بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 372

مقصود از آن اينست كه هروقت دو شرط مذكور يافت شوند منافات نامبرده نيز تحقّق مى‌يابد و جهت آن اينست كه وقتى صغرى دائمه بوده و كبرى هر قضيّه‌اى از قضاياى موجّهه باستثناى ممكنه عامّه و خاصّه باشد ( زيرا براى ايندو حكم جداگانه و عليحده بوده كه عنقريب انشاء اللّه شرحش مى‌آيد ) بدون ترديد نسبت وصف حد وسط به ذات اصغر به دوام ايجاب بوده و لا اقل نسبت وصف اوسط به وصف اكبر بفعليّت سلب است چه آنكه بديهى مطلقه عامه اعم از تمام قضايائى است كه كبرى را تشكيل مى‌دهند و بهر تقدير مطلقه عامّه در جانب كبرى دلالت دارد بر سلب حد وسط از ذات اكبر و وقتى بطور بالفعل حد وسط را از ذات اكبر مسلوب دانستيم قطعا از وصفش نيز مسلوب و زائل بايد بدانيم و پرواضح است كه بين دوام ايجاب در صغرى و فعلى بودن سلب در جانب كبرى تنافى است و وقتى بين شى‌ء و شى‌ء ديگرى كه اعم از آنست منافات حاكم بود قطعا بين آن و موجود اخص از آن اين تنافى حكمفرما مى‌باشد .

حاشيه : و كذا اذا كانت الكبرى مما تنعكس سالبتها و الصّغرى اىّ قضيّة كانت سوى الممكنة لما مرّ اذ حينئذ يكون نسبة وصف الاوسطالى وصف الاكبر بضرورة الايجاب مثلا او بدوامه و لا خفاء فى منافاته مع نسبة وصف الاوسط الى ذات الاصغر بفعليّة السّلب او اخصّ منها .

ترجمه : مرحوم محشّى ميفرمايد :

و همچنين وقتى كبرى از قضايائى باشد كه سالبه‌اش داراى عكس بوده و صغرى غير از ممكنه هر قضيّه‌اى باشد باز در اينصورت تنافى نامبرده حاصل است و دليلش همان است كه گذشت چه آنكه در اينوقت نسبت وصف حد وسط به وصف اكبر بطور ضروريّه موجبه يا دائمه است و پرواضح است كه اين امر با نسبت وصف حد وسط به ذات اصغر كه بنحو فعليه سالبه يا جهتى ديگر كه اخص از آن است تنافى دارد .

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :372««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 373

حاشيه : و كذا اذا كانت الصغرى ممكنة و الكبرى ضروريّة او مشروطة، اذ حينئذ يكون نسبة وصف الاوسط الى ذات الاصغر بامكان الايجاب مثلا و نسبة وصف الاوسط الى وصف الاكبر بضرورة السّلب .

امّا فى الكبرى المشروطة فظاهر و امّا فى الضروريّة، فلانّ المحمول اذا كان ضروريّا للذّات مادامت موجودة كان ضروريّا لوصفها العنوانى، لانّ الذّات لازمة للوصف و المحمول لازم للذّات و لازم اللّازم لازم .

ترجمه : مرحوم محشّى ميفرمايد :

و همچنين اگر صغرى ممكنه بوده و كبرى ضروريه يا مشروطه باشد باز منافاتيكه ذكر شد تحقّق مى‌يابد . زيرا در اينوقت نسبت وصف حد وسط به ذات اصغر بطور ممكنه موجبه است و نسبتش به وصف اكبر بنحو سالبه ضروريه مى‌باشد و تنافى ايندو با هم مستغنى از بيان و شرح است . امّا در كبراى مشروطه اين امر بسى واضح و روشن است چه آنكه مثلا در قياس :

كلّ انسان متحرّك الاصابع بالامكان و لا شى من الساكن بمتحرك الاصابع بالضّرورة مادام ساكنا .

سلب حركت اصابع از وصف ساكن شده است بطور ضرورت و لزوم و بديهى است كه اين سلب با اثبات آن بنحو امكان منافى است .

و امّا در كبراى ضروريّه بيان تحقّق تنافى باين شرح است :

محمول وقتى براى ذات ماداميكه وجود داشت ضرورى بود قطعا براى وصف عنوانى آن نيز ضرورى است زيرا ذات لازمه وصف بوده و محمول هم بحسب فرض لازمه ذات و بمقتضاى « لازم اللازم لازم » محمول مى بايد براى وصف عنوانى نيز ضرورى باشد .

مثلا در قياس ذيل :

كلّ انسان كاتب بالامكان و لا شى من الحجر بكاتب بالضرورة .

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :373««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 374

سلب كتابت براى ذات حجر بطور ضرورت و لزوم اثبات شده و به بيان فوق قطعا براى وصف عنوانى آن نيز ضرورى است در حاليكه همين محمول در صغرى بطور امكان يعنى سلب ضرورت اثبات شده است و تنافى بين ايندو نيز احتياج چندانى بشرح ندارد .

شارح گويد :

تنافى در اين مثال به بداهت و ظهور مشروطه نيست چون در ضروريه سالبه كه كبرى واقع شده اوّلا و بالذّات حكم ميشود كه محمول ( عدم الكتابة ) براى ذات موضوع ( حجر ) ضرورى است ماداميكه حجر وجود دارد سپس بقاعده اينكه ذات لازمه وصف عنوانى است ثابت ميشود كه اين سلب نسبت بوصف ( حجر بودن ) ضرورت دارد آنگاه مى‌گوئيم سلب وصف كتابت از وصف اكبر با اثباتش براى ذات اصغر منافات دارد در حالكيكه در مثال مشروطه هيچ احتياجى به قاعده « و لازم اللازم لازم » و امثال آن نميباشد .

حاشيه : و كذا اذا كانت الكبرى ممكنة و الصّغرى ضروريّة بمثل ما مرّ .

ترجمه : در اين عبارت مرحوم محشّى ميفرمايد :

همچنين اگر كبرى ممكنه و صغرى ضروريّه باشد باز تنافى مزبور حاصل است بهمان تقريرى كه در عكسش گذشت و ما جهت عدم تطويل از اعاده آن خوددارى مى‌كنيم .

حاشيه : و امّا انّها دائرة مع الشّرطين عدما :

اى كلّما انتفى احد الشّرطين المذكورين لم يتحقق المنافاة المذكورة، فلانّه اذا لم يكن الصّغرى ممّا يصدق عليه الدّوام و لا الكبرى ممّا تنعكس سالبتها لم يكن فى الصّغريات اخصّ من المشروطه الخاصّة و لا فى الكبريات اخصّ من الوقتيّه و لا منافاة بين ضرورة الايجاب مثلابحسب الوصف لا دائما

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :374««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 375

و بين ضرورة السّلب فى وقت معيّن لا دائما، اذ لعلّ ذلك الوقت غير اوقات الوصف العنوانى و اذا ارتفعت المنافاة بين الاخصّين ارتفعت بين ما هو اعم منهما ضرورة .

ترجمه و شرح : و امّا دوران تناى مدار دو شرط از حيث عدم باينمعنا كه در هر مورديكه يكى از دو شرط ياد شده منتفى شود منافات مزبور نيز تحقّق نمى‌يابد جهت آن اينستكه اگر صغرى دائمه نبوده و كبرى هم از قضاياى ششگانه‌اى كه سوالب آنها عكس ميشوند نباشد تنافى منتفى است زيرا اخصّ قضايا در ناحيه صغرى مشروطه خاصّه است و در كبرى وقتيه و حال آنكه بين ايندو هيچ تنافى نيست زيرا معناى مشروطه خاصّه عبارتست از اثبات محمول بطور ضرورت براى ذات موضوع ماداميكه وصف عنوانى را لا دائما دارا باشد و معناى وقتيّه اينست كه سلب كرده‌ايم محمول را از ذات موضوع بنحو ضرورت در وقت معيّنى لا دائما و بديهى است كه بين ايندو معنا تنافى نيست چون ممكن است اين وقت معيّن كه محمول مسلوب است غير از اوقات وصف عنوانى باشد كه محمول ثابت مى‌باشد و بعد از اثبات عدم تنافى بين ايندو قضيّه كه اخصّ قضايا هستند در صغرى و كبرى ثابت ميشود عدم تنافى بين قضاياى ديگر در ايندو ناحيه چون پرواضح است كه اگر اخصّ به عدم تنافى متصّف شد اعمّ نيز متّصف است .

حاشيه : و كذا اذا لم يكن الكبرى ضرورية و لا مشروطه حين كون الصغرى ممكنة كان اخصّ الكبريات الدّائمه او العرفيّة الخاصّه او الوقتيّه و لا منافاة بين امكان الايجاب و دوام السّلب مادام الذّات و لابتنه و بين دوام السّلب بحسب الوصف لا دائما و لا بينه و بين ضرورة السّلب فى وقت معين لا دائما .

ترجمه و شرح : مرحوم محشّى ميفرمايد :

و نيز اگر در اين شكل شرط دوّم مراعات نشود يعنى در صورت ممكنه بودن صغرى، كبرى ضروريّه يا مشروطه نباشد باز تنافى منتفى بوده‌

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :375««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 376

و قياس منتج نميشود زيرا اخصّ قضايا در طرف كبرى يا دائمه است و يا عرفيّه خاصّه و يا وقتيه و پرواضح است كه بين اين قضايا و ممكنه تنافى نيست زيرا معناى ممكنه اينست كه وصف محمول براى ذات موضوع ضرورى و لازم نيست و معناى دائمه سالبه سلب محمول است بطور دوام ماداميكه ذات موجود است و يا معناى عرفيه سالبه، سلب وصف محمول از ذات موضوع است بطور دوام ماداميكه موضوع داراى وصف عنوانى باشد لا دائما چنانچه معناى وقتيه سالبه سلب محمول است از ذات موضوع بطور ضرورت امّا نه بطور مطلق بلكه در وقت معيّنى از اوقات لا دائما و بسيار روشن است كه بين اين سه معنا و معناى امكان تنافى در بين نيست .

حاشيه : و كذااذا لم يكن الصّغرى ضروريّة على تقدير كون الكبرى ممكنة كان اخصّ الصّغريات المشروطة الخاصّة او الدّائمة و لا منافاة بين امكان الايجاب و بين ضرورة السّلب بحسب الوصف لا دائما و لا بينه و بين دوام السّلب مادام الذّات قطعا .

و تحقيق هذا المبحث على هذا الوجه الوجيه ممّا تفردت به بعون اللّه الجليل و اللّه يهدى من يشاء الى سواء السّبيل و هو حسبى و نعم الوكيل .

ترجمه : و همچنين است اگر صغرى در صورت ممكنه بودن كبرى ضروريه نباشد يعنى در اينصورت نيز تنافى مرتفع است زيرا اخصّ قضايا در طرف صغرى مشروطه خاصّه يا دائمه است و بديهى است كه بين ممكنه موجبه و ضروريه سالبه بحسب وصف لا دائما و همچنين بين امكان و دوام سلب مادام الذّات تنافى وجود ندارد . سپس ميفرمايد :

تحقيق و بررسى اين مبحث باين وجه پسنديده و طرز بديع از مختصات و متفرّدات بنده مى‌باشد كه بكمك خداوند بزرگ بآن دست يافتم و اميد است كه حضرتش هركس را كه بخواهد به راه راست و طريق مستقيم هدايت نمايد چه آنكه او بهترين كفايت‌كننده و نيكوترين كساست كه عهده‌دار اين امر است .

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :376««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 377

متن :

فصل‌

الشرطى من الاقترانى امّا ان يتركّب من متّصلتين او منفصلتين او حمليّة و متّصلة او حمليّة و منفصله او متّصلة و منفصلة.

ترجمه :

فصل‌

قياس اقترانى شرطى يا از دو شرطى متّصله تشكيل مى‌يابد و يا از دو منفصله مرتّب ميگردد و يا از حمليّه و متّصله و يا از حمليّه و منفصله و يا از متّصله و منفصله حاصل ميشود .

حاشيه : قوله : من متّصلتين .

كقولنا : كلّما كانت الشّمس طالعة فالنّهار موجود و كلّما كان النّهار موجودا فالعالم مضيئ ينتج كلّما كانت الشّمس طالعة فالعالم مضيئ .

ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « من متّصلتين » ميفرمايد :

قياس اقترانى شرطى كه از دو متّصله يعنى صغرى و كبراى متّصله تشكيل يافته باشد مانند قياس ذيل :

كلّما كانت الشّمس طالعة فالنّهار موجود ( صغرى ) و كلّما كان النّهار موجودا فالعالم مضيئ ( كبرى ) كلّما كانت الشمس طالعة فالعالم مضيئ ( نتيجه ).

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :377««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 378

حاشيه : قوله : او منفصلتين :

كقولنا : امّا ان يكون العدد زوجا و امّا ان يكون فردا و دائما امّا ان يكون الزّوج زوج الزّوج او يكون زوج الفرد ينتج امّا ان يكون العدد زوج الزّوج او يكون زوج الفرد او يكون فردا .

ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « او منفصلتين » ميفرمايد :

قياس اقترانى شرطى كه از صغرى و كبراى منفصله تشكيل يافته باشد همچون قياس ذيل :

امّا ان يكون العدد زوجا و امّا ان يكون فردا ( صغرى ) و دائما امّا ان يكون الزّوج زوج الزّوج او يكون زوج الفرد ( كبرى ) امّا ان يكون العدد زوج الزوج او يكون زوج الفرد او يكون فردا ( نتيجه ).

شارح گويد :

عدد بتقسيم اوّلى بر دو قسم است : مفرد و مركّب .

مفرد آنست كه داراى يك مرتبه باشد همچون عدد[4]و[10].

مركّب آنست كه داراى دو مرتبه يا بيشتر باشد نظير تركيب اعداد آحاد با عشرات مانند عدد[14]و بتقسيم ثانوى بر پنج قسم مى‌باشد :

1- عدد فرد آنستكه قابل تقسيم به دو قسمت صحيح نباشد نظير اعداد[5]و[7]و[9].

2- عدد زوج آنستكه بتوان آنرا به دو قسم صحيح تقسيم نمود همچون اعداد[4]و[6]و[10].

3- عدد زوج الزّوج : آنستكه آنرا بتوان بقدرى تقسيم نمود كه بعدد واحد منتهى شود همچون عدد[116].

4- عدد زوج الزوج و الفرد : آنستكه به بيش از يكمرتبه تقسيم گردد ولى بواحد منتهى نشود همچون عدد[20].

5- عدد زوج الفرد : آنستكه به بيش از يكمرتبه تقسيم نشود و

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :378««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 379

بواحد نيز منتهى نشود مانند عدد[10]و شرح هركدام را حقير در كتاب « اللّباب » فى شرح خلاصة الحساب نگاشته‌ام طالبين بآنجا رجوع نمايند .

حاشيه : قوله : او حمليّة و متّصله :

نحو : هذا الشى‌ء انسان و كلّما كان الشّى‌ء انسانا كان حيوانا ينتج هذا الشى‌ء حيوان .

ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « او حمليّه و متّصله » ميفرمايد :

قياس اقترانى شرطى كه از صغراى حمليه و كبراى شرطيه متصله مركّب شده باشد مانند مثال ذيل :

هذا الشئ انسان ( صغرى ) و كلّما كان الشى‌ء انسانا كان حيوانا ( كبرى ) هذا الشى‌ء حيوان ( نتيجه ).

حاشيه : قوله : او حمليه و منفصله :

نحو : هذا عدد و دائما امّا ان يكون العدد زوجا او يكون فردا ينتج فهذا امّا ان يكون زوجا او فردا .

ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « او حمليه و منفصله » ميفرمايد :

قياس اقترانى شرطى كه از صغراى حمليّه و كبراى شرطيه منفصله مركّب شده باشد مانند مثال ذيل :

هذا عدد ( صغرى ) و دائما امّا ان يكون العدد زوجا او يكون فردا ( كبرى ) فهذا امّا ان يكون زوجا او فردا ( نتيجه ).

حاشيه : قوله : او متّصله و منفصله :

نحو : كلّما كان هذا الشى‌ء ثلاثة فهو عدد و دائما امّا ان يكون العدد زوجا او فردا ينتج كلّما كان هذا الشى‌ء ثلاثة فامّا ان يكون زوجا او فردا .

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :379««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست