حرمتش اسكار بوده كه آن نيز در هر شراب مستكنندهاى وجود دارد .
حاشيه : و فى العبارتين تسامح، فانّ التّمثيل هو الحجّة الّتى يقع فيها ذلك البيان و التّشبيه و قد عرفت النّكته فى التّسامح فى تعريف الاستقراء .
و نقول هيهنا : كما انّ العكس يطلق على المعنى المصدرى اعنى التّبديل و على القضيّة الحاصلة بالتّبديل كذلك التّمثيل يطلق على المعنى المصدرى و هو التّشبيه و البيان فما ذكره تعريف للتّمثيل بالمعنى الاوّل و يعلم المعنى الثّانى بالمقايسة و هذا كما عرّف المصنّف العكس بالتّبديل المذكور و قس عليه الحال فيما سبق فى الاستقراء .
هذا و لكن لا يخفى انّ المصنّف عدل فى تعريف الاستقراء و التّمثيل عن المشهور الى المذكور دفعا لهذا التّسامح و هل هو الّا كرّ على ما فرّ منه .
ترجمه :
تسامح در تعريف تمثيل
مرحوم محشّى ميفرمايد :
در هردو عبارتيكه در تعريف تمثيل نقل شد تسامح و سهلانگارى شده است زيرا تمثيل عبارتست از حجّت و برهانيكه در آن بيان مشاركت و تشبيه جزئى بجزئى ديگر واقع شود نه خود مشاركت و نفس تشبيه .
وجه ارتكاب تسامح
سپس در وجه اين تسامح ميفرمايد :
سابقا در وجه ارتكاب تسامح در تعريف استقراء جهتى را كه موجب ارتكاب تسامح بود گفتيم و اينك در اينجا نيز مىگوئيم :
همانطوريكه كلمه « عكس » داراى دو معنا بود : يكى معناى مصدرى بمعناى تبديل و جابجا نمودن و ديگرى معناى اسمى يعنى قضيّهاى كه از ناحيه اين تبديل حاصل ميشود عينا كلمه « تمثيل » نيز داراى
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :400««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
دو معنا بشرح زير ميباشد :
الف : معناى مصدرى و آن عبارتست از تشبيه كردن و بيان اشتراك داشتن دو جزئى با هم .
ب : معناى اسمى و آن عبارتست از حجّتى كه تشبيه مذكور و بيان اشتراك ياد شده در آن واقع ميشود .
بنابراين تعريفى كه مصنّف در اينجا آورده تعريف تمثيل بمعناى اوّل يعنى معناى مصدرى مىباشد و قهرا معناى دوّم را بمقايسه را با اين معنا ميتوان دريافت چنانچه مصنّف عكس و استقراء را نيز بملاحظه همين معناى مصدرى تعريف نمود .
نقد محشّى(ره)بر مصنّف
مرحوم محشّى ميفرمايد :
مشهور در تعريف استقراء و تمثيل چنين گفتهاند :
استقراء : عبارتست از اثبات حكم بر كلّى بعلّت ثبوت آن در جزئيات و مصاديق .
تمثيل : عبارتست از اثبات حكم بر جزئى بعلّت ثبوتش در جزئى ديگر .
و سبب عدول مصنّف از ايندو تعريف اينست كه وى ملاحظه كرده كه استقراء و تمثيل از اقسام حجّت مىباشند و پرواضح است كه اثبات حكم حجّت نيست از اينرو در تعريف مشهور تسامح و سهلانگارى شده لذا براى دفع اين تسامح تعريف اينجا را آورده در حاليكه اين خود گرفتار شدن به اشكالى است كه از آن مىگريخت يعنى در اين تعريف نيز سهلانگارى و تسامح شده است .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :401««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
متن : و العمدة فى طريقه الدّوران و التّرديد:
ترجمه : مصنّف گويد :
عمده در طريق تمثيل دوران و ترديد است .
حاشيه : قوله : و العمدة فى طريقه الدّوران و التّرديد :
اعلم انّه لا بدّ فى التمثيل من مقدّمات ثلاث :
الاولى : انّ الحكم ثابت فى الاصل اعنى المشبّه به .
الثّانية : انّ ذلك الوصف موجود فى الفرع اعنى المشبه، فانّه اذا تحقّق العلم بهذه المقدّمات الثلاث ينتقل الذهن الى كون الحكم ثابتا فى الفرع ايضا و هو المطلوب من التّمثيل .
ثمّ المقدمة الاولى و الثالثد ظاهرتان فى كلّ تمثيل و انّما الاشكال فى الثّانية و بيانها بطرق متعدّده فصلّوها فى كتب اصول الفقه و المصنّف ذكر ما هو العمده من بينها و هو طريقان .
ترجمه :
مقدمات تمثيل
مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « و العمدة فى طريقه الخ » ميفرمايد :
در تمثيل سه مقدّمه لازم است :
1- حكم در اصل يعنى مشبه به ثابت باشد .
2- آنكه علّت حكم در مشبه به فلان وصف معلوم باشد .
3- وصف مذكور در فرع يعنى مشبّه نيز ثابت باشد .
و پس از علم باين سه مقدّمه ذهن منتقل ميشود كه حكم در فرع نيز بايد ثابت باشد و مطلوب در تمثيل همين امر است .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :402««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
تبصره
مخفى نباشد كه مقدّمه اوّل و سوّم در هر تمثيلى مىبايد وجود داشته باشد و در اين امر شك و شبههاى نيست و بر هركسى واضح و هويدا است فقط مقدّمه دوّم است كه مورد ترديد و شك واقع ميشود و براى اثبات آن طرق متعددى است كه ارباب اصول آنرا در كتب اصول فقه آورده و شرح و بسط دادهاند و مصنّف نيز در اينجا عمده از آن طرق و اهم از ميان آنها را آورده و آن دو طريق است كه ذيلا تشريح ميشود .
حاشيه :
الاوّل الدّوران
و هو ترتّب الحكم على الوصف الّذى له صلاحيّة العلّيّة وجودا و عدما كترتّب الحرمة فى الخمر على الاسكار، فانّه مادام مسكرا حرام و اذا زال عنه الاسكار زالت عنه الحرمة .
قالوا : و الدّوران علامة كون المدار اعنى الوصف علّة للدّائر اعنى الحكم .
ترجمه :
طريق اوّل دوران
مرحوم محشّى ميفرمايد :
طريق اوّل طريقى است موسوم به دوران و آن اينستكه حكم از حيث وجود و عدم بر وصفى مترتّب باشد كه براى علّت بودن حكم صلاحيّت داشته و بتوان آنرا سبب تامّ آن دانست همچون ترتّب حرمت ( حكم ) در خمر بر اسكار ( علّت ) از اينرو ماداميكه خمر مستكننده باشد حرام بوده و در صورت زوال اين وصف حرمت نيز زائل ميشود .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :403««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
و علماء فرمودهاند :
دوران خود علامت اينستكه مدار يعنى وصف علّت است براى دائر يعنى حكم .
حاشيه :
الثّانى التّرديد
و يسمّى بالسّبر و التقسيم ايضا :
و هو ان يتفحّص اوّلا اوصاف الاصل و يردّد انّ علة الحكم هل هى هذه الصّفة او تلك ثم يبطل ثانيا حكم عليّة كلّ حتّى يستقرّ على وصف واحد و يستفاد من ذلك كون هذا الوصف علّة كما يقال علّة حرمة الخمر امّا الاتّخاذ من العنب او الميعان او اللّون المخصوص او الطّعم المخصوص او الرّائحة المخصوصة او الاسكار .
لكنّ الاوّل ليس بعلّة لوجوده فى الدّبس بدون الحرمة و كذا البواقى ما سوى الاسكار بمثل ما ذكر فتعيّن الاسكار للعلّية .
ترجمه :
طريق دوّم ترديد
مرحوم محشّى ميفرمايد :
طريق دوّم طريق است موسوم به ترديد كه آنرا « سبر » و « تقسيم » نيز مىگويند و آن عبارتست از :
اينكه ابتداء اوصاف اصل ( مشبه به ) را تفحّص نموده و براى پيدا كردن علّت بين آنها باين نحو ترديد مىاندازند :
آيا علّت حكم اين صفت است يا آن صفت .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :404««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
پس از آن علّيّت يك يك صفات را باطل نموده تا بالاخره به يك وصفى برسند كه نتوان آنرا باطل كرد لذا علّت بودن بر آن مستقرّ ميشود مثلا در تعيين علّت حرمت خمر ميگويند :
علّتش يا اينست كه از انگور گرفته شده يا جريان داشتن و مايع بودنش مىباشد و يا رنگ مخصوص آن بوده چنانچه احتمالا ممكن است طعم يا بوى خاصّ آن باشد و احتمال دارد كه علّت نيز اسكار باشد ولى وصف اوّلى يعنى از انگور گرفته شدن صلاحيّت براى علّيّت ندارد زيرا شيره انگور نيز چنين است در حاليكه حرام نيست چنانچه تمام اوصاف بعدى نيز نميتوانند علّت باشند چون اوصاف ياد شده در اشياء ديگر كه حلال هستند وجود دارد مگر اسكار از اينرو علّيّت متعيّن در اينوصف ميشود .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :405««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
متن :
فصل
القياس امّا برهانى يتألّف من اليقينيّات و اصولها:
الاوّليّات و المشاهدات و التجربيّات و الحدسيّات و المتواترات و الفطريّات.
ترجمه :
فصل
قياس يا برهانى است و آن اينست كه مقدّمتين يعنى صغرى و كبراى آن يقينى باشد و اصول يقينيّات شش تا است :
اوّليّات، مشاهدات، تجربيّات، حدسيّات، متواترات و فطريّات .
حاشيه : قوله : القياس الخ :
القياس كما ينقسم باعتبار الهيئة و الصّورة الى الاستثنائى و الاقترانى باقسامهما فكذلك ينقسم باعتبار المادّة الى الصّناعات الخمس اعنى :
البرهيان و الجدل و الخطابة و الشعر و المغالطة و قد تسمّى سفسطيّه ايضا، لانّ مقدّماته امّا ان تفيد تصديقا او تأثيرا آخر غير التّصديق اعنى التّخييل .
و الثّانى الشّعر و الاوّل امّا ان يفيد ظنّا او جزما .
فالاوّل الخطابه و الثانى ان افاد جزما يقينيّا فهو البرهان و الّا فان اعتبر فيه عموم الاعتراف من العامّة او التّسليم من الخصم فهو الجدل و الّا فالمغالطة .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :406««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
ترجمه :
مبحث قياس و تقسيم آن به صناعات خمس
مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « القياس الى آخره » ميفرمايد :
قياس را به دو اعتبار تقسيم مىكنند :
الف : تقسيم آن بملاحظه هيئت و صورت
ب : تقسيمش باعتبار مادّه
در تقسيم اوّل آنرا به قياس استثنائى و اقترانى تقسيم مىكنند كه شرح هريك با اقسامشان گذشت و امّا در تقسيم دوّم قياس را به پنج قسم مىكنند كه از آنها به صناعات خمس نام ميبرند و آنها عبارتند از :
برهان، جدل، خطابه، شعر، مغالطه .
و از مغالطه گاهى به قياس سفسطى نام نيزمىبرند .
وجه حصر در صناعاتپنجگانه
مرحوم محشّى براى حصر قياس باعتبار مادّه در امور پنجگانه مذكور چنين تقرير ميفرمايد :
مقدّمات قياس يا اثرش تصديق است و يا غير تصديق يعنى خيال مىباشد .
قسم دوّم را قياس شعرى نامند .
امّا قسم اوّل يا مفيد تصديقى ظنّى است و يا جزمى .
قسم اوّل را قياس خطابى خوانند .
امّا قسم دوّم اگر مفيد جزم يقينى باشد قياس را برهان خوانده و در غير اينصورت يا در آن ملاحظه مىكنند اعتراف و اقرار از عامه مردم و يا گردن نهادن خصم را كه در اينصورت بآن قياس جدلى گفته و در غير اينفرض بآن قياس مغالطى گويند .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :407««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست