كتابشناسى حجاب
جعفريان رسول
تا آن جا كه بنده خبر دارم, سه كتابشناسى درباره حجاب پيش از اين به چاپ رسيده است: نخست (كتابنامه حجاب و لباس) كه توسط سازمان تبليغات اسلامى به سال 1370 ضمن چهل صفحه چاپ شده و حاوى معرفى 108 كتاب و مقاله بوده است. اين كتابشناسى را بنده نديدم, اما در اختيار آقاى محسن سعيدزاده بوده است كه دومين كتابشناسى حجاب را در مجله پيام زن, ش8 به چاپ رسانده و از 145 كتاب ياد كرده كه بسيارى از موارد تكرارى و اطلاعات داده شده غير دقيق (و برخى هم به زبان اردو) است. سومين كتابشناسى حاوى معرفى چهل كتاب از آيةاللّه رضا استادى است كه در بيست مقاله ايشان به چاپ رسيده است. دو كتابشناسى اخير در اختيار بنده بوده و از آن ها بهره برده ام; و طبعاً به دليل فراهم آوردن رسائل حجابيه, مجبور به مراجعه به بسيارى از آن ها و تهيه تصوير شده و غالب آن ها را از نزديك ديده ام. در اين جا تنها كتاب هاى عربى و فارسى معرفى شده است. روشن است كه كتابشناسى حاضر نيز جامع نيست و لازم است تا در اين باره, جست وجوهاى بيش ترى صورت گيرد.
1. آسيب شناسى حجاب, مهدى مهريزى, تهران, جوانه رشد, 1379, 88ص.
2. آنچه بايد يك دوشيزه بداند, حسن مصطفوى, تهران, كتابفروشى مصطفوى, 130ص (بخشى درباره حجاب).
3. آيا حجاب ضرورت دارد؟ بررسى مسأله پوشيدگى از ديدگاه روانشناسى, شهريار روحانى, تهران, اشراقيه, 1369, 61ص.
4. آيه جلباب, محمدتقى صديقين, قم, حكمت, 111ص. نيز بنگريد: دين و زن.
5. آيه حجاب, سيد محمود طالقانى (متن مصاحبه با ايشان درباره حجاب پس از طرح مسأله حجاب توسط امام خمينى در سال 1358) تهران, ناس, دنياى كتاب, 1358؟, 24ص.
6. آيين بهزيستى اسلام, احمد صبور اردوبادى, 1367ش, (بخشى از آن درباره حجاب است).
7. احسن الحكايات فى حجاب السافرات, ابوالفضل بن محمد خراسانى, تهران, ج1, شوال 1365ق, 304ص; ج2, ذى حجه 1365ق, 546ص.
8. احكام حجاب در قرآن, شيخ امين احسن اصلاحى, ترجمه ابوبكر مدنى, تهران, نشر احسان, 1371ش, 54ص, رقعى.
9. اديان و حجاب, جعفر خندق آبادى, تهران, جامعه جعفريه, بى تا, 19ص.
10. اساس الايمان فى بيان وجوب الحجاب على النسوان, سيد حسين بن سيد نصرالله بن سيد صادق عرب باغى, تبريز, 1350ق, 34ص خشتى, چاپ سنگى.
11. اِسداء الرِغاب فى مسألة الحجاب, سيد محمدباقر لكهنوى كشميرى, نجف, مطبعة المرتضويه, تأليف 1346ق/ 1307, 2ج, 79«128 عربى (در پايان كتاب رساله اى در 26 صفحه در شرح حال مؤلف به قلم يكى از شاگردان).
12. الاسفار عن الحق فى مسألة السفور و الحجاب, محمدتقى الدين الهلالى, چاپ بصره. (رؤيت نشد)
13. اصالت حجاب در اسلام, حسن قاضى طباطبائى, تهران, 1358ش, 108ص.
14. الاحتجاب, عبدالله جمال الدين افندى قاضى قضاة مصر, ترجمه از تركى به عربى: اصمعى, قاهره, مطبعة الترقى, 1318ق, 55ص.
15. الاسلام روح المدنية, مصطفى الغلايينى, بيروت, 1326ق/ 1908م, 288ص.
16.الاسلام والحجاب, الجزء الاول, محمدحسن (حسين) سيف, كربلا, مكتبة الزهراء, 1371ق, 51ص.
17. التبرّج, نعمة الصدقى, قاهره (به گفته مقدمه ترجمه فارسى اين كتاب شانزده بار در قاهره چاپ شده است. مؤلف اين سطور: تاكنون نديده ام).
18. الجزاير و مسأله حجاب, فرانتس فانون, ترجمه تابنده, (بى جا) شهداء (بى تا), 46ص.
19. الحجاب (رسالة) او الحجاب فى القرآن, اداره دعوت اسلامى, كرمانشاه, 1346ق, 21ص. بنگريد: الحجابيه, رساله, السيد فاضل.
20. الحجاب, ابوالاعلى المودودى, بيروت, دارالفكر الاسلامى, 1378ق/ 1959م, 435ص, رقعى.
21. حجاب, شيخ احمد مطهرى (م1369ش) (چاپ نشده).
22. الحجاب الاسلامى, مؤسسة البلاغ, تهران, 1410ق, 52ص.
23. حجاب در قرآن و سنّت, حسن يوسفى, انجمن اسلامى شركت پارس, 1364ش, 16ص.
24. حجاب زن در ايران از زمان صفويه تا امروز, رساله ليسانس دانشكده علوم اجتماعى دانشگاه تهران, 1365, شماره 6/ر ـ س.
25. الحجاب الدرع الواقى, محمد الحسينى الشيرازى, بيروت, 1418/1998, 46ص, رقعى. (تأليف سال 1398ق در كويت)
26. الحجاب سعادة لاشقاء, محمد ابراهيم الموحد القزوينى, بيروت, مؤسسة الوفاء, 1410ق, 75ص, جيبى.
27. الحجاب فى الاسلام, ابوالقاسم اشتهاردى, (بى جا, بى تا, بى نا) 84ص.1
28.الحجاب فى الاسلام, محمد قوام الوشنوى القمى, قم, مطبعة الحكمة, 1379ق/1339ش, 101ص.
29. الحجاب فى الكتاب والسنّة, عبدالقادر بن حبيب الله السندى, (بى جا), 1395ق, 48ص.
30. حجاب مايه زحمت يا آيه رحمت, عليرضا حلم زاده, تهران, مفيد, 1358, 26ص.
31. الحجاب والاسلام, يا بهترين ارمغان در حجاب زنان, سيد محمود علوى تبريزى, مشهد, چاپ فيروزيان, 1376ق/ 1335ش, 343ص, رقعى.
32. الحجاب والسفور, جعفر الحاج محمد النقدى, بغداد, مطبعة الاداب, 1348ق/ 1309ش, 90ص, عربى.
33. الستر والنظر, الكتاب الاول, محمدمهدى شمس الدين, المؤسسة الدولية للدراسات والنشر, بيروت, 1994, 268ص, وزيرى.
34. الصواب فى احكام الحجاب, عبدالله بن القاسم بن الهادى, (بى جا, بى نا) 1394ق/ 1974م, 74ص.
35. العفاف بين السلب والايجاب, محمدامين زين الدين, نجف, (بى تا) عربى. ترجمه شده با عنوان حجاب و جامعه.
36. المتبرّجات, زهراء فاطمة بنت عبدالله, بيروت, المكتبة الاسلامية ـ دار ابن حزم, 1419/1998, 208ص, وزيرى.
37. المدنيّة والحجاب, كتاب ينطوى على آراء مفكرى الشرق والغرب فى قضيّة المرأة وعلى معارضة مسهبة لكتاب (السفور والحجاب) المنسوبة الى الآنسة نظيرة زين الدين, سليم حمدان رئيس جريدة الصفاء, بيروت, 1347/ 1928, 194ص, وزيرى.
38. المرأة بين الحجاب والسفور, ابو رضوان زغلول ابن سنوسى, بيروت, دار مكتبة الحياة, 1978.
39. النقاب للمرأة بين القول ببدعيّته… والقول بوجوبه, يوسف القرضاوى, دمشق, المكتب الاسلامى, 1998/ 1418, 72ص.
40. انتقاد و جواب, انتقاد درباره حجاب, حسن هجران همدانى, همدان, كتابفروشى دانش, 1364ق, 104ص.
41. انتقاد و جواب كتاب (زن و آزادى) و كتاب (زن امروز) ترجمه تحرير المرأة والمرأة الجديدة, قاسم امين. مؤلف در فهرست مؤلفات خود در آغاز كتاب قرآن و حجاب (ص104) از آن ياد كرده است.
42. انقلاب حجاب, تهران, كانون محصلين, تهران, 1358ش, 18ص.
43. ايقاظ عام, سؤال از رفع حجاب, تأليف: آقاى افضل, چاپ سنگى, بى تا, بى نا. (به چندين پرسش ديگر فقهى هم در آن پاسخ داده شده است).
بررسى مسأله پوشيدگى از ديدگاه روانشناسى; بنگريد: آيا حجاب ضرورت دارد؟
44. پاسخ به پرسش هاى دينى پيرامون مسأله حجاب, موسوى همدانى, قم, انتشارات اسلامى, 1368ش, 299ص.
45. پاسخ هاى استاد به نقدهايى بر كتاب مسأله حجاب, مرتضى مطهرى, تهران, صدرا, 1377ش, 80ص.
46. پاسداران حجاب, محمدمهدى تاج لنگرودى واعظ, تهران, چاپخانه حيدرى, 1399ق, 64ص, جيبى.
47. پوشش زن در اسلام, سيد عبدالله شيرازى, ترجمه و شرح: محمدمهدى اشتهاردى, ترجمه رساله الرسالة الرجبية فى حكم النظر الى الاجنبية) (بى نا و بى تا) 75ص, رقعى. چاپ ديگر: مشهد, مدرسه اميرالمؤمنين(ع), 1359. چاپ ديگر با عنوان پوشش زن در اسلام, با مقدمه محسن قرائتى همراه با پيام ها و فتواهاى امام, قم, ناصر, 1370.
48. پوشش زن در گستره تاريخ, (تاريخچه حجاب در اديان و ايران باستان) طيبه پارسا, قم, احسن الحديث, 1377ش, 151ص, رقعى.
49. پيام حجاب زن مسلمان, زهرا رهنورد, تهران, 1357ش, 46ص, رقعى.
50. تاريخچه پوشش سر در ايران, سهيلا شهشهانى, تهران, انتشارات مدير, 1374ش, 203ص.
51. تأكيد حجاب نسوان به حكم آيات قرآن, محمدعلى مدرس طهرانى, تهران, مطبعه مروى, (چاپ سنگى, بى تا), 15ص.
تحقيقى از ديدگاه قرآن و روايات بر حجاب اسلامى; بنگريد: حجاب در اسلام.
52. تحليلى نو و عملى از حجاب در عصر حاضر, محمدرضا اكبرى, اصفهان؟, انتشارات حسين فهميده, كميسيون امور بانوان, 1376ش, 201ص, رقعى.
53. تربية المرأة والحجاب, محمد طلعت حرب, قاهره, 1323ق, 199ص. (بخش حجاب از 67 ـ119)
54. ترجمة فلسفة الحجاب فى وجوب النقاب, غلامحسين اصفهانى حائرى, ترجمه محمدرضا طهرانى معروف به توفيق يزدانى, نجف, مطبعة الغرى, 1354ق/ 1315ش, 120ص.
55. جوابيه زينب بيگم از مقاله ضاله طالبين رفع حجاب (رد بر مقاله حبل المتين ازش يخ محمدتقى اصفهانى), شيراز, مطبعه سعادت, 1345ق/ 1306ش, 43ص.
56. حجاب, ابوالاعلى مودودى, ترجمه نعمت الله شهرانى, تهران, احسان, تابستان 1369, 305ص, رقعى. (ترجمه از روى متن عربى بوده كه به سال 1959م عرضه شده و حاوى دو رساله راجع به حجاب و تفسير سوره نور است)
57. حجاب ارزش يك زن, نهضت زنان مسلمان, تهران, 1358ش, 13ص, رقعى.
58. حجاب از ديدگاه قرآن و سنت, (پايان نامه) فتحيه فتاحى زاده, قم, دفتر تبليغات اسلامى, زمستان 1373ش, (چاپ دوم, 1376), 216ص, وزيرى.
59. حجاب, تهيه و تنظيم توسط مؤسسه در راه حق, قم, 1369, 40ص.
60. حجاب بيانگر شخصيت زن (و حجاب برتر), محمد محمدى اشتهاردى, قم, ناصر, 1375ش.
61. حجاب المرأة المسلمة فى الكتاب والسنة, محمد ناصرالدين الالبانى, بيروت, المكتب الاسلامى,الطبعة الثالثة, 1389ق, 122ص.
62. حجاب المرأة المسلمة ولباسها فى الصلاة, ابن تيميه, رياض, مكتبة المعارف, (بى تا), 36ص.
63. حجاب در اديان الهى, على محمد آشنايى, قم, اشراق (مدرسه عالى تربيتى و قضايى قم), 1373ش, 210ص, وزيرى.
64. حجاب در اسلام, ترجمه الحجاب فى الاسلام (شيخ قوام وشنوى), ترجمه احمد محسنى گرگانى, قم, چاپخانه حكمت, 1392ق/ 1352ش, 222ص. چاپ جديد آن با اين ويژگى: تحقيقى از ديدگاه قرآن و روايات بر حجاب اسلامى, شيخ قوام وشنوى, ترجمه احمد محسنى, بازنويسى توسط محمدحسين حقجو, قم, الزهراء, (بى تا), 238ص.
65. حجاب در بى حجابى, حسين حبيب اللهى, قم, مكتبة الداورى, 1373ش, 112ص, رقعى.
66. حجاب زن در انديشه اسلامى, على قائمى, تهران, اميرى, 464ص.
67. حجاب سنگر زن مسلمان, غلامرضا سلطانى, تهران, جهاد دانشگاهى, 1362ش, 11ص, رقعى.
68. حجاب, مقدس ترين وسيله استحكام حصار عفاف, سيد محمد حشمت الواعظين, قم, دارالنشر, 1364ش.
69. حجاب ميوه شناخت, مسعود پور سيد آقايى, قم, حضور, 1376ش, 56ص, رقعى.
70. حجاب و آزادى, مجموعه مقالات كنفرانس زن در تهران, سازمان تبليغات اسلامى, 1371ش, حاوى 14 مقاله, 274ص.
71. حجاب و انقلاب, نهضت زنان مسلمان, تهران, 1359, 34ص, رقعى.
72. حجاب و بانوان, محمد اسماعيل شكوهى, نشر نهضت اسلامى ايران, 1358؟, 95ص, رقعى.
73. حجاب و پرده دارى يا انتقاد علمى بر كتاب (زن از نظر حقوق اسلامى), على اصغر لارى (فرزند حاج سيد عبدالحسين لارى), شيراز, سربى, رقعى, 51, بى تا (ميان 1324ـ1327ش/ 1364ـ1367ق/ (چاپ دوم 1362ش).
74. حجاب و جامعه, ترجمه كتاب العفاف بين السلب والايجاب, مترجم: زهرا حسينى, مشهد, 1355ش, 136ص.
75. الحجاب والسفور, سيد محسن امين.2
76. حجاب يا پرده دوشيزگان, محمدحسن بن فضل الله مازندرانى حائرى, مؤسسه خاور, تهران, 1343ق/ 1303ش, سربى, رقعى, 28ص.3
77. حجابيه (رساله), آيةاللّه السيد فاضل, مجله دعوت اسلامى, كرمانشاه, 1346ق, 21ص.
78. حجابيه (رساله), شيخ فياض زنجانى, به كوشش رضا استادى, چاپ شده در: بيست مقاله, قم, انتشارات اسلامى, 1374ش, ص60 ـ 78 (پيش از آن به صورت سنگى چاپ شده بود).
79. حجابيه (رساله), ملا عبدالرسول مدنى كاشانى, تأليف 1345ق/ 1305ش, چاپ 1323ش, 66ص.
80. الحجبة والحجاب, ابوالفتح بن التعاويذى (به نقل از كتاب هفدهم دى, ص64).
81. حجة البالغة فى تنبيه القلوب الزائغه, سيد ناصرالدين بن محمدهاشم نجف آبادى اصفهانى متخلص به حجت (م1360ق), مطبعه خراسان, 1348ق, 482ص. (فصل بيست ويكم مربوط به زنان و حجاب, ص187ـ287).
82. حريم عفاف, (حجاب, نگاه), روح الله حسينيان, تهران, سازمان تبليغات اسلامى, 1373ش, 196ص, رقعى.
83. حقيقت حجاب در اسلام, شيخ محمد خالصى, تهران, دفتر نشريات دينى, 1327ش/ 1367ق, 92ص.
حقيقة الحجاب وحجية الحديث, محمد سعيد العشماوى, قاهره, مكتبه مدبولى, 1415.
84. حكمة الحجاب وادلة النقاب, ابوالفضل خراسانى, تهران, مطبعه علمى, 1349ق. (سنگى با خط اسدالله خوانسارى) (مؤلف در متن چاپى به عمد نام خود را نياورده است. اين كتاب تا صفحه 257 مربوط به حجاب و پس از آن تا پايان كتاب (ص296) درباره حرمت ريش تراشى است. مؤلف يعنى ابوالفضل خراسانى بعدها در مقدمه كتاب احسن الحكايات فى حجاب السافرات (ص4) يادآور شد كه وى كتاب حكمة النقاب و سفة الحجاب را در سال 1345ق نوشته است.
85. خواهرم! حجاب سعادت است, (ترجمه الحجاب سعادة لا شقاء) محمد ابراهيم الموحد القزوينى, ترجمه يوسف آبادانى, قم, 1414ق, 141ص, رقعى.
86. خودآرايى زن از ديدگاه قرآن, (ترجمه كتاب التبرج از نعمة الصدقى) مترجم: فرزانه غفارى, تهران, احسان, 1376 (چاپ سوم), 122ص, جيبى.
87. داستان هاى حجاب (قصه ها, خاطرات, نامه ها با چند استفتاء از آيةاللّه خامنه اى درباره حجاب), مرتضى عطايى, نشر الف, 1373ش, 72ص, رقعى.
88. در حريم حجاب, محمد مقدسى, قم, نصايح, 1374ش, 110ص, رقعى.
89. دردهاى اجتماع بدحجابى و بى حجابى, محمدباقر افتخارى, تهران, افتخارى (بى تا), 81ص.
90. درس حجاب از قرآن و حضرت زهرا(س), مصطفى شريف موسوى, 1419ق, توزيع مشهد و اصفهان, 28ص, رقعى.
91. درّ و صدف (بحثى دينى و اجتماعى و سياسى درباره حجاب), قم, محيى, 1376ش, 222ص.
92. رايحه نجابت, زهرا زوّاريان, تهران, نشر مدرسه, 1370, 100ص, رقعى.
93. رساله در اثبات وجوب حجاب در دين مبين اسلام, شيخ عباسعلى داعى الاسلام خراسانى معروف به اسلامى, تهران, جامعه تعليمات اسلامى, رجب 1364/ تيرماه 1324, 24ص.
94. رساله در حجاب, سيد ابوالحسن تنكابنى, تهران, مطبعه علمى, سنگى, 1345ق, 8ص.
95. رساله رد كشف حجاب و وجوب حجاب به حكم عقل و تصريحات كتاب الله و سنت نبوى, آقا سيد اسدالله مجتهد خرقانى موسوى, تهران, تأليف در سال 1335ق/ 1296ش; چاپ در شعبان 1351ق/ 1312ش, 55ص.
96. رساله شريفه لزوم حجاب, اثر خامه چند نفر از مسلمين مشروطه خواه, خراسان, 1332, سنگى, 36ص. (شايد از بدايع نگار فضل الله بن ملا داود خراسانى, مشار, فهرست كتاب ها, ص4371)
97. رساله ضيائيه در موضوع حجاب, سيد موسى كاظمينى متخلص به ضيائى, تهران, مطبعه باقرزاده, 1346ق/ 1307ش, 49ص.
98. رساله وجوب نقاب و حرمت شراب, ميرزا محمد صادق فخرالاسلام, تهران؟, استاد الماهر ميرزا على اصغر, سنگى, 1329ق, 96ص, جيبى.
99. رسالة الصواب فى احكام الحجاب, عبدالله بن القاسم الهادى (از علماى يمن), (در انتهاى كتاب حجاب در اسلام, ص223ـ 225 از آن مطالبى نقل شده است).
100. رفع النقاب عن حرمة كشف الحجاب, محمدهادى خراسانى (از هفدهم دى, ص64 بدون مشخصات ديگر).
101. رفع الحجاب و نفع الحجاب, شيخ الرئيس قاجار, (به نقل از اتحاد اسلام, ص21).
102. روان شناسى و فرهنگ پوشش (آرامش, آرايش, محبت با پوشش) سيد مجتبى مير غفورى, ناشر مؤلف با همكارى جهاد دانشگاهى دانشگاه تهران, 1373ش, 198ص, وزيرى.
103. زن امروز (ترجمه المرأة الجديدة) ترجمه احمد مهذب, تهران, چاپخانه و كتابفروشى مركزى, تاريخ نشر (دوره رضاشاه), 155ص.
104. زن جوان و پوشش اسلامى, عفت نوابى نژاد, تهران, ناشر مؤلف, 1370ش, 13ص, رقعى.
105. زن و آزادى (ترجمه تحريرالمرأة), مترجم: احمد مهذب, تهران, چاپخانه و كتابفروشى مركزى, تاريخ نشر (دوره رضاشاه).
106. زن و جلوه گرى (ترجمه ديگرى از كتاب التبرج از نعمة الصدقى), مترجم: س.ج. هشترودى, مقدمه از [مرحوم] آيةاللّه سيد هادى خسروشاهى, تاريخ مقدمه 1397, 119ص, رقعى.
107. زن و دين, محمدتقى صديقين, قم (بى تا, بى نا), 81ص. در اين كتاب به نوعى از كتاب مسأله حجاب استاد مطهرى تنقيد شده است. از اين مؤلف (آيه جلباب) را نيز معرفى كرديم.
108. زيور عفاف (پاسخ به اشكالات و شبهات وارده بر حجاب اسلامى), ستار هدايت خواه, مشهد, معاونت پرورشى اداره آموزش و پرورش با همكارى اداره كل فرهنگ و ارشاد اسلامى, 1375, 274ص.
109. سخنرانى هاى علامه محترم آقاى حاج شيخ محمود حلبى در راديو مشهد, دو سخنرانى درباره حجاب, ص144ـ167; چاپ انجمن تبليغات اسلامى مشهد, 1369ق/ 1329ش.
110. سدول الجلباب فى وجوب الحجاب, عبدالله بلادى بوشهرى, شيراز, 1330ق, 53ص, سنگى. بنگريد وجوب البرهان.
111. سرادق دوشيزگان و سعادت ايرانيان در وجوب حجاب و لزوم نقاب, سيد محمدعلى الاصفهانى الشهيربه مباركه اى, خراسان, مطبعه شيخ احمد بهار, 1346ق, 38ص.
112. سلام بر حجاب, ميرابوالفتح دعوتى, قم, نشر ايام, 1377ش, 261ص, رقعى.
113. سه مقاله: نماز, ذخيره, حجاب, تهران, شركت سهامى انتشار, 1359ش, 40ص.
114. سؤالات درباره حجاب, تعدد زوجات و…, محمدجواد معرفت, تهران, دارالمعرفة والهدى, (بى تا), 92ص.
115. سير تاريخى برقع از باستان تا به امروز, برقع نشينان خليج فارس و درياى عمان, عباس انجم افروز, 1371ش, 158ص.
116. سيستم هاى اطلاعاتى و مسأله حجاب, ابوالحسن بنى صدر (سخنرانى), (بى نا, بى تا), ص57 ـ102.
117. شخصيت و حجاب زن از ديدگاه اسلام, خداداد عرفانى, قم, دارالعلم (بى تا), 80ص.
118. شراب و حجاب در اديان, م. رهنما كرمانشاهى, بى جا, بى نا, بى تا (شايد 1327ش. چون اشاره مى كند چهارده سال قبل قانون حجاب را برخلاف قانون اساسى تصويب كردند. ص16), 19ص.
119. صواب الخطاب فى اتقان الحجاب, ميرهاشم آقامجتهد مرندى, خويى, خوى, مطبعه ادب, ربيع الاول 1343ق/ مهرماه 1304ش, 34ص.
120. طائر فرخنده, تفسير سوره نور, ميرزا خليل كمره اى, تهران, اقبال.
121. عصم العفايف, ميرزا محمدجواد دارابى شيرازى, (نسخه خطى اين كتاب در قم موجود است كه تصويرى از آن تا صفحه 271 در اختيار بنده گذاشته شد).
122. عفت بر كشتارگاه تبرّج, سيد على علوى, ناشر: مسجد علوى قم, (1359؟) 110ص. بخشى از آن پاسخ به شبهات حجاب است.
123. عوامل فساد و بدحجابى و شيوه هاى مقابله با آن, احمد رزاقى, تهران, سازمان تبليغات اسلامى, 1369 (چاپ سوم) 224ص, رقعى.
124. عودة الحجاب, قسم اول: معركة الحجاب والسفور, جمع و ترتيب: محمد بن احمد مقدم, قاهره, دارالصفوة, 1991/ 1412.
125. فرهنگ برهنگى و برهنگى فرهنگى, غلامعلى حداد عادل, تهران, سروش, چاپ ششم, 1374, 76ص.
126. فصل الخطاب او تفليس ابليس من تحرير المرأة ورفع الحجاب, مختار بن احمد مؤيد باشا العظمى, بيروت, مطبعة الادبية, 1318ق (اين كتاب رد كتاب قاسم امين با عنوان تحرير المرأة است كه در مقدمه آن صفحه چهار شرحش آمده است).
127. فصل الخطاب فى المرأة والحجاب, (نقد كتاب تحريرالمرأة قاسم امين) محمد طلعت حرب, قاهره, مطبعة الترقى, 1319ق/ 1901, 53ص, وزيرى.
128. فصل الخطاب فى تنقيح الحجاب, در دو مجلد بيست و سه هزار بيت4 (فهرست مندرجات آن كتاب در قرآن و حجاب, ص98ـ99 آمده است; بنگريد: قرآن و حجاب).
129. فلسفه حجاب, ابوعبدالله زنجانى, نجف, مطبعه علوى, 1342ق/1303ش, 28ص.
130. فلسفه حجاب و زيان هاى فساد, على محمدى, قم, انتشارات ارم (قلم), 1370ش, 160ص, جيبى.
131. فلسفة الحجاب فى وجوب النقاب, (ترجمه به فارسى شده با عنوان ترجمة فلسفة الحجاب فى وجوب النقاب) غلامحسين اصفهانى حائرى, نجف, مطبعة العلوية, 1346ق, 100ص, رقعى.
132. قرآن و حجاب, منتخب از فصل الخطاب فى تنقيح الحجاب, آقا ميرزا عبدالرزاق مجتهد اصفهانى مقيم همدان, تهران, دى ماه 1324, چاپخانه دانش, 99ص.
133. قرةالعين, درآمدى بر تاريخ بى حجابى در ايران, سينا واحد, زمستان 1363ش, مؤسسه تحقيقاتى و انتشاراتى نور, 49ص, رقعى.
134. قساوت بيمارى مهلك بشر, سيد محمد ضياءآبادى, تهران, دارالكتب الاسلامية, 1352ش, ص72ـ 105 درباره حجاب.
135. كاشف الحجاب عن مصالح الحجاب (هفدهم دى, ص65, بدون ذكر نام مؤلف و ديگر مشخصات).
136. كشف الحجاب المشتمل على بيان ما هو من وجوه اعجاز بعض آيات الكتاب الكريم والقرآن العظيم, مصطفى الخوئى المرتضوى, خراسان, 1366ق, 126ص, خشتى.
137. كشف الغرور او مفاسد السفور, (فارسى) ذبيح الله محلاتى, تهران, دارالكتب الاسلامية آخوندى, 1368ق/ 1338ش, 540ص.
138. كنكاشى بر چگونگى پوشش اسلامى بانوان شهر تهران, استاندارى تهران, 1370, 63ص.
139. گفتار شيعه در اصول و فروع, شمس الدين نجفى, تهران, 1349, بخش مربوط به حجاب, ص250ـ274.
140. گوهر صدق, تهيه و تنظيم دفتر تحقيقات مسجد حضرت على بن الحسين(ع), تهران, 1374ش, 66ص.
141. لب اللباب فى فلسفة الحجاب, ميرزا على اكبر رضوى قمى, تهران!, مطبعه برادران باقرزاده, 1344ق/ 1305ش.
142. المأثور من الدين فى تخدير نساء المؤمنين, آيةاللّه عبدالله بلادى بوشهرى, بوشهر, مطبعه مظفرى, 1342ق/ 1303ش, 12ص.
143. مجموعه اى نو و جامع در احكام بانوان, احمد دانايى, قم, سعيد نوين, 1379ش, 176ص.
144. محاكمه حجاب, مؤلف؟ (نوشته شده به دفاع از آقاى آقاسيد ابوالحسن تنكابنى. بنگريد: رساله در حجاب تنكابنى)
طهران, مطبعه فرهومند, محل فروش: بازار زيد, حجره حاج سيد احمد گيوه چيان, بى تا (پس از كتاب الحجة البالغة (مطبوع به سال 1348ق تأليف شده است), 10ص.
145. مدينةالاسلام روح التّمدن, شيخ احمد شاهرودى, نجف, مطبعه علويه, 1346ق/ 1307ش. بخش حجاب ص2ـ66.
146. مرواريد عفاف, محمود اكبرى, قم, (توزيع پارسايان), 1376ش, 152ص, رقعى. (بيش تر درباره زن و بخشى درباره حجاب)
147. مسأله حجاب, مرتضى مطهرى, تهران, صدرا, چاپ پنجاه ودوم, 1379ش, 238ص. (رساله آيه جلباب آقاى صديقين, الحجاب فى الاسلام شيخ ابوالقاسم اشتهاردى, و نوشته اى هم از آقاى ضياءآبادى در رد بر كتاب آقاى مطهرى چاپ شده است. بنگريد: بيست مقاله آقاى استادى, قم, انتشارات اسلامى, 1374, ص58).
148. مسأله حجاب و راه حل هاى عملى آن, على شريعتى, محمود طالقانى, رهنورد, فانون, (از هركدام بخش هايى از آثارشان انتخاب شده. آنچه از آقاى طالقانى آمده, مصاحبه ايشان درباره حجاب است كه گذشت.) تهران, (بى تا, شايد 1358), 31ص.
149. مفاسد بى حجابى, سيد صادق شيرازى, ترجمه على كاظمى, قم, انتشارات امام صادق(ع), 1358ش, 24ص, رقعى.
150. مكالمه خسرو و پرويز, (بحث درباره حجاب به فارسى در قالب مناظره) به قلم الهادى الطارمى المنجيلى الغروى, نجف, مطبعة الحيدرية, (بى تا).
151. نداء المرأة المسلمة, (ترجمه پيام حجاب زن مسلمان), زهرا رهنورد, انتشارات بين المللى الهدى, (بى تا) 87ص, رقعى.
152. نظرات فى كتاب (السفور والحجاب) المنسوبة الى الآنسة نظيرة زين الدين, مصطفى الغلايينى, بيروت, 1346ق/ 1928 (مؤلف شرح مبسوطى در مقدمه درباره محتواى كتابى كه منسوب به نظيره زين الدين چاپ شده بوده, داده است)
153. نكاتى پيرامون حجاب, سيد محمد شيرازى, انجمن جوانان قرآن, (قم), 1400ق.
154. نگاه تا نگاه, جواد محدثى, انتشارات رشد, تهران, 1376ش, 48ص, رقعى.
155. نگاهى كوتاه به حجاب در جمهورى اسلامى, سازمان مجاهدين انقلاب اسلامى, تهران, 1360, 24ص.
156. وجوب البرهان فى تحجب النسوان, سيد عبدالله بلادى شيرازى, چاپ شيراز.
157. وجوب حجاب (رساله), (چاپ شده در ميراث الائمه تأليف 1369) آقا شيخ محمدرضا تهرانى معروف به افضل العصر, تهران, چاپخانه آفتاب, 1372ق (چاپ جديد آن ضمن كتاب اشتياق النكاح, به كوشش غلامعلى ايلخانى, قم, 1370ش, 25ص)
158. وجوب الحجاب بنص الكتاب, ميرزا ابوالقاسم بن مير محمد بن محمدصادق سنگلجى طباطبايى (ذريعه 25/32).
159. وجوب الحجاب حتى الوجه والكفين, ميرزا هادى بن على بجستانى خراسانى (م1368) در ذريعه (25/32) از آن ياد شده است.
160. وجوب الحجاب و سدول النقاب, تنكابنى (به نقل از: هفدهم دى, ص65, بدون ذكر مشخصات).
161. وسيلة العفايف يا طومار عفت, شيخ يوسف نجفى جيلانى, رشت, مطبعه فردوس, 1345ق/ 1306ش, 294ص. چاپ دوم: قم, چاپخانه حكمت, 1334ش. با حروفچينى جديد, 264ص. (مجلد دوم كتاب در سال 1354ق نوشته شده و قرار بر آن بود كه توسط انتشارات ناصر در قم به چاپ برسد).
162. هفدهم دى, مناظره جوان دانشجو و دهقان پير, سيد جلال كاشانى, تهران, 1329. چند كتاب و مقاله درباره كشف حجاب*
163. حجاب و كشف حجاب در ايران, فاطمه استاد ملك, (رساله دكترى در سال 1346 در پاريس), تهران, مطبوعات عطايى, 1368ش.
164. واقعه كشف حجاب, به كوشش سازمان مدارك فرهنگى انقلاب اسلامى, تهران, 1371.
165. خشونت و فرهنگ, اسناد محرمانه كشف حجاب (1313ـ1322), به كوشش مديريت پژوهش انتشارات و آموزش, تهران, 1371.
166. تغيير لباس و كشف حجاب به روايت اسناد, مركز بررسى اسناد تاريخى وزارت اطلاعات, تهران, 1378.
167. حكايت كشف حجاب, 2ج, به كوشش مؤسسه فرهنگى قدر ولايت, تهران, 1378.
168. كشف حجاب, فاطمه حيدريان, تهران, مركز اسناد انقلاب اسلامى, 1379.
169. كشف حجاب در ايران, سرى تاريخ جوان, ش17, تهران, جهان كتاب, 1379.
170. علما و رژيم رضاشاه, حميد بصيرت منش, تهران, عروج, 1376, ص491ـ514 (مواضع علما در برابر كشف حجاب).
171. نهضت بانوان, مجموعه اشعار در ستايش كشف حجاب, به كوشش ساعى مدير نسيم شمال, 1315ش.
172. (كشف حجاب در لرستان به روايت اسناد) تقى شهسوارى, مجله شقايق, س1, ش3, 4, ص138ـ160.
173. (اسناد تصويرى) مجله تاريخ معاصر ايران, ش12 (زمستان, 1378), ص297ـ321.
174. (كشف حجاب در آئينه اسناد) حسام الدين آشنا, گنجينه اسناد) سال اول, 1370.
175. (شكست توطئه كشف حجاب در آينه اسناد تاريخى, پانزده خرداد) شماره صفر (دى ماه 1365), ص14ـ19.
176. (كشف حجاب و واكنش هاى رجال حكومت رضاخان) محمدحسن رجبى, مجله سروش, سال11, ش501.
177. (زنان و حجاب) محمدحسن رجبى, بيان, (دى ماه 1369), ش8.
m
نامه ها
سردبير محترم مجله شريف آينه پژوهش
با سلام و تحيّت فراوان. در صفحه 52 شماره 67 آن مجله شريفه, نقدى به قلم جناب آقاى دكتر محمدعلى صادقيان رياست محترم دانشكده ادبيّات دانشگاه يزد بر كتاب (شرح جلالى بر حافظ) درج و ناقد محترم پاره اى اشكالات را كه در اين چهار جلد كتاب, در تفسير و معانى بعضى از ابيات و لغات به نظرشان رسيده به ترتيب زير شرح داده اند:
هفت مورد در معناى بيت;
شش مورد در اِعراب كلمات;
پنج مورد در معناى كلمات;
چهار مورد در به كار گرفتن نادرست اصطلاح بديعى در جملات;
دو مورد اشتباه چاپى.
بدين وسيله از آن فاضل و پژوهشگر محترم كه با صرف اوقات شريف خود قريب به 2600 صفحه را مطالعه و نظريّات خود را مرقوم فرموده اند, تشكر كرده, در پاسخ مواردِ ياد شده توضيح زير را معروض مى دارد:
1. درباره معناى كلمه (جانان) و معناى بيت سومِ غزلِ اوّلِ ديوان حافظ, چنين به نظر مى رسد كه حافظ در 474 غزل خود كه مجموعه ديوان اصلاح شده بر پايه تصحيح (قزوينى ـ غنى) را تشكيل مى دهد, جمعاً پنج مرتبه كلمه (جانان) و سه مرتبه كلمه (جانانه) را در شعر, به كار گرفته است. در اين جا, منظورِ ما كلمه (جانان) است كه حافظ آن را به ترتيب در غزل هاى شماره (1), (172), (238), (314) و (345) استفاده كرده است و اين ناتوان تنها در غزل (1) كلمه جانان را به معناى (جان ها) و جمع جان (ياران جانى و دوست داشتنى) معنا كرده و در چهار غزل ديگر اين كلمه را معشوقِ با جان برابر ـ عزيزترين معشوق و محبوب, معشوق ـ يار جانى معنا نموده است.
اكثر غزل هاى حافظ داراى سه بعد عشقى ـ عرفانى ـ ايهامى است و صورت ظاهر عشقى بودن غزل را خوانندگان, در هر مرحله از بينشِ ادبى كه باشند, درمى يابند و اشارات عرفانى آن را اشخاص عادى كم تر و عارفان بيش تر و اشارات ايهامى آن را فقط آنان كه به دقت تاريخ زمان و عصر حافظ و روحيات شاعر و ارتباطات او را با اطرافيان, مطالعه كرده باشند, مى توانند پذيرا باشند. ليكن در غزل (1) ويژگى هاى زيادى است و بى سبب نيست كه محمّد گلندام آن را در اوّل ديوان حافظ جاى داده است و از همين كار او معلوم مى شود كه او به دقايق عرفان اسلامى كاملاً آشنا و وارد بوده است. او به همان دليل كه سوره فاتحةالكتاب در اوّل قرآن مجيد و ابيات مقدّمه مثنوى در شروع دفاتر مثنوى قرار گرفته است, به اين كار مبادرت ورزيده و ما مى دانيم كه عمق معانى سوره حمد به حدّى است كه اهل تفسير آن را به منزله فهرست قرآنِ مجيد مى دانند و عين اين حالت در ابيات مقدمه مثنوى هم وجود دارد; به طورى كه عرفاى نامدار معتقدند, مفاد اين ابيات به صورت فهرست وار شامل مجموعه مطالب دفاتر مثنوى است و بعضى را عقيده بر آن است كه حجم شرح ابيات اين مقدمه معادل شرحِ كلّ دفاتر مثنوى خواهد بود. منتها هنوز كسى كه بتواند با بيان شيواى خود شرح رموز كلمات و جملات و ابيات اين مقدمه را ـ كما هو حَقُّه ـ مرقوم و در اين باره داد سخن بدهد, نمى شناسيم و اين همه بدان سبب گفته شد كه اهميّت اولين غزل ديوان حافظ خاطرنشان و به بُعد عرفانى آن توجه بيش تر معطوف و به معانى به كار گرفته شده در اين غزل دقت بيش ترى معمول گردد.
به عنوان مثال, كلمه (عشق) در بيت اوّل اين غزل, بار سنگينى را بر دوش خود دارد و نمى توان آن را در يكى دو جمله كوتاه ـ چنان كه در فرهنگ هاى لغت معمول است ـ معنا كرده, سرسرى از آن گذشت. معناى اين كلمه در اين بيت به حدّى عميق و سنگين است كه براى شكافتن آن, بايستى تفسيرى جامع, متكى به دريافت هاى عرفانى عرفا به عمل آورد و به تفاسير آياتى چند از كلام اللّه مجيد, اتّكا و عنايت داشت و همين طور است كلمه (جانان) در بيت دوم اين غزل.
اما معناى كلمه (جانان) در اين بيت. مى دانيم كه فرجه و مجال كلام در اوزان و بحور شعور محدود است و شاعر نمى تواند به مانند يك نويسنده, توضيحات كافى و وافى را كه لازمه تفهيم آنچه كه منظور نظر او است بگنجاند و لاجرم در بعضى از اشعار تعقيداتى مشاهده مى شود. اما امتياز شاعر بزرگ ايران, حافظ در اين است كه او مى تواند با انتخاب كلماتى متناسب و چند معنا, معانى عشقى ـ عرفانى ـ ايهامى خود را در بيتى به خواننده منتقل نمايد و در عين حال, كلامش واجد صنايع بديعى و گوشنواز و محسّنات عديده باشد.
بنا به دلايل بالا, حافظ در بيت دوم غزل شماره (1) كلمه (جانان) را نه منحصراً به صورت منفرد و به معناى ظاهرى معشوق و محبوب, بلكه هم بدان صورت و هم به صورت (جان ها=نفوس) به كار گرفته تا از آن دو معنا برداشت شده و مقصود باطنى عرفانى خود را كه منظور نظر اصلى او بوده به خواننده منتقل سازد.
حافظ مسلّط به زبان عربى و تفسير قرآن مجيد و آشنا و آگاه به مراحل سير و سلوك و مراتب عرفان, به ويژه عرفان اسلامى است و به كرّات در اشعار خود مسأله ازل و ابد و سرنوشتِ محتوم را بازگو كرده و طبع او در اين مورد به (جبر) تمايل دارد. او معتقد است كه انسان در روز ازل, پس از خلقت ملايك, به صورت كامل ترين مخلوقات آفريده شده و برخلاف ملايك كه در وجودشان تركيبات خاكى و زمينى وجود ندارد (خَلَقَ الجانَّ مِن مارجٍ مِن نار) و در نتيجه نياز به زندگانى و سير مراحل زمين خاكى را ندارند. انسان, از تركيبات خاكى آفريده شده (خَلَقَ الانسان مِن صَلصالٍ كَالْفَخّار) و بار سنگين (عشق) بر دوش او نهاده شده است و اين انسان مجبور است مدت محدودى در اين دنياى خاكى بماند و وظيفه خود را كه كوشش در شناخت خالق متعال و معرفت درباره مسأله مبدأ خلقت است, انجام دهد. آن گاه به سر منزل ابدى يعنى همان نقطه مبدأ انتقال يابد و اين همان طيّ طريق فاصله ميان مبدأ و معاد است.
بدين رو حافظ در فرجه محدود شعر, به حكم اجبار و تجربه و مهارت و با دقتِ هرچه تمام تر كلمه اى را انتخاب كرده كه مقصود باطنى او را بنماياند. او كلمه (جانان) را كه به معناى (جان ها=نفوس) مى باشد, در بيت دوم خود به نحو زيبايى نشانيده تا هم در معناى عشقى و هم در معناى عرفانى بيت, هردو كارايى داشته باشد.
بايد افزود كه شاعر در بيت دوم و پيش از كلمه جانان, كلمه منزل را مى آورد: (مرا در منزل جانان چه امن عيش چون هر دم); استعمال اين كلمه نيز كاملاً حساب شده است. در فرهنگ زبان عربى, منزل, جايگاه نزول مسافر در طول راه سفر است (نه خانه و سكناى دائمى يك نفر كه به صورت ثابت و پابرجا در شهر و آبادى مستقر است) و هر مسافر بالاجبار بايستى چند ساعتى در (منزل) در طول راه به صورت موقت نزول كرده, در زمان معين آن را ترك كند.
حافظ مى خواهد بگويد كه من كه در روز ازل بارِ عشق را بر دوش خود نهاده و در مسير جاده تكامل به راه افتاده ام تا اين راه را بنا به حكمت بالغه معيّنه سير كمال, و به منظور شناخت خالق متعادل و معرفت در حق او, طى كنم, عجالتاً در (منزل) دنيا چند زمانى اطراق كرده ام و اين منزل, جايگاه و منزل (جان ها=نفوس) است. به عبارت ديگر, صاحب جان هايى مثل من, در كاروان به همراه من در حال مسافرتند و اين منزل جاى امن و آسايش دائمى و سرمنزل مقصود نمى باشد; زيرا عنقريب صداى زنگ كاروان بلند خواهد شد كه بارها را جمع و حركت كنيد.
مختصر كلام آن كه حافظ در اين بيت كلمه اى را انتخاب و به كار گرفته كه با (الف و نون جمع) جمع بسته شده و مقصود او از آوردن اين كلمه, فرزندان آدم ابوالبشرند كه خود او يكى از آن ها است و اين (جانان=نفوس) بار سنگين عشق را بر دوش گرفته و از مبدأ ازل به راه افتاده و تا مقصد ابد به صورت مسافر, منزل به منزل طيّ طريق مى كنند.
2. در مورد كلمه (صلاح) كه آيا به فتح يا كسر صاد صحيح است, بايد گفت هم به فتح صاد (فرهنگ معين) و هم به كسر صاد (فرهنگ عميد) صحيح است. در فرهنگ عميد, (صِلاح) را به معناى آشتى و سازش كردن, و در فرهنگ دهخدا (صِلاح) به كسر صاد را به معناى آشتى و مصالحه آورده است و چون مقصود حافظ در اين غزل, تغيير رويه شاه شجاع در امر سياست و مصالحه با مخالفان خود است, (صِلاح) به كسر صاد را ارجح دانستيم.
3. درباره معناى بيت: (خدا چو صورت ابروى دلگشاى تو بست…) ناقد محترم معناى ابروى دلگشا را ابروى دلكش دانسته اند.
با توجه به كلمه (بست) كه رديف غزل است و با توجه به اين كه آوردن كلمه گشودن يا گشادن در مقابل كلمه بستن, در شعر, از صنايع بديعى محسوب مى شود و معناى گشودن و گشادن همان باز كردن از هم مى باشد ـ چنان كه حافظ در بيت ديگرى از همين غزل مى فرمايد: (كه عهد با سر زلف گره گُشاى تو بست) ـ منظور حافظ از آوردن (ابروى دلگشا) ابروانى است كه (دل ـ گشا) باشد; يعنى در دل آن ها و وسط آن ها فاصله و گشادى وجود داشته, و به اصطلاح امروزى ناپيوسته است.
4. درباره معناى بيت (ساربان رخت به دروازه مبر, كان سر كوي…) نظر ناقد محترم را به معانى لغات و شرح غزل شماره 254 با مطلع (دلم ربوده لولى وشى ست شورانگيز…) و همچنين معانى لغات و ابيات غزل (3) و بيت سوم آن غزل: (فغان كاين لوليان شوخ شيرين كار شهر آشوب…) جلب مى كنم. در اين جا به اختصار يادآور مى شود كه پس از حمله مغول به شيراز, مقدارى از لشكريان آن ها كه از نژاد ترك بودند; در اطراف شهر شيراز مستقر و به شغل كشاورزى و دامدارى مشغول شدند و اين ها همان اجداد تركان قشقايى امروزى اند. مقدارى از اين لشكريان هم در حاشيه و بيرون شهر شيراز سكنى گزيدند و كولى وار به زندگى خود ادامه داده و دختران و زنان آن ها روزها وارد شهر شده و بعضى از صنايع دستى شوهران خود را به مردم شهر مى فروختند. حافظ درباره يكى از دخترهاى كولى غزلى دارد كه همان غزل 254 است و اين كه حافظ در غزل شماره 50 و در بيت سوم اين غزل مى فرمايد:
ساربان رخت به دروازه مبر كان سر كوى
شاهراهى است كه منزلگه دلدار من است
مقصودش منزلگه يكى از همين دخترهاى كولى (لولى) است. در بعضى از نسخه هاى قديمى بيت چهارم اين غزل, بدين صورت آمده است:
بنده طالع خويشم كه در اين قحط وفا
عشق آن لوليِ سرمست خريدار من است
كه خود دليل ديگرى است بر دلبستگى حافظ به يكى از اين دخترهاى لولى كه بيرون شهر شيراز مسكن داشته و در شهر رفت و آمد مى كرده است. اين دار و دسته كولى ها كه در بيرون دروازه شهر و در كنار جاده مستقر بودند, از آن جايى كه در آن زمان مسافرت هاى شهرى به صورت كاروان و مجتمع بوده تا از شر قاطعان طريق در امان باشند, اين كولى ها ـ كه دائم در حال سير و سفر از شهرى به شهرى بودند ـ هميشه منتظر فرصت بوده تا كاروانى را در حال سير و سفر ببينند آن گاه بدون اين كه به صاحب كاروان, پولى براى حفاظت و راهدارى بپردازند, سايه به سايه آن ها حركت مى كرده اند. حافظ در اين بيت از ترس اين كه دختر محبوب كولى او حاشيه شهر شيراز را ترك كند, به ساربان خطاب مى كند كه حركت نكن و رخت به دروازه مبر; زيرا دلدار كولى من آن جا منزل دارد و احتمالاً اين ديار را ترك مى كند. مطلب ديگر درباره تأييد علاقه حافظ به اين دخترهاى كولى است; در بيتى مى فرمايد:
فداى پيرهن چاك ماهرويان باد
هزار جامه تقوى و خرقه پرهيز
و ما مى دانيم دختران كولى برخلاف دخترهاى شهرى در امر حجاب و پوشش خود چندان استتار را مراعات نمى كردند.
5. در مورد تفسير بيت سوم غزل شماره 55 با مطلع: (آن سيه چرده كه شيرينى عالم با او است…) ناقد محترم يكى از معانى كلمه (همّت) را دعا و عنايت دانسته و در بيت:
روى خوب است و كمال هنر و دامن پاك
لاجرم همّت پاكان دو عالم با او است
همت پاكان را دعاى خير پاكان معنا كرده اند كه به صورت ظاهر معنا قابل قبول است; اما در مورد ايهام اين بيت مقصود شاعر را نمى رساند. حافظ جمعاً در غزل هاى موجود چاپ قزوينى ـ غنى 19بار كلمه همت را در غزل ها به كار گرفته و اين ناتوان دو مورد آن ها را (غزل هاى 355 و 383) به ترتيب, دميدن دعا و پشت گرمى به دعا, معنا كرده و در ساير موارد در برابر لغت همت, معناى (عزم ـ اراده) آورده است:
در مورد معناى همت در بيت سوم غزل 55 يادآور مى شود كه اين غزل را حافظ در زمان نوجوانى و ولايتعهدى شاه شجاع كه 15 سال از او كوچك تر بود, سروده است. شاه شجاع در نوجوانى, سبزه چهره بود و پدرش امير مبارزالدين در حضور جمع او را كريه المنظر خطاب و به او توهين مى كرد. اين نوجوان بعداً حالت مردانه و زيبايى به خود گرفت; چنان كه زن ها در سر راه او براى تماشايى مى ايستادند. حافظ در تعريف اين وليعهد نوجوان و دوست خود و در مقابله با رفتار زشت امير مبارزالدين, اين غزل را سروده و او را سيه چرده, يعنى همان لقبى كه امير مبارزالدين بدو مى داد, خطاب مى كند و به دنبال آن در بيت دوم, پدر بد دهانْ و فحّاش او را به صورت طنز, شيرين دهن, ياد كرده مى فرمايد: (گرچه شيرين دهنان پادشهانند/ ولى او سليمان زمانست كه خاتم با اوست) و اين اشاره به ولايت عهدى شاه شجاع است. در بيت سوم نيز در تعريف اين شاهزاده و دوست خود مى فرمايد: او داراى روى زيبا و واجد هنر و پاكدامنى است و همت و پشتكار مردان شايسته و پاك, چه از گذشته ها و در گذشته ها كه به عالم ديگر رفته اند و چه آن ها كه در اين عالم زندگى مى كنند, همه را در خود جمع دارد و اين بيت منحصراً براى مقابله با بدگويى هاى تحقيرآميز امير مبارزالدين سروده شده و شاعر مى خواهد اين نوجوان را داراى عزم و اراده قوى و هنر و پاكدامنى و زيبايى معرفى كند, تا موقعيت ولايتعهدى دوست جوانش متزلزل نشود.
6. در مورد معناى (رقم خير و قبول) در غزل 132 و در بيت دوم, استاد محترم ضمن تأييد صحّت معناى آن نوشته اند: اما اين سؤال پيش مى آيد كه رقم خير آيا براى آزادسازى بوده است يا براى نگاهداشتن در حال بردگى؟ و به دنبال آن توضيحاتى داده اند كه وافى به مقصود نيست. بايد گفت همان طور كه در برابر معناى كلمه (خير) در اين غزل آمده, در سابق گفتن كلمه (نه) در برابر پرسشى, يك نوع بى ادبى محسوب مى شده و به جاى گفتن (نه) در مواقعى كه ايجاب مى كرده است (نه خير) مى گفتند كه هنوز هم لفظ (نه خير) براى نفى در زبان محاوره مرسوم است. در سابق حتى در پاسخ سؤال گدايى كه به در منازل رجوع مى كرد, در مواردى كه چيزى براى انفاق نداشتند, مى گفتند: (خير است) يعنى چيزى موجود نيست.
ساير مواردى كه استاد محترم تذكراتى داده و تعدادى از آن ها مربوط به اعراب كلمات يا آوردن عبارت (اضافه تشبيهى) به جاى (اضافه استعارى) و يكى هم غلط چاپى بوده است, كلاّ مورد تأييد و تشكر اين جانب از آن سرور ارجمند است. دكتر عبدالحسين جلاليان
9/5/1380
اخبار
درگذشتگانآيةاللّه صالحى مازندرانى
فقيه معظم حضرت آيةاللّه آقاى حاج شيخ اسماعيل صالحى مازندرانى ـ قدس سرّه ـ يكى از علماى مشهور حوزه علميه قم به شمار بود.
معظم له, به سال 1352ق (1312ش) در روستاى (آلاشت) ـ از توابع قائمشهر ـ در خانواده اى روحانى و اهل علم و دانش زاده شد. پدرش مرحوم ملا رحمةالله, يكى از علماى خوشنام منطقه بوده كه علاوه بر ارشاد و راهنمايى مردم, به كار كشاورزى هم مشغول بود. فقيد سعيد در 5سالگى, قرآن مجيد و خواندن و نوشتن را از پدرش بياموخت و پس از آن, گلستان و نصاب و جامع المقدمات و برخى كتاب هاى ديگر را از همو فراگرفت. سپس در حدود سال 1327ش به بابل رفت و در مدرسه صدر, ادبيات و منطق را به خوبى آموخت و پس از آن, در سال 1330ش به تهران عزيمت كرد و برخى از كتاب هاى سطح را فرا گرفت. در سال 1332, به قم مهاجرت نمود و حدود هفت ماه در مدرسه فيضيه اقامت داشت و به تكميل سطوح پرداخت. در آغاز سال 1333ش, به سوى مشهد مقدس حركت كرد و سطوح عالى و بخشى از خارج فقه و اصول را نزد حضرات آيات: شيخ مجتبى قزوينى, شيخ هاشم قزوينى, ميرزا كاظم دامغانى و آيةاللّه ميلانى به خوبى آموخت. او در اين زمان, در مدرسه خيرات خان ساكن بود و به عنوان يكى از طلاب خوش فكر و جدّى و كوشا و فاضل شناخته شده بود. در سال 1339ش, به حوزه علميه قم بازگشت و به درك محضر حضرات آيات عظام: آقاى بروجردى (كه چند ماه از درس وى را درك كرد), امام خمينى, محقق داماد, گلپايگانى و ميرزا هاشم آملى (كه بيش ترين استفاده را از درس وى برد) و علامه طباطبايى موفق شد و علاوه بر تحصيل, به تدريس سطوح فقه و اصول و كلام و فلسفه و تفسير هم اشتغال داشت و شاگردان فراوان, پرورش داد. وى, دوره هاى متعدد شرح تجريد, شرح منظومه, اسفار, نهايةالحكمة, كفايةالاصول, خارج فقه و اصول تدريس نمود و بسيارى از نوارهاى درسى اش هم اكنون موجود است.
او در دوران مبارزه روحانيت به رهبرى امام خمينى بر عليه رژيم ستمشاهى, از هيچ كوششى فروگذار نكرد و نامش هماره در ذيل اعلاميه هاى مدرسين حوزه علميه قم ديده مى شد و در سال 1353ش و 1354 دستگير و در زندان هاى مختلف (قم و تهران) محبوس شد و در سال 1357ش, سخنرانى هاى متعدد در شهرهاى استان يزد و كرمان عليه رژيم ايراد نمود. پس از پيروزى انقلاب اسلامى, از خدمت به نظام باز نايستاد و دو دوره به نمايندگى مردم استان مازندران در مجلس خبرگان رهبرى برگزيده شد و ساليانى چند در دادگاه عالى انقلاب اسلامى نيز به خدمت پرداخت.
برخى از تأليفات چاپ شده آن فقيه فقيد عبارتند از:
1. مفتاح البصيرة فى فقه الشريعة (شرح طهارت عروة الوثقى, 3ج)
2. توضيح المسائل
3. مناسك حج
4. استفتائات (2ج)
5. احكام جوانان و بانوان
و آثار غيرچاپى اش هم عبارتند از:
6. تقريرات درس فقه آيةاللّه ميرزا هاشم آملى (مباحث: طهارت, بيع و خيارات)
7. اصول فقه (دوره كامل)
8. حاشيه بر اسفار
9. حاشيه بر شرح منظومه
10. ولايت فقيه
11. رساله در (ولايت جدّ و پدر)
12. رساله در (انفال و منافع عامه)
13. كتاب البيع
14. كتاب الخيارات
15. شرح تحريرالوسيله (ابواب: خمس, قضا, وكالت, كفالت)
سرانجام آن فقيه بزرگوار, در 68سالگى, در بامداد روز جمعه 9 شهريور 1380 (11 جمادى الثانى 1422ق) در زادگاهش حيات را بدرود گفت و پيكر پاكش, پس از تشييع باشكوه و بى سابقه در سارى, به قم انتقال داده شد و در روز دوشنبه پس از تشييع مجدّد و نماز آيةاللّه جوادى آملى بر آن, در مسجد طباطبايى حرم حضرت معصومه ـ سلام الله عليها ـ به خاك سپرده شد و عالَمى از علم و عمل را با خود به خاك برد. آيةاللّه خاتم يزدى
مرحوم آيةاللّه آقاى حاج سيد عباس خاتم يزدى, يكى از علماى حوزه علميه قم به شمار مى رفت.
فقيد سعيد در سال 1349ق (1309ش), در خانواده اى روحانى به دنيا آمد. پدرش حاج سيد يحيى احمدآبادى از تحصيل كردگان نجف اشرف بود كه براى تبليغ دين به زادگاهش ـ احمدآباد ـ بازگشته بود. معظم له دوران كودكى را نزد پدرش به فراگيرى قرآن و دروس ابتدايى پرداخت, اما تندبادِ اجل, در 9سالگى پدرش را از كَفَش ربود و گرد يتيمى بر سرش نشست, اما مرحوم حجةالاسلام سيد على محمد وزيرى, سرپرستى وى را بر عهده گرفت و تحت نظر وى به تحصيل علوم دينى روى آورد. نخست, ادبيات و سطوح را نزد حضرات آيات: سيد جلال علومى, سيد على محمد كازرونى, سيد على اكبر علوى, سيد جلال آيت اللّهى تفتى فراگرفت. در سال 1334ش به حوزه علميه قم مهاجرت كرد و در محضر حضرات آيات: سيد حسن مدرسى يزدى (رسائل), فكور يزدى (مكاسب), شيخ عبدالجواد جبل عاملى اصفهانى (كفايه) و شيخ محمدفكور احمدآبادى (شرح منظومه) سطوح عاليه را آموخت. سپس به درس خارج آيات عظام: امام خمينى, گلپايگانى, اراكى, محقق داماد و شيخ عباسعلى شاهرودى حاضر شد و مبانى علمى اش را استوار ساخت. در سال 1339ش, به حوزه علميه نجف رفت و به مدت 18سال از بحث هاى آيات عظام: خويى, حكيم, شاهرودى, امام خمينى, ميرزا حسن يزدى و حاج سيد يحيى ايزدى بهره فراوان برد و عضو شوراى استفتاى امام خمينى شد و به نمايندگى و وكالت معظم له, در سال هاى 1356 و 1357ش به حج مشرف شد. پس از پيروزى انقلاب اسلامى, به عضويت دفتر استفتاء امام درآمد و پاسخگويى به استفتائات بسيار, بر عهده اش نهاده شد. وى عضو جامعه مدرسين حوزه علميه قم, نماينده مردم يزد در مجلس خبرگان رهبرى, و دبير شوراى سياست گذارى ائمه جمعه بود و در حوزه قم, به تدريس خارج فقه و اصول اشتغال داشت. برخى از تأليفات وى عبارتند از:
1. تقريرات درس اصول آيةاللّه خويى (دوره كامل)
2. تقريرات درس فقه امام خمينى
وى, به علت بيمارى در 72سالگى, در روز سه شنبه شهريور 1380ش (جمادى الثانى 1422ق) بدرود حيات گفت و پيكر پاكش پس از تشييع باشكوه در يزد, به قم انتقال داده شد و پس از نماز آيةاللّه بهجت بر آن, در حرم حضرت فاطمه معصومه ـ سلام الله عليها ـ به خاك سپرده شد. ناصرالدين انصارى ميرزا محمّد اشكذرى
يكى از عالمان و مدرّسان حوزه علميه مشهد مقدس (مدرسه نواب), مرحوم حجةالاسلام والمسلمين, آقا ميرزا محمّد اشكذرى خراسانى بود. ميرزا محمّد اشكذرى (1311ش ـ 1353ش) ـ فرزند على اكبر اشكذرى ـ در حدود سال هاى 1323ـ1324ش, وارد حوزه علميه مشهد گشت و مشغول به تحصيل شد. در آن سال ها (تا حدود 1330ش), توليت مدرسه نواب, با عالم ربّانى, خطيب بزرگوار, مربى تأثيرگذار, مرحوم آيةاللّه حاج ميرزا على اكبر نوقانى (م1370ق) بود. اين مرد بزرگ, و مجسّمه اخلاق و فضيلت, مدت حدود 7سال, در تربيت و باليدن و سامان پذيرفتن طلاّب حوزه خراسان, تدبيرى ژرف و تأثيرى شگرف داشت, كه نبايد در تاريخ خراسان و حوزه هاى علميّه خراسان, و مدرّسان و منبرى هاى آن سامان فراموش گردد. اين تأثير, از طريق طلاب فاضلى كه در تابستان ها براى زيارت امام ابوالحسن على بن موسى الرضا(ع) به مشهد مشرف مى شدند ـ و بيش تر در مدرسه نواب ساكن مى گشتند ـ و هم از طريق برخى از طلاب فاضل مشهدى كه به قم انتقال مى يافتند (از جمله براى درك درس مبارك مرجع اكبر, و فقيه اعظم, حضرت آيةاللّه العظمى, حاج آقا حسين طباطبايى بروجردى) تا حدودى به بيرون از حوزه ها و مدارس خراسان نيز كشيده شده بود, و نظامى را كه ايشان براى مدرسه نواب تعيين كرده بود, مورد توجه طالبان كمال, و آگاهان, و معتقدان به ارزش وقت و اهميت نظم, و ضرورت سواد براى اهل علم, و وجوب ديدن دوره تربيتى براى اهل منبر و واعظان قرار مى گرفت.
همچنين بايد ياد كنم كه در آن سال هاى فرو پاشيدن حوزه ها به دست عوامل بيسواد و پست استعمار پير, يكى از بزرگ ترين مرزبانان موجوديّت علمى و معارفى خراسان, و يكى از بزرگ ترين عالمان دوران, و استاد استادان آن سامان, متفكر حقيقت انديش, عقل شناس نوآور, تقليدشكن شجاع در عقليات, قرآن دان كم مانند, معارف گستر پر آوازه, و عابد و زاهد بى نظير, مرحوم آيةاللّه آقا ميرزا مهدى اصفهانى خراسانى (م1365ق) در مشهد مقدس حضور داشتند, و مشعل فروغزايى بودند كه حوزه خراسان را (خورآسا) كرده بودند, و به تعبير آيةاللّه العظمى حاج سيد صدرالدين صدر (م1373ق) (ارض اقدس به وجود ايشان مزيّن بود, و سال هاى سال اهل علم از محضر شريف ايشان استفاده مى كردند.) (مكتب تفكيك, چ سوم, ص236)
چنان كه اشاره كرديم, تا پيش از فرا رسيدن شهريور 1320, از سوى (رژيم) انگليسى پست و پليد و فضيلت كش رضاخانى, و برخى منوّرالفكرهاى فاقد مليّت راستين, و دورانديشى خردمندانه, با روحانيت بسختى مبارزه مى شد, تا جايى كه مدارس ـ اغلب ـ بسته شده و ويران گشته, و نظام تحصيلات علوم اسلامى از هم پاشيده بود. و با اين سختى ها و فشارها كم تر كسى و جوانى يافت مى شد كه اين همه خطر را بپذيرد, و محروميت هاى مختلف فردى و اجتماعى را به جان بخرد, و رو به سوى مدارس ويران و مدرسان سرگردان و در حال تبعيد علوم اسلامى بگذارد.
از اين رو, مرحوم آقا ميرزا مهدى اصفهانى (كه در حفظ حوزه خراسان و دميدن روح علمى و انتقادى و اخلاقى در اين حوزه, سهمى بس گران دارند), جوانان را به ورود به حوزه و تحصيل علوم دينى تشويق مى فرمودند, و خود تدريس هاى خويش را در خانه (كوچه نو, ميان باغ نادرى و ميدان شهدا) ادامه مى دادند. از جمله جوانان ياد شده, يكى ميرزا محمد اشكذرى بود, كه به دليل آشنايى مرحوم ميرزاى اصفهانى با پدر ميرزا محمد, توصيه مى كنند كه ايشان به تحصيل علوم دينى اشتغال ورزد. از سويى ديگر, او را براى ورود به (مدرسه نواب), به مرحوم نوقانى (كه خود از مأنوسين با ميرزاى اصفهانى و شاگردان معارفى و پروردگان مكتب او بود), معرفى مى كنند. و بدينسان ميرزا محمد اشكذرى نوجوان, در شمار محصلان مدرسه نواب (بهترين مدرسه علميه مشهد, و داراى بهترين مربى و مدرسان در آن سال ها) درمى آيد, و به تحصيل اشتغال مى ورزد.
طالب علم جوان ما, پس از مدتى تحصيل و آموختن, با بى اعتنايى به فشار فقر و محروميت, و اجازه ندادن كه اين امور در عزم راسخ او تأثيرى بگذارد, و او را به سوى خواسته ها بكشاند, زاهد و صبور, و متواضع و قانع, در طلب علم از محضر استادان مى كوشد, و با همه دقت و سختگيرى مرحوم نوقانى, در امور درسى و اخلاقى طلاب, و وجود برنامه هاى امتحانى از همان روزگار (حدود 60سال پيش در حوزه مشهد), در شمار طلاب ممتاز جاى مى گيرد.
ميرزاى اشكذرى, دروس مقدماتى و منطق و ادبيات و اصول ابتدايى را, در نزد اين استادان فاضل و شريف مى خواند:
1. حجةالاسلام, حاج شيخ غلامحسين مصباح الهدى (از افاضل برجسته حوزه خراسان, و مبارز در نهضت ملى شدن صنعت نفت).
2. حجةالاسلام, حاج سيد حسين سيدى علوى (از افاضل زبده حوزه خراسان و خدمتگزاران كوشاى تعليم و تربيت دينى).
3. حجةالاسلام, سيد جواد مصطفوى خراسانى (مؤلف كتاب بسيار گران ارج (الكشاف عن الفاظ نهج البلاغة فى شروحه), و آثارى ديگر…).
سپس براى فراگرفتن سطوح عاليه فقه و اصول, به درس اين استادان گرانمايه و نمونه حاضر مى شود:
4. آيةاللّه حاج ميرزا احمد مدرس يزدى خراسانى (م1350ش)
5. آيةاللّه حاج شيخ هاشم قزوينى خراسانى (م1339ش)
6. آيةاللّه حاج شيخ مجتبى قزوينى خراسانى (م1346ش)
استاد اخيرالذكر, متأله بزرگ قرآنى, و متعقل سترگ وَحيانى, مروّج معارف خالص اهل بيت(ع) در عين اين كه فقه و اصول (سطح و خارج) تدريس مى كردند, به طور عمده فلسفه درس مى دادند و معارف قرآن. مرحوم اشكذرى, مقدارى از اين دروس علامه قزوينى و عالم ذوفنون باطنى, مرحوم حاج شيخ مجتبى قزوينى خراسانى استفاده كرده اند.
7. آيةاللّه العظمى حاج سيد محمد هادى ميلانى (م1395ق)
از سالى (1333ش) كه اين فقيه اصولى مدقّق و حكيم كم مانند به مشهد مشرف شدند, و درس خارج اصول و فقه شروع كردند, ميرزاى اشكذرى به درس ايشان نيز حاضر مى شدند, و مورد توجه آن استاد كم مانند بودند.
در خلال ايام تحصيل (بنا بر رسم حوزه اى, رسمى بسيار سودمند كه هر فاضلى براى طلاب پايين تر تدريس كند), برخى از فاضلان حوزه مشهد (و طلابى كه از دور و نزديك به مشهد آمده بودند), دروسى را از محضر ميرزاى اشكذرى مى آموختند. ميرزاى اشكذرى درسى مفيد و كم تعطيل و با پيشرفت داشتند. بيانشان نيز بر اداى مطالب ـ حتى مطالب پيچيده علمى ـ توانا بود, از جمله به ياد دارم كه (دليل افتراض) را در (حاشيه ملا عبدالله) به خوبى و روشنى تقرير و تحرير مى كردند.
بدين گونه بود تا مهر ماه سال 1339ش (1380ق), كه استاد بزرگ افاضل, آيةاللّه حاج شيخ هاشم قزوينى خراسانى, به رحمت ايزدى پيوست:
آنكو درفش بارقه فضلش
بر آسمان علم چو كيوان بود
سيراب كرد تفته دلها را
سرچشمه (معارف قرآن) بود
آموخت فرق باطل و حق ما را
رمز آشناى معنى (فرقان) بود
گاه ستيز در ره حقجويى
يكتا مبارز صف ميدان بود
در مُلك زهد و كشور استغنا
بى تاج و تخت, حاكم و سلطان بود
بر صُفّه قناعت و آزادى
همتاى پاك بوذر و سلمان بود
(مكتب تفكيك, ص285ـ287)
از آن پس, مسند تدريس سطوح عالى (رسائل, مكاسب, كفايه) از جمله, به عهده آقا ميرزا محمد اشكذرى محول گشت. و ايشان تا پايان عمر كوتاه خود, حدود 14 سال تمام, پيوسته اشتغال به تدريس و تربيت علمى فاضلان حوزه داشتند.
ميرزاى اشكذرى ـ چنان كه اشاره شد ـ در دوران طلبگى تا سال ها ساكن مدرسه بود. با فقر و آبرومندى مى زيست, و همه كارهاى خود را خود انجام مى داد, كنار حوض مدرسه مى نشست و ظرف مى شست. طالب علمى كوشا, عابد و فروتن بود. زحمتكش و پرهيز آشنا بود. و در دوران بعد, عالمى زاهد و محترم و مدرسى فداكار و معلم به شمار مى رفت. در سراسر زندگى تعلّمى و تعليمى خود, زندگيى زاهدانه داشت, و بيش تر اوقات مقروض بود.
ميرزا محمد اشكذرى, مدرسى بسيار با عاطفه, مهربان و خليق بود. با وجود محبتى كه به فرزندان خود داشت, مجالست با طلاب را ترجيح مى داد, و غالب اوقات را در مدرسه مى گذرانيد. هرگاه درس نداشت, كتاب مى خواند. وضو و نماز و آداب آنها را نيك رعايت مى كرد, و نمازى با توجه و حضور و خضوع مى خواند. روزهاى تعطيل را نيز ـ اغلب ـ به مدرسه مى آمد و با طلاب مى گذرانيد. به هنگام نشست و برخاست با شاگردان, اگر كسى او را نمى شناخت نمى دانست شاگردْ كيست و استادْ كدام… اين اندازه افتاده و اهل توجه بود. از وى دو پسر و دو دختر ماند. رحمةاللّه عليه رحمةً واسعة.
اين جانب, پيش از آن كه براى تحصيل ادبيات عالى و عروض و قافيه و بلاغت اسلامى, به محضر استاد بزرگ, حجةالحق, شيخ محمدتقى اديب نيشابورى (اديب ثانى, م1355ش) برسم, در حدود 2ـ3سال, كتاب هاى مقدماتى را نزد چند تن از طلاب فاضل آن روز حوزه مشهد ـ در مدرسه نواب ـ فراگرفتم, از جمله:
1. آقا سيد جعفر سيّدان (امروز: استاد معارف قرآنى, عالم جامع تفكيكى (از شاگردان خاص علامه حاج شيخ مجتبى(ره) قزوينى مى باشد), و خطيب بزرگ اخلاقى, آيةاللّه سيد جعفر سيدان خراسانى).
2. آقا سيد عباس سيدان (امروز: حجةالاسلام والمسلمين, مدرس فاضل, مربى دينى و معلم جلسات (الغدير) ـ مشهد مقدس). (از شاگردان خاص علامه حاج شيخ مجتبى(ره) قزوينى مى باشد)
3. آقا شيخ رحمت الله فشاركى (امروز: از مدرسان نام آور ادبيات و متون حوزه اى, در حوزه مقدسه قم, كه شهرتى بحق دارند, و محل بهره رسانى گسترده هستند, و در زهد و كم تعلقى موفقند).
4. آقا ميرزا محمد اشكذرى خراسانى, مدرس فقيه سطوح عاليه, در حوزه خراسان.
اين جانب, در سال هاى مورد اشاره, نزد ايشان از جمله اين كتاب ها را (با همان وقت و كوشايى و تعطيلات اندك, و يادداشت بردارى و مطالعه مكرر و مباحثه, در ايام تحصيل و تعطيل… و سپس تدريس) خواندم:
1. (شرح سيوطى).
2.(مغنى) (از آغاز باب اول تا پايان باب چهارم).
3. (حاشيه) ملا عبدالله يزدى, بر (تهذيب المنطق) تفتازانى (و در كنار آن, (اشكالُ الميزان) فرصت شيرازى, و حاشيه عبدالحى بر حاشيه ـ خطى).
4. (شرح شمسيه) قطب الدين رازى (و در كنار آن, (رهبر خرد) و (بصائر النصيريه) قاضى شَهلان ساوى).
5. شرح (باب حاديعشر) فاضل مقداد.
6. معالم الاصول.
7. توحيد صدوق(ره)
8. شرح مطول (مقدارى از باب اول).
در پايان بايد ياد كنم كه در نوشتن اين مقاله, از نوشته دوست فاضل ديرين, جناب حجةالاسلام آقاى حاج سيد ذبيح اللّه اسلامى (از فاضلان و عالمان حوزه علميه خراسان) استفاده كرده ام. محمّدرضا حكيمى
ارديبهشت 1380فرهنگىانتشار فصل نامه قرآنى كوثر
نخستين شماره فصل نامه قرآنى كوثر كه اولين نشريه قرآنى استان اصفهان به شمار است به صاحب امتيازى مؤسسه انتشارات پيام صادق(ع), مدير مسؤولى حجةالاسلام سيّد محمّدرضا علاءالدّين و سردبيرى حجةالاسلام على رهبر منتشر شد.
در وجه تسميه اين نشريه وزين مى خوانيم: (و ما, نام فصل نامه را كوثر نهاديم, تا همچون كوثر قرآن, خير كثيرى باشد براى همه قرآن دوستان و عاشقان كلام وحى, اميد آن داريم كه دستمان گيريد و هاديمان باشيد!) (ص8)
پس از اين برائت استهلال به طرح پرسش ها, نكات و راهكارها و برنامه هاى اساسى در ارتباط با مقوله قرآن پژوهى و قرآن مأنوسى پرداخته شده و تاريخچه قرآن گرايى در اصفهان را بيان مى دارد كه (آنچه از گذشته مطرح مى شود از عهد صفويه به اين طرف مى باشد و عمدتاً پرسش ها و نكته ها از شهر اصفهان است كه پايتخت ايران اسلامى و مركز علمى جهان اسلام در آن عهد بوده و دانستن اين پيشينه درخشان قرآنى خود پشتوانه خوبى براى قرآن زيستى و قرآن پژوهى در حال و آينده) (ص11) است و يك يك اهداف اين مجله و چنين مجلاتى را در قالب پرسش و بررسى گذشته, حال و آينده برمى شمرد و مثلاً از زبان شوراى تحريريه اين چنين مى آورد كه هدف اين فصل نامه آن است كه (گذشته (انس با قرآن) را با تمام فراز و نشيب هايش و در تمامى ابعاد و جلوه هايش پيش روى شما قرآن دوستان گشوده و با دعوت به تدبّرى تامّ و تفكرى خالص بر عظمت و نقشى كه قرآن در اصفهان و ايران بر جاى گذاشته, شما را در فضاى قرآنى امروز, براى استمرار بخشى نقش قرآن در جميع جهات, از حوزه تعليم و تربيت گرفته تا شعر و ادب, و از معمارى و فضاسازى گرفته تا هنر و صنعت و از ميراث مكتوب قرآنى گرفته تا جلسات قرآن آموزى پيش برده و وظيفه آحاد جامعه اسلامى در قبال قرآن و راهكارهاى قرآن پژوهى و قرآن زيستى و تحقق جامعه قرآنى تأكيد نماييم.) (ص13)
برخى از عنوان هاى اين شماره عبارتند از: آينه كوثر, پرسش هايى درباره قرآن پژوهى, قرآن از ديدگاه كوثر قرآن, فرزندم قرآن بخوان; شيوه بيان قرآنى كه بررسى سهل و ممتنع بودن, كاربرد استعاره و مجاز و كنايه را عهده دار است; مردم سالارى دينى از منظر قرآن كريم كه به راهكارهاى قرآن براى مردم سالارى دينى, افول مكاتب غربى و مبانى آن و نقش مردم ديندار در حكومت اسلامى مى نگرد; خودى و غير خودى از ديدگاه قرآن كريم و عرفان اسلامى, عشق و محبت از منظر قرآن كريم, كه تفسيرى است از آيه والذين آمنوا اشدّ حبّاً للّه با زيرفصل هاى: راه هاى افزايش محبت, محبوب سازى مجازى, چرايى اختلاف محبوب و راهبردهاى قرآنى در اين موضوعات; سخنى با مربيان و معلمان قرآنى, قصه هاى قرآنى و تقويم قرآنى ربيع الاول تا جمادى الثانى 1422 نمونه استخراجات دست اندركاران مجله است. و حسن ختام مسابقه اى است كه سؤالات آن (از مباحث قرآنى مطروحه در فصل نامه استخراج شده است.) (ص75)
براى همه دست اندركاران نشريه توفيق روز افزون خواستاريم. محمدرضا زادهوش
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة