بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 313

وَنَجْواهُمْ ،)الآية[١].

قوله تعالى :(أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللهُ أَضْغانَهُمْ (٢٩) وَلَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيماهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ ...)(٣٠)

٦٠١ ـ احمد بن محمد بن خالد البرقي بأسناد مرفوع ، قال : قلت لأبي عبد الله «7» : كان حذيفة بن اليمان يعرف المنافقين ، فقال : الرجل كان يعرف اثنا عشر رجلا ، وأنت تعرف أثنا عشر ألف رجل ، إنّ الله تبارك وتعالى يقول :(وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ ،)فهل تدري ما لحن القول : قلت : لا والله ، قال : بغض عليّ بن أبي طالب صلوات عليه وربّ الكعبة[٢].

قوله تعالى :(وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ)(٣٨)

٦٠٢ ـ قال الطبرسي : روى أبو بصير عن أبي جعفر «ع» ، قال :(إِنْ تَتَوَلَّوْا)(يا معشر العرب)(يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ)(يعني الموالي) ، وعن أبي عبد الله «7» قال : قد والله أبدل خيرا منهم الموالي[٣].

[١]اصول الكافي ج ١ ص ٤٢٠ ـ ٤٢١ ح ٤٣.

[٢]البرهان ص ١٠١٦ ومجمع البيان ٩ / ١٦٤.

[٣]نفس المصدر السابق.


صفحه 314

اين صفحه در کتاب اصلي بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 315

سورة الفتح

قوله تعالى :(إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً (١) لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ ...)(٢)

٦٠٣ ـ العياشي عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله «7» قال : لم يزل رسول الله «ص» يقول : إنّي أخاف إن عصيت ربّي عذاب يوم عظيم حتّى أنزلت سورة الفتح ، فلم يعد الى ذلك الكلام[١].

٦٠٤ ـ علي بن ابراهيم قال : حدّثنا محمد بن جعفر قال : حدّثنا محمد بن احمد عن محمد بن الحسين عن علي بن النعمان عن علي بن أيّوب عن عمر بن يزيد بيّاع السابوري قال : قلت لأبي عبد الله «7» : نزّل الله في كتابه :(لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ ،)قال : ما كان له ذنب ، ولكن الله حمله ذنوب شيعته ثمّ غفرها له[٢].

[١]البرهان ص ١٠٢١ والعياشي ٢ / ١٢٠ ح ١٢.

[٢]البرهان ص ١٠٢١ وتفسير القمي ج ٢ ص ٣١٤.


صفحه 316

٦٠٥ ـ الشيخ الصدوق;قال : حدّثنا سعد بن عبد الله عن محمد بن عيسى عن علي بن مهران عن علي بن عبد الغفّار عن صالح بن حمزة ويكنّى بأبي شيب عن محمد بن سعيد المروزي قال : قلت لرجل : ءأذنب محمّد «ص» قط ، قال : لا ، قلت قوله عزوجل :(لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ ،)فما معنى ، قال : إنّ الله سبحانه حمّل محمّدا «ص» ذنوب شيعته ثمّ غفر له ما تقدّم منها وما تأخّر[١].

٦٠٦ ـ شرف الدين في تأويل الآيات قال : روى بحذف الاسناد عن الرجال الثقات عن عبد الجبّار بن كثير التميمي اليماني قال : قلت لمولاي جعفر بن محمّد الصادق «8» : يا بن رسول الله ، في نفسي حاجة ، ... الى أن قال : قال أبو عبد الله «7» : وقد قال النّبي «6» لعليّ : يا عليّ ، انّ الله تبارك وتعالى حمّلني ذنوب شيعتك ثمّ غفرها لي ، وذلك قوله تعالى :(لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ)[٢].

٦٠٧ ـ الطبرسي في مجمع البيان قال : روى المفضل بن عمر عن الصادق «7» قال : سئله رجل عن هذه الآية فقال : والله ما كان له ذنب ، ولكن الله سبحانه ضمن له أن يغفر له ذنوب شيعة عليّ «7» ما تقدّم من ذنبهم وما تأخّر[٣].

قوله تعالى :(هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ)(٤)

[١]البرهان ص ١٠٢١ وامالي الصدوق في مجلس ٧٩.

[٢]البرهان ص ١٠٢١ وتأويل الآيات ج ١ ص ٢٤٥ ، ط بيروت المركز البغدادي والعلل ص ١٧٥.

[٣]نفس المصدر السابق ومجمع البيان ج ٩ ص ١٦٨.


صفحه 317

٦٠٨ ـ محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس عن جميل قال : سألت أبا عبد الله «7» عن قوله عزوجل :(هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ ،)قال : الايمان! قال : قلت(وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ ،)قال : هو الإيمان وعن قوله :(وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى ،)قال : هو الإيمان[١].

قوله تعالى :(لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ...)(١٨)

٦٠٩ ـ علي بن ابراهيم قال : حدّثني الحسين بن عبد الله السكيني عن أبي السعيد العجلي عن عبد الملك بن هارون عن أبي عبد الله «7» عن آبائه عن أمير المؤمنين «:» ، قال : أنا الّذي ذكر الله اسمه في التوراة والإنجيل بموازرة رسول الله «ص» ، وأنا أوّل من بايع رسول الله «ص» تحت الشجرة في قوله :(لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ)[٢].

قوله تعالى :(لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً ...)(٢٥)

٦١٠ ـ الصدوق;حدّثنا جعفر بن محمد بن مسرور;قال : حدّثنا الحسن بن محمد بن عامر عن عمّه عبد الله بن عامر عن محمد بن أبي عمير عن من ذكره عن أبي عبد الله «7» ، قلت له : ما بال أمير المؤمنين «7» لم يقتل فلانا وفلانا ، قال : الآية في كتاب الله عزوجل :(لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً ،)قال : قلت : وما يعني بتزايلهم ، قال : ودائع المؤمنين في أصلاب قوم الكافرين ، وكذلك القائم «7» لن يظهر أبدا حتّى يخرج ودائع الله عزوجل ، فإذا خرجت ظهر على من ظهر من أعداء الله فقتلهم[٣].

[١]اصول الكافي ٢ / ١٥.

[٢]البرهان ص ١٠٢٢ وتفسير القمي ٢ / ٣١٧.

[٣]البرهان ص ١٠٢٢ ـ ١٠٢٣ والعلل : ١٤٧.


صفحه 318

قوله تعالى :(فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى)(٢٩)

٦١١ ـ الشيخ;قال : أخبرنا محمد بن محمد قال : أخبرني المظفر بن محمد البلخي قال : حدّثنا محمد بن جبير قال : حدّثنا عيسى قال : أخبرنا محول بن ابراهيم قال : حدّثنا عبد الرحمن بن الأسود عن محمد بن عبد الله عن عمر بن علي عن أبي جعفر «7» عن آبائه قال : قال رسول الله «ص» : إنّ الله عهد اليه عهدا ، فقلت : ربّي بيّنه لي ، قال : إسمع ، قلت : سمعت ، قال : يا محمّد ، إنّ عليّا رآية الهدى بعدك ، وإمام أوليائي ، ونور من اطاعني ، وهو الكلمة الّتي الزمته المتّقين ، فمن أحبّه فقد أحبّني ، ومن أبغضه فقد أبغضني ، فبشّره بذلك[١].

قوله تعالى :(هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ...)(٢٨)

٦١٢ ـ محمد بن يعقوب عن علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن فضيل عن أبي الحسن الماضي «7» قال : قلت :(هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ ،)قال : هو الّذي أمر رسوله بالوصيّة والولاية ، هي دين الحقّ ، قلت : ليظهره على الدّين كلّه ، قال : يظهر على جميع الأديان عند قيام القائم ، يقول الله : والله متّم ولاية القآئم ولو كره الكافرون بولاية عليّ[٢].

قوله تعالى :(كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ ...)(٢٩)

٦١٣ ـ محمد بن العباس قال : حدّثنا محمد بن احمد بن عيسى بن اسحق عن الحسن بن الحرث بن طلبة عن أبيه عن داود بن أبي هند عن سعيد بن جبير عن

[١]البرهان ص ١٠٢٣ وامالي الطوسي : ١٥٤.

[٢]اصول الكافي ج ١ ص ٤٣٢ في ح ٩١.


صفحه 319

ابن عباس في قوله عزوجل :(كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ ،)قال : علي بن أبي طالب «7»[١].

قوله تعالى :(وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً)(٣٥)

٦١٤ ـ الشيخ;في أماليه قال : أخبرنا الحفّار قال : حدّثنا اسماعيل قال : حدّثنا أبي جندل قال : حدّثنا مجاشع بن عمرو عن ميسرة بن عبد الله عن عبد الكريم الخزري عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ، أنّه سئل عن قول الله عزوجل :(وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً ،)قال : سئل قوم النّبي ، فقالوا : فيمن نزلت هذه الآية يا نبيّ الله ، قال : إذا كان يوم القيامة عقد لواء من نور أبيض ، ونادى مناد : ليقم سيّد المؤمنين ، فيقوم علي بن أبي طالب «7» فيأتي الله واللواء من النّور الأبيض بيده ، تحته جميع السابقين والأولين من المهاجرين والأنصار ، لا يخالطهم غيرهم ، حتّى يجلس على منبر من نور ربّ العزّة ، ويعرض الجميع عليه ، رجلا رجلا ، فأوتي أجره ونوره ، فإذا أتى على آخرهم ، قيل لهم : قد عرفتم موضعكم ومنازلكم من الجنّة ، إنّ ربّكم يقول : عندي مغفرة وأجر عظيم ، يعني الجنّة ، فيقوم عليّ بن أبي طالب والقوم تحت لوائه معه حتّى يدخل الجنّة ، ثمّ يرجع الى منبره ولا يزال يعرض عليه جميع المؤمنين ، فيأخذ نصيبه منهم الى الجنّة ، ويترك أقواما الى النّار ، وذلك قوله عزوجل :(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ)[٢]يعني السابقين الأولين والمؤمنين وأهل الولاية ، وقوله :(وَالَّذِينَ

[١]البرهان ص ١٠٢٥.

[٢]الآية هكذا : «وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ» سورة الحديد / (١٩).


صفحه 320

كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ ،)هم الّذين قاسم عليهم النّار فاستحقوا الجحيم[١].

[١]البرهان ج ١ ص ١٠٢٥ وامالي الشيخ ١ / ٣٨٧ والمناقب ٣ / ٢٢٨ ـ ٢٢٩ فيه حديث اللواء من نور أبيض.