باشد اين سلسله تا بىنهايت ادامه پيدا مىنمايد و پرواضح است كه تسلسل امر مستحيل و غير ممكنى است .
حاشيه : و وجه الضّبط :
انّ القضايا البديهيّة امّا ان يكون تصوّر طرفيها مع النّسبة كافيا فى الحكم و الجزم او لا يكون :
و الاوّل هو الاوّليّات .
و الثّانى امّا ان يتوقف على واسطة غير الحسّ الظّاهر و الباطن اولا .
الثّانى المشاهدات و ينقسم الى مشاهدات بالحسّ الظاهر و تسمّى حسّيّات و الى مشاهدات بالحسّ الباطن و تسمّى وجدانيّات .
و الاوّل : امّا ان يكون تلك الواسطة بحيث لا تغيب عن الذّهن عند حضور الاطراف او لا يكون كذلك و الاوّل هى الفطريّات و يسمّى قضايا قياساتها معها .
و الثّانى : امّا ان يستعمل فيه الحدس و هو انتقال الذّهن الدّفعى من المبادى الى المطالب او لا يستعمل فيه .
فالاوّل هو الحدسيّات و الثاّنى ان كان الحكم فيه حاصلا باخبار جماعة يمتنع عند العقل تواطؤهم على الكذب فهى المتواترات و ان لم يكن كذلك بل حاصلا من كثرة التّجارب فهى التّجربيّات و قد علم بذلك حدّ كل واحد منها .
ترجمه :
وجه ضبط بديهيّات ششگانه
مرحوم محشى در وجه ضبط بديهيّات ششگانه ميفرمايد :
قضاياى بديهيّه يا بنحوى هستند كه تصور موضوع و محمول با نسبت بين ايندو كافى در حكم نمودن و جزم پيدا كردن مىباشد يا چنين نيست .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :411««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
قسم اوّل را قضاياى اوّليات مىگويند .
و امّا قسم دوّم خود بر دو قسم است زيرا يا محتاج بواسطهاى غير از حس ظاهر و باطن بوده يا نيازشان بحواس ظاهره و باطنه است :
قسم دوّم را مشاهدات خوانند و خود بر دو نوع هستند :
قسمى از آنها مشاهدات بحس ظاهرى بوده كه از آنها به حسّيّات نام برده و نوعى ديگر عبارتند از مشاهدات بحس باطنى كه به وجدانيّات موسوم هستند .
و امّا قسم اوّل يعنى قضايائيكه حكم در آنها نياز بواسطهاى غير از حس ظاهرى و باطنى دارد خود بر دو گونهاند :
قسمى از آن قضايائى هستند كه در وقت تصوّر موضوع و محمول واسطه حكم از ذهن غائب نبوده بلكه حاضر است و قسم ديگر آن چنين نميباشد .
نوع اوّل را اصطلاحا فطريّات و قضايائى كه قياس و برهانش همراه آنها است مىخوانند و نوع دوّم خود بر دو نحوه است :
يا در حكم از حدس استفاده ميشود يا چنين نيست :
قسم اوّل را حدسيّات گويند .
ناگفته نماند كه حدس عبارت است از انتقال دفعى و ناگهانى ذهن از مبادى به مطالب .
و قسم دوّم خود بر دو نوع است :
نوع اوّل آنكه حكم در آن از خبر دادن دسته و طائفهايكه از نظر عقل اجتماعشان بر دروغ مستحيل است حاصل ميشود كه بآن « متواترات » گويند .
نوع دوّم آنستكه طريق حصول حكم چنين نبوده بلكه حكم در آن مستند است به كثرت تجربه و آزمايشات متعدّده و از آنها به « تجربيّات » نام ميبرند .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :412««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
و از اين بيانى كه در وجه ضبط قضاياى ششگانه نموديم ضمنا تعريف هريك واضح شد و نيازى به تعريف عليحده نيست .
قوله : تواطؤهم :
يعنى اجتماع آن جماعت .
قوله : و قد علم بذلك :
مشار اليه « ذلك » بيان وجه ضبط اقسام ششگانه است .
حاشيه : قوله : الاوّليّات :
كقولنا الكلّ اعظم من الجز .
ترجمه :
مثال اوّليّات
مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « الاوّليّات » ميفرمايد :
مثال قضاياى اوّليّه همچون اين گفتا كه بگوئيم :
كلّ از جزء بزرگتر است .
حاشيه : قوله : و المشاهدات :
امّا المشاهدات الظاهرة فكقولنا : « الشّمس مشرقة » و « النّار محرقة » .
و امّا الباطنة فكقولنا : « انّ لنا جوعا و عطشا » .
ترجمه :
مثال مشاهدات
مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « و المشاهدات » ميفرمايد :
امّا مشاهدات بحواس ظاهرى مثل اينكه مىگوئيم :
خورشيد تابان است و آتش سوزان مىباشد .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :413««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
و امّا مشاهدات بحواس باطنى مثل اينكه بگوئيم :
براى ما گرسنگى و تشنگى است .
حاشيه : قوله : و التّجربيّات .
كقولنا : السقمونيا مسهل للصّفراء .
ترجمه :
مثال تجربيّات
مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « و التّجربيّات » ميفرمايد :
مثال قضاياى تجربى همچون گفته ما كه بگوئيم :
داروى سقمونيا صفراء را زائل مىكند .
حاشيه : قوله : و الحدسيّات :
كقولنا : نور القمر مستفاد من الشمس .
ترجمه :
مثال حدسيّات
مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « و الحدسيّات » ميفرمايد :
مثال قضاياى حدسيّه مثل اينكه بگوئيم :
نور ماه از خورشيد مىباشد .
حاشيه : قوله : و المتواترات :
كقولنا : مكّة موجودة .
ترجمه :
مثال متواترات
مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « و المتواترات » ميفرمايد :
مثال قضاياى متواتره همچون بگوئيم :
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :414««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
شهر مكه وجود دارد .
حاشيه : قوله : و الفطريّات :
كقولنا : الاربعة زوج، فانّ الحكم فيه بواسطة لا تغيب عن ذهنك عند ملاحظة اطراف هذا الحكم و هى الانقسام بمتساويين .
ترجمه :
مثال فطريات
مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « و الفطريّات » ميفرمايد :
مثال قضاياى فطريّه مانند اينكه بگوئيم :
عدد چهار زوج است .
كه در اين مثال حكم به زوج بودن بواسطه معنائى صورت گرفته كه در وقت تصوّر عدد چهار ( موضوع ) و زوج ( محمول ) از ذهن غائب نمىباشد و آن عبارتست از تقسيم به دو قسم متساوى .
متن : ثمّ ان كان الاوسط مع علّيّته للنّسبة فى الذّهن علّة لها فى الواقع فلمّى و الّا فانّى.
ترجمه : مصنّف گويد :
سپس اگر حد وسط با اينكه در ذهن علّت براى نسبتت است در واقع نيز براى آن علّيّت داشته باشد به قياسى كه مشتمل بر آن است دليل لمّى گفته و در غير اينصورت قياس را « انّى » خوانند .
حاشيه : قوله : ثمّ ان كان الحدّ الاوسط :
فى البرهان بل فى كلّ قياس لا بدّ ان يكون علّة لحصول العلم بالنّسبة الايجابيّة او السّلبيّة المطلوبة فى النّتيجة و لهذا يقال له الواسطة فى الاثبات و الواسطة فى التّصديق، فان كان مع ذلك واسطة فى الثّبوت ايضا اى علّة لتلك النّسبة الايجابيّة او السّلبيّة فى الواقع و فى نفس الامر كتعفّن الاخلاط فى قولك : « هذا متعفّن الاخلاط، و كلّ متعفّن الاخلاط
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :415««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
محموم، فهذا محموم » فالبرهان حينئذ يسمّى « البرهان اللّمّى لدلالته على ما هو لمّ الحكم و علّته فى الواقع و ان لم يكن واسطة فى الثبوت ايضا يعنى لم يكن علّة للنّسبة الايجابيّة او السلبيّة فى الواقع و فى نفس الامر فالبرهان حينئذ يسمّى « البرهان الانّى » حيث لم يدلّ الّا على انيّة الحكم و تحقّقه فى الذّهن دون علّة الحكم فى الواقع سواء كان الواسطة حينئذ معلولا للحكم كالحمّى فى قولنا : « زيد محموم، و كلّ محموم متعفّن الاخلاط، فزيد متعفّن الاخلاط » و قد يخصّ هذا باسم الدّليل .
او لم يكن معلولا للحكم كما انّه ليس علّة له بل يكونان معلولين لثالث و هذا لم يخص باسم كما يقال : « هذا الحمّى يشتدّ غبّا و كلّ حمّى تشتدّ غبّا محرقة فهذه الحمّى محرقة » فانّ الاشتداد غبّا ليس معلولا للاحراق و لا العكس بل كلاهما معلولان للصّفرآء المتعفّنة الخارجة من العروق .
ترجمه :
برهان لمّى و انّى
مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « ثمّ ان كان الحدّ الاوسط » ميفرمايد :
در برهان بلكه در هر قياس لازم است امرى وجود داشته باشد كه علّت حكم مطلوب در نتيجه باشد اعم از اينكه حكم در نتيجه ايجابى بوده يا سلبى باشد .
و از اينرو بان امر واسطه در اثبات و واسطه در تصديق گويند .
حال اگر اين واسطه علاوه بر اين واسطه در ثبوت نيز باشد يعنى علّت واقعى و نفس الامرى براى حكم ايجابى و سلبى در نتيجه باشد قياس مشتمل بر چنين حد وسطى را « برهان لمّى » خوانند مانند قياس ذيل :
اين شخص متعفّن الاخلاط است، و هر متعفن الاخلاطى تبدار است، پس اين شخص نيز تبدار مىباشد .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :416««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
كه در اينمثال « تعفّن اخلاط » علّت واقعى برايحصول تب مىباشد .
و در وجه تسميه اين قياس به « برهان لمّى » گفتهاند :
چون دلالت بر امرى دارد كه لمّ حكم و علّت آن در واقع مىباشد . و امّا اگر حد وسط علّت واقعى حكم نبود بلكه صرفا واسطه در اثبات و حصول حكم در ذهن باشد به قياس مشتمل بر آن « برهان انّى » گويند و آن بر دو گونه است :
1- آنكه حد وسط معلول براى حكم ايجابى يا سلبى در نتيجه باشد مانند مثال ذيل :
زيد تبدار است و هر شخص تبدارى اخلاطش متعفّن است، پس زيد اخلاطش متعفّن مىباشد و از اين قياس گاهى به « دليل » نام مىبرند .
2- آنكه حد وسط نه معلول حكم ايجابى و سلبى نتيجه بوده و نه علّت براى آن بلكه هردو يعنى حد وسط و حكم معلول براى علّت ديگرى باشند مانند قياس ذيل :
اين تب، تب نوبه است و هر تب نوبهاى سوزان است، پس اين تب سوزان مىباشد .
در اينمثال « تب نوبه بودن » حد وسط است كه نه آن معلول سوزان بودن است و نه سوزان بودن معلول آن است بلكه هردو معلول صفراء هستند كه در وقت تعفّن اخلاط از رگها خارج ميشود .
و اينقسم از قياس انّى را نامى ننهاده و اسمى براى آن معيّن نكردهاند .
ناگفته نماند : برهان انّى را از اينرو باين نام اسم نهادهاند كه صرفا دلالت بر انيّت و وجود حكم در ذهن مىكند بدون اينكه علّت واقع حكم باشد .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :417««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
قوله : تشتدّ غبا :
كلمه « تشتدّ » بمعناى شدّت مىكند است و كلمه « غبّا » بكسر غين و باء مشدّدة تبى را گويند كه روزى عارض و روزى قطع ميشود و در اصطلاح اهل فرس بآن تب نوبه گويند .
متن : و امّا جدلى يتألّف من المشهورات و المسلّمات.
ترجمه : و يا قياس جدلى است كه از قضاياى مشهوره و مسلّمه تركيب ميشود .
حاشيه : قوله : من المشهورات .
هى القضايا الّتى تطابق فيها آراء الكلّ كحسن الاحسان و قبح العدوان او آراء طائفة كقبح ذبح الحيوانات عند اهل الهند .
ترجمه :
قياس جدلى و معناى قضيّه مشهوره
قياس جدلى آن قياسى را گويند كه صغرى و كبرايش از قضاياى مشهوره و يا مسلّمه باشد و مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « من المشهورات » اينطور مىفرمايد :
قضاياى مشهوره، آندسته از قضايائى هستند كه آراء تمام مردم در آن با هم مطابق و موافق است همچون حكم به حسن احسان و قبح ظلم .
يا آراء دستهاى از مردم با هم توافق دارد مانند قبح كشتن حيوانات كه هندوان بآن معتقدند .
حاشيه : قوله : و المسلّمات :
هى القضايا الّتى سلمت من الخصم فى المناظره او برهن عليها فى علم و اخذت فى آخر على سبيل التّسليم .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :418««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست