النتيجة مع ذلك قابلة للانعكاس كما فى الاوّل و الثانى و الثالث و الثامن ايضا ان انعكست السّالبة الجزئية كما اذا كانت احدى الخاصّتين دون البواقى .
ترجمه و شرح :
2-عكس ترتيب
مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف كه مىگويد « او بعكس الترتيب » ميفرمايند :
دليل دوّم اينستكه جاى صغرى و كبرى را عوض مينمائيم تا بشكل اوّل برگردد البتّه اين دليل در ضروبى جارى است كه كبرى موجبه و صغرى كلّى باشد تا بتوانيم آنرا بشكل اوّل ارجاع دهيم علاوه بايد نتيجهاى كه از شكل اوّل حاصل ميشود قابليّت براى عس را داشته باشد و اين دليل فقط در ضرب اوّل و دوّم و سوّم جريان دارد نه در ضروب ديگر .
امّا ضرب چهارم و پنجم و هفتم بجهت اينكه كبراى اين ضروب سالبه است و صلاحيّت براى صغراى شكل اوّل را ندارد و امّا ضرب ششم بخاطر اينكه صغرايش جزئى است و كبراى شكل اوّل را تأمين نمىنمايد و امّا ضرب هشتم اگر چه مقدّمتين آن واجد شرائط شكل اوّل است ولى نتيجهاش سالبه جزئيه است و سالبه جزئيه عكس نميشود مگر اينكه جهت در نتيجه ضروريه مادام الوصف يا دائمه مادام الوصف باشد ( يعنى مشروطه خاصه و عرفيه خاصه باشد ) كه در اينصورت همانطوريكه قبلا گفتيم اگر چه سالبه جزئيه باشد داراى عكس مىباشند .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :360««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
حاشيه : قوله : او بعكس المقدّمتين :
فيرجع الى الشكل الاوّل و لا يجرى الّا حيث يكون الصّغرى الكبرى سالبة كلّيّة لتنعكس الى السّالبة الكلّيّة كما فى الرّابع و الخامس لا غير .
ترجمه و شرح :
3-عكس مقدّمتين
دليل سوّم اينستكه هريك از صغرى و كبرى را عكس مىنمائيم تا بشكل اوّل برگردد سپس ملاحظه مىكنيم نتيجهاى كه شكل اوّل ميدهد همان نتيجه مطلوب است .
و اين دليل در ضروبى جارى است كه صغراى آن موجبه و كبرايش سالبه كلّيّه باشد تا عكس آن همان سالبه كلّيّه باشد و صلاحيّت براى كبرويّت شكل اوّل را داشته باشد و اين دو شرط تنها در ضرب چهارم و پنجم جارى است مثلا در ضرب چهارم مىگفتيم :
بعض الكاتب ابيض و لا شى من الحجر بكاتب نتيجه بعض الابيض ليس بحجر .
براى اثبات اين نتيجه مىگوئيم :
بعض الابيض كاتب و لا شى من الكاتب بحجر نتيجه بعض الابيض ليس بحجر و اين همان نتيجه مطلوبه است .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :361««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
حاشيه : قوله : او بالرّد :
و لا يجرى الّا حيث يكون المقدّمتان مختلفتين فى الكيف و الكبرى كلّيّة و الصّغرى قابلة للانعكاس كما فى الثالث و الرّابع و الخامس و السّادس ايضا ان انعكست السّالبة الجزئية لا غير .
ترجمه و شرح :
4-ردّ به شكل دوّم
دليل چهارم اينست كه از طريق ارجاع بشكل دوّم اثبات نتيجه مىكنيم و آن بدين طريق است كه صغرى را عكس كرده باين شكل برميگردانيم سپس نتيجهاى كه اين شكل ميدهد همان نتيجه مطلوب است .
البته اين دليل در ضروبى جارى است كه شرائط شكل دوّ را واجد باشد يعنى صغرى و كبرى از نظر سلب و ايجاب با هم مختلف باشند و كبرى نيز كلّى باشد و علاوه صغراى منظور قابل عكس باشد و اين شرائط تنها در ضرب سوّم و چهارم و پنجم مىباشد نه غير اينها مگر در ضرب ششم مشروط باينكه از قضايائى باشد كه سالبه جزئيه آنهم عكس داشته باشد مثل خاصّتين چنانچه قبلا گذشت .
مثلا در ضرب پنجم مىگفتيم : بعض الكاتب ابيض و لا شى من الحجر بكاتب نتيجه بعض الابيض ليس بحجر .
براى اثبات اين نتيجه از طريق مذكور مىگوئيم :
بعض الابيض كاتب و لا شى من الحجر بكاتب نتيجه بعض الابيض ليس بحجر كه همان نتيجه مطلوب باشد .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :362««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
حاشيه : قوله : او الثالث بعكس الكبرى :
و لا يجرى الّا حيث يكون الصغرى موجبه و الكبرى قابلة للانعكاس و يكون الصّغرى او عكس الكبرى كلّيّة و هذا الاخير لازم للاوّلين فى هذا الشكل فتدبّر .
و ذلك كما فى الاوّل و الثانى و الرّابع و الخامس و السّابع ايضا اذا انعكس السّلب الجزئى دون البواقى .
ترجمه و شرح :
5-ردّ به شكل سوّم
دليل پنجم اينست كه از طريق ارجاع بشكل سوّم اثبات نتيجه مىكنند و آن باين طريق است كه كبرى را عكس كرده و بشكل سوّم برمىگردانيم سپس نتيجهاى كه اين شكل ميدهد همان نتيجه مطلوب است البتّه اين دليل در ضروبى جارى است كه صغرى موجبه و كبرى قابل عكس باشد و نيز صغرى يا عكس كبرى كلّى باشد چنانچه در ضرب اوّل و دوّم و چهارم و پنجم چنين مىباشد نه غير اينها مگر در ضرب هفتم مشروط باينكه كبراى آن از سوالب جزئيهاى باشد كه منعكس ميشوند مثلا در ضرب دوّم مىگفتيم كلّ انسان حيوان و بعض الابيض انسان نتيجه بعض الحيوان ابيض .
براى اثبات اين نتيجه مىگوئيم :
كلّ انسان حيوان و بعض الانسان ابيض نتيجه بعض الحيوان ابيض كه همان نتيجه مطلوب است .
سپس مرحوم محشّى ميفرمايد :
اين سه شرطى كه در دليل پنجم ذكر نموديم يعنى گفتيم :
1- صغرى موجبه باشد .
2- كبرى قابل عكس باشد .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :363««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
3- صغرى يا عكس كبرى كلّى باشد .
در حقيقت دو شرط بيشتر نيست چون شرط سوّم لازمه شرط اوّل و دوّم است يعنى در هر ضربى كه شرط اوّل و دوّم باشد قطعا شرط سوّم هم هست چنانچه بتأمل در ضروب مزبوره صدق اين كلام ظاهر ميشود .
متن : و ضابطة شرائط الاربعة انه لا بدّ امّا من عموم موضوعيّة الاوسط مع ملاقاته للاصغر بالفعل او حمله على الاكبر و امّا من عموم موضوعيّة الاكبر مع الاختلاف فى الكيف و مع منافاة نسبة وصف الاوسط الى وصف الاكبر لنسبته الى ذات الاصغر.
ترجمه :
ضابطه شرائط اشكال اربعه
مصنّف مىگويد :
ضابطه و قاعده كلّى در شرائط اشكال اربعه اينست كه چارهاى نيست از اينكه يا حد وسطى كه موضوع است عام باشد و با اصغر بالفعل ملاقات داشته باشد . و يا بر اكبر حمل گردد و يا آنكه اكبرى كه موضوع است عام بوده با اختلاف در كيف بين صغرى و كبرى و منافات باشد بين نسبت وصف حد وسط به وصف اكبر و نسبتش به ذات اصغر .
حاشيه : قوله : و ضابطة شرائط الاربعه :
اى الامر الذى اذا راعيته فى كلّ قياس اقترانى حملى كان منتجا و مشتملا على الشرائط المذكورة جزما .
ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل عبارت مصنّف يعنى « و ضابطة شروط الاربعه » ميفرمايد :
مقصود از ضابطه امرى است كه در هر قياس اقترانى حملى وقتى مراعات شود قياس داراى نتيجه شده و بر شرائط كه قبلا ذكر شد قطعا و جزما مشتمل ميباشد .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :364««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
حاشيه : قوله : انّه لا بدّ .
اى لا بدّ فى انتاج القياس من احد الامرين على سبيل منع الخلو :
ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « انّه لا بدّ » ميفرمايد :
مقصود اينستكه در انتاج قياس چارهاى نيست از دو امر بطور منع خلو كه ذيلا تشريح ميشوند .
حاشيه : قوله : امّا من عموم موضوعيّة الاوسط .
اى قضيّة كلّيّة موضوعها الاوسط كالكبرى فى الشّكل الاوّل و كاحدى المقدّمتين فى الشّكل الثّالث و كالصّغرى فى الضّرب الاوّل و الثّانى و الثّالث و الرّابع و السّابع و الثّامن من الشّكل الرّابع .
ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل عبارت مصنّف يعنى « امّا من عموم موضوعيّة الاوسط » ميفرمايد :
مقصود از « عموم موضوعيّة الاوسط » قضيّه كلّيّه است كه موضوع در آن حد وسط قياس باشد همچون كبرى در شكل اوّل و نيز يكى از صغرى و كبراى شكل سوّم و مانند صغرى در ضرب اوّل و دوّم و سوّم و چهارم و هفتم و هشتم از شكل چهارم .
حاشيه : قوله : مع ملاقاته :
اى امّا بان يحمل الاوسط ايجابا على الاصغر بالفعل كما فى صغرى الشكل الاوّل و امّا بان يحمل الاصغر على الاوسط ايجابا بالفعل كما فى صغرى الشكل الثالث و كما فى صغرى الضرب الاوّل و الثانى و الرّابع و السّابع من الشّكل الرّابع .
ففى الكلام اشارة استطراديّة الى اشتراط فعليّة الصّغرى فى هذه الضّروب ايضا .
ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « مع ملاقاته » ميفرمايد :
مقصود از اينكلام اينست كه يا حد وسط بطور ايجاب بر اصغر
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :365««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
بالفعل حمل شود چنانچه در صغراى شكل اوّل اينطور است و يا اصغر بنحو ايجاب بر حد وسط بالفعل حمل گردد چنانچه در صغراى شكل سوّم و صغراى ضرب اوّل و دوّم و چهارم و هفتم از شكل چهارم چنين مىباشد در نتيجه بايد گفت : در اينكلام مصنّف بطور استطراد و مناسبت اشاره به اين امر نموده كه صغرى در اين ضروب ياد شده بايد جهتش « بالفعل باشد » .
شارح گويد :
مقصود محشّى اينستكه مصنّف در اين ضابطه در مقام بيان شرائط ضروب بحسب جهت نبود و اينكه شرائط بعضى از ضروب را از حيث جهت متعرّض شد از باب استطراد و تناسب است .
حاشيه : قوله : او حمله على الاكبر :
اى مع حمل الاوسط على الاكبر ايجابا، فانّ السّلب، سلب الحمل و انّما الحمل هو الايجاب و ذلك كما فى كبرى الضّرب الاوّل و الثانى و الثّالث و الثامن من الشكل الرّابع .
فالضّربان الاوّلان قد اندرجا تحت كلاشقى التّرديد الثّانى فهو ايضا على سبيل منع الخلو كالاوّل و هيهنا تمّت الاشاره الى شرائط انتاج جميع ضروب الشكل الاوّل و الثالث و ستّة ضروب من الشكل الرّابع فاحفظ .
ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « او حمله على الاكبر » ميفرمايد :
مقصود اينست كه حد وسط در كبرى بر اكبر بطور ايجاب حمل شده باشد نه بنحو سلب چه آنكه سلب در واقع حمل نبوده بلكه سلب حمل است و از اينرو گفتهاند حمل صرفا ايجاب حكم مىباشد و بهر تقدير اين امر در كبراى ضرب اوّل و دوّم و سوّم و هشتم از شكل چهارم وجود دارد .
پس ضرب اوّل و دوّم از اين شكل ( شكل چهارم ) در شق اوّل از
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :366««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
امر اوّل داخل است كه عبارت بود از ( عموم موضوعيّة الاوسط مع ملاقاته للاصغر بالفعل ) و هم در شق دوّم كه عبارتست از ( او حمله على الاكبر ) مندرج ميباشد .
پس از اينجا دانسته ميشود همانطوريكه بين اصل ايندو امر منع خلو است همچنين بين دو شق از امر اوّل نيز اين امر حاكم است .
سپس مرحوم محشّى ميفرمايد :
تا اينجا با ايندو شق از امر اوّل شرائط انتاج جميع ضروب شكل اوّل كه ( چهارتا بود ) و كليّه ضروب شكل سوّم ( كه شش تا بود ) و شش ضرب از ضروب هشتگانه شكل چهارم گفته شد و مجموع شانزده ضرب ميشود از اينرو شش ضرب ديگر باقى ميماند كه عبارتند از :
جميع ضروب شكل دوّم ( كه چهار ضرب بود ) و دو ضرب از شكل چهارم يعنى ضرب پنجم و ششم .
اين شش ضرب را نيز مصنّف داخل در امر دوّم نموده چنانچه بعدا ذكرش خواهد آمد انشاء اللّه .
حاشيه : و اعلم انّه لم يقل « او للاكبر » اى او مع ملاقاته للاكبر حتّى يكون اخصر، لانّ الملاقاة تشتمل الوضع و الحمل كما تقدّم فيلزم كون القياس المرتّب على هيئة الشكل الاوّل من كبرى موجبة كلّيه مع صغرى سالبة منتجا هذا خلف .
و يلزم ايضا كون القياس المرتّب على هيئة الشّكل الثالث من صغرى سالبة و كبرى موجبة مع كلّية احدى المقدّمتين منتجا و قد اشتبه ذلك على بعض الفحول فاعرفه .
ترجمه و شرح : در اين عبارات مرحوم محشّى بيك نكته قابل توجّهى تنبيه مىكنند و آن اينست كه :
مصنّف در عبارت متن با اينكه اگر ميگفت « او للاكبر » كلام
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :367««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست