بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 150

أبي عبد الله «7» في بيان فضل الشيعة أنه قال : انتم والله الّذين قال الله عزوجل :(وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ ،)إنما الشيعة أصحاب الأربعة أعين ، عينان في الرأس ، وعينان في القلب ، ألا والخلائق كلّهم كذلك إلّا إنّ الله عزوجل فتح أبصاركم وأعمى أبصارهم[١].

قوله تعالى :(وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ)(٨٧)

٢٩٦ ـ علي بن ابراهيم قال : أخبرنا احمد بن ادريس قال : حدّثني احمد بن محمد عن محمد بن سنان عن سورة كليب عن أبي جعفر «7» قال : نحن المثاني التي أعطاها الله نبيّه ، ونحن وجه الله نتقلب في الأرض بين أظهركم ، عرفنا من عرفنا ، فأمّه اليقين ، ومن جهلنا فأمّه السعير[٢].

٢٩٧ ـ العياشي عن سورة كليب عن أبي جعفر «7» قال : سمعة يقول : نحن المثاني التي أعظي نبيّنا «ص»[٣].

وقد نقدم في تفسير سورة الحمد ما يتعلق بهذه الآية.

[١]الروضة ص ٢١٤ ح ٢٦٠.

[٢]تفسير القمي ما يوجد فيه راجع تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٤٩ ح ٣٦.

[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٤٩ ح ٣٣.


صفحه 151

سورة النّحل

قوله تعالى :(أَتى أَمْرُ اللهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ)(١)

٢٩٨ ـ العياشي عن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله «7» : انّ أوّل من يبايع القائم ، جبرئيل ينزل عليه في صورة طير أبيض فيبايعه ، ثمّ يضع رجلا على بيت الحرام ورجلا على بيت المقدس ثمّ ينادي بأعلى صوته بصوت رفيع يسمع الخلائق :(أَتى أَمْرُ اللهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ)[١].

قوله تعالى :(وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ)(٢٠)

٢٩٩ ـ العياشي عن جابر عن أبي جعفر «7» قال : سألته عن هذه الآية :(وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ،)قال الذين يدعون من دون الله الأول والثاني والثالث كذّبوا رسول الله بقوله : والوا عليّا واتّبعوه ، فعادوا عليّا ولم يوالوه ، ودعوا النّاس الى ولاية

[١]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٥٤ ح ٣.


صفحه 152

أنفسهم ، فذلك قول الله :(وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ ،)الى آخر الآية[١].

قوله تعالى :(لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ ...)(٢٥)

٣٠٠ ـ قال علي بن ابراهيم قال : يحملون آثامهم ، يعني الّذين غصبوا أمير المؤمنين آثامهم وآثام كل من اقتدى بهم ، وهو قول الصادق «7» ما اهرقت مهجمة من دم ، ولا قرع عصابعصا ، ولا غصب فرج حرام ، ولا أخذ مال حرام إلّا ووزر ذلك في أعناقهما من غير ان ينقص من اوزار العاملين شيء[٢].

قوله تعالى :(وَلَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ)(٣٦)

٣٠١ ـ العياشي عن خطاب بن مسلمة قال : قال أبو جعفر «7» : ما بعث الله نبيّا إلّا بولايتنا ، والبرائة من أعدائنا وذلك قوله في كتابه :(وَلَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ ،)بتكذيبهم آل محمّد «ص» ثمّ قال :(فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ)[٣].

قوله تعالى :(وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللهُ مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ)(٣٨)

٣٠٢ ـ محمد بن يعقوب;عن سهل بن محمد عن أبيه عن أبو بصير قال : قلت لأبي عبد الله «7» قوله تبارك وتعالى :(وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ

[١]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٥٦ ح ١٤.

[٢]تفسير القمي ج ١ ص ٣٨٣.

[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٥٨ وقد ذكر هذا في تفسير آية ١٦٨ من سورة البقرة.


صفحه 153

لا يَبْعَثُ اللهُ مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ،)قال : وقال لي : يا أبا بصير ما تقول في هذه الآية ، قال : قلت : إنّ المشركين يزعمون ويحلفون لرسول الله : ان الله لا يبعث الموتى ، قال : فقال : تبّا لمن قال هذا ، سل هم هل كان المشركين يحلفون بالله أم بالّلات والعزّى ، قال : قلت : فاوجدنيه ، قال : وقال لي : يا أبا بصير لو قد قام قائمنا بعث الله اليه قوما من شيعتنا قباع ، سيوفهم على عواتقهم فيبلغ ذلك قوما من شيعتنا لم يموتوا فيقولون : بعث فلان وفلان وفلان من قبورهم وهم مع القائم ، فيبلغ ذلك قوما من عدّونا فيقولون : يا معشر الشيعة ما اكذبكم هذه دولتكم وأنتم تقولون فيه الكذب ، لا والله ما عاش هؤلاء ولا يعيشون الى يوم القيامة ، قال : فحكى الله قولهم :(وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللهُ مَنْ يَمُوتُ)[١].

قوله تعالى :(أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ)(٤٥)

٣٠٣ ـ العياشي عن ابراهيم بن عمر عن من سمع أبا جعفر «7» يقول : ان عهد نبيّ الله صار عند علي بن الحسين ، ثمّ صار عند محمد بن علي ، ثمّ يفعل الله ما يشاء ، فالزم هؤلاء فاذا خرج رجل منهم معه ثلاثمأة ومعه رأية رسول الله عامدا الى المدينة حتى يمّر بالبيداء فيقول : هذا مكان القوم الّذين خسف الله بهم ، وهي الامّة التي قال الله :(أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ)[٢].

قوله تعالى :(«وَما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ)القرآن(إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ»)(٦٤)

٣٠٤ ـ قال أبو نعيم في حلية الأولياء بسنده عن انس قال : قال رسول الله «ص»

[١]الروضة ص ٤٤ ح ١٤ طبعة لبنان.

[٢]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٦١ ح ٣٤.


صفحه 154

يا انس اسكب لي الوضوء ثمّ قام فصلّى ركعتين ثمّ قال : اوّل من يدخل من هذا الباب أمير المؤمنين ، وسيد المسلمين وقائد الغر المحجّلين ، وخاتم الوصييّن ، قال : أنس : أللهمّ اجعله رجلا من الأنصار ، وكتمته ، اذ جاء عليّ ، فقال : من هذا يا انس ، فقلت : عليّ ، فقام ، مستبشرا فاعتنقه ، ثمّ جعل يمسح وجهه بوجهه ، فقال علي : يا رسول الله لقد رأيتك صنعت بي شيئا ما صنعت بي قبل ، قال : وما يمنعني وانت تؤدّي عنّي ، وتسمّعهم نبوّتي ، وتبيّن لهم ما اختلفوا فيه بعدي[١].

قوله تعالى :(يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها وَأَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ)(٨٣)

٣٠٥ ـ محمد بن يعقوب «;» عن الحسين محمد عن احمد بن محمد عن الحسن بن محمد الهاشمي قال : حدّثني أبي عن احمد بن عيسى قال : حدّثني جعفر بن محمد عن أبيه عن جدّه «:» في قوله عزوجل :(يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها ،)قال : لمّا نزلت :(إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ ،)اجتمع نفر من اصحاب رسول الله «ص» في مسجد المدينة ، فقال بعضهم : ما تقولون في هذه الآية ، فقال بعضهم : إن كفرنا بهذه الآية نكفر بسائرها ، وان آمنّا فهذا ذلّ حيث يسلط علينا علي بن ابي طالب ، فقالوا : قد علمنا إنّ محمدا صادق فيما يقول ، ولكن نتولّاه ولا نطيع عليا فيما أمرنا ، فنزلت هذه الآية ،(يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها ،)يعني ولاية علي بن أبي طالب واكثرهم الكافرون بالولاية[٢].

قوله تعالى :(وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ ...)(٨٩)

٣٠٦ ـ محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن عبد الجبّار عن

[١]البرهان ج ٣ ص ٣٧٤ ح ١ وحلية الأولياء ج ١ ص ٦٣.

[٢]اصول الكافي ج ١ ص ٤٢٧ ح ٧٧.


صفحه 155

ابن فضّال عن حماد بن عثمان عن عبد الأعلى بن أعين قال : سمعت أبا عبد الله «ع» يقول : قد ولدّني رسول الله وأنا أعلم بكتاب الله ، وفيه بدء الخلق ، وما هو كائن إلى يوم القيامة ، وفيه خبر السّماء والأرض ، وخبر الجنّة وخبر النّار ، وخبر ما كان وخبر ما هو كائن أعلم ذلك كما انظر الى كفيّ ، إنّ الله عزوجل يقول : (فيه تبيان كل شيء)[١].

٣٠٧ ـ العياشي عن يونس عن عدة من أصحابنا قال : قال أبو عبد الله «ع» : إنّي لأخبر خبر السّماء وخبر الأرض وخبر ما كان وخبر ما هو كائن كانّه في كفّي ، ثمّ قال : من كتاب الله أعلمه إنّ الله يقول : (فيه تبيان كل شيء)[٢].

٣٠٨ ـ عن عبد الله بن الوليد قال : قال أبو عبد الله «7» قال الله لموسى :(وَكَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ،)فعلنا أنه لم يكتب لموسى الشيء كلّه ، وقال الله لعيسى : (ليبين لكم بعض الذي تختلفون فيه ،) وقال الله لمحمّد «ص» : وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء[٣].

قوله تعالى :(إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)(٩٠)

٣٠٩ ـ العياشي ، عن سعد عن أبي جعفر «7» :(إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ ،)قال : يا سعد إنّ الله يأمر بالعدل وهو محمّد «ص» والاحسان وهو عليّ ، وإيتاء ذي القربى ، وهو قرابتنا ، أمر العباد بمودّتنا وإيتائنا ونهاهم عن الفحشاء والمنكر ، من بغى على أهل البيت ودعا الى غيرنا[٤].

[١]اصول الكافي ج ١ ص ٦١ ح ٨.

[٢]تفسير العياشي ج ٢ ص ٦٦ ح ٥٦ والبرهان ج ٢ ص ٣٧٩.

[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ٦٦ ح ٥٨ والبرهان ج ٢ ص ٣٨٠.

[٤]البرهان ج ٢ ص ٣٨١ وتفسير العياشي ج ٢ ص ٢٦٧.


صفحه 156

قوله تعالى :(وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللهِ إِذا عاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ)(٩١)

٣١٠ ـ علي بن ابراهيم قال : حدّثني أبي رفعه ، قال : قال أبو عبد الله «ع» : لمّا نزلت الولاية وكان من قول رسول الله «ص» بغدير خم سلّموا على عليّ بأمرة المؤمنين ، فقالا : أمن الله أو من رسوله ، فقال : اللهمّ نعم حقّا من الله ومن رسوله ، فقال : انه أمير المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر المحجّلين يقعده الله يوم القيامة على الصراط فيدخل أوليائه الجنّة ويدخل أعدائه النّار ، وأنزل الله عزوجل :(وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ)، يعني قول من الله ورسوله ثمّ ، ضرب لهم مثلا فقال :(وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ)[١].

قوله تعالى :(إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ)(٩٩)

٣١١ ـ العياشي : عن حماد بن عيسى رفعه الى عبد الله قال سألته عن قول الله :(إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ ،)قال : ليس له أن يزيلهم عن الولاية ، فامّا الذنوب وأشباه ذلك فانه ينال منهم كما ينال من غيرهم[٢].

[١]البرهان ج ٢ ص ٣٨٢ وتفسير القمي ج ٢ ص ٣٨٩.

[٢]البرهان ج ٢ ص ٣٨٤ وتفسير العياشي ج ٢ ص ٢٧٠ ح ٢٩.


صفحه 157

سورة الإسراء

قوله تعالى :(سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)(١)

٣١٢ ـ محمد بن الحسن الصفّار عن علي بن محمد بن سعيد عن حمدان بن سليمان عن عبد الله بن محمد اليماني عن منيع عن صباح المزني عن أبي عبد الله «7» قال : عرج بالنّبي مائة وعشرين مرّة ما من مرّة إلّا وقد وصّى الله النّبي بولاية عليّ والأئمّة من بعده أكثر ممّا أوصى بالفرائض[١].

٣١٣ ـ علي بن ابراهيم بإسناده عن أبي بريدة الاسلمي قال : سمعت رسول الله «ص» يقول لعلي بن أبي طالب «7» : يا علي انّ الله تعالى أشهدك معي في سبع مواطن أمّا أوّل ذلك فليلة اسرى بي الى السّماء قال لي جبرئيل : أين أخوك ، فقلت : خلفّته ورائي ، قال : أدعوا الله فليأتك به ، فدعوت الله فاذا مثلك معي واذا الملائكة وقوف صفوف ، فقلت : يا جبرئيل من هؤلاء ، قال : هم الّذين يباهيهم الله بك يوم القيامة ، فدنوت فنطقت بما كان وبما يكون الى يوم القيامة ، والثاني حين اسرى بي في المرة الثانية فقال لي جبرئيل : أين أخوك ، قلت خلّفته ورائي ، قال :

[١]البرهان ج ٢ ص ٣٩٤ وبصائر الدرجات ص ٩٩ ح ١٠.