بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 340

عكس ندارد و بفرض عكس هم داشته باشد غير از جزئى چيز ديگرى نيست .

شارح گويد :

مثلا در ضرب دوّم براى اثبات نتيجه ميگوئيم :

اين نتيجه صادق است بدليل اينكه عكس صغرى را صغرى قرار داده و با كبرى منضمّ مى‌كنيم و قياسى باين شكل تشكيل ميدهيم .

لا شئ من الحيوان بشجر و كلّ انسان حيوان .

و چنانچه ملاحظه مى‌شود قياس بشكل چهارم مى‌باشد آنگاه مكان صغرى را با جاى كبرى عوض ميكنيم و قياس باين شكل در مى‌آيد :

كلّ انسان حيوان و لا شى من الحيوان بشجر و آن بصورت شكل اوّل است و نتيجه‌اش عبارت است از : « لا شئ من الانسان بشجر » و عكس آن « لا شئ من الشجر بانسان » است كه همان نتيجه مطلوب مى‌باشد .

متن : و فى الثالث ايجاب الصغرى و فعليّتها مع كلّيّة احديهما

ترجمه :

شرط شكل سوّم‌

در شكل سوّم شرط است كه صغرى موجبه و فعلى بوده و يكى از دو مقدّمه كلّى باشد .

حاشيه : قوله : ايجاب الصغرى و فعليّتها :

لانّ الحكم فى كبراه سواء كان ايجابا او سلبا على ما هو اوسط بالفعل كما مرّ، فلو لم يتّحد الاصغر من الاوسط بالفعل بان لا يتّحد اصلا و يكون الصّغرى سالبة او يتّحد لكن لا بالفعل و يكون الصّغرى موجبة ممكنة لم يتعدّ الحكم من الاوسط بالفعل الى الاصغر .

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :340««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 341

ترجمه و شرح : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « ايجاب الصغرى و فعليتها » ميفرمايد :

در شكل سوّم يكى از شرائط صحيح و صادق بودن نتيجه اينست كه صغرى موجبه بوده و شرط ديگر آن اينست كه جهت در آن « بالفعل » باشد و دليل و برهان آن اينست كه :

حكم در كبراى اين شكل چه سالبه بوده و چه موجبه باشد بر موضوعى است كه وصف عنوانى براى ذاتش بالفعل ثابت مى‌باشد لذا اگر اصغر با حد وسط ( موضوع در كبرى ) متّحد بالفعل نباشد باينكه يا اصل هيچ اتّحادى با هم نداشته باشند و صغرى سالبه بوده يا آنكه با هم اتّحاد دارند ولى نه بالفعل و صغرى موجبه ممكنه باشد حكم هرگز از حد وسط فعلى به اصغر تعدّى و سرايت نمى‌كند .

شارح گويد :

مثلا در اين شكل ميگوئيم :

كلّ انسان حيوان، و كلّ انسان ناطق، در اين قياس « انسان » حد وسط است كه در كبرى حكم كرده‌ايم بناطق بودن ذاتى كه بالفعل انسان است لذا در صغرى بايد اوّلا حيوان را بطور ايجاب بر انسان حمل كنيم و ثانيا جهت در هم بايد « بالفعل » باشد تا از اين مقدّمتين نتيجه حاصل آيد و در غير اينصورت نتيجه صادق نيست چون وقتى صغرى سالبه بود يعنى حيوان را از انسان سلب نموديم وساطت انسان براى اثبات نطق نسبت بحيوان لغو و بى‌اثر است يا اگر حيوان را براى انسان ثابت كرديم ولى نه بطور فعليّت بلكه بطور امكان مثلا باز نتيجه حاصل نميشود زيرا معناى كبرى اينستكه هر ذاتى كه بالفعل انسان است ناطق مى‌باشد و معناى صغرى اينستكه انسان ممكن است حيوان باشد و بديهى است كه انسان‌

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :341««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 342

نميتواند نطقى را كه براى او بالفعل ثابت است براى حيوانى كه ممكن است بر او حمل نمود اثبات كند .

حاشيه : قوله : مع كلّيّة احديهما :

لانّه لو كانت المقدّمتان جزئيّتين لجاز ان يكون البعض من الاوسط المحكوم عليه بالاصغر غير البعض المحكوم عليه بالاكبر، فلا يلزم تعدية الحكم من الاكبر الى الاصغر .

مثلا يصدق بعض الحيوان انسان و بعض الحيوان فرس و لا يصدق بعض الانسان فرس .

ترجمه و شرح : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « مع كليّة احديهما » ميفرمايد :

دليل كلّى بودن يكى از مقدّمتين اينستكه اگر هردو جزئى باشند ممكن است بعضى از مصاديق حد وسط كه اصغر را بر آن حمل كرده‌ايم غير از مصداقى از آن باشد كه در كبرى اكبر را بر آن حمل نموده‌ايم قهرا حكم از اكبر به اصغر سرايت نمى‌كند .

مثلا بايد بگوئيم : بعض الحيوان انسان و كلّ حيوان جسم، فبعض الانسا جسم زيرا در صورتيكه هردو مقدمه جزئى باشند يعنى بگوئيم : بعض الحيوان انسان و بعض الحيوان جسم نتيجه حاصل نميشود چون ممكن است آن بعض كه در صغرى حكم بانسان بودنش نموده‌ايم غير از بعضى باشد كه آنرا محكوم به جسم قرار داده‌ايم از اينرو لازم نمى‌آيد از حكم بر اكبر حكم بر اصغر .

متن : لينتج الموجبتان مع الموجبة الكلّية او بالعكس موجبة جزئيّة و مع السالبة الكلّية او الكلّية مع الجزئية سالبة جزئية.

ترجمه : مصنّف گويد :

رعايت شروط نامبرده لازم است تا صغراى موجبه جزئيه و كليّه بعد

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :342««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 343

از انضمام به كبراى موجبه كليّه يا عكس آن‌كه عبارت باشد از انضمام صغراى موجبه كليّه با كبراى موجبه جزئيّه نتيجه‌اش موجبه جزئيّه شده و نيز صغراى موجبه جزئيّه و كليّه بعد از انضمام به كبراى سالبه كليّه يا عكس آن‌كه عبارتست از انضمام صغراى سالبه كليّه با كبراى سالبه جزئيه نتيجه‌اش سالبه جزئيّه گردد .

حاشيه : قوله : لينتج الموجبتان :

الضّروب المنتجه فى هذا الشكل بحسب الشّرائط المذكوره ستة حاصلة من ضمّ الصّغرى الموجبة الكلّية الى الكبريات لاربع و ضمّ الصّغرى الموجبة الجزئية الى الكبريين الكلّيتين الموجبة و السالبة .

و هذه الضّروب كلّها مشتركة فى انّها لا تنتج الّا جزئية لكن ثلاثة منها تنتج الايجاب و ثلاثة منها تنتج السّلب .

ترجمه :

ضروب منتج در شكل سوّم‌

مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « لينتج الموجبتان » ميفرمايد :

ضروب منتج در اين شكل بحسب رعايت شرائط ياد شده شش تا است كه كيفيت حصول آنها چنين است :

1- انضمام صغراى موجبه كلّيه با بكراى موجبه كلّيّه .

2- صغرى موجبه كلّيه و كبرى موجبه جزئيه .

3- صغرى موجبه كلّيه و كبرى سالبه كلّيّه .

4- صغرى موجبه كلّيه و كبرى سالبه جزئيه .

5- انضمام صغراى موجبه جزئيه با كبراى موجبه كلّيه .

6- صغرى موجبه جزئيه و كبرى سالبه كلّيه .

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :343««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 344

و نتيجه هر شش ضرب جزئى است منتهى در سه ضرب موجب جزئيه و در سه ضرب ديگر سالبه جزئيه مى‌باشد .

حاشيه : امّا المنتجة للايجاب :

فاوّلها المركّب من موجبتين كلّيتين نحو : كلّ ج ب و كل ج الف، فبعض ب الف .

و ثانيها المركّب من موجبة جزئيّة صغرى و موجبة كلّيّة كبرى .

و الى هذين اشار المصنّف بقوله « لينتج الموجبتان » اى الصغرى مع الموجبة الكلّيّة اى الكبرى .

و الثالث : عكس الثانى اعنى المركب من موجبة كليه صغرى و موجبة جزئيّة كبرى .

و اليه اشار بقوله « او بالعكس » فليس المراد بالعكس، عكس الضّربين المذكورين اذ ليس عكس الاوّل الّا الاوّل فتامّل .

ترجمه و شرح :

ضروبى كه نتيجه ايجابى دارند

1- مركب از صغراى موجبه كليه با كبراى موجبه كليه مانند :

كلّ ج ب و كلّ ج الف، فبعض ب الف يا كلّ انسان حيوان و كلّ انسان ناطق نتيجه بعض الحيوان ناطق .

2- مركب از صغراى موجب جزئيه با كبراى موجبه كليه مانند :

بعض الحيوان ابيض و كلّ حيوان جسم نتيجه بعض الابيض جسم .

و مصنّف در عبارتى كه گفت يعنى « لينتج الموجبتان » باين دو ضرب اشاره نمود چه آنكه مقصود از « موجبتان » صغراى موجبه كليه و جزئيه بوده و مراد از « مع الموجبة الكليه » كبراى موجبه كليّه است .

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :344««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 345

3- عكس صورت دوّم يعنى مركب از صغراى موجبه كلّيّه و كبراى موجبه جزئيه مانند :

كلّ انسان حيوان و بعض الانسان اسود نتيجه بعض الحيوان اسود .

و مصنّف در متن با عبارت « او بالعكس » بهمين ضرب اشاره نموده چه آنكه چنانچه گفته شد ضرب سوّم عكس ضرب دوّم است زيرا صغراى آن موجبه كلّيه است و كبرايش موجبه جزئيه پس مرادش از « بالعكس » يعنى عكس خصوص ضرب دوّم نه ضرب اوّل بدليل اينكه ضرب اوّل عكسش خودش ميشود و ضرب عليحده‌اى از عكس آن حاصل نميشود .

قوله : فتأمل :

ممكنست اشاره باين باشد كه احتمالا مقصود از « عكس » عكس هردو ضرب يعنى ضرب اوّل و دوّم است منتهى در اين فرض تكرار لازم مى‌آيد يعنى ضرب اوّل دو مرتبه تكرار ميشود و اين ايرادى ندارد .

حاشيه : و امّا المنتجة للسّلب :

فاوّلها : المركّب من موجبة كلّية صغرى و سالبه كلّيه كبرى .

و الثانى : من موجبة جزئية صغرى و سالبد كلّية كبرى .

و اليهما اشار بقوله « و مع السّالبة الكلّية » الخ .

و الثالث : من موجبة كلّية صغرى و سالبة جزئية كبرى كما قال المصنّف « او الكلّية مع الجزئيّة » اى الموجبة الكلّية مع السّالبة الجزئية .

ترجمه و شرح :

ضروبى كه نتيجه سلبى دارند

1- صغرى موجبه كلّيه و كبرى سالبه كليّه مانند :

كلّ كاتب جسم و لا شى من الكاتب بشجر نتيجه بعض الجسم ليس بشجر .

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :345««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 346

2- صغرى موجبه جزئيه و كبرى سالبه كلّيّه مانند :

بعض الابيض حيوان و لا شى من الابيض باسود نتيجه بعض الحيوان ليس باسود .

و مصنّف بهمين دو ضرب با اينكلامش كه گفت « و مع السّالبة الكلّية » اشاره نمود .

3- صغرى موجبه كلّيه و كبرى سالبه جزئيه مانند :

كلّ انسان حيوان و بعض الانسان ليس بكاتب نتيجه بعض الحيوان ليس بكاتب .

متن : بالخلف او عكس الصّغرى او الكبرى ثمّ التّرتيب ثمّ عكس النتيجة.

آثار الباقية في شرح الحاشية؛ص346

ترجمه : مصنّف براى اثبات نتائج ضروب شش‌گانه بسه دليل متمسك شده :

1- ديل خلف .

2- دليل دوّم عبارتست از اينكه صغرى را منعكس مى‌كنند .

3- دليل سوّم آنست كه كبرى را عكس كرده و قياس را بشكل چهارم بر ميگردانند سپس جاى صغرى و كبرى را با يكديگر عوض كرده تا بشكل اوّل مبدّل شود و نتيجه‌اى كه از شكل اوّل حاصل شده عكس مينمايند تا مطلوب حاصل گردد .

حاشيه : قوله : بالخلف :

يعنى بيان انتاج هذه الضروب لهذه النتائج امّا بالخلف و هو هيهنا ان يؤخذ نقيض النتيجة و يجعل لكلّيّته كبرى و صغرى القياس لايجابها صغرى لينتج من الشكل الاوّل ما ينافى الكبرى .

و هذا يجرى فى هذه الضّروب كلّها .

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :346««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 347

ترجمه و شرح :

1-برهان خلف‌

مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « بالخلف » ميفرمايد :

مقصود اينستكه بيان و اثبات انتاج ضروب ياد شده يا از طريق دليل خلف صورت ميگيرد و يا از دو راه ديگر كه شرح هريك بعدا انشاء اللّه ذكر ميشود .

و تقرير برهان خلف اينست كه ميگوئيم :

اين نتيجه‌اى كه قياس داده صادق و صحيح است و الّا نقيضش بايد صادق باشد زيرا ارتفاع نقيضين جايز نيست .

سپس اين نقيض را كبرى قرار داده و با صغراى قياس مقصود ضميمه مينمائيم ملاحظه مى‌كنيم كه بشكل اوّل مبدّل ميشود پس از آن مشاهده ميشود كه نتيجه آن با كبراى مفروض الصّدق در قياس قبلى منافى است لذا اين نتيجه كاذب ميباشد و جهت كذبش قطعا همان نقيض است كه كبراى قياس را تشكيل داده چه آنكه نتيجه‌اى كه در شكل اوّل حاصل ميشود در صورتيكه صغرى و كبرايش صادق باشند ضرورى و بديهى است چنانچه قبلا شرحش گذشت .

پس همان نتيجه شكل صحيح و صادق است .

البته اين دليل در تمام ضروب شش‌گانه جارى است و ما براى نمونه ضرب اوّل را با اين دليل ثابت مى‌كنيم و باقى ضروب بالقياس معلوم و واضح ميشود .

مثلا در ضرب اوّل گفتيم : كلّ انسان حيوان و كلّ انسان ناطق، فبعض الحيوان ناطق .

اين نتيجه اگر صادق نباشد نقيض آن كه « لا شى من الحيوان بناطق » باشد صادق است اين نقيض را بملاحظه اينكه كلّى است و صلاحيّت براى كبرويّت شكل اوّل را دارد كبرى قرار داده و با صغرى‌

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :347««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست