وجه و دليل بر اعتبار اين شرط
وجه اين شرط آنستكه اگر مقدمتين در شكل دوّم از اين دو امر خالى باشند قياس عقيم ميماند و نتيجه نميدهد و شرح آن اينست :
اگر بر صغرى دوام و ضرورت صدق نكند لاجرم يكى از سيزده قضيّه ديگر مىباشد و اخصّ اين قضيا [ مشروطه خاصه ] است چنانچه قبلا ذكر شد و همچنين كبرى اگر يكى از قضاياى منعكسة السوالب نباشد لا بد يكى از قضاياى نهگانهاى استكه سالبه آنها عكس نميشود و اخصّ آنها « وقتيّه » است و بعد از انضمام مشروطه خاصّه ( صغرى ) با وقتيه ( كبرى ) ملاحظه ميشود كه قياس از نتيجه عقيم ميماند زيرا نتيجه آن نسبت بموادّ مختلف مىباشد مثلا در مثال :
لا شى من المنخسف بمضىء بالضّرورة مادام منخسفا لا دائما و كلّ قمر مضى بالضّرورة فى وقت معيّن لا دائما حق ايجاب است يعنى بايد بگوئيم : بعض المنخسف قمر .
حال اگر موضوع در كبرى را به « شمس » تبديل كنيم و بگوئيم « لا شى من المنخسف بمضئ بالضرورة مادام منخسفا لا دائما و كلّ شمس مضى بالضرورة فى وقت معيّن لا دائما حق نتيجه سلب مىباشد يعنى لازم است بگوئيم : لا شى من المنخسف بالشمس و اين اختلاف كاشف از عدم انتاج قياس است .
و وقتيكه اخصّ قضايا در صغرى با اخصّ قضايا در كبرى غير منتج بود اعم قضايا در اين دو مقدمه قطعا بدون نتيجه مىباشد .
شرط چهارم : در اين شكل علاوه بر شروط ياد شده شرط چهارمى معتبر است كه آن نيز يكى از دو امر ذيل بطور منع خلّو مىباشد .
يا جهت در يكى از مقدّمتين امكان بوده و در ديگرى ضرورت باشد و يا آنكه اگر صغرى ممكنه بود كبرى حتما مشروطه عامه و يا خاصّه باشد .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :332««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
و حاصل اين دو امر اين ميشود كه اگر صغرى ممكنه بود كبرى يا ضروريه بوده و يا مشروطه باعم از عامّه و خاصّه و اگر كبرى ممكنه بود لازم است صغرى ضروريّه باشد نه غير آن .
دليل شق اوّل
امّا دليل شق اوّل كه اگر صغرى ممكنه بود كبرى بايد يكدام از سه قضيّه مزبور باشد اينستكه اگر كبرى غير از اين سه تا باشد قياس از انتاج عقيم ميماند مثلا در مثال :
كلّ زنجى اسود بالامكان و لا شى من الرّومى باسود دائما نتيجه سالبه است يعنى بايد بگوئيم : لا شئ من الزّنجى برومى حال اگر موضوع كبرى را مبدل به حيوان كنيم و بجاى كبراى مذكور بگوئيم : كلّ زنجى اسود بالامكان و لا شى من الحيوان باسود دائما نتيجه ايجاب است يعنى بايد گفت : كلّ زنجى حيوان و اين اختلاف دليل بر عقيم بودن قياس است و بهمين ترتيب است صغراى ممكنهاى كه با قضاياى ديگر منضم شود .
دليل شق دوّم
امّا دليل شق دوّم كه اگر كبرى ممكنه بود صغرى بايد منحصرا ضروريّه باشد اينستكه اگر صغرى غير از آن باشد باز در نتيجه اختلاف پديد مىآيد كه آن خود حاكى از عقيم بودن قياس است مثلا در مثال « كلّ انسان كاتب دائما و لا شى من الحيوان بكاتب بالامكان » حق در نتيجه ايجاب است يعنى : « كلّ انسان حيوان » حال اگر موضوع كبرى را به « فرس » مبدّل كرده و بگوئيم كلّ انسان كاتب دائما و لا شئ من الفرس بكاتب بالامكان حقّ در نتيجه سلب است يعنى بايد بگوئيم : لا شى من الانسان بفرس و همچنين است حال نسبت بسائر قضاياى ديگر غير از دائمه .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :333««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
متن : لينتج الكلّيتان سالبة كلّية و المختلفتان فى الكمّ ايضا سالبة جزئية بالخلف او عكس الكبرى او الصّغرى ثم التّرتيب ثمّ عكس النتيجة.
ترجمه : تا اينكه صغرى و كبراى كليّه نتيجهاشان سالبه كلّى شده و صغرى و كبرائى كه در كلّيت و جزئيّت نيز با هم اختلاف دارند نتجهاشان سالبه جزئيه بشود .
و اين نتائج را با دليل خلف يا عكس كردن كبرى و يا صغرى و سپس ترتيب را عكس كردن و پس از آن نتيجه را معكوس نمودن اثبات مىكنند .
حاشيه : لينتج الكليّتان :
اى الضروب المنتجه فى هذا الشّكل ايضا اربعة حاصلة من ضرب الكبرى الكليّة الموجبة فى الصّغريين السّالبتين الجزئية و الكليّة و ضرب الكبرى الكلّية السّالبة فى الصغريين الموجبتين .
فالضّرب الاوّل هو المركّب من كلّيتين و الصّغرى موجبة نحو « كلّ ج ب » و لا شئ من الف ب .
و الضّرب الثّانى هو المركّب من كلّيّتين و الصّغرى سالبة كليّة نحو « لا شئ من ج ب » و كلّ الف ب و النّتيجة فيهما سالبة كليّة نحو « لا شئ من ج الف » .
و اليهما اشار المصنّف بقوله « لينتج الكليّتان سالبة كلّيّة » .
و الضرب الثالث هو المركب من صغرى موجبة جزئيّة و كبرى سالبة كلّيّة نحو « بعض ج ب » و لا شئ من الف ب .
و الضّرب الرّابع هو المركب من صغرى سالبة جزئية و كبرى موجبة كلّية نحو : « بعض ج ليس ب » « و كلّ الف ب » و النتيجه فيهما سالبة جزئية نحو « بعض ج ليس الف » .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :334««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
و اليهما اشار المصنّف بقوله « و المختلفتان فى الكمّ ايضا » اى كما انّهما مختلفتان فى الكيف بناء على ما سبق فى الشّرائط سالبة جزئيه :
ترجمه و شرح :
ضروب شكل دوّم
مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « لينتج الكلّيتان » ميفرمايد :
ضروب منتجه در اين شكل نيز همچون شكل اوّل چهارتا است كه از ضرب كبراى موجبه كلّيه در صغراى سالبه كليّه و سالبه جزئيه و نيز از ضرب كبراى سالبه كلّيه در صغراى موجبه كلّيه و موجبه جزئيه حاصل ميشود بنابراين ضرب اوّل مركّب است از صغراى موجبه كلّيه و كبراى سالبه كلّيه مانند :
كل ج ب و لا شئ من الف ب يا كلّ انسان حيوان و لا شى من الحجر بحيوان فلا شئ من الانسان بحجر .
و ضرب دوّم مركب است از صغراى سالبه كليه و كبراى موجبه كليه مانند :
لا شى من ج ب و كلّ الف ب يا لا شى من الحجر بحيوان و كلّ انسان حيوان فلا شى من الحجر بانسان
و چنانچه ملاحظه ميشود نتيجه در ايندو ضرب سالبه كلّيه است و بهمين دو نتيجه مصنّف اشاره نمود و گفت « لينتج الكلّيتان سالبة كلّيّه » .
و ضرب سوّم مركّب است از صغراى موجبه جزئيه و كبراى سالبه كلّيّه مثل :
بعض ج ب و لا شى من الف ب يا بعض الحيوان ابيض و لا شى من الاسود بابيض فبعض الحيوان ليس باسود .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :335««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
و ضرب چهارم مركّب است از صغراى سالبه جزئيه و كبراى موجبه كلّيّه مثل :
بعض ج ليس ب و كلّ الف ب يا بعض الابيض ليس بحيوان و كلّ انسان حيوان فبعض الابيض ليس بانسان .
و همانطوريكه مشاهده ميشود نتيجه در ايندو ضرب سالبه جزئيه است و بايندو مصنّف اشاره كرده و گفته :
« و المختلفتان فى الكم ايضا سالبة جزئيه » و مقصودش از كلمه « ايضا » اينستكه همانطوريكه در كيف مخالف هستند در كمّ نيز با يكديگر اختلاف دارند .
شارح گويد :
پس ضروب منتجه اين شكل از محصورات اربعه تنها دو قسم آن يعنى سالبه كليه و سالبه جزئيه ميباشد .
حاشيه : قوله : بالخلف .
يعنى دليل انتاج هذه الضّروب لهاتين النتيجتين امور :
الاوّل : الخلف و هو ان يجعل نقيض النتيجة لايجابه صغرى و كبرى القياس لكلّيتها كبرى لينتج من الشكل الاوّل ما ينافى الصّغرى و هذا جار فى الضروب الاربعة كلّها .
ترجمه و شرح :
1-دليل خلف
مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « بالخلف » اين دليل را تشريح نموده كه شرح و تفصيلش را ما در ذيل مىنگاريم :
قبلا گفتيم كه نتائج در اشكال غير از شكل اوّل نظرى و محتاج باثبات و اقامه برهان است از اينرو مصنّف براى اثبات نتيجه در شكل دوّم متمسّك به سه دليل شده :
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :336««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
امّا دليل اوّل، دليل خلف است و با ايندليل هركدام از ضروب چهارگانه اين شكل را ميتوان اثبات كرد و تقرير آن چنين است :
ميگوئيم : نتيجهاى كه اين ضرب داده است صحيح مىباشد چون در غير اينصورت بايد نقيضش درست باشد چه آنكه ارتفاع نقيضين باطل و امر مستحيلى است لهذا نقيض مطلوب را اخذ مىكنيم و آن را صغرى قرار ميدهيم سپس كبراى قياس را با آن منضم نموده تا بشكل اوّل مبدّل شود آنگاه مىبينيم كه نتيجه مستفاد از آن با صغراى مذكور در ضرب مطلوب منافات دارد در حاليكه صحّت صغرى مفروغ عنه بود پس پى مىبريم كه اين نتيجه فاسد است و بملاحظه اينكه نتيجه در شكل اوّل بديهى و غير قابل نظر است لاجرم اين فساد از ناحيه اينستكه نقيض نتيجه را صغرى قرار داديم پس وقتى نقيض نتيجه كاذب بود مىبايد اصل نتيجه صحيح و صادق باشد .
مثلا براى اثبات صحّت نتيجه در ضرب اوّل ميگوئيم اين نتيجه يعنى « لا شى من الانسان بحجر » صادق است و الّا نقيض آن يعنى « بعض الانسان حجر » بايد صادق باشد سپس براى صدق نقيض آنرا صغرى قرار داده، بعدا كبراى ضرب اوّل را بآن منضمّ مىنمائيم و صورت قياس باين شكل ميشود :
بعض الانسان حجر و لا شى من الحجر بحيوان نتيجه بعض الانسان ليس بحيوان ميگردد و اين نتيجه قطعا كاذب است چون با صغراى قياس كه صحّتش مفروغ عنه است تنافى دارد .
و بهمين طريق نتيجه سائر ضروب را ميتوان اثبات كرد .
حاشيه : و الثانى عكس الكبرى ليرتدّ الى الشكل الاوّل لينتج النتيجة المطلوبة .
و ذلك انّما يجرى فى الضرب الاوّل و الثالث، لانّ كبريهما سالبة كلّية
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :337««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
تنعكس كنفسها .
و امّا الاخير ان فكبريهما موجبه كلّية لا تنعكس الّا الى موجبة جزئيّة لا تصلح لكبرويّة الشكل الاوّل مع انّ صغريهما ايضا سالبه لا تصلح صغرى للشكل الاوّل .
ترجمه و شرح :
2-عكس كبرى
دليل دوّم عبارت است از اينكه كبراى قياس را عكس مينمائيم تا بشكل اوّل برگردد سپس ملاحظه مينمائيم كه نتيجهاى كه حاصل ميشود همان نتيجه مطلوبه است .
اين دليل فقط در ضرب اوّل و سوّم جاريستت زيرا كبرى در اين دو ضرب سالبه كلّيّه است و عكس آن همان سالبه كليّه مىشود از اينرو براى كبرويّت شكل اوّل صلاحيّت دارند بخلاف ضرب دوّم و چهارم چون كبراى ايندو موجبه كلّيه است كه عكسش موجبه جزئيه مىباشد و موجبه جزئيه بملاحظه جزئى بودنش نميتواند كبراى شكل اوّل قرار گيرد علاوه بر اين صغراى دو ضرب مزبور سالبه است و چنانچه سابقا گفتيم شرط است صغراى شكل اوّل موجبه باشد .
مثلا در ضرب اوّل براى اثبات صحّت نتيجه از طريق ياد شده ميگوئيم :
اين نتيجه صادق است بدليل اينكه اگر قياس را بشكل اوّل مبدّل كنيم همين نتيجه حاصل ميشود زيرا صغرى را همان صغرى قرار داده و ميگوئيم :
« كلّ انسان حيوان » و سپس عكس كبرى را كبرى قرار ميدهيم يعنى ميگوئيم :
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :338««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
« و لا شى من الحيوان بحجر » نتيجه « لا شى من الانسان بحجر » است كه همان نتيجه قبلى ميباشد .
حاشيه : و الثالث : ان ينعكس الصّغرى، فيصير شكلا اربعا ثم ينعكس الترتيب يعنى يحصل عكس الصّغرى كبرى و الكبرى صغرى فيصير شكلا اوّلا ينتج نتيجة تنعكس الى النتيجة المطلوبة .
و ذلك انّما يتصور فيما يكون عكس الصغرى كلّيه ليصلح لكبرويّة الشّكل الاوّل و هذا انّما هو فى الضرب الثّانى فانّ صغراه سالبة كلّية تنعكس كنفسها .
و امّا الاوّل و الثالث فصغريهما موجبة لا تنعكس الّا جزئيّة .
و امّا الرّابع فصغراه سالبة جزئية لا تنعكس اصلا و لو فرض انعكاسها لا يكون الّا جزئيّة فتدبّر .
ترجمه و شرح :
3-عكس صغرى
دليل سوّم اينست كه صغرى را عكس نموده تا بشكل چهارم مبدّل شود سپس جاى صغرى و كبرى را عوض مينمائيم تا بشكل اوّل برگردد، پس از آن نتيجه را عكس كرده تا با نتيجه مطلوب متّحد شود .
و اين دليل البتّه در ضروبى جارى است كه عكس صغرى كلّى باشد تا بتواند كبراى شكل اوّل واقع شود چنانچه فقط ضرب دوّم چنين است زيرا صغراى اين ضرب سالبه كلّيّه بوده كه عكسش همان سالبه كلّيّه است .
و امّا ضرب اوّل و سوّم صغراى آنها موجبه است و عكس موجبه چه كلّى بوده و چه جزئى، جزئى مىباشد .
و امّا ضرب چهارم صغراى آن سالبه جزئيه است و سالبه جزئيه
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :339««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست