بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 348

ضميمه نموده و قياس باين شكل تشكيل ميدهيم :

كلّ انسان حيوان و لا شى من الحيوان بناطق، فلا شى من الانسان بناطق و اين نتيجه كاذب است چون با كبراى مفروض الصّدق يعنى « كلّ انسان ناطق » منافات دارد .

حاشيه : و امّا بعكس الصغرى ليرجع الى الشكل الاوّل و ذلك حيث تكون الكبرى كلّية كما فى الاوّل و الثانى و الرّابع و الخامس .

ترجمه و شرح :

2-دليل عكس صغرى‌

دليل دوّم عبارتست از اينكه صغرى را منعكس مى‌كنيم يعنى جاى موضوع و محمول را تغيير ميدهيم تا بشكل اوّل برگردد سپس مى‌بينيم كه نتيجه‌اى كه اين شكل ميدهد همان نتيجه قبلى است پس بدين ترتيب صحّت نتيجه منظور اثبات ميگردد .

اين دليل در ضروبى جارى است كه كبرايش كلّى باشد مانند ضرب اوّل و دوّم و چهارم و پنجم و ما براى نمونه اين دليل را در ضرب دوّم جارى نموده و باقى ضروب بالقياس معلوم و واضح ميشود مثلا در ضرب دوّم گفتيم :

بعض الحيوان ابيض و كلّ حيوان جسم فبعض الايض جسم .

براى اثبات نتيجه صغرى را عكس كرده و با همين كبرى ضميمه مى‌نمائيم قياس بشكل اوّل مبدّل ميشود بدين نحو :

بعض الابيض حيوان و كلّ حيوان جسم فبعض الابيض جسم و اين همان نتيجه مطلوب است .

حاشيه : و امّا بعكس الكبرى ليصير شكلا رابعا ثم عكس الترتيب ليرتدّ شكلا اوّلا و ينتج نتيجة ثمّ يعكس هذه النتيجة، فانّه المطلوب و ذلك حيث‌

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :348««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 349

يكون الكبرى موجبة ليصلح عكسه صغرى للشكل الاوّل و يكون الصّغرى كلّية ليصلح كبرى له كما فى الضّرب الاوّل و الثالث لا غير .

ترجمه و شرح :

3-دليل عكس كبرى‌

دليل سوّم اينستكه كبرى را منعكس كرده و قياس را بشكل چهارم برميگردانيم سپس جاى صغرى و كبرى را عوض نموده تا بشكل اوّل مبدّل شود و نتيجه‌اى كه از شكل اوّل حاصل ميشود عكس نموده تا مطلوب حاصل شود و اين دليل در ضروبى جارى است كه كبرى موجبه و صغراى آن كلّى باشد تا كبرى بملاحظه ايجابش بتواند صغرى و صغرى باعتبار كلّى بودنش بتواند كبراى شكل اوّل قرار گيرد و اين دو شرط تنها در ضرب اوّل و سوّم جارى است و ما براى نمونه اين دلايل را در ضرب سوّم جارى كرده و ضرب ديگر بالقياس واضح و معلوم ميشود .

مثلا در اين ضرب گفتيم : كلّ انسان حيوان و بعض الانسان اسود فبعض الحيوان اسود ابتداء كبرى را عكس كرده « بعض الاسود انسان » ميشود و وقتى با صغرى ضميمه شود بشكل چهارم برميگردد سپس اين كبرى را صغرى و صغرى را كبرى قرار داده و ميگوئيم :

بعض الاسود انسان و كلّ انسان حيوان نتيجه « بعض الاسود حيوان » ميشود آنگاه اين نتيجه را عكس نموده نتيجه قبلى حاصل ميشود .

متن : و فى الرّابع ايجابهما مع كلّية الصّغرى او اختلافهما فى الكيف مع كلّية احديهما.

ترجمه :

شرط شكلچهارم‌

مصنّف گويد :

در شكل چهارم يكى از دو امر شرط است :

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :349««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 350

1- موجبه بودن صغرى و كبرى بعلاوه كلّى بودن صغرى .

2- اختلاف صغرى و كبرى در سلب و ايجاب بعلاوه كلّى بودن يكى از آندو .

حاشيه : قوله : و فى الرّابع :

اى شرط انتاج الشّكل الرّابع بحسب الكمّ و الكيف احد الامرين :

امّا ايجاب المقدمتين مع كلّية الصّغرى و امّا اختلاف المقدّمتين فى الكيف مع كلّية احديهما .

و ذلك : لانّه لولا احدهما لزم امّا كون المقدمتين سالبتين او موجبتين مع كون الصّغرى جزئية او جزئيتين مختلفتين فى الكيف .

و على التقادير الثلاثه يحصل الاختلاف و هو دليل العقم .

ترجمه و شرح : مرحوم محشّى در ذيل عبارت مصنّف يعنى « و فى الرّابع » ميفرمايد :

در شكل چهارم كه حد وسط در صغرى موضوع و در كبرى محمول واقع ميشود برعكس شكل اوّل جهت صدق نتيجه يكى از دوامر ذيل بطور منع خلّو شرط و معتبر است :

اوّل : موجبه بودن صغرى و كبرى با كلّى بودن صغرى مانند :

كلّ انسان حيوان و بعض الابيض انسان نتيجه : بعض الحيوان ابيض .

دوّم : اختلاف صغرى و كبرى در سلب و ايجاب با كلّى بودن يكى از آندو مانند :

كلّ انسان ناطق و لا شى من الحجر بانسان نتيجه ميشود لا شى من الناطق بحجر .

و وجه ايندو شرط اينست كه اگر هيچكدام از ايندو نباشند از سه صورت خارج نيست‌

آثار الباقية في شرح الحاشية؛ص351

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :350««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 351

الف : آنكه صغرى كلّى بوده و لكن مقدّمتين هردو سالبه باشند .

ب : آنكه هردو مقدمة موجبه بوده ولى صغرى جزئى باشد .

ج : آنكه مقدّمتين در سلب و ايجاب اختلاف داشته و لكن هردو جزئى باشند .

و طبق هرسه تقدير در نتيجه اختلاف حاصل شده و نتيجه نميدهد .

حاشيه : امّا على الاوّل، فلانّ الحقّ فى قولنا : لا شئ من الحجر بانسان، و لا شى من الناطق بحجر هو الايجاب و لو قلنا « لا شى من الفرس بحجر » كان الحقّ السّلب .

و امّا على الثّانى، فلانّا اذا قلنا بعض الحيوان انسان و كلّ ناطق حيوان كان الحقّ الايجاب و لو قلنا « و كلّ فرس حيوان » كان الحقّ السّلب .

و امّا على الثّالث، فلانّ الحقّ فى قولنا « بعض الحيوان انسان و بعض الجسم ليس بحيوان » هو الايجاب و لو قلنا « بعض الحجر ليس بحيوان » كان الحقّ السّلب .

ترجمه و شرح : مرحوم محشّى ميفرمايد :

امّا اختلاف در صورت اوّل كه مقدّمتين هردو سالبه هستند و لو اينكه صغرا كلّى باشد بخاطر اينكه در مثال « لا شى من الحجر بانسان، و لا شى من الناطق بحجر » حقّ ايجاب است يعنى بايد بگوئيم : كلّ انسان ناطق .

حال اگر كبرى را به « لا شى من الفرس بحجر » مبدّل نمائيم حقّ در نتيجه سلب است يعنى بايد بگوئيم : لا شى من الانسان بفرس و اين اختلاف در نتيجه كه در يك فرض سلب و در فرض ديگر ايجاب ميباشد دليل عقيم بودن از نتيجه است .

و امّا اختلاف در صورت دوّم كه صغرى جزئى است اگر چه هردو مقدمه موجبه باشند بجهت اينكه در مثال « بعض الحيوان انسان و كلّ ناطق‌

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :351««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 352

حيوان » حقّ در نتيجه ايجاب است يعنى بايد بگوئيم « كلّ انسان ناطق » حال اگر كبرى را به « كلّ فرس حيوان » مبدّل كنيم بايد نتيجه سالبه باشد يعنى بگوئيم « لا شى من الانسان بفرس » و اين اختلاف خود حاكى از عقيم بودن قياس از نتيجه است .

و امّا لزوم اختلاف در صورت سوّم كه مقدّمتين هردو جزئى است اگر چه در سلب و ايجاب با هم مختلفند بخاطر اينكه در مثال « بعض الحيوان انسان و بعض الجسم ليس بحيوان » حقّ در نتيجه سلب است يعنى بايد بگوئيم : « الانسان جسم » حال اگر كبرى را به « بعض الحجر ليس بحيوان » تبديل كنيم حق در نتيجه سلب ميشود يعنى لازم است بگوئيم « لا شى من الانسان بحجر » و بدين ترتيب اختلاف در نتيجه قياس كاشف از عقيم بودن آن است .

حاشيه : ثمّ انّ المصنّف لم يتعرّض لبيان شرائط الشكل الرابع بحسب الجهة لقلّة الاعتداد بهذا الشكل لكمال بعده عن الطّبع .

و لم يتعرّض ايضا بيان نتائج الاختلاطات الحاصلة من الموجّهات فى شى‌ء من الاشكال الاربعة لطول الكلام فيها فتفصيلها مذكور فى المطوّلات .

ترجمه و شرح : در اين عبارات مرحوم محشّى به دو نكته تذكّر ميدهد :

اوّل : آنكه مصنّف شرائط اين شكل را بحسب كمّ و كيف بيان كرد ولى از حيث جهت متعرّض نشد و سپس سرّ آن را اينطور تقرير ميفرمايد كه اين شكل بلحاظ اينكه در كمال بُعد و فاصله از طبع و ذوق مى‌باشد و نتيجه‌اى كه ميدهد چندان اعتبارى ندارد لذا استقصاء در بيان شرائط اين شكل چندان لزومى ندارد .

دوّم : آنكه مصنّف نتائج مختلطات در اشكال اربعه را كه از موجّهات حاصل ميشود متعرّض نشد مثلا صور نتائج مختلطات در شكل اوّل‌

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :352««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 353

يكصد و شصت و نه است كه حاصل ميشود از ضرب موجهات معتبره ( كه سيزده است ) در خودش و لكن چون در صغراى اين شكل فعليّت شرط است بيست و هشت اختلاط از اين مجموع ساقط شده و باقى كه عبارتست از يكصد و چهل و يك صورت نتائج مختلطه اين شكل مى‌باشد .

و يا مثلا در شكل دوّم اختلاطات آن طبق دو شرطى كه گفته شد هشتاد و چهار صورت است و در شكل سوّم يكصد و چهل و سه مى‌باشد و در شكل چهارم يكصد و بيست و يك مى‌باشد .

و وجه عدم تعرّض را اينطور بيان ميفرمايد :

كه اين كتاب بنابر اختصار نوشته شده و با توجّه باينمطلب گنجايش اين سنخ مطالب را ندارد فلذا براى اطّلاع بر اينگونه مطالب لازم است به كتب مطوّله از قبيل شرح شمسيّه و شرح مطالع و نظائر اينها رجوع شود .

متن : لينتج الموجبة الكلّية مع الاربع و الجزئيّة مع السّالبد الكليّة و السّالبتان مع الموجبة الكلّية و كليّتها مع الموجبة الجزئيّة جزئية موجبة ان لم يكن سلب و الّا فسالبة.

ترجمه : شروط مذكور بايد رعايت شود تا از انضمام صغراى موجبه كلّيه با كبراى محصورات اربع و صغراى موجبه جزئيه با كبراى سالبه كليه و صغراى سالبه كليه و جزئيه با كبراى موجبه كليه و صغراى سالبه كليّه با كبراى موجبه جزئيه نتيجه موجبه جزئيه دهد اگر صغرى سالبه نباشد و در غير اينصورت نتيجه سالبه جزئيه ميگردد .

حاشيه : قوله : لينتج :

الضروب المنتجه فى هذا الشكل بحسب احد الشرطين السّابقين ثمانية حاصلة من ضمّ الصغرى الموجبة الكلّية مع الكبريات الاربع و الصغرى الموجبة الجزئية مع الكبرى السالبة الكلّية و ضمّ الصّغريين‌

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :353««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 354

السّالبتين الكلّية و الجزئية مع الكبرى الموجبة الكلّية و ضمّ كلّيتها اى الصغرى السالبة الكلّية مع الكبرى الموجبة الجزئيّة .

فالاوّلان من هذه الضّروب و هما المؤلّف من موجبتين كلّيتين و المؤلف من موجبة كلّية صغرى و موجبة جزئية كبرى ينتجان موجبة جزئية و البواقى المشتملة على السّلب ينتج سالبة جزئية فى جميعها الّا فى ضرب واحد و هو المركّب من صغرى سالبة كلّية و كبرى موجبة كلّية فانّه ينتج سالبة كلّية .

ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « لينتج » ميفرمايد :

ضروب منتج در اين شكل بحسب رعايت نمودن يكى از دو شرط ياد شده هشت است كه بشرح زير حاصل شده است :

انضمام صغراى موجبه كلّيه با كبراى چهارگانه يعنى « موجبه كلّيه و سالبه كلّيه و موجبه جزئيه و سالبه كلّيه » . و صغراى موجبه جزئيه با كبراى سالبه كليّه و انضمام صغراى سالبه جزئيه و سالبه كليّه با كبراى موجبه كليّه و ضميمه نمودن صغراى سالبه كليّه با كبراى موجبه جزئيه .

ضرب اوّل و دوّم يعنى صورتيكه قياس از صغراى موجبه كليّه با كبراى موجبه كليّه تأليف شده و نيز ضربى كه از صغراى موجبه كليّه با كبراى موجبه جزئيه تركيب شده نتيجه‌اشان موجبه جزئى و باقى ضروب كه مشتمل بر صغراى سالبه هستند داراى نتيجه سالبه جزئيه هستند مگر تنها در يك ضرب و آن ضربى است كه مركب از صغراى سالبه كلّيه و كبراى موجبه كليّه است كه نتيجه‌اش سالبه كليّه ميشود .

حاشيه : و فى عبارة المصنّف تسامح حيث توهّم انّ ما سوى الاوّلين من هذه الضّروب ينتج السّلب الجزئى و ليس كذلك كما عرفت .

و لو قدّم لفظ موجبه على جزئية لكان اولى .

ترجمه : مرحوم محشّى ميفرمايد :

در عبارت مصنّف مسامحه‌اى شده و آن اينست كه از ظاهر عبارت‌

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :354««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 355

اينطور توهّم ميشود كه جميع ضروب غير از ضرب اوّل و دوّم داراى نتيجه سالبه جزئى هستند در حاليكه چنين نيست بلكه همانطوريكه ذكر شد در يكى ديگر از ضروب يعنى ضربيكه مركّب است از صغراى سالبه كليّه و كبراى موجبه كليّه نتيجه‌اش سالبه كليّه است .

شارح گويد :

منشاء اين توهّم اين استكه مصنّف كلمه « جزئية » را بر « موجبه » مقدّم داشته از اينرو چنين توهّم ميشود كه معناى عبارت چنين است :

نتيجه موجبه است اگر در يكى از دو مقدّمه سلب نباشد و در غير اينصورت نتيجه سالبه جزئيه است لذا اگر مصنّف اين مسامحه و سهل‌انگارى را در عبارت نمى‌نمود و ميگفت : « موجبة جزئيه » چنين توهّمى پيش نمى‌آمد و معناى عبارت چنين ميشد :

نتيجه موجبه جزئى است اگر در قياس يكدام از مقدّمتين سالبه نباشند و در غير اينصورت نتيجه يا سالبه لكيه است و يا سالبه جزئيه .

حاشيه : و التفصيل هيهنا :

انّ ضروب هذا الشكل ثمانية :

الاوّل : من موجبتين كليّتين .

الثّانى : من موجبة كليّة صغرى و موجبة جزئيّة كبرى ينتجان موجبة جزئيّة .

الثّالث : من صغرى سالبة كليّة و كبرى موجبة كليّة ينتج سالبة كليّه .

الرّابع : عكس ذلك .

الخامس : من صغرى موجبه جزئية و كبرى سالبه كليّة .

السّادس : من سالبة جزئية صغرى و موجبة كلّيّة كبرى .

السّابع : من موجبة كلّيّة صغرى و سالبة جزئيه كبرى .

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :355««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست