت تعداد مقالات چاپ شده در هر مجله, مشخص شده است كه مى توان نشرياتى را كه مبادرت به چاپ مقالات كتابدارى و علوم اطلاع رسانى مى نمايند, به دو دسته عمده تقسيم كرد: الف: نشريات صرفاً تخصصى. ب: نشريات غيرتخصصى.
الف: نشريات صرفاً تخصصى: اين گونه نشريات خود به دو دسته تقسيم مى شوند:
1. نشرياتى كه از انتشار بازمانده اند: اين نشريات عبارتند از: الف: نشريه (اطلاع رسانى). ب. نشريه (كتابدار). شك نيست كه اين دو مجله در زمان انتشار از اصليترين مجله هاى هسته در زمينه علوم كتابدارى بوده اند.
2. نشرياتى كه هنوز انتشار آنها ادامه دارد و يا به تازگى منتشر شده است. در اين گروه, نشريات (فصلنامه كتاب), (پيام كتابخانه)و (آيينه پژوهش) كه به تازگى منتشر شده اند, در صورت ادامه دار بودن نشر آنها, و نشريه (دفتر كتابدارى), مى توانند به عنوان بهترين و با ارزشترين مجله هاى تخصصيِ هسته در حال انتشار در زمينه كتابدارى وعلوم اطلاع رسانى, مد نظر قرار گيرند.
با بررسيهاى آمارى مشخص شد كه مجله هاى اين گروه (نشريات صرفاً تخصصى) كه جمعاً هشت نشريه را شامل مى شود, اقدام به انتشار 146 مقاله از كل مقالات فوق كرده و 55/51 درصد از مجموعه مقالات را به خود اختصاص داده اند. مجله هاى اين گروه به ترتيب اهميت و ادامه دار بودن انتشار آنها ـ و نه بر اساس تعداد مقالات ارائه شده ـ در جدول شماره نشان داده شده اند.
همان گونه كه مشخص شد, اين نشريات اصلى ترين مجله هاى تخصصى در اين موضوعى بوده و به دليل اينكه صرفاً اقدام به چاپ مقالات تخصصى علوم كتابدارى و اطلاع رسانى نموده اند, مى تواند به عنوان (مجله هاى تخصصى هسته) به شمار آيند.
ب: نشريات غير تخصصى: اين نشريات نيز به نوبه خود به سه گروه قابل تقسيم مى شوند:
1. مجله هاى غير تخصصى هسته: تعدادى از مجله هاى غير تخصصى, بيشترين مقاله هاى كتابدارى را به خود اختصاص داده اند. اين مجله ها به ترتيب تعداد مقالات ارائه شده در آنها, در جدول شماره نشان داده شده است.
همان گونه كه مشخص شده است, تعداد اين مجله ها كه بيشترينه مقالات را در گروه (نشريات غير تخصصى) به خود اختصاص داده اند, هشت مجله است و تعداد مقالات منتشره در آنها, بين 12 و 5 مقاله در نوسان است. جمع كل مقالات ارائه شده در اين هشت مجله به 62 عنوان مى رسد كه 90/21 درصد از كل مقالات را به خود اختصاص داده اند. با بررسيهاى آمارى انجام شده, مشخص شده است كه متخصصين كتابدارى و اساتيد اين رشته, بعد از (مجلات تخصصى هسته), بيشتر متمايل به چاپ مقالات خويش در اين مجلات بوده و بيشترين مقالات تخصصى اين مجله ها نيز توسط همين اساتيد به نگارش درآمده اند. اين امر مى تواند به دلايل زير صورت پذيرفته باشد:
1. فقدان و يا كمبود مجله هاى كتابدارى و اطلاع رسانى كه باعث شده است تا متخصصين اين فن اقدام به چاپ مقالات خود در اينگونه مجله ها كنند.
2. عدم اعتبار و يا نامنظم بودن انتشار مجله هاى كتابدارى وعلوم اطلاع رسانى.
3. پرخواننده و پرتيراژ بودن اين گونه مجله ها و اعتبار آنها باعث تمايل نويسندگان به ارائه مقاله در اين مجله ها شده است.
بنابراين مى توان نتيجه گرفت كه بيشترينه مقالات كه توسط تعداد كمترى از نويسندگان اين رشته نگاشته شده اند, در تعداد كمى از مجله هاى اين گروه كه مى توان نام (مجلات غير تخصصى هسته) را بر آنها نهاد, منتشر شده اند.
2. مجله هاى رديف دوّم: گروه ديگرى از مجله ها مبادرت به انتشار مقالات كتابدارى نموده اند كه تعداد مقالات منتشره در آنها بين 3 تا 4 مقاله متغيير است. تعداد اين مجله ها نسبت به نشريات دو گروه (مجله هاى تخصصى هسته) و مجله هاى غير تخصصى هسته), بيشتر و مقالات ارائه شده در آنها نسبت به دو گروه پيشين كمتر است. همچنين نويسندگان اين گونه مقالات نسبت به نويسندگان مقالات دو گروه سابق الذكر, ناشناخته تر هستند. لازم به ذكر است كه گاهى برخى از نويسندگان متخصص نيز در اين گونه مجله ها مبادرت به چاپ مقاله مى نمايند. در اين مجله ها كه تعداد آنها به 11 عنوان مى رسد, جمعاً 35 مقاله منتشر شده است. با محاسبات آمارى مشخص مى شود كه 37/12 درصد مقالات علوم كتابدارى و اطلاع رسانى در اين گونه نشريات به چاپ رسيده اند. بنابراين مى توان نتيجه گرفت چنين مجله هايى كه از نظر تعداد نسبت به مجله هاى تخصصى و غيرتخصصى هسته سابق الذكر, بيشتر و از جهت تعداد مقالات ارائه شده در آنها, كمتر هستند, (مجله هاى رديف دوّم) يا (دسته دوّم) ناميده مى شوند. اين مجله ها به ترتيب مقالات ارائه شده در آنها در جدول شماره 3 نشان داده شده است.
3. مجله هاى رديف سوّم: مقالات ديگرى از نويسندگان نيمه متخصص و گاه غير متخصص در زمينه هاى موضوعى كتابدارى, در مجله هاى ديگرى منتشر شده اند. در اين مجلات كه تعداد آنها به 30 عنوان مى رسد, 2 يا كمتر از 2 مقاله به چاپ رسيده است. اين گونه مجله ها كه از جهت تعداد, زياد و از جهت شمار مقالات به چاپ رسيده در آنها, كم و نويسندگان آنها غير متخصص تر و يا گمنامتر هستند, جمعاً اقدام به انتشار 40 مقاله كرده اند و مى توان گفت كه 13/14 درصد مقالات علوم كتابدارى و اطلاع رسانى در اين مجله ها منتشر شده اند. اين مجلات به ترتيب مقالات ارائه شده در آنها در جدول شماره 4 نشان داده شده است.
با توجه به نكات فوق مى توان نتيجه گرفت كه موضوعات علوم كتابدارى و اطلاع رسانى در مجله هاى عمومى فراوان و گاه مجله هاى موضوعى و تخصصى ديگر رشته هاى علوم نيز به چاپ رسيده اند. از اين گونه نشريات تخصصى, براى نمونه مى توان مجله هاى (كيهان علمى), (پيام پتروشيمى), (صنعت حمل و نقل), (پژوهش در علم و صنعت) و… را نام برد. اين امر مى تواند به دلايل زير صورت پذيرفته باشد.
1. كليت موضوع و دامنه پوشش مباحث علوم كتابدارى و اطلاع رسانى كه باعث تحت پوشش قرار دادن بسيارى از موضوعات مى شود.
2. رشد سريع تكنولوژى و تسريع روند پيشرفتهاى علمى و فنى و اجتماعى و افزايش سريع اطلاعات (انفجار اطلاعات) كه ضرورت پردازش و نظم دهى به آنها را ايجاب كرده و مبحث اطلاع رسانى را عموميت مى دهد.
3. گريز ناپذيرى كشورها و مجامع علمى و تحقيقاتى در برابر سيل عظيم اطلاعات براى گزينش و انتخاب علميترين و كاملترين وجديدترين جنبه هاى اطلاعات.
4. دسترسى سريع به اطلاعات و يافته هاى علمى و تحقيقاتى داخلى و خارجى.
با اندكى دقت درگروههاى سه گانه مجله هاى غير تخصصى سابق الذكر, مى توان به اين نتيجه رسيد كه در داخل هر گروه از نشريات, تعدادى از مجله ها بيشترينه مقالات را به خود اختصاص داده اند. مثلاً در گروه (مجله هاى غير تخصصى هسته), سه مجله (كيهان فرهنگى), (مشكوة), (خبرنامه انفورماتيك), بيشترين مقالات را به خود اختصاص داده اند. (مجله علوم تربيتى و روانشناسى دانشگاه شيراز) و (مجله علوم تربيتى و روانشناسى دانشگاه شهيد چمران اهواز), كمترين مقالات اين گروه را دارا مى باشند. يا در گروه (مجله هاى رديف دوم); (مجله ادبيات و علوم انسانى دانشگاه مشهد) و نشريه (پژوهش در علم و صنعت) بيشترينه مقالات, و نشريات (رشد تكنولوژى آموزشى), (آدينه), (دانشگاه انقلاب) و… كمترين مقالات اين گروه از مجلات را به خود اختصاص داده اند. بنابراين مى توان گفت كه هريك از گروههاى مجله ها مى توانند در داخل دسته هاى ويژه خود, به دسته هاى ديگرى تقسيم شوندكه از بالا به پايين, داراى تعداد مقالات كمتر و بالطبع درجات متفاوتى از اهميت باشند و كتابداران با آگاهى از اين دسته بنديها و گروه بنديهاى مجله ها, مى توانند به فراخور استطاعت مالى كتابخانه و بضاعت علمى مراجعين, اقدام به تهيه مجله اى پر اهميت تر در اين زمينه موضوعى نمايند. نتايج:
1. (مجله هاى تخصصى هسته) در علوم كتابدارى از جهت تعداد كم, ولى از جهت شمار مقالات ارائه شده در آنها زياد و كيفيت علمى و تخصصى محتواى آنها در سطح بالا قرار دارد.
2. با تهيه (مجله هاى تخصصى هسته) (جدول شماره 1) مى توان به بيش از نيمى از اطلاعات و تحقيقات جديد در زمينه علوم كتابدارى و اطلاع رسانى دست يافت. شايد بتوان گفت با تهيه چند نشريه ديگر از رديفهاى اوليه گروه (مجله هاى غير تخصصى هسته) (جدول شماره 2), بتوان اطلاعاتى بيش از 80% كسب نمود.
3. متخصصان كتابدارى غالباً رغبت كمترى به نگارش مقالات نشان داده و بيشتر تحقيقات و نوشته هاى آنها به صورت كتاب منتشر شده است. شايد اين امر به دليل رغبت كمتر مطالعه كنندگان و متخصصان ايرانى به خواندن مقالات در نشريات و جدّى نگرفتن آنها, و توجه بيشتر به مطالب كتابى باشد.
4. برخلاف ديگر رشته ها كه غالباً مقالات تخصصى آنها, در مجله هاى علمى منتشر مى شوند, مقالات علوم كتابدارى و اطلاع رسانى در غالب مجله ها به چاپ رسيده و پراكندگى منابع انتشار مقالات زياد است.
5. وسعت دامنه و موضوع علوم كتابدارى و اطلاع رسانى و ضرورت پرداختن به آن, باعث شده است كه نويسندگان تك نگار فراوانى به نگارش مقالاتى در اين زمينه موضوعى بپردازند. به اين دليل است كه مى بينيم در جدول شماره 4, بيشتر مجله ها, تنها به چاپ يك مقاله و غالباً توسط نويسندگان غير متخصص و ناشناخته, اقدام كرده اند.
6. همان گونه كه بيشترينه مقالات در كمترينه مجله ها منتشر شده است, بيشترينه مقالات نيز توسط نويسندگان كمترى به نگارش درآمده اند. اين امر در جدول شماره 5 نشان داده شده است. جدول بر حسب نام نويسندگانى كه بيشترين مقالات را نگاشته اند, مرتب شده است.
همان گونه كه از جدول استنباط مى شود, از تعداد كل 135 نويسنده كه در اين زمينه قلم زده اند, 16 نويسنده بيشترينه مقالات را نگاشته اند. بنابراين مى توان نتيجه گرفت كه از كل مقالات كه تعداد آنها 283 مقاله است, 150 مقاله توسط اين نويسندگان نگاشته شده است. با محاسبات آمارى مشخص مى شود كه 53 درصد مقالات در حوزه علوم كتابدارى و اطلاع رسانى به وسيله آنها نگارش يافته و باقى نويسندگان كه تعداد آنها به 119 نفر مى رسد, بقيه مقالات را كه عبارت از 133 مقاله است, نگاشته اند. به عبارت ديگر مى توان گفت كه 47درصد از كل مقالات, توسط 119 نويسنده و 53 درصد ازكل مقالات, صرفاً توسط 16 نويسنده نگاشته شده است.
نامه ها
يادداشتى ديگر بر حافظ نامه
بر كتاب حافظ نامه، اثر دانشور گرامى جناب آقاى بهاءالدين خرمشاهى، يادداشتهاى بسيارى نوشته شده كه در پيوستهاى چاپ دوم و سوم آمده است. نوشته حاضر نيز يادداشت و نقدى است بر نوشته ايشان كه: معتزله و شيعه بر آنند كه عرش و استوا معناى مجازى دارند. و غالباً استوارانه به معنى استقرار بلكه به معناى استيلا مى گيرند و عرش را ملك يعنى سلطه و سلطنت الهى معنى مى كنند و استوار بر عرش را تعبيرى از انتظام يافتن امر آفرينش مى شمارند.) (حافظ نامه< ج1، ص252، چاپ سوّم).
يكى از مسائلى كه متكلمان غير شيعى(1) به آن پرداخته اند، مسأله (صفات خبريه) بود. مى دانيم كه در قرآن كريم، آياتى آمده كه براى خداوند متعال اجزايى را نام مى برد؛ درست به همان گونه كه درباره انسان به كار برده مى شود. آياتى مانند: (قال يا ابليس ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدى) (ص/75) و (و قالت اليهود يدالله مغلولة غلّت ايديهم و لعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء) (مائده/64) و (فاينما تولوا فثم وجه اللّه) (بقره/115) و (قد سمع الله قول التى تجادلك فى زوجها و تشتكى الى اللّه و اللّه يسمع تحاور كما انّ الله سميع بصير) (مجادله/1) و (قال لاتخافا اننى معكما أسمع و أرى) (طه/46). همچنين احاديثى كه براى خداى تعالى، سر و بدن و چشم و گوش و دست و پا و لب و دندان و جز آن را بر مى شمرد. مانند (قلب المومن بين اصبعين من اصابع الرحمن). در باب صفتهاى خبرى، (استواى بر عرش) (= ايستايى بر تخت) از جايگاهى ويژه برخوردار است، و بخش مهمى از بحث صفتهاى خبرى را در برگرفته است. استواى برعرش مفهومى است قرآنى كه در آيات 54 اعراف، 3 يونس، 2 رعد، 5 طه، 59 فرقان، 4 سجده، 4 حديد مطرح گرديده است.
در اينجا بر آنيم تا نگاهى ـ هر چند زودگذر ـ داشته باشيم بر ديدگاه چند فرقه اسلامى كه ايشان چه پاسخى درباره صفتهاى خبرى دارند. و سرانجام بررسى كوتاهى نسبت به نظرگاه شيعه اماميه خواهيم داشت.
1 ـ مشبهه و مجسمه: ايشان از اينكه خداى تعالى را داراى اعضاء و جوارح بدانند، هيچگونه باكى ندارند و دليلشان نيز همين گونه آيات و اخبار است. در تبصرة العوام آمده است: (بدان كه جمله مشبهه خداى تعالى را جا و مكان اثبات كنند و گويند بر عرش نشسته و پاها بر كرسى نهاده و سر و دست و جمله اعضا اثبات كنند و گويند هر چه او را جا و مكان نباشد آن چيز معدوم بود نه موجود)(2). و در سفرنامه ابن بطوطه (= رحلة ابن بطوطه) آمده است كه: ابن تيميه (728 ـ 661هـ ق) را بر منبر مسجد ديدم كه خطاب به مردم مى گفت: (در واقع خدا به آسمان وبالاى سر ما (به جهان ما) فرود مى آيد به همين طريق كه من اكنون از جاى خود فرود مى آيم) و آنگاه يك پله از منبر فرود آمد.(3)
2 ـ مفوّضه: ايشان گويند: (بحكم عقل مى دانيم كه حضرت كبرياء ـ تعالى شأنه ـ مانند هيچ چيز نتواند بود و هيچ چيز مانند او نتواند بود و بر همين قطع كرده اند مگر آنكه گويند الفاظى كه در آن و هم تشبيه است. مثل: الرحمن على العرش استوى (معنى ظاهر آنكه خداى تعالى بر عرش راست شد) و مثل خلقت بيدى (يعنى آفريدم من به دو دست خود) و مثل جاء ربك (يعنى آمد پروردگار تو) و غير اين كه در قرآن هست معنى آن نمى دانيم و به دانستن معنى و تأويل آن ما را تكليف نفرموده اند بلكه به آن تكليف فرموده اند كه نفى تشبيه مخلوقات و محدثات كنيم از الله ـ تعالى ـ و اعتقاد كنيم كه لاشريك له است و ليس كمثله شى [و اين را ما به يقين اثبات كرديم](4)).
براستى كه مفوضه راحت طلبى را براى خود برگزيده اند و در برابر هر پرسشى كه پاسخش را نمى دانند، بى آنكه سختى پژوهيدن را به خود دهند، آن را به خداوند متعال وا مى گذارند.
3 ـ اشاعره: اين فرقه بزرگ اسلامى، نه بر خود پاسخ ندادن را مى پسنديدند و نه پاسخى را كه سر از تشبيه درآورد! ايشان راه ميانه رفتند: پاسخ دادند و ندادند. بدين گونه: خداوند متعال به همان اجزايى كه در قرآن و احاديث براى او ـ تعالى ـ نام برده شده است، (متصف) مى باشد، ولى (بلاكيفية) به عبارت ديگر، خداى تعالى داراى (اعضاء وجوارح) است، و لى اجزاء او ـ تعالى ـ براى ما آشنا نيست. ما مى دانيم كه او ـ تعالى ـ دست دارد، پا داد، چشم دارد و… ولى چگونگى اين دست و پا و چشم و… براى ما غير قابل شناسايى است. (مالك را ـ رضى الله عنه ـ از استوا پرسيدند. گفت: استوا معلوم است و كيفيت آن مجهول و ايمان به آن واجب است و سؤال از آن بدعت).(5)
ييقيناً اين گونه برخورد با صفتهاى خبرى نمى توانست از تيرگى و ابهام مسأله ـ اگر نگوييم مى افزود ـ بكاهد.
4 ـ معتزله (= مؤوله): ايشان همه آيات و اخبارى را كه درباره صفتهاى خبرى آمده است، به معانى كنايى و مجازى برگردانده اند. براى نمونه آيه (يدالله فوق ايديهم) (فتح /10) را به (قدرة الله) تأويل كرده اند. در حالى كه تأويل قرآن كار ما نيست (و ما يعلم تأويله الا الله)(آل عمران/7).
5 ـ شيعه اماميه: اگر كسى به ما گويد درِ خانه فلانى به روى همه باز است)، دو معنى را مى توان از آن برداشت كرد: اول معناى حرفى و تصورى آن (= ظهور تصورى)، يعنى همان كارى را كه فرهنگ لغات به عهده دارد. دوّم معناى تركيبى و تصديقى (= ظهور تصديقى) كه در اين صورت معناى جمله بالا (باز بودن درِ خانه) مى شود. اين دو معنى گاهى با هم منطبقند (مانند جمله ايى كه گذشت)و گاهى هم غير منطبقند؛ مانند مثالِ (فلانى مهماندوست است و درِ خانه اش بر روى هم باز است). در اينجا ظهور تصورى درِ خانه اش به روى همه باز است، همان است كه در جمله پيشين گذشت؛ ولى ظهور تصديقيش به قرينه (مهماندوست)، در جمله صدرِ عبارت (سخاوتمندى و مهمان نوازى) است. بنابراين براى دريافت ظهور تصديقى يك سخن، بايد پس و پيش عبارت را بسنجيم تا معناى سخن را دريابيم(6). اگر در آيات و اخبارى كه به عنوان صفات خبرى مطرحند، اين شيوه دريافتى را به كار بنديم (چنانكه عرف مردمان جهان بر اين روش گواهى مى دهد)، ديگر نه گرفتار تأويل شده ايم و نه تشبيه.
اكنون بايد روشن شده باشد كه چرا ما آياتى مانند (الرحمن على العرش استوى) را تأويل نمى كنيم. چون با بررسى آيات پس و پيش اين آيه، و مانند اين آيات، همان را مى فهميم كه معتزله با تأويل بدان مى رسيدند. اگر به آيات پيش و پس استواى بر عرش نگريسته شود، به نوعى تدبير و سلطه و استيلاى خداوندى برخورد مى كنيم كه استواى بر عرش را معنى مى كنند (= ظهور تصديقى). بنابراين ديگر نيازى به تأويل بردن (استوا) به (استيلا) نخواهيم داشت تا در دامان مجاز و كنايه بيفتيم؛ بل صفات خبرى را بر حقيقت معنى مى كنيم، ولى حقيقتى تصديقى آن به همان معنى است كه گذشت.
پى نوشتها:
1. مراد، اهل حديث هستند. در اين باره نگاه كنيد به: محاظرات استاد جعفر سبحانى. (الالهيات). ج1، ص85.
2. تبصرة العوام فى معرفة مقالات الأنام، ص76. چاپ استاد عباس اقبال آشتيانى.
3. تاريخ فلسفه در اسلام، ج2، ص291 و 295. چاپ مركز نشر دانشگاهى. اگر چه اين حكايت مشهور است، ولى سراج الحق، نويسنده پاكستانى مقاله (ابن تيميه)، آن را افسانه اى بيش نمى داند (ر.ك: ج2، ص295).
4. توضيح الملل، ج1، ص9 ـ 118. چاپ جلالى نائينى. و نيز نگريسته شود به: الألهيات، ج1، ص4 ـ 323.
5. ترجمه احياء علوم الدين، ج1، ص234. چاپ 2 استاد خديوجم.
6. برگرفته از (الالهيات)، ج1، ص327 به بعد. برادر دانشورم جناب حجت الاسلام والمسلمين آقاى مصطفى درايتى
واقعاً بايد به حضرتعالى و گروه يارانتان هم در مركز مطالعات و تحقيقات اسلامى هم در نشريه ارجمند آينه پژوهش تبريك و خدا قوّت گفت كه جهاد فرهنگى را پيشه خود ساخته ايد و آثار ارزشمندى به جامعه تحويل مى دهيد. اخيراً دو اثر از انتشارات آن مركز را براى اينجانب ارسال فرموده ايد: 1) براهين اثبات وجود خدا در فلسفه غرب، ترجمه شهيد عليرضا جمالى نسب و محمد محمدرضائى 2) فلسفه دين: نقدى بر براهين اثبات وجود خدا به روش تحليل فلسفى، اثر جان هاسپرز، بدون نام مترجم. گفتنى است كه كتاب اول را بنده هم ترجمه كرده ام. هم بنده و هم دو عزيزى كه دست در كار ترجمه اين اثر داشتند از طريق دوست مشترك بزرگوارمان جناب آقاى دكتر سروش در جريان كار همديگر قرار گرفتيم. هم اين دوستان به اين كار عشق و علاقه داشتند هم من. لذا صلاح ديده شد كه هيچكدان عقب نشينى نكنيم و حداكثرش اين خواهد بود كه دو ترجمه از يك اثر به دست اهل نظر خواهد رسيد كه اگر هفتاد ـ هشتاد تومان به خريداران هر دو نسخه يا هر دو ترجمه ضرر بزند، بيش از اينها سود مى رساند. زيرا اين دو ترجمه چه بسا مكمل همديگر باشند و براى اهل تحقيق و تدقيق در دست داشتن هر دو و تطبيق آنها كارساز و كارگشا خواهد بود. بنده كه درباره ترجمه خود حرفى ندارم ولى درباره ترجمه اين دوستان نظرم، كه قبلاً هم گفته ام، اين است كه مفهوم و روشن و رسا و درست و دقيق است. مخصوصاً كه اين اثر در حكم يادگارى از شهيد عاليمقام عليرضا جمالى نسب هم هست. اجر جناب رضائى كه كار را دنبال گرفتند و به ثمر رساندند عندالله محفوظ است.
اما درباره اثر دوم، يعنى فلسفه دين يا نقد و رد برهانهاى اثبات وجود خداوند، نخستين حرفم اين است كه اين كار، كارى سنجيده است. تا كى مى توان بى نقد و انتقاد، شيفته سخن خود بود. همچنين كار حكيمانه اى كرديد كه آن را در نسخ معدودى چاپ كرديد و به دست اهلش رسانديد. بنده كتاب اول را به نحو برگزيده و انتخابى، ولى كتاب دوم را سراسر در يك نشست خواندم. اينكه فى المثل يكايك و تمامى ادله فلسفى اثبات وجود خداوند اتقان و استحكام منطقى ـ فلسفى نهائى نداشته باشد و فرضاً مخدوش باشد نبايد براى اهل فلسفه يا اهل ايمان تكان دهنده به نظر آيد. زيرا اين رد و جرحها هم خود در معرض رد و جرح قرار مى گيرد. ديگر اينكه چنانكه بنده در مقدمه ترجمه خود از برهانهاى اثبات وجود بارى آورده ام، بايد گفت بدا به حال ادله! يعنى اگر همه ادله اثبات وجود خداوند بى بنياد باشد نبايد نتيجه گرفت كه پس خدا وجود ندارد، بلكه منطقاً مى توان نتيجه گرفت كه ادله، ادله ضعيفى است. چنانكه مشهور است كه تاكنون در تاريخ دوهزار و پانصدساله فلسفه هرگز دليلى بر اثبات وجود جهان خارج (همين جهان مشهود يا عالم شهادت)، بدون استناد به حس و عيان و تجربه، اقامه نشده است و اين وهن و رسوايى بزرگ فلسفه شرق و غرب است. ولى از دليل بر نداشتن اين مسأله نبايد نتيجه گرفت كه جهان خارج وجود ندارد، بلكه بايد قائل به خدشه ناكى ادله شد. ديگر اينكه نه در كتب آسمانى بر وجود خداوند اقامه دليل شده است، و نه اينكه تنها راه ايمان آوردن به خداوند، استدلال عقلى مخصوصاً از نوع فلسفى است. و به تخمين بنده حتى يك هزارم اهل ديانات و مؤمنان و موحدان در سراسر تاريخ و جغرفيا نيستند كه با دليل و اقناع منطقى ايمان آورده باشند. به قول پاسكال دل دلايلى دارد كه عقل از آنها خبر ندارد. اين اجماع اهل ايمان و نيز اجماع عقلاى جوامع بشرى به وجود خداوند، خود جزو ادله است. گو اينكه در كتاب هاسپرز به آن پرداخته نشده است.
بنده در اين يادداشت كوتاه بنا ندارم كه وارد بحث و نقض رد و جرحهاى ايشان شوم. فقط دو نكته را يادآور مى شوم. يكى اينكه در رد دليل يا برهان جهانشناختى يا وجوب و امكان گفته است اگر ناچاريم قائل به يك علت اولى و يك موجود ازلى شويم چرا آن موجود خود جهان نباشد؟ و بالصراحه قائل به اين شده است كه ماده ازلى است. بدون بحث فنى، عرض بنده اين است كه قول به قدم جهان هم از نظر فلسفى و هم مخصوصاً علمى مؤونه بيشترى برمى دارد، تا قول به يك وجود واجب. ماده كه مجموعه اى از رويدادها و جرم و انرژى است، نه فقط در فلسفه بلكه در علم هم حادث تلقى مى شود. علم امروز مخصوصاً كيهان شناسى قول به قدم كيهان را افسانه و بى پايه مى داند و براى جهان اگر نگوييم مبدأ، لااقل منشأ مى جويد. ديگر اينكه ولو اينكه ماده قديم باشد، اين همه صور پيچيده چگونه پديد آمده است. از جمله آگاهى ماده از خودش؟ ماده قديم بدون هيچ ترجيح و مرجّحى بايد همواره در همان بى شكلى هيولانى و آشوبناك آغازين به سر ببرد. توسل به تكامل به اين آسانيها جايز نيست. خود تكامل چگونه امكان پذير شده است؟
كسانى هستد كه تصور مى كنند اگر بگويند ماده قديم است، يا جهان حاصل صُدفه است يا محصول تكامل است مسأله و معما را حل كرده اند؛ حال آنكه اينجا خود وسط دعواست. چرا و به چه دليل ماده قديم است؟ چرا صدفه توانسته است رخ بدهد؟ چرا صدفه كور اين همه بيناوار عمل كرده است؟ چندين هزار احتمال مساعد و حتى به قولى ده ميليون حادثه مساعد بايد رخ دهد تا ساده ترين نوع حيات امكانپذير شود. چه كسى رخداد اين همه رويداد مساعد را تضمين يا سرمايه گزارى كرده است؟
تكامل ولو اينكه درباره تطور كائنات و حيات قابل قبول باشد، درباره مبدأ و منشأ و اينكه چرا سير تكاملى و تطورى راه افتاده و امكان پذير شده است و اينكه اين همه طرح و برنامه دقيق علمى را از كجا آورده است ساكت است.
همچنين در رد برهان ديگر، يعنى برهان تجربه دينى مى گويد ممكن است تجربه اى باشد و عموميتى هم داشته باشد، اما مصداق و متعلق آن واهى باشد. و آن وقت قول مردم به وجود بابانوئل و اين جور افسانه ها را دليل مى آورد. حال آنكه اعتقاد يا باور غلط با تجربه غلط فرق دارد. تا آنجا كه به عقل و دانش ناچيز بنده مى رسد، در حوزه انسانى هيچ تجربه عامى نداريم كه ما بازاء نداشته باشد. ممكن است كه ميليونها انسان بدون دليل و تجربه، باور به وجود خدا يا سيمرغ داشته باشند ولى اين باور غلط باشد؛ اما اگر ميليونها انسان صادقانه بر آن باشند كه تجربه اى از وجود يا موجود متعال دارند در اين مورد به آسانى مورد اول نمى توان ادعا كرد كه ممكن است اين همه تجربه واهى و بدون متعلق و ما بازاء باشد.
ديگر اينكه نفى و تشكيك در ادله اثبات وجوب خدا، با طرح ادله مثبته مستقلى در اثبات عدم خدا (العياذ بالله) فرق دارد. بنده كه كارم دين پژوهى و اين گونه مسائل است تاكنون به برهانى كه اثبات كند خداى اديان ممتنع الوجود است برنخورده ام. فقط از ژان پل سارتر اين ادعاى بى دليل نقل شده است كه گفته است خدا ممتنع الوجود است.
خوشبختانه پنج ـ شش سالى هست كه توجه به كلام و كلام جديد و دين پژوهى در كشور ما بالا گرفته است. در اين نهضت روشنفكران دينى دانشگاهى بيش از روشنفكران دينى حوزوى تلاش كرده اند. چرا علماى حوزه يك دوره كلام اسلامى يا شيعى به زبان و بيان جديد كه پاسخگوى نياز امروز باشد نمى نويسند؟ بنده به شدت سنتگرا و معتقد به آثار قدما هستم؛ اما چرا بايد پس از گوهر مراد كه متعلق به چهار قرن پيش است مجموعه مدونى ـ به همان خوبى ـ در كلام شيعه نگاشته نشده باشد؟ دوستدار و دعاگو
بهاءالدين خرمشاهى ذيلى بر مقاله مجموعه آثار علامه طباطبايى
با سلام و آرزوى توفيق، در پى درج مقاله مجموعه آثار علامه طباطبايى در شماره 13 ـ 14 آن جريده، عزيزى كتابشناس موارد ذيل را در تكميل مجموعه آثار آن حكيم صمدانى در اختيار نگارنده گذاشت. با تشكر فراوان از ايشان، به استحضار مى رساند كه مقالات و مرقومه هاى ذيل نيز از آثار علامه طباطبايى است.
1 ـ پاسخ علامه به سؤالى درباره علم امام در سه صفحه. متن سؤال چنين است: (علم امام چيست؟ و تا چه حدّى مى باشد؟ آيا امام علم به مرگ خود دارد كه چگونه و به چه طريق كشته خواهد شد، حتى علم به ساعت و شب يا روز مرگ خود دارد؟) اين پاسخ در كتاب (يك بررسى مختصر در پيرامون شهيد جاويد، حسين بن على(ع) از نظر روايات) به قلم محمدحسين اشعرى، حسين كريمى، سيد حسين آله طه در 123صفحه در سال 1350 در قم منتشر شده است. مقاله علامه در صفحه 110 تا 115 كتاب مزبور آمده است.
2 ـ نامه اى در چند سطر درباره استاد سيدمحمد محيط طباطبائى. اين نامه در صفحه 7 شماره 10 سال اول مجله كيهان فرهنگى گراور شده است.
3 ـ مقدمه بر كتاب (جنايات تهمت)، نوشته سيد عبدالهنا حجازى، منتشره در سال 1344.
همچنين مرحوم علامه طباطبايى از امضا كنندگان اعلاميه هاى ذيل است:
ييك: نظريه مراجع تقليد و آيات عظام حوزه علميه قم راجع به تصويبنامه مخالف شرع و قانون دولت. تاريخ اين المداينه دو صفحه اى، ظاهراً 1341 شمسى و در مخالفت با وكالت زنان در مجالس تقنينه زمان شاه است و علاوه بر امضاى علامه، از سوى علما و آيات عظام ذيل امضا شده است: مرتضى حسينى لنگرودى، احمد حسينى زنجانى، محمد موسوى يزدى، محمد رضا گلپايگانى، سيد كاظم شريعتمدارى، روح الله موسوى خمينى، هاشم آملى، مرتضى حائرى.
دو: بيانيه در حمايت مردم فلسطين همراه با اعلام حساب بانكى براى كمك به آنان. اين بيانيه از سوى علامه طباطبايى، آيت الله سيد ابوالفضل موسوى زنجانى و شهيد مرتضى مطهرى صادر شده و در صفحه 397 و 398 چاپ اول از جلد دوم بررسى و تحليلى از نهضت امام خمينى، رشته سيد حميد روحانى، چاپ شده است. محسن فسائى ملا نعيما طالقانى و منهج الرشاد
ملا نعيما طالقانى از دانشمندان و فيلسوفان و محققان گمنام سده دوازدهم و صاحب تاليفات متعدد در معقول و منقول است. وى در بحثهاى عقلى به قران و روايات عنايت لازم رادارد و اين مطلب احياناً موجب شده برخى از مطالب مسلم فلسفى را انكار كند و يا مخدوش بداند. مثلا در مسأله حدوث جهان، معاد جسمانى و وحدت وجود، يعنى همان سه مسئله اختلافى و پر بحث و مهم، با استناد به آيات و روايات، مطالبى قابل توجه دارد كه بايد مورد بحث و تحقيق و بررسى قرار گيرد.
1 ـ كتاب اصل الاصول. وى اين اثر را در تاريخ 1135 هنگامى كه افغانها به اصفهان حمله كرده بودند و ايشان از آنجا به قم پناه برده بود، نگاشت و نسخه هاى متعددى از آن در دست است. اين اثر سالها قبل به همت و تصحيح استاد سيد جلال الدين آشتيانى به چاپ رسيده است.
2 ـ رساله حدوث العالم. در كتابخانه آيت الله مرعشى و مدرسه مروى تهران موجود است و تاريخ پايان تاليف آن شوال 1136 در طالقان ميباشد.
3 ـ قطعه اى از كتاب تنقيح المرام فى شرح تهذيب الاحكام ( شرح كتاب حيض تا تيمّم آن ) در كتابخانه مدرسه مروى تهران يافت ميشود و تاريخ پايان تأليف اين قسمت 1147 است.
4 ـ كتاب العروة الوثقى فى امامة ائمة الهدى. داراى مقدمه و پنج باب است و در كتابخانه آيت الله مرعشى موجود است و تاليف آن در سال 1158 به پايان رسيده است.
5 ـ كتاب منهج الرشاد فى معرفة المعاد. كتابى است درباره معاد، و داراى مقدمه اى بسيار طولانى و پنج باب و خاتمه. اين اثر، يكى از مفصلترين كتابهايى است كه در اين موضوع نگاشته شده است.
نسخه اصل آن در كتابخانه مجلس شوراى اسلامى، و نسخه اى كه از روى آن نوشته شده در كتابخانه مدرسه مروى تهران موجود است. تاريخ پايان تاليف اين كتاب، 1151 است.
استاد آشتيانى در مقدمه اصل الاصول نوشته اند : از كتاب منهج الرشاد نسخه اى به خط زيباى مؤلف در كتابخانه مجلس موجود است و نسخه عكسى آن در اختيار حقير است. اين كتاب را دوستان عزيز اين حقير آقايان محمد رضا عطائى قوچانى و هادى نيكى و نصيرالاسلام، از فارغ التحصيلان رشته فوق ليسانس و رشته فلسفه كه ساليان متمادى در حوزه علميه مشهد به تحصيل ادبيات و منطق و فقه و اصول اشتغال داشتند و دوره ليسانس و فوق ليسانس را در دانشكده الهيات مشهد به پايان رسانيده اند، به عنوان پايان نامه تحصيلى انتخاب نمودند و اكنون به همت و كوشش اين دوستان براى چاپ آماده شده است.
اخيراً جناب استاد آشتيانى صلاح ديده اند كه اين اثر گرانقدر به همت دانشمند مكرم جناب آقاى رضا استادى باز نگرى شود و به صورت دقيقترى تصحيح و چاپ گردد. از اين روى عكس نسخه اصل و نسخه اى را كه آن سه برادر بزرگوار آماده ساخته بوده اند، در اختيار ايشان گزارده اند.
سپاس خداى را اينك بخش مهمى از كار باز نگرى و تحقيق سامان يافته است و جلد اول آن تا چند ماه آينده به چاپ سپرده خواهد شد و بقيه كتاب نيز به توفيق خداوند پس از نشر چاپ مجلد اول با فاصله اى اندك عرضه خواهد شد.
آنچه در اين ياد داشت آمد، بر پايه نامه اى است كه جناب استادى مرقوم فرموده بودند.
وى در پايان نامه از آگاهان و كتابشناسان خواسته اند كه هر گونه اطلاعات از آثار آن فيلسوف گرانقدر را در اختيار وى نهند تا در نگارش شرح حال وى استفاده شود.
شماره دوازدهم مجله علمى و سودمند آينه پژوهش را مطالعه نمودم. اميدوارم بيش از پيش گامهاى استوارترى در جهت بهبود كمى و كيفى بردارد، چنانكه تاكنون چنين بوده است. مقاله محققانه و پربار آقاى درايتى در خور آن است كه مورد توجه مراكز تحقيق در حوزه ها و حتى مراكز ديگر پژوهشى قرار گيرد. و نيز مقاله (جزيره خضراء در ميزان نقد) از مقالاتى است كه ضرورت نگارش آن احساس مى شد. اگر چه كار (المعجم الاحصايى) داراى خرده هايى است، لكن بجا بود تقدير فزونترى از مؤلف آن به خاطر كوشش فراوانى كه مبذول داشته است، به عمل مى آمد. نقدها تا حدى آسان است، اما طرحى نو انداختن و انجام كارهاى مثبت دشوار و خالى از عيوب نيست؛ به خصوص اگر كسى به تنهايى انجام دهد. گاهى نقدها تند است و با لطافت برگزار نمى شود و يا كارهاى مثبت نويسندگان، چنانكه بايد و شايد، مورد تقدير قرار نمى گيرد. به هر حال توفيق بيشترى را براى همه عزيزانى كه در تهيه اين نشريه مفيد مى كوشند، از خداوند آرزو مى كنيم. سيد محمدباقر حجتى
در شماره دهم در قسمت نقد و معرفى كتاب (نگاهى به معجم الدراسات القرآنيه در صفحه 42 مرقوم داشته اند كه در صفحه 100 كتاب مذكور نام دكتر محمد بهشتى نادرست و درست آن دكتر محمدحسين بهشتى است. خاطر نشان مى سازد كه گفته مزبور نادرست است و هر چند وقت تصحيح آن فعلاً گذشته باشد، اما براى اينكه رفع اشتباه از نويسنده محترم بشود اين مطلب را مى نويسم. من از كسانى هستم كه شايد از ابتداى ورود و سكونت مرحوم بهشتى با ايشان آشنا شدم. آن فقيه مدتى در منزل يكى از بستگان من مستأجر بود (در نزديكى همين دفتر فعلى مجله آينه پژوهش). از طرفى افتخار همكارى با آن مرحوم را در دبيرستان حكيم نظامى داشتم و كاملاً اطلاع دارم كه نام كامل ايشان سيد محمد و نام خانوادگى او حسينى بهشتى بوده و امضاى او هم محمدالحسينى البهشتى بود. اين اشتباه در زمان حيات آقاى بهشتى هم پيدا شد و خود در شرح حالش به درخواست كسى نوشته است كه نام من سيدمحمد و نام فاميلى، حسينى بهشتى است كه به غلط گاهى سيدمحمدحسين مى نويسند (اين نوشته در مقدمه يكى از كتابهاى چاپ شده ايشان درج شده است.) براى مزيد اطمينان شما مى توانيد فتوكپى يا رونوشت شناسنامه ايشان را در پرونده استخدامى آن فقيه در آموزش و پرورش قم بين سالهاى 32 تا 37 ملاحظه نماييد. من آن را ديده و باين موضوع صد در صد اطمينان كامل دارم. خداوند مرحوم آقاى دكتر سيد محمد حسينى بهشتى را غريق رحمت فرمايد. سيد مهدى سيّدى قم
دبير بازنشسته
متصدى دفتر كتابخانه فيضيه قم
اخبار
درگذشت آيت الله صفايى خوانسارى
حضرت آيت الله حاج سيد مصطفى صفايى خوانسارى ـ كه يكى از درخشانترين ستارگان حوزه علميه قم به شمار مى رفت ـ در مهر ماه سال جارى بدرود حيات گفت. وى در ربيع الاول سال 1321, در بيت علم و تقوا و در دامان پاك پدر بزرگوارش حضرت آيت الله حاج سيداحمد حسينى صفايى صاحب كتاب كشف الاستار عن وجه الكتب و الاسفار, ديده به جهان گشود. مقدمات و سطوح و مقدارى از فلسفه و حكمت را نزد دايى و پدرش و ديگر اساتيد خوانسار فراگرفت. در سال 1340 قمرى به شوق فراگيرى علوم اسلامى به قم آمد و در درس مرحوم آيت الله العظيم حاج شيخ عبدالكريم حائرى زانو به زمين زد و چندين دوره فقه و اصول را در محضر آن بزرگمرد فراگرفت. همزمان در محضر حضرت آيت الله سيد ابوالحسن رفيعى قزوينى, كتاب اسفار را و در محضر حضرت آيت الله حاج شيخ محمدعلى شاه آبادى, كتاب مصابح الانس و شرح فصوص قيصرى را فراگرفت. از اساتيد ديگر ايشان مى توان از آيات عظام سيد ابوالحسن اصفهانى و ميرزاحسين نائينى (كه در توقف هشت ماهه آنان در قم از حضورشان بهره برد), ميرزا محمد آقازاده (فرزند آخوند خراسانى), حاج شيخ مرتضى اشتيانى (فرزنده ميرزاى آشتيانى), حاج شيخ محمدرضا مسجدشاهى, ميرزا محمدصادق احمد آبادى اصفهانى ـ رحمة الله عليهم اجمعين ـ نام برد.
مرحوم آيت الله خوانسارى از آيت الله حائرى اجازه اجتهاد, و از حضرات آيات عظام, حائرى, اصفهانى, بروجردى, آقاضياء عراقى, آشتيانى, ابوالمجد مسجدشاهى, شيخ محمدحسين كاشف الغطاء, سيد محمد حجت, سيد محمدتقى خوانسارى, ميرزا محمد فيض, محدث قمى, ميرزا محمد عسكرى تهرانى, شيخ آقابزرگ تهرانى, مرعشى نجفى, سيد عبدالحسين شرف آلدين و ميرزا رضى تبريزى و برخى ديگر اجازه روايت دريافت كرده است. مصاحبه ايشان با مجله حوزه (شماره 32) درباره ابعاد شخصيت حضرت امام خمينى ـ قده ـ نشانگر عمق صداقت و رفاقت ايشان با امام راحل مى باشد. از خصوصيات بارز آن فقيد, تهجد و عبادت, قناعت, زهد, تواضع, حسن خلق و سخاوت بود. بيش از پنجاه سال, هر روز صبح در حرم مطهر حضرت فاطمه معصومه ـ سلام الله عليها ـ به اقامه نماز جماعت پرداخت و دهها تن از علما و فضلاى حوزه علميه قم از وى اجازه روايت كسب نمودند. از آثار وجودى ايشان كتابخانه اى نفيس و با شكوه كه ـ كه داراى صدها نسخه خطى با ارزش است ـ و بناى مسجدى شكوهمند در خوانسار و مسجدى در قم را مى توان نام برد. تأليفات وى عبارتند از:
حاشيه بر وسيلة النجاة, تقريرات درس فقه و اصول مرحوم آيت الله حائرى, حاشيه بر درر الاصول, رسائل, مكاسب, كفايه, قوانين و شرح لمعه, الديانة الاسلامية (در اصول عقايد), الجواهر المودعة, تفسير آيات مبدأ و معاد و….
سرانجام آن مرحوم در صبح روز جمعه هجدهم ربيع الاثانى 1413 (24 مهرماه 1371) پس از عمرى تلاش و كوشش در راه اعتلاى فرهنگ اهل بيت و احياء تراث شيعه, در 92 سالگى چشم از جهان فروبست و پس از تشييع بسيار باشكوهى در مسجد بالاسر حضرت معصومه به خاك سپرده شد.
همچنين آيت الله العظمى گلپايگانى در قسمتى از پيام خويش فرمودند: رحلت عالم ربانى آيت الله آقاى حاج سيد مصطفى خوانسارى ـ طاب ثراه ـ كه عمرى را در خدمت به اسلام و مسلمين و احياء تراث اهلبيت عصمت سلام الله عليهم سپرى نمود, موجب تأثر و تأسف گرديد…. درگذشت حضرت آيت الله مهدوى لاهيجانى
اوايل شهريور ماه سال جارى خطّه گيلان يكى از برترين شخصيتهاى علمى خويش را از دست داد. مرحوم آيت الله حاج شيخ مهدى مهدوى لاهيجانى, در شب نيمه ماه شعبان 1313 در بيت دانش و تقوا در نجف اشرف ديده به جهان گشود. وى پس از خواندن دروس مقدمات و سطوح, در محضر بزرگان حوزه نجف, چون حضرات آيات عظام ميرزاى نائينى, آقاضياء عراقى, سيد ابوالحسن اصفهانى, شيخ محمدجواد بلاغى, شيخ شعبان گيلانى, شيخ عبدالحسين رشتى و ديگران زانوى ادب به زمين زد و فقه, اصول, كلام, حكمت, هيئت و رياضيات را بياموخت. آنگاه پس از اخذ اجازات متعدد از بزرگان نامبرده, براى ترويج دين و بسط دانش به لاهيجان بازگشت و به تربيت فضلاء, اقامه جماعت, رهبرى فكرى مردم, بناى مساجد و مدارس همت گماشت. يكى از خدمات مهم ايشان تأسيس حوزه علميه لاهيجان و بازسازى مدرسه دينى جامع لاهيجان بود.
مرحوم آيت الله مهدوى به هنگام دستگيرى و زندانى شدن حضرت امام در سال 1342, در اعتراض به رژيم و حمايت از مرجعيت امام خمينى با همراهى مرحوم آيت الله حاج سيد محمود ضيابرى و آيت الله حاج سيد حسن بحرالعلوم به تهران مهاجرت نمود. ايشان با شروع حركت توفنده مردم در جهت محو رژيم ستمشاهى از هر گونه پشتيبانى و هميارى ملت دريغ نورزيد و حتى با كهولت سن در تظاهرت شركت مى كرد.
سرانجام آن مرحوم در روز 29 مرداد ماه سال جارى بدرود حيات گفت و از سوى رهبر معظم انقلاب آيت الله خامنه اى, مجلس بزرگداشتى در تجليل از مقام علمى آن فقيد سعيد در مسجد ارك تهران برگزار گرديد.
از اجازات ايشان علاوه بر اجازات اساتيدش, مى توان از اجازات حضرت آيات عظام, بروجردى, حكيم, شاهرودى, ميرزا احمد آشتيانى, سيد جمال الدين گلپايگانى, ميرزا آقا اصطهباناتى و سيد عبدالهادى شيرازى نام برد. درگذشت استاد محيط طباطبائى
استاد سيد محمد محيط طباطبائى, محقق, مورّخ و دانشمند گرانمايه معاصر, در پى يك بيمارى قلبى روز سه شنبه بيست و هفتم مرداد ماه در گذشت.
استاد در نود سال عمر پر بركت خويش, با انتشار چهل كتاب, بيش از هزار مقاله و پانصد خطابه ارزشمند, حوزه /اى فرهنگى بسيارى را از دانش و نكته يابى و خلاقيت محققان خود به فيض رساند و در روشن شدن نكات بسيارى از حقايق تاريخ و فرهنگ و ادب دوران اسلامى ايران, همت گماشت.
شادروان محيط طباطبايى در دارالفنون تهران مدرسه حقوق را به پايان برد و در سال 1305 به استخدام وزارت معارف درآمد و به تدريس و مديريت در تهران و چند شهر ديگر پرداخت. از سال 1328 تا 1334, رايزنى فرهنگى ايران را در چند كشور (هند, عراق, سوريه, لبنان) عهده دار بود و در 1337 باز نشسته شد, و پس از آن سرپرستى برنامه (مرزهاى دانش) را در راديو به عهده گرفت كه تا سال 1357 ادامه داشت.
استاد به زبانهاى عربى, فرانسه, انگليسى, پهلوى, سغدى, خوارزمى, اوستايى و سريانى آشنايى كافى داشت و در طول حيات خود مديريت چند نشريه را به عهده داشت و در چندين سمينار و كميسيون عضو بود. برخى از كتابهاى استاد عبارتند از: تاريخ اعزام محصل به اروپا, زندگى محمد زكرياى رازى, دوران نادر, تاريخ تحول نثر فارسى در قرن سيزدهم, تاريخ تحليلى مطبوعات ايران, نقش سيد جمال الدين اسدآبادى در بيدارى مشرق زمين. درگذشت پرفسور محمود حسابى
پرفسور محمود حسابى, فيزيكدان برجسته معاصر و مرد علمى سال 1990 و مرد بين المللى 1991, در روز دوازدهم شهريور ماه در بيمارستان دانشگاه ژنو, بدرود حيات گفت.
شادروان پرفسور حسابى به خاطر تحقيقات برجسته خود نشانهاى بسيارى, از جمله بالاترين نشان علمى فرانسه (كوماندو لوژين دونور) را به دست آورد. تحصيلات عالى استاد, در رشته ليسانس ادبيات و علوم, مهندسى راه و ساختمان, ستاره شناسى و مهندسى برق, دكتراى فيزيك از دانشگاه سوربن پاريس بود.
پروفسور حسابى, تنها شاگرد ايرانى اينشتين بود و نام وى با تأسيس بزرگترين مراكز علمى و تحقيقاتى كشور, مانند تأسيس دارالمعلمين عالى (دانشسراى عالى در سال 1307), ايجاد اولين ايستگاه هواشناسى (1310), نصب و راه اندازى اولين دستگاه راديولوژى كشور(1310), شروع واژه گزينى علمى(1312), تأسيس و قانونگذارى دانشگاه تهران(1313), تأسيس دانشكده فنى(1313), تأسيس دانشكده علوم(1321), تأسيس نخستين رصدخانه تعقيت ماهواره در شيراز, تعيين ساعت ايران, تأسيس مؤسسه ژئوفيزيك دانشگاه تهران و مركز اتمى ايران, همراه است.
مرحوم دكتر حسابى به زبانهاى انگليسى, فرانسوى, آلمانى و عربى آشنايى كامل داشت و عضو انجمن فيزيك اروپا, آمريكا, فرانسه, آكادمى علوم نيويورك, فرهنگستان ايران, شوراى عالى فرهنگ, و انجمن اصطلاحات علمى بود. برگزارى كنگره بين المللى تاريخ پزشكى در اسلام و ايران
كنگره بين المللى تاريخ پزشكى در اسلام و ايران مقارن با آغاز دوازدهمين قرن وفات محمدبن زكرياى رازى, پزشك و دانشمند نامى جهان اسلام و ايران, از سوى مؤسسه توسعه دانش و پژوهش ايران و با همكارى وزارت فرهنگ و آموزش عالى و مساعدت چند مؤسسه و نهاد فرهنگى و علمى از 11 ـ 14 مهرماه درتالار علامه امينى دانشگاه تهران برگزار شد.
دبير كنگره, هدف اين كنگره را بررسى تعليمات فعلى با پيشينه علمى, پزشكى, سنتى و اسلامى و راههاى عدم وابستگى درمانى طبابت به روش غربى ـ كه نيازمند مصرف داروهاى ساخت خارج است ـ و يادآورى پيشينه ارزشمند علم پزشكى در ايران و اسلام دانست. وى افزود از سوى علاقمندان و كارشناسان علوم پزشكى و دانشمندان داخل و خارج كشور, مقالات بسيارى رسيده است كه بيشتر مقالات خارجى از كشورهاى مصر, پاكستان, بنگلادش, امارات متحده عربى, آمريكا, انگليس, يمن, بلغارستان, تاجيكستان, آلمان, هند, فيليپين, سوريه, لبنان, عمان, كينيا, آفريقاى جنوبى و اندونزى بود.
همزمان با برگزارى كنگره, نمايشگاههايى از كتب جديد و قديم پزشكى و گياهان دارويى تشكيل شد و مدعوين و سخنرانان به ديدار از آثار باستانى و نسخ خطى پزشكى و علمى كه در موزه ها و كتابخانه ها نگهدارى مى شود, پرداختند. برگزارى گردهمايى بين المللى اروپا و جهان اسلام
در ادامه فعاليتهاى فرهنگى, جهانى كه به همت جمعيت عربى, آلمانى در بُن انجام مى گيرد, از 27 تا 28 ژوئن 1992, گردهمايى بين المللى اروپا و جهان اسلام در برلين برگزار شد. در اين كنفرانس نمايندگانى از دانشگاههاى كشورهاى عربستان سعودى, امارات متحده عربى, لبنان, آلمان, فرانسه و سويس شركت داشتند.
هدف از اين گردهمايى, بررسى روابط موجود ميان قاره اروپا و جهان اسلام است. جمعى از شخصيتهاى عربى و اروپايى حول محور موضوعى روابط موجود ميان اروپا و جهان اسلام در سه گروه به ايراد سخنرانى پرداختند كه رئوس آن به شرح ذيل است.
1 ـ نخستين گروه با موضوع كلى اهميت جغرافيايى سياسى نوين جهان اسلام پس از فروپاشى اتحاد جماهير شوروى و با عنوان آگاهى نوين جهان اسلام و آيا دشمن جديدى وجود دارد و هراس اروپا از امت اسلامى, به سخنرانى پرداختند.
2 ـ محور عمده سخنرانيهاى گروه دوم, شرايط گفت و شنود فرهنگى و فكرى بين المللى و طرحهاى ضرورى براى رويارويى با عدم فهم فرهنگى, مورد بحث قرار گرفت.
3 ـ سومين گروه با موضوع كلى تحقيق درباره هويت فرهنگى, آيا معناى آن پيشرفت درونى, اصولگرايى و يا… بود؟, به سخنرانى پرداختند كه عنوان سخنرانهاى آن, اسلام در جامعه معاصر; چشم انداز جامعه اسلامى, و اصولگرايى: علسك العمل در برابر بحرانهاى اجتماعى در اروپا و جهان عرب بود. در پايان هر يك از سه گروه, ميزگرد جداگانه اى با شركت سخنرانان تشكيل دادند. برگزارى بزرگداشت حكيم نظامى گنجوى در فرانسه
سمينار بزرگداشت حكيم نظامى در فروردين ماه 1371 در دانشگاه استرامبورگ فرانسه برگزار شد. در اين سمينار يكروزه, پروفسور دوفوشه كور, استاد زبان فارسى دانشگاه پاريس, بورگل, استاد ايران شناسى و رئيس بخش اسلام شناسى دانشگاه برن سوئيس, حميد نعمت اف, استاد دانشگاه بخاراى ازبكستان, خانم كيلر, استاد سابق ادبيات فارسى دانشگاه برن درباره ابعاد مختلف آثار ادبى نظامى و زندگى او و تأثير شعر نظامى بر مردم قفقاز سخنرانى كردند. همچنين ايوپورنز, محقق مؤسسه زبان فارسى دانشگاه پاريس در مورد مينياتورهاى الهام گرفته از داستانهاى منظوم نظامى به ايراد سخن پرداخت. برگزارى چهارمين سمنيار بين المللى مديريت دولتى از ديدگاه اسلام
چهارمين سمنيار بين المللى مديريت دولتى از ديدگاه اسلام, در مرداد ماه سال جارى در هتل آزادى تهران, به ميزبانى مركز آموزش مديريت دولتى برگزار شد. هدف اين سمينار دستيابى به ويژگيهاى اصلى مديريت دولتى از ديدگاه اسلام و تهيه مدلهاى جديد مبتنى بر آن و دانش فعلى و كاربرد آن در زمينه مديريت جديد بود.
در اين سمينار غير از دانشوران و متخصصان داخلى, صاحبنظرانى از كشورهاى اردن, امارات متحده عربى, اندونزى, اوگاندا, بنگلادش, پاكستان, تركيه , سودان, قطر, كانادا, كويت, گامبيا, عراق, عربستان سعودى, سيرالئون, مالزى, مصر و يمن حضور داشتند و به بحث و سخنرانى درباره اهداف اين سمينار پرداختند. برگزارى كنگره بزرگداشت اثيرالدين ابهرى و حكيم هيدجى
كنگره بزرگداشت حكيم اثيرالدين ابهرى, دانشمند, شاعر و رياضيدان نامى و حكيم هيدجى, شاعر و عارف ربانى, در روز بيست و سوم شهريورماه در ابهر برگزار شد.
اين كنگره كه به مدت دو روز برقرار بود, به بررسى شخصيت و آثار اين دو حكيم برجسته اسلامى پرداخت. در اين كنگره كه به همت دانشگاه پيام نور ابهر و دانشگاه آزاد و آموزش و پرورش و هميارى مردم ابهر برگزار گرديد, قريب سيصد مقاله از سوى صاحبنظران و اساتيد به ستاد اجرايى كنگره ارسال شد كه برخى از مقالات قرار است به صورت كتاب منتشر شدو و در اختيار علاقمندان قرارگيرد. مطبوعات ايران در تاجيكستان
با موافقت وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامى و بمنظور تبادل اطلاعات و انتقال تجربيات دانش بشرى و امكان ارتباط بين كشورها و فرهنگهاى مختلف و نقش مهم مطبوعات در اين امر, وزارت مطبوعات و اخبار تاجيكستان, نمايشگاهى در سالن نمايش وزارت مطبوعات و اخبار تاجيكستان برگزار شد كه اين نمايشگاه در برگيرنده 440 عنوان مطبوعه فارسى زبان بود كه در زمينه هاى گوناگون فرهنگى, هنرى, سياسى, اقتصادى و علمى ارائه شده بود.
در مراسم افتتاحيه نمايشگاه فوق كه در روز سه شنبه 27/5/71 و با حضور مقامات ايرانى, تاجيكى, شخصيتهاى فرهنگى و علمى و دست اندركاران مطبوعات و خبرنگاران رسانه هاى تاجيكستان برگزار شد, سخنرانان بر رابط عميق فرهنگى ميان مردم ايران و تاجيكستان تأكيد كردند. در اين نمايشگاه در جهت تداوم روابط فرهنگى و مطبوعاتى دو كشور, توافقاتى به عمل آمد كه بر اساس آن مقرر شد بزودى نمايشگاه مطبوعات تاجيكستان در ايران برپا شود و نيز روزنامه اى با همكارى مشترك دو كشور انتشار يابد و همچنين در زمينه ارائه تسهيلات ويژه براى سفر روزنامه نگاران و خبرنگاران ايرانى و تاجيكى از سوى دو كشور تصميماتى اتخاذ شد تا آنها بتوانند به آسانى به كشور مقابل سفر كرده, ضمن تبادل تجربيات حرفه اى از طريق انتقال مشاهدات, زمينه برقرارى ارتباط فرهنگى متقابل را مهيا كنند.
نمايشگاه مطبوعات به مدت ده روز برپا بود و قرار شد به همان صورت حفظ شود تا همزمان با برگزارى كنگره تاجيكان همراه با مطبوعات فارسى زبان افغانستان و تاجيكستان در معرض ديد شركت كنندگان در كنگره مزبور و مردم قرار گيرد. درگذشت آية الله حاج شيخ مهدى مدرس يزدى
آية الله حاج شيخ مهدى مدرس يزدى پس از 83 سال زندگى على گونه و پس از عمرى مجاهدت در راه احياى شريعت حقه جعفرى(ع) سرانجام در هجدهم شهريورماه 1371 دعوت حق را لبيك گفته و از دارفانى به جوار رحمت حق شتافت.
علامه بزرگوار در سال 1287 در يزد در يك خانواده روحانى زاده شد, تحصيلات مقدماتى را در يزد سپرى و در سن سيزده سالگى وارد حوزه علميه قم شد. پس از تكميل تحصيلات حوزوى راهى نجف اشرف گرديد و چندين سال در عتبات عاليات به تعليم و تربيت پرداخت, سپس مجدداً به قم مراجعت فرمود و در اين شهر به تدريس خارج فقه و اصول و اقامه نماز جماعت مشغول شد. پس از چند سالى بنا به اسرار جمعى از مؤمنين تهران ايشان به تهران عزيمت و در محله امامزاده يحيى رحل اقامت گزيد و اقامتشان در اين محله متجاوز از نيم قرن طول كشيد كه در اين مدت علاوه بر اقامه جماع در تعداد از مساجد محل به تدريس خارج فقه و اصول در مدارس علميه معير, سپهسالات قديم, مروى, حاج ابوالحسن و… پرداخت.حاصل سالها تلاش و كوشش مستمر و شبانه روزى, كسب مدارج عالى اجتهاد, متجاوزاز پانزده نفر ازعلماى وقت بود. در اين رابطه از برجسته ترين علماء اعلام و مراجع عظام وقت مانند مرحوم آقاسيد ابوالحسن اصفهانى, مرحوم آقا ضياءالدين عراقى, مرحوم حاج شيخ عبدالكريم حائرى يزدى, مرحوم آقاحسين طباطبايى بروجردى, مرحوم آقا سيد محمدتقى خوانسارى ؤگ قدس الله اسرارهم گواهى اجتهاد داشت.
از ايشان رسائل و تقريرات زيادى به جاى مانده باستثناى ديوان شعر شامل مباحث ارزشمند علمى پيرامون فقه و اصول مى باشد. حواشى بر كتب شريف عروة الوثقى, رسائل و مكاسب نيز از دستاوردهاى زندگانى حضرت علامه مى باشد. مرحوم آيت الله آقاى حاج شيخ محمد ابراهيم اعرافى ره
مرحوم آيت الله اعرافى يكى از شناخته شده ترين شخصيتهاى استان يزد در تاريخ معاصر به شمار مى رود. وى در سال 1328ق در شهيديه ميبد درخانواده اى روحانى و متدين ديده به جهان گشود. پس از پشت سر نهادن دوران كودكى عشق به تحصيل علوم دينى او را بر آن داشت كه در اوان نوجوانى به يزد رفته و در آنجا به فراگيرى مقدمات پرداخت. در سال 1345ق ـ زمانى كه هفده ساله بود ـ به مشهد رفته و نزد اديب نيشابورى به يادگيرى ادبيات و تكميل سطح اشتغال ورزيد. سال 1351ق بود كه به شوق تتلمذ در محضر مرحوم آيت الله العظمى حاج شيخ عبدالكريم حايرى(ره) به قم آمده و در درس ايشان شركت جُست.
وى تا 1361ق در قم مانده و پس از آن براى ديدار اقوام و خويشان به ميبد بازگشته بود. كه به درخواست مرحوم آيت الله حاج شيخ غلامرضا يزدى در آنجا ماندگار شده و تا پايان عمر همانجا زيست.
وى از حضرات آيات عظام: حايرى, بروجرى, سيد ابوالحسن اصفهانى, سيد عبدالهادى شيرازى, سيد محسن حكيم و امام خمينى و نجفى مرعشى (رضوان الله عليهم) اجازات اجتهاد, امور حسبيه و روايت دريافت داشته بود.
ازخصوصيات ايشان: تهجد و عبادت در بيش از نيم قرن, زهد و قناعت, سخاوت و مهماندوستى, عدم استفاده از حقوق شرعيه و گذران زندگى از راه كشاورزى, عشق بسيار به اهلبيت عليهم السلام, سركشى به تبعيديان در زمان طاغوت و شجاعت و غيرت دينى را مى توان نام برد.
بر جواهر بسيار مسلط و روايات فقهى و بسيارى از قرآن و ادعيه را حفظ بود.
وى پس از وفات مرحوم آيت الله حكيم, رسماً حضرت امام خمينى را به عنوان تنها مرجع تقليد معرفى نموده و با شروع انقلاب اسلامى ايران همراه با آيت الله صدوقى و آيت الله خاتمى به رهبرى مبارزات مردم استان يزد پرداخت. او شخصاً در تظاهرات و راهپيماييهاى مردم شركت جسته و هماره پناهگاه مبارزان بود. از خدمات ايشان اقامه نماز جمعه در سالهاى پيش از پيروزى انقلاب, حفر قنوات و چاهها در روستاها, ساختمان مساجد و آب انبارها, مبارزه و طرد سلطه خانها, مبارزه شديد با نفوذ بهائيت, تأسيس حوزه علميه در ميبد, تدريس فقه و اصول و پرورش طلاب و فضلاء, اقامه جماعت و رهبرى فكرى مردم را مى توان نام برد.
رساله چهل حديث (مطبوع), نوشتارهاى بسيار در تفسير و اخلاق از آثار اوست.
وى در ربيع الاول 1413ق در 85 سالگى بدرود حيات گفت. از سوى رهبر معظم انقلاب اسلامى آيت الله خامنه اى در وفات ايشان پيامى صادر شد. در بخشى از اين پيام آمده است:
(اين عالم جليل در شمار افراد نادرى بود كه از سالها پيش روح مجاهدت و مبارزه در راه خدا و عدم تسليم در مقابل ظلم و سلطه طاغوتى را در بيان و عمل خود آشكار ساخته بود و در دوران اختناق يكى از چهره هاى مبارز آن استان به شمار مى رفت…) درگذشت آية الله سيد عبدالمجيد ايروانى
مرحوم آية الله سيد عبدالمجيد ايروانى در سال 1313 در يك خانواده مذهبى و متدين در تبريز به دنيا آمد و تحصيلات ابتدايى خويش را در همان شهر گذراند, تحت تأثير محيط خانوادگى به معارف اسلامى و دروس فقهى علاقمند گشت و براى تحصيل در اين رشته عازم قم شد.
ايشان در سال 1332 و در سن 21 سالگى وارد حوزه علميه قم شد ونزد آيات عظام بروجردى, شاهرودى, داماد و اراكى كسب فيض نمود. ايشان دروس فقه و اصول را در نزد امام خمينى(قده) فرا گرفت و تا زمان تبعيد امام(قده) در سال 1342 از شاگردان ايشان بود. با دستگيرى و تبعيد استاد, شاگرد نيز به فعاليتهاى سياسى و مبارزه با نظام ستمشاهى گرايش پيدا كرد و از سال 1350 به دستور امام راحل, در يكى از بزرگترين مساجد تهران به اقامه نماز پرداخت و مهديه تهران را كه پس از وفات مرحوم كافى با مشكل روبرو گشته بود احياء كرد. پس از پيروزى انقلاب اسلامى آية الله ايروانى در تأسيس بسيارى از نهادهاى انقلابى شركت داشت. با تشكيل جامعه روحانيت مبارز تهران, ايشان فعاليتهاى خود را براى گسترش و توسعه اين جامعه متمركز كرد و به عضويت شوراى مركزى جامعه روحانيت مبارزه تهران پذيرفته شد.
وى همچنين بعنوان نماينده حضرت امام(قده) در بنياد مستضعفان بود كه در شكل گيرى آن نقش بسزائى ايفا كرد. مرحوم آيت الله ايروانى, در سالهاى پايانى عمر به تدريس فقه در حوزه علميه قم پرداختند كه از اين طريق خدمات شايانى براى گسترش معارف اسلامى به جامعه كردند.
سرانجام ايشان در پى يك بيمارى طولانى سرطان دعوت حق را لبيك گفت و به ديار باقى شتافت.
روحش شاد و يادش گرامى باد انتشار مجله معرفت
شماره اول مجله معرفت, فصلنامه علمى ـ تخصصى در زمينه علوم انسانى, تابستان جارى در 60 صفحه منتشر شد.
صاحب امتياز ومدير مسئول, محمدتقى مصباح يزدى.
مقالات نشريه فوق حول و حوش موضوعات علوم انسانى بوده و داراى سرفصلهاى تفسير و علوم قرآن, روان شناسى, تعليم و تربيت, اقتصاد, علوم سياسى, تاريخ, فلسفه وعرفان مى باشد. كه اهم مقالات اين شماره عبارت است از: گفتارى پيرامون نزول قرآن(1), رابطه روان شناسى و اقتصاد(2), علل افت تحصيل(1), بررسى اجمالى ماليات در اقتصاد ايران(2), حدود آزادى و ارتداد(1), قرارداد استعمارى 1919, بحث حول التشكيك(2).
نشانى مجله: قم, چهار راه شهدا, نبش كوى 19 دى, بنياد فرهنگى باقرالعلوم ـ عليه السلام. انتشار مجله كلمه دانشجو
نخستين شماره مجله كلمه دانشجو نشريه دفتر نمايندگى مقام معظم رهبرى در دانشگاه صنعتى اميركبير در شهرير ماه جارى در 80 صفحه بر محور موضوعات دانشجويى, فرهنگى, علمى, سياسى و خبرى منتشر شد. در يادداشت سردبير در تبيين اهداف نشريه آمده است: (تلاش در جهت پيوند هر چه بيشتر و مستحكمتر دو بال توانمند فرهنگى كشور يعنى (حوزه) و (دانشگاه) و بررسى راههاى عملى آن و شناسانده هر چه بهتر و بيشتر هر كدام به ديگرى, پرداختن به ساختار آموزشى دانشگاهها و احياناً بررسى تطبيقى با نظام آموزشى (حوزه) تبيين هر چه بيشتر جايگاه اجتماعى, فرهنگى, سياسى, و… دانشجو و دانشگاه و نقش مؤثرى كه مى توانند ايفاء كنند).
عناوين برخى از مقالات نشريه عبارت است از: رسالت مطبوعات, ولايت و حكومت, تناقض ليبراليسم, دانشگاه و جنبش دانشجويى, استعمار فرهنگى غرب, پيشگامان وحدت: شيخ محمدحسين فاضل تونى, تكنولوژى و فقه اسلامى, بررسى ساختار فرهنگى و آموزشى دانشگاهها, تهاجم فرهنگى; اسلام منهاى روحانيت, پرسش و پاسخ دانشجويى (مشاوره), نقد كتاب, اخبار دانشگاه.
نشانى مجله: تهران, خيابان حافظ, روبروى خيابان سميه, دانشگاه صنعتى اميركبير, دفتر نمايندگى مقام معظم رهبرى, مجله كلمه دانشجو. انتشار مجله دفتر دانش
نخستين شماره مجله دفتر دانش, فصلنامه علمى و فرهنگى وابسته به فرهنگ و آموزش عالى در شهريور ماه جارى در 112 صفحه منتشر گرديد. (صاحب امتياز …… مدير مسئول…… سردبير……)
انتشار اين فصلنامه (گام كوچكى است براى بررسى مسائل عام و مبتلا به آموزش عالى كشور در حوزه اى گسترده تر از مباحث تخصصى), قلمرو موضوعى اين نشريه منحصر به يك يا چند رشته دانشگاهى نيست بلكه تمامى رشته ها ـ اعم از علوما نسانى, علوم پايه و فنى و مهندسى ـ را در بر مى گيرد.
شماره اول دفتر دانش حاوى بخشهاى زير است: انتشار مجله دانشگاه آزاد اسلامى قم
نخستين شماره مجله دانشگاه آزاد اسلامى قم نشريه مديريت پژوهش و تحقيقات در 112صفحه با هدف (دستيابى به سرچشمه هاى بكر و ناب علوم و تازه ترين تحولات علمى عصر حاضر ازيكسو و ارائه زبده ترين انديشه ها و تتبعات در زمينه ايدئولوژى اسلامى از سوى ديگر) منتشر شد.
عناوين برخى از مقالات اين نشريه عبارت است از: انسان و جهان بينى در قرآن (حجة الاسلام حسن ممدوحى), مالكيت و تحديد مالكيت در اسلام (حجة الاسلام رحيم توكل), نظم جديد جهانى و نقش طبيعى و مطنقى ايران (دكتر عبدالصاحب يادگارى), شناخت و انگيزه در هيجان (ريچارد داس. لازاروس ترجمه دكتر محمود دژكام), عدى بن زيد العبادى (دكتر نادر نظام تهرانى).
نشانى مجله: قم, خيابان طالقانى (آذر), ميدان پليس انقلاب, ساختمان مركزى دانشگاه آزاد اسلامى.
صندوق پستى: 364/37185 مديريت پژوهش و تحقيقات. انتشار مجله فرهنگ و توسعه
نخستين شماره مجله فرهنگ و توسعه در شهريور ماه جارى در 64صفحه منتشر شد.
صاحب امتياز و مدير مسئول نشريه, احمد ملازاده و سردبير آن, مصطفى تبريزى.
هدف كلى اين مجله انشار مباحثى در حوزه هاى فرهنگى, اجتماعى, اقتصادى و سياسى توسعه است. عناوين برخى از مقالات فرهنگ و توسعه عبارت است از: جمعيت و نيروى انسانى ايران (اسماعيل فيض اربابى), الگوهاى توسعه و نظم نوين جهانى (مهندس عزت الله سحابى, دكتر حسين عظيمى, دكتر رحيم اسكويى), تأملى بر بعد انسانى توسعه اقتصادى (ناصر ذاكرى), اسلام و توسعه (ابراهيم آ. رجب, ترجمه على اعظم محمدبيگى), تنظيم روابط اجتماعى از ديدگاه خواجه نصير طوسى (مجيد محمدى), موانع توسعه در ايران (گفتگو با دكتر محمد توكل), همراه چكيده هر يك ازمقالات به زبان فارسى درابتداى هر مقاله و لاتين در چهار صفحه آخر مجله.
نشانى مجله: تهران, صندوق پستى: 44711/11365, تلفن: 7 ـ 673126 انتشار مجله مطالعات آسياى مركز و قفقاز
نخستين شماره مجله مطالعات آسياى مركزى و قفقاز, فصلنامه مركز مطالعات آسياى مركزى وابسته به دفتر مطالعات سياسى و بين المللى وزارت امور خارجه در تابستان جارى در 346صفحه منتشر شد. مدير مسئول و سردبير نشريه, عباس ملكى.
اين مجله به دنبال بازيابى هويت مسلمان مردمان آسياى مركزى و قفقاز و شناسايى آن به مردم مسلمان كشورمان است و براى شناساندن اين جمهوريها در زمينه هاى سياسى, اقتصادى و فرهنگى كمر همت بسته است. اين نشريه در چهار بخش مجزا شكل يافته است: مقالات و تحقيقات, گزارشها و خبرها, معرفى و نقد كتاب و گاه شمار كه عناوين برخى از اين بخشها عبارت است از :نگاهى دوباره به تاريخ آسياى مركزى (على اكبر ولايتى), چه تدبير اى مسلمانان كه ما خويش را نمى دانيم (اكبر نورسان زاد), آسياى مركزى: نقش قوميت و مذهب (عدن نيبى, ترجمه كامليا احتشامى اكبرى), ثموك (آلما آتا) (حسين رضوى و على رحمانى), تاجيكها (پرفسور همام), آشنايى با جمهورى تاجيكستان (بهروز آقايى حاجى آقا).
نشانى مجله: تهران, خيابان شهيد باهنر, خيابان شهيد آقايى, صندوق پستى 1793 ـ 19395 انتشار فصلنامه فرهنگى (نور)
اولين شماره نشريه (نور) فصلنامه فرهنگى وابسته فرهنگى سفارت جمهورى اسلامى ايران در بلگراد به زبان صربو خرواتى در تيراژ سه هزار نسخه به سردبيرى يكى از مطبوعاتيهاى مسلمان جمهورى بوسنى منتشر شد.
در گردآورى مطالب نشريه سعى شده است كه مقالات بر محور مفاهيم اسلام شعر و ادبيات اسلامى ايران, موضوع زن, ارزشهاى مطرح شده توسط انقلاب اسلامى و مسائل جهان اسلام توسط نويسندگان ايرانى و يوگسلاو باشد.
بعضى از عناوين اولين شماره فصلنامه (نور) به اين ترتيب مى باشد:
درباره تفسير الميزان, گفتگو با سميع القاسم, واقعيتهاى عينى اسلام, آيات شيطانى, بارمان شيطانى, سلما نوويچ (يكى ازهنرمندان نقاش يوگسلاوى), اصول بيعت دراسلام, ماترياليسم, وضع مسلمانان در برخى كشورهاى اروپايى, شعراى كلاسيك ايرانى, عرفان مثبت و….