بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 352

حيوان » حقّ در نتيجه ايجاب است يعنى بايد بگوئيم « كلّ انسان ناطق » حال اگر كبرى را به « كلّ فرس حيوان » مبدّل كنيم بايد نتيجه سالبه باشد يعنى بگوئيم « لا شى من الانسان بفرس » و اين اختلاف خود حاكى از عقيم بودن قياس از نتيجه است .

و امّا لزوم اختلاف در صورت سوّم كه مقدّمتين هردو جزئى است اگر چه در سلب و ايجاب با هم مختلفند بخاطر اينكه در مثال « بعض الحيوان انسان و بعض الجسم ليس بحيوان » حقّ در نتيجه سلب است يعنى بايد بگوئيم : « الانسان جسم » حال اگر كبرى را به « بعض الحجر ليس بحيوان » تبديل كنيم حق در نتيجه سلب ميشود يعنى لازم است بگوئيم « لا شى من الانسان بحجر » و بدين ترتيب اختلاف در نتيجه قياس كاشف از عقيم بودن آن است .

حاشيه : ثمّ انّ المصنّف لم يتعرّض لبيان شرائط الشكل الرابع بحسب الجهة لقلّة الاعتداد بهذا الشكل لكمال بعده عن الطّبع .

و لم يتعرّض ايضا بيان نتائج الاختلاطات الحاصلة من الموجّهات فى شى‌ء من الاشكال الاربعة لطول الكلام فيها فتفصيلها مذكور فى المطوّلات .

ترجمه و شرح : در اين عبارات مرحوم محشّى به دو نكته تذكّر ميدهد :

اوّل : آنكه مصنّف شرائط اين شكل را بحسب كمّ و كيف بيان كرد ولى از حيث جهت متعرّض نشد و سپس سرّ آن را اينطور تقرير ميفرمايد كه اين شكل بلحاظ اينكه در كمال بُعد و فاصله از طبع و ذوق مى‌باشد و نتيجه‌اى كه ميدهد چندان اعتبارى ندارد لذا استقصاء در بيان شرائط اين شكل چندان لزومى ندارد .

دوّم : آنكه مصنّف نتائج مختلطات در اشكال اربعه را كه از موجّهات حاصل ميشود متعرّض نشد مثلا صور نتائج مختلطات در شكل اوّل‌

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :352««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 353

يكصد و شصت و نه است كه حاصل ميشود از ضرب موجهات معتبره ( كه سيزده است ) در خودش و لكن چون در صغراى اين شكل فعليّت شرط است بيست و هشت اختلاط از اين مجموع ساقط شده و باقى كه عبارتست از يكصد و چهل و يك صورت نتائج مختلطه اين شكل مى‌باشد .

و يا مثلا در شكل دوّم اختلاطات آن طبق دو شرطى كه گفته شد هشتاد و چهار صورت است و در شكل سوّم يكصد و چهل و سه مى‌باشد و در شكل چهارم يكصد و بيست و يك مى‌باشد .

و وجه عدم تعرّض را اينطور بيان ميفرمايد :

كه اين كتاب بنابر اختصار نوشته شده و با توجّه باينمطلب گنجايش اين سنخ مطالب را ندارد فلذا براى اطّلاع بر اينگونه مطالب لازم است به كتب مطوّله از قبيل شرح شمسيّه و شرح مطالع و نظائر اينها رجوع شود .

متن : لينتج الموجبة الكلّية مع الاربع و الجزئيّة مع السّالبد الكليّة و السّالبتان مع الموجبة الكلّية و كليّتها مع الموجبة الجزئيّة جزئية موجبة ان لم يكن سلب و الّا فسالبة.

ترجمه : شروط مذكور بايد رعايت شود تا از انضمام صغراى موجبه كلّيه با كبراى محصورات اربع و صغراى موجبه جزئيه با كبراى سالبه كليه و صغراى سالبه كليه و جزئيه با كبراى موجبه كليه و صغراى سالبه كليّه با كبراى موجبه جزئيه نتيجه موجبه جزئيه دهد اگر صغرى سالبه نباشد و در غير اينصورت نتيجه سالبه جزئيه ميگردد .

حاشيه : قوله : لينتج :

الضروب المنتجه فى هذا الشكل بحسب احد الشرطين السّابقين ثمانية حاصلة من ضمّ الصغرى الموجبة الكلّية مع الكبريات الاربع و الصغرى الموجبة الجزئية مع الكبرى السالبة الكلّية و ضمّ الصّغريين‌

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :353««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 354

السّالبتين الكلّية و الجزئية مع الكبرى الموجبة الكلّية و ضمّ كلّيتها اى الصغرى السالبة الكلّية مع الكبرى الموجبة الجزئيّة .

فالاوّلان من هذه الضّروب و هما المؤلّف من موجبتين كلّيتين و المؤلف من موجبة كلّية صغرى و موجبة جزئية كبرى ينتجان موجبة جزئية و البواقى المشتملة على السّلب ينتج سالبة جزئية فى جميعها الّا فى ضرب واحد و هو المركّب من صغرى سالبة كلّية و كبرى موجبة كلّية فانّه ينتج سالبة كلّية .

ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « لينتج » ميفرمايد :

ضروب منتج در اين شكل بحسب رعايت نمودن يكى از دو شرط ياد شده هشت است كه بشرح زير حاصل شده است :

انضمام صغراى موجبه كلّيه با كبراى چهارگانه يعنى « موجبه كلّيه و سالبه كلّيه و موجبه جزئيه و سالبه كلّيه » . و صغراى موجبه جزئيه با كبراى سالبه كليّه و انضمام صغراى سالبه جزئيه و سالبه كليّه با كبراى موجبه كليّه و ضميمه نمودن صغراى سالبه كليّه با كبراى موجبه جزئيه .

ضرب اوّل و دوّم يعنى صورتيكه قياس از صغراى موجبه كليّه با كبراى موجبه كليّه تأليف شده و نيز ضربى كه از صغراى موجبه كليّه با كبراى موجبه جزئيه تركيب شده نتيجه‌اشان موجبه جزئى و باقى ضروب كه مشتمل بر صغراى سالبه هستند داراى نتيجه سالبه جزئيه هستند مگر تنها در يك ضرب و آن ضربى است كه مركب از صغراى سالبه كلّيه و كبراى موجبه كليّه است كه نتيجه‌اش سالبه كليّه ميشود .

حاشيه : و فى عبارة المصنّف تسامح حيث توهّم انّ ما سوى الاوّلين من هذه الضّروب ينتج السّلب الجزئى و ليس كذلك كما عرفت .

و لو قدّم لفظ موجبه على جزئية لكان اولى .

ترجمه : مرحوم محشّى ميفرمايد :

در عبارت مصنّف مسامحه‌اى شده و آن اينست كه از ظاهر عبارت‌

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :354««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 355

اينطور توهّم ميشود كه جميع ضروب غير از ضرب اوّل و دوّم داراى نتيجه سالبه جزئى هستند در حاليكه چنين نيست بلكه همانطوريكه ذكر شد در يكى ديگر از ضروب يعنى ضربيكه مركّب است از صغراى سالبه كليّه و كبراى موجبه كليّه نتيجه‌اش سالبه كليّه است .

شارح گويد :

منشاء اين توهّم اين استكه مصنّف كلمه « جزئية » را بر « موجبه » مقدّم داشته از اينرو چنين توهّم ميشود كه معناى عبارت چنين است :

نتيجه موجبه است اگر در يكى از دو مقدّمه سلب نباشد و در غير اينصورت نتيجه سالبه جزئيه است لذا اگر مصنّف اين مسامحه و سهل‌انگارى را در عبارت نمى‌نمود و ميگفت : « موجبة جزئيه » چنين توهّمى پيش نمى‌آمد و معناى عبارت چنين ميشد :

نتيجه موجبه جزئى است اگر در قياس يكدام از مقدّمتين سالبه نباشند و در غير اينصورت نتيجه يا سالبه لكيه است و يا سالبه جزئيه .

حاشيه : و التفصيل هيهنا :

انّ ضروب هذا الشكل ثمانية :

الاوّل : من موجبتين كليّتين .

الثّانى : من موجبة كليّة صغرى و موجبة جزئيّة كبرى ينتجان موجبة جزئيّة .

الثّالث : من صغرى سالبة كليّة و كبرى موجبة كليّة ينتج سالبة كليّه .

الرّابع : عكس ذلك .

الخامس : من صغرى موجبه جزئية و كبرى سالبه كليّة .

السّادس : من سالبة جزئية صغرى و موجبة كلّيّة كبرى .

السّابع : من موجبة كلّيّة صغرى و سالبة جزئيه كبرى .

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :355««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 356

الثامن : من سالبة كلّية صغرى و موجبة جزئيه كبرى .

و هذه الضروب الخمسة الباقية تنتج سالبة جزئية فاحفظ هذا التفصيل فانه نافع فيما سيجيئ .

ترجمه و شرح :

تفصيل و توضيح‌

مرحوم محشّى ميفرمايد :

تفصيل ضروب اين شكل از اينقرار است :

1- صغراى موجبه كلّيّه با كبراى موجبه كلّيّه مانند :

كلّ انسان حيوان و كلّ ناطق انسان نتيجه بعض الحيوان ناطق .

2- صغراى موجبه كليه با كبراى موجبه جزئيه مانند :

كلّ انسان حيوان و بعض الابيض انسان نتيجه بعض الحيوان ابيض .

3- صغراى سالبه كلّيه با كبراى موجبه كلّيه نتيجه سالبه كليه مى‌شود مانند :

لا شى من الانسان بشجر و كلّ ناطق انسان نتيجه لا شى من الشجر بناطق .

4- عكس سوّم يعنى موجبه كلّيّه صغرى و سالبه كليه كبرى مانند :

كلّ ناطق جسم و لا شى من الشجر بناطق نتيجه بعض لجسم ليس بشجر .

5- صغراى موجبه جزئيه با كبراى سالبه كليّه مانند :

بعض الكاتب ابيض و لا شى من الحجر بكاتب نتيجه بعض الابيض ليس بحجر .

6- صغراى سالبه جزئيه با كبراى موجبه كليّه مانند :

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :356««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 357

بعض الحيوان ليس باسود و كل ناطق حيوان نتيجه بعض الاسود ليس بناطق .

7- صغراى موجبه كليه با كبراى سالبه جزئيه مانند :

كلّ حيوان مائت و بعض الابيض ليس بحيوان نتيجه بعض المائت ليس بابيض .

8- صغراى سالبه كليّه با كبراى موجبه جزئيه مانند :

لا شى من الشجر بحيوان و بعض الاخضر شجر نتيجه بعض الحيوان ليس باخضر .

متن : بالخلف او بعكس الترتيب ثم النتيجة او بعكس المقدّمتين او بالرّد الى الثانى بعكس الصغرى او الثالث بعكس الكبرى.

ترجمه : مصنّف براى اثبات نتائج ضروب شكل چهارم به پنج دلل متمسك شده باين ترتيب :

1- دليل خلف .

2- عكس ترتيب يعنى ابتداء جاى صغرى را با كبرى عوض كرده تا بشكل اوّل برگردد و نتيجه حاصل از شكل اوّل را عكس مى‌نمائيم همان نتيجه مطلوب ميشود .

3- هم صغرى و هم كبرى را عكس مى‌كنيم يعنى جاى موضوع و محمول را در هريك از صغرى و كبرى عوض مى‌نمائيم تا بشكل اوّل برگردد .

4- شكل چهارم را بواسطه عكس نمودن خصوص صغرى بشكل دوّم برميگردانيم .

5- شكل چهارم را بواسطه عكس نمودن خصوص كبرى بشكل سوّم برميگردانيم .

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :357««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 358

حاشيه : قوله : بالخلف :

و هو فى هذا الشكل ان يؤخذ نقيض النتيجه و يضمّ الى احدى المقدّمتين لينتج ما ينعكس الى ما ينافى المقدّمة الاخرى و ذلك انّما يجرى فى الضّرب الاوّل و الثّانى و الثالث و الرابع و الخامس دون البواقى .

و قال المصنّف فى شرح الرّسالة بجريانه فى السّادس و هو سهو .

ترجمه و شرح :

1-دليل خلف و تقرير آن‌

مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « بالخلف » ميفرمايد :

تقرير اين دليل در شكل چهارم چنين است كه ميگوئيم :

نتيجه‌اى كه قياس داده صحيح است و الّا بايد نقيض آن صادق باشد زيرا ارتفاع نقيضين ممكن نيست سپس اين نقيض را با يكدام از مقدّمتين قياس منظور ضميمه مى‌نمائيم ملاحظه ميشود كه قياس بشكل اوّل مبدّل ميشود پس از آن نتيجه حاصل از اين شكل را عكس نموده مى‌بينيم كه اين عكس منافى است با آن مقدمه ديگر كه نقيض را با آن ضميمه نموده بوديم از اين تنافى ثابت ميشود كه نقيض كاذب است زيرا صحّت آن مقدمه مفروض و مفروغ عنه است چنانچه صحّت انتاج شكل اوّل نيز در صورت رعايت شرائط بديهى مى‌باشد پس از اين حيث هم خللى در بين نيست .

البتّه اين دليل فقط در پنج ضرب اوّل جارى است و ما براى نمونه در ضرب اوّل آنرا جارى نموده و باقى ضروب را بالمقياسه ميتوان با آن تطبيق داد .

صورت ضرب اوّل چنين بود :

كلّ انسان حيوان و كلّ ناطق انسان نتيجه بعض الحيوان ناطق .

نقيض نتيجه را كبرى قرار داده با صغرى ضميمه مينمائيم بصورت‌

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :358««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 359

شكل اوّل برميگردد و صورت آن چنين است :

كلّ انسان حيوان و لا شى من الحيوان ناطق نتيجه ميشود لا شى من الانسان بناطق .

سپس اين نتيجه را عكس مينمائيم « لا شى‌ء من الناطق بانسان » مى‌شود و اين قضيه نقيض كبراى سابق يعنى « كلّ ناطق » است .

سپس مرحوم محشّى ميفرمايد :

مصنّف در شرح رساله گفته است اين دليل در ضرب ششم نيز جارى است ولى اين مقاله سهو و اشتباه مى‌باشد .

و وجه آن اينستكه بعد از ردّ شكل چهارم بشكل اوّل در اين ضرب و عكس نمودن نتيجه هيچ تنافى بين عكس و مقدمه ديگرى نيست چون ضرب ششم صورتش چنين بود :

بعض الحيوان ليس باسود و كلّ ناطق حيوان نتيجه بعض الاسود ليس بناطق .

در اينجا نقيض نتيجه را كه « كلّ اسود ناطق » باشد صغرى قرار ميدهيم و با كبرى ضميمه مينمائيم بشكل اوّل برگشته و شرائط اين شكل را هم دارا است چون هم صغراى آن موجبه بوده و هم كبرايش كلّى مى‌باشد و صورت قياس چنين ميشود :

كلّ اسود ناطق و كلّ ناطق حيوان نتيجه كلّ اسود حيوان .

سپس اين نتيجه را عكس كرده حاصلش بعض الحيوان اسود ميشود و اين عكس با صغراى قياس قبلى يعنى با « بعض الحيوان ليس باسود » هيچ تنافى ندارد و از اينجا معلوم ميشود كه اجراى اين دليل در ضرب ششم مجرّد سهو و اشتباه است كه مصنّف مرتكب آن شده .

حاشيه : قوله : او بعكس الترتيب :

و ذلك انّما يجرى حيث يكون الكبرى موجبه و الصّغرى كلّيّه و

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :359««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست