بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 273

عليّ بن أبي طالب «7» ناصر ديني ، ورأى الى جنبها ثلاثة أنوار ، فقال : إلهي وما هذه الأنوار؟ فقيل : هذه نور فاطمة ، فطمت محبّيها من النّار ، ونور ولديها الحسن والحسين ، فقال : إلهي وأرى تسعة أنوار قد حفّوا بهم ، قيل : يا ابراهيم ، هؤلاء الأئمّة من ولد عليّ وفاطمة ، فقال ابراهيم : الهي بحقّ هؤلاء الخمسة إلّا ما عرفتني من التسعة ، فقيل : يا ابراهيم ، اوّلهم علي بن الحسين وابنه محمّد ، وابنه جعفر وابنه موسى وابنه عليّ وابنه محمّد وابنه عليّ وابنه الحسن والحجّة القائم ابنه ، فقال ابراهيم : الهي وسيّدي ، أرى أنورا قد أحدقوا بهم لا يحصى عددهم إلّا أنت ، قيل : يا ابراهيم ، هؤلاء شيعتهم ، شيعة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب «7» ، فقال ابراهيم : وبما شرف شيعتهم؟ فقيل : بصلاة إحدى وخمسين ، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ، والقنوت قبل الركوع والتّختّم في الأيمن ، وعند ذلك قال ابراهيم : أللهمّ إجعلني من شيعة أمير المؤمنين ، قال : فأخبر الله في كتابه فقال :(وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ)[١].

قوله تعالى :(سَلامٌ عَلى إِلْ ياسِينَ)(١٣٠)

٥٢٥ ـ الشيخ الصدوق;قال : حدّثنا محمد بن ابراهيم الطالقاني قال : حدّثنا أبو احمد عبد العزيز بن يحيى عن احمد بن عيسى الجلودي البصري قال : حدّثنا محمد بن سهل قال : حدّثنا الخضر بن أبي فاطمة العجلي قال : حدّثنا وحيد بن نافع قال : حدّثنا كادح عن الصادق «7» جعفر بن محمد عن آبائه عن عليّ «7» في قوله عزوجل :(سَلامٌ عَلى إِلْ ياسِينَ)، قال : ياسين محمّد ونحن آل ياسين[٢].

[١]تأويل الآيات في تأويل الآية ٨٣ من الصافات.

[٢]الامالي ص ٢٨٢.


صفحه 274

أقول :هذه الآية قرئت بقرائة المشهورة :(سَلامٌ عَلى إِلْ ياسِينَ)كما ورد في روايات كثيرة.

قوله تعالى :(وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ)(١٦٤)

٥٢٦ ـ علي بن ابراهيم قال : حدّثنا محمد بن جعفر قال : حدّثنا عبد الله بن محمد ، محمد بن جعفر قال : حدّثنا عبد الله بن محمد بن خالد عن العباس بن عامر عن الربيع بن محمد عن يحيى بن مسلم عن أبي عبد الله «7» قال : سمعت يقول :(وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ ،)قال : في الأئمّة والأوصياء من آل محمّد «ص»[١].

٥٢٧ ـ محمد بن العباس بأسناده عن الربيع بن عبد الله الهاشمي عن أشياخ من آل علي بن أبي طالب «7» قالوا : قال عليّ في بعض خطبه : إنّا آل محمّد كنّا أنوارا حول العرش فأمرنا الله بالتسبيح ، فسبّحناه وسبّحت الملائكة بتسبيحنا ، ثمّ أهبطنا إلى الأرض ، فأمر الله بالتّسبيح فسبّحنا وسبّحت أهل الأرض بتسبيحنا ، وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبّحون[٢].

[١]تفسير القمي ٢ / ٢٢٧.

[٢]البرهان ٢ / ٩١٠ ، الطبعة القديمة.


صفحه 275

سورة ص

قوله تعالى :(وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطابِ)(٢٠)

٥٢٨ ـ الصدوق;قال : حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني «رضي الله عنه» قال : حدّثنا علي بن ابراهيم بن هاشم عن أبيه عن أبي الصلت الهروي قال : كان الرضا «7» يكلّم النّاس بلغاتهم وكان والله افصح النّاس واعلمهم بكل لغة ، فقلت له يوما : يا بن رسول الله إني لأعجب معرفتك بهذه اللغات على اختلافها ، فقال : يا بن الصلت إنّي حجّة الله على خلقه ، وما كان الله يتّخذ حجّة على قوم وهو لا يعرف لغاتهم ، أما بلغك ما قال أمير المؤمنين «7» : واوتينا فصل الخطاب فهل فصل الخطاب إلّا معرفة اللغات[١].

قوله تعالى :(أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ)(٢٨)

٥٢٩ ـ علي بن ابراهيم قال : حدّثنا محمد بن جعفر قال : حدّثني يحيى بن

[١]عيون اخبار الرضا ص ٣٤٣.


صفحه 276

زكريّا العلوي عن علي بن حسان بن عبد الرحمن بن كثير ، قال : سئلت الصادق «7» عن قوله :(أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ،)قال : أمير المؤمنين وأصحابه ،(كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ ،)حبتر وزريق وأصحابهما ،(أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ ،)أمير المؤمنين وأصحابه ، كالفجّار ، حبتر وذلّام وأصحابهما[١].

قوله تعالى :(كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ)(٢٩)

٥٣٠ ـ علي بن ابراهيم قال :(كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ ،)هم أمير المؤمنين والأئمّة «:»(وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ ،)فهم أهل الألباب الباقية ، قال : وكان أمير المؤمنين يفتخر بها ، ويقول : ما اؤتي أحد قبلي ولا بعدي مثل ما اعطيته[٢].

قوله تعالى :(هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ)(٣٩)

٥٣١ ـ محمد بن يعقوب;عن علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن الحسين بن عبد الرحمن عن المنذر الخيّاط عن زيد الشحام قال : سئلت أبا عبد الله «7» في قوله تعالى :(هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ ،)قال : أعطي سليمان ملكا ، ثمّ جرت هذه الآية في رسول الله «ص» فكان له أن يعطي ما يشاء من يشاء ويمنع من شاء ، واعطاه أفضل ممّا أعطي سليمان ، لقوله تعالى :(ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا)[٣].

قوله تعالى :(ما لَنا لا نَرى رِجالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ)(٦٢)

[١]تفسير القمي ج ٢ / ٢٣٤.

[٢]تفسير القمي ج ٢ / ٢٣٤.

[٣]اصول الكافي ج ١ ص ٢٦٨ ح ١٠.


صفحه 277

٥٣٢ ـ محمد بن يعقوب عن علي بن محمد عن أحمد بن أبي عبد الله عن عثمان بن عيسى عن ميسر ، قال : دخلت على علي بن أبي عبد الله «7» فقال : كيف أصحابك ، فقلت : جعلت فداك لنحن عندهم أشرّ من اليهود والنصارى والمجوس والّذين اشركوا ، فقال : أما والله لا يدخل النّار منكم أثنان ، لا والله ولا واحد ، إنّكم الذين قال الله عزوجل :(وَقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ ، إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ ،)ثمّ قال : إن طلبوكم في النّار والله فما وجدوا منكم واحدا[١].

٥٣٣ ـ محمد بن يعقوب باسناده عن أبي عبد الله «7» قال : إذا استقر أهل النّار في النّار يفقدوكم فلا يرون منكم أحدا فيقول بعضهم لبعض :(ما لَنا لا نَرى رِجالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ ،)وذلك قول الله عزوجل :(إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ ،)يتخاصمون فيكم فيما كانوا يقولون في الدّنيا[٢].

قوله تعالى :(قالَ يا إِبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ)(٧٥)

٥٣٤ ـ الصدوق روى بأسناده عن أبي سعيد الخدري قال : كنت جلوسا عند رسول الله «ص» اذ أقبل إليه رجل ، فقال : يا رسول الله «ص» أخبرني عن قول الله عزوجل لإبليس :(أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ ،)من هم يا رسول الله الّذين هم أعلى من الملائكة ، فقال رسول الله «ص» : أنا وعليّ وفاطمة والحسن والحسين ، كنّا في سرادق العرش نسبّح الله ، فسبّحت الملائكة بتسبيحنا قبل أن خلق الله آدم بألفي

[١]روضة الكافي ص ٧٨ ح ٣٢.

[٢]روضة الكافي ص ١٤١ ح ١٠٤.


صفحه 278

عام ، فلمّا خلق الله آدم أمر الملائكة أن يسجدوا له ، ولم يؤمروا بالسجود إلّا لأجلنا ،(فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ)إلا إبليس أبى أن يسجد ، فقال الله تبارك وتعالى :(يا إِبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ ،)قال من هؤلاء الخمسة المكتوب أسمائهم في سرادق العرش ، فنحن باب الله الّذي يؤتى منه ، بنا يهتدي المهتدون ، فمن أحبّنا أحبّه الله وأسكنه الجنّة ، ومن أبغضنا أبغضه الله وأسكنه ناره ولا يحبّنا إلّا من طاب مولده[١].

[١]البرهان ج ١ ص ٩٣٠ ، وفضائل الشيعة ٧ / ٧.


صفحه 279

سورة الزّمر

قوله تعالى :(قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ)(٩)

٥٣٥ ـ محمد بن يعقوب;عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن جابر عن أبي جعفر «7» في قوله عزوجل :(هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ ،)قال : نحن الّذين يعلمون وعدّونا الّذين لا يعلمون وشيعتنا اولوا الألباب[١].

قوله تعالى :(فَبَشِّرْ عِبادِ (١٧) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللهُ وَأُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ)(١٨)

٥٣٦ ـ محمد بن يعقوب عن احمد بن مهران عن عبد العظيم الحسنى عن علي بن الأسباط عن علي بن عقبة عن الحكم بن أيمن عن أبي بصير قال : سئلت أبا عبد الله «7» عن قول الله عزوجل :(الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ

[١]اصول الكافي ص ٢١٢ ح ٢.


صفحه 280

أَحْسَنَهُ ،)الى آخر الآية ، قال : هم المسلمون لآل محمّد الّذين اذا سمعوا الحديث لم يزيدوا فيه ولم ينقصوا عنه ، وجاؤا به كما سمعوه[١].

قوله تعالى :(أَفَمَنْ شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللهِ ...)(٢٢)

٥٣٧ ـ ابن شهر آشوب حكى عن الواحدي في أسباب النزول الوسيط ، قال : عطاء في قوله تعالى :(أَفَمَنْ شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ ،)نزلت في عليّ والحمزة ،(فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ ،)في أبو جهل وولده[٢].

قوله تعالى :(ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً رَجُلاً فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ وَرَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيانِ ...)(٢٩)

٥٣٨ ـ محمد بن يعقوب;عن محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن جميل بن صالح عن أبي خالد الكابلي عن أبي جعفر «7» قال :(ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً رَجُلاً فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ ،)فلان الاول يجمع المتفرّقون ولايته وهم في ذلك يلعن بعضهم بعضا ، ويبرء بعضهم من بعض ، فأمّا(رَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ ،)فإنّه الأول حقا وشيعته ، ثمّ قال : ان اليهود تفرقوا من بعد موسى على أحد وسبعين فرقة ، منها فرقة في الجنّة وسبعون في النّار ، وتفرّقت النصارى بعد عيسى «ع» على إثنين وسبعين فرقة ، فرقة منها في الجنّة واحد وسبعون في النّار ، وتفرقت هذه الأمّة بعد نبيّها على ثلاثة وسبعين فرقة ، أثنتان وسبعون فرقة في النّار وفرقة في الجنّة ، ومن الثلاثة وسبعين فرقة ، ثلاثة عشر فرقة تنتحل ولايتنا ومودّتنا ، اثنتا

[١]اصول الكافي ج ١ ص ٣٩١ ح ٨.

[٢]المناقب ج ٣ ص ٨٠ والبرهان ص ٩٣٦.