استدراک مقاله شعوبيگرى و ضد شعوبيگرى
جعفريان رسول
در شماره 38 مجله آينه پژوهش، مقالهاى تحت عنوان «شعوبيگرى و ضد شعوبيگرى در ادبيات اسلامى» به چاپ رسيد. در اينجا چند اثر ديگر در همين زمينه را معرفى مىكنيم.
84. خاقانى هم آوا با شعوبيان، عبدالرحيم ثابت، مجله آشنا، ش 30، ص 33 - 42. در اين مقاله، نويسنده بتفصيل درباره گرايشات شعوبى خاقانى سخن گفته است. نمونهاى از اشعار خاقانى در اين زمينه چنين است:
كعبه در شومى عرب چون قطب در تنگى صدف
يا صدف در بحر ظلمانى گروگان آمده
كعبه گنج است و سياهان عرب ماران گنج
گرد گنج آنك صف ماران فراوان آمده
كعبه شان شهد و كان زر رسته است اى عجب
خيل زنبوران و مارانش نگهبان
نمونه ديگر شعر شعوبى خاقانى، كه مؤلف مقاله فوق آورده چنين است:
حاج را ديوان اعماليست و آنك عمره را
ختم اعمال و فذلكهاى ديوان ديدهاند
كعبه در دست سياهان عرب ديده چنانك
چشمه حيوان به تاريكى گروگان ديدهاند
آنچه ديده دشمنان كعبه از مرغان بسنگ
دوستان كعبه از غوغا دو چندان ديدهاند
بهترين جايى به دست بدترين قومى گرو
مهره جان دار و اندر مغز ثعبان ديدهاند
85. الشعوبية فى شعر مهيار الديلمى، فصلى است از كتاب مهيار الديلمى، حياته و شعره اثر د. عصام عبدعلى، وزارة الاعلام العراق، 1976، ص 273 - 294. مؤلف ابتدا، تحت عنوان «مقدمة فى الشعوبية و شعرائها» درباره پيدايش شعوبيگرى سخن گفته است. آنگاه به اوجگيرى شعوبيه در دوره آل بويه پرداخته و پس از آن، اشعار مهيار ديلمى را در زمينه شعوبيگرى با عناوين شعوبية مهيار من خلال الدين و التشيع، الفخر بالمجد الفارسى، الحنين الى امجاد الفرس و دولتهم، الشعوبية فى اغراضه الشعرية آورده است. نوشته مزبور در زمينه شعوبيگرى مهيار ديلمى، قابل توجه است.
86. بررسى شعوبيه و تأثير آن بر ادبيات عرب تا پايان عصر عباسى، مليح السادات فردانى. اين نوشته، پايان نامه مؤلف است كه آن را در دانشگاه آزاد اسلامى تهران واحد علوم و تحقيقات با راهنمايى دكتر آذر شب به انجام رسانده است.
87. الشعوبية و الزندقة فى الادب العربى، محسن غياض، مجلة كلية اصول الدين، ش 1، سال اول، ص 87 - 103. اين مقاله به اختصار بحثى را درباره مساواتطلبى در اسلام و گرايش اهل تسويه و مسأله مفاخره مطرح كرده و سپس شرحى از آراى شعوبى منسوب به شعرايى چون بشار، ابونواس، مهيار ديلمى آورده و در آخرين مبحث، ارتباط زندقه و شعوبيگرى را بحث كرده است. اين مقاله ناظر به كتاب نبيه حجاب (پيشگفته) است.
مجموعه مقالاتى درباره شعوبيه با عنوان وقائع الندوة القومية لمواجهة الدسّ الشعوبي انتشار يافته كه در كنگرهاى در سال *87* 1410 ه. ق. عرضه شده است. (در سه مجلد) روشن است كه اين كنگره در راستاى اهداف حزب بعث بر ضد جمهورى اسلامى برگزار گرديده است. برگزار كننده كنگره، هيئة كتابة التاريخ است. مقالات در پنج محور به كنگره ارائه شدهاست:
- طبيعة الحركة الشعوبية
- مظاهر الدس الشعوبى فى العقيدة الاسلامية
- مظاهر الدس الشعوبى فى اللغة و الادب
- مظاهر الدس الشعوبى فى التاريخ العربى
- مظاهر الدس الشعوبى المعاصر
مقالاتى كه كمترين ربطى به شعوبيه نداشته، در اين فهرست نيامده، است. مقالات اين سه مجلد بدين شرح است: مجلد اول
88. العرب و العروبة والعربية من مفاهيم الهوية والامة والدولة فى الفكر العربى الاسلامى، رضوان السيد، ص 7 - 26
89. الموقف الشعوبى من الامة العربية، تطوره و طبيعته، نزار الحديثى، ص 29 - 38.
90. الشعوبية محاولة لفهم جديد، عماد عبدالسلام رؤوف، ص 41 - 48.
91. الهوية القومية و الثقافية للامة العربية و الدس الشعوبى، هاشم يحيى الملاح، ص 51 - 70.
92. الاطار الفكرى للحركة الشعوبية، نورى حمودى القيسى، ص 73 - 82.
93. الشعوبية من قادسية سعد الى قادسية صدام، محاولة لرط المفهوم بين ماضيه و حاضره، زكى مبارك، ص 85 - 110.
94. الاتجاهات الشعوبية و اثرها على القيم العربية، دراسة للصراع الثقافى بين الفرس و العرب، صلاح الدين منسى محمد، ص 113 - 132.
95. حول الجذور التاريخية للدس الشعوبى، بشير ابراهيم بشير، ص 135 - 144.
96. مراجعات حول مفهوم الشعوبية و دور البحث الجامعى فى مواجهتها، ابراهيم القادرى بوتشيش، ص 147 - 165.
97. الخطاب التاريخى المعاصر: نموذجان حول الشعوبية، عبدالودود بن عبداللَّه، ص 173 - 182.
98. مظاهر الدس الشعوبى فى العقيدة الاسلامية و التربية النبوية، بشار عواد معروف (رئيس جامعة صدام للعلوم الاسلاميه [!!] ص 185 - 224.
99. الدس الشعوبى فى العقيدة و الادب فى القرن التاسع عشر، مهدى جواد حبيب البستانى، ص 227 - 244.
100. البهائية و دورها التخريبى، ابراهيم خلف العبيدى، ص 247 - 270.
101. العراق فى مواجهة الحركة الشعوبية فى القرنين التاسع عشر و العشرين «البهائية»، ابراهيم خليل احمد، ص 273 - 292.
102. التيار الشعوبى و اثره فى انعطاف تاريخ الأمة، شاكر محمود عبدالمنعم، ص 295 - 305.
103. خطر الشعوبية على هوية اللغة العربية، احمد محمد الشحاذ، ص 339 - 351.
104. الشعوبيون الجدد و موقفهم من العربية الفُصحى، رمضان عبدالتواب، ص 355 - 372.
105. الشعوبية و الادب العربى، محمد فتوح احمد، ص 377 - 388.
106. الثقافة العربية: ارادة التحدى و مواجهة المصير، عادل جاسم البياتى، ص 391 - 415. مجلد دوم
107. تصدى الامة العربية للدس الشعوبى الموقف الشعبى، عبدالرحمن العانى، ص 9 - 25.
108. محاولات الشعوبية فى النيل من قدسية الخلافة، حمدان عبدالمجيد الكبيسى، ص 29 - 49.
109. مشكلة الموالى ورقة خاسرة بيد الشعوبية، فارق عمر فوذى، ص 53 - 100.
110. قضية الشعوبية فى التاريخ الاسلامى، محمد رذوق، ص 103 - 186.
111. الهمدانى و موقفه من الشعوبية، يوسف محمد عبداللَّه، ص 189 - 204.
112. نبوخذ نصر الثانى و تخرصات الشعوبيين، سامى سعيد الاحمد، ص 207 - 222.
113. اثر الشعوبية فى التاريخ الاموى، حسين عطوان، ص 225 - 240.
114. حركة الدس الشعوبى السياسية فى العصر العباسى الاول (132 - 232 ه)، قحطان عبدالستار الحديثى، ص 243 - 255.
115. الدس الشعوبى فى صدر الدولة العباسية، آمال محمد حسن خليل، ص 259 - 271.
116. ظاهرةالشعوبية فى العهد العباسى و ادوار أسرةالبرامكة الفارسية، قويدر بشار، ص 275 - 292.
117. المظاهر السياسية و العقائدية للشعوبية الفارسية فى العصر العباسى الاول، فتحى ابوسيف، ص 295 - 318.
118. تاريخ المستكفى باللَّه العباسى، صورة من صور *88* الدس الشعوبى زمن البويهيين، حامد غنيم ابوسعيد، ص 321 - 332.
119. الشعوبية بوجه عام و دورالبويهيين فى الدس الشعوبى، احمد شَلَبى، ص 335 - 348.
120. السياسة الشعوبية خلال فترة التسلط البويهى (334 - 447ه)، امل عبدالحسين السعدى، ص 351 - 366.
121. النقود كوسيلة اعلامية للهجمات الشعوبية على الخلافة العباسية و دورالنقود المكتشفة حديثا للرد عليه، محمدباقر الحسينى، ص 369 - 390.
122. الدس الشعوبى فى الاندلس و موقف العرب فى مجابهته، عبدالواحد ذنون طه، ص 393 - 416.
123. حول رسالة أبى عامر احمد بن غرسية، على عبدالقادر، ص 419 - 426.
124. الشعوبية فى جنوب شرق الاندلسى فى عصره الامارة العربية، عبدالعزيز سالم، ص 429 - 445.
125. شعوبية الاندلس، سياسة الحكومة الاسبانية لمحو السمات القومية للشخصية العربيةفى القرن السادس عشر الميلادى، فلاح حسن عبدالحسين، ص 449 - 478.
126. موقف العراق من الشعوبية الايرانية أثنا و فى أعقاب الحرب العالمية الثانية، سمير محمد طه، ص 481 - 491.
127. الدس الشعوبى فى اواخر العهد العثمانى ودور صحيفة «القبلة» فى الرد عليه، سعد ابودية، ص 495 - 516.
128. الشعوبية والاستعمار من تاريخ الجزائر الحديث، يوسف مناصرية، ص 519 - 538.
129. البعد الشعوبى فى السياسة الاستعمارية الفرنسية بالجزائر، ناصر الدين سعيدونى، ص 541 - 557.
130. التحدى الشعوبى فى منطقة القرن الافريقى فى العصور الوسطى، احمد جمعاله محمد، ص 561 - 576. مجلد سوم
131. الشعوبية الحديثة، الوسائل و الاهداف، لطيف كريم محمد، ص 9 - 30.
132. الشعوبية الحديثة، محمد السعيد عبدالمؤمن، ص 33 - 50.
133. الشعوبية و دورها السياسى فى العصر الحديث، علاء موسى كاظم نورس، ص 67 - 78.
134. حوال الشعوبية الاوربية واطماعها التوسعية فى المشرق العربى، يوسف حسن نحوانمه، ص 81 - 100.
135. الاستعمار الاوربى و الشعوبية فى افريقيا، محمد عبدالرحمان الشيخ، ص 111 - 117.
136. الاستشراق و النظرية الشعوبية الظاهرة الصوفية فى المغرب نموذجاً، احمد بوكارى، ص 153 - 172.
137. الدس الشعوبى على اللغة العربية و آدابها، محمود الحنفى ذهنى، ص 191 - 213.
138. التحديات الفارسية على الامة العربية عبر التاريخ و خاصة فى اواخر الدولة الامويه، د. رمزيه الخير و، مجلة آداب المستنصريه العدد الثالث عشر، ص 311 - 320.
139. العرب فى مواجهة محاولات الفرس التخريبية فى العصر العباسى، توفيق سلطان اليوذبكى، مجلة آداب الرافدين جلد 20، سال 1989، ص 99 - 134.
140. الامة العربية فى مواجهة احقاد العنصرية الفارسية توفيق سلطان اليوزبكى، ج 14، مجلة آداب الرافدين، 1981 م، ص 11 - 28.
داورى درباره شعوبيه
ملاحظه مقاله پربار و سودمند فاضل متتبع و محقق سختكوش جناب رسول جعفريان تحت عنوان «شعوبيگرى و ضد شعوبيگرى» بنده را بر آن داشت كه اين مختصر را به قلم آرم تا در صورت اقتضا، از نظر خوانندگان آن مجله وزين و علمى گذرانيده شود. با حترام - عليرضا ذكاوتى قراگزلو
اجملاً مىتوانيم كه عنوان شعوبيه از قرآن گرفته شده است: «يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر و انثى وجعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفو انّ اكرمكم عنداللَّه اتقيكم».
مللى كه به قلمرو اسلام در آمدند و با برخورد نژاد پرستانه امويان مواجه شدند، با استناد به اين آيه شريفه، خواستار برابرى ملتها و اقوام و خلقها بودند لذا شعوبيه را «اهل تسويه» نيز ناميدهاند. اما شعوبيگرى در حدّ برابرى خواهد نماند و به افراط گراييد. افرادى از ملل و اقوام و خلقهاى تحت انقياد، سربرتافته و گفتند: ما نه انكه برابريم، بلكه از عربها بهتريم. مگر نه اين است كه تمام آثار تمدن از علم و هنر و صنعت و حقوق و سياست و فنون نظامى و آداب معيشت...، از ماست؟ و مگر نه اينكه قرنها ما حكومت كرديم بى آنكه به عرب محتاج باشيم؛ حال آنكه عربها در حكومت از نخستين روزها به ما محتاج شدند *89* (براى نمونه، هرمزان، دفتر و ديوان و نگه داشتن حساب دخل و خرج را به عمر و يا كارمندان او آموخت).
مسلماً اسلام تمام افراد بشر را، زاييده از خاك، و در شرايط مشابه داراى حقوق برابر دانسته است، و اينكه ميان حقوق و تكاليف برده و آزاد، زن و مرد، بالغ و نابالغ، ذمّى و مسلم، كافر حربى و كافر ذمى و... فرق نيست، جنبه نژادى و يا حتى جنبه طبقاتى هم ندارد. هر جا هم كه پاى تفاوت طبقاتى در ميان باشد - كه با توجه به رشد تكنيك و زيربنا در آن عصر قابل حل نبود - اسلام در جهت اصلاح و تعديل وضع رعايا، بردگان و مستمندان كوشيده است. اگر اسلام آنگونه كه پيغمبر(ص) و على(ع) مطرح مىكردند اجرا مىشد، كار به هيچ نوع افراط گرى نمىكشيد. قصه على (ع) با دهاقين «انبار» مشهور است كه چون به رسم قديم خودشان در برخورد با حكام، بر على(ع) تعظيم كردند، فرمود: «اين چه معصيت بى لذتى است كه شما مرتكب مىشويد؟!» از سوى ديگر، على (ع) در مقابل اعرابى كه به استفاده نابرابر از بيتالمال (گذشته از سوء استفادهها) عادت كرده بودند و برابرى با «موالى» را دون شأن خود مىشمردند، فرمود: «همه شما مثل اين دو مشتِ خاك برابر هستيد» و فرمود: «حتى اگر مال خودم بود برابر تقسيم مىكردم، چه رسد به اينكه مالِ خداست».
وجود عباراتى همچون «المال مال اللَّه والخلق عيال اللَّه» و «ما من نعمة موفورة الاّ وفى جنبها حق مضيعه» در افواه، كه در كتب قديم هم هست، اگر از معصومين(ع) هم نباشد، به هر حال روحيه اسلام را نشان مىدهد. از بعضى بزرگان صدر اسلام نقل است كه: «اگر زنده بمانم، دو صدا را خاموش مىكنم: نعره غنى و ناله فقير». اگر اين سيره و تمايل عدالت خواهانه و مخلوقات خدا را به يك چشم نگريستن ادامه مىيافت، يعنى در روى پاشنه خودش مىچرخيد، مسلماً خواج افراطى، شعوبيّه افراطى، غلات افراطى، قرامطه افراطى،... و ديگر جريانهايى كه حق و باطل را مخلوط كردند، پيدا نمىشد.
عجيب است كه محققان هم گرچه بعضى به حقيقت نزيك شدهاند اما به آن نرسيدهاند و يا ترسيدهاند ابراز كنند كه شعوبيگرى نه در اصل ضد اسلام بوده، و نه آنگونه كه بعضى ديگر از افراطيون مدعى شدهاند كه مادرِ تشيع است. البته شعوبيگرى در تطور و تحول و تكامل خود گاه خصوصيت ضد اسلام هيچ پيدا كرده و در تشيع هم - كه طيف بسيار و سيعى از زيديه عقلى مسلك و اماميه معتدل و اسماعيليه و شيخيه و غُلات را دربر مىگيرد - يقيناً نقطهها و نكتههاى افراطى شعوبيگرى وجود دارد. فى المثل، اينكه مادرِ امام سجاد دختر يزدگرد ساسانى (يا به هر حال از خاندان سلطنتى ايران) باشد يا نباشد، براى يك شيعه خالص كه اعتقاد به نصّ در امامت دارد فرقى نمىكند؛ ولى مىدانيد كه همين مسأله معركة الآراء است و در هر دو طرف نفى يا اثبات اين انتساب، صاحب نظران نامدار وجود دارند. بعضىها مىگويند ايرانيان براى خودِ يزدگرد چه حرمتى قائل بودند كه نواده دختريش را به حساب يزدگرد داراى «فره ايزدى» بپندارند؟! بعضى هم مىگويند خود امام سجاد فرموده است: «انا ابن الخيرتين» و نيز آن شعر را شاهد مىآوردند. كه:
و ان غلاماً بين كسرى و هاشمٍ
لاكرم من نيطت عليه التمائم
استطراداً بگويم نظير اين اختلاف نظر در قصيده مشهور و منسوب به فرزدق (هذا الذى تعرف البطحاء وطأته...) وجود دارد.
وجود شاعران شعوبى ميان شيعيان (از همه برجستهتر: مهيار ديلمى، شاگرد شريف رضى) نيز از مؤيدات كسانى است كه تشيع در معناى وسيه آن را به نحوى متأثر از مواريث شعوبيگرى مىانگارند. اتفاقاً بين خوارج هم گاه به نشانههاى شعوبى افراطى بر مىخوريم، كه مىگفتند: امام از عجم باشد و قرآن فارسى باشد.
طرف تفريط هم از اول تا اين اواخر وجود داشته و دارد. عدهاى مىگفتهاند قرآن را حتى به فارسى نمىتوان ترجمه كرد. در مقدمه تفسير و ترجمه مشهور به تفسير طبرى به فارسى، گشاده دستتر بودند - فتوا گرفت كه قرآن را مىتوان به فارسى ترجمه و تفسير نمود.
يك روايت هم هست كه ميان افراط و تفريط جمع مىكند يا وسط را مىگيرد و آن اينكه «زبان اهل بهشت عربى است و سپس فارسى درى». آرى در بهشت، عربى و فارسى از هم جدا نيست.
اسلام نيروهاى دربند كشيده شدهاى را آزاد كرد، ارتجاع خلافت و عصبيت نژاد هم نتوانست جوهر آزاديبخش انقلاب محمدى را از بين ببرد. ملتهاى متمدن قديم روح اسلام را دريافتند و از آزادى آن كمال استفاده را بردند. در پشت تمام جنبشهاى بزرگ معنوى و فرهنگى مثل تشيع (زيدى، اسماعيلى، امامى)، تصوف، فلسفه و ادبيات و علوم، اكثراً ايرانيان را مىبينيد. روات بزرگ ائمه و مؤلفان عمده شيعى ايرانى اند؛ بيت الحكمه را ايرانيان مىگردانند، حكومت *90* فاطمى مصر و تمدن و فرهنگ پر مايه آن را ايرانيان اداره مىكنند. هشتاد درصد فيلسوفان و عارفان و دانشمندان بزرگ اسلامى، ايرانى هستند. حتى عدهاى از بزرگترين شاعران و نويسندگان صاحب مكتب و مبتكر در زبان عربى ايرانى هستند از عبدالحميد كاتب و بديع الزمان و ابن مقفع بگيريد تا بشار و ابونواس و ابوالعتاهيه و... . حتى جنبش معتزلى را كه نيروى عظيمى داشت، مأمون (كه مادرش ايرانى بود) و مشاوران ايرانيش قدرت و حكومت بخشيدند. همه اينها تجليات حركت همه جانبه شهوبى است.
اين مسائل در افق انديشه ما آنقدر اهميت داشته كه مرحوم استاد مطهرى تقريباً بيست و پنج سال پيش كتاب «خدمات متقابل اسلام و ايران» را نگاشته است. شايد تعجب كنيد كه هنوز كسانى با طرز فكر ضد شعوبى - به تصور خودشان فكر اسلامى اصيل - هستند كه همان اندازه حقى را هم كه مرحوم استاد مطهرى براى ايران و ايرانى در تمدن اسلامى شناخته است به رسميت نمىشناسند. البته كسانى هم هستند كه مرحوم مطهرى را به جانبدارى از «تازى و تازيان» متهم مىسازند. اين هر دو بينش غلط است؛ چرا كه مسلماً مرحوم مطهرى محقق مسلمانان بوده و يك شيعى ايرانى است كه خيرخواه اسلام و ايران و تشيع است. لذا نه عمداً فضيلتى براى ايرانيان تراشيده كه نداشتهاند، و نه سهواً حقّى را از ايشان دريغ داشته است.
البته مرحوم استاد مطهرى در اين اثر، استقصاء به عمل نياورده و چنين قصد و چنين فرصتى هم نداشته است و اگر تحريكات شووينيستهاى عصر پهلوى را در نظر بگيريم مىبينيم گاهى مرحوم مطهرى، به عنوان يك خطيب و مدافع اسلام، خود را مجبور ديده است كه به نقطه ضعفهايى از آيين ايرانيان در پيش از اسلام حمله كند (مثلاً ازدواج با محارم، كه ظاهراً بيشتر بين طبقات بالا شايع بوده تا خلوص نژاد را حفظ كنند و ثروت را بين خودشان نگه دارند). نظير اين نقطه ضعفها در تمام اديان قديم هست و ممكن است در شمار تحريفهايى كه بر يك دين آسمانى عارض مىشوند به حساب آورد (براى مثال، عجايب كتب مقدس يهود و نصارى را ملاحظه فرماييد). به هر حال، ازدواج با محارم نوعى ازدواج قانونى بوده و به اصطلاح، نكاح بوده است نه سفاح. مرحوم مطهرى در مقابل يك خبر تاريخى هم - در مورد كتابسوزى ايران و مصر - خيلى محكم ايستاده، حال آنكه اگر هم به فرض چنين كارهايى به وسيله لشكر عمروعاص (فاتح مصر) و عبيداللَّه زياد و قتيبه بن مسلم باهلى (از جمله فاتحان ايران) رخ داده باشد، نه عجيب است و نه لطمهاى به اسلام مىزند. ولى بايد در جوّى كه مرحوم مطهرى آن مطالب را مىنوشته قرار گرفت تا جبههگيريهاى ايشان مفهوم واقع شود، و گرنه از كسانى كه خيمه اهل بيت را سوزاندند و انگشت امام حسين (ع) را بريدند چه عجب كه كتابخانه آتش زده باشند.
اينكه قدرى اشاره به كتاب مرحوم مطهرى را بسط دادم از اين جهت بود كه خوانندگان بدانند مسأله شعوبيت و ضد شعوبيت زنده است. مگر نه اينكه در همين جنگ تحميلى به ايران، كه امروز فى الواقع پرچمدار اسلام ناب است، اتهام مجوسيت مىزدند؟! (و نام بعضى از كتابها و مقالاتى كه در اين زمينه نگاشته شده نيز در مقاله جناب رسول جعفريان فهرست شده است و نشانى داده شده كه هر كه بخواهد مىتواند مراجعه كند). مىخواهم عرض كنم هر قدر ما از حق و حقيقت تاريخىِ مطابقِ با نفس الامر واقعِ خود عقب بنشينيم و تنازل كنيم و تخفيف بدهيم، فقط پررويى و گستاخىِ بى انصافان و تجاوزگران - نظامى و فرهنگى - را زياد كردهايم.
اين را نيز عرض كنم كه گرچه شعوبى گرى در ايران پايه و مايه گرفت، اما غير ايرانيها هم در آن سهم داشتند؛ مثلاً عراقيان بومى (انباط، نبيط) هم مورد تعريض شاعر ضد شعوبى واقع شده است كه مىگويد: «كلهم ينتمون الى كسرى، فأين النبيط!؟» همچنين قبطيان مصر در اين حركت سهيم بودند اما زعامت در دست شعوبيان ايران بوده است.
پشتوانه اصلى جنبش عظيم فرهنگى در زمينه تأليف و ترجمه در قرنهاى دوم، سوم، چهارم، پنجم و ششم، شعوبيت است. لذا نود درصد رجال علم و ادب را غير عربها تشكيل مىدهند. حتى كسانى كه به قبايل عرب نسبت دارند بايد دقّت نمود كه نسبتشان نسبت «ولاء» است نه وابستگى خونى. كسانى هم بودهاند كه عمداً براى خود نسبت عربى مىساختهاند تا به نحوى از مزاياى آن بهره گيرند. آيا فكر مىكنيد كسانى مثل خلف احمر يا حماد روايه يا سيف بن عمر راوى كه قصيده جاهلى را از خود عرب اصيلتر مىسازد و سلسله سند درست مىكند، و اصلاً راوى درست مىكند و «يكصد و پنجاه صحابى ساختگى» مىآفريند، آيا نمىتواند يك نسب قابل قبول عربى براى خودش بسازد؟! و آيا به نظرتان عجيب نمىآيد كه از آدمى مثل صاحب بن عباد وزير (شيعى معتزلى) نقل كردهاند كه گفته است نمىخواهم آينه را نگاه كنم كه ايرانى را ببينم! مگر بديع الزمان همدانى براى خودش نسب عَرَبى نساخته است؟!
خوب ممكن است بگوييد اين چه جور جنبش شعوبى است كه ايرانيها براى خود نسب عربى درست مىكردند. جواب اينست كه اين جنبش ضد شعوبى است و خود تحت تأثير همان *91* جنبش شعوبى است. براى مثال محمود غزنوى آدمى بوده است ضد شعوبى، ضد معتزلى، ضد اسماعيلى، ضد فلسفه و...؛ ولى همو به خليفه پيغام مىفرستد كه اگر آنچه مىگويم انجام ندهى يك سيّدى را در اينجا خليفه مىسازيم و با او بيعت مىكنيم! سلطان محمد خوارزمشاه هم چنين پيامى به بغداد فرستاد. ملاحظه مىكنيد جنبش فرهنگى شعوبى آنقدر قوى است كه آدمهاى ضد شعوبى هم ناآگاهانه عكسالعملهاى شعوبى از خود بروز دادهاند. غزالى و خواجه نظام الملك كه طرفدار تركان و عربان بودند بهترين نمونههاى فصاحت و اصالت زبان ايرانى را در دستگاه تركان عربگرا عرضه مىدارد. و اين، قدرت فرهنگى شعوبيت ايران را مىرساند كه تمام ملتهاى قديم كه مسلمان شدند زبان و فرهنگ خود را از دست دادند و الان خود را عرب مىنامند (سوريها، لبنانيها، مصريها، عراقيها، سودانيها،...) مگر ايرانيها كه بهترين مسلمانان شدند و اينك نيز هستند، اما زبان فارسى را حفظ كردند، زبانى كه در پيوند با عرب بسيار قويتر و غنيتر شد، همچنانكه فارسى نيز به عربى سود بسيار رسانده است.
برگرديم به اين مطلب كه گفتيم نهضت علمى قرون دوم تا ششم، در واقع، عكس العمل ملل سابقاً متمدن مسلمان شده بود در مقابل عربگرايى و نژادپرستى (ضد اسلامى) عُمالِ خلفا. اينان به برادران مسلمان خود مىگفتند: ما اين فرهنگ را داشتهايم، رياضى، طبيعى، فلسفه، تاريخ، حقوق، آداب زندگى، شهرسازى، موسيقى، حجارى و...؛ اينها چيزهاى خوبى است، شما هم بياموزيد، شما هم چيزهاى خوب داريد كه ما مىآموزيم... . همين شعوبيان بودند كه صرف و نحو و لغت و معانى بيان و عروض و قافيه و «اخبار و سير و ايام» براى عربها نوشتند، يعنى آنها را گردآورى و تنظيم كردند. در اين جا كارى به نيك و بد موسيقى ندارم، ولى اهل تحقيق مىدانند و در اغانى هم آمده است كه نخستين آوازها را بناها و شاگرد بناهاى ايرانى در بازسازى كعبه - كه حجاج آن را خراب كرده بود! - به گوش عربها رساندند و از آن پس به همت خلفاى اموى، مكه و مدينه شد محل تربيت رقّاصه و مطربه و مخنّث!
اين يك جلوه زننده بود از شعوبيت (كه زندقه اخلاقى ناميده مىشود)؛ اما محمد بن زكريا و ابوريحان و ابن سينا هم محصول شعوبيت هستند؛ جاحظ و متنبّى عربگرا هم چه بخواهند و چه نخواهند، فرهنگى وسيعتر از فرهنگ «عربى» را ابداع مىكنند و نشر مىدهند و نقل مىكنند.
در هر حال، شعوبيت به معناى صحيح آن، عين اسلام است و عنوان خود را هم از اسلام گرفته است. شعوبيان تمدنى پديد آوردند كه همزمان، علم و عرفان، هنر و صنعت، عمران و تمدن و ظرافتهاى زندگانى و نيز فضايل ايرانى و عربى و رومى و هندى و تركى و مصرى و اندلسى را با هم داشت. آنچنانكه متفكران پديد آورنده رسائل اخوان الصفا گفتهاند: «فروسيّت عربى و ظرافت ايرانى و حكمت يونانى» را باهم جمع داشت و به قول شاعر عارف، وطنى را در نظر مىگرفت كه «مصر و عراق و شام نيست... .»
زبان عربى هم از شعوبيت سود بُرد، چرا كه از مقام يك زبان محلّى به مقام يك زبان بين المللى ارتقا يافت. شعوبيان ترجيح دادند كه كتابهاى علمى و آثار فرهنگى خود را به عربى، كه زبان دينى همه اقوام و ملل مسلمان بود، بنويسند؛ و اين زبان بر اثر مساعى هزاران مترجم و نويسنده و شاعر و خطيب، چنان ظرفيت و كشش يافت كه عميقترين افكار و لطيفترين احساسات و باريكترين تفاوتهاى معنايى را بيان مىكند. پيش از اسلام، در اين منطقه از جهان، يعنى خاورميانه، زبان «سريانى» زبانِ علمى بود و حتى در ايرانِ ساسانى، «سريانى» زبان علمى بود و پهلوى زبان ادبى و ادارى. بعضى از محققان داراى حسن نيت هم در اينجا اشتباه كرده و پنداشتهاند كه ايران پيش از اسلام، علم و فلسفهاى نداشته و فقط يك كتاب منطق به وسيله ابن مقفع از پهلوى به عربى ترجمه شده است! غافل از اينكه مترجمان مسيحى، از زبان سريانى به علمى، همه فارغ التحصيلان جنديشاپور و ايرانى بودهاند؛ چه آنكه مسيحيت، مذهب دوم ايران ساسانى بوده است.
به هر حال، آنچه در نگرش شعوبى معتدل اهميت داشت، فرهنگ انسانى بود. بهترين شعوبيان يعنى اخوان الصفاء اومانيست بودند و خواستار برپايى دولت اهل خير بر روى زمين، تا حيات مادى و معنوى آدميان ارتقا يابد. شعوبيان معتدل واقعاً اهل تسويه بودند. اين را جاحظ و ابن عبدربّه (در العقد الفريد) نيز قبول كردهاند. شعوبيان معتدل طبق نظر امام على - عليه السلام - كه بهترين شاگرد مكتب اسلام است افراد بشر را يا برادر دينى خود مىشمرند يا برادر نوعى خود.
اما شعوبيگرى افراطى، مثل هر افراطى گرى ديگر، عيوب بسيار داشت و نمىتوانست و نمىتواند پايدار باشد «اما الزّبدُ فيذهب جفاءً». اگر با اين ديد واقع بينانه به شعوبيت بنگريم، بسيارى از مسائل تاريخ گذشته اسلام و ايران روشن خواهد شد.
اخبار
درگذشتگاندرگذشت حضرت آيت اللَّه آقا نجفى همدانى
عالم ربانى و حكيم الهى، فقيه، محدّث و مفسّر قرآن آيت اللَّه آقاى حاج سيد محمد حسينى همدانى، معروف به آقا نجفى - قدس سره الشريف - يكى از اعاظم حكما و عرفاى معاصر به شمار مىرفت. فقيد سعيد، در ربيع الاول 1322، در بيت علم و تقوا و فضيلت به دنيا آمد. پدرش آيت اللَّه آقا سيد على عرب (متوفى: 1379 ق) از نوادگان محقق اعرجى علامه سيد محسن حسينى كاظمى (متوفى: 1227 ق) صاحب «المحصول فى الاصول» و «وسائل الشيعه الى احكام الشيعه»، و از شاگردان حضرات آيات عظام: آخوند خراسانى، ملا حسينقلى همدانى، ميرزا حسين خليلى و آقا سيد احمد كربلايى و از دوستان و همدرسان ميرزا جواد آقا ملكى تبريزى و آقا شيخ محمد بهارى بوده است.
معظم له در سال 1330 قمرى به همراه پدر بزرگوارش به همدان آمد و پيش از به پايان رسانيدن دوره دارالفنون، به تحصيل علوم دينى نزد پدرش پرداخت و سطوح را فرا گرفت. سپس در سال 1343 قمرى رهسپار حوزه علميه نجف شد و نزد آيت اللَّه سيد محمد هادى ميلانى و آيت اللَّه آقا عماد رشتى (فرزند ميرزا حبيب اللَّه رشتى) به ادامه تحصيل پرداخت. در سال 1345 قمرى در آخرين دوره درس اصول آيت اللَّه ميرزاى نائينى حاضر شد و مورد توجه بسيار ايشان قرار گرفت و به شرف مصاهرت وى نايل آمد. وى همزمان با حضور در درس ميرزاى نائينى، در درسهاى فقه، اصول، كلام و فلسفه آيت اللَّه سيد حسين بادكوبهاى حاضر شد و اين درسها را با آيات عظام: ميلانى، خويى، علامه طباطبايى، آقا شيخ عماد رشتى و سيد صدر الدين جزايرى و سيد محمد تقى نخجوانى مباحثه مىكرد. وى معارف و اخلاق را مدتى اندك در محضر آيت الحق و جمال السالكين ميرزا على آقاى قاضى و سپس آيت اللَّه آقا سيد عبدالغفار مازندرانى فرا گرفت. پس از اخذ اجازه اجتهاد از اساتيد خويش و ديگر علماى نجف مانند آيات عظام: نائينى، كمپانى، آقا ضياء عراقى، شيخ محمد كاظم شيرازى و حاج شيخ عبدالكريم حايرى، در سال 1367 قمرى به همدان بازگشت و به تدريس علوم دينى، اقامه جماعت، تأليف و تصنيف و ارشاد مردم پرداخت و پس از وفات پدر گرامى اش، مسجد كولانج را مركز وعظ و ارشاد خويش قرار داد.
معظم له داراى مجلسى خوش و گفتارى شيرين و رويى باز و صورتى بشّاش بود. و زندگى اش ساده و رفتارش آميخته با تواضع بود. به مستحبات اهتمام فراوان داشت و از مكروهات دورى مىجست. از وقت خويش بهره كافى مىبرد و به مطالعه و نگارش مىپرداخت. رفتار و كردارش آدمى را به سوى خدا سوق مىداد. از شهره شدن گريزان بود و سخت با برگزارى كنگره بزرگداشت خويش مخالفت مىكرد. به حضرت امام خمينى و انقلاب اسلامى ايران عشق مىورزيد - و اين از مصاحبه هايش با مجلّه حوزه (ش 30 و 32) هويداست - و حفظ نظام اسلامى را از اهمّ واجبات شرعى مىدانست. او در رؤيايى صادق، از پيامبر (ص) دستور نگارش تفسير قرآن را دريافت كرد و در انجام آن نيز توفيق يافت.
آثار چاپى او عبارتند از: 1- انوار درخشان در تفسير قرآن (18 جلد)؛ 2- درخشان پرتوى از اصول كافى (شرح كتاب التوحيد كافى، 6 جلد)؛ 3- معاد *93* جسمانى و روحانى؛ 4- مسيحا مژده مهدى موعود. كتابهاى غير چاپى او نيز عبارتند از: 5- تقريرات درس اصول ميرزاى نائينى (از مباحث الفاظ تا تعادل و تراجيح)؛ 6- تقريرات درس فقه محقق اصفهانى (بحث مكاسب)؛ 7- تقريرات درس اصول محقق اصفهانى؛ 8- رسالههايى در شرح احاديث اخلاقى و فلسفه و كلام.
سرانجام آن فقيه بزرگ، در سحرگاه يكشنبه 15 جماد الاول 1417 قمرى (هشتم مهر 1375) در نود و پنج سالگى بدرود حيات گفت. با رحلت وى، در استان همدان سه روز عزاى عمومى و يك روز تعطيل اعلام شد و سراسر شهر سياهپوش گرديد و از سوى مقام معظم رهبرى و مراجع معظم تقليد، ارگانها و سازمانهاى مختلف پيامهاى تسليت صادر شد. پيكر پاكش پس از تشييع چند صد هزار نفرى، به مشهد انتقال يافت و در شهر مشهد تشييع مجدّد گرديد و آيت اللَّه حاج شيخ حسنعلى مرواريد بر آن نماز گزارد و در دارالزهد آستان مقدس حضرت امام رضا (ع) و در جوار مرقد شيخ بهايى، به خاك سپرده شد. ناصر الدين انصارى قمى درگذشت آيت اللَّه پسنديده
حضرت آيت اللَّه پسنديده برادر بزرگ امام خمينى (ره) در هفدهم شوال 1313 هجرى قمرى در شهرستان خمين در خانوادهاى از اهل جهاد و اجتهاد متولد شد و در آنجا ادبيات و منطق، كلام، فقه، اصول، و هيأت و نجوم را نزد علماى اصفهان از جمله مرحوم آيت اللَّه رحيم ارباب و آقا شيخ على يزدى و مرحوم تويسركانى تلمذ نمود و سالها در محضر آيت اللَّه سيد محمدصادق خاتون آبادى و آيت اللَّه حاج سيد على نجف آبادى دروس سطح و خارج فقه و اصول را طى كرد.
آنگاه به خمين مراجعت كرد و همزمان با اقامه نماز جماعت، حوزه دروس فقه، اصول، كلام، منطق و نحو را در آن شهر داير كرد كه حضرت امام خمينى در زمره شاگردان آن بزرگوار بود.
مراودات آيت اللَّه پسنديده با سران مخالف حكومت رضاخان و ايستادگى ايشان در مقابل خوانين و عمال حكومت، در منطقهاى كه پدر بزرگوارشان مرحوم آيت اللَّه شهيد حاج سيد مصطفى خمينى نيز در همين راستا به شهادت رسيده بود، موجب پرونده سازى و اعمال فشار عليه ايشان را گرديد.
در زمان اشغال خاك ايران به وسيله نيروهاى متفقين، آيت اللَّه پسنديده به اتهام مخالفت و جلوگيرى از تأمين نان و خوراك نيروهاى متفقين كه مىبايست از مايحتاج مردم محروم منطقه و به بهاى فقر و گرفتارى مردم ايران تأمين شود، با حكم وزير كشور رضاخان، محكوم به تبعيد گرديد.
پس از قيام خونين پانزدهم خرداد و دستگيرى امام خمينى، آيت اللَّه پسنديده به همراه مراجع و علماى ايران به تهران عزيمت كرد و در اعتراض دسته جمعى علما مشاركت فعال داشت و با پافشارى، موفق به ديدار با حضرت امام در بازداشتگاه و كسب خبر از حال امام گرديد و على رغم فشار دستگاه جور، در همين ملاقات بود كه با كمال شجاعت جزئيات اخبار قيام پانزده خرداد را به اطلاع امام رسانيد. آيت اللَّه پسنديده در ايام حبس و حصر امام، بارها به دادگاه فرمايشى نظامى احضار گرديد و تحت محاكمه قرار گرفت.
آنچه نقش آيت اللَّه پسنديده را در جريان قيام پانزده خرداد برجسته مىكند آن است كه آن مرحوم على رغم خطرات و تضييقات فراوان رژيم در طول سالهاى تبعيد امام خمينى، مسؤوليت تأمين و پرداخت شهريه امام را كه در حقيقت تأمين بودجه مبارزه و مبارزين بود بر عهده گرفت.
كمك مالى به خانواده زندانيان و تبعيد شدگان در آن شرايط اختناقآميز و پرداخت شهريه امام در حوزههاى علميه سراسر كشور، نقشى مهم در زنده نگه داشتن نام امام و مشتعل ساختن قيام پانزده خرداد بود.
تأثير فعاليتهاى آيت اللَّه پسنديده موجب شده بود كه رژيم وابسته شاه، به رغم تلاشهاى فراوانى كه پس از تبعيد امام در عادى سازى اوضاع داشت منزل امام در قم و محل استقرار آيت اللَّه پسنديده را تحت مراقبتهاى شديد قرار دهد و علناً به بازجويى از مراجعين و جلوگيرى از رفت و آمد مردم بپردازد؛ اما اين اقدامات با مقاومت آيت اللَّه پسنديده خنثى و بى اثر شد. سرانجام او را به خمين تبعيد كردند و در منزلش تحت محاصره قرار گرفت.
آيت اللَّه پسنديده پس از چندى بى اعتنا به حكم تبعيد به قم مراجعت كرد و فعاليتهاى خود را ادامه داد كه مجدداً و اين باره به اتهام داير كردن مراسم سوگوارى در منزل امام كه پايگاه مستحكم مبارزين و مورد توجه مردم قم و زائرين حرم حضرت معصومه (س) بود و نام امام خمينى و قيام پانزده خرداد را احيا مىكرد، دستگير شد. آن مرحوم خود نقل مىكرد كه در زندان حتى اجازه اقامه نماز را به ايشان ندادند. پس از بازداشت، دوباره ايشان را به خمين تبعيد كردند.
آيت اللَّه پسنديده بعد از چندى مجدداً با ناديده گرفتن حكم تبعيد روانه قم شدند كه اين بار نيز ساواك، معظم له را دستگير و به سه سال تبعيد در شهر كويرى انارك محكوم كرد. براى چندمين بار آيت اللَّه پسنديده حكم غير قانونى تبعيد را ناديده گرفت و با شهامت به قم، كانون قيام بازگشت. *94* آيت اللَّه پسنديده ديگر بار دستگير و به تبعيد گاهى ديگر به داران اصفهان انتقال داده شدند و اين بار با پيام امام خمينى مبنى بر اين كه تمام كسانى كه تبعيد شدهاند به حكم تبعيد اعتنا نكنند و به قم و يا شهر خودشان مراجعت كنند، ايشان نيز بلافاصله روانه قم شدند.
مرحوم پسنديده پس از پيروزى انقلاب اسلامى على رغم موقعيت ويژهاى كه از مراتب علم و تجربه و مبارزات مستمر خويش داشت همچون گذشته افتخار وكالت امام خمينى در امور شرعى مردم را بر هر عنوان و سمتى و هرگونه امتيازى ترجيح داد و در طول سالهاى پس از پيروزى با بزرگوارى و بى هيچ ادعا و توقعى و بدون كمترين تغييرى در مواضع و مشى و شيوه زندگى خويش، همان مسير و روش گذشته را تعقيب كرد.
بزرگ منشى، تقوا و فضل توام با فروتنى فوق العاده و استقامت و صلابت در رأى و همراهى با نهضت و فداكارى در راه خدا از جمله خصوصيات برجسته آيت اللَّه پسنديده بود. حضرت امام (ره) در تمام ادوار زندگى خويش همواره با معلم و برادر بزرگ خود با تكريم و تجليل و نهايت احترام و تواضع برخورد مىنمود و بارها در نامههايى كه از نجف اشرف براى معظم له مىنوشتند نسبت به آن بزرگوار كه سختيهاى فراوانى در مسير كسب استقلال و مبارزات اسلامى ملت ايران كشيده است اظهار خضوع مىنمودند و در اكثر نامههايى كه حضرت امام خطاب به فرزند بزرگوارش مرحوم حجة الاسلام و المسلمين حاج سيد احمد خمينى از نجف اشرف نوشتهاند سفارش به تكريم و تجليل از آيت اللَّه پسنديده اين سنگربان راستين كانون قيام در آن روزهاى غربت و مظلوميت فراوان به چشم مىخورد.
شايان ذكر است كه خاطرات ايشان چاپ و منتشر شده است.
سرانجام آن بزرگوار با پشت سر نهادن يكصد و سه سال زندگى پرثمر و آكنده از خدمات دينى در تاريخ سه شنبه 30 جمادى الثانى 1417 (22 آبان 1375) بدرود زندگى گفت و در فقدانش مقام معظم رهبرى و ديگر شخصيتها و نهادهاى كشور پيامهاى تسليت صادر كردند. پيكر آن فقيد سعيد در صبح پنجشنبه با تجليل پرشكوه علما و فضلاى حوزه علميه و مردم قم تشييع شد و پس از نماز حضرت آيت اللَّه بهجت، در مسجد بالاسر حرم حضرت فاطمه معصومه - عليهم السلام - به خاك سپرده شد. خداوند ايشان را با ائمه معصومين - عليهم السلام - و شهداى انقلاب و امام عزيز محشور فرمايد.
(نقل با تلخيص و اضافات از پيام حجة الاسلام و المسلمين سيد حسن خمينى به مناسبت رحلت آيت اللَّه پسنديده)
* درگذشت آيت اللَّه صادقى اصفهانى
عالم عامل و فقيه كامل آيت اللَّه حاج سيد محمدعلى حسينى صادقى از علماى طراز اول حوزه علميه اصفهان بود. معظم له در يازدهم شوال المكرم 1346 در اصفهان ديده به جهان گشود. پس از فراگيرى دروس مقدماتى، در سنّ هجده سالگى به تحصيل علوم دينى روى آورد و ادبيات و سطوح عالى را نزد اساتيد بزرگ، مانند حضرات آيات: حاج آقا حسين خادمى، حاج سيد عبدالحسين طيب و حاج شيخ احمد فياض آموخت.
در سال 1372 قمرى به سوى نجف اشرف مهاجرت كرد و به تكميل مبانى علمى خويش پرداخت. نخست در درس فقه آيت اللَّه شاهرودى و درس اصول آيت اللَّه شيخ حسين حلّى شركت جُست و پس از سالى چند، به حلقه درس مرحوم آيت اللَّه مير سيد على علامه فانى اصفهانى پيوست و پيوسته به دنبال استادش روان بود و مدّت بيست سال، تحقيقات فقه، اصول، كلام، رجال، و تفسير ايشان را ضبط كرد و به رشته تحرير درآورد.
در شعبان 1390 به علّت كسالت به اصفهان مراجعت كرد و در مدرسه صدر به تدريس سطوح عالى (مكاسب و كفايه) و پس از ساليانى چند، به تدريس خارج فقه و اصول پرداخت. برخى ديگر از فعاليتهاى ايشان، اقامه جماعت در مسجد شفيعى، تربيت شاگردان و ارشاد مؤمنان و تأليف و تصنيف و خدمات اجتماعى بود.
درس وى يكى از مهمترين درسهاى حوزه اصفهان بود و كثرت شاگردان ايشان چشمگير مىنمود. از ويژگيهاى اخلاقى او، فروتنى، مهربانى و برخورد نيك بود. دستى گشاده و رويى خوش و زندگى ساده و بى آلايش داشت. همواره در انديشه كارگشايى از درماندگان و نيازمندان بود و در همين راستا، «آسايشگاه معلولين صادقيه» را بنيان نهاد.
تقريرات ايشان (از درس آيت اللَّه فانى) كه بيشتر آنها به چاپ رسيده است، عبارتند از:
1- كتاب الطهارة (5 ج)؛ 2- كتاب الصلاة (7 ج) كه پنج جلد آن به چاپ رسيده است؛ 3- كتاب الاجارة (1 ج)؛ 4- آراء الاصول (6 ج) كه دو جلد آن به چاپ رسيده است؛ 5- المختار من الجبر و الاختيار؛ 6- كتاب الامر بالمعروف و النهى عن المنكر؛ 7- ترجمه رساله علم امام.
ساير تأليفات ايشان كه به چاپ نرسيده است، عبارتند از: 8- كتاب الزكاة؛ 9- كتاب الخمس؛ 10- كتاب الصوم؛ 11- كتاب الحج؛ 12- كتاب الوصايا؛ 13 - كتاب المكاسب (تا بيع فضولى)؛ *95* 14- رسالة فى القرعة؛ 15- رساله در جوايز سلطان و احكام بانكها؛ 16- رساله در عدم تحريف قرآن؛ 17- رساله در گناهان كبيره و صغيره؛ 18- كتابى در امامت؛ 19- كتابى در معاد؛ 20- تفسير سوره جمعه و تأليفات ديگر او كه به چاپ رسيده است، عبارتند از: 1- توحيد ذاتى و صفاتى 2- پرتوى از انوار نهج البلاغه.
سر انجام آن مرد بزرگ پس از تحمل چند سال بيمارى در چهارم شهريور 1375 (21 ربيع الثانى 1417 ق) در هفتاد سالگى چشم از جهان فرو بست و به مواليان طاهرينش پيوست و در روز جمعه با تشييعى باشكوه و شايسته و پس از نماز آيت اللَّه طاهرى (امام جمعه اصفهان) در تخت فولاد اين شهر به خاك سپرده شد.
* درگذشت آيت اللَّه اردكانى
فقيه جليل آيت اللَّه آقاى حاج شيخ مرتضى اردكانى يكى از علما و فقهاى معروف اصفهان بود. فقيد سعيد در هفدهم ربيع الاول 1326، در اردكان در بيت علم و تقوا و فضيلت زاده شد. پدرش مرحوم آيت اللَّه ميرزا محمد مجتهد فرزند آيت اللَّه اللَّه حاج عليرضا اردكانى بود. وى پس از پشت سر نهادن دوران كودكى و فراگيرى دروس ابتدايى، به تحصيل علوم دينى روى آورد و مقدمات را فرا گرفت. سپس در پانزده سالگى (1340 ق) رهسپار حوزه علمى اصفهان گرديد و پس از يادگيرى ادبيات و سطوح، به حوزه درس بزرگان علم و اجتهاد راه يافت، عالمانى همچون آيات عظام: شيخ ابوالمجد محمد رضا اصفهانى، حاج ميرزا محمد صادق مدرس خاتون آبادى، مير سيد على نجف آبادى و مير سيد محمد نجف آبادى. همزمان با تحكيم مبانى فقه و اصول خويش، در محضر آيت اللَّه آقا شيخ محمد حكيم خراسانى فلسفه و كلام را فرا گرفت. وى از غالب اساتيد و مشايخ خويش و از فقهاى نجف مانند آيات عظام: سيد ابوالحسن اصفهانى، آقا ضياء عراقى، شيخ ابوالمجد اصفهانى، شيخ محمد حسين فشاركى و آقا سيد محمد نجف آبادى، اجازه روايت و اجتهاد دريافت نمود. معظم له ساليان دراز در اصفهان در مدرسه ملا عبداللَّه به تدريس سطوح عالى و خارج فقه و اصول و اقامه جماعت در مسجد شيشه بازار پرداخت و آنى از خدمات دينى نياسود و دوران كهنسالى خويش را در تهران گذرانيد. از ايشان اين تأليفات به جاى مانده است:
1- غنية الطالب، تعليقة على المكاسب (5 ج)، كه سه جلد آن به چاپ رسيده است؛ 2 و 3- تقريرات درس فقه و اصول آيت اللَّه آقا سيد محمد نجف آبادى؛ 4- شرح خلاصه الفصول آيت اللَّه سيد صدرالدين صدر؛ 5- رسالة فى الكرّ؛ 6- رسالة فى الجماعة؛ 7- حاشيه عروة الوثقى؛ 8- داور داورى يا كسر كسروى؛ 9- قول فصل در ردّ «سى فصل» حاج كريم خان كرمانى - كه هر دو به چاپ رسيده است -.
سرانجام، آن فقيد بزرگوار در نخستين روز مهرماه 1375 (هشتم جمادى الاولى 1417) در 91 سالگى بدرود حيات گفت و پس از تشييع در تهران و قم و نماز حضرت آيت اللَّه صافى گلپايگانى بر پيكر پاكش، به زادگاهش - اردكان - انتقال يافت و به خاك سپرده شد.
* درگذشت مرحوم حجة الاسلام دكتر جمال الدين
اديب بلند پايه و شاعر پرآوازه عرب، عالم خدمتگذار حجة الاسلام و المسلمين دكتر سيد مصطفى جمال الدين در يازدهم جمادى الاول 1346 در روستاى «مؤمنين» از توابع «سوق الشيوخ» در بيت علم و تقوا و فضيلت زاده شد. پدرش مرحوم آقا سيد ميرزا عنايت اللَّه از علماى سرشناس منطقه به شمار مىرفتند.
آنان امامت جماعت، اقامه نماز جمعه و تأسيس حوزه علميه و تدريس و تربيت شاگردان و قضاى حوايج مؤمنان را در شهرهاى بصره، ناصريه و عماره بر عهده گرفته بودند. او در يازده سالگى (1357 ق) رهسپار حوزه علميه نجف شد و به آموختن مقدمات پرداخت و پس از تكميل آن به فراگيرى كتابهاى سطح نزد اساتيدى همچون: شيخ محمدعلى صندوق، شيخ عبدالكريم شمس الدين و شيخ محمد رضا عامرى، همت گماشت و رسائل و مكاسب و كفايه و شرح منظومه را نزد آيت اللَّه شيخ محمدامين زين الدين و فنون شعر و ادب را نيز در محضر ايشان و آيت اللَّه شيخ مسلمان خاقانى فرا گرفت. سپس در حوزه درس مرحوم آيت اللَّه خويى شركت جست و ساليان دراز در جلسات فقه و اصول ايشان شركت جست. فقيد سعيد ذوق ادبى قوى داشت و لذا از اوان تحصيل خويش به جلسات مهم ادبى نجف راه يافت و به سرودن شعر و ايراد قصايد خويش در آن محافل پرداخت و با هميارى و همفكرى *96* آقايان: سيد محمدحسين فضل اللَّه، سيد محمد بحر العلوم، شيخ ضياء الدين خاقانى، شيخ صالح ظالمى و شيخ جميل حيدر و ديگران، انجمنى ادبى بنيان نهاد و شاعران بسيار گرد او جمع شدند.
آن فقيد در سال 1377 قمرى به تحصيل و تدريس فنون ادب در «كليّة الفقه» پرداخت و در سال 1381 از آن فارغ التحصيل شد و اندكى پس از آن به تحصيل الهيات در دانشگاه بغداد روى آورد و در سال 1391 درجه ليسانس در رشته شريعت اسلامى را از آنجا دريافت كرد و پس از زمانى چند (1398 ق) دكتراى لغت عربى را نيز اخذ كرد.
معظم له بيش از بيست سال در دانشكده فقه (نجف)، دانشكده اصول الدين و دانشكده ادبيات (بغداد) تدريس كرد و كتابهايى چند به رشته تحرير درآورد، كه از آن جمله است: 1- الايقاع فى الشعر العربى، من البيت الى التفعيلة؛ 2- القياس حقيقته و حجيته؛ 3- البحث النحوى عند الاصوليين؛ 4- الشعر الحر تاريخه و تطوره؛ 5- عيناك... و اللحن القديم؛ 6- ديوان اشعار.
بى شك، آن فقيد سعيد برترين شاعر معاصر عرب به شمار مىرود. علاوه بر اين، دانشمندى خدمتگزار و دلسوز بود. از موقعيت خويش براى برآوردن نيازهاى مادّى و معنوى مردم بهره مىبرد. وى به سبب دوستى و نزديكى با دولتمردان سوريه، مورد اعتماد پناهندگان عراقى قرار گرفت و در سالهاى پس از جنگ تحميلى عراق عليه ايران، خانهاش محل رفت و آمد مردمان قرار گرفت و در رفع نيازهاى ايشان از هيچ كوششى فروگذار نكرد.
وى پس از 71 سال زندگى آكنده از خدمات دينى و ادبى، سرانجام در اول آبان 1375 (8 جمادى الثانى 1417 ق) در اثر بيمارى در سوريه بدرود حيات گفت و پس از تشييعى شايسته و نماز آيت اللَّه شيخ محمدمهدى شمس الدين بر پيكرش، در قبرستان زينبيه به خاك سپرده شد. ناصر الدين انصارى قمى