بعض الحيوان انسان بالفعل حين هو حيوان ( بعضى از حيوانات در زمانى كه حيوان هستند انسان مىباشند در يكى از ازمنه سهگانه ) و اين قضيّه نيز همچون اصل صادق و صحيح است .
دليل خلف و بيان عكس
دليل ما بر اينكه عكس دو قضيّه نامبرده حينيّه مطلقه است اينكه اگر عكس مذكور صادق نباشد اجبارا بايد نقيض آن صدق كند چون ارتفاع دو نقيض ممكن نيست و نقيض آن قضيه : دائما لا شئ من الحيوان بانسان مادام حيوان ( يعنى پيوسته هيچيك از حيوانات مادامى كه حيوانند انسان نيستند ) مىباشد كه اگر آنرا با اصل ضميمه كرده و تشكيل قياسى باين شرح دهيم :
كلّ انسان حيوان بالضروره ( صغرى ) و لا شئ من الحيوان بانسان مادام حيوانا نتيجهاش چنين ميشود : لا شئ من الانسان بانسان بالضروره يا دائما و اين خلاف فرض و امر محالى است .
حاشيه : قوله : و العامّتان :
اى المشروطه العامّة و العرفيّة العامّه .
مثلا : اذا صدق « بالضّرورة او بالدّوام كلّ كاتب متحرّك الاصابع مادام كاتبا » صدق « بعض متحرّك الاصابع كاتب بالفعل حين هو متحرّك الاصابع » و الّا فيصدق نقيضه و هو « دائما لا شئ من متحرك الاصابع بكاتب مادام متحرّك الاصابع » و هو مع الاصل ينتج قولنا « بالضّرورة او بالدّوام لا شئ من الكاتب بكاتب مادام كاتبا » هذا خلف
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :267««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
ترجمه :
عكس مشروطه و عرفيّه عامّه
مرحوم محشّى در ذيل عبارت مصنّف كه ميگويد « العامتان » ميفرمايد :
مقصود از « عامّتان » مشروطه عامه و « عرفيّه عامّه » است و چنانچه مصنّف در متن آورده عكس ايندو نيز حينيّه مطلقه است .
مثلا قضيّه ذيل :
بالضرورة كلّ كاتب متحرّك الاصابع ماام كاتبا ( هر نويسندهاى در وقت نوشتن انگشتانش حركت مىكند ) قضيّه مشروطه عامّه است كه اگر بجاى كلمه « بالضّرورة » لفظ « دائما » را قرار دهيم بقضيّه عرفيّه عامّه مبدّل ميشود و بهر تقدير صحيح و صادق است حال مدّعى اينستكه عكس آن قضىّ حينيّه مطلقه است بشرح زير :
بعض متحرك الاصابع كاتب بالفعل حين هو متحرّك الاصابع ( يعنى بعضى از كسانيكه انگشتانشان حركت مىكند در حين حركت در يكى از سه زمان نويسنده مىباشند ) كه اين قضيّه نيز همچون اصلش صادق و صحيح مىباشد .
دليل خلف و بيان عكس
دليل ما بر اينكه عكس دو قضيّه نامبرده حينيّه مطلقه است اينكه اگر عكس مذكور صادق نباشد ناچار بايد نقيض آن صدق كند و آن عبارتست از :
دائما لا شئ من متحرك الاصابع بكاتب مادام متحرك الاصابع ( دائما هيچ فردى از افراد متحرّك الاصابع در وقت حركت انگشتان كاتب نيست ).
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :268««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
و وقتى آنرا با اصل قضيّه ضميمه نموده و تشكيل قياسى دهيم باين شرح :
كلّ كاتب متحرّك الاصابع مادام كاتبا ( صغرى ) و لا شئ من متحرك الاصابع بكاتب مادام متحرك الاصابع ( كبرى ) نتيجهاش چنين ميگردد : دائما يا بالضروره هيچ نويسندهاى ماداميكه نويسنده است نويسنده نيست و اين معنا خلاف واقع و امر مستحيلى است .
متن : و الخاصّتان حينيّة لا دائمه.
ترجمه : و عكس خاصّتان، حينيّه لا دائمه مىشود .
حاشيه : قوله : و الخاصّتان
اى « المشروطة الخاصّة و العرفية الخاصّة » تنعكسان الى حينيّة مطلقة مقيّدة باللّادوام امّا انعكاسهما الى الحينية المطلقة :
فلانّه كلّما صدقت « الخاصّتان » صدقت « العامّتان » و قد مرّ انّه كلّما صدقت العامّتان صدقت فى عكسهما « الحينيّة المطلقة » .
و امّا اللّادوام :
فبيان صدقه انّه لو لم يصدق لصدق نقيضه و نضّم هذا النقيض الى الجزء الاوّل من الاصل فينتج نتيجة و نضّمه الى الجزء الثّان من الاصل فينتج ما ينافى تلك النتيجة .
ترجمه و شرح :
عكس مشروطه و عرفيّه خاصّه
مرحوم محشّى در ذيل عبارت مصنّف يعنى « و الخاصّتان » ميفرمايد :
مقصود از « خاصّتان » مشروطه خاصّه و عرفيه خاصّه مىباشد .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :269««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
سپس ميفرمايد :
عكس ايندو « حينيّه مطلقه » مقيّد به « لا دوام » ميباشد .
امّا برهان عكس ايندو به « حينيّه مطلقه » اينستكه هر وقت دو قضيّه مشروطه خاصّه و عرفيّه خاصّه در موردى صادق باشند قطعا عرفيّه عامّه و مشروطه عامه نيز در آنجا صادقند زيرا در محلّش مقرّر است كه صدق خاص ملازم با صدق عام مىباشد و قبلا گفته شد در هر مورديكه مشروط و عرفيه عامه صدق كنند عكس ايندو كه « حينيّه مطلقه » است نيز صادق ميباشد پس از باب و لازم اللّازم لازم در عكس مشروطه و عرفيّه خاصّه نيز اين قضيّه بايد صادق باشد .
و امّا برهان و دليل بر صدق قيد « لا دوام » :
اگر اين قيد صادق نباشد مىبايد نقيضش صدق كند و وقتى نقيض را با جزء اوّل از اصل قضيّه ضميمه نمائيم نتيجهاى مىدهد كه آنرا محفوظ نگاه داشته و سپس با جزء دوّم از اصل ضميمه كرده و تشكيل قياسى ميدهيم و پس از اخذ نتيجه ملاحظه ميشود نتيجهاى كه اين بار بدست آمده با نتيجه قبلى منافات دارد .
حاشيه : مثلا كلّما صدق « بالضّرورة او بالدّوام كلّ كاتب متحرك الاصابع مادام كاتببا لا دائما » صدق فى العكس « بعض متحرّك الاصابع كاتب بالفعل حين هو متحرك الاصابع لا دائما » .
امّا صدق الجزء الاوّل فقد ظهر ممّا سبق .
و امّا صدق الجزء الثانى اى اللّادوام و معناه « ليس بعض متحرّك الاصابع كاتبا بالفعل » فلانّه لو لم يصدق لصدق نقيضه و هو قولنا « كلّ متحرّك الاصابع كاتب دائما » فنضّمه الى الجزء الاوّل من الاصل فنقول : كلّ متحرّك الاصابع كاتب دائما و كلّ كاتب متحرّك الاصابع مادام كاتبا ينتج كلّ متحرك الاصابع متحرك الاصابع دائما ثمّ نضمّه الى الجزء
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :270««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
الثانى من الاصل و نقول : كلّ متحرك الاصابع كاتب دائما و لا شئ من الكاتب بمتحرّك الاصابع بالفعل ينتج لا شئ من متحرك الاصابع بمتحرك الاصابع بالفعل و هذا ينافى النتيجة السابقة فيلزم من صدق نقيض « لا دوام » العكس اجتماع المتنافيين فيكون باطلا فيكون « لا دوام » العكس حقا و هو المطلوب .
ترجمه : مرحوم محشّى ميفرمايند :
مثلا قضيّه ذيل يعنى :
بالضروره كلّ كاتب متحرّك الاصابع مادام كاتبا دائما كه مشروطه خاصّه است صادق مىباشد كه اگر بجاى « بالضّرورة » بالدّوام قرار دهيم مبدّل به عرفيّه خاصّه شده و آن نيز صادق است و بهر تقدير مدّعا اينست عكس ايندو قضيّه، قضيّه حينيّه مطلقه مقيّد به لا دوام است بشرح زير :
بعض متحرّك الاصابع كاتب بالفعل حين هو متحرّك الاصابع لا دائما .
دليل بر صدق عكس
امّا صدق جزء اوّل عكس از مطالب گذشته بخوبى ظاهر و روشن ميشود و آن اينست كه گفتيم حينيّه مطلقه لازمه عرفيه و مشروطه عامّه است و ايندو نيز چون لازمه عرفيّه و مشروطه خاصّه هستند لاجرم قضيّه « حينيّه مطلقه » لازمه خاصّتان بوده و از صدق ايندو صدق آن نيز استفاده ميشود .
و امّا صدق جزء دوّم عكس يعنى « لا دوام » كه معنايش اينست :
ليس بعض متحرّك الاصابع كاتبا بالفعل .
ميگوئيم : اگر اين قضيّه صادق نباشد بناچار مىبايد نقيضش كه « كلّ متحرّك الاصابع كاتب دائما » بوده صادق باشد .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :271««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
حال نقيض را بار اوّل با جزء اوّل از اصل قضيّه ضميمه كرده و قياسى باين نحو تشكيل ميدهيم :
كلّ متحرّك الاصابع كاتب دائما ( صغرى ) و كلّ كاتب متحرك الاصابع مادام كاتبا ( كبرى ).
نتيجه چنين ميشود : كلّ متحرّك الاصابع متحرّك الاصابع دائما .
و بار دوّم آنرا با جزء دوّم از اصل قضيّه ضميمه نموده و قياس را باين طرز ترتيب ميدهيم :
كلّ متحرّك الاصابع كاتب دائما ( صغرى ) و لا شئ من الكاتب بمتحرّك الاصابع بالفعل ( كبرى ).
نتيجه چنين ميشود : لا شئ من متحرّك الاصابع بمتحرّك الاصابع بالفعل .
و چنانچه ملاحظه ميشود نتيجه دوّم با اوّل منافى ميباشد پس اگر نقيض صادق باشد لازمهاش اجتماع متنافيين است كه آن امر ممتنع و محالى است از اينرو عكس بايد صادق باشد كه چنين محذورى بدنبالش نيست و مطلوب بدين ترتيب ثابت ميگردد .
متن : و الوقتيّتان و الوجوديّتان و المطلقة العامّة، مطلقة عامّة.
ترجمه : وقتيّتان و وجوديّتان و مطلقه عامّه عكسشان مطلقه عامّه ميشود .
حاشيه : قوله : و المطلقة العامّة مطلقة عامّة .
اى هذه القضايا الخمس تنعكس كلّ واحدة منها الى مطلقة عامّة فيقال لو صدق « كلّ ج ب » باحدى الجهات الخمس لصدق « بعض ب ج بالفعل » و الّا لصدق نقيضه و هو « لا شئ من ب ج دائما » و هو مع الاصل ينتج « لا شئ من ج ج » هذا خلف .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :272««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
ترجمه :
عكس قضاياىپنجگانه
مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « و المطلقة العامّة الخ » ميفرمايد :
مقصود اينستكه عكس هركدام از قضاياى پنجگانه يعنى :
وقتيّه، منتشره، وجوديّه لا ضروريّه، وجوديه لا دائمه و مطلقه عامّه، مطلقه عامّه ميباشد فلذا در عكس اين پنج قضيّه بايد چنين گفت :
اگر قضيّه ذيل يعنى :
كلّ ج ب بالضّرورة لا دائما كه قضيّه وقتيّه است صادق باشد قطعا عكس آن يعنى قضيّه مطلقه عامه كه عبارتست از :
بعض ب ج بالفعل صادق است زيرا در غير اينصورت نقيض آنكه لا شئ من ب ج دائما بايد صدق داشته باشد در حاليكه وقتى آنرا با اصل قضيّه ضميمه نموده و قياسى باين نحو تشكيل داده :
كلّ ج ب بالضّروره و لا شئ من ب ج نتيجهاش « لا شى من ج ج » ميشود كه خلاف واقع و امر مستحيلى است چون سلب شئ از نفس است .
و بهمين ترتيب عكس چهار قضيّه ديگر را ميتوان اثبات نمود منتهى بجاى « بالضرورة » جهات هريك را بايد قرار داد .
شارح گويد :
براى اينكه عبارات كتاب طولانى نشده و كثرت امثله سبب صعوبت در درك مطالب نشود بين ارباب منطق و مصنّفين چنين رسم شده از حروف تهجّى همچون « ج » يا « ب » يا « د » استفاده مىكنند چنانچه در مثال فوق ملاحظه شد .
متن : و لا عكس للممكنتين:
ترجمه : دو قضيّه ممكنه هيچكدام عكس ندارند .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :273««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
حاشيه : قوله و لا عكس للممكنتين :
اعلم : انّ صدق وصف الموضوع على ذاته فى القضايا المعتبرة فى العلوم « بالامكان » عند الفارابى و « بالفعل » عند الشيخ .
فمعنى « كلّ ج ب بالامكان » على رأى الفارابى هو انّ « كلّما صدق عليه ج بالامكان صدق عليه ب بالامكان » و يلزمه العكس حينئذ و هو انّ « بعض ما صدق على ب بالامكان صدق عليه ج بالامكان » .
و على رأى الشيخ معنى « كلّ ج ب بالامكان » هو انّ « كلّ ما صدق عليه ج بالفعل صدق عليه ب بالامكان » و يكون عكسه على اسلوب الشيخ هو انّ « بعض ما صدق عليه ب بالفعل صدق عليه ج بالامكان » .
و لا شكّ انّه لا يلزمه من صدق الاصل حينئذ صدق العكس .
ترجمه :
عدم عكس در ممكنتين
مرحوم محشّى در ذيل عبارت مصنّف كه مىگويد « و لا عكس للممكنتين » ميفرمايد :
صدق وصف عنوان بر ذات موضوع در قضاياى معتبره از نظر معلّم ثانى يعنى فارابى بنحو « امكان » و برأى شيخ الرئيس ابن سينا بطور « فعليّت » است از اينرو معناى « كل ج ب بالامكان » كه قضيّه ممكنه است بعقيده فارابى چنين است :
هر ذاتى كه وصف « ج » بودن بر آن ممكن باشد بالامكان « ب » مىباشد بنابراين لازمه آن عكس آنست يعنى بگوئيم :
بعضى از ذوات كه وصف « ب » بودن بر آنها ممكنست بالامكان « ج » هستند .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :274««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست