خالف محمّدا وآل محمّد «صلوات الله عليهم» قلت : الرحمن ، قال : بجميع العالم ، قلت : الرحيم ، قال : بالمؤمنين خاصّة[١].
٩ ـ علي بن ابراهيم في تفسيره في الموثق عن أبي عبد الله «7» :(اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ)هو أمير المؤمنين ومعرفته[٢].
١٠ ـ معاني الأخبار باسناده الى محمّد بن سنان عن المفضل بن عمر قال : حدثني ثابت الثمالي عن سيد العابدين علي بن الحسين «8» ، قال : نحن أبواب الله ، ونحن الصّراط المستقيم[٣].
١١ ـ معاني الأخبار باسناده الى أبي عبد الله «7» قال : الصراط المستقيم أمير المؤمنين «7»[٤].
١٢ ـ معاني الأخبار باسناده الى جعفر بن محمّد «8» قال : قول الله في الحمد :(صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ)، يعني محمّدا وذريّته «صلوات الله عليهم»[٥].
١٣ ـ علي بن ابراهيم في تفسيره باسناده الى أبي عبد الله «7» في قوله عزوجل :(غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ)قال :(الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ)، اليهود والنصارى ، وروى في خبر آخر عنه «7» : المغضوب عليهم ، النصاب والشكّاك ، والضّآلّين ، الّذين لا يعرفون الإمام[٦].
[١]تفسير القمي ١ / ٢٩.
[٢]معاني الأخبار ص ٣ ح ٢ وتفسير القمي ١ / ٢٨.
[٣]معاني الأخيار ص ٣ ونور الثقلين ١ / ١٨.
[٤]معاني الأخبار ص ٣.
[٥]معاني الأخبار ص ٣.
[٦]تفسير علي بن ابراهيم ج ١ ص ٦٩.
اين صفحه در کتاب اصلي بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
سورة البقرة
(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
(الم (١) ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ (٢) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (٣))
١٤ ـ قال أبو الحسن علي بن ابراهيم : حدّثني أبي عن يحيى بن أبى عمران عن يونس عن سعدان بن مسلم عن أبي بصير عن أبي عبد الله «7» ، قال : الكتاب عليّ ، لا شكّ فيه هدى للمتّقين ، قال : بيان لشيعتنا[١].
١٥ ـ العياشي عن سعدان بن مسلم عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله «ع» في قوله تعالى :(الم ، ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ)قال : الكتاب عليّ ، لا ريب هدى للمتقين ، قال : المتقون شيعتنا الذين يؤمنون بالغيب ، ويقيمون الصلوة وممّا رزقناهم ينفقون ، وممّا علّمناهم ينبئون[٢].
[١]تفسير القمي ١ / ٣٠ ح ١.
[٢]تفسير العياشي ١ / ٢٥ ح ١.
١٦ ـ ابن بابويه;قال : حدثنا احمد بن زياد بن جعفر الهمداني قال : حدثنا علي بن ابراهيم عن أبيه عن يحيى بن أبي عمران عن يونس بن عبد الرحمن عن سعدان عن أبي بصير عن أبي عبد الله «7» قال : «الم» حرف من حروف اسم الله الأعظم المقطّع في القرآن ، الذي يؤلفه النّبي والامام فاذا دعا به اجيب ،(ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ،)قال : بيان لشيعتنا ،(الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ،)وممّا علّمناهم من القرآن يتلون[١].
١٧ ـ ابن بابويه;قال : حدثنا محمّد بن موسى المتوكل «رضي الله عنه» قال : حدّثنا احمد بن محمد بن عيسى عن عمر بن عبد العزيز عن غير واحد من اصحابنا عن داود بن كثير الرقي عن أبي عبد الله «7» في قوله عزوجل :
(الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ)قال : من آمن بقيام القائم إنّه حق ، وفي نسخة : من أقرّ بقيام القائم[٢].
١٨ ـ ابن بابويه;باسناده عن جابر بن عبد الله الأنصاري عن رسول الله «6» في حديث يذكر فيه الأئمة الاثنى عشرة وفيهم القائم «عج» قال : قال رسول الله «6» : طوبى للصابرين في غيبته ، طوبى للمتقين على محبتهم ، اولئك من وصفهم الله في كتابه ، فقال :(الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ،)ثم قال : اولئك حزب الله ، ألا إن حزب الله هم الغالبون[٣].
قوله تعالى :(خَتَمَ اللهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (٧))
[١]معاني الأخبار ص ٢٣ والبحار ج ٢٤ ص ٢٧.
[٢]تفسير البرهان ١ / ٥٣ واكمال الدين : ٢٢٩ ـ ٢٣٠.
[٣]تفسير البرهان ١ / ٥٤ واكمال الدين ص ٣٢٠ ح ١٩.
١٩ ـ الامام العسكري «7» قال : قال رسول الله «ص» : ايّكم وقى نفسه نفس رجل مؤمن البارحة ، فقال عليّ «ع» : أنا هو يا رسول الله وقيت بنفسي نفس ثابت بن شماس الأنصاري ، فقال رسول الله «ص» : حدّث بالقصة أخوانك المؤمنين ، ولا تكشف عن أسماء المنافقين الكائدين لنا ، فقد كفاكم الله شرّهم ، وأخّرهم للتوبة لعلّهم يتذكرون ويخشون ، فقال علي «ع» : اني بينا اسير في بني فلان بظاهر المدينة وبين يديّ بعيدا مني ثابت بن قيس إذ بلغ ببئر عادية عميقة بعيدة القعر وهناك رجل من المنافقين فدفعه ليرميه في البئر فتماسك ثابت ثم علا فدفعه والرجل لا يشعر بي حتى وصلت اليه وقد اندفع ثابت في البئر ، فكرهت ان اشتغل بطلب المنافقين خوفا على ثابت ، فوقعت في البئر لعليّ اخذه ، فنظرت فاذا أنا قد سبقته الى قرار البئر ، فقال رسول الله «ص» : وكيف لا تسبقه وأنت اوزن منه ، ولو لم يكن من رزانتك الّا ما في جوفك من علم الأولين والآخرين الذي اودعه الله رسوله لكان من حقك ، أن تكون اوزن من كل شيىء ، فكيف كان حالك وحال ثابت ، قال : يا رسول الله فسرت الى البئر واستقررت قائما وكان ذلك سهل عليّ من خطائي التي كنت اخطوها رويدا رويدا ، ثم جاء ثابت فانحدر فوقع على يديّ وقد بسطتهما اليه ، وخشيت أن يضرني سقوطه عليّ أو يضرّه ، فما كان الّا كطاقة ريحان تناولته بيدي ، ثم نظرت فاذن ذلك المنافق ومعه آخران على شفير البئر ، وهو يقول لهما : اردنا واحدا فصار اثنين ، فجاءوا بصخرة فيها مأة من فأرسلوها فخشيت أن تصيب ثابت فاحتضنته وجعلت رأسه الى صدري وانخيت عليه ، فوقعت الصخرة على مؤخر رأسي ، فما كانت الّا كترويحة بمروحة تروحت بها في حماوة القيظ ، ثم جاءوا بصخرة أخرى فيها قدر ثلاثمائة من فأرسلوها علينا ، وانخيت على ثابت فاصابت مؤخر رأسي ، فكان كماء صبّ على رأسي وبدني في يوم شديد الحرّ ، ثم جاءوا بصخرة ثالثة فيها قدر خمسمائة من ،
يدورونها على الارض لا يمكنهم أن يقلبوها ، فارسلوها علينا فانحينت على ثابت فاصابت مؤخّر رأسي وظهري فكانت كثوب ناعم صببته على بدني ولبسته فتنعمت به ، فسمعتهم يقولون : لو أنّ لابن أبي طالب وابن قيس مأة الف روح مانجت منها واحدة من بلاء هذه الصخور ، ثم انصرفوا فدفع الله عنّا شرهم ، فأذن الله لشفير البئر فانحط ولقرار البئر فارتفع ، فاستوى القرار والشفير بعد بالارض فحطونا وخرجنا ، فقال رسول الله «ص» : يا أبا الحسن إنّ الله عزوجل اوجب لك من الفضائل والثواب ما لا يعرفه غيره ، ينادي مناد يوم القيامة : أين محبّوا علي بن أبي طالب ، فيقوم قوم من الصالحين فيقال لهم خذوا بأيدي من شئتم من عرصات القيامة فأدخلوهم الجنة ، وأقلّ رجل منهم ينجو بشفاعته من أهل تلك العرصات الف ، الف رجل ، ثم ينادي مناد : اين البقية من محبي علي بن أبي طالب ، فيقوم قوم مقتصدون فيقال لهم تمنّوا على الله ما شئتم ، فيتمنون فيفعل لكل واحد منهم ما تمنّى ، ثم يضاعف له مأة الف ضعف ، ثم ينادي مناد : اين البقية المبغضون لعلي بن أبي طالب ، فيؤتى بهم جمّ غفير وعدد كثير ، فقال : ان لا يجعل كل الف من هؤلاء فداء لواحد من محبّي علي بن أبي طالب ليدخلوا الجنة ، فينجي الله عزوجل محبيك ويجعل اعدائهم فدائهم ، ثم قال رسول الله «ص» : هذا الفضل الأكرم ، محبه محب الله ومحبّ رسوله ، ومبغضه مبغض الله ومبغض رسوله ، هم خيار خلق الله من أمّة محمّد ، ثمّ قال رسول الله «ص» : أنظر فنظر الى عبد الله أبّي والى سبعة من اليهود قال : قد شاهدت(خَتَمَ اللهُ عَلى قُلُوبِهِمْ ، وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ ،)فقال رسول الله «ص» : أنت يا عليّ افضل شهداء الله في الارض بعد محمد رسول الله ، قال : فذلك قوله تعالى :(خَتَمَ اللهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ)، تبصرها الملائكة فيعرفونهم بها ويبصرها رسول الله ، ويبصرها خير خلق الله بعده علي بن أبي طالب ، ثم قال : ولهم عذاب
عظيم في الآخرة بما كان من كفرهم بالله وبكفرهم بمحمّد رسول الله «ص»[١].
قوله تعالى :(وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ (١٤)).
٢٠ ـ أبن شهر آشوب روى عن الباقر «7» ، انها نزلت في ثلاثة لمّا قام النبي بالولاية لأمير المؤمنين ، اظهروا الإيمان والرّضا بذلك فلمّا خلوا باعداء أمير المؤمنين(قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ)[٢].
قوله تعالى :(مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ ... صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ (١٧)).
٢١ ـ قال موسى بن جعفر «7» : مثل هؤلاء المنافقين كمثل الذي استوقد نارا ابصر بها ما حوله ، ذهب الله بنورهم بريح ارسلها فأطفأها أو مطر ، وكذلك مثل هؤلاء المنافقين لما اخذ الله عليهم من البيعة لعلي بن ابي طالب واعطوا ظاهرها شهادة أن لا اله الّا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وانّ عليا وليه ووصيه ووارثه وخليفته في أمّته ، وقاضي دينه ، ومنجز عداته ، والقائم بسياسة عباد الله مقامه ، فورث موارث المسلمين بها ، ونكح في المسلمين بها ، فوالوه من اجلها ، واوجبوا من اجلها الدفاع بسببها ، واتخذوها اخا يصونون عنه انفسهم بسماعهم منه لها ، فلمّا جاءت الموت وقع في حكم ربّ العالمين ، العالم بالإسرار الذي لا تخفى عليه خافية ، فأخذهم بعذاب باطن كفرهم ، فذلك حين ذهب بنورهم وصاروا في ظلمات عذاب الله ، ظلمات احكام الآخرة ، لا يرون منها خروجا ، ولا يجدون عنها محيصا ، ثم قال : صمّ : يعني يصمّون في الآخرة في عذابها ، بكم :
[١]البرهان ١ / ٥٨.
[٢]المناقب ٣ / ٩٤.
يبكمون هناك بين اطباق نيرانها ، عميّ يعمون هناك وذلك نظير قوله عزوجل :(وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُمًّا مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً)[١].
٢٢ ـ وقال العالم عن ابيه عن جده رسول الله «ص» قال : ما من عبد ولا امة اعطى بيعة امير المؤمنين في الظاهر ونكثها في الباطن ، واقام على نفاقه إلّا واذا جاء ملك الموت يقبض روحه مثل له ابليس وأعوانه ، وتمثل له النيران واصناف عقاربها بعينه وقلبه ومقاعده من مضائقها ، وتمثّل له ايضا الجنان ومنازله فيها لو كان بقى على إيمانه ووفى ببيعته ، فيقول له ملك الموت : انظر فتلك الجنان التي لا يقدر إن قدر شرائها وبهجتها وسرورها إلّا ربّ العالمين كانت معدّة لك لو كنت بقيت على ولا يتك لأخي محمّد «ص» كان اليها مصيرك يوم فصل القضاء ، فاذا نكثت وخالفت فتلك النيران وأصناف عذابها وزبانيتها بمرزباتها ، وافاعيها الفاغرة افواهها ، وعقاربها الناصبة أذنابها ، وسباعها السائلة مخالبها ، وسائر اصناف عذابها هو لك ، واليها مصيرك ، فيقول : يا ليتني اتّخذت مع الرّسول سبيلا ، فقبلت ما امرني والتزمت ما لزمني من موالاة علي بن أبي طالب «ع»[٢].
٢٣ ـ محمّد بن يعقوب باسناده الى أبي جعفر «7» في قوله عزوجل :(كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ)، يقول : اضائت الارض بنور محمّد «ص» كما يضيء الشمس فضرب الله مثل محمّد الشمس ، ومثل الوصيّ القمر وهو قوله عزوجل :(هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً)، وقول :(وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ)وقوله عزوجل :(ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِمْ وَ
[١]البرهان ج ١ ص ٦٥.
[٢]البرهان ج ١ ص ٦٥.