بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 112

فقالت الملائكة : شهدنا قال : على أن لا يقولوا غدا إنّا كنّا عن هذا غافلين أو يقولوا إنّما أشرك آبائنا من قبل وكنّا ذريّة من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون ، يا داود ولايتنا مؤكدة عليهم في الميثاق[١].

٢٢٩ ـ الشيخ في الامالي بإسناده الى جابر عن أبي جعفر عن أبيه عن جدّه «:» ، أنّ رسول الله «ص» قال : لعليّ : أنت الّذي احتجّ الله بك في إبتداء الخلق حيث أقامهم أشباحا ، فقال لهم : ألست بربّكم؟ قالوا : بلى ، ومحمّد رسولي؟ قالوا : بلى ، وعليّ أمير المؤمنين؟ وأبى الخلق جميعا إستكبارا وعتوّا عن ولايتك أن يقرّ إلّا قليل وهم أقل القليل وهم أصحاب اليمين[٢].

قوله تعالى :(يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ ...)(١٨٧)

٢٣٠ ـ عيون أخبار الرضا : عن الرضا «7» قال : ولقد حدّثني أبي عن أبيه عن آبائه عن عليّ «:» : إنّ النّبي «ص» قيل له : يا رسول الله متى القائم من ذريّتك ، فقال : مثله مثل السّاعة لا يجلّيها لوقتها إلّا هو ثقلت في السّموات والأرض لا تأتيكم إلّا بغتة[٣].

قوله تعالى :(وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَسْمَعُوا وَتَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ)(١٩٨)

٢٣١ ـ روضة الكافي عن عليّ بن محمد عن علي بن العباس عن عليّ بن

[١]نور الثقلين ج ٢ ص ٨١ وأصول الكافي ١ / ١٣٣ في ح ٧ باب العرش والكرسي.

[٢]نور الثقلين ٢ / ٩٧ وكشف اليقين ١١ / عن محمد بن العباس وامالي الطوسي ص ١٤٦ والبحار ٢٦ / ٢٧٢ ح ١٢.

[٣]نور الثقلين ج ١ ص ١٠٧ والعيون ج ٢ ص ٢٦٩.


صفحه 113

حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر «7» قال : وقوله عزوجل :(ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ ،)يعني قبض محمّد «ص» وظهرت الظلمة فلم يبصروا فضل أهل بيته ، وهو قوله عزوجل :(وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَسْمَعُوا وَتَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ)[١].

قوله تعالى :(إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ)(٢٠٦)

٢٣٢ ـ في تفسير علي بن ابراهيم ،(إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ ،)بعض الأنبياء والرسل والأئمّة «:»(لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ)[٢].

[١]الروضة ص ٣٨٠ في ح ٥٧٤ والعيون ج ٢ ص ٢٦٩.

[٢]نور الثقلين ج ٢ ص ١١٦ وتفسير القمي ج ١ ص ٢٥٤.


صفحه 114

اين صفحه در کتاب اصلي بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 115

سورة الأنفال

قوله تعالى :(يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ ، قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)(١)

٢٣٣ ـ الكافي : علي بن ابراهيم عن أبيه عن أبن أبي عمير عن شعيب عن أبي الصباح قال : قال لي أبو عبد الله «7» : نحن قوم فرض الله طاعتنا ولنا الأنفال ولنا صفو المال[١].

٢٣٤ ـ وأيضا روى محمد بن يعقوب بإسناده عن سيف بن عمير عن أبي الصباح الكناني عن أبي عبد الله : نحن قوم فرض الله طاعتنا ، لنا الأنفال ولنا صفو المال ، ونحن الراسخون في العلم ، ونحن المحسودون الّذين قال الله تعالى :(أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ)[٢].

قوله تعالى :(وَيُرِيدُ اللهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَيَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ)(٧)

[١]اصول الكافي ١ / ٥٤٦ ح ١٧.

[٢]اصول الكافي ١ / ١٨٦ ح ٦ والاية في سورة النساء / ٥٤.


صفحه 116

٢٣٥ ـ العياشي عن جابر عن أبي جعفر «7» : وأمّا قوله :(يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ ،)يعني يحقّ حقّ آل محمّد ، وأمّا قوله : بكلماته ، كلماته في الباطن عليّ ، هو كلماته ، وأمّا قوله :(يَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ ،)فهم بنو أميّة ، هم الكافرون ، يقطع الله دابرهم ، وأمّا قوله : ويبطل الباطل ، يعني القائم فإذا قام يبطل باطل بني أميّة ، وذلك(لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْباطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ)[١].

قوله تعالى :(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ ...)(٢٤)

٢٣٦ ـ محمد بن يعقوب بإسناده الى أبي الربيع الشامي ، قال : سألت أبا عبد الله «7» عن قول الله عزوجل :(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ ،)قال : نزلت في ولاية عليّ[٢].

قوله تعالى :(وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقابِ)(٢٥)

٢٣٧ ـ العياشي عن عبد الرحمن بن سالم عنه في قوله :(وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ،)قال : أصابت النّاس فتنة بعد ما قبض نبيّها حتّى تركوا عليّا وبايعوا غيره ، وهي الفتنة التي فتنوا فيها وقد أمرهم رسول الله «ص» بإتّباع علي والأوصياء من آل محمّد[٣].

قوله تعالى :(وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ)(٣٠)

[١]تفسير العياشي ٢ / ٥٠.

[٢]الروضة ص ١٤٨ ح ٣٤٩.

[٣]مجمع البيان ج ١٠ ص ٥٣٠ ط دار المعرفة وتفسير العياشي : ٢ / ٥٣.


صفحه 117

أقول :هذه الآية راجعة الى هجرة رسول الله «ص» وقد مضت هذه القصة في تفسير آية ٢٠٧ من سورة البقرة.

قوله تعالى :(وَإِذْ قالُوا اللهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ)(٣٢)

٢٣٨ ـ في مجمع البيان بإسناده الى سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد الصادق عن آبائه «:» قال : لمّا نصب رسول الله «ص» عليّا يوم غدير خم فقال : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، نشر ذلك في البلاد ، فقدم على النّبي «ص» النعمان بن الحارث الفهرى ، فقال : أمرتنا من الله أن نشهد أنّ لا إله إلّا الله وأنك رسول الله ، وأمرتنا بالجهاد والحجّ والصوم والصلاة والزكاة فقبلنا ، ثمّ لم ترض ، حتّى نصبت هذا الغلام ، فقلت : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، فهذا شيىء منك أو أمر من عند الله ، فقال : والله الّذي لا إله إلّا هو هذا من الله ، فولّى النعمان بن الحارث وهو يقول : وإذ قالوا أللهمّ إن كان هذا هو الحقّ من عندك فامطر علينا حجارة من السّماء ، فرماه الله بحجر على رأسه فقتله[١].

قوله تعالى :(وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ)(٣٩)

٢٣٩ ـ مجمع البيان : روى زرارة وغيره عن أبي عبد الله «7» قال : لم يحقّ تأويل هذه الآية ، ولو قد قام قائمنا بعد سيرى من يدركه ما يكون من تأويل هذه الآية ، وليبلغن دين محمّد «ص» ما بلغ الليل حتّى لا يكون الشرك على ظهر الأرض كما قال الله تعالى[٢].

قوله تعالى :(هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ)(٦٢)

[١]مجمع البيان ج ١٠ ص ٥٣٠ ط دار المعرفة.

[٢]مجمع البيان ج ٤ ص ٨٣٤ طبعة دار المعرفة.


صفحه 118

٢٤٠ ـ في تاريخ بغداد : روى عيسى بن محمد البغدادي عن الحسين بن ابراهيم عن حميد الطويل عن أنس قال : قال رسول الله «ص» لمّا عرج بي رأيت على ساق العرش مكتوب : لا إله إلّا الله ، أيّدته بعليّ ، نصرته بعليّ ، وذلك قوله تعالى :(هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ ،)يعني علي بن أبي طالب ، وروى هذا المعنى السمعاني في فضائل الصحابة وأبو نعيم في حلية الأولياء[١].

قوله تعالى :(وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ)(٧٥)

٢٤١ ـ علل الشرايع بإسناده الى عبد الرحمن بن كثير قال : قلت لأبي عبد الله «7» : ما عنى الله عزوجل بقوله تعالى :(يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ،)قال : نزلت هذه الآية في النّبي وأمير المؤمنين والحسن والحسين وفاطمة «:» فلمّا قبض الله عزوجل نبيّه كان أمير المؤمنين ثمّ الحسن ثمّ الحسين ، ثمّ وقع تأويل هذه الآية :(وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ ،)وكان علي بن الحسين «7» ثمّ جرت في الأئمّة من ولده الأوصياء «ع» فطاعتهم طاعة الله ومعصيتهم معصية الله عزوجل[٢].

[١]البرهان ج ٢ ص ٩٢.

[٢]العلل ص ٢٠٥.


صفحه 119

سورة التوبة

قوله تعالى :(وَأَذانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ)(٢)

٢٤٢ ـ العياشي عن جابر عن جعفر بن محمد وأبي جعفر في قول الله :(وَأَذانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ ،)قال : خروج القائم وأذان دعوته الى نفسه[١].

قوله تعالى :(وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ ...)(١٢)

٢٤٣ ـ الشيخ في اماليه بإسناده الى أبي عثمان البجليّ مؤذن بني اقصى ، قال بكير : اذّن لنا أربعين سنة ، قال : سمعت عليا يقول :(وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ ،)ثمّ حلف حين قرأها أنّه ما قوتل أهلها منذ نزلت حتّى اليوم ، قال بكير : فسألت عنها أبا

[١]تفسير العياشي ٢ / ٧ ح ١٥.