ترجمه :
عكس مشروطه و عرفيّه عامّه
مرحوم محشّى در ذيل عبارت مصنّف كه ميگويد « العامتان » ميفرمايد :
مقصود از « عامّتان » مشروطه عامه و « عرفيّه عامّه » است و چنانچه مصنّف در متن آورده عكس ايندو نيز حينيّه مطلقه است .
مثلا قضيّه ذيل :
بالضرورة كلّ كاتب متحرّك الاصابع ماام كاتبا ( هر نويسندهاى در وقت نوشتن انگشتانش حركت مىكند ) قضيّه مشروطه عامّه است كه اگر بجاى كلمه « بالضّرورة » لفظ « دائما » را قرار دهيم بقضيّه عرفيّه عامّه مبدّل ميشود و بهر تقدير صحيح و صادق است حال مدّعى اينستكه عكس آن قضىّ حينيّه مطلقه است بشرح زير :
بعض متحرك الاصابع كاتب بالفعل حين هو متحرّك الاصابع ( يعنى بعضى از كسانيكه انگشتانشان حركت مىكند در حين حركت در يكى از سه زمان نويسنده مىباشند ) كه اين قضيّه نيز همچون اصلش صادق و صحيح مىباشد .
دليل خلف و بيان عكس
دليل ما بر اينكه عكس دو قضيّه نامبرده حينيّه مطلقه است اينكه اگر عكس مذكور صادق نباشد ناچار بايد نقيض آن صدق كند و آن عبارتست از :
دائما لا شئ من متحرك الاصابع بكاتب مادام متحرك الاصابع ( دائما هيچ فردى از افراد متحرّك الاصابع در وقت حركت انگشتان كاتب نيست ).
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :268««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
و وقتى آنرا با اصل قضيّه ضميمه نموده و تشكيل قياسى دهيم باين شرح :
كلّ كاتب متحرّك الاصابع مادام كاتبا ( صغرى ) و لا شئ من متحرك الاصابع بكاتب مادام متحرك الاصابع ( كبرى ) نتيجهاش چنين ميگردد : دائما يا بالضروره هيچ نويسندهاى ماداميكه نويسنده است نويسنده نيست و اين معنا خلاف واقع و امر مستحيلى است .
متن : و الخاصّتان حينيّة لا دائمه.
ترجمه : و عكس خاصّتان، حينيّه لا دائمه مىشود .
حاشيه : قوله : و الخاصّتان
اى « المشروطة الخاصّة و العرفية الخاصّة » تنعكسان الى حينيّة مطلقة مقيّدة باللّادوام امّا انعكاسهما الى الحينية المطلقة :
فلانّه كلّما صدقت « الخاصّتان » صدقت « العامّتان » و قد مرّ انّه كلّما صدقت العامّتان صدقت فى عكسهما « الحينيّة المطلقة » .
و امّا اللّادوام :
فبيان صدقه انّه لو لم يصدق لصدق نقيضه و نضّم هذا النقيض الى الجزء الاوّل من الاصل فينتج نتيجة و نضّمه الى الجزء الثّان من الاصل فينتج ما ينافى تلك النتيجة .
ترجمه و شرح :
عكس مشروطه و عرفيّه خاصّه
مرحوم محشّى در ذيل عبارت مصنّف يعنى « و الخاصّتان » ميفرمايد :
مقصود از « خاصّتان » مشروطه خاصّه و عرفيه خاصّه مىباشد .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :269««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
سپس ميفرمايد :
عكس ايندو « حينيّه مطلقه » مقيّد به « لا دوام » ميباشد .
امّا برهان عكس ايندو به « حينيّه مطلقه » اينستكه هر وقت دو قضيّه مشروطه خاصّه و عرفيّه خاصّه در موردى صادق باشند قطعا عرفيّه عامّه و مشروطه عامه نيز در آنجا صادقند زيرا در محلّش مقرّر است كه صدق خاص ملازم با صدق عام مىباشد و قبلا گفته شد در هر مورديكه مشروط و عرفيه عامه صدق كنند عكس ايندو كه « حينيّه مطلقه » است نيز صادق ميباشد پس از باب و لازم اللّازم لازم در عكس مشروطه و عرفيّه خاصّه نيز اين قضيّه بايد صادق باشد .
و امّا برهان و دليل بر صدق قيد « لا دوام » :
اگر اين قيد صادق نباشد مىبايد نقيضش صدق كند و وقتى نقيض را با جزء اوّل از اصل قضيّه ضميمه نمائيم نتيجهاى مىدهد كه آنرا محفوظ نگاه داشته و سپس با جزء دوّم از اصل ضميمه كرده و تشكيل قياسى ميدهيم و پس از اخذ نتيجه ملاحظه ميشود نتيجهاى كه اين بار بدست آمده با نتيجه قبلى منافات دارد .
حاشيه : مثلا كلّما صدق « بالضّرورة او بالدّوام كلّ كاتب متحرك الاصابع مادام كاتببا لا دائما » صدق فى العكس « بعض متحرّك الاصابع كاتب بالفعل حين هو متحرك الاصابع لا دائما » .
امّا صدق الجزء الاوّل فقد ظهر ممّا سبق .
و امّا صدق الجزء الثانى اى اللّادوام و معناه « ليس بعض متحرّك الاصابع كاتبا بالفعل » فلانّه لو لم يصدق لصدق نقيضه و هو قولنا « كلّ متحرّك الاصابع كاتب دائما » فنضّمه الى الجزء الاوّل من الاصل فنقول : كلّ متحرّك الاصابع كاتب دائما و كلّ كاتب متحرّك الاصابع مادام كاتبا ينتج كلّ متحرك الاصابع متحرك الاصابع دائما ثمّ نضمّه الى الجزء
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :270««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
الثانى من الاصل و نقول : كلّ متحرك الاصابع كاتب دائما و لا شئ من الكاتب بمتحرّك الاصابع بالفعل ينتج لا شئ من متحرك الاصابع بمتحرك الاصابع بالفعل و هذا ينافى النتيجة السابقة فيلزم من صدق نقيض « لا دوام » العكس اجتماع المتنافيين فيكون باطلا فيكون « لا دوام » العكس حقا و هو المطلوب .
ترجمه : مرحوم محشّى ميفرمايند :
مثلا قضيّه ذيل يعنى :
بالضروره كلّ كاتب متحرّك الاصابع مادام كاتبا دائما كه مشروطه خاصّه است صادق مىباشد كه اگر بجاى « بالضّرورة » بالدّوام قرار دهيم مبدّل به عرفيّه خاصّه شده و آن نيز صادق است و بهر تقدير مدّعا اينست عكس ايندو قضيّه، قضيّه حينيّه مطلقه مقيّد به لا دوام است بشرح زير :
بعض متحرّك الاصابع كاتب بالفعل حين هو متحرّك الاصابع لا دائما .
دليل بر صدق عكس
امّا صدق جزء اوّل عكس از مطالب گذشته بخوبى ظاهر و روشن ميشود و آن اينست كه گفتيم حينيّه مطلقه لازمه عرفيه و مشروطه عامّه است و ايندو نيز چون لازمه عرفيّه و مشروطه خاصّه هستند لاجرم قضيّه « حينيّه مطلقه » لازمه خاصّتان بوده و از صدق ايندو صدق آن نيز استفاده ميشود .
و امّا صدق جزء دوّم عكس يعنى « لا دوام » كه معنايش اينست :
ليس بعض متحرّك الاصابع كاتبا بالفعل .
ميگوئيم : اگر اين قضيّه صادق نباشد بناچار مىبايد نقيضش كه « كلّ متحرّك الاصابع كاتب دائما » بوده صادق باشد .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :271««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
حال نقيض را بار اوّل با جزء اوّل از اصل قضيّه ضميمه كرده و قياسى باين نحو تشكيل ميدهيم :
كلّ متحرّك الاصابع كاتب دائما ( صغرى ) و كلّ كاتب متحرك الاصابع مادام كاتبا ( كبرى ).
نتيجه چنين ميشود : كلّ متحرّك الاصابع متحرّك الاصابع دائما .
و بار دوّم آنرا با جزء دوّم از اصل قضيّه ضميمه نموده و قياس را باين طرز ترتيب ميدهيم :
كلّ متحرّك الاصابع كاتب دائما ( صغرى ) و لا شئ من الكاتب بمتحرّك الاصابع بالفعل ( كبرى ).
نتيجه چنين ميشود : لا شئ من متحرّك الاصابع بمتحرّك الاصابع بالفعل .
و چنانچه ملاحظه ميشود نتيجه دوّم با اوّل منافى ميباشد پس اگر نقيض صادق باشد لازمهاش اجتماع متنافيين است كه آن امر ممتنع و محالى است از اينرو عكس بايد صادق باشد كه چنين محذورى بدنبالش نيست و مطلوب بدين ترتيب ثابت ميگردد .
متن : و الوقتيّتان و الوجوديّتان و المطلقة العامّة، مطلقة عامّة.
ترجمه : وقتيّتان و وجوديّتان و مطلقه عامّه عكسشان مطلقه عامّه ميشود .
حاشيه : قوله : و المطلقة العامّة مطلقة عامّة .
اى هذه القضايا الخمس تنعكس كلّ واحدة منها الى مطلقة عامّة فيقال لو صدق « كلّ ج ب » باحدى الجهات الخمس لصدق « بعض ب ج بالفعل » و الّا لصدق نقيضه و هو « لا شئ من ب ج دائما » و هو مع الاصل ينتج « لا شئ من ج ج » هذا خلف .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :272««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
ترجمه :
عكس قضاياىپنجگانه
مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « و المطلقة العامّة الخ » ميفرمايد :
مقصود اينستكه عكس هركدام از قضاياى پنجگانه يعنى :
وقتيّه، منتشره، وجوديّه لا ضروريّه، وجوديه لا دائمه و مطلقه عامّه، مطلقه عامّه ميباشد فلذا در عكس اين پنج قضيّه بايد چنين گفت :
اگر قضيّه ذيل يعنى :
كلّ ج ب بالضّرورة لا دائما كه قضيّه وقتيّه است صادق باشد قطعا عكس آن يعنى قضيّه مطلقه عامه كه عبارتست از :
بعض ب ج بالفعل صادق است زيرا در غير اينصورت نقيض آنكه لا شئ من ب ج دائما بايد صدق داشته باشد در حاليكه وقتى آنرا با اصل قضيّه ضميمه نموده و قياسى باين نحو تشكيل داده :
كلّ ج ب بالضّروره و لا شئ من ب ج نتيجهاش « لا شى من ج ج » ميشود كه خلاف واقع و امر مستحيلى است چون سلب شئ از نفس است .
و بهمين ترتيب عكس چهار قضيّه ديگر را ميتوان اثبات نمود منتهى بجاى « بالضرورة » جهات هريك را بايد قرار داد .
شارح گويد :
براى اينكه عبارات كتاب طولانى نشده و كثرت امثله سبب صعوبت در درك مطالب نشود بين ارباب منطق و مصنّفين چنين رسم شده از حروف تهجّى همچون « ج » يا « ب » يا « د » استفاده مىكنند چنانچه در مثال فوق ملاحظه شد .
متن : و لا عكس للممكنتين:
ترجمه : دو قضيّه ممكنه هيچكدام عكس ندارند .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :273««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
حاشيه : قوله و لا عكس للممكنتين :
اعلم : انّ صدق وصف الموضوع على ذاته فى القضايا المعتبرة فى العلوم « بالامكان » عند الفارابى و « بالفعل » عند الشيخ .
فمعنى « كلّ ج ب بالامكان » على رأى الفارابى هو انّ « كلّما صدق عليه ج بالامكان صدق عليه ب بالامكان » و يلزمه العكس حينئذ و هو انّ « بعض ما صدق على ب بالامكان صدق عليه ج بالامكان » .
و على رأى الشيخ معنى « كلّ ج ب بالامكان » هو انّ « كلّ ما صدق عليه ج بالفعل صدق عليه ب بالامكان » و يكون عكسه على اسلوب الشيخ هو انّ « بعض ما صدق عليه ب بالفعل صدق عليه ج بالامكان » .
و لا شكّ انّه لا يلزمه من صدق الاصل حينئذ صدق العكس .
ترجمه :
عدم عكس در ممكنتين
مرحوم محشّى در ذيل عبارت مصنّف كه مىگويد « و لا عكس للممكنتين » ميفرمايد :
صدق وصف عنوان بر ذات موضوع در قضاياى معتبره از نظر معلّم ثانى يعنى فارابى بنحو « امكان » و برأى شيخ الرئيس ابن سينا بطور « فعليّت » است از اينرو معناى « كل ج ب بالامكان » كه قضيّه ممكنه است بعقيده فارابى چنين است :
هر ذاتى كه وصف « ج » بودن بر آن ممكن باشد بالامكان « ب » مىباشد بنابراين لازمه آن عكس آنست يعنى بگوئيم :
بعضى از ذوات كه وصف « ب » بودن بر آنها ممكنست بالامكان « ج » هستند .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :274««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
و امّا بعقيده شيخ الرئيس مثال مذكور را مىبايد چنين معنا نمود :
هر ذاتى كه وصف « ج » بودن بر آن فعليّت داشته باشد بالامكان « ب » بر آن صادق است و عكس اين قضيّه بايد چنين باشد :
بعضى از ذوات كه وصف « ب » بودن بر آن بالفعل ثابت است بالامكان « ج » هستند .
در حاليكه جاى ترديد نيست كه بعقيده شيخ الرئيس از صدق اصل صدق عكس لازم نمىآيد .
حاشيه : مثلا : اذا فرض انّ مركوب زيد بالفعل منحصر فى الفرس صدق « كلّ حمار بالفعل مركوب زيد بالامكان و لم يصدق عكسه و هو انّ « بعض مركوب زيد بالفعل حماز بالامكان فالمصنّف لمّا اختار مذهب الشيخ اذا هو المتبادر فى العرف و اللّغة حكم بانّه لا عكس للممكنتين .
ترجمه : مثلا اگر فرض كرديم مركبسوارى زيد فعلا منحصر در اسب بوده و وى بغير از اين حيوان مركب ديگرى ندارد در اينجا صادق است بگوئيم :
هر حيوانى كه فعلا وصف حمار بودن بر آن صادق باشد ممكن است مركبسوارى براى زيد باشد .
در حاليكه عكس آن صحيح نيست يعنى اگر بگوئيم :
برخى از حيواناتيكه فعلا مركبسوارى زيد هستند ممكن است حمار باشند اين قضيّه صادق نيست زيرا فرض ما اين بود مركوب فعلى زيدد اسب است و ممكن نيست اسب حمار باشد .
پس از اين شرح مختصر معلوم شد بعقيده شيخ الرئيس قضيّه ممكنه چه ممكنه عامّه و چه خاصّه داراى عكس نيست و چون مصنّف نيز به عقيده شيخ متمايل شده و رأى وى را در كيفيّت ثبوت وصف عنوانى و براى موضوع پسنديده لاجرم در اينجا حكم به عدم ثبوت عكس در دو قضيّه ممكنه
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :275««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست